|
|
| |
يوجد حاليا, 59 ضيف/ضيوف يتصفحون الموقع .
أكبر تواجد: 529 بتاريخ: 17-12-2006 الساعة: 07:18:08
تم استعراض 21577389 صفحة للعرض منذ مارس 2004 |
|
|
|
 |
|
|
| |
مجموع_الزيارات
معدل_الزيارات
| · بالساعة |
422.25 |
| · يوميا |
10,134.1 |
| · شهريا |
308,248 |
| · سنويا |
3,698,981 |
|
|
|
|
 |
| 
|
 |
هل يفشي طفلك أسرار البيت ؟
أرسلت في 18-7-1431 هـ بواسطة أنا مسلمة |
 |
|
 |
كتب ضيف
" كم مرة أفشى ابنك مشاعرك تجاه من تزورينهم، أو ذكر تفاصيل حادثة حصلت في المنزل دون أن يدرك أنها أمر خاص لا ينبغي إطلاع الآخرين عليه؟
جاءتني طفلة ذات ال8 أعوام تحكي لي عن خلاف دار بين أم صديقتها والأب، قالت: (لقد تشاجر والد صديقتي مع أمها عندما تأخر موعد الغداء).
وأخذت ابنتي تروي التفاصيل الدقيقة التي ذكرتها صديقتها لها، ماذا اشترى الوالد؟! وماذا لبست الأم؟! وغير هذا من أخبار البيت وأسراره..! فأوقفتها فورًا وتساءلت: ترى لماذا يلجأ الطفل لسرد أخبار البيت؟ يلجأ الطفل إلى إفشاء أسرار المنزل من غير قصد لأسباب مختلفة، لعل أبرزها شعوره بالنقص أو رغبته في أن يكون محط الانتباه والإعجاب، أو ليحصل على اكبر قدر من العطف والرعاية. وعادة يتخلص الطفل من هذه العادة عندما يصل عقله إلى مستوى يميز فيه بين الحقيقة والخيال.
بالمقابل، يأبى بعض الأطفال التفوه بأي كلمة عن تفاصيل حياتهم في المنزل أمام الغرباء حتى عندما يسألونهم عنها، وهذه إشارة إلى ضرورة عدم الاستهانة بذكاء الطفل، إذ إن ما ينقصه في هذه الحالة هو حسن التوجيه.
الخطوات التالية عن اتبعتها ستخلص طفلك من هذه العادة السيئة:
1- اخبري طفلك بأن إفشاء أسرار المنزل من الأمور غير المستحبة وينزعج منها الناس، وأن هناك أحاديث أخرى يمكن أن يجذب من خلالها الآخرين.
2- اشرحي لطفلك بهدوء مدى خصوصية ما يدور في المنزل، وأنها أمور خاصة لا يجب أن يطلع عليها أحد حتى الأقرباء والأصدقاء، ومع مرور الوقت، سيدرك معنى ومفهوم خصوصية المنزل.
3- ابحثي عن أسباب إفشاء طفلك للأسرار، وإذا كان يفعل ذلك للحصول على الثناء والتقدير لذاته ولما يقوم به. وإذا كان السبب هو حماية للنفس، كوني أقل قسوة معه، وكافئيه إن لتزم بعدم إفشاء الأسرار الخاصة بالمنزل.
4- على الوالدين الالتزام بعدم إفشاء الأسرار الغير أمامه، وعدم سرد القصص المنزلية حتى لو كانت لمجرد الضحك أمام الأهل والأصدقاء لأنه قد يعمد إلى فعل ذلك من باب التقليد.
5- تجنبي العنف في معالجة هذه المشكلة لأنه قد يفاقمها، مع ضرورة وقف اللوم المستمر والنقد والأوامر.
6- غيري طريقة الاحتجاج على تصرفه، وقومي، على سبيل المثال، بعدم الكلام معه لمدة ساعة، مع إعلامه بذلك.
7- لا تبالغي في العقاب حتى لا يفقد العقاب قيمته، ويعتاد عليه الطفل.
8- اشعري طلك بأهميته في الأسرة وبأنه عنصر له قيمته واحترامه، وأنه فرد مطلع على تفاصيل العائلة وما يدور بداخلها، فهذه التصرفات ستشعره بأهميته وتعزز لديه ثقته بنفسه وتعلمه تحمل المسؤولية.
9- يمكن للوالدين الاستعانة بالحكايات وقصص ما قبل النوم والتطرق إلى حوادث وقصص مشابهة لغرس هذا المفهوم لدى الطفل.
10- ازرعي الآداب الدينية والأخلاق الحميدة لدى طفلك كالأمانة وحب الآخرين وعدم الكذب وعدم إفشاء الأسرار.
مجلة حياة السنة العاشرة // العدد 115- ذو القعدة 1430هـ نوفمبر 2009م
"
|
 |
|
 |
|
 |
|
|
|
|
|
|
| |
المعدل: 5 تصويتات: 4

|
|
|
|
 |
|