عرض مشاركة واحدة
قديم 24 Nov 2009, 03:51 AM   #2

كلي وفاء
شجرة طيبة
 
الصورة الرمزية كلي وفاء

العضوٌيه : 17614
 التسِجيلٌ : May 2007
مشَارَكاتْي : 811

كلي وفاء غير متواجد حالياً

افتراضي رد: ارجوكم ارجوكم ساعدوني في معرفة صحة هذا الحديث



اهلين اختي
بخصوص الحديث الاول ياليت احد يفيدنا بصحته !!
الحديث الثاني هنا الفتاوى عليه

فضل العشر الأوائل من ذي الحجة من كتاب درة الناصحين

من الأحاديث الموضوعة

السؤال:

ماصحة هذا الحديث: روى عن ابن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه سلم: أنه إذا كان أول يوم في-أي ذو الحجة- هو اليوم الذى تاب فيه الله على آدم فمن صام ذلك اليوم استجاب الله له دعائه، اليوم الثانى: هو اليوم الذي نجى الله فيه يونس من بطن الحوت فمن صام ذلك اليوم كتب الله له أجر عبادة سنة كاملة لا يعصي الله فيها أبداً، اليوم الثالث: هو اليوم الذي استجاب فيه لدعاء زكريا فمن صام ذلك اليوم غفر الله ذنبه، اليوم الرابع: هو اليوم الذي ولد فيه نبي الله عيسى فمن صام ذلك اليوم أمنه الله من الفقر وكان يوم القيامه مع السفرة الكرام البررة، اليوم الخامس:هو اليوم الذى ولد فيه نبي الله موسى فمن صام ذلك اليوم أمنه الله من عذاب القبر، اليوم السادس: هو اليوم الذي فتح الله فيه على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم فمن صام ذلك اليوم نظر الله إليه برحمته ومن نظر إليه لا يعذبه أبداً، اليوم السابع: هو اليوم الذي تغلق فيه النار ولا تفتح إلا بعد اليوم العاشر من ذي الحجة فمن صام ذلك اليوم أغلق الله له ثلاثين باب من العسر وفتح له ثلاثين باب من اليسر، اليوم الثامن: هو يوم التروية فمن صام ذلك اليوم كان له من الأجر ما لا يعلمه إلا الله، اليوم التاسع: وهو يوم عرفه فمن صام ذلك اليوم -لغير الحاج- غفر الله له سنة ماضية وسنة مقبلة، اليوم العاشر: فمن قدم فيه قربانا -أضحية- فان له بأول قطرة تقطر من دمائها أن يغفر الله ذنبه وذنب عياله ويقف يوم القيامة وميزانه أثقل من جبل أحد" وصدق الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم من كتاب "دره الصالحين" أول ذو الحجة 1424 هـ يوم الخميس الموافق 22 يناير. وجزاكم الله عنا خير الجزاء.



الجواب:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فقد بحثنا عن هذا الخبر في مظانه من كتب السنة، فلم نقف عليه في شيء منها، فالظاهر أنه موضوع.
والله أعلم.
المفتي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&Id=44195&Option=FatwaId

السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
...جزاك اله خير يا شيخ
...سؤالـــــــي

عن حكم هذا الموضوع عن فضل الأيام العشر من ذي الحجة ...؟؟؟
الموضوع


فضل الايام العشر من ذي الحجة:لقد اقسم الله تعالى بالعشرة ايام من شهر ذي الحجة فقال:"و الفجر و ليال عشر"


فلا تفوتوا اثابكم الله اجر و ثواب هذه الايام المباركه التي يندب فيها قيام الليل و التصدق زيادة على ثواب صيام الايام


الاولى من ذي الحجة. قال ابن العباس رضي الله عنهما :عن النبي صلى الله عليه و سلم قال:


في اول يوم من ذي الحجة غفر الله فيه لادم ومن صام هذا اليوم غفر الله له كل ذنب


و في اليوم الثاني استجاب الله لسيدنا يوسف, ومن صام هذا اليوم كمن عبد الله سنة و لم يعص الله طرفة عين


و في اليوم الثالث استجاب الله دعاء زكريا , ومن صام هذا اليوم استجاب الله لدعاه .


و في اليوم الرابع ولد سيدنا عيسى عليه السلام, ومن صام هذا اليوم نفى الله عنه الياس و الفقر و في يوم القيامة


يحشر مع السفرة الكرام .


و في اليوم الخامس ولد سيدنا موسى عليه السلام, و من صام هذا اليوم برئ من النفاق و عذاب القبر


و في اليوم السادسفتح الله لسيدنا محمد عليه الصلاة و السلام بالخير,و من صامه ينظر الله اليه بالرحمة و لا يعذبه ابدا.


و في اليوم السابع تغلق فيه ابواب جهنم, و من صامه اغلق الله له ثلاثون بابا من العسر و فتح الله


له ثلا ثين بابا من الخير .


و في اليوم الثامن المسمى بيوم التروية و من صامه اعطي له من الاجر ما لا يعلمه الا الله


. و في اليوم التاسع و هو يوم عرفة من صامه يغفر الله له سنة من قبل و سنة من بعد.


و في اليوم العاشر يكون عيد الاضحى و فيه قربان و ذبح ذبيحة و عند اول قطرة من دماء الذبيحة يغفر الله ذنوبه و


ذنوب اولاده. ومن اطعم فيه مؤمنا و تصدق بصدقة بعثه الله يوم القيامة امنا و يكون ميزانه اثقل من جبل احد ." فلا


تفوتوا هذه الفرصة الثمينة للدنو من العلي الكريم ولا تنسوني من الدعاء.



جزاكم الله خير الجزاء .... وبارك الله فيكم ...


أختكم في الله

أم سيف
في حفظ الرحمن ووداعته
:الجواب


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وجزاك الله خيرا .

هذا كذب ، لا يجوز نشره ولا نسبته إلى النبي صلى الله عليه وسلم .

وفضل صوم يوم عرفة ثابت ، ويوم عرفة أفضل من اليوم الثامن ( يوم التروية ) وفي هذا الخبر أن صيام يوم التروية أفضل من صيام يوم عرفة !

والله أعلم .
الشيخ عبد الرحمن السحيم
http://www.al-ershaad.com/vb4/showthread.php?t=4335

كتاب درة الناصحين

السؤال:
قرأت في كتاب درة الناصحين في الوعظ والإرشاد ولعالم من علماء القرن التاسع الهجري اسمه : عثمان بن حسن بن أحمد الخوبري قرأت ما نصه : عن جعفر ابن محمد عن أبيه عن جده أنه قال : إن الله تعالى نظر إلى جوهرة فصارت حمراء ، لم نظر إليها ثانية فذابت وارتعدت من هيبة ربها ، ثم نظر إليها ثالثة فصارت ماء ، ثم نظر إليها رابعة فجمد نصفها فخلق من النصف العرش ومن النصف الماء ، ثم تركه على حاله ومن ثم يرتعد إلى يوم القيامة .
وعن علي رضي الله عنه أن الذين يحملون العرش أربعة ملائكة لكل ملك أربعة وجوه أقدامهم في الصخرة التي تحت الأرض السابعة مسيرة خمسمائة عام . أرجو الإفادة ؟.



الجواب:


الحمد لله


هذا الكتاب لا يعتمد عليه ، وهو يشتمل على أحاديث موضوعة وأحاديث ضعيفة لا يعتمد عليها ومنها هذان الحديثان فإنهما لا أصل لهما ، بل هما حديثان موضوعان مكذوبان على النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي أن يعتمد على هذا الكتاب وما أشبهه من الكتب التي تجمع الغث والسمين والموضوع والضعيف ، فإن أحاديث الرسول عليه الصلاة والسلام قد خدمها العلماء من أئمة السنة وبينوا صحيحها من سقيمها ، فينبغي للمؤمن أن يقتني الكتب الجيدة المفيدة مثل الصحيحين ، وكتب السنن الأربع ، ومنتقى الأخبار لابن تيمية ، ورياض الصالحين للنووي ، وبلوغ المرام للحافظ ابن حجر ، وعمدة الحديث للحافظ عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي ، وأمثالها من الكتب المفيدة المعتمدة عند أهل العلم .


فتاوى ومقالات متنوعة للشيخ ابن باز 6 / 406


http://www.islam-qa.com/index.php?ref=26855&ln=ara&txt



السؤال:


هذه أختكم في الله خ م س من الخرج تقول في سؤالها لقد داومت على قراءة درة الناصحين في الوعظ والإرشاد وتأثرت به ولكنني أحس أن فيها أشياء مكذوبة وتأكدت من ذلك فما رأيكم في هذا الكتاب يا فضيلة الشيخ
الجواب


الجواب:


الشيخ: رأي في هذا الكتاب وفي غيره من كتب الوعظ أن يقرأها الإنسان بتحفظ شديد لأن كثيراً من المؤلفين في الوعظ يأتون بأحاديث لا زمام لها ولا قياد لها ولا أصل لها عن الرسول صلى الله عليه وسلم بل هي أحاديث موضوعة أحياناً وضعيفة جداً أحياناً يأتون بها من أجل ترقيق القلوب وتخويفها وهذا خطأ عظيم فإن فيما صح من سنة الرسول عليه الصلاة والسلام من أحاديث الوعظ كفاية والقرآن العظيم أعظم ما توعظ به القلوب كما قال الله تعالى (يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدىً وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ) فلا واعظ أعظم من القرآن الكريم ومما صح من السنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا عرف الإنسان حال هذه الكتب المؤلفة في الوعظ وأن فيها أحاديث موضوعة أو ضعيفة جداً فليحترز من هذه الأحاديث ولا حرج عليه أن ينتفع بها أن ينتفع منها بما فيها من كلمات الوعظ التي يكتبها الكاتبون ولكن بالنسبة للأحاديث ليكن منها على حذر وليسأل عنها أهل العلم وإذا بين له حال الحديث فليكتب على هامش الكتاب هذا الحديث ضعيف أو موضوع أو ما أشبه ذلك لينتفع به من يطالع الكتاب بعده نعم


الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله
http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_7865.shtml

والله اعلم
دعواتك اخيه