|
|
|
|
|
|
|
|||||||
| حـِـــوَاراتٌ وَقـَــضـَـايــا ~ قضايا تُهمكِ وأنتِ جزءٌ منها ~ هُنا شاركِ برأيكِ لنثبت معاً دور المرأة في المُجتمعِ و الأُمـة ~ |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 | |||||
|
( ربِّ هبْ لي حُكماً وألحقني بالصَّالحين )
|
بسم الله الرحم الرحيم السلام عليكم و رحمة الله و بركـاته === كثر في هذا الوقت الحديث حول " التطرف الإسلامي" و " الإرهاب" .. و " التكفير" .. إلخ. === سؤالي هو : لماذا أعطوا هذا الذي يسمونه " تطرف" كل هذا الحيز و الوقت .. و غفلوا عن التطرف الأكبر! التطرف الذي هلك أمتنا .. التطرف الذي لا تكاد دولة تخلو منه بمئات بل آلاف المتطرفين .. و دعاة هذا التطرف لا يمنعهم أحد .. و لا يسجنهم أحد .. و لا يعذبهم أحد! بل فتحوا لهم الأبواب .. و الإعلام .. و مهدوا لهم الدروب === قبل أن أذكر لكم ما هو التطرف الذي أتكلم عنه يجب أن نعرف ما هو التطرف؟ التطرف هو أن تميل لأحد الطرفين إما يمنةً أو يسرةً .. أي أن تجنح إلى أحد الطرفين. و التطرف المنتشر و الذي يضر أمتنا أكثر من أي تطرف آخر هو التطرف بالتسامح و التساهل بالدين و التيسير و إلغاء الدين. التطرف الذي يسقط أوامر الله من باب التيسير و يسقط أحكام الله من باب تغير الوقت و يبدل أركان الإيمان من باب التسامح التطرف الذي بدل شريعة الله. هذا يدعو لتقريب الأديان و ذاك يقول النصارى إخوان لنا.. و هذا يقول نتسامح مع اليهود لنحقن الدماء! و هذا يدعوا لحقوق المرأة السياسية لنتماشى مع الدول المتقدمة! و هذا ينادي بالديمقراطية و ينتقد الدين و الرسول صلى الله عليه و سلم و الصحابة و غيره كثـــــــــــــــــــــــــــيـــــــــر و الله! === لماذا تغافلوا عن هذا التطرف؟ .. و فتحوا الأبواب له؟ و حاربوا ذاك التطرف و جعلوه شماعة أسباب هلاك الأمة؟ === رأيي هو : إن التطرف بالتسامح و التيسير و تبديل أحكام الله يخدم أعداء الدين و يحكم أعداء الأمة فالتطرف بالتسامح يهلك الأمة و ينزلها للحضيض .. فنكون متساوين مع الشعوب الغربية من جانب الأخلاق و السياسة. فهم – أي أعداء الإسلام – يعلمون إن بعودتنا للإسلام الحق سنرتقي و نتغلب عليهم. فهذا النوع من التطرف يسهل على أعداء الدين مهمتهم. ((وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ)) === أما "التطرف" المحارب هذه الأيام يضر أعداء الأمة أكثر من الأمة نفسها. و الأسباب يدركها الكيس === فإلى متى هذا الركون؟ و إلى متى هذه الغفلة؟ متى ستدرك أمتنا حقيقة ما يجري من حولها و تنفض عنها هذا الغبار و تقوم كما قامت بعزتها من قبل. === أكتب هذه الكلمات على عجلة من أمري لعلي أجد بعض ..ال - لا أدري هل أسميها تعزية أم ماذا – و الله المستعان. ((وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ))
![]() |
|||||
|
|
|
|
|
#2 | |||||
|
غصن مثمر
![]() ![]() ![]()
|
مشكورة على هذا الموضوع القيم، فعلا استهتر الكثيرون ممن يصنفون أنفسهم علماء الدين بالاسلام و كما قلت تساهلوا في كثير من الأمور المحرمة نصا و تهاونوا بها وتحايلوا على النصوص فمنهم من حلل الرشوة، الاجهاض و النمص الخ...و أوجدوا لها مسميات أخرى وسوس لهم بها الشيطان كي يتقبلها المتلقي دون اعتراض لا حول ولا قوة الا بالله اللهم رد أمة الاسلام ردا جميلا و اغفر لها اللهم أرنا الحق حقا و اهدنا اتباعه و أرنا الباطل باطلا و أعنا على اجتنابه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآمين جعل الله ما كتبت أختي في ميزان حسناتك ![]() اللهم أعنا على ذكرك و شكرك وحسن عبادتك
|
|||||
|
|
|
|
|
#3 | |||||
|
( ربِّ هبْ لي حُكماً وألحقني بالصَّالحين )
|
و عليكم السلام و رحمة الله و بركـاته,
غاليتي رشيدة حياكِ الباري.. === المشكلة أخيتي ليست بالإختلافات الفقهية .. لا .. ليس القصد هنا اختلاف العلماء بهذه الأمور .. بل الأأمر أكبر من ذلك.. أقصد الأمور العقائدية .. أساسيات الدين .. أركـان الإيمــان .. الولاء و البراء .. أحكام الله .. شريعة الله .. بهذه الأمور تساهل المسلمون .. فهلكت الأمة ... نسأل الله العفو و العافية |
|||||
|
|
|
|
|
#4 | |||||
|
غصن مثمر
![]() ![]() ![]()
|
السلام عليك أختي و رحمة الله وبركاته نعم أختي أنا متفقة معك في كل ماقلت، صدقت وهذا يؤلمنا كثيرا وكما قلت هو سبب هلاك الأمة لانها عندما كانت في أوج عبادتها لله و تطبيق تعاليم ديننا الحنيف كانت تسود الأمم و عندما فرطت و تهاونت و تساهلت أصبحت تتخبط في مشاكل لا حصر لها و الله المستعان..." نحن قوم أعزنا الله بالاسلام فان ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله " أما عن الاختلافات الفقهية فأنا لا أنكرها "لا ينكر المختلف فيه، إنما ينكر المجمع عليه" ولكن الأمثلة التي أعطيت أرى -وقد يكون رأيي خطأ- أنه لا يجب أن يختلف فيها العلماء بل لا يجب أن يجتهدوا فيها أصلا فهناك قاعدة فقهية معروفة "لا اجتهاد مع النص" وكل هذه الامور حرمت نصا اما بالقرآن و اما بأحاديث صحيحة والمؤلم أن من يحللها لا يشكك في صحة الأحاديث و لكن يتحايل عليها... ومن تريد أن تعرف حكم الاختلافات الفقهية، ضوابطها، شروطها، دوافعها وأسبابها أضع بين يديها هذا الرابط http://www.isesco.org.ma/pub/ARABIC/StratTakrib/P6.htm اللهم اهدنا و اهد بنا اللهم ارحم أمة حبيبك محمد عليه الصلاة و السلام |
|||||
|
|
|
|
|
#5 | |||||
|
[ رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ ]
|
بارك الله فيكِ أخيتي التوحيد حقا موضوع زاد عن الحد هناك من يدعون بالتسامح الديني بيننا وبين النصارى وهناك من يقول على الإسلام فكر ديني وكثير من المسميات التي تحوي داخلها الكثير والكثير من التطرف و الله المستعان جزاكِ الله خيرا أخيتي الغالية أحبك في الله .. حضور متقطع فنسألكم الدعاء ..
|
|||||
|
|
|
|
|
#6 | |||||
|
( ربِّ هبْ لي حُكماً وألحقني بالصَّالحين )
|
و عليكم السلام و رحمة الله و بركـاته..
حيّاكن الباري أخواتي === غاليتي رشيدة .. يعجبني تفاعلكِ .. صدقتي في ما ذكرت .. قلت : " والمؤلم أن من يحللها لا يشكك في صحة الأحاديث و لكن يتحايل عليها..." لا بل ابشرك .. هناك من شكك بصحة حديث في صحيح البخاري و حلل المعازف .. و أيضاً الأمر أكبر من هذا .. كما ذكرت الغالية حوراء الدعوة حفظها الله .. === أذكر في شهر رمضان .. أول يوم من هذا الشهر الكريم .. على غير عادتي قلبت الصحف اليومية المحلية .. و لفت نظري عنوان مقالة .. أعتقدت إنه يتكلم عن فضل الصيام فقلت إن شاء الله هذا بداية الخير .. لأن الصحف عندنا علمانية بحته .. و يا ريتني لم أقرأ تلك المقالة .. فإذا بذاك الكاتب العلماني عليه من الله ما يستحق .. يكتب: لماذا تضع الدولة قوانون يمنع أن ياكل الناس (الفاطر منهم) في صباح يوم رمضان .. أين الحرية! لماذا التمسك بالأحكام الشرعية هذه و نحن نحكم بالدستور!.. علماً بأن هذا القوانين ليس متواجد بالدستور .. فكفاكم تطرف و أعطوا الناس حريتهم! === اعطت قراءة المقالة .. قلت لعلي فهمت خطا! .. و لكن للأسف .. هذا بالضبط ما يقصده العلماني .. بعنوان عريض .. في الصفحة الأولى .. بصحيفة يومية محلية .. في أول يوم رمضان .. ببلد مسلم خليجي!! ( و لا أقول خليجي من باب العنصرية أو النعرة الوطنية و العياذ بالله .. بل أقولها لأبين إن هذا البلد تكاد تخلو منه أي ديانة أخرى غير الدخلاء القلة) و هذا شيء من لا شيء .. و الأعظم ما يحصل من تسامح و جلسات " سلام" مع اليهود الملاعيين و أعوانهم .. و تعاون موالاة مع رأس الكفر كفريكا .. أيوجد أعظم من هذا التطرف! التطرف العلمــاني لا بارك الله فيه. === جزاكن الله الجنان أخواتي .. و أحبك الله الذي أحببتني فيه أخيتي حوراء الدعوة. |
|||||
|
|
|
|
|
#7 | |||||
|
( ربِّ هبْ لي حُكماً وألحقني بالصَّالحين )
|
إن تــــأكــد خبــــر هلاك (بابا) الفاتيكـــان و فرحــــنــا
هل يسمى هذا تطرفاً يا ترى؟! .. مجرد تســاؤل .. |
|||||
|
|
|
|
|
#8 | |||||
|
:: قلب معطاء .. مشرفة سابقة ::
|
تــــــــــــأكد الخبر ................ ونحن سعدااااااااء
ولايهم بمَ يسمى ...... المشكله في الاتي : هو مات .... لكن غيره جاهز للجلوس في مكانه ..... فياترى ماهي خطط الجديد ... ليزيد محبوه وانصاره ... على حساب المسلمين ؟؟ هنا المشكله.. الأكيد أن فلسطين واخواتها المقيدات أول المتضررين .... نسأل الله أن يفك أسرهم .... عاجلاً غير آجل ... انه على كل شيء قدير ... وهو الفعال لما يريد سبحااااااااانه ربي .. قيل: إننا نشكو لأن الله جعل تحت الورود أشواك.. وكان الأجدر بنا أن نشكره لأنه جعل فوق الشوك وردا !! ساهمي معنا بالتبليغ عن المشاركات المخالفة بالضغط على هذا الرمز في المشاركة المخالفة .oOo ترى الابتسـامة صدقة=] oOo
|
|||||
|
|
|
|
|
#9 | |||||
|
ورقة خضراء
![]()
|
.
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. اخيتي التوحيد الغاليه .. - جعلنا الله وإياك ممن يرفع راية التوحيد - .. لم أجد افضل من تعريفٌ للتطرف .. صدح به شاعر الصحوة عبدالرحمن العشماوي .. في قصيدةٍ طويله اقتصصت منها مايهمني .. .. قالوا تطرف جيلنا لما سما . . . قدرا وأعطى للبطولة موثقا ورموه بالإرهاب حين أبى الخنى . . . ومضى على درب الكرامة وارتقا أو كان إرهابا جهاد نبينا . . . أم كان حقا بالكتاب مصدقا أتطرف إيماننا بالله في عصر . . . تطرف في الهوى وتزندقا إن التطرف ما نرى من غفلة . . . ملك العدو بها الزمام وأطبقا إن التطرف ما نرى من ظالم . . . أودى بأحلام الشعوب وأرهقا لما رأى جريان صحوتنا طغى . . . وأباح أرواح الشباب وأزهقا ما زال ينسج كل يوم قصة . . . تروى وقولا في الدعاة ملفقا إن التطرف أن يسافر مسلم . . . في لهوه سفرا طويلا مرهقا إن التطرف أن نرى من قومنا . . . من صانع الكفر اللئيم وأبرقا إن التطرف أن نبادل كافرا . . . حبا ونمنحه الولاء محققا إن التطرف أن نذم محمدا . . . والمقتدين به ونمدح عفلقا إن التطرف أن نؤمن بطرسا . . . وهو الذي من كأس والده استقى إن التطرف وصمة في وجه من . . . جعلوا صليبهم الرصاص المحرقا إن التطرف في اليهود سجية . . . شربوا به كأس العداء معتقا إن التطرف أن يظل رصاصنا . . . متلعثما ورصاصهم متفيهقا .. وللمعلومية القصيدة قديمه .. بمعنى انها لم تقال بظروفنا هذه .. .. الله المستعان .. ماذا لو أخبرتكم بأن هناك من يريد منا ان ندعوا للهالك بابا الفاتيكان ..! .. أسأل الله ان يرينا الحق حقاً ويرزقنا اتباعه .. ويرينا الباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه .. وان يجعلنا ممن قال عنهم الرسول صلى الله عليه وسلم .. " فطوبى للغرباء .." محبتي .. أخيتكن .. قُنبله .. . ![]() |
|||||
|
|
|
|
|
#10 | ||||
|
بذرة
|
شدني موضوعك اختي التوحيد واعجبني فقلما نجدفي هذا الزمان من يفهم فضلا عن ان يتكلم نعم اصبح الحلال حراماًوالحرام حلالاً وعجباًممن يكتم الحق والأعجب التحايل والتأويل في الأحاديث الصحيحة والآيات وتضليل الأمة هذه المشاركة الاولى لي اسال الله ان يعيننا على نصر الدين كلاًحسب استطاعته وجزاك الله خيرا |
||||
|
|
|
|
|
#11 | |||||
|
( ربِّ هبْ لي حُكماً وألحقني بالصَّالحين )
|
وعليكم السلام ورحمة الله وبركـاته, أخيتي أم عمــــــاره بارك الله فيك ولكن هل هوان أمتنا كان بسبب الهالك البابا؟ لا .. للأسف سبب الذل الذي نحن فيه هم أُناس من بني جنسنا لا بارك الله فيهم.. فإن هلكوا جاء من يخلفهم .. و لكـن ما هي إلا أيام معدودات .. فلا أقول إلا .. ..فتربصوا إنا معكـم متربصون .. === الغالية قُنبلة - رزقكـ الله شرف تفجير أشلاء العلوج - بارك الله في نقلك و عفا عن ال د. العشماوي لا أستغرب أن يطلبوا منّا تقديم العزاء و الدعاء للهالـك .. كيف أستغرب و منهم أصلاً من يقدم ماله لهم .. ليبني لهم الكنائس حتى يسبوا الله و رسوله صلى الله عليه وسلم فيها علانية!! === أخيتي بنجواي حيّاك الله أخيتي .. اسأل الله أن يبنفعكـ و ينفع بكِـ صدقتِ .. نحن في زمن الباطل حق .. و الحق باطل نسأل الله السلامة من الفتن .. === فما هو سبيل الخلاص من الفتن؟! . |
|||||
|
|
|
|
|
#12 | |||||
|
( ربِّ هبْ لي حُكماً وألحقني بالصَّالحين )
|
إن أكبر تطرف حاصل في العالم " الإسلامي" ويشجع يومياً ويزداد يوماً بعد يوم هو فصل الدين عن الدولـة
ولو رجعنا لتاريخنا لوجدنا نكساتنا الممتاليـة ما كان سببها إلا البعد عن الله وفضل الدين عن الدولـة .. وكفى ووفى الشيخ حامد بن عبدالله العلي فك الله أسره وقال في هذا الشأن: [line] من حقائق الإسلام الكليّة المتعلّقة بالعقيدة الإسلاميّة تعلقاً أساسيّاً ، أن الدين والدولة فيه حقيقتان ملتحمتان لا انفكاك بينهما . حتى لقد قرأت لبعض الكتّاب المستشرقين الذين أسلموا ـ ولا يحضرني الآن اسمه ـ أنه وبعد أن قرأ مافي القرآن والسنّة عن هذه الحقيقة ، قال : لا أقول الإسلام دين ودولة ، بل هو الدين وهو الدولة ومرجع هذا في الشريعة الإسلاميّة ، إلى أن الله تعالى ربط نجاة الإنسان في هذا الدين ، بالقيام بواجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، كما في سورة العصر ( والعَصرِ إنَّ الإنسانَ لَفي خُسرٍ إلاّ الذِينَ آمنُوا وَعَمِلُوا الصالحات وتواصَوا بالحقِّ وتواصَوا بالصَّبر ) . فلا نجاة من الخسران في الآخرة بالاكتفاء بالإيمان والعمل الصالح ، بل لابد من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكـــــر مادام في الوسع ( وتواصوا بالحــق ) ، ولا بد من الصبر على ذلك ( وتواصوا بالصبر ) ولم يؤمر المسلمون أمرا شرعيّا دينيّا أن يقيموا لهم الدولة ، إلاّ لهذا الغرض ، وقد صار هذا من أعظم واجبات الدين ، كما قال شيخ الإسلام ابن تيميـّــة رحمه الله ( يجب أن يُعرف أن ولاية أمر الناس ، من أعظم واجبات الدين بل لاقيام للدين ولا للدنيا إلاّ بها ) 28/390 والغرض من إقامة الدولة أصلا إقامة الدين ، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، قال شيخ الإسلام ( وجميع الولايات الإسلامية إنما مقصودها الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، سواء في ذلك ولاية الحرب الكبرى ، مثل نيابة السلطنة والصغرى مثل ولاية الشرطة ، وولاية الحكم ، أو ولاية المال وهي ولاية الدواوين المالية ، وولاية الحسبة ) 28/66 والمقصود أن عمل الدولة في الإسلام ، ووظيفة كل ولاياتها ـ في الأصـــل ـ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، لهـذا فحسب قامت ، وهـــذا ـ فقط ـ هو وجه مشروعية الدولة في الإسلام . وولي الأمر يستمد مشروعيته من هذه الجهة فحسب ، و(الأمر) الذي أضيف (الولي) إليه في الشريعة هو هذا الأمر فحسب ، أمر إقامة الدين بواسطة جهاز الدولة وتسخيرها للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فإن لم يتولّ الحاكم هذا الأمر ، فليس هو وليَّ أمرٍ شرعيّ ، بل وهو وليُّ الأمرِ الذي تولاّه ، إن كان مستعبَداً للكفّار ينفّـذ مخططّاتهم ، أو مقيما لمنهج كافر يتولاّه ، أو غير ذلك ، فهو وليُّ ما تولّى ، وقد قال تعالى ( ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ، ويتبع غير سبيل المؤمنين نولّه ما تولّى ونصلِهِ جهنّم وساءت مصيراً ) . غير أنّه ينبغي أن يُعلم ، أنّ المعروف يدخل فيه كل ما يحبه الله ويرضاه من الأعمال والأقوال ، ممّا يتحقق به مصالح العباد وإصلاح أحوالهم . والمنكر يدخل فيه كلّ ما لا يحبه الله ، ولايرضاه ، من الأقوال والأعمال ، وكلّ ما يكون أقرب إلى فساد البلاد والعباد ، واضطراب أحوالهم ، حتى الغشّ في الأسواق وتولية من لا يستحق في إدارات الدولة ، وان كانت الولاية صغيرة ونحو ذلك . والمقصود أن هذه الكلمـــة العظيمة ( الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ) في الشرع عامة يدخل فيها ما شرعه الله في الدين كله وهذه الحقيقة الثابتة التي دلّ عليها القرآن كما قال تعالى : ( لقد أرسلنا رسلنا بالبيّنات وأنزلنا معهــم الكتاب والميزان ليقوم النّاس بالقسط وأنزلنا الحديد في بأس شديد ومنافع للنّاس ، وليعلم الله من ينصره ورسله بالغيب إن الله قويّ عزيز ) ، ودلّت عليها السنّة المطهّرة ، هي السبيل الحقّ ، والصراط المستقيم ، في فهم علاقة الدين بالدولة في الإسلام ويقابلها سبيلان فاسدتان ، كما قال شيخ الإسلام ابن تيميــــة رحمـه الله ( وهاتان السبيلان الفاسدتان ــ سبيل من انتسب إلى الدين ولم يكمله بما يحتاج إليه من السلطان والجهاد والمال ، وسبيل من أقبل على السلطان والمال والحرب ، ولم يقصد بذلك إقامة الدين ــ هما سبيل المغضوب عليهم والضالين ، الأولى للضالين النصارى ، والثانية للمغضوب عليهم اليهود ) 28/395 وقد وقع في هذه الأمّة ـ كما ورد في الحديث لتتبعن سنن من كان قبلكــم ـ نظير ما في الأمتين الضالّتين اليهود والنصارى . فحكّامنا يريدون السلطان والمال والحرب لإقامة دنياهم ، غير ملتفتين إلى الدين ، ولا ينصرونه إلاّ ما أُشرب من هواهم ، وخيرهم من لا يكون له غرض ذاتي في محاربة الدين مالـم يخش ذهاب شهواته ، وشهوات حاشيته ، فحينئذ فالدين عندهم أهون مقتول ، فهؤلاء كاليهود كلّما جاءهم رسول بما لا تهوى أنفسهم استكبروا ، ففريقا كذبوا وفريقا يقتلون ومن المنتسبين إلى العلم والدين ، من يريد الدين بلا سلطان ولاجهاد ولا مال يقيمه ، كالنصارى الذين يقولون ( دع ما لله لله ، وما لقيصر لقيصر ) ، حتى آل الأمر ببعض هؤلاء أن زعــم كلّ من يتولى أمر المسلمين ، وليّ أمر شرعيّ ، لاتجوز منازعته في شيء ، ولا مخالفته في أمـرٍ ، حتى لو كان أكفر وأفجر ، وأظلم الناس ، وأعظمهم صداً عن سبيل الله تعالى !!!! حتى عـدّ بعضهم رئيس الجمهورية التركية وليّ أمر شرعيّ ، واستنكر سعي بعض الأحزاب الإسلاميّة للحصول على المال والسلطان والقوة للسيطرة على الدولة التركيــــــة ، لأنّه ــ كما زعم ــ خروج على وليّ الأمر!!! ولهذا تجد هؤلاء تشمئز قلوبهم إذا ذُكِر الجهاد ، أو الحكم بما أنزل الله ، أو الدعوة إلى تغيير الواقع ، كما تضيق صدروهم بمن يعتني بفضح مكائد أعداء الأمّة وعملائها للسيطرة على مقدرات القوّة عند المسلمين ، وربّما استعانوا بقوّة السلطان لإسكاته ، فيصيرون عوناً للسلطان الكافر ، أو الجائر على عزل الدين عن الدولة ، لموافقة ذلك لما في نفوسهم من مشابهة النصارى من هذه الجهة وصارت الأمّة بسبب خيانةَِ حكّامها ، وانعزال كثير من علماءها ، أو انحراف كثير منهم ، في هذه الحال من الضعف والمهانة ، ذلك أن الله تعالى حبس عنها النصر ، حتى تتخلّص من مشابهة تلك السبيلين . سبيل المغضوب عليهم ، وسبيل الضالّين ، ولهذا قال الله تعالى لموسى وهارون نبييّ الإسلام عليهما السلام ، بعد دعائهما بالنصر على الأعداء ( قال قد أجيبت دعوتكما فاستقيما ولا تتبعانّ سبيل الذي لا يعلمون ) . فشرط النصر الاستقامة على سبيل الهدى ، فإن الله تعالى لا ينصر إلاّ من ينصر دينه وينصر كتابه المتضمّن لهداه ( إن تنصروا الله ينصركم ) . قال شيخ الإسلام ( والكتاب هو الحاكم بين الناس شرعاً وديناً ، وينصر القائم نصراً وقدراً... فإنّ الله نصر الكتاب بأمر من عنده ، وانتقم ممــن خرج عن حكم الكتاب كما قــال ( إلا تنصروه فقد نصره الله ) 28/37 نسأل الله تعالى إن يجعلنا من جنوده القائمين بنصر دينه ، ويرزقنا الشهادة في سبيله ، ويلحقنا بالنبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا آمين . انتهى كلام الشيخ حامد فك الله أسره ولا تنسوه من صالح دعائكم |
|||||
|
|
|
|
|
#13 | |||||
|
( ربِّ هبْ لي حُكماً وألحقني بالصَّالحين )
|
ليست الوسطيّــة أن نُأمــر الأمّة ـ في هذا الوقت العصيب الذي لبس أعداؤها فيه جلد النــمــر ـ أن تتنازل عن الحقّ الذي اصطفاها الله به ، خشية أن يصفها أعداؤها بالتخلـفّ ، أو تخرّب تميّزها وخصائصها الحضاريّة ، ليرضى عنها أعداؤها ، ولن يرضوا ، أو أن تذلّ لعدوها وتسلّم إليه أمره حتى لاينعتها بـ"الإرهاب"!
بل هذا كله أحقّ بوصف الإنهزامية ، بل هو منطبق عليه تمام الإنطباق ، والوسطيّة بريئة منه .. فلا خير في أمّة يملي عليها مناحيس الروم ، واغتام الصليبيين ، وأخوة القردة والخنازير ، حتى حقوق نسائها ! ولاتستحق الخيرية أمّـة ترحّـب بجيوش تجتاح بلادها مهللة لها ، ثم تصف الذابّين عن عزتها بأقبح الأوصاف ، وتلاحقهم ، وتعاديهم أشدّ العداوة ، كارهة أن تتفلت من قيود العبودية لغيرها ، وأسوار الذل الذي ضربها عليها ! :: من دُرر الشيخ حامد بن عبدالله العلي ثبتّه الله :: |
|||||
|
|
|
|
|
#14 | |||||
|
شجرة طيبة
![]() ![]() ![]() ![]()
|
يا ليت الأمر يقتصر على وصف بعض الشرفاء الذين لا يرضون لدين الله بديلا ... بأقبح الصفات و ملاحقتهم فحسب... بل إنا نرى البعض ..." يكفر" بعض المجاهدين ... و البعض الآخر يطلق صفة "الكفر "على أعمالهم... من لم تكن الفتوى من خصائصه فليصمت ... ويحهم والله... عندما يكفّر من حرم فرضا ... أو شرّع حراما ... أو استبدل أحكام الله بقوانين فاسدة لأنها برأيه تصلح أكثر.... أو والى كفارا على مؤمنين و ظاهرهم عليهم.... نرى الجميع هب هبة واحدة... و صاح الجميع في وسائل الإعلام و الصحف و المجلات ... يدبون عن هؤلاء و يعلنون ولائهم لهم ...و يدافعون عنهم بكل ما يملكون... حتى لو أدى ذلك إلى تأويل أحكام .. و تلوية نصوص... لتوافق أهواء أمرائهم ... لكن في المقابل... لو كفر أحد مجاهد .. أو أطلق صفة الكفر على أعماله... يعم صمت رهيب... و هدوء قاتل.... لا تسمع أحدا يتكلم.... و كذلك حين تنتهك حرمات الله... و تلقى أوامره جانبا... و تنتقض أساسيات التوحيد... و يُجعل كتاب الله وراءهم ظهريا.... لا نسمع شيئا.... لا دفاع و لا دب عن دين الله... لا نرى وجوه تتمعر... لا نرى من يصدع بالحق..... إلا من رحم الله.... إذا سألنا لماذا... قالوا فتنة.... بل هم من سقطوا فيها و أسقطوا الناس فيها... "ضلوا و أضلوا" أمثل هذا الشيء يسكت عليه؟ أمثل هذا الشيء يخفى علينا؟ هل تنتظرون أعداء الله الذين تجمعوا بكلمة واحدة ضدكم ... أمريكانا و يهودا و رافضة ....أن يفسدوا عليكم معيشتكم؟ و أنتم تنعمون بالعيش الهنيء؟ يزحفون إليكم بمخططاتهم الجبيثة... يدبرون المكائد للنيل منكم ... فأين " كلمة الحق" التي تحطم قيود عبودية الطواغيت... بعضكم يدعي السلفية ... لكن أين هم من السلف الصالح؟ يقول مجاهد في رسالة...(وقد قام العلماء الصادقون من سلف الأمة وخلفها خير قيام بهذه المهمات ، وما وقوف سعيد بن جبير في وجه طغيان الحجاج صادعًا بالحق ، وتحدي الإمام أحمد بن حنبل لجبروت الحكم والسلطان وصبره في فتنة الخلق بالقرآن ، وتحمل ابن تيمية وحسن بلائه في السجن انتصارًا للسنة ، إلا نماذج من القيام بواجب النصرة للحق وأهله ، قام بها هؤلاء الأئمة الأعلام انتصارًأ للحق و غيرة على الدين ، رحمهم الله جميعًا ) انتهى يقول تعالى.. {الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَداً إِلَّا اللَّهَ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيباً }الأحزاب39 في التفسير الميسر..."ثم ذكر سبحانه الأنبياء الماضين وأثنى عليهم بأنهم: الذين يُبَلِّغون رسالاتِ الله إلى الناس, ويخافون الله وحده, ولا يخافون أحدًا سواه. وكفى بالله محاسبًا عباده على جميع أعمالهم ومراقبًا لها." و هل كان العلماء إلا ورثة الأنبياء؟ لكن ...لكن..لكن.... ماذا نقول؟ الأخت الحبيبة أم أرسلان رحلتها من التشيّع إلى الإسلامـ http://www.muslmh.com/vb/showthread....D1%D3%E1%C7%E4 ... اللهمّ انصر المسلمين في كلّ مكان ... |
|||||
|
|
|
|
|
#15 | |||||
|
شجرة طيبة
![]() ![]() ![]() ![]()
|
اذا كنت متعلقة بدينك قالوا انها متخلفة و اذا قلتي هذا حرام و ذاك حلال قالوا هذه ما زالت تعيش في العصر الجاهلي بينما قولي الله ما اجمل هذه الاغنية او المطرب الفلاني وسيم عندئذ سيقولون انها متحضرة و متطورة هذا هو الحال مع بعض الناس و الله يستر من الأيام القادمة كل ما هي تسوء اكثر و اكثر تحياتي لك يا الغالية فاعمل لنفسك أن تكون إذا بكوا *** في يوم موتك ضاحكاً مسروراً |
|||||
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
مواضيع مشابهة
|
||||
| الموضوع | الكاتب | المنتدى | الردود | آخر مشاركة |
| جسد الامه الاسلامية...مآسي وأحزان.. | احزان الشيشان | حـِـــوَاراتٌ وَقـَــضـَـايــا | 2 | 28 Dec 2009 08:44 PM |
| مآسي نطقت بالنـــــــــــــــــــــــور | رماد الذكرى | عَـلـــى طَـــريـقِ الـــدَّعْـــوةِ | 6 | 03 Aug 2008 04:33 PM |
| هل الوهابية بدعةٌ تدعو إلى التطرف وتحرم المدائح النبوية ؟ | التـّوحـيـد | عَـلـــى طَـــريـقِ الـــدَّعْـــوةِ | 5 | 31 Aug 2006 12:31 AM |
| مآسي من المجتمع المدرسي | حوريه | حـِـــوَاراتٌ وَقـَــضـَـايــا | 1 | 09 Sep 2004 03:33 PM |