رسائل قلبيَّة إلى حفظة القرآن الكريم...متجدد
ينتهي : 10-11-2014[Photoshop cc 14.0] بالحُبّ نعطِي للعطاءِ مَذاقْ ..!*
ينتهي : 10-11-2014

العودة   مُنْتَدَى أَنَا مُسْلِمَةٌ > المنتديات الاجتماعية > واحَـة الأُسْـرة

واحَـة الأُسْـرة ممْلكتِـي الخاصَّـة وتَمْتمـات أُسْرتِـي وشيءٌ من همسَـات الحيـاة .

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 17 Mar 2004, 09:23 PM   #1

المشرفة المميزة

العضوٌيه : 9
 التسِجيلٌ : Feb 2004
مشَارَكاتْي : 940

الحورية غير متواجد حالياً

افتراضي كيف نربي أطفـالنـــا المبدعيـــن ؟



[c]
كيف نربي أطفالنا المبدعين؟ / أ.د.مصطفى رجب



الشرق / يتميز هذا العصر بالتقدم العلمي الزاخر الذي تجرف أمواجه العاتية ، يوما بعد يوم ، تلك المجتمعات الكسلى التي لا تستطيع السباحة وسط تلك الأمواج العلمية الطاغية التي تتدفق من مراكز البحوث العلمية حاملة معها أمواجا موازية من التغيرات السياسية والاقتصادية والاجتماعية .

ولا ينشأ التقدم العلمي ويزدهر إلا على أيدي العباقرة والمبدعين وهؤلاء بدورهم لا ينشأون في فراغ . بل لابد من استنباتهم كما تستنبت السلالات النادرة من النبات والحيوان .
إذا سلمنا بهذا، وجب علينا أن نؤمن بما للأسرة من دور خطير في تنشئة المبدعين ورعايتهم ، والأسرة - بهذا الدور - تسهم في رقي مجتمعاتها وتلك هي « الفريضة الغائبة » في مجتمعاتنا العربية .


متى بدأت دراسة الإبداع ؟

على الرغم من حداثة علم النفس نسبيا بالمقارنة بالعلوم الأخرى ، فإن الإبداع - بمعنى دراسة القدرة العقلية للفائقين والموهوبين - قد بدأ مبكرا فقد بدأت البذرة الأولى لدراسة الإبداع عام 1896م أي بعد نحو سبعة عشر عاما من نشأة علم النفس - بوصفه علما مستقلا عام 1879 على يدي ولهلهم فونت .

غير أن المحطة الرئيسية والعلامة البارزة في تاريخ الدراسات النفسي ة الخاصة بالإبداع بدأت على يدي جيلفورد عام 1950 بمقال ألقاه أمام جمعية علم النفس الأمريكية .
وتوالت بعده الدراسات المتخصصة في هذا المجال وساعد على نمو تلك الدراسات ما ساد العالم من اتجاه نحو العنف وتسخير العلم في خدمة التسليح مع نهاية الحرب العالمية وبدء ظهور بوادر الحرب الباردة التي كان التسابق العلمي والتنافس التكنولوجي أهم ملامحها .


كيف نكتشف أطفالنا المبدعين؟

لن ندخل في جدل معجمي حول ماهية الابداع وتعريفاته فهذا مجاله الدراسات العلمية المتخصصة ،
وإنما نكتفي هنا بتعريف بسيط للإبداع بأنه
« عملية إنتاج أفكار تميز بدرجة عالية من الخروج على المألوف ، وتستند هذه العملية إلى قدرات عقلية عالية ، وسمات شخصية خاصة أبرزها المعرفة العملية والدافعية للإنجاز والتميز »

وبالطبع، فإن هذا التعريف يشمل الشعراء والروائيين والفنانين والمهندسين ويدخل فيه بعد ذلك - بدرجات متفاوتة - أصحاب المهن الأخرى كالمحامين وغيرهم .
والسؤال الذي يهمنا طرحه الآن :

كيف تكتشف الأسرة أن طفلها هذا أو ذاك «مشروع» إنسان مبدع ؟
ولكي نجيب على هذا السؤال يجب علينا تحديد ملامح أو سمات شخصية المبدع التي يمكننا إجمالها فيما يلي :

1- الطلاقة : والطلاقة تعني قدرة الفرد على توليد الأفكار بعضها من بعض ، واكتشاف بدائل عديدة للحلول المطروحة ، والقدرة على حل الألغاز والمشكلات بأساليب غير مألوفة .
ويمكننا أن نقدم مثالا على ذلك بأن نفترض أن أمامنا مجموعة من الطلاب نريد أن نختبر قدرتهم على الطلاقة الفكرية فنسألهم عما بإمكان أحدهم أن يفعله إذا كان في قطار - مثلا - واكتشف أن هذا القطار على وشك الوقوع في خطر ، أو الاصطدام بقطار قادم .

هنا ستتوالى الأفكار نتيجة الشعور بالمأزق فمنهم من يقترح الاتصال بالسائق ، ومنهم من يفضل البحث عن طريقة للقفز لينجو بنفسه ، ومنهم من يفكر في البحث عن «فرملة» الطوارئ الموجودة في كل عربة .. الخ ..
وبالقطع سيصل أحدهم إلى فكرة لم تكن واردة في ذهن واضعي الاختبار وسيجد واضع الاختبار نفسه مبهورا بتلك الفكرة الجديدة وصاحبها الذي يمكن اعتباره مبدعا أو مشروعا لإنسان مبدع في المستقبل .


ومثال آخر لاختبار الطلاقة اللفظية يمكننا فيه أن نعرض على بعض الدارسين صورا متعددة لوجوه بشرية ونطلب التركيز على حركة العينين ونوعية النظرة التي فيهما والتعبير عنها بفعل مضارع مثل «يرى - يشاهد - ينظر - يتأمل - يرمق - يمعن النظر - يشاهد - يشرئب - يتطلع - يلاحظ - يتابع - ... الخ »
والقدرة على توليد مترادفات مثل هذه مثال للطلاقة اللفظية .


2- المرونة : المرونة ضد التحجر والجمود ، ومعناها قريب من معنى الطلاقة فهي تعني أيضا الاهتداء لأفكار جديدة ولكن بينها وبين الطلاقة فروقا .
فالطلاقة تعني ثراء الأفكار واللغة أكثر من المرونة .
والمرونة تعني القدرة على الالتفاف حول الفكرة أو الجملة أو الكلمة والانحراف بها إلى معان أخرى أو دلالات أخرى .
وقد كان العرب يعبرون عن مفهوم المرونة بما كانوا يسمونه « سرعة البديهة ». مثل ما روى عن معاوية بن أبي سفيان من أنه قال لعبدالله بن عباس بعد أن فقد بصره في أواخر عمره : «ما لكم تصابون في أبصاركم يا بني هاشم ؟»
فرد عليه ابن عباس في الحال : « كما تصابون في بصائركم يا بني أمية !! » فأفحمه .
وكتاب على بن ظافر الأزدي «بدائع البداهه» حافل بمئات الأمثلة لهذه التلقائية في الرد التي كانوا يسمونها سرعة البديهة .

فالتلقائية سمة من سمات المرونة .
وكذلك القدرة التكيفية العالية بمعنى قدرة الفرد على أن يتعايش مع أي متغيرات تصيب حياته .
فإذا لاحظت الأسرة أن أحد أطفالها متشدد في مطعمه وملبسه وطريقة نومه واستيقاظه ومذاكرته .. الخ فلا يجب أن تفرح بهذه السلوكيات وتصف هذا الطفل بأنه «ذو عقل جامد» و«مخه ناشف» كما يقولون .

بل يجب عليها أن تفزع لأن هذه السمات «الجمود - التشدد» تدل على مستقبل غير سعيد لهذا الطفل .
وعلى العكس إذا لاحظت قدرة على التكيف لدى الطفل واستعداده للتأقلم مع أي تغيير فعليها أن تدرك أنها أمام مشروع إنسان مبدع .


3- الإفاضة : الإفاضة قريبة المعنى من الطلاقة أيضا . ولكنها تعني بدرجة أكبر :
القدرة على إعطاء تفاصيل لم - ولا - تخطر على بال الطرف الآخر.
ونستشهد على هذا بذلك البدوى الذي سئل عن عصاه كما سئل موسى عليه السلام : «ما تلك بيمينك» ؟ ،
فقال البدوي : هي عصا، أعدها لعداتي « أي اعتمد عليها كسلاح » وأسوق بها دابتي . واعتمد عليها في مشيي ليتسع بها خطوي ، وأهش بها على غنمي .. ولي فيها مآرب أخرى »
فانظر إلى الرجل كيف ذكر العديد من الاستعمالات في إفاضة وبلاغة وقدرة عليه على التفصيل .
ولم يكتف بذلك بل أجمل في النهاية وظائف أخرى لم يفصلها .


4- حب الاستطلاع : من أبرز سمات المبدعين التي يمكن للأسرة اكتشافها بسهولة حب الاستطلاع فكلما كان لدى الطفل شره للمعرفة ورغبة جارفة في الاكتشاف والتعرف إلى الأشياء وخصائصها ،
يتعين على الأسرة الانتباه إلى هذه العبقرية الوليدة وتعهدها بالرعاية من خلال إتاحة العديد من القصص ذات الألغاز والحكايات المثيرة والمعلومات المتدرجة في التعقيد حتى تشبع لدى مثل هذا الطفل تلك الحاجات التربوية الشديدة الأهمية في حياته .


دور المدرسة في اكتشاف المبدعين : إذا آنس المعلم في بعض تلاميذه قدرة على الإبداع فإن عليه أن ينمي هذه القدرة ويبذل الجهد الكبير لاصطفاء أولئك التلاميذ ذوي القدرات العقلية المتميزة بتقريبهم إليه وحفزهم على المزيد من التفكير
ويمكنه أن يفعل ذلك من خلال :


أ- تكليف هؤلاء الطلاب المتميزين بقراءة بعض القصص التي يختارها لهم من مكتبة المدرسة .
وبعد ذلك تكليفهم بكتابة قصص جديدة ثم يعيد توزيعها عليهم ويطلب منهم وضع عناوين متعددة لكل قصة .
فمثل هذا العمل ينمي القدرة على الطلاقة اللفظية والفكرية لدى الطلاب .

ب- تكليف الطلاب المتميزين بذكر استعمالات كثيرة مختلفة لأشياء معروفة كالسكين والقلم والورق وما شابه ذلك .
ففي هذا تحد للعقول المبدعة كي تتفق مواهبها وينطلق خيالها .

ج- استخدام الألغاز في التدريس . أو أن يطلب المعلم من تلاميذه صوغ الغاز حول بعض المواد التعليمية التي يقدمها إليهم .


دور الأسرة في تربية الابداع : وإذا كنا قد أشرنا إلى دور المعلم ، فإن دور الأسرة هو المحور الأساسي في هذا الميدان،
فالطفل يقضي معظم وقته - لاسيما السنوات الأولى من عمره - في أحضان أسرته ، وعلى الأسرة أن تقدم الرعاية الخاصة لأطفالها الذين تلمس لديهم قدرة أو ملامح قدرة ابداعية خاصة .
ويمكن للأسرة أن تؤدي هذا الواجب من خلال :


1- تشجيع الاختلاف بين الأبناء.
فلا ينبغي أن تفزع الأسرة إذا أحست نشوزا أو إعراضا من أحد أبنائها عن سلوك أخيه أو إخوته .
بل يجب أن تدعم هذا الاختلاف بحيث يؤدي في النهاية إلى التميز لا إلى العدوان .

2- عدم الإسراف في الحماية الزائدة لأطفالها .

4- تقبل أخطاء الأطفال المتميزين بصدر رحب .
5- مساعدة الطفل على استغلال كل إمكانياته المادية والبدنية والعقلية .

6- توفير مكتبة في المنزل مهما تكن إمكانات الأسرة المالية .

7- تجنب الأطفال العزلة لأنها تدمر نفسية الطفل وتخلق لديه بوادر الاكتئاب والإحباط .

8- تعليم الطفل كيفية تقبل الفشل والخطأ .

9- انتقاء ألعاب تنمي الخيال والابتكار

[/c]
للمزيد من مواضيعي

 

الموضوع الأصلي : كيف نربي أطفـالنـــا المبدعيـــن ؟     -||-     المصدر : مُنْتَدَى أَنَا مُسْلِمَةٌ     -||-     الكاتب : الحورية



[c]


احذر أربع غارات : غارة ملك الموت على روحك , وغارة الورثة على أموالك , وغارة الدود على جسدك , وغارة الغرماء على حسناتك يوم القيامة .

[/c]



رد مع اقتباس
قديم 17 Mar 2004, 11:27 PM   #2

زهرة فواحة

العضوٌيه : 25
 التسِجيلٌ : Mar 2004
مشَارَكاتْي : 113

أم حاكم الأندلس غير متواجد حالياً

افتراضي



جزاك الله خيرا ...

الاهتمام بالطفال الموهوبين شيء مهم جدا .. ويجب الاهتمام به ورعايته رعاية خاصة لكي نجعله يستغل هذه القدرات العقلية والا سوف تخمد هذه القدرات الابداعية ... واكثير من الاحيان يولد عدم رعاية الموهوبين الى مشاكل نفسية بحيث ان هؤلاء الموهوبين لهم قدرات وطاقات لا يقدرها من حولهم ويشعرون بالعزلة وبرأيي هذا هو الذي نراه بشكله البسيط في المدراس حيث نجد المتفوقين عادة منعزلين ...ولكن الشكل الثاني الذي لا نراه ان هؤلاء الموهوبين والعباقرة نجدهم قد انعزلوا عن الناس لانهم يجدون فجوة كبيرة بين تفكيرهم ورؤيتهم لكثير من الامور وبين طريقة تفكيرالناس العاديين (متوسطي الذكاء) وهذه الفجوة تسبب ازمة نفسية بل ازمات نفسية لهذا الموهوب العبقري .. وبالنهاية يجدون انفسهم لا يجدون من يتفهمهم ويقدر طاقاتهم (وغالبا تكون في البيئات الفقيرة التي لا مجال فيها لرعاية الموهوب خاصة بالصغر) فيفضلون العزلة والانسحاب من ارض المعركة .

ولعلكم تتعجبون من أن مستشفى الامراض النفسية والعقلية يوجد فيه عدد قليل من هؤلاء العباقرة .. وحينما سألوهم لم انتم هنا ... كانت الاجابة بأن لا أحد يفهمنا والناس يرون اننا أناس غير طبيعيين ... فهنا نرتاح وننعزل عن الناس ونفضل هذه البيئة عن العالم الخارجي .. عالمكم!!!

لذا ينبغي الاهتمام بالموهوبين .. واكتشاف الموهوبين ايضا ورعايتهم وخاصة انهم يعتبرون في مرحلة متقدمة عن أقرانهم في كثير من الامور ... لذا يجب عدم الاستهانة بهم







في مسند الامام أحمد من حديث أسامة بن شريك عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( إن الله لم ينزل داء إلا أنزل له شفاء , علمه من علمه وجهله من جهله )

وهذا يعم يعم أدواء القلب والروح والبدن وأدويتها , وقد جعل النبي صلى الله عليه وسلم الجهل داء , وجعل دواءه سؤال العماء. ابن القيم رحمه الله تعالى



رد مع اقتباس
قديم 18 Mar 2004, 03:57 PM   #3

المشرفة المميزة

العضوٌيه : 9
 التسِجيلٌ : Feb 2004
مشَارَكاتْي : 940

الحورية غير متواجد حالياً

افتراضي



شكرا لك أختي أم حاكم الأندلس على اضافتك الرائعة ..

وفعلا فربما المبدعين إذا ما وجد لهم الجو المناسب والضروف المناسبة للانطلاق ما يتوافق مع مواهبهم وابداعاتهم وترك لهم الحرية في ذلك فربما يصاب الفرد منهم باليأس والاحباط وفي النهاية لا سمح الله يؤدي إلى أمراض نفسية ..

وفعلا ومن خلال معاشرتي مع أخوات لي أثناء دراستي الجامعية هناك صفات تتصف بها الفتاة تدل على أنها صاحبة موهبة ولها قدرة على التعبير والكتابة بإبداع .. وعلى الرغم من أني لست أدبية ولكن تفهو نفسي إلى ذلك وما أكتب إلا قليلا من الخواطر ولكن فعلا أثناء مجالستي مع تلك لفتيات تكون كذلك مبدعة ..
ومن أهم تلك الصفات أنها فيها شي من الانعزالية لأنها صاحبة خيال واسع .. وعلى الرغم من أن نظرة المجتمع الآن إلى الانعزالية أنها مقتصرة على فهم معين وهو أن ذلك الشخص الذي يحب الانعزالية أنه مريض نفسياً
والواقع يشهد العكس من ذلك وأن هذا الفهم خاطئ وليس سليم أبدا ..وقليل جدا الذين هم مرضاء نفسيا وهؤلاء يتضح فيهم ذلك من خلال تعابير الوجه وطريقة كلامهم وغير ذلك الكثير ..

ولكن هؤلاء المبدعون أنهم أصحاب نظرة قوية وخاصة ..

هؤلاء أنهم أصحاب عقول كبيرة ذوو اباع يبهر العقول ... وهناك المبدعون في مجالات متعددة وكثيرة ومتنوعة
وغالبا هم من الكتاب والأدباء وكتاب الخواطر والشعراء .. لأنهم أصحاب خيال واسع وعواطف جياشة ..
فهو يتصف بالشفافية ويحب الرومانسية .. مرهف الحس .. رقيق المشاعر .. يرى الحياة بمنظار خاص .. كل شي يتأثر فيه وإن لم يشعر به الجالسون حوله ..
يتأثر فيشتاق إلى القلم الذي سيترجم ما يشعر فيه .. شخص ليس كالأشخاص .. يتميز عنهم بصفات ايجابية وأخلاق سامية .. حباه الله عز وجل بصفات وقلب مبدع ..
رقيق الكلمة .. جميل العبارة .. حسن الأسلوب .. نشاهد الدمعة على وجهه وإن لم تظهر .. يتصف بالهدوء وقليل الكلام .. لأنه لديه خيال واسع وعاطفة متأججة ..

يحب الوحدة ليترك مجالا لنفسه ينطلق في عالم الخيال ويتلذذ بها .. ذا مشاعر وأحاسيس ولكن ما أن تهفو إليه نفس أو جليس فنجده أرق قلوبا ومحبوبا للجميع طيب القلب رقيق الكلمة يعطي أكثر من أن يسمع ..ترتاح إليه النفس ويطرب إليه القلب .. يملك من الهدوء والرحمة والحنان تستدل من ما يحمله من مشاعر وأحاسيس عالية ..




******

وهناك بعض الضوابط والشروط والنصائح التي يجب أن توجه إلى الوالدين بكيفية تربية أطفالها المبدعين
وسوف أسردها لاحقاً ان شاء الله تعالى ..



التعديل الأخير تم بواسطة الحورية ; 18 Mar 2004 الساعة 04:24 PM

رد مع اقتباس
قديم 19 Mar 2004, 01:28 PM   #4

شجرة طيبة

العضوٌيه : 27
 التسِجيلٌ : Mar 2004
مشَارَكاتْي : 828

ام وائل غير متواجد حالياً

افتراضي



حقا موضوع هاااااام جدا فجزاك الله خيرا


كن فى الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل


رد مع اقتباس
قديم 20 Mar 2004, 10:47 PM   #5

المشرفة المميزة

العضوٌيه : 9
 التسِجيلٌ : Feb 2004
مشَارَكاتْي : 940

الحورية غير متواجد حالياً

افتراضي



جزاك الله خيرا




رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
وربى وحشتونى بعد الغيبة انين وردة بـكم هــلا 9 22 Apr 2007 03:26 AM
معاً .. نربي ونعلم عطر الورد واحَـة الأُسْـرة 2 17 Apr 2007 06:13 PM
كيف نربي أبنائنا)) مغتربة بين جُدران مدرستي 2 06 Nov 2006 08:32 PM


الساعة الآن 10:08 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.0
جَمِيعُ الحُقوق مَحْفُوظَةٌ لشَبَكَة أَنَا مُسلِمَة © 1425 هـ - 1433 هـ