|
|
|||||||
| مُنتَدىَ اَلـمـُـصـَـلّــيات أروأَحَّ كوَهَج الثُرَيَّا اِعْتَلَّت وَسَمَت لَنْشَرّ دَيِّنها ولـ تَرَكَ أثرها في كَلَّ مَكَآن |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 | |||||
|
طالبات سكن الجامعة
|
خيمة : غــــــــــزة العــــــــــزة
![]() نحن مع غزة انطلقنا يوم الأربعاء 3/1 في خيمتنا الدعوية انطلاقا مختلف يحمل معه هم أخوننا المحاصرين في غزة عرض بعد ذلك شريط كان أشبه بالشريط الإخباري للأحداث الجارية في غزة حوا صوراً من صور المجازر المرتكبة على تلك الأرض مصحوبة بذكر الأحداث الجارية و أعداد الموتى و الجرحى المريعة .
ثم علقت إحدى الدعيات وذكرت أهمية الدعاء لهم ثم عرض مقطع آخر كان توضيحاً لحقائق كانت كالتالي: : (تسلية للنفوس المؤمنة ) - إن الأصل في الإسلام العلو والسيادة والتمكين ، فلا نستيئس من ضعف المسلمين حيناً من الدهر ، فقد قال تعالى"ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين " وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "الإسلام يعلو ولا يُعلى " وهو يزيد ، والشرك ينقص " - " بشر هذه الأمة بالسناء والدين والرفعة والنصر والتمكين في الأرض " . - " لن يبرح هذا الدين قائماً ، يقاتل عليه عصابة من المسلمين حتى تقوم الساعة " - النصر آت ولكن الناس يستعجلون ، أو يشكّون ،ويضعف إيمانهم بالقدر"ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين " -لئن مرت الأمة بفترة ضعف (كما يحدث الآن من حرق لغزة العزة ) فلا ننس أنها تقادير الله ، الذي يقدر على إعادة عزّ ضاع ، واسترجاع سيادة مضت ، وهذا المصاب كان بإذن الله وإرادته ، وله الحكمة في ذلك ومنها : أن يظهر الله علمه بحال المؤمنين من قوة الإيمان وضعفه ، والصبر والثبات وعدمه ، فيعلم الذين صبروا وثبتوا ولم يتزلزلوا ، ويعلم المنافقين والمخذلين في هذه الأمة:( وليعلم المؤمنين ، وليعلم الذين نافقوا ) -إن ذلك المسلم المسوق بالأغلال ، المحبوس في الأقبية ، الملاحق في كل مكان ، الفاقد للسلاح ، الفقير المعدوم ؛بدعوته وصلاته وإخلاصه ينصر الله به هذه الأمة كما في الحديث : " إنما ينصر الله هذه الأمة بضعيفها ؛ بدعوتهم وصلاتهم وإخلاصهم " - من لم ينهزم أمام العدو ، وصبر وثبت وقاتل حتى قتل ، له منزلة عالية عند الله ، وهي منزلة الشهداء ، وهي الكرامة والحياة عند الله أنهم أحياء في الجنة يرزقون ويأكلون ويتنعمون . وفي الحديث يقول الشهداء لربهم سبحانه " من يبلّغ إخواننا عنّا أنّا أحياء في الجنة نرزق ؛ لئلا يزهدوا في الجهاد ، ولا ينكلوا عند الحرب ، فقال الله سبحانه : أنا أبلغهم عنكم ..." - كل ما نراه من عناد اليهود فهو منتهٍ إلى غاية وكل آت قريب ، فلا نضجر ولا نحزن ، وسيجازون على أعمالهم فإن أمد الدنيا قريب . - مادام هؤلاء اليهود على فسقهم ، ودمتم أيها المؤمنون على خيريتكم بالحفاظ على ثلاثة أصول وهي : الإيمان بالله ، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، فإنهم إن يقاتلوكم ينهزموا عليكم ولا ينصرون عليكم أبداً ( لن يضروكم إلا أذى وإن يقاتلوكم يولوكم الأدبار ثم لا ينصرون ) ، ولكن تحقق النصر مرهون بنصر دين الله والحفاظ على تلك الأصول ؛ فإن النصر ليس هبة تمنح كما يتوقع بعض المخدوعين وإنما هو مشروط بالإتيان بمقومات دينية أساسية ، فلا نكن نحن سبباً في هزيمة أمتنا ، وقتل إخواننا في غزة وغيرها ونحن لا نشعر ،والواقع يشهد بذلك .. فتأمل .. و حوا المقطع حديثاً للشيخ محمد المنجد وصف فيه حال أخواننا هناك و موقف الأمة السلبي اتجاههم و أوضح حقيقة القضية الفلسطينية و ذكر طرق لنصرة أخواننا هناك و استبشر بالأمة خيراً و ختم حديثه بالدعاء، و تلا ذلك ذكر: المشاهدات : - هزيمة نفسية أمام أعداء الإسلام ، وضعف للهمة عن بعث روح المقاومة والمغالبة ، والعجز عن مجرد التفكير في ذلك حتى رضينا بالقعود ، واستحللنا الإخلاد إلى الراحة والسكون والمهادنة طمعاً في العاجلة وفراراً من المواجهة .. وهذه أخطر الأسلحة . - استطاع أعداء الأمة الإسلامية بتخطيط ماكر خبيث أن يقتلوا في الأمة روح العداء لهم ، وتحويله إلى شعور بالمحبة والصداقة والارتياح والرضى ، والانبهار بما تقدموا به من تفوق تقني . - انشراخ في قاعدة الولاء و البراء وانقلاب عكسي يعرض عقيدة أفرادها إلى الضعف أو التلاشي . - تسليم وتبعية بمعظم معتقدات الكفار وأعمالهم في الأخلاق والآداب والاجتماع والمعاش وقد تمكن أعداء الدين من إلهاء شبابنا وتضييعهم بما يوجَّه إليهم من إفساد بقيادة منهم ، وتنفيذ من بعض أبناء المسلمين ، فأصبحت الفئة الشابة أحد ضحايا هؤلاء,وحسبنا الله ونِعْمَ الوكيل .. - انغراق إعلامي ، وانحدار إلى درك الأعداء ، فنستطيع الآن أن نحكم على واقع الأمة "قوةً أو ضعفاً" وفكر أفرادها ، ومدى جديتها أو هزليتها من خلال النظر إلى الإعلام المستهلك في مجتمعها .. فالسياسة التي تجري عليها ونشاهدها هي إشباع الشهوات لا الإرشاد .. - تقليد "المهزومين" من أبناء الأمة "للهازمين " في مختلف أنماط حياتهم اللاهية العابثة يستوي في ذلك الرجل والمرأة على حد سواء. و عرض بعد ذلك كلام لإحدى الشيوخ ذكر فيه حلول عملية لنصرة الأمة و كيف أنها يجب أن تكون مضبوطة بضوابط الشرع وحذر من حماس بعض الفتية و اعتدائهم بنية الإصلاح و النصرة ، فالحل بالعودة إلى الله و المحافظة على الصلوات و قيام الليل و أكل الحلال و الحجاب و تعلم الولاء والبراء و لن ننصر إلا إذا كان الله مولانا كلمة و اعتقادا و فعلاً و سلوكاً. وبعد ذلك أجريت مكالمة هاتفية مباشرة مع إحدى النساء من سكان غزة وذكرت معاناتهم وكيف أن اليهود استهدفوا جميع الدوائر الحكومية من مدارس وجامعات ومعاهد وذكرت انه بحمد الله مازالت الصلاة قائمة جماعة في المساجد وفي نهاية المكالمة شكرت طالبات السكن و أوصتنا بالدعاء لهم ثم ختمت الخيمة بدعاء للشيخ العفاسي علماً بأن أعضاء الخيمة لبسنبطاقة تحوي هذه العبارة ( نحن مع غزة لعلها صرخة.... تنهض من جديد ... ولتكن صحوة فلا تهدأ أو تنام ثانية )
آخر من قام بالتعديل ارام; بتاريخ 28/2/1430 هـ الساعة 12:21 ص. |
|||||
|
|
|
|
|
#2 | ||||
|
مشرفة مساعدة
|
و رزق الله كل من شاركت في هذا العمل الإخلاص و القبول جزيتي خيراً تلميذة الأيام |
||||
|
|
|
|
|
#3 | ||||
|
مشرفة مساعدة
|
جزاك الله خير اختي تلميذة الايام
اللهم بلغ أمي وجدي أملالم يبلغوه ورضالم يعلموه ورزقالم يحتسبوه وحقق لهم غايةالآمال والطف بهم يارحمن واجمعني بهم بالفردوس :'( تصميمي هنا الحمدلله على كل حال
|
||||
|
|
|
|
|
#4 | ||||
|
طالبات سكن الجامعة
|
|
||||
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
مواضيع مشابهة
|
||||
| الموضوع | الكاتب | المنتدى | الردود | آخر مشاركة |
| لمحبي بسكوت ديمة::بسكوت ديمة من عملي؟لا يفوتكم | انوار الحب | ~ ملح و سكر ~ | 19 | 29/7/1430 هـ 01:43 ص |
| خدمة الفجر للتذكير بميعاد صلاة الفجر .. خدمة مجانية | جرح غائر | عَـلـــى طَـــريـقِ الـــدَّعْـــوةِ | 7 | 4/6/1428 هـ 11:16 م |
| خدمة الفجر للتذكير بميعاد صلاة الفجر.. خدمة مجانية100% | جرح غائر | عَـلـــى طَـــريـقِ الـــدَّعْـــوةِ | 1 | 18/5/1428 هـ 05:44 م |
| فإذا دخلت القبر دخلت معي.!!!! | شمس الدعوة | حـِـــوَاراتٌ وَقـَــضـَـايــا | 2 | 9/8/1424 هـ 10:54 ص |