برنامج الاسطورة - الإنتهاء: 17 Dec 2012

درب التفوق حلمنا - الإنتهاء: 21 Jun 2012 بوح shop - الإنتهاء: 12 Jul 2012 بوسيلتي أتميز - الإنتهاء: 14 Jun 2012 الاء مستترة - الإنتهاء: 06 Jul 2012 اذا أحبك نجوت - الإنتهاء: 06 Jul 2012

عـودة للخلف   مُنْتَدَى أَنَا مُسْلِمَةٌ > المُنتَدَيَات > أنــــتِ وَ الأُسـْــــــرَة

أنــــتِ وَ الأُسـْــــــرَة مملكة المرأة والطفل ومعالجة القضايا الأسرية والسلوكية ~ وكل ما يُهم الأسرة ~

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم(ـة) منذ /14 May 2005, 06:32 PM   #1

غصن مثمر
 
صورة ريحانه الرمزية

 رقم العضوية : 2196
 تاريخ التسجيل : Feb 2005
 المشاركات : 198

 
الافتراضي إني أريد عروسة صداحة *** بابا حبيبي لا أريد سواها



تنمي المدارك العقلية وتفرح الأطفال

اللعب والألعاب في الشعر العربي





عندما يدور الحديث عن الأطفال ، فإن أول ما يتبادر إلى الذهن ، طفولتهم البربئة وعفويتهم الصادقة ، وفرحهم الذي يتجسد من خلال لعبهم وألعابهم المتنوعة التي يعبرون فيها عن ذواتهم ، والتي تنمي مداركهم العقلية والذهنية حيناً ، وتبعث في نفوسهم الفرح والسعادة والضحك في أحيان أخرى كثيرة ، وذلك حسب نوع اللعب وماهية الألعاب ، ولن الطفل فلذة كبد الأهل ، وإسعاده هي غايتهم وهدفهم الدائم ، فقد احتلت هذه المسألة جانباً مهماً عند الشعراء العرب ، ولا سيما شعراء العصر الحديث ، فراحوا يصفون فرحهم بأطفالهم وهم يلعبون ويمرحون ، ويجسدون ذلك في شعرهم وقصائدهم بأجمل الكلمات وأحلى التعابير .


في موضوعنا التالي نتطرق إلى المعنيين معاً ، أي ( لُعَب ولَعِب الأطفال ) :

ونستشهد بداية بالشاعر ( جابر خير بك )
الذي يصور فرح تلاميذ المدرسة وهم يستعدون للعب وقضاء الوقت بعد انتهاء الدوام ، حيث يقول :
[poet font="Simplified Arabic,5,purple,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=1 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""]
أجمل الساعات بعد التعب = هي ما تمضي بنا في الملعب
نتلوى كفراشات الضحى = كلما دقت طبول اللعب
[/poet]

وتبقى أيام المكتب والمدرسة محببة في نفوس الأطفال حتى ولو أصبحوا كباراً ودخلوا معترك الحياة ، حيث تظل تلك الذكريات الحلوة عالقة في نفوسهم ، وهذا ما يشير إليه الشاعر ( أحمد شوقي ) بقوله :
[poet font="Simplified Arabic,5,purple,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=1 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""]
ألا حبذا صحبة المكتب = وأحبب بأيامه أحبب
ويا حبذا صبية يمرحون= عنان الحياة عليهم صبي
[/poet]

وإذا ما انتقلنا إلى الدمى التي يلعب بها الأطفال ، نجد أن كثيراً منهم يسمون ألعابهم بأسماء متنوعة ، وها هي إحداهن تلعب مع دميتها قائلة :
[poet font="Simplified Arabic,5,purple,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""]
لعبتي سميتها مها = قلبي يحبها
شقراء لعبتي = تفهم همستي
رفيقتي مها = قلبي يحبها
[/poet]



وتتنوع الألعاب عند الأطفال وتختلف الأناشيد حولها ، فهذا ينشد لهرته ، وذاك لكرته ، وآخر لحمامته .. والخ
وها هو طفل يقول في كرته التي أحبها :
[poet font="Simplified Arabic,5,purple,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=1 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""]
كرتي كرتي ما أحلاها = ما أحسنها ما أبهاها
كرتي تعلو حتى السقف = وأنا أعدو وأخي خلفي
[/poet]

وقد تحفز الألعاب الأطفال للاستعداد للمستقبل ، وتجعلهم يحلمون به ويسعون لتحقيقه ، وها هو أحدهم يقول في طيارته التي صنعها :
[poet font="Simplified Arabic,5,purple,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=3 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""]
طيارتي .. يا ليتني
أصير طياراً غدا
أحمي سماء موطني
وعنه أطرد العلا
[/poet]

وكذلك تعمد بعض الأسر ، إلى تأمين ألعاب متنوعة لأطفالها كالطائرات والدبابات والجنود والسيارات وسواها ، لأنها تنمي عندهم روح البطولة والشجاعة منذ الصغر ، وها هي الشاعرة ( هند هارون ) مثلاً ، تصف لنا كيف كان وحيدها عمار يعشق الألعاب فتقول :
[poet font="Simplified Arabic,5,purple,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=3 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""]
كما كان يعشق كل ألوان السلاح
لعباً تصارع في الصباح
ومعاركاً وهمية تغزو الرياح
ومسدسات هادرات في الفضاء
وبوارجاً حربية ومدمرات
[/poet]
ويتعلق بعض الأطفال بأنواع معينة من الألعاب التي تمثل بعض الحيوانات ، وفي هذا يقول الشاعر ( سعيد جودة السحار ) على لسان طفل يصف جمال هرته نميرة :
[poet font="Simplified Arabic,5,purple,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=3 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""]
هرتي صغيرة
واسمها نميرة
شعرها جميل
ذيلها طويل
لعبها يسلي
وهي لي كظلي
هرتي نميرة
لعبتي الصغيرة
[/poet]

والآن وبعد هذه الأناشيد الجميلة ، تعالوا نصغ إلى مشاعر الحب والغبطة عند الآباء والأمهات ، وهم يقدمون لنا صوراً شتى لملاعبتهم لأطفالهم داخل المنزل ، أو لشقاوة الأطفال البريئة وعبثهم بأثاث المنزل وتعريضه " للكركبة والفوضى " الأمر الذي يسكت عنه الأهل في أغلب الأحيان ، لأنه نابع من البراءة التي لا يقصد بها الأذية أو التخريب .
وهذا ما تعبر عنه قصيدة " أبوة " للشاعر ( عمر بهاء الأميري ) والتي يقول فيها :
[poet font="Simplified Arabic,5,purple,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=1 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""]
في كل ركن منهم أثر = وبكل زاوية لهم صخب
في الباب قد كسروا مزالجه= وعليه قد رسموا وقد كتبوا
في الشطر من تفاحة قضموا = في علبة الحلوى التي نهبوا
[/poet]


ولا شك أن مثل هذه الذكريات للعب الأطفال ومشاغباتهم ، تتوارد في ذهن كل أب ، بعد أن يكبر أطفاله ، أو يرحلوا عنه لسبب من الأسباب ، وهذا ما حدث للشاعر الكويتي ( عبد الغني أحمد الحداد ) الذي سافر أطفاله وتركوه وحيداً في غاية الصمت الموحشة ، فأنشد قصيدته " الواحة المسافرة " يقول :
[poet font="Simplified Arabic,5,deeppink,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=3 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""]
غابوا فغاب الأنس وانطفأت أغاريد حسان
في وحشة الصمت الكئيب أعيش وانعقد اللسان
رحلوا .. وحين فراقهم .. عبثاً تدارى دمعتان
[/poet]

وكثيراً ما يشارك الكبار لعب الصغار ، ويرون فيهم طفولتهم التي مضت ، وهذا ما تشير إليه الشاعرة اللبنانية ( زهرة المر ) في قصيدتها التي تتحدث فيها عن مشاركتها لحفيدتها – أروى – في اللعب واسترجاع الذكريات حيث تقول :
[poet font="Simplified Arabic,5,purple,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=1 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""]
أحفيدتي ، ولأنت في خلدي = أحلى وأجمل قصة تروى
جددت فيك طفولتي فأنا = أنت ، وما تهوينه أهوى
ورجعت ألعب ، بعد أن هجرت = كف المشيب اللعب واللهوا
[/poet]

وهكذا تنزل الشاعرة إلى مستوى الأطفال ، وتلاعبهم وتلعب معهم ، وقد نجد في بعض القصائد عند الشعراء ما يدل على أصدق المشاعر الجياشة بين الأب وأبنائه الصغار ، وتحمله لكل ما يقومون به من عبث بمحتويات المنزل ، إلى مداعبتهم لشعره وشاربه ولحيته ، وهذا ما يعبر عنه الشاعر ( فواز حجو ) في قصيدته " فؤادي الوحيد " التي يقول فيها :
[poet font="Simplified Arabic,5,purple,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=1 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""]
تقوم وتقعد في خاطري = وتحبو بعيني حيث تريد
وتنتف ما شئت من شاربي = وتلهو ببيدر كالحصيد
فاسمع شدوك حيث ارتحلت = فتحلو بحار وتخضرّ بيد
[/poet]

وكثيراً ما يحدث خلاف بين الإخوة حول اللعب والألعاب في المنزل فيهرعون إلى " بابا " ليحكم بينهم ، وقد يلح أحدهم عليه ليسترجع لعبته التي أخذها منه أخوه ، وهذا ما نراه عند الشاعر الدكتور ( وليد قصاب ) من دبي ، حيث يقول واصفاً طفلته التي جاءت باكية إليه تشتكي من أخيها الذي مزق لعبتها فيقول :
[poet font="Simplified Arabic,5,purple,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=1 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""]
تأتي إلي لتشتكي في غضبة = وتروم مني أن أرد أخاها
" أنس " يكسر ما لديها عابثاً = ويشد لعبتها وقد آذاها
إني أريد عروسة صداحة = بابا حبيبي لا أريد سواها
[/poet]

وتتنوع طرق التسلية والمتعة حتى لدى الكبار ، فتراهم يأخذون أطفالهم في نزهة إلى الغابة أو شاطئ البحر في العطل والأعياد ، فيلعبون سوية ويستمتعون بضحك وفرح أطفالهم وهذا ما نراه عند الشاعر ( محمد سعيد البريكي ) الذي يصف سعادة وفرح ابنته " بسمة " وهو يشاركها اللعب فيقول :
[poet font="Simplified Arabic,5,purple,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=1 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""]
كم على الشاطئ الجميل جمعنا = صدفاً حين يداعب الموج رمله
وبنينا من الرمال بيوتاً = فمحا الموج ما بنيناه جمله
وضحكنا فالعيش بؤس إذا = لم يسعد المرء باللطائف أهله
[/poet]

أخيراً .. وبعد أن اقتطفنا وروداً جميلة من حدائق قصائد بعض الشعراء ، الذين أنشدوها في حب الأطفال للعب والألعاب وصاغوها بأسلوب جميل ، وكلمات حلوة وبسيطة ، وألفاظ شيقة سهلة ، وزينوها بأروع العواطف وأرق الأحاسيس الجياشة بحب فلذات الأكباد ، لا بد من القول بأن كل ما ذكرناه إنما هو غيض من فيض ، فالأطفال زينة الحياة وعالمهم عالم كبير مزهر ومن الأهمية بمكان أن نلج في هذا العالم لنحافظ عليه ، ونصون البراءة والصدق والعفوية التي يتسم بها ونوفر له الفرح والسعادة الدائمة ، وما هذه المحاولة إلا خطوة على طريق الألف ميل في عالم الطفل الرائع .


ليلى فاضل السيد
مجلة الأسرة العدد 144








__________________

آخر من قام بالتعديل ريحانه; بتاريخ 14 May 2005 الساعة 06:46 PM.
ريحانه غير متصل  
قديم(ـة) منذ /14 May 2005, 07:03 PM   #2

ثمرة يانعة

 رقم العضوية : 1240
 تاريخ التسجيل : Oct 2004
 المكان : في قلب أمي وأبي
 المشاركات : 448

 
الافتراضي

ما أرق وما أجمل حياة الطفولة ............. لقد رحلتي بنا إلى أيااااااااااااام زمااااااااااااان
مشكووووووووووووووورة ريحااااااااااااااانه موضوع راااااااااااااااااااااائع

لكن قطع قلبي أبيات الشاعر
 

المشاركة الأساسية كتبها ريحانه



ولا شك أن مثل هذه الذكريات للعب الأطفال ومشاغباتهم ، تتوارد في ذهن كل أب ، بعد أن يكبر أطفاله ، أو يرحلوا عنه لسبب من الأسباب ، وهذا ما حدث للشاعر الكويتي ( عبد الغني أحمد الحداد ) الذي سافر أطفاله وتركوه وحيداً في غاية الصمت الموحشة ، فأنشد قصيدته " الواحة المسافرة " يقول :
[poet font="Simplified Arabic,5,deeppink,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=3 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""]
غابوا فغاب الأنس وانطفأت أغاريد حسان
في وحشة الصمت الكئيب أعيش وانعقد اللسان
رحلوا .. وحين فراقهم .. عبثاً تدارى دمعتان
[/poet]

[/color]

 

 

 








__________________


« إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون، نحن أولياؤكم في الحياة الدنيا وفي الآخرة ولكم فيها ماتشتهي أنفسكم ولكم فيها ماتدعون، نزلاً من غفور رحيم »
عطر الندى غير متصل  
قديم(ـة) منذ /14 May 2005, 10:29 PM   #3

غصن مثمر
 
صورة هناء محمد الرمزية

 رقم العضوية : 1229
 تاريخ التسجيل : Oct 2004
 المشاركات : 295

 
الافتراضي

كلمات جميلة فمزيداً من الجهد والعطاء
نتمنى لكِ التوفيق







__________________
[frame="7 80"]قال الحسن:
إذا رأيت الرجل ينافسك في الدنيا فنافسه في الآخرة
[/frame]
هناء محمد غير متصل  
قديم(ـة) منذ /14 May 2005, 10:35 PM   #4

غصن مثمر
 
صورة قانتة الرمزية

 رقم العضوية : 1230
 تاريخ التسجيل : Oct 2004
 المشاركات : 281

 
الافتراضي

حياة الطفولة .. حياة وردية .. شفافة .. رقيقة ..
فما أجملها من حياة .. وما أجملها من براءة وعذوبة ..


جزاك الله خيرا ريحانه
تقبلي مني خالص الود والعطاء







__________________
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(لا تظهر الشماتة لأخيك: فيرحمه الله ويبتليك)
رواه الترمذي وقال: حديث حسن.

عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(ألا أخبركم بمن يحرُمُ على النار - أو بمن تحرم عليه النار؟ تحرمُ على كل قريبٍ هيّنٍ لينٍ سهلٍ)
رواه الترمذي وقال: حديث حسن.
قانتة غير متصل  
قديم(ـة) منذ /14 May 2005, 10:47 PM   #5

غصن مثمر
 
صورة ريحانه الرمزية

 رقم العضوية : 2196
 تاريخ التسجيل : Feb 2005
 المشاركات : 198

 
الافتراضي

`•.¸¸.•¯`••._.`•.¸¸.•¯`••._.`•.¸¸.•¯`••._.`•.¸¸.•¯ `••._.`•.¸¸.•¯`••._.
شكرا لك غاليتي عطر الندى وأنا شريكتكِ في أبيات الشاعر الكويتي الحداد مؤثرة حقا ..
ما ذكر لنا الشاعر عن سبب ابتعادهم عنه ويبدو أن الأب مغتربا عن أهله
نسأل الله تعالى له الأجر والمثوبة

مرحبا بك عزيزتي هناء محمد دمتِ بخير وسعاده

جزاك الله خيرا قانتة لك كل الحب ..

`•.¸¸.•¯`••._.`•.¸¸.•¯`••._.`•.¸¸.•¯`••._.`•.¸¸.•¯ `••._.`•.¸¸.•¯`••._.







ريحانه غير متصل  
قديم(ـة) منذ /14 May 2005, 10:59 PM   #6

غصن مثمر

 رقم العضوية : 1265
 تاريخ التسجيل : Oct 2004
 المشاركات : 232

 
الافتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيرا ولك كل الشكر على هذا النقل الهادف







ام خبيب غير متصل  
موضوع مغلق

أدوات الموضوع

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح


مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
منووووووولة بابا حبيبي منولة بابا ~ بـكم هــلا ~ 8 29 Nov 2009 04:29 AM
أريد حلا ً ؟ شوق الجنة عَالَمُ الَـحـَاسِـبُ الآلِـي وَالتِكنولُوجيا 2 29 Jan 2009 10:47 PM
بابا حبيبي الديمه توتي بـَـــوْح الـْــحـُـروف 3 03 Jul 2007 10:41 PM
فيــن بابا .... قـــتــــلـــوا.. بابا ! همسة نور أنــــتِ وَ الأُسـْــــــرَة 10 02 Jul 2005 10:49 PM


الساعة الآن +3: 02:58 PM.


احصائيات شبكة انا مسلمة النسائية في رتب

Alexa Certified Traffic Ranking for www.muslmh.com Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2011, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.1 ©2009, Crawlability, Inc. SEO by vBSEO 3.3.1 ©2009, Crawlability, Inc. TranZ By Almuhajir جَمِيعُ الحُقوق مَحْفُوظَةٌ لشَبَكَة أَنَا مُسلِمَة © 1425 هـ - 1431 هـ


vBulletin Optimisation by vB Optimise.