رسائل قلبيَّة إلى حفظة القرآن الكريم...متجدد
ينتهي : 10-11-2014[Photoshop cc 14.0] بالحُبّ نعطِي للعطاءِ مَذاقْ ..!*
ينتهي : 10-11-2014الحل هنا لتعديل صوركُم]ْ
ينتهي : 30-10-2014- طلابُ النّور " ومضـات لإستقبال العام الدراسي "
ينتهي : 25-10-2014شجرَة الرَبيع تحتاجُ سُقياكِ يا (رَبيع)!
ينتهي : 30-10-2014
افتراضي مُتفائِلون (مادام في السماء إله)
ينتهي : 25-10-2014مسلسل ( موائــــد محرمة ) ..!!
ينتهي : 28-10-2014|| ورقة شخبطة؟! ||
ينتهي : 28-10-2014لديكم أخ مفقود!!
ينتهي : 28-10-2014

العودة   مُنْتَدَى أَنَا مُسْلِمَةٌ > المنتديات التعليمية > مَــأوى المُصلَّيـات

مَــأوى المُصلَّيـات قلبُ العمل النَّابض؛ مُصلَّى الإخاء بين سُقيا العطَاء وبهجة اللِّقاء .. هُنـا رُبـى الجَمـال .

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 05 Mar 2009, 09:39 AM   #1

غصن مثمر

العضوٌيه : 42998
 التسِجيلٌ : Dec 2008
مشَارَكاتْي : 181

عروسة الأزهار غير متواجد حالياً

زهرة انتشار الإيمو في المدارس




الســلام
كيف حاكن أخواتي العزيزات ....
حابة أطلب منكن خدمة وأرجوكن لا تردوني خايبة ...
مشرفات المصلى عندي في المدرسة طالبين مني برنامج متكامل عن انتشار ملابس وقصات وكسسورات الإيمو بين فتياتنا المسلمات منهن يقلدن الإمو تقليد أعمى حتلا عندما تنظري إليها تقولي : وكأنها ليست مسلمة ومنهن لا يعرفن منهم الإيمو....
أنا عندي صور فقط أريد مواضيع وأفكار-أشياء نوزعها على الطالبات والمعلمات- وإذا ممكن عرض..
ولكم مني جزيل الشكر....
للمزيد من مواضيعي

 

الموضوع الأصلي : انتشار الإيمو في المدارس     -||-     المصدر : مُنْتَدَى أَنَا مُسْلِمَةٌ     -||-     الكاتب : عروسة الأزهار





قديم 05 Mar 2009, 09:45 AM   #2

مشرفة
 
الصورة الرمزية سحابة ود

العضوٌيه : 16430
 التسِجيلٌ : Apr 2007
مشَارَكاتْي : 19,990

سحابة ود غير متواجد حالياً

افتراضي رد: انتشار الإيمو في المدارس



وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

لعل هذا يفيدك

برنامج حتى لو دخلوا جحر ضب









قديم 05 Mar 2009, 10:03 AM   #3

شجرة طيبة

العضوٌيه : 46321
 التسِجيلٌ : Mar 2009
مشَارَكاتْي : 920

قرآني قرة عيني غير متواجد حالياً

افتراضي رد: انتشار الإيمو في المدارس



استجدت كثيرا من الامور في الحياة

بحكم وسائل الإعلام

و العولمة

و التغرب للدراسة

و تصفح النتـ

و الإنبهار بتلك الحضارة الغربية بما فيها من الغث و السمين ...

و قد ظهرت مع ما ظهر من فيض تلك الحضارة

ما عرف بالأيمو ..؟ او موضة الايمو ..؟
اتعلمون ما الايمو ...؟


إذا نظرنا إلى تاريخ ثقافة "الإيمو" ، فقد أتت كلمة Emo

اختصاراً لـEmotion الانكليزية والتي تعني الانفعال والإحساس...

اذا الايمو هو إختصار لمصطلح متمرد ذو نفسية حساسة

Emotive Driven Hardcore Punk

Emotive

اي شخصية حساسة , وقد أخذت هذه الظاهرة في الإنتشار بين الشباب المراهقين فقط ,,

ليس لهم تعرف او معنى واحد يحدد شخصيتهم و نمط حياتهم لكن الاتي سيوضح المعنى..

المرحله الاولى (1985-1994)

المرحلة الثانية (1994-2000)

المرحلة الثالثة (2000 - حتى الآن)

فى عام 1985 فى واشنطن العاصمة ظهر هناك نوع من الموسيقى الصاخبه

نتيجه للتجديد وروح االابتكار وقد اطلق عليها ثورة الصيف

بدأو بموسيقى الغيتار وهي موسيقى الهارد روك في أوائل الثمانينات، لتتحول في بداية الألفية الثالثة إلى Life Style لجماعات معينة. بدأت تظهر هذه الجماعات في واشنطن، ويعتبر علماء الاجتماع أنهم تطور طبيعي لجماعات البانكس punk الشبه منقرضة ..




موسيقى الايمو

نوع من أنواع الموسيقى، الذي ينتمي إلى الروك والميتال ..

حيث تتحدث حول الألم والحزن وكلماتها الحساسه ..

و قد لاقى العديد من الإنتقاد نظرا لإفتقاره إلى اللحن الغنائي ..

ولكن حينها كانت نشأة مصطلح ايمو غير مؤكد لكن كانوا عبارة عن مجموعه

لهم موسيقاهم التي تميزهم ولم يكن من الطبيعي حينها الاشارة الى الايمو كمسرح

بسبب ارتباط الايمو ببعض العصابات

وانتشر في عدة مدن منها ولاية كاليفورنيا في نيويورك / نيو جيرسى سان دييغو ، وبدأ التحول نحو مزيد من الفوضى والعدوانية شكل من اشكال emo ، الملقب screamo.

في اوائل التسعينيات في البداية قرر الايمو تخفيف الموسيقى و اضافة المزيد من التفاصيل الشخصيه . والابتعاد قليلا عن مظهر العصابات..........


فاصبح لهم ازياء معينه وتسريح الشعر بطريقه مغايره للمالوف


وهذه الثقافة يتبعها العديد من المراهقين، في أمريكا الشمالية عادة، كوسيلة للتعبير

عن مشاعرهم، وهي ليست عادة أوظاهرة خطيرة

و انما هي مجرد مرحلة يمر بها المراهق ثم يفيق منها..

هؤلاء أناس طبيعيون جدا وإجتماعيون..

على عكس مايقولهـ الغيـــر ويعتبرون من أكثر الناس فكاهة

إلا أنهم حساسون أكثر من اللازم ,,

فقد إشتهر عنهم كتابة الأشعار الحزينة منها و يعيشون حياتهم في حزن دائم امـــــا البعض منهم ..


يكونون في العادة متشائمين أويضخمون جدا من المشاكل الصغيرة التي تحدث في حياتهم ..حتى لو كانت بسيطــة ,,

الإيمو عاطفيون وحساسون بطبعهم، يميلون إلى الكآبة والبكاء

مكسوري القلب ويميلون إلى الحب الغير متبادل و يقولون أننا دائما منبوذين من مجتمعنا لأن لا أحد يستطيعون فهمنا

وخشي علماء النفس في بداية ظهور هذه الحركة على المراهقين من الضرر النفسي أو الجسدي الذي قد يلحق بهم

نتيجة كآبتهم الدائمة، والخشية من ميلهم للانتحار. لكن الإيمو يصفون أنفسهم بأنهم طيّبون من الداخل

لا يميلون إلى العنف ، ويبتسمون كثيراً، بابتسامتهم الحزينة تلك. ولا زال الجدل قائماً حول حقيقة نفسيتهم النزاعة للحزن

وكثرت احزانهم التي تجعلهم يميلون للانتحار و شق انفسهم بما هو حاد حتى ولو لم يكونوا يردون الانتحار

وإيمو شخصية شاعرية نزّاعة لكتابة الشعر وسماعه، يعالج شعرهم ارتباكهم والكآبة والشعور بالوحدة والغضب

الناتج عن عدم قدرة الأشخاص العاديين لفهم مشاعرهم. والقاسم المشترك بين المؤلفين هو الشعور بأن الحياة هي الألم

لكنهم الآن في تطور كبير وأعداد كثيرة وبأعمار مختلفة كبار وصغار ولهم شعارات مختلفة وغريبة جدا و نجدهم ايضاً بالرسوم المتحركــة و كذلك الانمي و المانجــا

صوره لكريبي مسلسل كرتوني يعرض الان على القنوات


كما أنهم يحبون هتلر ويتعاطفون معه جدا ويدعون أن العالم لم يفهم قصده لذا اختار الانتحار
وقد عبثوا بصوره وجعلو له سمات تشابه حركتهم الهوجاء

ما هي ثقافة الإيمو ؟

هذه الثقافة يتبعها العديد من المراهقين، في أمريكا الشمالية عادة، كوسيلة للتعبير
عن مشاعرهم، وهي ليست عادة أوظاهرة خطيرة
و انما هي مجرد مرحلة يمر بها المراهق ثم يفيق منها..
هؤلاء أناس طبيعيون جدا وإجتماعيون.. على عكس مايقولهـ الغيـــر
ويعتبرون من أكثر الناس فكاهة، إلا أنهم حساسون أكثر من اللازم ,,
فقد إشتهر عنهم كتابة الأشعار الحزينة منها , و يعيشون حياتهم في حزن دائم


امـــــا البعض منهم ...
يكونون في العادة متشائمين أويضخمون جدا من المشاكل الصغيرة التي تحدث في حياتهم ..
حتى لو كانت بسيطــة ,,


كيف يعيشون ؟

يتسكع الإيمو في شوارع المدن الغربية (ليلاً)، بمفرده أو بصحبة أحد أفراد جماعته، بوجه كئيب. غالباً ما تراه باكياً
كيف يبدو مظهرهم العام ؟
من مميزات مظهر إيمو أنه يصعب التفريق بين الإيمو الفتاة والإيمو الصبي


فكلهم Emo-kids ولا يفرقون بين الجنسين


يتميزون كذلك باللونين الأسود والزهري، وتخطيط أسود حول العيون، لتظهر كبيرة (كما في أفلام الأنيمي)
الشعر الأسود، الذي ينساب على طرفي الرأس بموديل آسيوي حديث. ومن الخلف غالباً ما يُثبّت في الهواء. وقد يحتوي على خصلات زهرية

[IMG]http:(يمنع وضع البريد تم إزالته بواسطة الإدارة)[/IMG]






×ستايلـ الإيمو×

كثير من المشاكل والأحداث تحصل في مجتمعنا العربي
وأشكال وألوان البدع كل يوم تطلع لنا
في البداية لانصدق أنها موجودة بيننا
لكن لاتلبث أن تنتشر بيننا بسرعة
إما عن طريق الكلمات الغريبة
أو المظاهر والإستايلات المقززة
والتي قد يفعلها البعض بجهل منهم بأصلها ومعناها
ومن هذه الموضات أو التقليعات مع أنها في الغالب مقززة جداا
واليوم قد استعرضت لكم ستايل الايمو Emo style

و بعد كل هذه الملامح المختصره عن الايمو ......؟
اتوقع كثير منكم شاهدها بالواقع
انا شخصيا شفتها من صبايا كثير بالجامعه خصوصا قصات الشعر و الاساور
التساؤل ..؟
هل بالفعل هالصبايا يماشون الموضه ولا يدرون انها يسايرون جماعه شاذه منحطة
تشوف الدنيا من منظار اسود ويتضح هذا من الكحل اللي تحت العيون بكثرة ..

طيب بنات و مشيناها عادي بنات و نقول يمكن متهورات

بس انها تصير مع الشباب عماد الامه ........................؟؟؟؟

و قسما بالله الكريم بالمملكة فيه نماذج كذا شباب نفس هالستايل .....؟

شفتوا إلى وين وصلنا ....؟

طبعا تقولي وحده من صديقاتي مقيمة بجدة ... انها باتت ظاهره منشتره وبقوة حتى بجده ..
من جد حال يبكي والله ....؟
الطامة الكبيرة بعد النقاش مع وحده من الصبايا تدرون وش قالت
قالت : ياشيخه وش نسوي الدنيا ماخلت احد بحاله خليني اعبر عن سأمي و تضجري
على الاقل كذا بنات و شباب كلنا بالهوى سوى مافيه تفريق كلنا جنس واحد

اتسعت عيوني من هول حديثها ...؟

وش تقول ذي ...؟

معقول التضجر و اليأس من رحمة الله توصل لأبواب كذا ....!!!

و الطامة الآخرى

انتشار موضة بين الصبايا اسمها " قصة الايمو "
و وحده في منتدى تسأل بنات بالله انصحوني ابي مشغل يضبط قصة الايمو ...؟
معليش بس وينى فيه يا ماما لذالدرجة جاهله ماتدرين وش الايمو يعني انت اقوى من غيرك
تعرفين اسم الايمو بس اقطعي يدي اذا تعرفين شي عنهم ...؟

ومن النكت بعد انتشار صور رمزية بالمسن تشجع على الانضمام للايمو في احد المنتديات شفت واحد منزل موضوع
اكبر مجموعه لعشاق الايمو .. وبعد النقاش معه
قال انو مايدري وش الايمو بس توقعها تصنيف لاسم او شي معين .....؟ شفتوا كيف الجهل وصل فينا
اي شي ننقشه و نمشي عليه ....؟؟؟؟

اسأل الله ان يهدي شباب و بنات المسلمين جميعا يارب
اللهم اعف عنا و احفظ ديننا من كل بدع

طرح للفائدة



التعديل الأخير تم بواسطة سحابة ود ; 05 Mar 2009 الساعة 11:08 AM سبب آخر: حذف الصور لأنها مخالفة ولايليق بهذا القسم هذه الصور

قديم 05 Mar 2009, 11:08 AM   #4

غصن مثمر

العضوٌيه : 42998
 التسِجيلٌ : Dec 2008
مشَارَكاتْي : 181

عروسة الأزهار غير متواجد حالياً

افتراضي رد: انتشار الإيمو في المدارس



جزاكم الله ألف خيييير وفرررج الله همكن




قديم 05 Mar 2009, 11:10 AM   #5

مشرفة
 
الصورة الرمزية سحابة ود

العضوٌيه : 16430
 التسِجيلٌ : Apr 2007
مشَارَكاتْي : 19,990

سحابة ود غير متواجد حالياً

افتراضي رد: انتشار الإيمو في المدارس



غاليتي تم حذف الصور لأنها مخالفة ولايلق بهذا القسم وضع مثل هذه الصور




قديم 06 Mar 2009, 05:35 PM   #6

شجرة طيبة

العضوٌيه : 22272
 التسِجيلٌ : Aug 2007
مشَارَكاتْي : 558

تاجــي حجابي غير متواجد حالياً

افتراضي رد: انتشار الإيمو في المدارس



جزاكم الله خيررر راائع


[ابتسم]~~اضحك واخل الهم يتكدرّ



قديم 30 Mar 2009, 10:37 AM   #7

ثمرة يانعة

العضوٌيه : 27527
 التسِجيلٌ : Dec 2007
مشَارَكاتْي : 327

مريم74 غير متواجد حالياً

وجدتها رد : رد: انتشار الإيمو في المدارس



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سحابة ود مشاهدة المشاركة
غاليتي تم حذف الصور لأنها مخالفة ولايلق بهذا القسم وضع مثل هذه الصور
يوجد موضوع مشابه يلزم تحذير المسلمين منه لكن إذا عُرض بدون صور سيكون أبترا لا يُفهم ... وسأحاول إختصاره وأرجو من يقرأ تقدير هذا الأمر ...

الكابالا !!


هل تعرف ماهي ؟؟؟




الكابالا هي مذهب يهودي لإضلال الناس وهو مذهب اعتنقه العديد من المشاهير الذين تعج بهم قنواتنا الفضائية ومجلاتنا وأصبحت صورهم تعلق في غرف نوم بعضنا !!

وتقول الموسوعة العربية الميسرة أن القبالة Kabbalah كمذهب عند اليهود .. هو مذهب من تأليفهم في تفسير الكتاب المقدس عندهم .. يقوم على افتراض أن لكل كلمة ولكل حرف فيه له معنى خفياً .. ونشأ هذا المذهب في القرن السابع واستمر حتى القرن الثامن عشر الميلادي .. وهو محاولة ترمى إلى إدخال روح مستحدثة في اليهودية .. ولكن لقي أنصاره اضطهاداً شديداً وكانوا يقولون أن مصدر كل شيء هو الله .. وأن الشر هو نتيجة البعد عن الله .. وأن الروح الإنسانية أزلية .. وأنها إذا كانت طاهرة تفوقت على الشر .. وأن لأسماء الله قوة خفية .. ومصدر هذا المذهب هو [ كتاب الخلق ] عند اليهود مع دخول بعض تعاليم فيثاغورس العددية بما يعرف بمذهب عبادة الأعداد .. وأفكار أفلاطون الميتافيزيقية وبعض تعاليم المسيحية .



صورة قمت بحذفها لأحد اجتماعاتهم



وأتباع هذا المذهب يؤمنون بتناسخ الأرواح .. والمذهب يرسم طريقة عددية في التفسير والتأويل وبعض فنون السحر والتنجيم والهرطقة .
الكابالا هي واحدة من أعقد الفلسفات الدينية إنها تتعمق برموز غامضة وباطنية فى طبيعة الله والكون .. وهي معقدة جداً حيث طيلة قرون لم يسمح سوى للرجال اليهود المتدينين جداً ممن يناهزون الأربعين وقد كرّسوا حياتهم في الدين اليهودي بدراستها فقط .







والكابالا صرعة جديدة عند المشاهير وهي اعتناق فكري أو ديني لمذهب الــ Kabbalah اليهودي ويرمز إليه بخيط أحمر يلف على المعصم .


صورة قمت بحذفها ليد امرأة تلبس هذه الإكسسوارات


هل سبق وان وضعتم هذه الربطه من قبل دون ان تعلموا
...
بحجة الأناقة والموضه !!

هل تعلمون ما تلبسون وما يباع في محلات
الأكسسوارات !!



صورة يد تلبس هذه الإكسسوارات اليهودية





















وهل رأيتم شبابنا ولاعبي الكرة لدينا يضعونها في أيديهم


صورة قمت بحذفها لبعض الكفرة الذين يستخدمون رموز الكابالا



سبحان الله
هل أصبحنا بهذا الغباء نضع خيط
لا يمت للأناقة والجمال بصلة
فقط لمجرد التقليد
ولا نعلم ماذا تعني ... ؟!




صور قمت بحذفها





ومن الفنانين المشهورين


صورة قمت بحذفها


المعتنقين لهذا المذهب ومن الدعاة له المطربة الأمريكية اليهودية الديانة ( مادونا ) والتي أثارت زوبعة إعلامية قبل سنتين عندما ذهبت إلى إسرائيل للحج !! .. وأيضاً الزوجان الشهيران( ديفيد بيكهام وفكتوريا بيكهام ) وتحية لكل شاب وفتاة معجبين بوسامة اليهودي بيكهام وزوجته ولكل من تعلق صورة وتتابع أخباره !!


صورة قمت بحذفها


وهناك أيضاً مطربة المراهقين وملهمة الفتيات المراهقات والذين لا يعون شخصية الفنان المشهور وديانته ويتخلون عن مبادئهم باسم الفن .. وهي المطربة الشهيرة ( بريتني سبيرز ) وهي من اكبر الدعاة إلى الكابالا وأيضاً تحية لكل معجب ومعجبة بها ولكل من نشر صورها وجعلوه رمزا للجمال والتواقيع .. وأصبحت الفتيات يقلدنها في كل شي ..!!!!


صورة قمت بحذفها


وأيضاً ( باريس هيلتون ) الفتاة المدللة المشهورة وريثة صاحب سلسلة الفنادق الشهيرة هيلتون والتي لها فروع لدينا هنا ومنها هيلتون جده !!


صورة قمت بحذفها


ومن الفنانين المعروفين باعتناق مذهب الكابالا

هيو جاكمان و ديمي مور و وينونا رايدر

وقد أصبحت كلمة كابالا منتشرة في الأزياء والإكسسوارات

حتى أنها قد تباع لدينا دون ان نعلم ماذا تعني

اشتريتم بلوزة أو بودي أو تي شيرت مكتوب عليه كتابة باللغة الانجليزية

!! دون ان تعلموا ما معناها !!













هذه البضائع تملأ الأسواق والناس تشتريها ولا يدرون أن ثمنها

يصب فى خزائن اليهود .. ولا حول ولا قوة إلا بالله .

وهذه صورة لكتابهم المقدس وصورة للصفحه التي ذكرت فيها الكابالا



أتمنى ان أكون قد أضفت لكم معلومة
وهمسة في أذن كل معجب ومعجبة
بالغرب

وأن يعرف ماهو إعتقاد هؤلاء الكفار
وإلى أين وصلت عقلياتهم الشيطانية ...

هدفهم الأساسى إبعاد البشرية وخصوصا المسلمين عن دينهم ليدخلوا النار معهم كما قال سبحانه :-
{وَدُّواْ لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُواْ فَتَكُونُونَ سَوَاء فَلاَ تَتَّخِذُواْ مِنْهُمْ أَوْلِيَاء حَتَّىَ يُهَاجِرُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدتَّمُوهُمْ وَلاَ تَتَّخِذُواْ مِنْهُمْ وَلِيّاً وَلاَ نَصِيراً } [النساء : 89]
{وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ ... قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى ... وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ } [البقرة : 120]

فضلا .. أنشروها ليستيقظ من يريد ...

مع التحيـة

وفى مكر اليهود يقول سبحانه:
{ بَلْ زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ مَكْرُهُمْ وَصُدُّواْ عَنِ السَّبِيلِ وَمَن يُضْلِلِ اللّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ }الرعد33
{وَقَدْ مَكَرُواْ مَكْرَهُمْ.. وَعِندَ اللّهِ مَكْرُهُمْ ..وَإِن كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ }إبراهيم46
{إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ.. يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّواْ عَن سَبِيلِ اللّهِ.. فَسَيُنفِقُونَهَا.. ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً.. ثُمَّ يُغْلَبُونَ.. وَالَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ }الأنفال36
...




قديم 30 Mar 2009, 02:36 PM   #8

" أسرتي سر سعادتي " سابقاً ~ جامعية متميزة ~

العضوٌيه : 42486
 التسِجيلٌ : Dec 2008
مشَارَكاتْي : 448

بندوره الاموره (البندري) غير متواجد حالياً

افتراضي رد: انتشار الإيمو في المدارس



السلام عليكم يا اخوات ... والله ان الامر يكاد في قمه الخطوره اطالبه أنا في اخر مرحلة ثانويه والله تدمع العين من بعض الطالبات ننصح ونوجه ولكن لا جدوى هناك 10 فتيات في المدرسه جدآ سيئات نكلمهم وننصحهم حتى المعلمات وهناك معلمة متعاونة مع المديره لكي يتخلصون من تلك الظاهرة فألقت محاضره وبكت معلمتي وهناك فتيات تابوا من الاغاني وغيرها لكن معلمتي كانت تقصد الايمو وعبدة الشياطين لكن احداهن تقول انا حره وامي تدري وما له احد شغل فيني المهم انا المصيبة عددالبنات يزداد نصهم يدرون ونصهم ما يدرون هل انتم تدرون انها تؤدي الى الانتحار الله المستعان المشكلة اذا تكلمنا يمكن بنات يحبون المديلات والقصات ويقلدونهم و يمكن بنات يتوبون عشان كذا لازم نتكلم لكن بخطوط حمراء عشان ما نبين لهم شي لان في موقع غربي لن اذكر اسمه يتكلم عن الموضه و ومنها الايمو تخيلوا على هذا المنتدى برفسورين يعني اعلى مراتب والشهايد لكي يجذب الناس بكلامهم حسبي الله عليهم ولا بعد في شركه بعد تدعمهم وفي ما ركه ثانيه اذا لبستيها سواء كان اكسسوار وغيرها وشافك رجال يعني كأنك تقولين والعياذ بالله انا اريد ازني لا حول ولا قوة الا بالله وفيه قصه حصلت في السوق في بنت طلعت مع اخوها السوق وكانت لابسه هذي الاكسسوار وشافها رجال ومسكها بيدها بكل رقه البنت صرخت واخوها بينهبل وضرب الرجال الي مسك اخته وقاله الرجال اختك هي الي تقول تعال قال كيف قال انها لابسه هذي الماركه والله شي يحزن بنات امة محمد يسون كذا ...المهم اذا تبغون اسمائها وصورها الماركات الجديده انا تحت امركم واي استفسار انا حاضره ...لكن لا تنسون انكم تتكلمون بخطوط حمراء لان في طالبات يعجبهم هذا الشي..أختكم اتمنى اني افدتكم...وفقكم الله




قديم 29 Apr 2010, 06:10 PM   #9

شجرة طيبة

العضوٌيه : 41370
 التسِجيلٌ : Nov 2008
مشَارَكاتْي : 521

وغدآ سأرحل غير متواجد حالياً

افتراضي رد: انتشار الإيمو في المدارس



بارك الله في جهودك ونفع بك


اللهم أني عفوت عن كل من ظلمني واغتابني وانتقص من قدري

فاعفو عنه واغفر لي

يارب أذا أسأت إلى الناس فأعطني شجاعة الأعتذار

وإذا أساء لي الناس فأعطني شجاعة العفو


قديم 29 Apr 2010, 07:36 PM   #10

شجرة طيبة

العضوٌيه : 61159
 التسِجيلٌ : Jan 2010
مشَارَكاتْي : 580

ملكة بكلمتي غير متواجد حالياً

افتراضي رد: انتشار الإيمو في المدارس



بااااااااااارك الله في جهوووووووودكم ,,, وكتب أجركم ...




قديم 29 Apr 2010, 07:46 PM   #11

ورقة خضراء

العضوٌيه : 68067
 التسِجيلٌ : Apr 2010
مشَارَكاتْي : 30

عـلـى أمـل غير متواجد حالياً

افتراضي رد: انتشار الإيمو في المدارس



برزت مؤخراً سلوكيات خاطئة لدى كثير من الفتيات؛ لاسيما في محيط مدارس التعليم العام والجامعات، ومن أبرزها ما يسمى بثقافة «الإيمو» للتعبير عن مشاعر الحزن والكآبة والخروج أحياناً عن القيم المجتمعية نحو الانفتاح غير المسؤول، وسلوك «البويات» والذي يشابهن بأفعالهن وحركاتهن الرجال، كذلك ظاهرة الإعجاب بين الفتيات، وغيرها..

هذه السلوكيات المدفوعة بعوامل اجتماعية ونفسية وثقافية بحاجة إلى توقف؛ ليس لتضخيم المشكلة، أو تعميم الحالات الفردية على أنها ظاهرة مخيفة ومخجلة لمجتمع بطبعه محافظ، أو الإساءة لمؤسساتنا التعليمية التي نقدر حجم تضحيات القائمين عليها، ولكن نتوقف هنا أمام حالات متنوعة ومتعددة وممتدة في أكثر من مكان طمعاً في نشر الوعي بين الفتيات، والتحذير من هذه السلوكيات التي تسيء إليهن وإلى اسرهن ومجتمعهن، والتأكيد على دور مؤسسات المجتمع في التكاتف للتقليل من آثار هذه السلوكيات على الفتيات.


رؤية تحليلية لما يحدث

يقول أ.د سليمان العقيل استاذ علم الاجتماع بجامعة الملك سعود إن ممارسة السلوك يعني الالتزام بالفكرة التي أوجدت هذا السلوك سواء كان خاطئا أو سوياً، ولذلك كانت مهمة التربويين ومهمة التنشئة الاجتماعية هي التركيز الأعظم على الفكرة الأيدلوجية الصحيحة التي تنتج السلوك الصحيح وتبنيه وتستمر في عملية صيانته وتركيزه في الأجيال، وكان ذلك واضحاً في مناهج الإعداد المدرسي في التعليم العام، وكذا مستوى التعليم بمختلف مراحله، وفي المقابل نجد أن المجتمع بما يملك من وسائل مختلفة إعلامية ودينية وثقافية وتربوية وغيرها غير الرسمية تساهم مساهمة فاعلة في تركيز السلوك السوي، ولكن مع التغير الاجتماعي والتحديث الذي طرأ في المجتمع السعودي، وأحدث نوعاً من التحول في الكثير من المعطيات الثقافية والموروثات بمختلف أنواعها، دخل على المجتمع السعودي الكثير من المنتجات الثقافية منها الجيد ومنها الرديء، وجاءت هذه المحدثات السلوكية عبر الوسائط المختلفة ودخلت كل بيت وكل تجمع سكاني وكان من الأفراد عرض هذه المنتجات على المحتوى الثقافي المحلي وعلى الدين الإسلامي والأيدلوجية المحركة له، وكان الرفض للبعض والقبول للبعض الآخر من هذه المنتجات السلوكية الوافدة، ومع تعرض المجتمع بأفراده إلى نوع من التوكيد المستمر بدأ البعض من أفراد المجتمع وخصوصاً الشباب في التقمص للكثير من هذه السلوكيات الوافدة بغض النظر عن حرمتها أو حلها أو صلاحيتها للمجتمع، ولكنها تخدم هذه الفئة من الشباب، وهذه الخدمة تكون في الغالب نوع من إثبات الذات أو الظهور بمظهر التميز أو التحدي أو الرغبة في تبني هذا النوع من السلوك، وفي جميع هذه الأحول فإن تبني مثل هذه السلوكيات يعد من الضعف في التكوين التربوي والأسري والثقافي في بنية الشخصية لهذه الفئة من الشباب، وفي المقابل يمكن القول إن المؤسسات التربوية والثقافية وكذا الدينية في المجتمع تشهد نوعاً من الضعف أو القصور في تناول مثل هذه المستجدات السلوكية وعدم القدرة على ملاحقة تلك التغيرات، بل تركت الأسرة وشأنها في مواجهة هذه التغيرات العاتية والمؤسسات التربوية لا تزال تدار بعقلية قديمة تصعب أن تتواءم مع المتغيرات السريعة والجديدة بل أنها لم تستطع إقناع الجيل الصاعد بجدوى المحتوى الثقافي للمجتمع، هذا الضعف على مستوى تلك المؤسسات المجتمعية جعل الأفراد أكثر قبولا للمعطيات الخارجية.


ظاهرة الإعجاب

من جهتها ترى هيفاء عبد الله، المرشدة الطلابية المسؤولة عن مراقبة ومتابعة سلوك الطالبات في إحدى المدارس المتوسطة أن ظاهرة الإعجاب بين طالبات المدارس يجب تسليط الضوء عليها، وعدم إهمالها، والتحذير منها، حيث إنها انتشرت بين الطالبات بشكل كبير. وتضيف"كنا نرى مثل هذه السلوكيات على طالبات المرحلة الثانوية والكليات، ولكن الآن نشاهدها بين طالبات المتوسط والابتدائي، لذلك لابد من أن تضع المدرسة أهدافا لتعديل مثل هذه السلوكيات لأن دور المدرسة لا يقتصر فقط على التعليم، بل أيضاً تعديل السلوك والحد من انتشار السلوكيات الخاطئة".







وطالبت الأسرة بعدم التكتم على وجود مثل هذه السلوكيات لدى الطالبة وضرورة إفادة المدرسة بالمشكلات التي تعاني منها ابنتهم حتى يتم متابعتها ومحاولة التوصل إلى علاج من خلال التعاون بين المدرسة والمنزل، لافتة إلى ضرورة وجود أخصائية نفسية في المدارس وليس فقط مرشدة طلابية، لأن إهمال هذه السلوكيات وإنكارها خطأ كبير، ومن المفروض الاعتراف بها ومناقشة أسباب وجودها والبدء بإحصاء عدد الحالات لنتمكن من علاجها، مؤكدة على أن زمن السكوت انتهى وعلينا أن نتحلى بالشجاعة لنقدم الحلول لبناتنا.


بنات الإيمو

"الإيمو" عبارة عن حالات شاذة في الخروج على القيم الأخلاقية وشعور دائم بالحزن والكآبة، وتصل أحياناً إلى حد الانتحار، كما تعبر عن حالة من التشاؤم، وهو ما يطلق على هذه الفئة "ايموشن"..

وأوضح المتحدث الرسمي بفرع هيئة الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر بالمنطقة الشرقية الشيخ على بن محمد القرني أن ما يسمى ب"بنات الإيمو" موجودة كحالات بحسب متابعات "الهيئة" المستمرة لهذه الظاهرة، وكل ما نخشاه أن تتطور وتزداد دون أن نساهم في توعية المجتمع من خطورتها.

وقال مدير مركز التنمية الأسرية بالأحساء المشرف العام على موقع المستشار الدكتور خالد بن سعود الحليبي"يبدو أننا وصلنا إلى مرحلة ظهور التأثرات الصارخة في مجتمعنا، وما بداية "الإيمو" في المملكة إلا دليل إضافي على ما أقول، متسائلا "هل كنا متنبئين بتسللها إلى بناتنا وأولادنا، أم تفاجأنا بها كالعادة، وهل هناك تعامل تربوي مبني على فهم عميق لها؟ أم أنها المعالجات ذاتها (البندولية) التي نعالج بها كل الأمراض؟













وأكدت مديرة إدارة التوجيه والإرشاد بتعليم البنات بالشرقية زينب الغامدي انه لوحظ في المدارس بالمنطقة الشرقية عدد قليل من الطالبات لديهن قصات شعر تشبه جماعة الايمو مع عدم الإيمان بمعتقداتهم، بل هي لمجرد التقليد والاعتقاد أنها مجرد موضة شبابية سائدة لذلك لم تصل لحد الظاهرة، موضحة أن المسؤولية تقع على عاتق الآباء والأمهات في ظهور مثل هذه التقليعات الغربية بدعوى الحرية الشخصية للأبناء مع عدم إدراكهم وفهمهم أساساً للأيمو أو معتقداتهم.

وأكد مدير عام مجمع مستشفى الأمل في الشرقية الدكتور محمد بن علي الزهراني على أن ظاهرة "الايمو" هي نتيجة اضطرابات نفسية واضطرابات شخصية ويصاحبها العديد من الأعراض التي تظهر عليهم و منها السرية التامة في تعاملهم مع الآخرين، والعمل على عدم كشف هويتهم وعدم الرغبة في الحديث مع الآخرين والعزلة عن المجتمع، وكثير ممن ينتمون لهذه الجماعة لا يبحثون عن علاج بسبب قناعتهم بأنهم ليسوا مرضى وبالتالي نادراً ما نجدهم في العيادة النفسية.


البيئة المدرسية

وتشير الدكتورة فتحية القرشي عضو جمعية علوم المجتمع بجامعة الملك سعود إلى أن الانحرافات السلوكية بين الطالبات في المدارس والجامعات أخذت في الانتشار لاستمرار الظروف والمواقف التي أوجدتها أو مهدت لظهورها، حيث تلجأ بعض الفتيات إلى التمرد على قيم الأسرة ولوائح المدرسة بتأثير من الجفاء العاطفي وانعدام القدوة الحسنة في بيئاتهم الأسرية والمدرسية، كما يعتبر عدد كبير منهن ضحايا الإهمال وضعف تأثير التنشئة الأسرية والتفكك الأسري.

وقالت قد تشجع البيئة المدرسية على ظهور تجربة الانحراف من خلال تعميم العقوبات أو تضخيم بعض المخالفات، واستخدام أساليب عنيفة في التخاطب مع الطالبات، فهناك معلمات يعلن البراءة منهن، حيث تميل سلوكياتهن إلى التجاهل والاستفزاز بدلاً من الاهتمام والاحتواء، وهم بذلك -أي المعلمات- يستكملن دائرة الضياع والشتات الفكري والعاطفي الذي توجده بعض الأسر لدى البنات باستخدام أساليب القسوة أو التدليل أو الإهمال.

وتساءلت "د.فتحية" كيف لبناتنا أن يسلمن من تأثير عوامل الانحراف ومغرياته وهن يشاهدنه بصفة يومية في منازلهن، حيث يتعرضن لصور مزيفة ومثيرة للواقع تجعل الجريمة إثارة والانحراف من رموز الحضارة؟.


واشارت آن الأوان لوضع رؤية نقدية شاملة ومتكاملة توجه جميع أنشطة وبرامج المؤسسات التربوية إلى تحقيق أهداف تربوية تلائم المستجدات، وتؤكد على تكريس القيم الدينية والأخلاقية، ومواجهة مظاهر الانحراف بالحكمة والموعظة الحسنة.














أسباب المشكلة اجتماعياً



وقال د.إبراهيم بن محمد الزبن رئيس قسم الاجتماع والخدمة الاجتماعية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية إن من الظواهر الغريبة التي لاحظنا انتشارها بين الفتيات المراهقات واللاتي لا زلنا في مقاعد الدراسة في المرحلة الثانوية والجامعية ظاهرة "الايمو"، وكذلك ظاهرة "البويات"، وغيرها من الظواهر الغربية الأخرى، مشيراً إلى أنها نتاج للعديد من العوامل الثقافية والاجتماعية والنفسية التي أثرت بشكل مباشر أو غير مباشر على الفتاة مما جعلها تمر بحالة من "اللامعيارية"، وأصبحت بالتالي مهيئة نفسياً وجسدياً للامتثال لهذه السلوكيات الشاذة.



وأضاف أن من أبرز أسباب انتشار هذه الظواهر بين الفتيات ضعف الهوية الدينية، والاختلاط المنفتح دون قيود مع الثقافات الأخرى؛ وانتشار القنوات الفضائية التي تبث أفلاماً غربية أو مسلسلات عربية تحاكي هذه المظاهر الشاذة وتظهرها أحيانا بشكل جذاب وتضفي على سلوك نجومها وأبطالها المظاهر الجميلة الخادعة والحبكات الدرامية المغرية للتقليد والمحاكاة، مما تجعل الفتاة تقبل على تمثل هذا السلوك وعدم الخجل من الظهور بمظهر "المسترجلة" التي تحاكي وتقلد سلوك هؤلاء الفتيات في الأفلام والمسلسلات، كذلك من أكثر العوامل تأثيراً دور الأسرة والذي للأسف الشديد أصبح مغيباً بفعل أسباب مختلفة، من أهمها: تنازل الوالدين عن واجبهما نحو توجيه وإرشاد أبنائهم للسلوك السليم، فأصبحت عملية التنشئة الاجتماعية باعتبارها الدور الأساسي الذي ينبغي أن يلعبه الوالدان يقوم به أشخاص آخرون مثل المربيات والخادمات، كما أن الحوار داخل الأسرة بين الوالدين وأبنائهما لا يلاقي اهتماما من الآباء والأمهات بالرغم من أهمية ذلك للتعرف على الأسباب التي تدفع هؤلاء الفتيات لممارسة هذه السلوكيات. كما أن هؤلاء الفتيات اللاتي يخرجن من المنازل بهذا المظهر بالتأكيد لولا موافقة أسرهن لما قمن بهذا السلوك المنحرف!.















وأشار إلى أنه بالرغم من أهمية دور الأسرة، إلا أن دور مؤسسات المجتمع الأخرى مثل المدرسة والجامعة يعد مهماً وأساسياً، وبخاصة أن الفتاة تقضي ساعات عديدة في هذه المؤسسات التعليمية، وتلتقي بزميلاتها اللاتي قد يكون بعضهن قرناء سوء يتعلمن منهن هذا السلوك فيصبحن عاملاً أساسياً في تمثل الفتاة لهذه المظاهر الرجولية كنوع من التقليد والمحاكاة، وفي ظل غياب الرقابة والتوجيه في المدرسة أو الجامعة تصبح هذه الأماكن بيئة مناسبة لتعلم هذا السلوك وشيوعه بين الطالبات.



وقال إن هذه الظواهر الاجتماعية قد تكون نتاجاً لحالة من اغتراب الفتيات عن المجتمع، نتيجة لعدم استيعاب احتياجاتهن المختلفة، فالمجتمع مطالب بأن يستوعب التغيرات الاجتماعية المحيطة بأفراده، وان يدرك أن الرفض لن يكون هو الحل الأمثل للتعامل مع الظواهر المستحدثة سواءً فيما يتعلق بهذا الأمر أو غيره، وهنا لابد من الاستفادة من الدراسات والأبحاث العلمية التي ترصد هذه التغيرات الاجتماعية وتقدم الحلول المناسبة لعلاج مثل هذه الظواهر وتحد من آثارها السلبية على الأفراد والمجتمع ككل.



العلاج النفسي



ويرى الأستاذ المشارك والاستشاري بمركز العلوم العصبية بمدينة الملك فهد الطبية د.سعيد وهاس أن السلوكيات الخاطئة التي تمارس في محيط الجامعات والمدارس من قبل بعض البنات تظهر في مرحلة المراهقة، ومن ثم تتطور في مرحلة الرشد إلى أن تصبح اضطراباً نفسياً، مؤكداً على أن هذه السلوكيات هي غالباً مكتسبة وليست وراثية.



وقال إن التدخل العلاجي للفتاة مطلوب، وكذلك قد يمتد العلاج ليشمل الأسرة ومن يحيط بالفتاة، مشيراً إلى أن هناك ثلاثة أنواع من العلاجات النفسية، أولها السلوك المعرفي لتغيير البنية المعرفية للفتاة، وثانيا العلاج السلوكي بشقيه "الثواب والعقاب" للتعامل مع السلوك المكتسب، وثالثاً العلاج بتحليل التعامل للكشف عن الصراعات التي قد تسبب المشكلة، وأصل العلاج هو الوقاية من خلال وجود علاقات حميمة بين أفراد الأسرة وعلاقة الوالدين الصحية وترك مساحة فكرية حرة في النقاش، ويأتي دور الجهة التعليمية من حيث التوعية والتعلم لمثل تلك السلوكيات.



مرحلة المراهقة



وترجع الاخصائية النفسية وعضو مجلس الإدارة بجمعية "حماية" بإدارة الإعلام الصحي بمستشفى الأمل بجدة الدكتورة سميرة الغامدي أسباب السلوكيات الخاطئة التي قد تحدث في أوساط الجامعات والمدارس إلى المرحلة العمرية التي يمر بها الأفراد، فسن المراهقة مرحلة تشتمل على الكثير من السلوكيات غير المدروسة من الفرد مما قد يسبب وقوعه في أخطاء، كذلك ضغوطات اجتماعية أسرية تسهم في تشكيل سلوكيات الأفراد والتي تظهر في محيطهم التعليمي دون أن يشعروا بأن تلك السلوكيات غير المقبولة إنما هي حالة تفريغية لتلك الضغوطات، كذلك نوع الجماعات التي ترتبط بها الفتاة أو حتى الشاب في الجامعة أوالمدرسة تدفع إلى ممارسة الكثير من المخالفات، مشيرة إلى أن تلك السلوكيات لايتحمل مسئوليتها الأبناء فقط، بل إن جزءاً كبيراً منها يتحمله مايحدث من مخالفات وثقافة أصبحت تنشر المخالفات بشكل محبب ومشجع فالقنوات الفضائية والإعلام يسهم في تشكيل تلك الدائرة، فهناك برامج تشجع على السلوكيات الخاطئة وربما تعتبر من يقوم بها بطلاً كبرنامج "ستار أكاديمي" وغيره.



تقييم السلوك



واكد أستاذ علم النفس المشارك واخصائي العلاج الذهني السلوكي د.فلاح العنزي على أنه لاعلاقة للجينات في تحديد السلوك، ولذلك لابد من التميز بين الشذوذ السلوكي الذي قد يكون لدى البعض ناتج من شذوذ جنسي؛ وبين الأسلوب الحياتي في طريقة ارتداء الثياب أو قصات الشعر أو أي سلوك آخر، ولذلك هناك خلط في تقييم سلوكيات الأفراد، لا سيما خلال مرحلة المراهقة، والإشكالية تكمن في عدم تفهم كثير من الأسر لهذه المرحلة، كما أن الحكم على فرد بأنه مضطرب نفسياً لابد أن يخضع لمعايير محددة، ولابد الفصل بين الحكم القيمي وبين التشخيص العلمي.



أما الأخصائية النفسية بمستشفى الملك عبد العزيز الجامعي د. ندى عدنان شما فترى أن صدور تلك السلوكيات الخاطئة من قبل الفتيات في محيط الجامعات والمدارس تحتاج إلى إخضاعها لطرق علمية لإثبات بأنها مرض نفسي، ومدى علاقتها بالهرمونات الأنثوية أيضاً، ولذلك من الصعب الحكم الجماعي على السلوكيات بصفة عامة باعتبارها سلوكيات شاذة أو خاطئة، ولكن قد تعود تلك السلوكيات غير المقبولة لدى البعض إلى اضطرابات في الشخصية ناتجة عن الاندفاعية غالباً، وربما تعود أسباب تلك الأخطاء إلى البيئة والأسرة، فتعرض الفتاة إلى العنف والكبت والتفكك الأسري قد يدفع بها إلى اللجوء إلى أسلوب المخالفة في السلوك




قديم 29 Apr 2010, 07:47 PM   #12

ورقة خضراء

العضوٌيه : 68067
 التسِجيلٌ : Apr 2010
مشَارَكاتْي : 30

عـلـى أمـل غير متواجد حالياً

افتراضي رد: انتشار الإيمو في المدارس



برزت مؤخراً سلوكيات خاطئة لدى كثير من الفتيات؛ لاسيما في محيط مدارس التعليم العام والجامعات، ومن أبرزها ما يسمى بثقافة «الإيمو» للتعبير عن مشاعر الحزن والكآبة والخروج أحياناً عن القيم المجتمعية نحو الانفتاح غير المسؤول، وسلوك «البويات» والذي يشابهن بأفعالهن وحركاتهن الرجال، كذلك ظاهرة الإعجاب بين الفتيات، وغيرها..

هذه السلوكيات المدفوعة بعوامل اجتماعية ونفسية وثقافية بحاجة إلى توقف؛ ليس لتضخيم المشكلة، أو تعميم الحالات الفردية على أنها ظاهرة مخيفة ومخجلة لمجتمع بطبعه محافظ، أو الإساءة لمؤسساتنا التعليمية التي نقدر حجم تضحيات القائمين عليها، ولكن نتوقف هنا أمام حالات متنوعة ومتعددة وممتدة في أكثر من مكان طمعاً في نشر الوعي بين الفتيات، والتحذير من هذه السلوكيات التي تسيء إليهن وإلى اسرهن ومجتمعهن، والتأكيد على دور مؤسسات المجتمع في التكاتف للتقليل من آثار هذه السلوكيات على الفتيات.


رؤية تحليلية لما يحدث

يقول أ.د سليمان العقيل استاذ علم الاجتماع بجامعة الملك سعود إن ممارسة السلوك يعني الالتزام بالفكرة التي أوجدت هذا السلوك سواء كان خاطئا أو سوياً، ولذلك كانت مهمة التربويين ومهمة التنشئة الاجتماعية هي التركيز الأعظم على الفكرة الأيدلوجية الصحيحة التي تنتج السلوك الصحيح وتبنيه وتستمر في عملية صيانته وتركيزه في الأجيال، وكان ذلك واضحاً في مناهج الإعداد المدرسي في التعليم العام، وكذا مستوى التعليم بمختلف مراحله، وفي المقابل نجد أن المجتمع بما يملك من وسائل مختلفة إعلامية ودينية وثقافية وتربوية وغيرها غير الرسمية تساهم مساهمة فاعلة في تركيز السلوك السوي، ولكن مع التغير الاجتماعي والتحديث الذي طرأ في المجتمع السعودي، وأحدث نوعاً من التحول في الكثير من المعطيات الثقافية والموروثات بمختلف أنواعها، دخل على المجتمع السعودي الكثير من المنتجات الثقافية منها الجيد ومنها الرديء، وجاءت هذه المحدثات السلوكية عبر الوسائط المختلفة ودخلت كل بيت وكل تجمع سكاني وكان من الأفراد عرض هذه المنتجات على المحتوى الثقافي المحلي وعلى الدين الإسلامي والأيدلوجية المحركة له، وكان الرفض للبعض والقبول للبعض الآخر من هذه المنتجات السلوكية الوافدة، ومع تعرض المجتمع بأفراده إلى نوع من التوكيد المستمر بدأ البعض من أفراد المجتمع وخصوصاً الشباب في التقمص للكثير من هذه السلوكيات الوافدة بغض النظر عن حرمتها أو حلها أو صلاحيتها للمجتمع، ولكنها تخدم هذه الفئة من الشباب، وهذه الخدمة تكون في الغالب نوع من إثبات الذات أو الظهور بمظهر التميز أو التحدي أو الرغبة في تبني هذا النوع من السلوك، وفي جميع هذه الأحول فإن تبني مثل هذه السلوكيات يعد من الضعف في التكوين التربوي والأسري والثقافي في بنية الشخصية لهذه الفئة من الشباب، وفي المقابل يمكن القول إن المؤسسات التربوية والثقافية وكذا الدينية في المجتمع تشهد نوعاً من الضعف أو القصور في تناول مثل هذه المستجدات السلوكية وعدم القدرة على ملاحقة تلك التغيرات، بل تركت الأسرة وشأنها في مواجهة هذه التغيرات العاتية والمؤسسات التربوية لا تزال تدار بعقلية قديمة تصعب أن تتواءم مع المتغيرات السريعة والجديدة بل أنها لم تستطع إقناع الجيل الصاعد بجدوى المحتوى الثقافي للمجتمع، هذا الضعف على مستوى تلك المؤسسات المجتمعية جعل الأفراد أكثر قبولا للمعطيات الخارجية.


ظاهرة الإعجاب

من جهتها ترى هيفاء عبد الله، المرشدة الطلابية المسؤولة عن مراقبة ومتابعة سلوك الطالبات في إحدى المدارس المتوسطة أن ظاهرة الإعجاب بين طالبات المدارس يجب تسليط الضوء عليها، وعدم إهمالها، والتحذير منها، حيث إنها انتشرت بين الطالبات بشكل كبير. وتضيف"كنا نرى مثل هذه السلوكيات على طالبات المرحلة الثانوية والكليات، ولكن الآن نشاهدها بين طالبات المتوسط والابتدائي، لذلك لابد من أن تضع المدرسة أهدافا لتعديل مثل هذه السلوكيات لأن دور المدرسة لا يقتصر فقط على التعليم، بل أيضاً تعديل السلوك والحد من انتشار السلوكيات الخاطئة".







وطالبت الأسرة بعدم التكتم على وجود مثل هذه السلوكيات لدى الطالبة وضرورة إفادة المدرسة بالمشكلات التي تعاني منها ابنتهم حتى يتم متابعتها ومحاولة التوصل إلى علاج من خلال التعاون بين المدرسة والمنزل، لافتة إلى ضرورة وجود أخصائية نفسية في المدارس وليس فقط مرشدة طلابية، لأن إهمال هذه السلوكيات وإنكارها خطأ كبير، ومن المفروض الاعتراف بها ومناقشة أسباب وجودها والبدء بإحصاء عدد الحالات لنتمكن من علاجها، مؤكدة على أن زمن السكوت انتهى وعلينا أن نتحلى بالشجاعة لنقدم الحلول لبناتنا.


بنات الإيمو

"الإيمو" عبارة عن حالات شاذة في الخروج على القيم الأخلاقية وشعور دائم بالحزن والكآبة، وتصل أحياناً إلى حد الانتحار، كما تعبر عن حالة من التشاؤم، وهو ما يطلق على هذه الفئة "ايموشن"..

وأوضح المتحدث الرسمي بفرع هيئة الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر بالمنطقة الشرقية الشيخ على بن محمد القرني أن ما يسمى ب"بنات الإيمو" موجودة كحالات بحسب متابعات "الهيئة" المستمرة لهذه الظاهرة، وكل ما نخشاه أن تتطور وتزداد دون أن نساهم في توعية المجتمع من خطورتها.

وقال مدير مركز التنمية الأسرية بالأحساء المشرف العام على موقع المستشار الدكتور خالد بن سعود الحليبي"يبدو أننا وصلنا إلى مرحلة ظهور التأثرات الصارخة في مجتمعنا، وما بداية "الإيمو" في المملكة إلا دليل إضافي على ما أقول، متسائلا "هل كنا متنبئين بتسللها إلى بناتنا وأولادنا، أم تفاجأنا بها كالعادة، وهل هناك تعامل تربوي مبني على فهم عميق لها؟ أم أنها المعالجات ذاتها (البندولية) التي نعالج بها كل الأمراض؟













وأكدت مديرة إدارة التوجيه والإرشاد بتعليم البنات بالشرقية زينب الغامدي انه لوحظ في المدارس بالمنطقة الشرقية عدد قليل من الطالبات لديهن قصات شعر تشبه جماعة الايمو مع عدم الإيمان بمعتقداتهم، بل هي لمجرد التقليد والاعتقاد أنها مجرد موضة شبابية سائدة لذلك لم تصل لحد الظاهرة، موضحة أن المسؤولية تقع على عاتق الآباء والأمهات في ظهور مثل هذه التقليعات الغربية بدعوى الحرية الشخصية للأبناء مع عدم إدراكهم وفهمهم أساساً للأيمو أو معتقداتهم.

وأكد مدير عام مجمع مستشفى الأمل في الشرقية الدكتور محمد بن علي الزهراني على أن ظاهرة "الايمو" هي نتيجة اضطرابات نفسية واضطرابات شخصية ويصاحبها العديد من الأعراض التي تظهر عليهم و منها السرية التامة في تعاملهم مع الآخرين، والعمل على عدم كشف هويتهم وعدم الرغبة في الحديث مع الآخرين والعزلة عن المجتمع، وكثير ممن ينتمون لهذه الجماعة لا يبحثون عن علاج بسبب قناعتهم بأنهم ليسوا مرضى وبالتالي نادراً ما نجدهم في العيادة النفسية.


البيئة المدرسية

وتشير الدكتورة فتحية القرشي عضو جمعية علوم المجتمع بجامعة الملك سعود إلى أن الانحرافات السلوكية بين الطالبات في المدارس والجامعات أخذت في الانتشار لاستمرار الظروف والمواقف التي أوجدتها أو مهدت لظهورها، حيث تلجأ بعض الفتيات إلى التمرد على قيم الأسرة ولوائح المدرسة بتأثير من الجفاء العاطفي وانعدام القدوة الحسنة في بيئاتهم الأسرية والمدرسية، كما يعتبر عدد كبير منهن ضحايا الإهمال وضعف تأثير التنشئة الأسرية والتفكك الأسري.

وقالت قد تشجع البيئة المدرسية على ظهور تجربة الانحراف من خلال تعميم العقوبات أو تضخيم بعض المخالفات، واستخدام أساليب عنيفة في التخاطب مع الطالبات، فهناك معلمات يعلن البراءة منهن، حيث تميل سلوكياتهن إلى التجاهل والاستفزاز بدلاً من الاهتمام والاحتواء، وهم بذلك -أي المعلمات- يستكملن دائرة الضياع والشتات الفكري والعاطفي الذي توجده بعض الأسر لدى البنات باستخدام أساليب القسوة أو التدليل أو الإهمال.

وتساءلت "د.فتحية" كيف لبناتنا أن يسلمن من تأثير عوامل الانحراف ومغرياته وهن يشاهدنه بصفة يومية في منازلهن، حيث يتعرضن لصور مزيفة ومثيرة للواقع تجعل الجريمة إثارة والانحراف من رموز الحضارة؟.


واشارت آن الأوان لوضع رؤية نقدية شاملة ومتكاملة توجه جميع أنشطة وبرامج المؤسسات التربوية إلى تحقيق أهداف تربوية تلائم المستجدات، وتؤكد على تكريس القيم الدينية والأخلاقية، ومواجهة مظاهر الانحراف بالحكمة والموعظة الحسنة.














أسباب المشكلة اجتماعياً



وقال د.إبراهيم بن محمد الزبن رئيس قسم الاجتماع والخدمة الاجتماعية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية إن من الظواهر الغريبة التي لاحظنا انتشارها بين الفتيات المراهقات واللاتي لا زلنا في مقاعد الدراسة في المرحلة الثانوية والجامعية ظاهرة "الايمو"، وكذلك ظاهرة "البويات"، وغيرها من الظواهر الغربية الأخرى، مشيراً إلى أنها نتاج للعديد من العوامل الثقافية والاجتماعية والنفسية التي أثرت بشكل مباشر أو غير مباشر على الفتاة مما جعلها تمر بحالة من "اللامعيارية"، وأصبحت بالتالي مهيئة نفسياً وجسدياً للامتثال لهذه السلوكيات الشاذة.



وأضاف أن من أبرز أسباب انتشار هذه الظواهر بين الفتيات ضعف الهوية الدينية، والاختلاط المنفتح دون قيود مع الثقافات الأخرى؛ وانتشار القنوات الفضائية التي تبث أفلاماً غربية أو مسلسلات عربية تحاكي هذه المظاهر الشاذة وتظهرها أحيانا بشكل جذاب وتضفي على سلوك نجومها وأبطالها المظاهر الجميلة الخادعة والحبكات الدرامية المغرية للتقليد والمحاكاة، مما تجعل الفتاة تقبل على تمثل هذا السلوك وعدم الخجل من الظهور بمظهر "المسترجلة" التي تحاكي وتقلد سلوك هؤلاء الفتيات في الأفلام والمسلسلات، كذلك من أكثر العوامل تأثيراً دور الأسرة والذي للأسف الشديد أصبح مغيباً بفعل أسباب مختلفة، من أهمها: تنازل الوالدين عن واجبهما نحو توجيه وإرشاد أبنائهم للسلوك السليم، فأصبحت عملية التنشئة الاجتماعية باعتبارها الدور الأساسي الذي ينبغي أن يلعبه الوالدان يقوم به أشخاص آخرون مثل المربيات والخادمات، كما أن الحوار داخل الأسرة بين الوالدين وأبنائهما لا يلاقي اهتماما من الآباء والأمهات بالرغم من أهمية ذلك للتعرف على الأسباب التي تدفع هؤلاء الفتيات لممارسة هذه السلوكيات. كما أن هؤلاء الفتيات اللاتي يخرجن من المنازل بهذا المظهر بالتأكيد لولا موافقة أسرهن لما قمن بهذا السلوك المنحرف!.















وأشار إلى أنه بالرغم من أهمية دور الأسرة، إلا أن دور مؤسسات المجتمع الأخرى مثل المدرسة والجامعة يعد مهماً وأساسياً، وبخاصة أن الفتاة تقضي ساعات عديدة في هذه المؤسسات التعليمية، وتلتقي بزميلاتها اللاتي قد يكون بعضهن قرناء سوء يتعلمن منهن هذا السلوك فيصبحن عاملاً أساسياً في تمثل الفتاة لهذه المظاهر الرجولية كنوع من التقليد والمحاكاة، وفي ظل غياب الرقابة والتوجيه في المدرسة أو الجامعة تصبح هذه الأماكن بيئة مناسبة لتعلم هذا السلوك وشيوعه بين الطالبات.



وقال إن هذه الظواهر الاجتماعية قد تكون نتاجاً لحالة من اغتراب الفتيات عن المجتمع، نتيجة لعدم استيعاب احتياجاتهن المختلفة، فالمجتمع مطالب بأن يستوعب التغيرات الاجتماعية المحيطة بأفراده، وان يدرك أن الرفض لن يكون هو الحل الأمثل للتعامل مع الظواهر المستحدثة سواءً فيما يتعلق بهذا الأمر أو غيره، وهنا لابد من الاستفادة من الدراسات والأبحاث العلمية التي ترصد هذه التغيرات الاجتماعية وتقدم الحلول المناسبة لعلاج مثل هذه الظواهر وتحد من آثارها السلبية على الأفراد والمجتمع ككل.



العلاج النفسي



ويرى الأستاذ المشارك والاستشاري بمركز العلوم العصبية بمدينة الملك فهد الطبية د.سعيد وهاس أن السلوكيات الخاطئة التي تمارس في محيط الجامعات والمدارس من قبل بعض البنات تظهر في مرحلة المراهقة، ومن ثم تتطور في مرحلة الرشد إلى أن تصبح اضطراباً نفسياً، مؤكداً على أن هذه السلوكيات هي غالباً مكتسبة وليست وراثية.



وقال إن التدخل العلاجي للفتاة مطلوب، وكذلك قد يمتد العلاج ليشمل الأسرة ومن يحيط بالفتاة، مشيراً إلى أن هناك ثلاثة أنواع من العلاجات النفسية، أولها السلوك المعرفي لتغيير البنية المعرفية للفتاة، وثانيا العلاج السلوكي بشقيه "الثواب والعقاب" للتعامل مع السلوك المكتسب، وثالثاً العلاج بتحليل التعامل للكشف عن الصراعات التي قد تسبب المشكلة، وأصل العلاج هو الوقاية من خلال وجود علاقات حميمة بين أفراد الأسرة وعلاقة الوالدين الصحية وترك مساحة فكرية حرة في النقاش، ويأتي دور الجهة التعليمية من حيث التوعية والتعلم لمثل تلك السلوكيات.



مرحلة المراهقة



وترجع الاخصائية النفسية وعضو مجلس الإدارة بجمعية "حماية" بإدارة الإعلام الصحي بمستشفى الأمل بجدة الدكتورة سميرة الغامدي أسباب السلوكيات الخاطئة التي قد تحدث في أوساط الجامعات والمدارس إلى المرحلة العمرية التي يمر بها الأفراد، فسن المراهقة مرحلة تشتمل على الكثير من السلوكيات غير المدروسة من الفرد مما قد يسبب وقوعه في أخطاء، كذلك ضغوطات اجتماعية أسرية تسهم في تشكيل سلوكيات الأفراد والتي تظهر في محيطهم التعليمي دون أن يشعروا بأن تلك السلوكيات غير المقبولة إنما هي حالة تفريغية لتلك الضغوطات، كذلك نوع الجماعات التي ترتبط بها الفتاة أو حتى الشاب في الجامعة أوالمدرسة تدفع إلى ممارسة الكثير من المخالفات، مشيرة إلى أن تلك السلوكيات لايتحمل مسئوليتها الأبناء فقط، بل إن جزءاً كبيراً منها يتحمله مايحدث من مخالفات وثقافة أصبحت تنشر المخالفات بشكل محبب ومشجع فالقنوات الفضائية والإعلام يسهم في تشكيل تلك الدائرة، فهناك برامج تشجع على السلوكيات الخاطئة وربما تعتبر من يقوم بها بطلاً كبرنامج "ستار أكاديمي" وغيره.



تقييم السلوك



واكد أستاذ علم النفس المشارك واخصائي العلاج الذهني السلوكي د.فلاح العنزي على أنه لاعلاقة للجينات في تحديد السلوك، ولذلك لابد من التميز بين الشذوذ السلوكي الذي قد يكون لدى البعض ناتج من شذوذ جنسي؛ وبين الأسلوب الحياتي في طريقة ارتداء الثياب أو قصات الشعر أو أي سلوك آخر، ولذلك هناك خلط في تقييم سلوكيات الأفراد، لا سيما خلال مرحلة المراهقة، والإشكالية تكمن في عدم تفهم كثير من الأسر لهذه المرحلة، كما أن الحكم على فرد بأنه مضطرب نفسياً لابد أن يخضع لمعايير محددة، ولابد الفصل بين الحكم القيمي وبين التشخيص العلمي.



أما الأخصائية النفسية بمستشفى الملك عبد العزيز الجامعي د. ندى عدنان شما فترى أن صدور تلك السلوكيات الخاطئة من قبل الفتيات في محيط الجامعات والمدارس تحتاج إلى إخضاعها لطرق علمية لإثبات بأنها مرض نفسي، ومدى علاقتها بالهرمونات الأنثوية أيضاً، ولذلك من الصعب الحكم الجماعي على السلوكيات بصفة عامة باعتبارها سلوكيات شاذة أو خاطئة، ولكن قد تعود تلك السلوكيات غير المقبولة لدى البعض إلى اضطرابات في الشخصية ناتجة عن الاندفاعية غالباً، وربما تعود أسباب تلك الأخطاء إلى البيئة والأسرة، فتعرض الفتاة إلى العنف والكبت والتفكك الأسري قد يدفع بها إلى اللجوء إلى أسلوب المخالفة في السلوك




موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
برنامج دعوي الإسلام ديني وعقيدتي...عن خطر الإيمو وغيرها ,,,همة,,, مَــأوى المُصلَّيـات 22 06 May 2011 02:34 AM
بيان في شأن انتشار الأدعية المبتدعة أزهار عبدالرحمن أرشيف الـفـتـاوَى 2 18 Jan 2010 05:15 PM
انتشار ظاهرة السخرية esraa حِـوارات وقضَـايا 11 13 Nov 2008 05:18 PM
انتشار ظاهرة الإنتحارفي الغرب... **أمــانــي** حِـوارات وقضَـايا 3 14 Aug 2007 06:16 PM


الساعة الآن 06:36 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.0
جَمِيعُ الحُقوق مَحْفُوظَةٌ لشَبَكَة أَنَا مُسلِمَة © 1425 هـ - 1433 هـ