|
|
|
|
|
|
|
|||||||
| عَـلـــى طَـــريـقِ الـــدَّعْـــوةِ التَوْبـَـة ~ المواعظُ ~ التذكرةُ ~ الدعوة إلى الله ~معاً على طريقِ الدعوةِ حيث انشراح الصدر وطريق النجاة بإذن الله ~
|
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 | ||||
|
زهرة فواحة
![]() ![]()
|
![]() تذكر ان الذنب الذي تحتقره أنت .. عظيم عند الله تعالى {..وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ} [النور: 15] قال رسول الله "بينما رجل يتبختر في بردين وقد أعجبته نفسه خسف به لأرض فهو بتجلجل فيها إلى يوم القيامة"[متفق عليه] كان هذا الرجل يرتدي لبسًا مباحًا، ولكن دخل في قلبه شيء من الكبر والخيلاء فاستوجب غضب الرحمن. فلما غضب عليه، انشقت الأرض وابتلعته. فما بال المتبرجة تمشي متبخترة، ماذا سيكون حالها؟! والذي يجاهر بالذنوب والمعاصي ماذا سيكون حاله؟! -------------------------------------------------------------------------------- بعض الناس يعيش في غفلة وقد أنعم الله عليه بالصحة والعافية، ويظن إنه في خير حال حتى يُصفع الصفعة الأولى كتحذير له ولكن يظل بعدها يتخبط بعض الشيء .. قد تكون هذه العقوبة رسائل في صورة مرض، أو أن يُمنع عنه رزق مُعين كأن لا يُوفق في عمل ما أو في زواج أو ما شابه. ثم إذا لم يُفقّ من غفلته يُصفع الصفعة الثانية، وتكون أشد من الأولى. وبعدها إذا لم ينتبه تزداد العقوبة وإذا استمر على حال الغفلة، يصل الأمر إلى غضب الرحمن .. وهذه لا تُطيقها. عن أنس أن رسول الله عاد رجلا من المسلمين قد خفت فصار مثل الفرخ (أي: صار مثل الدجاج الصغير من كثرة نحوله) فقال له رسول الله "هل كنت تدعو الله بشيء أو تسأله إياه ؟" . قال: نعم، كنت أقول اللهم ما كنت معاقبي به في الآخرة فعجله لي في الدنيا . فقال رسول الله "سبحان الله لا تطيقه ولا تستطيعه، أفلا قلت اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ". قال فدعا الله به فشفاه الله. [رواه مسلم] ونحن لا نقدر ولا نستطيع ولا نطيق أي شيء من هذه العقوبات،، -------------------------------------------------------------------------------- ولكي تسلم من غضـب الله .. لا تغضب عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه سأل رسول الله ما يباعدني من غضب الله عز وجل؟، قال "لا تغضب"[رواه أحمد وابن حبان وحسنه الألباني] .. فلا تغضب حتى لا يغضب منك الرحمن. بعد كل ما علمته من عقوبات الذنوب .. ألم تكره تلك الحياة المليئة بالمعاصي بعد؟ ألا تريد أن تتطهر وأن تعيش مُقبلاً على ربك؟ .. ألا تريد أن يمتلأ قلبك بحب الله والتعلُق به وحده دون سواه؟ لو ما عرفته ولّد عندك الرغبة في التوبة .. فأنت على أول خطوات التغيير .. واتقوا الله عباد الله .. {..وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا} [الطلاق: 4] نسأل الله أن يأخذ بأيدينا ونواصينا إليه أخذ الكرام عليه،، المصادر: درس "آه من ذنوبي" للشيخ هاني حلمي
|
||||
|
|
|
|
|
#2 | |||||
|
:: قلب معطاء .. مشرفة سابقة ::
|
فراشة القنديل ... باركك المولى نقل جيد وموعظة طيبة جزاك الله عنه خيراً ونسأل الله أن يرحمنا برحمته ويقينا شر معاصينا //\ .. قيل: إننا نشكو لأن الله جعل تحت الورود أشواك.. وكان الأجدر بنا أن نشكره لأنه جعل فوق الشوك وردا !! ساهمي معنا بالتبليغ عن المشاركات المخالفة بالضغط على هذا الرمز في المشاركة المخالفة .oOo ترى الابتسـامة صدقة=] oOo
|
|||||
|
|
|
|
|
#3 | |||||
|
~ قلبٌ معطاء .. مشرفة سابقة ~
|
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته نقل طيب و قيم نفع ربي بكِ . ||| لا تحسبن الطريق إلى الله مُـمهداً بالورود ، بل لابد من صعوبات و جهود ، إلى أن نصل إلى دار الخلود ... ! ||| ...
|
|||||
|
|
|
|
|
#4 | |||||
|
واهاً لِريح الجَنة !
|
ومَن منَّا يُطيق غضبه! اللهم ارحم ضعفنا جُزيتِ جِنان ثمان سبحان الله وبحمـده سبحان الله العظيـم " رِفقةُ الخير ~ موعدنا جِنان خلدٍ بإذن الله
|
|||||
|
|
|
|
|
#5 | ||||
|
غصن مثمر
![]() ![]() ![]()
|
|
||||
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
مواضيع مشابهة
|
||||
| الموضوع | الكاتب | المنتدى | الردود | آخر مشاركة |
| { وَهُوَ اللَّطيفُ.... | المُجاهـدة | ~ ألــــــــوان ~ | 12 | 31 Mar 2010 12:28 AM |
| ( مَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ اللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لآتٍ ) | أزهار عبدالرحمن | عَـلـــى طَـــريـقِ الـــدَّعْـــوةِ | 2 | 12 Mar 2009 01:52 AM |
| مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ | أمنيات حائرة | عَـلـــى طَـــريـقِ الـــدَّعْـــوةِ | 7 | 06 Oct 2008 05:15 PM |
| (وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ) | Rana222 | عَـلـــى طَـــريـقِ الـــدَّعْـــوةِ | 3 | 11 Apr 2006 05:24 PM |
| وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ : العفو عن الناس | الفقيرة الى ربها | حـِـــوَاراتٌ وَقـَــضـَـايــا | 6 | 13 Sep 2003 11:39 PM |