|
|
|
|
|
|
|
|||||||
| حـِـــوَاراتٌ وَقـَــضـَـايــا ~ قضايا تُهمكِ وأنتِ جزءٌ منها ~ هُنا شاركِ برأيكِ لنثبت معاً دور المرأة في المُجتمعِ و الأُمـة ~ |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 | |||||
|
شجرة طيبة
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
[frame="1 80"]أحبابي الكرام في منتدى .... هذه القصة حدثت معي شخصيا أحببت أن أشارككم بأحداثها وربما أحزانها علها تجد فينا من كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد
----------------- بينما أنا أسير في احد شوارع العاصمة البريطانية لندن لفت نظري حارس أمن ذو ملامح افريقية يعمل في احد مراكز التسوق في هذه المدينة. شاب ترى في وجهه السماحة والألفة. لم أتردد في الحديث إليه قلت له كيف حالك؟ قال لي إنني بخير وكما ترى مشغول بحراسة هذا المتجر قلت له ما اسمك؟ قال لي اسمي موسيز قال لي وأنت ما اسمك؟ قلت له اسمي ........ قلت في نفسي موسيز يعني عندنا نحن المسلمين موسى فقلت له نحن نلفظ اسمك هكذا (موسى) انه اسم ذلك النبي العظيم عليه السلام. فقال لي موسى هو نبي اليهود قلت له وماذا عنك أنت ؟ قال لي إنا مسيحي أؤمن بان عيسى هو ابن الله قلت له أنا مسلم أؤمن بأنه لا اله إلا الله محمداً رسول الله قال شكلك يدل على ذلك !! ثم تجاذبنا الحديث حول النصرانية وكيف أنها حرفت وبدلت وأصبحت دينا جديدا ليس ذلك الدين الذين انزل على عيسى عليه السلام. ثم سألني من أين أنت؟ قلت له من السعودية؟ قلت له هل تعرف السعودية قال لي نعم ! إن أختي تسكن هناك وهي مسلمة !! قلت له ولماذا لا تكون أنت أيضا مسلم مثلها!!! صمت موسيز طويلا ولم يتكلم !! قلت في نفسي يا ترى ما الذي حمله على هذا الصمت الطويل في الرد على سؤالي !! لعله أمر عظيم بل لعله اكبر مما أتصور!! مرت الأيام تلو الأيام وأنا أرى هذا الشاب بين الفينة والأخرى وأتجاذب معه الحديث السريع من باب الدعوة وترقيق القلوب . في الوقت نفسه أرى منه اندفاع وتوجه نحوي !! مما شجعني على الاستمرار في الحديث معه. كل ذلك وأنا أرى في عيني موسيز انه يخفي عني شيئا !! ثم خطرت في بالي فكرة وهي أن أعطيه بعض الكتب الداعية إلى الإسلام عسى أن يفتح الله على قلب هذا العبد المسكين ويعتنق هذا الدين الذي قال عنه عز وجل: (( ومن يبتغي غير الإسلام دينا فلن يقبل منه )) ولا تزال الأيام تتجه نحو المفاجئة الكبرى تلك المفاجئة التي أدمعت عيني وأرقت منامي تلك الطامة التي أبكتني كثيرا علي نفسي قبل أن ابكي علي هذا الشاب المسكين بل على هذه الأمة المجروحة. لم تتأخر الأيام كثيرا لتحكي لنا ما تحمل في جعبتها من جراح. وها أنا التقي بهذا الشاب من جديد حاملا معي كتاب اسمه (الخيار: الإسلام أم النصرانية) لمؤلفه العالم الجليل الشيخ احمد ديدات. اشتريت أغراضي من هذا المتجر وعند خروجي ناديته.....موسيز لدي شيء أحضرته لك انه كتاب جميل أحضرته خصيصا لك اسمه كذا ويحكي عن كذا ومؤلفه كذا..... قال لي شكرا سوف استفيد من قراءته وأنا في القطار. خرج معي إلي سيارتي حيث يوجد الكتاب غير مبالي بحراسة المتجر وصلنا إلى السيارة وأعطيته الكتاب وشكرني كثيرا على ذلك. لم ينتهي الأمر عند ذلك بل كانت بدايته هنا. فلا يزال يحيرني صمته الطويل على سؤالي السابق له لماذا لا تسلم مثل أختك ؟! قررت أن أعيد عليه نفس السؤال لعله يجيبني هذه المرة......وفعلا سألته حينها أجابني.... ويا ليته لم يجيبني قالها لي والخجل يكسو وجهه !! أبي وأمي وأختي كلهم مسلمين أما أنا...... أما أنا...... فقد كنت مسلما وتنصرت تمنيت حينها أني لو كنت أصماً قبل أن اسمع الجواب منه أصابني شيئا من الدوار من سوء ما سمعت ثم ما لبثت أن استعدت التحكم في نفسي ليستعد هو لتسديد ضربته القاصمة التى كانت بمثابة فصل الرأس عن الجسد. قلت له: موسيز هل جننت !! تترك الإسلام في الوقت الذي يدخل المسيحيون في دين الله أفواجا قال لي: جاءونا النصارى إلى بلادنا وأطعمونا و درسونا وكذلك نصرونا قلت له إنهم جاءوا ليعطوكم النصرانية ويأخذوا منكم أرضكم وثرواتكم وقد فعلوا ذلك بكم حينها فقط سدد ضربته القاضية قائلا لي تلك الكلمات التي أسقطتني أرضاً وأفقدتني السيطرة على نفسي تماما قال لي: ولكن أين كنتم انتم قال لي : بالإنجليزية العامية “but you people do not work” والتي تعني "ولكن انتم قوم لا تعملون" وهذه هي النتيجة علمت حينها أنني لا شيء قلت في نفسي حينها: كم يا ترى من مثل هذا الشاب اُخذوا من ديننا في لحظة فقر وجوع ونحن نائمون أو مشغولون بسفاسف الأمور كم قد ضيعنا حياتنا في أمور تافهة وإخواننا وأخواتنا في أمس الحاجة إلينا ونحن غير عابهين بجراح هذه الأمة امة الحبيب صلى الله عليه وسلم يا ترى كم هي عظم المسؤولية التي على عاتقنا ويا ترى متى سوف نفيق من سباتنا وإخواننا على حافة الخروج من هذه الأمة فضلا عن أمثال هذا الشاب المسكين الذين رحلوا فعلا إلى ملة الكفر راجيا من الله أن يكون لنا جميعا عودة عاجلة بل عاجلة جدا إلى هذا الدين القويم [/frame] منقول
![]() لست أبكي نفسي إذا ماتت ! إنما أبكي على الجنة إن فاتت , هي حقيقة فماذا أعددنا لها؟!... لوضاقت بكِ الدنيا لاتقولي يارب عندي هم كبير...ولكن قولي ياهم عندي رب كبير ياربي هذي ايدي وهذي دموع العين ,,, وش حيلة الغلطان بس يرفع اليدين
يستغفر ذنوبه ويعلن لها التوبة ... ومايرجع دروبه ويمشي بدرب الزين ياربنا ببابك خايف من حسابك ,,, ياربي غفرانك وارحم في يوم الدين قلب الندم فيني نادم على سنيني ,,, نادم على كل شئ وقد مافعل من شين الله ياكثر اللي سويته في نفسي ’’’ أخطي ولا ولا احصي ومدري طريقي لوين شوف اش كثر ساهي وماهمني سواتي ,,, ذنبي وهو ذنبي وتوني احسه الحين ماكان في ظني وماجالي في بالي ’’’ ان اللي سويته شين وفوق الشين ياربي سامحني اغفرلي وارحمني ,,, لا لا تعذبني وأذوق الأمرين بس العمر ماراح وبعد الوعد مالاح ’’’ وربي كريم العفو يمدي يشيل الدين ياربي سامحني اغفرلي وارحمني ,,, لا لا تعذبني وأذوق الأمرين |
|||||
|
|
|
|
|
#2 | |||||
|
( ربِّ هبْ لي حُكماً وألحقني بالصَّالحين )
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركـاته بارك الله فيكِ أخيتي === يقول الشيخ عبدالرحمن السميط حفظه الله .. ولمن لا يعرفه يضغط هنا >>> عبد الرحمن السميط.. خادم فقراء أفريقيا إخواننا في أفريقيا يئنون تحت وطأة الجهل والفقر وإغراء التنصير .. و هانحن قد هجرنا الأهل والأولاد .. وذلك استشعارا منا بمسئوليتنا أمام الله عز وجل يوم لا ينفع مال ولابنون .. لعلنا نساهم في رفع بعض الجهل رغم علمنا بان المسئولية عظيمة ..والجهل مطبق .. والطريق طويل .. والعقبة كوؤد ..والثمن غالي .. وتبقى مسئوليتك أخي المسلم تجاه ربك ودينك لإنقاذ هؤلاء الاخوة بكل ما تستطيع.. فنحن لا نريد منك أن تبدل الطائرة أربع مرات حتى تصل إلى هنا ..ولاان تخوض المستنقعات الملوثة في طريقك إلى القرى .. ولا أن تعيش وسط الملاريا والأمراض في المناطق النائية كما نعيش .. ولكننا نناشدك الله ..ألا تترك إخوانك هنا في جمعية العون المباشر وفي أفريقيا يغيبون من دعائك لهم .. كما نرجوك أن لا تنسانا نحن الذين قررنا العيش وسطهم لنخدمهم ونساعدهم على السير في طريق كتاب الله وسنه نبيه المصطفى صلى الله عليه وسلم من خالص دعائك . ![]() ![]() بمثل هؤلاء الرجال نفخر .. ولكـن أين من يمشي على خطاهم؟! والله لو تسمعون القصص التي عاشها الشيخ في افريقيا .. حقاً نبكي على حالنا! ونخجل!! [web]http://www.labaik-africa.org/index.php[/web] ![]() |
|||||
|
|
|
|
|
#3 | |||||
|
شجرة طيبة
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
جزاك الله الجنان |
|||||
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
مواضيع مشابهة
|
||||
| الموضوع | الكاتب | المنتدى | الردود | آخر مشاركة |
| وهذه كانت القصه | رابعه العدويه | بـَـــوْح الـْــحـُـروف | 4 | 03 Feb 2009 12:27 AM |
| وهذه فرصة أخرى | أسراب | مُنتَدىَ اَلـمـُـصـَـلّــيات | 14 | 24 Dec 2006 11:13 AM |
| هــــــــذا مــــــــا حدث اليوم ! وهذه هى نهايتنا .... | "طالبة عفو الله" | عَـلـــى طَـــريـقِ الـــدَّعْـــوةِ | 11 | 19 Aug 2006 08:54 PM |
| منذ كم وهذه صلاتك ؟؟؟؟ | الزهرة البرية | عَـلـــى طَـــريـقِ الـــدَّعْـــوةِ | 2 | 23 Jul 2005 07:38 PM |