|
|
|
|
|
|
|
|||||||
| || حملةُ تطهير المُنتديات من الأحاديث الموضوعة والمواضيع الباطلـة|| معاً لنُطهر المنتديات من الأحاديث الموضوعة والضعيفة والمواضيع الباطلـة~ فـ هل من مُشمر~ .. |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 | |||||
|
رب اغفر لي وارحمني
|
الحمد لله رب العالمين كما هو واضح من عنوان الموضوع سوف نتطرق فيه لبعض رسائل الجوال التي تاخذ طابع دينيا وفيها ما فيها من المنكر كما سياتي.. إن شاء الله
|
|||||
|
|
|
|
#2 | |||||
|
( ربِّ هبْ لي حُكماً وألحقني بالصَّالحين )
|
ننتظركِ نفع الله بكِ ![]() |
|||||
|
|
|
|
#3 | |||||
|
:: قلب معطاء .. مشرفة سابقة ::
|
نفع الله بكِ .. قيل: إننا نشكو لأن الله جعل تحت الورود أشواك.. وكان الأجدر بنا أن نشكره لأنه جعل فوق الشوك وردا !! ساهمي معنا بالتبليغ عن المشاركات المخالفة بالضغط على هذا الرمز في المشاركة المخالفة .oOo ترى الابتسـامة صدقة=] oOo
|
|||||
|
|
|
|
#4 | ||||
|
ورقة خضراء
![]()
|
|
||||
|
|
|
|
#5 | |||||
|
رب اغفر لي وارحمني
|
بداية مهمة
وقد نقلتها لكم لتعم الفائدة قبل البدء بالرسائل ليس كل ما يُشرع على وجه العموم تُشرع آحاده وأفراده . فالصلاة مشروعة (وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ) ، وقد ردّ العلماء الصلوات الْمُحدَثَة رغم أن لها أصلاً في الدِّين والسؤال عن أمور الشرع والدِّين مأمور به مندوب إليه (فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ) . وقد ردّ الإمام مالك على مُبتدِع السؤال عن كيفية الاستواء ، فقال الإمام مالك: الأستواء غير مجهول ، والكيف غير معقول ، والإيمان به واجب ، والسؤال عنه بدعة ، وأراك رجل سوء . أخرجوه . وهذا كالأصل عند أهل العلم . إلى غير ذلك مما ردّه أهل العلم ، كإحداث أقوال أو صلوات على النبي صلى الله عليه وسلم لم تَكن . فالبدعة : هي الأمر الْمُحدَث في الدِّين بِقصد القُربَـة والطاعة . قال الإمام الشاطبي رحمه الله : فالبدعة إذن عبارة عن طريقة في الدين مخترعة تضاهي الشرعية يقصد بالسلوك عليها المبالغة في التعبد لله سبحانه . وقال أيضا : فالبدعة إذن عبارة عن طريقة في الدين مُخترعة تُضاهي الشرعية يُقصد بالسلوك عليها المبالغة في التعبد لله سبحانه ، وهذا على رأي من لا يُدخل العادات في معنى البدعة ، وإنما يَخُصُّها بالعبادات ، وأما على رأي من أدخل الأعمال العادية في معنى البدعة فيقول : البدعة طريقة في الدين مخترعة تضاهي الشرعية يقصد بالسلوك عليها ما يقصد بالطريقة الشرعية . اهـ . وقال الإمام القرطبي : وسُمِّيَت البدعة بدعة لأن قائلها إبتدعها من غير فعل أو مقال إمام . وقال : وكل من ابتدع وجاء بما لم يأمر الله عز وجل به فقد فرّق دينه . اهـ . فالدليل العام لا يكون دليلا على أمر خاص . والأدلة التي استدل بها الكاتب أدلة عامة ، كالأدلة التي تدل على الصلاة وعلى الذِّكر ، ولا يُمكن أن يُستدل بها على بدع ومُحدَثات مخصوصة . فابن مسعود رضي الله عنه أنكر على الذّاكرين ، الذين اجتمعوا في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم يَذكرون الله بالحصى ، ولم يَفهم ابن مسعود ولا غيره من الصحابة أن عموم الأدلة الدالة على فضل الذكر وإقامة ذِكر الله ، أنها تدل على تلك البدعة المخصوصة . روى الدارمي وابن وضاح في البدع أن ابن مسعود ضي الله عنه أنه دخل على أقوام يُسبّحون بالحصى في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ما هذا الذي أراكم تصنعون ؟ قالوا يا أبا عبد الرحمن حصىً نعدّ به التكبير والتهليل والتسبيح ! قال : فعدوا سيئاتكم ! فأنا ضامن أن لا يضيع من حسناتكم شيء . ويحكم يا أمة محمد ! ما أسرع هلكتكم ! هؤلاء صحابة نبيكم صلى الله عليه وسلم متوافرون ، وهذه ثيابه لم تَـبْـلَ ، وأنيته لم تُـكسر . والذي نفسي بيده إنكم لعلى ملة هي أهدي من ملة محمد ، أو مفتتحوا باب ضلالة ؟ قالوا : والله يا أبا عبد الرحمن ما أردنا إلا الخير ! قال : وكم من مريد للخير لن يصيبه ! وروى أبو داود من طريق يزيد بن عميرة - وكان من أصحاب معاذ بن جبل - قال : كان لا يجلس مجلسا للذكر حين يجلس إلا قال : الله حكم قسط ، هلك المرتابون . فقال معاذ بن جبل يوماً : إن من ورائكم فِـتناً يكثر فيها المال ، ويُفتح فيها القرآن حتى يأخذه المؤمن والمنافق ، والرجل والمرأة ، والصغير والكبير ، والعبد والحر ، فيوشك قائل أن يقول : ما للناس لا يتبعوني وقد قرأت القرآن ؟! ما هم بمتبعي حتى أبتدع لهم غيره ! فإياكم وما ابتدع ، فإن ما ابتدع ضلالة . وقد أنكر عبد الله بن مغفّل على ابنه أن جَهَر بـ " بسم الله الرحمن الرحيم " في صلاته روى الترمذي – وحسّنه – عن ابن عبد الله بن مغفّل قال : سمعني أبي وأنا في الصلاة أقول بسم الله الرحمن الرحيم ، فقال لي : أي بُني مُحْدَث ، إياك والحدَثَ . قال : ولم أر أحداً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أبغض إليه الحدث في الإسلام - يعني منه . قال : وقد صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم ومع أبي بكر ومع عمر ومع عثمان فلم أسمع أحدا منهم يقولها ، فلا تقلها إذا أنت صَلّيت فقل : الحمد لله رب العالمين . فعبد الله بن مغفّل رضي الله عنه لم يأذن لابنه أن يَجهر بالبسملة ، رغم ورودها ، إلا أنها لم تَرِد على هذه الصفة ، أي لم يُجهَر بها ، كما في حديث أنس في الصحيحين . وقد أنكر عمر رضي الله عنه حَلْق الرأس ، إذ كان شعار الخوارج ، يتعبّدون به . فَحَلْق الشعر للرجل مُباح ، وهو مُتعبّد به في الـنُّـسُـك ، إلا أنه ليس بِمتعبّد به في غير النسك وقد فصّل شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله أنواع حَلْق الرأس ، وذكر انه على أربعة أنواع ، فقال : النوع الثالث : حلقه على وجه التعبد والتدين والزهد من غير حج ولا عمرة ... فهذا بدعة لم يأمر الله بها ولا رسوله وليست واجبة ولا مستحبة عند أحد من أئمة الدين ولا فعلها أحد من الصحابة والتابعين لهم باحسان ولا شيوخ المسلمين المشهورين بالزهد والعبادة لا من الصحابة ولا من التابعين ولا تابعيهم من بعدهم . اهـ . والاقتصاد في السنة خير من الاجتهاد في البدعة . كتب رجل إلى عمر بن عبد العزيز يسأله عن القدر ، فكتب : أما بعد : أوصيك بتقوى الله والاقتصاد في أمره واتباع سنة نبيه صلى الله عليه وسلم وترك ما أحْدَث الْمُحْدِثُون بعد ما جَرَتْ به سنته وكفوا مؤنته ، فعليك بلزوم السنة فإنها لك بإذن الله عصمة ، ثم اعلم أنه لم يبتدع الناس بدعة إلا قد مضى قبلها ما هو دليل عليها أو عبرة فيها ، فإن السنة إنما سَـنَّـها من قد عَلِم ما في خلافها من الخطأ والزلل والحمق والتعمق ، فَارْضَ لنفسك ما رضي به القوم لأنفسهم ، فإنهم على عِلم وقَفُوا ، وببصر نَافِذٍ كَفُّوا ، ولهم على كشف الأمور كانوا أقوى ، وبفضل ما كانوا فيه أولى ، فإن كان الهدى ما أنتم عليه لقد سبقتموهم إليه ! ولئن قلتم : " إنما حَدَثَ بعدهم " ما أحدثه إلا من اتبع غير سبيلهم ، ورغِب بنفسه عنهم ، فإنهم هم السابقون ، فقد تكلموا فيه بما يكفي ، ووصفوا منه ما يَشفي ، فما دونهم من مَقْصَر ، وما فوقهم من مَحْسَر ، وقد قصَّر قوم دونهم فَجَفَوا ، وطمح عنهم أقوام فَغَلَوا ، وإنهم بين ذلك لعلى هدى مستقيم . رواه أبو داود . وهذا الذي نتكلّم بشأنه هو من البدع الإضافية ، التي أُضيفت إلى أصل من الأصول . قال الإمام الشاطبي رحمه الله : ومن البِدع الإضافية التي تقرب من الحقيقية أن يكون أصل العبادة مشروعا إلا أنه تخرج عن أصل شرعيتها بغير دليل توهماً أنها باقية على أصلها تحت مقتضى الدليل ، وذلك بأن يُقيد إطلاقها بالرأى ، أو يطلق تقييدها ، وبالجملة فتخرج عن حدِّها الذي حد لها ، ومثال ذلك : أن يُقال إن الصوم في الجملة مندوب إليه لم يخصّه الشارع بوقت دون وقت و، لا حد فيه زمانا - ما عدا ما نهى عن صيامه على الخصوص كالعيدين وندب إليه على الخصوص كعرفة وعاشوراء بقول - فإذا خص منه يوما من الجمعة بعينه ، أو أياما من الشهر بأعيانها - لا من جهة ما عَيَّنَه الشارع - فإن ذلك ظاهر بانه من جهة اختيار المكلف ، كيوم الأربعاء مثلا في الجمعة ، والسابع والثامن في الشهر ، وما أشبه ذلك بحيث لا يقصد بذلك وجهاً بعينه مما لا ينثنى عنه ، فإذا قيل له لم خصصت تلك الأيام دون غيرها ؟ لم يكن له بذلك حجة غير التصميم ، أو يقول إن الشيخ الفلانى مات فيه، أو ما اشبه ذلك ، فلا شك أنه رأي محض بغير دليل ضَاهَى به تخصيص الشارع أيامها بأعيانها دون غيرها ، فصار التخصيص من المكلّف بدعة ، إذ هي تشريع بغير مستند . ومن ذلك تخصيص الأيام الفاضلة بأنواع من العبادات التي لم تشرع لها تخصيصا كتخصيص اليوم الفلانى بكذا وكذا من الركعات ، أو بصدقة كذا وكذا ، أو الليلة الفلانية بقيام كذا وكذا ركعة ، أو بختم القرآن فيها ، أو ما أشبه ذلك ، فإن ذلك التخصيص والعمل به إذا لم يكن بحكم الوفاق أو بقصد يَقصد مثله أهل العقل والفراغ والنشاط كان تشريعا زائداً . اهـ . ينبغي أن يُعلم أنه ما مِن بدعة إلا وقد استند صاحبها إلى رأيه ، وما من بدعة إلا وكان الدافع لها – غالباً – حسن المقصد . إلا أن حسن المقصد وسلامة النية لا تكفي في التعبّد . ولذلك فإن الذين اجتمعوا للذِّكْر قالوا لابن مسعود رضي الله عنه : والله يا أبا عبد الرحمن ما أردنا إلا الخير ! فقال : وكم من مريد للخير لن يصيبه ! فهذه كلمة عظيمة وأصل في رد الْمُحدَثَات . العمل لا يكون مقبولاً حتى يكون العامِل مُتابِعاً للنبي صلى الله عليه وسلم في ذلك العمل . وقد نص العلماء على أن المتابعة لا تتحقق إلا بستة أمور : الأول : سبب العبادة الثاني : جنس العبادة الثالث : قدر العبادة الرابع : صفة العبادة الخامس : زمان العبادة ( فيما حُدِّد لها زمان ) السادس : مكان العبادة ( فيما قُيّدت بمكان مُعيّن )وهذا التفصيل قال به شيخنا الشيخ ابن عثيمين رحمه الله . |
|||||
|
|
|
|
#6 | |||||
|
شجرة طيبة
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
جزاك الله خيرا على هذه البدايه وجعلها فى ميزان حسناتك بدايه راااااائعه ومهمه ولقد طبقتى معنى اسمك فى موضوعاتك جعلها الله فى ميزان حسناتك ارق تحيااااااااتى |
|||||
|
|
|
|
#7 | |||||
|
رب اغفر لي وارحمني
|
|
|||||
|
|
|
|
#8 | |||||
|
( ربِّ هبْ لي حُكماً وألحقني بالصَّالحين )
|
بارك الله فيكِ أخيتي راائع الكلام وقيّم .. والله اتمنى أن يقرأه الجميع واصلي بارك الله فيكِ |
|||||
|
|
|
|
#9 | |||||
|
شجرة طيبة
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
بس يا ليت تفهميني بشكل مختصر شو المقصود بالكلام ![]() |
|||||
|
|
|
|
#10 | |||||
|
رب اغفر لي وارحمني
|
جنة عدن
لعله يتضح بالأمثلة الرسالة الأولى: بيت للتمليك يطل على ثلاث واجهات عرش الرحمن قصر الرسول نهر الكوثر المكان: جنة عرضها السموات والأرض والثمن زهيد 12 ركعة في اليوم والليلة _____________________________________ بطلان هذه الرسالة من وجوه يبينها ماسبق الكلام عنه فعرش الرحمن لايطل عليه شئ ..فهو سقف المخلوقات جميعا وهذا من التعدي في الدعاء بالوصف لأمر غيبي وهو قول بغير علم وجناية على النصوص الشرعية والله أعلم |
|||||
|
|
|
|
#11 | ||||
|
زهرة فواحة
![]() ![]()
|
![]() |
||||
|
|
|
|
#12 | |||||
|
رب اغفر لي وارحمني
|
سئل الشيخ حامد العلي السؤال التالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. : تاتي الينا عبر جوالاتنا او البريد الالكتروني جمله ((أمانه في رقبتك ان ترسلها الى 10 غيرك أو أقسم بالله عليك)) : ماحكمها يافضيلة الشيخ ولعلي انبهك على امران : الاول : لواتت هذه الرساله من أكثر من شخص عبر نفس الجوال ..فكم ستاتي الفاتوره؟؟ : والثاني : باني اتجاهل هذه الرسائل واعاتب صحابها بان لايرسل لي مثلها وايضا لاانفذ ماهو مطلوب لنشرها الى عدد معين ؟؟ بانتظار الاجابه والشكر موصول لمديرنا الكريم خالد العبدالله واعذرونا على كثيرة الاسئلة وفي موازين حسناتكم باذن الله : فأجاب فضيلته : : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته : أولا الامانة لاتلزم إلا بأن يقبلها المؤتمن ، فتصير أمانة في ذمته حينئذ ، وأما بمجرد إرسالها بالبريد الالكتروني أو رسائل الجوال فلاتعـدّ أمانة ولاحكم لها شرعا ، فإن أحب أن ينشرها إن رأى ذلك وكانت دعوة خير فبها ونعمت وإلا فلايلزمه : أما قول القائل أقسم عليك بالله ، فقد ندب النبي صلى الله عليه وسلم إلى إبرار المقسم في الحديث المتفق عليه ،ولكن هذا ليس على سبيل الوجوب ايضا ، قال النووي في شرح مسلم : ـ وأما إبرار القسم فهو سنة أيضا مستحبة متأكدة وإنما يندب إليه إذا لم يكن فيه مفسدة أو خوف ضرر أو نحو ذلك , فإن كان شيء من هذا لم يبر قسمه كما ثبت أن أبا بكر رضي الله عنه لما عبر الرؤيا بحضرة النبي صلى الله عليه وسلم فقال له النبي ( صلى الله عليه وسلم : ( أصبت بعضا وأخطأت بعضا ) فقال : أقسمت عليك يا رسول الله لتخبرني فقال : ( لا تقسم ) ولم يخبره انتهى : وهذا يدل على أن الذي يقسم على غيره بفعل شيء، لايجب أن يبر قسمه بل يستحب وأنه ينظر فإن كان في إبرار المقسم مصلحة ولامفسدة فيه ولامضر عليه ولا يكلفه مشقة فله أن يفعل ذلك وهو أفضل والله أعلم. |
|||||
|
|
|
|
#13 | |||||
|
رب اغفر لي وارحمني
|
لماذا تنتشر وبشكل مهول رسائل جوال تحمل أفكاراً غريبة، وأدعية عجيبة، واقتراحات تعبدية ما أنزل الله بها من سلطان؟ بل ربما جاوزت البدعة العبادة لتصل الى المساس بالعقيدة..!! فأين الخلل؟ أ هو ضعف في الايمان - خاصة الايمان بالغيب-؟ أم هو قصور في العلم الشرعي؟ أم هشاشة في الوعي؟ إن بضاعتي من العلم قليلة، ولكن الذي يحصل في هذه الرسائل يدرك خطأه أصغر طالب علم.. لما يحتويه من أخطاء! مثلاً هناك رسالة تقول: (أرسل كلمة (لا إله إلا الله) إلى تسعة اشخاص وسيحصل لك أمر حسن، مجرب بجد وقد حصلت) ... وسبحان ربي!! أدخلت البدع في كل أمر حتى طالت (كلمة التوحيد!!) لتنشر عبرها الكهانة؟ وانظروا كم في هذه الرسالة من اخطاء فادحة توجع قلب كل غيور على دين الله، كالتالي: 1- مخالفة عقيدة الإيمان بعلم الغيب إذ إنه خاص بالله سبحانه وذلك بادعاء معرفته، ومشابهة الكهان. فقولهم (سيحصل لك أمر حسن) فيه كهانة وادعاء علم غيب معلق بعلم الله ومشيئته. قال تعالى: (قل لا يعلم من في السموت والأرض الغيب إلا الله وما يشعرون أيان يبعثون) (النمل 065). فإنه لا يدعي علم الغيب إلا الكهان، وهذا واضح في الجملة اعلاه ولا يحتاج تفصيلاً.. ويخشى أن يدخل الأمر من ضمن دائرتهم. 2- الابتداع في الدين: فالعبادات توقيفية، يعني أنها متوقفة على نص ثابت من القرآن الكريم أو السنة النبوية، فإذا لم يرد فيهما نص (آية أو حديث) فمعنى هذا أن الدعاء أو الذكر أو الفعل أمر مبتدع، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: "من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد". والدين مكتمل لا يحتاج من يكمله: (اليوم أكملت لكم دينكم وأتمت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً) (المائدة 003). ونعلم أن الصوفية ما جاء ضلالهم إلا بعد أن ابتدعوا لأنفسهم طرق عبادة لم يأمر الله بها، فقادهم ذلك إلى انحرافات وضلالات كثيرة. 3- تزيين البدعة وتسهيل نشرها: ويظهر ذلك في قولهم (مجرب بجد وقد حصلت) وكأنهم يزينون الباطل لمن وجد في نفسه منه شيئاً! وتزيين الباطل هو من فعل الشيطان وجنوده من الجن والإنس يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غروراً.. كفانا الله منهم. ختاماً.. لو لم يكن في هذه الرسالة إلا المساس بالعقيدة.. لكفى، فكيف وقد اجتمعت أثافي الشر فيها؟ إذاً.. هذه الأمور.. يجب أن يحذر منها، ولا يكن المرء إمعة تميل به الريح حيث ما شاءت.. بل ثوابته قوية، وأسسه صلبة، وإن قل زاده من العلم الشرعي فلا أقل من أن يحجم حتى يتبين له الأمر حلالاً كان أو حراماً.. ثم بعدها يقدم على الأمر.. ومشاعل الهدى واسرجة الحق تنير دربه غير هياب.. ومن هنا.. رسالة ابعثها الى المعلمين المربين وخاصة معلمي العلوم الشرعية، فهم قناديل الفتيا لأبنائهم الطلاب، فليحذروا من القول فيها جرأة بغير علم ولا هدى ولا دليل قائم. هذا والله الهادي والموفق.. جريدة الرياض |
|||||
|
|
|
|
#14 | |||||
|
شجرة طيبة
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
لهفة بإذن الله ستعود يارب رحمتك بأختي الغالية لهفة
|
|||||
|
|
|
|
#15 | |||||
|
شجرة طيبة
![]() ![]() ![]() ![]()
|
فبفضل مقولاتك أكيد أنتي تصنعين الحياة تسلمي أختي تحية لك |
|||||
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
مواضيع مشابهة
|
||||
| الموضوع | الكاتب | المنتدى | الردود | آخر مشاركة |
| عبر رسائل الجوال | البسـمة | ~ ملح و سكر ~ | 8 | 09 Oct 2009 09:15 PM |
| رسائل على الجوال للقرأن | نها السيد | مُنتَدى المُلتقيات الدَعويّة وَدور التحْفيظ النسائيّة ~ | 11 | 08 May 2009 12:33 AM |
| رقم قياسي في عدد رسائل الجوال | أمولة | الجـَوَالُ وَمَقـَاطِع الـبْلوتُوث | 0 | 15 Nov 2006 03:27 AM |