|
|
|
|
|
|
|
|||||||
| أنــــتِ وَ الأُسـْــــــرَة مملكة المرأة والطفل ومعالجة القضايا الأسرية والسلوكية ~ وكل ما يُهم الأسرة ~ |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 | |||||
|
بذرة
|
ولكن نجد بعض النساء إذا حلت بهن مشكلة قمن بإذاعتها ونشرها بين الأهل والأصدقاء بحجة المشورة وطلب الرأي أو بحجة الفضفضة عن النفس وتخفيف الحمل . ويقمن أثناء السرد بإخراج ما في جعبتهن من مساوئ الزوج مع إخفاء المحاسن طبعا .فترتسم في الأذهان صوره مشوهه لذلك الزوج المسكين ممايؤدي إلى نفور الأهل والأصدقاء منه وقد تعود المياه إلى مجاريها بين الزوجين وذلك في الغالب ولكن الصورة السيئة لذلك الزوج تضل تعشش في الأذهان .ول أعلم كيف تعود تلك المرأة الى ممارسة حياتها الطبيعية بصدق بعد ما أذاعت كل أسرارها وأصبحت حياتها قصة على كل الشفاه . إذا المرأة العاقلة هي التي تحفظ أسرارها الزوجية وتقوم بحلها بينها وبين زوجها بعيداَ عن العيون المتطفلة . ولكن إذا تأزم الحال ونفدت كل الخطط في حل مشكلتها لها أن تلجأ إلى أقرب الصديقات ممن يوثق بدينها وخلقها وأمانتها وحنكتها وحسن رأيها فتستشيرها في أمرها , منقول............
يبقى على طيبه ونبقى حبايب |
|||||
|
|
|
|
#2 | |||||
|
المشرفة المميزة
![]() ![]() ![]() ![]()
|
( كلا الزوجين مطالب بكتمان أسرار زوجه وبيته، وهذا أدب عام حث عليه الإسلام ورغب فيه، سواء كانت تلك الأسرار خاصة بالعلاقة الزوجية أو بمشكلات البيت، فخروج المشكلة خارج البيت يعني استمرارها واشتعال نارها، خصوصاً إذا نقلت إلى أهل أحد الزوجين حيث لا يكون الحكم عادلاً – في الغالب – لأنهم يسمعون من طرف واحد، وقد تأخذهم الحمية تجاه ابنهم أو ابنتهم. أما بالنسبة للعلاقة الخاصة بين الزوجين فيجب أن تكون لها حرمتها، وقد حذر الرسول – صلى الله عليه وسلم – تحذيراً شديداً من إفشاء تلك العلاقة، فقال عليه الصلاة والسلام: "إن من أشر الناس عند الله منزلة يوم القيامة الرجل يفضي إلى امرأته وتفضي إليه ثم ينشر سرها". وعن أسماء بنت يزيد أنها كانت عند رسول الله – صلى الله عليه وسلم والرجال والنساء قعود عنده فقال: "لعل رجلاً يقول ما يفعله بأهله ولعل امرأة تخبر بما فعلت مع زوجها ". فأرم القوم – أي سكتوا ولم يجيبوا – فقالت: إي والله يا رسول الله، إنهن ليقلن وإنهم يفعلون. قال: "فلا تفعلوا، فإنما مثل ذلك مثل شيطان لقي شيطانة فغشيها والناس ينظرون". غير أنه يجوز الحديث عن علاقة الفراش في حالات الضرورة والاستفتاء والعلاج، وكل يقدر بقدره، وحفظ سر الزوج عموماً، وسر الفراش خصوصاً، دليل على صلاح الزوجة وكمال عقلها، قال تعالى : {فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفـظ الله} (النساء/43). وقال الشيخ محمد رشيد رضا رحمه الله: "يدخل في قوله وجوب كتمان كل ما يكون بينهن وبين أزواجهن في الخلوة، ولا سيما حديث الرفث، فما بالك بحفظ العرض؟". فعسى أن يصل معنى هذه الآية إلى نساء عصرنا اللواتي يتفكهن بإفشاء أسرار الزوجية ولا يحفظن الغيب فيها. ) د : وفاء العسّاف **************** جدة : صفاء الشريف الحياة الزوجية لها قداستها وحرمتها، وقد حث ديننا الإسلامي الزوج والزوجة على تقوى الله وعلى أن يقوم كل منهما بواجبه نحو الآخر لبناء أسرة متماسكة وناجحة ومترابطة ، وفي كثير من الأحيان تحدث مشكلات خلف الأبواب المغلقة فيكون المتسبب فيها أحد الطرفين إما الزوج أو الزوجة إلا أن كلاً منهما يحاول دوماً أن يلقي باللوم على الآخر ، "الوطن" التقت مع عدد من السيدات وسألتهم عن أسباب مشكلاتهن الزوجية وكان القاسم المشترك إفشاء الأسرار الزوجية. تقول س.م " كنت متزوجة من رجل وكنت أظن أنه أفضل زوج في العالم حتى ظهرت صديقة مطلقة مقربة منها، ورغم تحذيرات أمي من خطورة الاختلاط معها، إلا أنني لم أهتم وكنت أتفهم ظروفها وظروف حياتها الزوجية الفاشلة ، وكنت أستأمنها على كل أسرار منزلي وزوجي وحياتي، فكانت تعرف كل كبيرة وصغيرة عن أدق أسرار زوجي من ملبس ومأكل وماذا يحب وماذا يكره. وتضيف"اعتبرتها أختاً لي ولزوجي وكانت تجالسنا في كل وقت ولم أنتبه أنها كانت تخطط لتحسين ظروفها الاجتماعية التي حرمت منها وهدم حياتي الزوجية فبدأت تهتم بما يهتم به زوجي من قراءة واطلاع وتعد ما يحبه من مأكولات وحلويات، وبدأت تنصب شباكها نحوه وأنا في غفلة كبيرة ، ولم أفق إلا عندما بدأت تقلل من زياراتها ومكالماتها ثم علمت أن زوجي تزوجها" . الاختصاصية النفسية في تعديل السلوك حنان مصطفى حذرت مما أطلقت عليه كارثة التفريط في الأسرار الزوجية والتي تحدث إثرها العديد من المشكلات التي تنتهي بالطلاق وتقول "كل ما يحدث في بيت الزوجية هو سر يجب على كل من الطرفين الحفاظ عليه، فربما تعتقد إحدى الزوجات أو الأزواج أن هناك أموراً لا ضير في التحدث بها إلى الآخرين، وهذا خطأ جسيم يدفع ثمنه الطرفان". ،وتؤكد الاختصاصية النفسية أن من أخطر الأسرار التي يجب الحرص على عدم التحدث بها مع الغير هي أسرار فراش الزوجية التي يتعمد العديد من الأزواج التحدث بها مع أصدقائه للتفاخر أو للشكوى ، و قد تتحدث بها الزوجة إلى صديقاتها أيضا لنفس الأسباب . وتؤكد مصطفى أنه حتى التحدث مع الأهل عن أسرار الزوج أو الزوجة يسبب عدداً من المشكلات، وهذا يتوقف على نوع المشكلة، فهناك خلافات بسيطة يمكن للزوج والزوجة الوصول لحل في شأنها دون تدخل أحد من الأقرباء أو الأصدقاء حتى لا يزيد الخلاف ويصبح مشكلة كبيرة، في حين أن هناك مشكلات قد يقع فيها أحد الطرفين يجب إخبار الأهل بها سواء أهل الزوجة أو أهل الزوج بشرط أن تطرح المشكلة على شخص معروف بالحكمة والفطنة حتى لا يزيد من المشكلة بدلاً من حلها، ومن هذه المشكلات أن يكون الزوج بخيل بشكل مفرط، أو أن يكون مدمنا على منكر ما من خمر أو مخدرات، أو أن تكون الزوجة ناشزاً ولا تطع زوجها وغير ذلك من الأمور الكبيرة. وتشير مصطفى إلى أن ما يحدث في مجالس النساء والرجال اليوم يجب التوقف عنده، فلكي يكسب الرجل اهتمام الحضور ويحقق لهم أكبر قدر من الفكاهة والترفيه يبدأ في التحدث عن زوجته ومساوئها كأن يقول إنها تشخر أثناء النوم أو أنها تلبس الثياب ذات اللون كذا والذي لا يليق بها، ويسخر منها ومن تصرفاتها أو يتحدث عن أسرار الفراش، وهذا ما يحدث أيضا من بعض النساء فتتحدث بعضهن عن زوجها، ويتم ذلك في أماكن كثيرة، ربما في الدقائق التي تنتظر فيها المرأة دورها عند طبيب الأسنان. وتنبه مصطفى الزوج والزوجة على حد سواء أن سر الزوج زوجته وسر الزوجة زوجها، ومهما حدث فهما في النهاية في مركب واحد، يجب أن يحافظا عليه من الغرق مهما حدثت من عواصف وأعاصير. ويقول المأذون أحمد المعبي" إفشاء أسرار الحياة الزوجية أمر خطير، وعواقبه وخيمة، فالرجل ستر على زوجته، والزوجة ستر على زوجها بموجب ميثاق عقد الزوجية الغليظ، من هنا لا يجوز للزوج أن يهتك ستر حجاب الحياة الزوجية بالحديث عنها مع أصدقائه"، وهنا أشير إلى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم" أن من أشر الناس منزلة يوم القيامة الرجل يفضي إلى امرأته وتفضي إليه ثم ينشر سرها". ويضيف المعبي"هذا الحديث يوضح مدى خطورة نشر الأسرار الزوجية وإفشاء الرجل ما يجري بينه وبين زوجته من أمور من قول أو عمل حيث نهى عن هذه العادة التي كانت منذ الجاهلية"، ويضيف المعبي " الرسول عليه الصلاة والسلام كان في مجلس قد اجتمع فيه الرجال والنساء عنده فقال " لعل رجلاً يقول ما يفعل بأهله ولعل امرأة تخبر بما فعلت مع زوجها" ؟ فأرو القوم (أي سكتوا) فقالت أسماء بنت يزيد " أي والله يا رسول الله... إنهن يفعلن، وإنهم ليفعلون. فقال " فلا تفعلوا، فإنما مثل ذلك مثل شيطان لقي شيطانة في طريق فغشيها والناس ينظرون". وينصح المعبي الزوج بألا يهتك ستر زوجته ولا يبيح أسرارها ومكنون عواطفها ، لأن المفروض عليه كزوج أن يكون سترا لزوجته، والمرأة تكون ستراً على زوجها ، ويدع كل منهما صاحبه على سجيته في التعبير عن انفعالاته بما يريد من الوسائل المباحة، فإذا انكشف شيء من هذه الأسرار خارج بيت الزوجية امتنعت الزوجة عن الاستجابة لزوجها مرة أخرى، وبالتالي تفتر علاقتها به فضلاً عن زهد الزوجة بزوجها لأنه لم يسترها أمام الرجال. ويضيف المعبي " إذا كانت ألوان النساء في التعبير عن العواطف والانفعالات مختلفة وكذلك الرجال فإن عرض هذه الانفعالات ربما يصادف نفوساً مريضة هاوية للتغيير، معتادة على البحث عن هذه الألوان، فتحاول أن تصل إلى الزوجة أو إلى الزوج عن طريق الحرام، وهو الأمر الذي حذر منه الرسول صلى الله عليه وسلم صراحة بقوله"ليس منا من خبب امرأة على زوجها " أي أفسدها، ولا يغلب هذا الإفساد إلا إذا بلغهم من أسرارها ما يدفعهم إلى محاولة الوصول إليها بكل أسلوب وبهذا يكون الزوج سبباً في خراب بيته وشتات أطفاله. نقلا عن جريدة الوطن. ــــــــــــــــــ شكرا لك الإيثار وجزاك الله خيرا احذر أربع غارات : غارة ملك الموت على روحك , وغارة الورثة على أموالك , وغارة الدود على جسدك , وغارة الغرماء على حسناتك يوم القيامة . [/c] ![]() آخر من قام بالتعديل الحورية; بتاريخ 21 Mar 2004 الساعة 12:02 AM. |
|||||
|
|
|
|
#3 | |||||
|
المشرفة المميزة
![]() ![]() ![]() ![]()
|
جريدة آفاق عربية 13/03/2003 علاقة الرجل بزوجته علاقة محكومة برباط عقائدي متين سماه الله تعالي ""الميثاق الغليظ"" وبدستور رباني جليل هو ""وقد أفضي بعضكم إلي بعض"" ولذلك فإن المحافظة علي أسرار الحياة الزوجية هدف نبيل يجب أن يسعي إليه الرجل والمرأة في رحلة الزواج التي من المفترض أن تستمر حتي الوفاة. ونعتقد أن كشف أسرار هذه الحياة كفيل بهدمها علي رأس الزوجة وزوجها.. ويعد هذا مرضًا خطيرًا نعتبره كالزلزال الذي يزلزل كيان الأسرة فيفتقد كل من الزوجة والزوج الثقة في بعضهما.. وخلال السطور القادمة حاولنا الاقتراب من هذه القضية الشائكة بحثًا عن الحصن الذي يمكن أن تتحصن فيه الأسرة بحثًا عن النجاة. وفي البداية استمعنا لبعض التجارب المؤلمة من باب العظة والاعتبار وليس من قبيل التسلية.. تقول (م.أ): البعض يعتقد أن إفشاء أسرار الحياة الزوجية فيه راحة لصاحبه, ولكن ثبت خطأ هذه الفكرة تمامًا فقد يتسبب إفشاء السر في تدمير حياة الأسرة وفي تدمير العلاقات الاجتماعية بين الأصدقاء, وهذا ما حدث معي, ففي ذات يوم حضرت لزيارتي صديقة وكانت في حالة نفسية سيئة للغاية وشكت لي سوء معاملة زوجها لها, وأنه يعرف سيدة أخري وعلي علاقة معها وأن الأمور وصلت بينهما لحد الاعتداء عليها بالضرب, ولم أتمالك نفسي من فرط حبي لها وخرجت مني ألفاظ السباب لزوجها وأكثرت من زيارتها لأكون بجانبها في تلك الأيام العصيبة التي تمر بها, وسرعان ما انتهت الأزمة وعادت الأمور بينهما علي ما يرام, ولكن علي غير المتوقع وجدت صديقتي تنتحل الأعذار الواهية لعدم مقابلتي فمرة تبرر ذلك بانشغالها في المنزل ومع أبنائها ومرة أخري بعملها, ومع مرور الوقت أدركت أنها تشعر بالخجل مني لأنها صرحت بأدق خصوصيات حياتها وأن مجرد الحديث معي يذكّرها بالأزمة التي مرت بها. الاعتذار لا يفيد ويري (أ.ع - طبيب) أن أي حياة زوجية لابد أن يحدث فيها بين الزوجين مشكلات حياتية, وفي لحظة الغضب قد تتطور الأمور إلي درجة الخلاف ولكن سرعان ما تُنسي نتيجة للحب والعشرة, وهذا كان يحدث بيني وبين زوجتي, ولكن ما لا أستطيع أن أسامح فيه هو إفشاء زوجتي لأسرارنا الخاصة لإحدي صديقاتها, وعندما اكتشفت ذلك بالصدفة وواجهتها, ورغم اعتذارها وتأكيدها عدم تكرار ذلك مرة أخري إلا أنني لم أستطع مسامحتها وفقدت ثقتي فيها وتغيرت مشاعري تجاهها. وكانت النهاية هي الطلاق. وتؤكد (ع.ل) أن إفشاء الأسرار الزوجية يؤدي إلي كارثة للأسرة, وتضيف: أذكر أنه قد حدثت خلافات بين زوجة وزوجها, فكانت الزوجية تحكي لزميلتها في العمل ما يحدث وتستشيرها, فما كان من صديقتها (المطلقة) إلا أن تتدخل لحل هذه الخلافات, واستطاعت أن تتقرب إلي الزوج وتستوعبه حتي اقتنع الزوج بأن صديقتها أنسب له وأكثر توافقًا معه فطلق زوجته وتزوج صديقتها. وتقول (مريم محمد) زوجة وربة بيت: إن الخطأ الجسيم الذي يقع فيه أي من الزوجين هو كشف أسرار حياتهما الزوجية أمام الآخرين, واستشارة الزملاء والأصدقاء في كيفية التعامل مع الطرف الآخر أو الحديث عن المشاكل التي يمر بها الزوجان ولو حتي علي سبيل التسلية, وأعتقد أن مثل ذلك الشخص رجلاً كان أو امرأة إنما هو شخص ضعيف الشخصية يفتقد الثقة بنفسه, أو يكون إنسانًا أجوف ليس لديه مادة للحديث فيتسلي بفضح أسراره الخاصة أمام الآخرين. آفة خطيرة وينتقد الدكتور مصطفي الحاروني - مدرس علم النفس التربوي بجامعة حلوان - هذا التصرف فيقول: للأسف الشديد أنه نظرًا للفراغ وقلة الوعي المنتشر في مجتمعاتنا وعدم احترام الخصوصية نجد آفة الحديث عن خصوصياته مع الآخرين علي سبيل التسلية. ويرجع د. مصطفي ذلك إلي التنشئة الخاطئة التي لا تعوّد الأطفال منذ نعومة أظافرهم علي احترام أسرار بيوتهم وحفظ خصوصياتهم بعيدًا عن عيون الفضوليين, والطفل في ذلك يكون مقلدًا لأفراد أسرته. ويضيف د. مصطفي أن الحياة الزوجية بكل ما فيها يجب ألا تخضع للحديث بين الأفراد, فنحن لا نعلم ما يدور في عقل هذا الطرف الثالث الذي ندخله في علاقتنا بالحديث عنها, فدخول طرف ثالث وسط العلاقة بين الزوجين سيفقد هذه العلاقة احترامها لفقدانها خصوصياتها حتي ولو كان ذلك علي سبيل الاستشارة. ويؤكد الدكتور منيب عبد اللطيف -أصول الدين قسم الدعوة - أنه يحرم علي كلا الزوجين أن يفشيا أسرار بيتهما سواء ما يتعلق منها بالماديات أو ظروف البيت والخلافات أو أسرار الحياة الزوجية الخاصة, ولا يجوز لأي منهما أن يتحدث عن الآخر إلا باحترام, وإذا اشتكا فلأهله أو أهلها ويختار الأسلوب الأفضل. فلا تجريح ولا تشويه وتشينع فقد قال عز وجل: (وجعل بينكم مودة ورحمة) فالمودة تقتضي المحافظة علي الصورة لا الإبداء لأنها علاقة خاصة, فالتجريح لأحد الطرفين يؤدي إلي الخلاف الذي يتطور إلي الطلاق, كما أن التجريح والتشهير يتنافي مع السكن والمودة. فالخصوصية تقتضي السرية. وعن أفضل الحلول يقول: إن الشرع أوضح كيفية علاج الخلافات الأسرية بما لا يضر بالأسرة فالحل الداخلي أولاً ) وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيّاً كَبِيراً)(النساء: من الآية34) فالوعظ بالحسني أولاً ثم الهجر في المضاجع ثم الضرب غير المبرح, فإذا لم تفلح هذه الوسائل فليتدخل حكم من أهله وحكم من أهلها للإصلاح. |
|||||
|
|
|
|
#4 | |||||
|
بذرة
|
|
|||||
|
|
|
|
#5 | |||||
|
بذرة
|
|
|||||
|
|
|
|
#6 | |||||
|
بذرة
|
لقد حصلت لي مشكله من هذا النوع ... فقد أفشيت سرا لوالدة زوجي ولكن لأملي في أن يكون الحل بيدها ولاكن عندما كلمت ولدها غضب جدا وأثرت في علاقتنا ولاكن الضرب شي لايسكت عليه خاصة عنما يكون لشي تافه ورجل متعلم وأطفال صغار ولكم أنتم ان تحكمو ن بعد صبر خمس سنوات ........... وجزا الله خيرا من أشار علي ..... |
|||||
|
|
|
|
#7 | |||||
|
بذرة
|
لقد حصلت لي مشكله من هذا النوع ... فقد أفشيت سرا لوالدة زوجي ولكن لأملي في أن يكون الحل بيدها ولاكن عندما كلمت ولدها غضب جدا وأثرت في علاقتنا ولاكن الضرب شي لايسكت عليه خاصة عنما يكون لشي تافه ورجل متعلم وأطفال صغار ولكم أنتم ان تحكمو ن بعد صبر خمس سنوات ........... وجزا الله خيرا من أشار علي ..... |
|||||
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
مواضيع مشابهة
|
||||
| الموضوع | الكاتب | المنتدى | الردود | آخر مشاركة |
| حذار حذار من أمرين لهما عواقب سوء | أزهار عبدالرحمن | عَـلـــى طَـــريـقِ الـــدَّعْـــوةِ | 4 | 26 Jul 2009 07:48 AM |
| درس عمل الأزرار | قـوت القـلوب | [ انطلاقات ملونة ] | 6 | 08 Mar 2008 10:07 PM |
| ....حذار من دعوة المظلوم... | أمونة | المَواضيعُ المتَكَرِرَة أو المُخَالِفَـة للضَوابِطِ | 1 | 28 Jun 2006 07:33 PM |