1- التمهيد:
ويضم أهداف برنامج الإبداع والأساسات التي تقوم عليها المجالس,
وكيف نُتقن فن الكلام ونُشارِك فيــه.
2- مفهوم الإبداع والتفكير الابتكاري,
وحقائق تثبت لدينــا القناعة به.
3- طرق تنمية الإبداع,
ويضم أربعة عشرة طريقة لتنمية الإبداع.
فيما يلي..
سوفَ نسوقُ الخطوات
والتطبيقات..
والبرنامج (مُتكامل)
وأنتِ أنت.. حياةُ هذا البرنامج
ليحيا الإبداع في سمائك..
إقتربي أكثر..
الممارسة وتكرار التطبيقات يطبع الأفكار في نفسك
ويجعلها جزءا منكِ وعادة مستحكمة في تصرفاتكِ
وشيء لا يُفارقِك..
المرجع/
سلسلة كتاب الأسرة
بتصرف!!
|||||
ننتظِر طيبَ تواجُدِكُن
مُشرفات نبض الفتيات
؛
|[ بقاؤها قليل ، وغنيها فقير ، وشابها يهرم ، وحيها يموت ، فلا يغرنكم إقبالها مع مـعرفتكم بسرعة إدبارها فالمغرور من اغتر بها ، الركون إليها خطر ، والثقة بها غرر ، كثيرة التغير ، سريعة التنكير ، أمانيها كاذبة ، وآمالها باطلة ، عيشها نكد ، وصفوها كدر ، والمرء منها على خطر ، إن أضحكت قليلاً أبكت كثيرا ، وإن سرّت يوماً ساءت أشهراً وأعواماً ، غناها مصيره إلى فقر ، وفرحها يؤول إلى ترح ، وهيهات هيهات أن يدوم بها قرار ]| قالها عُمر بن عبد العزيز
والآن تشبثي بِالهدف الذي وضعتهِ نُصب عينيكِ
فمِن هُنا تدخُلين إلى عالِمٍ آخر..
وخطوةٌ تُغير حياتِك
فمن كانت تمتِلك الإصرار والعزيمة
فلتكُمل معنا!
ومن تجِد في نفسِها الضعف والخشية
فلتنسحِب لِنسبقها!
/\
!!.. ســــــ نــنــطـــــلِــــق .. !!
• • • • •
>> [ التمهيـــــد ] <<
- أهداف رِحلتنا:
1ـ تعويد وتدريب عقولنا على التفكير.
2ـ التمرن على الأخذ والعطاء.
3ـ التعود على السؤال والجواب.
4ـ القبول والرد في مُختلفِ الأمور عبر مشوار الحياة.
وحتى لا نبقى أسرى لعادة [نقل المعلومات] وحفظها كما هي دون تفكير أو تدبر.
لأن عادة نقل المعلومة وليس التجديد فيها أو إبتكار الجديد يجعلنا بعد فترة مِن الزمن أفكارنا سطحيه وليست مُهِمة ويُصيبُنا بِالركودا والجمود في المعلومات ويتوقف لدينا الإبداع والإختراع.
!!
!!
- قواعد تقوم عليها المجالس:
1ـ التعود على احترام قيمنا ومبادئنا.
2ـ تشجيع الخلاف والبناء في الآراء.
3ـ تقبل وجه القصور فليسَ كُل إنسان كامِل.
4ـ تنمية القيم والأهداف المُلائمة لنا ولديننا.
5ـ تنمية المهارات (الخاصة) حتى لو كانت محدودة.
6ـ تجنب الربط بين الخروج عن المألوف وهو الإبتكار بأفكار جديدة وبين الشذوذ والتعقيد الذي لا يقبلهُ أيُ إنسان.
7ـ المساعدة على تكوين قدرات لِكُل شخص.. لاستغلال الفرصة الملائمة واقتناصها.
8ـ تعليم العديد من الطرق لمواجهة الصعوبات والفشل.
.
.
- ويُشترط في الكلام والمُشاركة ما يلي:
1ـ أن لا نتكلم في الأمور الغير مألوفة.
2ـ ألا ننتقد أي فكرة ولا نعترض عليها.
3ـ أن يفكر الجميع إيجابياً في أية فكرة أو رأي يطرح.
بمعنــى أن يحـاول كل فــرد الاقتنــاع بهذه الفكــرة.
ولا بأس من تحسينها وتطويرها لتصبح فكرة إبداعية يمكن تطبيقها.
4ـ ليس بالضرورة أن يكون فيها تنظيم للكلام وإنما تمتاز بالعفوية والودية.
مفهوم الإبداع والتفكير الإبتكاري:
هو مزيج من الخيال والتفكير العلمي المرن
لتطوير فكرة قديمة أو إيجاد فكرة جديدة
مهما كانت الفكرة صغيرة..!!
وينتج عنها إنتاج متميز
غير مألوف
يمكن تطبيقه واستعماله.
بمعنى أوضح هو الخيال القائِم على دِراسة علمية
وحقائق.. إما لنطور فكرة قديمة هي موجودة بالأصل
أو إيجاد فِكرة جديدة.. وبِذالِك يكون التميز..
ـ يحتوي الدماغ البشري من 10-14 بليون خلية عصبية.
وكل واحدة من هذه الخلايا تستطيع تخزين
ما بين واحد إلى اثنين مليــــون معلومــــة.
[][][]
ـ لو أدركَ كُلُ فردٍ مِنا حقيقتهُ التي خلقها اللهُ عليها, لعِلم أنهُ لا يستخدِم تِلك النِعم التي وهبها اللهُ إياه مِن موارِد ذِهنية وجُسمانية, ولأيقن أنهُ نِصفُ حي!
بِمعنى آخر, أن الفرد مِنا يصنع لِنفسِه حدُودً ضيقة, داخِل حدودَهُ الحقيقية, بمعنى أوضح أنهُ إذا امتلك موهِبة قد رزقهُ اللهُ إياها, فإنهُ لا يفطِنُ لها, أو لا يُحسِن إستغلالها واستخدامِها.
[][][]
.,.
|[ قِصة الفيـل ]|
ربط أحد الفيلة في سارية بحبل طوله عشرة أقدام
بدأ خطواتــــه الأولى فســـــار عشــــر خطــوات
ثم توقف رجع إلى الوراء وإلى اليمين وإلى الشمـال
ولم يستطع أن يتقدم أكثر من ذالك.
وبعد سنتين أطلق ولكنه استمر يخطو عشر خطوات
ثم يتوقف تلقائيا جاء إليه عدد من الفيلة ودعــــوه
لمشاركتهم في الانطلاق إلى الغابة ففيها المياه الجارية
والعشب الكثير.
فقال: أنا لا أستطيع.
قالــــوا: حـــــــاول.
قال: أنا أدرى
بـــــــــــــ
نفـســـــــي
إمكانياتــي
وطاقتـــــي [محدودة]
وأنا راض بهذا لأنني قنوع.
كم منا يعيش في هذه الدائرة (أعتقـد أنــــي لا أستطيــــع). ؟!؟!؟!
.؛.
إن لكـــل موهبة وهبهـا لنا الله سبحانه وتعالى
حقا علينا تنشيطها واستعمالها فيما خلقت له
وذالك من صميم شكر الله.
أما تعطيل تلك الموهبة وإهمالها يكون
نوعٌ مِن الجحــود لنعمتــــه سبحانه.
وهـــو حِرمـــان المرء مِن تِلك الموهبة.
وما قيمة المرء
إذا عاش بِذهن كاسد معطل..؟!
وما قيمة الأمة
إذا عــــاش ملايينها الكثيـــــفة
في معزل عن تفكُر وتدبر الأمور.
وإدراك وجوه الحق فيها......؟!
ولد مولود سُمي (عادي) وعاش حياة (عاديـة)
حتى ألتحق بالمدرسة وكانت نتائجه (عادية)
حتى تخــرج من المرحلـــة الابتدائيــة..
ثم المتوسطة ثم الثانوية بنسبة (عادية)
فالتحق بالجامعة في كلية (عادية)
وقد كان معدله التراكمـي (عاديــا)
فتخرج بمعـدل (عــادي)
فالتحق بوظيفة (عادية)
وراتب (عادي)
لهذا استأجر شقة (عادية)
وتـزوج امـــرأة (عاديـــة)
فأنجب أطفال (عاديــيــن).
وأصبحت حياته على هذا المنوال
رتيبة مملة (عادية)
حتى وافاه الأجل فمات ميتة (عادية)
وأقيم له عزاء (عادي) أيام ثم نسيه الناس.
فهل تعرف من هو؟ (عــادي بن عــادي)
||مــا تفـتـقــت مواهــب العظمــاء
إلا وسط ركام من المشقات والجهد||.
إن الذين يتذمرون مِن حياتِهم بِشكلٍ مُستمِر
ولا يرونَ إلا الجانِب المُظلِم والقاتِم فيها.....
دائِماً ما يفشلونفي إدخال معنى السعادة والنجاح لِحياتِهم
لأنها بِكل صِراحة لا توافِق هواهُم.. ولا توافِق رغباتِهم....
أما أصحابُ الهِمة واليقين والعـــزم
فهُم يستقبِلون الحياة بِكُل رِحابــة
وسعد ونجاح قبل أن تتلقاهُم الحياة
بِما فيِها مِن شقاءٍ وعنت..
(1) المشهد الأول:
عِندما فقد عبدا الله بن عباس رضي الله عنهما عينيه
وعرف أنه سيقضي ما بقي من عمره مكفوف البصــر
محبوسا وراء الظلمات..
لم ينطوي على نفسهليندب حظه العاثر
بـل واجــه مـا أصابه من اللـه بـالرضــا
ثم أخذ يضيف إليها ما يهــون المصــاب
ويبعث على الأمل..
فقال:
إن يأخذ الله من عينـي نورهمـا
ففي لساني وسمعي منهما نور
قلبي ذكي وعقلي غير ذي دخل
وفي فمـي صارم كالسيـف مأثور
(2) المشهد الثاني:
وعندما فقد أيضا الشاعــــر
صالح بن عبد القدوس بصره
قال:
على الدنيا السـلام فمـال شيـخ
ضرير العيـن فـي الدنيـا نصيب
مِما لا شكَ فيـهِ أن تلقي المتاعِــب أو المصائِـــب
بِروحٍ مُتفائِلة وبِنظراتِ أمــل وبقاء.. وبِهـــذهِ
الطاقة التي تكمُن الروح! للتِغلُب على مصاعِب
الحياة وعنتِها.
أفضل وأجدى وأبقى مِـــن مُجــرد مشاعِـــر تُلقي بِنـــا
إلى الهاوية.. مِن مشاعِر انكسار واستِسلام وانسِحـــاب
التي تجتاح قلوب بعض الناس فتقضي عليهم وتُفنيهم.
انظري إلى الفرق الشاسع بين كلام بن عباس
وبيـــن مـــا قــالـــه صالــح عبــد القدوس..
فكانَ خيراً لِـ صالح عبد القدوس أن ينهض
ويسير ويُكمِل الحياة بِأمل وتفاؤل لكــــــي
يُضاعِف انتاجهُ في مواهِبه الأُخرى كالشِعرِ
كمــا فعــل بــن عبــاس!
مما لا شك فيه
أن الإبداع لا يأتي في كل وقت وحين
ولكنه يأتي بين الفينــة والأخــرى
وبمعنى آخر قد يجهد الإنسان نفسه بالتفكير ليأتي بفكرة
جديدة ويستغرق في ذالك وقت طويلا فلا يستطيع ولا يوفق.
وأحياناً تظهر له فكرة إبداعية فجأة في عقله
دون أن يعد لها أو يفكر فيها..
وهذا ما يسمى (شرارة الإبـداع)
حيـث ينقــدح عنــده زنــاد العقـــل وتـــوقد
شرارة الفكر ليأتي بفكرة جديدة وغير مألوفة.
إن من الأمور التي يحسن الانتباه لها عندما
تنقدح شرارة الإبداع بفكرة ما, هو ما يأتي:
1- تسجيل الفكرة وعدم الاعتماد على الذاكرة.
2- التفكيـــر بهـــا وقــت مـــن الــــزمــــن.
3- التحاور والتشاور مع الآخرين بخصوصها.
4- السعي لتطويرها.
5- البدء بتنفيذهــا.
إن من لم ينجح في تجاوز القفل الذهنـي (التزام القواعــد)
في طريقـة حــل التماريــن كــأن يكــون حبيــس المربــع
الذي وضعت فيــهِ الدوائِــر التســع ولــم يعطــي لنفســه
أفــق أوسع فإنهُ لن يعثُر على حلٍ لِهــذا (اللُغزُ الغامِض).
من قال لكِ لا تخرُجي عن إطارِ ذاكَ المُربع؟!
من قـــال لكِ لا تتجــاوزي حــدوده؟!
من أخبركِ أن الالتزام بمثل تلك الحدود
مِن اتِباعِ القواعد وشرط لِحل التمريــن؟!
لا أحد!!
غيـرَ ذالِك القِفل الذي يكمُــن عقــلكِ.
لقد عرفتِ سابقاً أن مِن لوازِم الإبداع:
الانــطــلاق أي (التــفـكـيــر المـُنــطـلــق)
الذي لا يحِدهُ شيء (إلا الضوابِط الشرعية).
هنيئاً لك بِالإبداع إن كُنتِ تجاوزت ذالِك القفل
ومرحبــاً بِــكِ إن عزمــتِ على نزعِهِ مُستقبلاً.
* كيف يُمكن الوصول إلى أفكارٍ إبداعية؟ *
(_)(_)(_)(_)(_)
تُساعِدكِ طرق التفكير الإبداعي التي تعلمناها سابِقاً على
التفكير خارِج الصندوق أي التفكير بِسُبل وطرق جديــدة.
والسؤال الآن هو كيــفَ يُمكــن الوصــول
إلى أفكار إبداعية أو ابتِكار شيء جديد؟!
لا تُقلدي أعمال الآخرين
بلِ ابتكِري شيءً جديداً.
قومي بتطويرِ الأفكار والأعمــال
الموجودة بِالفعِل أو أضيفي عليها.
اعــمـلــي أي شــيء
أفضل مِما كانَ عليِهِ.
استثمري قُدراتك العِقلية بتحسينِ شيءٍ موجودٍ
بِالفِعل وذالِك عن طريقِ تطويرهِ وان تصلــي بِــه
على أعلى مُستوى مِن الجودة والتميـز والإتقــان
الاخِتِراعات او الأفكار الموجودة
اصلا ولكن تُريدين تحسينها عن
طريقِ تطويرها أو إضافة عليها
ومــع ذالِك فالاخِتــراع الأصلي
لا يعتمِد على الامِتداد في عملِه.
المِمحاة بِالنسبــةِ لِلقلــم الرصــاص.
فالاخِتراعَ الرئيسي القلم الرصاص..
وإضافة المِمحاة امتِداداً له.
* الاختِراع / تدمير الاختراع*
بعضَ الاخِتراعات
يَتِم تدميِرها لِسببٍ أو لِأخر.
يُعد نظام حربُ النجوم المُضاد للصواريخ في الفضاء الخارجِي
سواءً كانَ سيعمل أم لا مِثالً لِاختراع يُبطِلُ اختِراع
القوة المُدمِرة الهائلة.
* البدائل الوظيفية *
يُمكن تحقيق بعضَ الاخِتراعات
ِاستِبدال فِكرة أو مُنتج بِآخر أفضل.
الاتِصال عبرَ الأقمارَ الصِناعية حل
محل أطنانِ مِن الأسـلاكِ الغليظـــة.
وكذالِك كِتابـــة الحـــروفِ لِطباعـةِ
كِتابٍ جديد. عن طريقِ أحدِ العاملينَ
الذين يرتدونَ ملابِس مُلطخةٍ بِالحِبر
ويقوم بِطباعةِ حرفٍ واحِد في كُلِ مرة,
عن طريق آلة الكتابة اليدوية
لقد حلــت الحاسِبــات محــل هَؤلاءِ العامليــن
فكانت نفس النتائِج لكنها كبيرة وسريعة جِـــداً.