|
|
|
|
|
|
|
|||||||
| حـِـــوَاراتٌ وَقـَــضـَـايــا ~ قضايا تُهمكِ وأنتِ جزءٌ منها ~ هُنا شاركِ برأيكِ لنثبت معاً دور المرأة في المُجتمعِ و الأُمـة ~ |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 | |||||
|
شجرة طيبة
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
قال : إني إذا كنت في المنزل جالست أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم يعني النظر في الكتب. وقال شفيق بن إبراهيم البلخي: قلنا لابن مبارك : إذا صليت معنا لا تجلس معنا ؟ قال اذهب فاجلس مع التابعين والصحابة . قلنا فأين التابعين والصحابة ؟ قال : اذهب فانظر في علمي فأدرك آثارهم وأعمالهم ما اصنع معكم ؟ أنتم تجلسون تغتابون الناس. *** وكان الزهري - رحمة الله - قد جمع من الكتب شيئا عظيما وكان يلازمها شديدة حتى أن زوجته قالت : ( والله إن هذه الكتب اشد علي من ثلاث ضرائر ) *** وقيل لبعضهم : من يؤنسك ؟ فضرب بيده إلى كتبه وقال : هذه . فقيل : من الناس ؟ فقال : الذين فيها. *** وكانوا رحمهم الله - يقرؤون في جميع أحوالهم يقول ابن القيم رحمة الله - : ( واعرف من أصابه مرض من صداع وحمى وكان الكتاب عند رأسه فإذا وجد أفاقة فيه فإذا غلب وضعه فدخل عليه الطبيب يوما وهو كذلك فقال : إن هذا لا يحل لك ). *** وروي عن الحسن اللؤلؤي أنه قال : لقد غبرت لي أربعون عاما ما قمت ولا نمت إلا والكتاب على صدري . وكان بعضهم ينام والدفاتر حول فراشة ينظر فيها متى انتبه من نومه وقبل أن ينام. وكان بعض أهل العلم يشترط على من يدعوه أن يوفر له مكانا في المجلس يضع فيه كتابا ليقرأ فيه. وقال أبو العباس المبرد: ما رأيت أحرص على العلم من ثلاثة : الجاحظ وكان معتزليا من أهل البدعة والفتح بن خاقان وإسماعيل بن إسحاق القاضي. فأما الجاحظ فانه كان إذا وقع في يده كتاب قرأه من أوله إلى آخره ، أي كتاب كان. وأما الفتح فكان يحمل الكتاب في خفه فإذا قام من بين يدي المتوكل ليقضي حاجة أو ليصلي اخرج الكتاب فنظر فيه وهو يمشي حتى يبلغ الموضع الذي يريد ثم يصنع مثل ذلك في رجوعه إلى أن يأخذ مجلسه. وأما إسماعيل بن إسحاق فإني ما دخلت عليه قط إلا وفي يده كتاب ينظر فيه أو يقلب الكتب لطلب كتاب ينظر فيه. *** ..ولقد كان حرص السلف وعلماء المسلمين على جمع الكتب والنظر فيها عظيما قال ابن الجوزي - رحمة الله : ( أنى اخبر عن حالي ما اشبع من مطالعة الكتب ، وإذا رأيت كتابا لم أره فكأني وقعت على كنز. ولو قلت أنى طالعت عشرين ألف مجلد كان اكثر وأنا بعد في الطلب ). وقال بعضهم : ( إذا استحسنت الكتاب واستجدته ورجوت منه الفائدة ورأيت ذلك فيه فلو تراني وأنا ساعة انظر كم بقى من ورقة مخافة استنفاده ). وكانوا ينفقون في تحصيل الكتب الأموال الطائلة وربما انفق بعضهم كل ما يملك واشترى الفيروز آبادي بخمسين ألف مثقال ذهبا كتبا وكان لا يسافر إلا ومعه أحمال منها ينظر فيها كلما نزل في سفره. وكان بعض العلماء يحسبون عند تفصيل ثيابهم حساب الكتب فهذا أبو داود - رحمة الله - كان له كم واسع وكم ضيق فقيل في ذلك فقال : ( الواسع للكتب والآخر يحتاج إليه ). وكان عند بعضهم خزانة كتب ليس فيها إلا وله ثلاث نسخ وبلغ من اهتمامهم بالكتب انهم ألفوا تأليف خاصة ذات فصول وأبواب عن آداب طالب العلم مع كتابه وكيفية النسخ والحث على الجيد من الورق وصفة القلم الذي يكتب به والحبر ولونه وطرق المحافظة على الكتاب ، وغير ذلك من الآداب. فما هي مكانة الكتاب عندك أنت ؟؟ م ن ق و ل
![]() لست أبكي نفسي إذا ماتت ! إنما أبكي على الجنة إن فاتت , هي حقيقة فماذا أعددنا لها؟!... لوضاقت بكِ الدنيا لاتقولي يارب عندي هم كبير...ولكن قولي ياهم عندي رب كبير ياربي هذي ايدي وهذي دموع العين ,,, وش حيلة الغلطان بس يرفع اليدين
يستغفر ذنوبه ويعلن لها التوبة ... ومايرجع دروبه ويمشي بدرب الزين ياربنا ببابك خايف من حسابك ,,, ياربي غفرانك وارحم في يوم الدين قلب الندم فيني نادم على سنيني ,,, نادم على كل شئ وقد مافعل من شين الله ياكثر اللي سويته في نفسي ’’’ أخطي ولا ولا احصي ومدري طريقي لوين شوف اش كثر ساهي وماهمني سواتي ,,, ذنبي وهو ذنبي وتوني احسه الحين ماكان في ظني وماجالي في بالي ’’’ ان اللي سويته شين وفوق الشين ياربي سامحني اغفرلي وارحمني ,,, لا لا تعذبني وأذوق الأمرين بس العمر ماراح وبعد الوعد مالاح ’’’ وربي كريم العفو يمدي يشيل الدين ياربي سامحني اغفرلي وارحمني ,,, لا لا تعذبني وأذوق الأمرين |
|||||
|
|
|
|
|
#2 | ||||
|
غصن مثمر
![]() ![]() ![]()
|
![]() منقول جميل أختي دموع ونحن من محبي القراءة ولكن أحس بأن النت أبعدنا عنها كثيرا اللهم اهنا لما فيه الخير لنا وثبتنا على الحق ![]() ![]() |
||||
|
|
|
|
|
#3 | ||||
|
شجرة طيبة
![]() ![]() ![]() ![]()
|
( الكتاب هو الجليس الذي لا يطريك والصديق الذي لا يقليك والرفيق الذي لا يملك والمستمع الذي لا يستزيدك والصاحب الذي لا يريد استخراج ما عندك بالملق ولا يعاملك بالمكر ولا يخدعك بالنفاق ) إن كان مازال فينا من يحب الكتب ويهوى القراءة بعد وجود التقنيات والإنترنت والعولمة ككل .. إلا أننا ما زلنا لا نحسن الاختيار وانتقاء النافع المفيد من الكتب بل أصبح أكثرنا يلتقط ما تقع عليه عينه وما تمتد إليه يده مما تلفظ به المطابع ومما يقضي على الوقت ولا يعطي فائدة .. وهذه الظاهرة تجعل الكتب ضارة غير نافعة ومكروه بعد أن كانت محبوبة .. أختي .. دموع تائبة بارك الله فيك ![]() أموت ويبقى كل ما قد كتبته فياليت من يقرا كتابي دعا ليا لعل الإله يمن بلطفه ويرحم تقصيري وسوء فعاليا |
||||
|
|
|
|
|
#4 | |||||
|
شجرة طيبة
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
|
|||||
|
|
|
|
|
#5 | |||||
|
شجرة طيبة
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
|
|||||
|
|
|
|
|
#6 | ||||
|
مِنْ كِبَارِ الشَخْصيَّات ..~
|
فالكتاب كنز ثمين وذخر عظيم ( ومن طلب العلى سهر الليالي ) قال الفضيل بن عياض رحمه الله تعالى : ما زينت جنـــه لأمة مثل هذه الأمة ولكــــــــــــن ....... لا نـــرى لهــا عاشـــــــقا !! ربي لا أرجو ملاذاً آمناً إلا حماك ربي لا يسعد روحي أبداً إلا رضاك اللهم إني أسألك رضاك والجنة وأعوذ بك من سخطك والنار
|
||||
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
مواضيع مشابهة
|
||||
| الموضوع | الكاتب | المنتدى | الردود | آخر مشاركة |
| مكانة المرأه في الحياه | ريحانة المنتدى | عَـلـــى طَـــريـقِ الـــدَّعْـــوةِ | 14 | 09 Sep 2009 10:04 PM |
| ما هي مكانة المرأة في الإسلام؟ | صدفه | [ أرشيف الـفَـتَـاوَى ] | 1 | 31 Mar 2009 07:21 AM |
| مكانة المرأة المسلمة: | افنان الجزائريه | حـِـــوَاراتٌ وَقـَــضـَـايــا | 0 | 12 Feb 2009 05:55 PM |
| عندك إكس بي؟ يعني عندك فاكس | الدانة | عَالَمُ الَـحـَاسِـبُ الآلِـي وَالتِكنولُوجيا | 3 | 13 Dec 2004 09:18 PM |