|
|
|||||||
| مُنتَدىَ اَلـمـُـصـَـلّــيات أروأَحَّ كوَهَج الثُرَيَّا اِعْتَلَّت وَسَمَت لَنْشَرّ دَيِّنها ولـ تَرَكَ أثرها في كَلَّ مَكَآن |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 | ||||
|
مشرفة مساعدة
|
أعدت لنا مسؤولة مصلانا هذا العام وقفات يسيرة عظيمة في بعض من أسباب الانتكاسة التي قد نقع فيها و قد تجرنا بعد ذلك إلى الهاوية - نسأل الله السلامة و العافية - و سنستعرضها على شكل سلسلة بإذن الله.
|
||||
|
|
|
|
|
#2 | ||||
|
مشرفة مساعدة
|
( فاللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك ) وفقد هذه النعمة مصيبة عظيمة لأنها تؤدي إلى الإنتكاسة أعاذنا الله و إياكن ومعرفة الشر وسيلة لاجتنابه كما قيل : عرفت الشر لا للشر و لكن لتوقيه ... و من لا يعرف الشر من الخير يقع فيه وحذيفة رضي الله عنه قال : ( كان الناس يسألون الرسول صلى الله عليه وسلم عن الخير ، و أسأله عن الشر ) مخافة أن يقع فيه و لا شك أن طرح هذا الموضوع يجعل للمؤمن وقاية ( و الوقاية خير من العلاج ) لذا أخياتي أحببت أن أنقل لكن مجموعة من الأسباب التي تؤدي إلى الإنتكاسة _ سلمنا الله و عافانا. من أسباب الإنتكاسة : 1- الالتحاق بأهل الخير و الصلاح من غير اقتناع بهم بل لأسباب معينة ( فمثلاً قد تلتحق الفتاة بهم لأنها تجد الأنس معهم و تجد امتيازات خاصة لا تجدها مع غيرهم كالذهاب إلى المراكز و الرحلات و غيرها من دون لوم من أحد لأنهم رفيقات صالحات و لم تلتحق بهم لأنها تريد الاستقامة على نهج الله و رسوله و قد تلتحق بهن لأنها أعجبت بإحدى الأخوات مثلا فلا تجالس هؤلاء الأخوات و لا تحضر مجالس الخير إلا لأجل هذه الشخصية التي أعجبت بها و لأجل إرضائها وقد يكون التحاقها بهم لأجل صدمة مرت بها في حياتها كوفاة احد أمامها و قد تكون هذه الصدمة مؤقتة فيكون تأثيرها مؤقتا لذا قد ترجع إلى ما كانت عليه سلفا . و من أسباب الإنتكاسة أيضاً : عدم حب الانضباط : بل حب التساهل و التسيب وهذا يؤدي إلى ضياع الوقت فلا تحصل شيئا و لا تستفيد شيء و ليس هناك شيء يمنعها من الانتكاس لأنها متسيبة . |
||||
|
|
|
|
|
#3 | ||||
|
مشرفة مساعدة
|
عدم الإهتمام بتربية النفس فلا قراءة قرآن و لا أداء للصلوات في وقتها و تفريط في النوافل كقيام الليل أو صيام النافلة و لا تزود بالعلم و التقوى أهملت نفسها و اكتفت بالمظهر و هذا ما يسمى ( بالالتزام الأجوف ) فهذه قد التزمت شكلا و لكنها في الحقيقة منتكسة ، و إذا انتكس الباطن يكون انتكاس الظاهر سهلا و في الغالب لا يحدث انتكاس الظاهر إلا بعد أن ينتكس الباطن ، وهذا هو السر في أننا نفاجأ بأن بعض الأشخاص ممن نحسبهم من أنشط الناس و أحرصهم على العبادة نجده فجأة و قد انتكس و إنما انتكس باطنه منذ زمن و احتفظ بشكله الخارجي حتى اليوم الذي لم يبق للشكل الخارجي فائدة و انجر الانتكاس إلى الشكل الخارجي . و لنا أن نتأمل في سيرته صلى الله عليه و سلم و لنر كيف كان عليه الصلاة و السلام حريصا كل الحرص على تزكية نفسه و تربيتها تربية إيمانية فمنذ أن بعث نجده قد أكثر التعبد في غار حراء و كان قيام الليل عليه و اجبا و كان يقوم حتى تتفطر قدماه مع أن الله قد غفر له ما تقدم من ذنوبه و ما تأخر و حين سألته عائشة قال ( أفلا أكون عبدا شكورا ) و كان لا يدع قيام الليل لافي حضر و لا في سفر و كان عليه الصلاة و السلام يتدارس القرآن مع جبريل عليه السلام في رمضان و كان يعتكف في العشر الأواخر و غير ذلك من العبادات و أبو بكر رضي الله عنه يبشر بأنه سيدعى من كل أبواب الجنة و عمر رضي الله قتل وهو في الصلاة وحين أفاق قبل موته سأل الصحابة هل أكملت الصلاة ؟ و عثمان رضي الله قتل وهو يقرأ القرآن و لنا في سيرة سلفنا الصالح قدوة حسنة فهذا ابن تيمية كان يجلس بعد الفجر وكان يقول ( هذه غدوتي إن تركتها خارت قواي) فمن أين كان لهم هذه الوقت حتى يتمكنوا من قيادة الأمة و الدعوة إلى الله عز وجل و جهاد أعدائه و في المقابل كان لهم من العبادات و التقرب إلى الله ما الله به عليم فهذا هو زاد المسلم و زاد الداعية بحق إن لم يتزود و يتوقف في وسط الطريق و كان من دعاء عمر ( اللهم إني ضعيف في العمل بطاعتك فارزقني النشاط فيها) و للإستزادة في موضوع العبادات و أن العبادة لا يمكن أن تتعارض مع الدعوة إلى الله أنصحك أخية بالاستماع إلى شريط ( وكانوا لنا عابدين ) للشيخ ناصر العمر و إليكن رابط الشريط: http://www.islamway.com/?iw_s=Schola...series_id=3607 فاللهم أعنا على ذكرك و شكرك و حسن عبادتك. آخر من قام بالتعديل ارام; بتاريخ 23/8/1430 هـ الساعة 12:25 م. |
||||
|
|
|
|
|
#4 | ||||
|
مشرفة مساعدة
|
4_ الكمال الزائف : ذلك أن الشخص المستقيم قد يجد في بداية استقامته تشجيعاً و مدحاً له مما يوهمه أنه بلغ الكمال مما يجعله يغفل عن المحافظة على نفسه و المشاركة في أعمال الخير و بذلك يفتر ثم ينتكس و العياذ بالله ( اللهم إنا نعوذ بك من العجب و الرياء ) . و من الأسباب أيضاً : 5- عدم فهم الاستقامة و الناس المستقيمين فهماً صحيحاً: فكثيراً ما يلاحظ على الناس عدم توقع الخطأ من المستقيمين فالشخص الذي استقام حديثاً قد يتصور حين دخوله معهم أنهم ملائكة لا يخطئون و يجب ألا يخطئوا - مع ان هؤلاء بشر يخطئون و يصيبون- فإذا دخل الشخص بهذا التفكير و هذا التصور يفاجأ بوجود خطأ ، وربما يفاجأ بوقوع الخطأ عليه فيولد هذا صدمة في حياته و يؤثر عليه سلبياً مما يجعله ينتكس مرة أخرى . "ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا، ربنا لا تحمل علينا إصراً كما حملته على الذين من قبلنا ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به واعف عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين" اعلمي أخية أن الكمال لله عز و جل و لا أحد منا معصوم و الخطأ واقع منا لا محالة لكن أحرصي أخية على تجديد التوبة و العودة إلى الله عز و جل فالله تعالى أشد فرحاً بتوبة عبده و لو لم يذنب لأنتى الله بقوم آخرين يذنبون و يستغفرون فيغفر لهم . وهذه ميزة للمؤمن يقع في الخطأالكنه سرعان ما يعود و يتوب ( إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون). |
||||
|
|
|
|
|
#5 | ||||
|
مشرفة مساعدة
|
6- سوء التربية من قبل المربين : و المربون هم المشرفون على تجمعات الشباب المستقيمين كحلق التحفيظ و غيرها و للخطأ في التربية جوانب عدة منها: -عدم مراعاة الجانب الوجداني في الشخص و عدم الحرص على تقوية إيمانه و ربطه بالله سبحانه و تعالى ، بل تراه يكثر المزاح معه و الإكثار من جلب ما يؤنسه كأشرطة الأناشيد مثلا و النكت و الطرائف مما يجعل الشخص يتربى على ذلك فينسى الجانب الوجداني الإيماني. - عدم مراعاة الجانب العلمي في الشخص و ذلك بعدم الحرص على تعليمه و تحبيبه في العلم و أهله و لا شك أن الدخول في مجال العلم طلباً و تعلماً و سيلة عظيمة من وسائل الثبات على دين الله تعالى و الابتعاد عن الانتكاس. - عدم مراعاة الجانب الخلقي في الشخص وذلك بأنه لا يحرص على تحسين و تهذيب خلق هذا الشخص الجديد فينشأ سيء الخلق و لا شك أن سوء الخلق قد يوصل الشخص إلى الانتكاس. - عدم التدرج مع مع الشخص الذي استقام حديثاً التدرج المطلوب و ربما يعامله بالشدة التي تنفر هذا الشخص ، وربما يربيه على التساهل وعدم الانضباط وهذه أيضاً و سيلة للانتكاس. |
||||
|
|
|
|
|
#6 | ||||
|
مشرفة مساعدة
|
كأن يكثر التفكير ببعض المعاصي التي عملها سابقاً و يتلذذ بهذا التفكير ، أو يحتفظ بأفلام أو صور أو أشرطة قديمة أو غيره مما يذكره بالماضي ، و من أهم ما يذكر الإنسان بالماضي صديق الماضي. الصديق قبل الإستقامة من أخطر الأسباب التي تجر إلى الانتكاس و ذلك لأنه: 1- يتكلم بلسان ، لذلك يؤثر على الشخص الآخر و إن لم يطلب هذا التأثير ، فالمجلة لا يمكن أن تؤثر في الشخص إلا إذا قلب صفحاتها هو ، لكن الصديق هو الذي يتكلم و يؤثر فيك. 2- صديق الماضي لا يعد عدواً لذا نجد أن الشخص الذي استقام لا يحتاط منه في الغالب. 3- هو مفتاح للماضي فربما يذكر بما اقترف في الماضي ، ولو كان ما اقترفه مباحاً ، وهذا التذكير يحرك المشاعر للرغبة في إعادة الذكريات. 4- موافقته لهوى الشخص ، و بذلك يكون قد جابه ثلاثة جيوش : الشيطان ، الهوى ، هذا الصديق. 5- قد يجعل الشخص المستقيم قائداً و رئيساً له فيكثر اختلاطه به و هذا يسبب في النهاية الانتكاس. أخية هذه الأمور التي قد يتصف بها صديق الماضي تجعله أخطر ما يمكن الاحتفاظ به من ذكريات الماضي. أخياتي من أخطر ما نواجهه من أنفسنا اعتذار كثير من الأخوات إما عن تحمل المسؤولية أو تقديم عمل ما و ليس ذلك لعدم الرغبة في الخير و إنما يكون ذلك غالباً نتيجة لخطأ أو تقصير منها وقع سابقاً. أخياتي صحيح أنه ينبغي على المسلم أن يحاسب نفسه و ماذاك إلا ليستغفر من ذنوبه و يصحح أخطاءه و ليس ليجلد ذاته بذنوب الماضي فإن ذلك مما يشكل إحباطاًللنفس و ربما توقف عن فعل الخير( و من يعمل سواً أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفوراً رحيما) أختي إن تذكرتي مشكلة أو خطأ بدر منك عمداً أو كان غير متعمد فلا ينبغي أن نكثر من معاتبة أنفسنا على هذا الفعل بل ينبغي أن نسعى مباشرة للتفكير عنه و بدلاً من أن نضيع الوقت في التفكير في المشكلة يجب أن يسعى لإيجاد حلاً لها لأن الخطأ قد وقع و إضاعة الوقت في تمني عدم وقوعه لن يفيد شيئاً و لنا قدوة في رسولنا صلى الله عليه و سلم و صحابته يوم أحد حين انهزم المسلمون فبمجرد انتهاء الغزوة حاول رسولنا إيجاد حل للهزيمة النفسية التي قد تصيب المسلمين فانطلق بهم إلى حمراء الأسد لغزو المشركين و حقق المسلمون انتصاراًصحيح أن الرماة قد أخطئوا و عاتبهم الله في سورة آل عمران لكنه عفا عنهم لعلمه تعالى بصدق نيتهم و قد كان هذا الحدث درساً لهم و لجميع المسلمين بعدهم إلى قيام الساعة و استمر الصحابة رضب الله عنهم في جهادهم و نصرهم للإسلام . أحبتي لنسامح أنفسنا على أخطائها و لن يحدث ذلك إلا إذا أمنا بأن الله يغفر الذنوب جميعا و أنه يبسط يده في الليل ليتوب مسيء الليل و يبسط يده بالنهار ليتوب مسيء النهار . أخواتي من واقع تجربتي : أحياناً أجلس مع نفسي و أتذكرالأيام منذ أن تحملت مسؤولية المصلى و أقف على أخطائي كثيراً و أعاتب نفسي عليها لكن يعلم الله أن ذلك ما زادني إلا إحباطاً و شعرت بعجزي التام عن الاستمرار في المسؤلية و مازاد ذلك الأمور إلا سوءاً لكن عندما تأملت في كتاب الله أيقنت أن رحمة الله واسعة و أنه أرحم بنا منأنفسنا و أنه قد حان الوقت لنعمل و نجتهد و أننا عندما نقع في خطأ لجهل أو هوى نفس فإنه يجب علينا أن نبادر و نسعى لتصحيح ذلك فالحياة قصيرة و لا ينبغي أن تكون مليئة بالهموم ، لكن نظل بشر نخطئ و نصيب و لنعوض ما كان منا سلفاً و لنكمل مشوارنا في الدعوة إلى الله عز و جل بهمة عالية و عزيمة صادقة و لنجعل من أخطاء الماضي درساً لنا و عبرة . كم أنا متفائلة بعامنا القادم :) |
||||
|
|
|
|
|
#7 | ||||
|
مشرفة مساعدة
|
وذلك يؤدي إلى الاستغراق فيها و إلى الالتزام الأجوف و ربما تهاون حتى يقع في المحرمات. 9- عدم إبراز الشخصية الدينية: وخصوصاً إذا كان المظهر لا يدل على الاستقامة فإذا لم يتميز المسلم و لم يظهر شخصيته الدينية فإنه سيكون عرضة لوساوس شياطين الإنس، مما يجعلهم يتجرؤون عليه ، وربما يذكرون عنده المنكرات و يغرونه بها ، لكن عندما يظهر شخصيته الدينية بشكل واضح ، يأمر بالخير و ينكر المنكر ، يقرأ القرآن، يذكر الله ، هذا يجعلهم على الأقل يحجمون عن المنكرات عنده و من باب أولى لا يغرون باقترافها . قالت لي إحدى الأخوات ذات مرة : إذا أردتي أن تدعي فئة إلى الخير فلا تقفي في مكانك و تنتظري منهم الصعود بل إنزلي إليهم و اصعدي بهم إلى القمة . غاليتي: لا نقصد من هذا القول أن نتنازل عن مبادئ ديننا و نتهاون بها و نرتكب المنكرات بحجة أن نكون مثلهم و ألا نجعلهم يشعرون بأنا غريبات عنهم أو حتى نستطيع الدخول معهم فهذا المفهوم خاطئ و قد نقع فيه كثيراً ، أخية و لا أقصد أيضاً أنه ينبغي علينا أن نظهر بمظهر الشدة حتى يكون للمسلم هيبة بل إن أحب عباد الله الذين يألفون و يؤلفون فالمسلم هين لين يكثر الإبتسامة يحب الجميع و يحب لهم الخير ، يدعو إلى سبيل ربه بالحكمة و الموعظة الحسنة ، أخية إذا رأيت إنسانة قد عصت الله فاحرصي على إنقاذها من هذا المنكر و انظري إليها بعين الشفقة فهي و الله في أمس الحاجة إلى الكلمة الطيبة و الموعظة الحسنة و أليني لها الجانب و احذري أن تنظري إليها نظرة احتقار أو تبادري بإرسال رسائل تنقص من قدرها فإن هذا له أثر سيء عليها و على أمر الدعوة في ذلك المكان . و تذكري قول الله تعالى : ( كذلك كنتم من قبل فمن الله عليكم). يا غالية صحيح قد يواجه المسلم في دعوته إلى الله مصاعب و إيذاء و لكن لا يجب عليه أن يعاملهم بالإساءة كما أساءوا إليه بل ( ادفع بالتي هي أحسن ) . و من أعظم عوامل الإنتصار الثبات فهذا رسولنا صلى الله عليه و سلم مع كثرة ما واجهه من إيذاء و شدة إلا أنه لم يرو عنه أنه قد سب أو شتم بل كان حسن الخلق مع المسلم و غير المسلم . يا غالية " كوني داعية بأخلاقك و سلوكك و اسلكي المنهج القويم" اكسبي القلوب أولاً و احذري أن يلهيك الشيطان و تنسي هدفك الأساسي فتخرجي من عند هذه الأخت من غير نصح ، وتذكري أن الهداية بيد الله عز و جل " إن عليك إلا البلاغ " و فقكم الله و بارك فيكم و رزقنا الحكمة و سداد الرأي. اللهم صلي على محمد و على آل محمد كما صليت على إبراهيم و على آل إبراهيم. |
||||
|
|
|
|
|
#8 | |||||
|
~ للهِ دَرُّ الغـُرَباءْ ~
|
سـلامٌ منْ لدُنْ حكيـمٍ عليـمٍ .. /
أرامْ .. يا هِمَّـة ً مُتَوَقِدَة ! باركَ الـ ربُّ خطوكِ و أتمَّ عليكِ شهركِ وأعتقكِ منَ الـ نيرانْ ! : هُنَّـا يحِقُّ لـِ الروحِ الإقامة :") مُتابِعَةٌ ، نفع اللهُ بكِ ! :: ![]() وِدْ ، فَاتِحةْ راحلةٌ ، رِوَاء !! إنَّا لـَ فِيْ اشتياقٍ ~
|
|||||
|
|
|
|
|
#9 | ||||
|
مشرفة مساعدة
|
10- الانفراد عن أهل الصلاح و الخير: يقول الله تعالى ( واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة و العشي يريدون وجهه و لا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا). الابتعاد عن الناس المستقيمين يجعل الشخص منفرداً و لن يظل منفرداً طويلاً -في الغالب- بل سيبحث عن أصدقاء سيئين يحثون على الشر. 11- الحماس الزائد غير المضبوط بضوابط معينة : بل حماس و ثورة و فوران لمدة معينة ثم يخبو.. مثل سعف النخلة إذا أشعل ترى له ناراً تلظى ، سرعان ما يخبو و يذهب .. فهذا المتحمس سرعان ما ينتكس يريد الشيء بسرعة .. يريد أن يحقق كل شيء بسرعة قد يصل به إلى الغلو و من ثم التقصير لأنه سيتعب و يكل و يمل ثم بعد ذلك ينتكس. أحبتي المؤمن دائماً عالي الهمة فهو لا يجد باباً من أبواب الخير إلا كان سباقاً إليه وهو مع ذلك يرتب الأولويات في حياته فلا يجعل جانباً يطغى على آخر متزوداً بسلاح التقوى و الإيمان و قد وجدنا من بعض أخواتنا من دخلت المصلى بكامل طاقتها فلا يوجد نشاط إلا و كان لها فيه نصيب من المشاركة لكن كان الخلل في أنها قد أهملت كافة الجوانب الأخرى ، أهملت عبادتها فلم تعد تستطيع قيام الليل، و لم تعد تقرأ القرآن إلا نادراً فمن أين لها و قوداً تتزود به في طريقها؟ حتى دراستها تجدينها قد أهملتها فيأتي آخر العام و قد حملت المادتين و الثلاث و تنسب كل أخطائها هذه للمصلى و تعزف عن المشاركة في أعمال الخير بعد ذلك و تبتعد حتى عن الأخوات الخيرات و لا تشارك في شيء على الرغم من وجود وقت الفراغ لديها لكن الشيطان قد وجد لها مدخلاً و انفرد بها و ربما جرها إلى الانتكاسة أعاذنا الله و إياكم . احذري أخية أن تكوني مثل هؤلاء بل احرصي على ترتيب وقتك و عدم إضاعته فيما لا يفيد و أدي حق الله أولاً قبل كل شيء و أعط كل ذي حق حقه ، تذكري دائماً قول الله تعالى : ( و كذلك جعلناكم أمة وسطا) . فائدة: لتعيش مع القرآن اجعل للقرآن ( أفضل ) أوقاتك و ليس (فاضل) أوقاتك ... أخواتي استمعت لشريطين فأحببت أن تشاركوني الفائدة : 1- مهندس القلوب لشيخ سليمان الجبيلان: http://www.islamway.com/?iw_s=Lesson&iw_a=view&lesson_id=33092 2- رحلتي إلى النور للداعية إبراهيم الأمريكي: http://www.islamcvoice.com/play.php?catsmktba=3622 |
||||
|
|
|
|
|
#10 | ||||
|
مشرفة مساعدة
|
أختي نبراس جزيتي خيراً على دعائك الطيب |
||||
|
|
|
|
|
#11 | ||||
|
مشرفة مساعدة
|
12- الخوف من غير الله تعالى : كالخوف من السجن ، الفصل ، قال تعالى : ( و من الناس من يقول آمنا بالله فإذا أوذي في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله ). 13- أن يكون في قلبه مرض و آفة : كبرت مع الوقت دون أن يجاهد نفسه في التخلص منها حتى جاء الوقت الذي عظمت عليه و كبرت فحرفته عن الطريق مثلاَ: أن يكون في قلبه كبر أو عجب أو غرر أو حب رياسة أو غير ذلك من الآفات .. فلا يجاهد نفسه في التخلص منها فتكون مثل النبتة الصغيرة تبدأ تضرب بعروقها في قلبه حتى تحرفه عن الطريق فيما بعد - نسأل الله العافية - . " اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك و أنا أعلم و أستغفرك مما لا أعلم " فائدة : قرأ شاب قول الله تعالى : ( و يقولون يا ويلتنا مال هذا الكتاب لا يغادر صغيرة و لا كبيرة إلا أحصاها)فتفكر في بدء الآية بالصغائر قبل الكبائر ! فعلم أن الذنوب كلها تسخط الله ! و كلها محصاة على العبد : النظرة .. الكلمة .. المحادثة .. فسأل ربه أن يرزقه تقواه في السر و العلن. |
||||
|
|
|
|
|
#12 | ||||
|
مشرفة مساعدة
|
14_ عدم العمل بما يعوض به: يحضر محاضرات ، و يسمع المواعظ لكنه لا يعمل بها و لو عمل بها لزاده الله تعالى ثباتاً. قال تعالى : ( و لو أنهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيراً لهم و أشد تثبيتا) فمن الوسائل المعينة على الثبات و عدم الإنتكاسالعمل بما توعظ به مما هو موافق للكتاب و السنة. أخواتي بقي لدي الكثير مما أتمنى إيصاله لكن هذا ما استطعت نقله و كتابته و قد استفدت كثيراً مما كتبه الشيخ عبدالرحمن العايد حول أسباب الإنتكاسة أخية للإستزادة اكثر حول هذا الموضوع لم أجد أفضل من كتاب الله تعالى و سنة رسوله صلى الله عليه و سلم (تأملي سورة آل عمران فهي ترسم لنا معالم الثبات على المنهج ، كما أوصيك بتأمل سورتي الأنفال و التوبة ) و احرصي يا غالية على العمل بما توعظين به. أسأل الله أن يجعلنا ممن يسمعون القول فيتبعون أحسنه. |
||||
|
|
|
|
|
#13 | |||||
|
غصن مثمر
![]() ![]() ![]()
|
![]() |
|||||
|
|
|
|
|
#14 | |||||
|
طالبات سكن الجامعة
|
جزاااك الله خير اختي (آآرام) ولا حرمك الاجر لا انت ولا مسؤله المصلى وجمعني بكن على خير..بإذن ستكون لي زياااره لكن في سكننا الحبيب.. احبكن في الله
|
|||||
|
|
|
|
|
#15 | ||||
|
مشرفة مساعدة
|
راجية منابر النور سعدت بمروركن و ردكن جمعنا الله في الدنيا على طاعة و في الآخرة في أعالي الجنان حفظكن الله و ثبتكن |
||||
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
مواضيع مشابهة
|
||||
| الموضوع | الكاتب | المنتدى | الردود | آخر مشاركة |
| من أسباب النجاة | فراشة القنديل | عَـلـــى طَـــريـقِ الـــدَّعْـــوةِ | 2 | 18/5/1430 هـ 01:07 م |
| أسباب السعادة | دمعة موحد | المَواضيعُ المتَكَرِرَة أو المُخَالِفَـة للضَوابِطِ | 0 | 28/1/1430 هـ 06:01 ص |
| أسباب فضل آية الكرسي | البسـمة | المَواضيعُ المتَكَرِرَة أو المُخَالِفَـة للضَوابِطِ | 1 | 8/8/1429 هـ 10:09 ص |
| أسباب علو الهمة | الداعية إلى التوحيد | عَـلـــى طَـــريـقِ الـــدَّعْـــوةِ | 18 | 26/7/1426 هـ 10:25 ص |