|
|
|||||||
| ~ نـبـــض الفــتيات ~ لجميع الفتيات ( الأقل من 18 عاماً ) فعاليات متنوعة وهادفة بانتظاركِ ... إبداع وتميز .. دروس ، لقاءات ، قضايا و حوارات ، مقالات ، مسابقات ، تجارب ، قصص وحكايات ، هوايات ومواهب .. مختارة بعناية من أجلكِ |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#286 | |||||
|
عصفورة المصلى سابقاً
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
ايامي كألواني مريضة وتطلبكم الدعاء بالشفاء لها وتقول: انه يؤسفها انها لن تقدر ان تلقي محضرتها لانها مريضة وهي لم تجهزها بعد وتترك لكم الاختيار وتكرر إعتذارها مرة اخرى اختكم/دانة
|
|||||
|
|
|
|
#287 | |||||
|
مشرفة
![]()
|
• • • [] السلام عليكم ورحمة الله وبركاته [] حيا الله دانه ~ : الله يعفيها يارب لا بأس عليها.. وصلي لها السلام ودعواتنا تحتويها إذاً ليقع الخيار على من يرد بعدي او لتختار هي :)
![]() ’ ( لآن ناءت بِنَا الأجسادُ فالأروَاحُ تَتصِلُ ) اذكرونا بخير.. دعواتكم ()
|
|||||
|
|
|
|
#288 | |||||
|
شجرة طيبة
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
لا بأس طهور إن شاءالله .. بلغيها السلام جزيتِ خيراً ..
أهلاً بحجم شوقيِ لكِ حبيبتنا رواءكوني بخير ؟ بإذن الله سأتولاها إن لم يتولاها أحد قبلي .. يسّر الله الأمور .. يــــــــــــــــا ربْ .. أشكُو اليكَ أمورًا أنتْ تعرِفُها، مَا لِيْ على حَملِها صبرٌ وَ لا جلدُ!* { حاجتٌ في النفس يــــارب فاقضها يا خير قاضي } دعواااااتكن..
|
|||||
|
|
|
|
#289 | |||||
|
[ وما توفيقي إلا بالله ]
![]()
|
(
)وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ننتظركِ الليلة حفودتي ~ :) . , ‘. . . !! |{يــارب فرج همي••
|
|||||
|
|
|
|
#290 | |||||
|
شجرة طيبة
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
انتظرونا هذه الليلة بإذن الله بعد صلاة العشاء بتوقيت مكة المكرمة ..
حضوركنّ يسعد القلب كتب الله لكنّ الأجر .. |
|||||
|
|
|
|
#291 | |||||
|
شجرة طيبة
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
تسجيل حضور سنبدأ حلقتنا بإذن الله في تمام الساعة الثامنة والنصف ،،
سهّل الله على الجميع .. |
|||||
|
|
|
|
#292 | |||||
|
شجرة طيبة
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على سيد الأولين والآخرين ومن اقتفى أثره إلى يوم الدين ... سلامُ الله على هذه القلوب الطيبة التي اجتمعت في مجلسٍ من مجالس الذكر بإذن الله .. سنبدأ بإذن الله حلقتنا هذه الليلة .. بارك ربي فيكنّ ..
|
|||||
|
|
|
|
#293 | |||||
|
شجرة طيبة
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
{ الافتقــــار إلى الله } قد يعطى الإنسان أموالاً، وقد يمنح عقاراً، وقد يرزق أولاداً، وقد يوهب جاهاً، وقد ينال منصباُ عظيماً، أو مركزاً كريماً، أو زعامة عريضة، أو رياسة مكينة، قد يحف به الخدم، ويحيط به الجند، وتحرسه الجيوش، وترضخ له الناس، وتذل له الرؤوس، وتدين له الشعوب، ولكنه مع ذلك كله فقير إلى الله، محتاج إلى مولاه، قال تعالى : ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنتُمُ الْفُقَرَاء إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ﴾ ... [فاطر:15]. إن لذة الحياة، ومتعة الدنيا، وحلاوة العمر، وجمال العيش، وروعة الأنس، وراحة النفس هي في شعور الإنسان بفقره إلى الديان، ومتى غرس في القلب هذا الشعور، ونقش في الفؤاد هذا المبدأ فهو بداية الغنى ، وانطلاقة الرضى، وإطلالة الهناء، وإشراقة الصفاء، وحضور السرور، وموسم الحبور. حقيقة غنى المرء في الحياة أن يعيش فقيراً إلى الله، وهذه هي حقيقة العبودية وخلاصة التقوى، فالمرء في صلاته في ركوعه في سجوده في دعائه في كل عباداته يعلن الخضوع لله والاستسلام له والتذلل بين يديه والافتقار إليه.
|
|||||
|
|
|
|
#294 | |||||
|
شجرة طيبة
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
إن العبادة بجميع مظاهرها وشتى أحوالها وكامل أفعالها وأقوالها مظهر صادق للافتقار، بل هي المظهر الأسمى والأسلوب الأرقى، انظر إلى الصلاة إلى ألفاظها، إلى أدعيتها، خشوع وخضوع، وبكاء ودموع، تذلل وانطراح، انظر إلى الركوع الذي هو انحناء لعظمة الغني، وتمهيد لافتقار أكبر، وانطراح أعظم، وهو السجود، وهل يُعلن الفقر إلا في السجود حيث يهوي الرأس على الثرى؟! ويُمرغ الجبين في الأرض، ويغرس الأنف في التراب، افتقاراً لرحمة الوهاب؟!. • • • انظر إلى الصوم، حيث يُمنع الأكل، ويُحظر الشراب، ويُجوّع البطن ويُحيي الليل، ويُشد المئزر، ويُوقَظ الأهل، وتُصَفّ الأقدام، وتسكب العبرات، وتُرفع الدعوات معلنة فقرها إلى جود المنان وعطاء الرحمن. • • • انظر إلى الزكاة، حيث يبذل الغني ماله، وينفق دراهمه، ويرسم الغني لوحة للفقر إلى الله، وصورة للفاقة إلى مولاه. • • • انظر إلى الحج فهو من أروع مناظر الافتقار، وأصدق مظاهر الحاجة، يتخلى الغني عن ثياب الغنى، ويخلع المرء عمامته، ويتجرد من ملابسه، ويقبل في رداء وإزار، كأنه لا يملك شيئاً، ولا يجد مالاً، وينزل من قصوره ويتخلى عن دوره، فيأتي حاسر الرأس، شاحب اللون، خاشع القلب، واجف الفؤاد، يعلن فقره لرب العباد مردداً أعذب كلمات الفاقة، وأصدق عبارات الحاجة، أروع لحون الفقر، معلناً أن الملك لله، والعبودية لله، والحمد لله، والنعمة لله، الغنى لله ( لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك ، إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك). • • •
|
|||||
|
|
|
|
#295 | |||||
|
شجرة طيبة
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
إن من لم يُشْرِب قلبه حقيقة الفقر، ويُشعر نفسه بشدة الحاجة وعظيم الفاقة للواحد الأحد الفرد الصمد الغني الكريم العلي العظيم، فلن يعرف للعبودية طعماً، ولن يجد للسعادة رسماً، وهو عن البصيرة أعمى. إن الفقر أن يكون المرء بأحاسيسه ومشاعره ووجدانه مفتقراً إلى الله تعالى، ولا يعني ذلك أن يعيش المرء فقيراً من أمر الدنيا فيترك السعي فيها ويرفض اكتساب الرزق وجمع المال وعمارة الحياة، ويظن أن ذلك هو الافتقار الحقيقي، فقد يكون المرء من أكثر الناس مالاً وأوفرهم عيالاً وأعظمهم ثروة، ومع ذلك هو شديد الافتقار إلى العزيز الجبار. لقد كان الأنبياء صلوات ربي عليهم في ذروة الفقر إلى الله تعالى مع غناهم وملكهم وعزهم ... كموسى ـ عليه الصلاة والسلام ـ حينما خرج خائفاً يترقب، فلما ورد ماء مدين وسقى للمرأتين ثم تولى إلى الظل الظليل لم ينسه ذلك الظل ظلاً أعظم، ومأوى أكرم، ولطفاً أشمل، ورعاية أكمل، فلبس ثوب الفقر، وارتدى جلباب الفاقة، وأعلن حالة المسكنة، ورسم لوحة الذل، في عبارات حانية، وكلمات هادئة، ومناجاة صادقة: ﴿رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ﴾ ... [القصص:24]، فقير إلى كرمك، فقير إلى لطفك فقير إلى جودك، فقير إلى حسن عطائك في الدنيا والآخرة، لقد لجأ الفقير إلى الغني الحميد، والركن الركين، والظل الظليل، فسُمعت الدعوة، وأُجيب النداء، وأُغدق العطاء في طرفة عين، ولمحة بصر: ﴿فَجَاءتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاء قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا﴾ ... [القصص:25]، إن دعوة هذا الشيخ الكبير جاءت استجابة من السماء لدعاء موسى الفقير، فنال من خير الدنيا وحسن ثواب الآخرة. وإن المرء مهما أوتي في الحياة من مال أو رفعة أو منصب فهو فقير إلى ربه، محتاج إلى كرمه، وكل ما أوتيه ما هو إلا ذرة من كرم الكريم ومن عطاء الغني سبحانه .
|
|||||
|
|
|
|
#296 | |||||
|
شجرة طيبة
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
يجب أن يعرف الإنسان عظيم فقره، وشدة حاجته، وكبير فاقته إلى ربه جل وعلا، وأن الله تعالى هو الغني الحميد، ولكن بفضله وكرمه ولطفه وجوده أولى هذا الإنسان عناية فائقة، وأنزله منزلة كريمة، ومنّ عليه منناً عظيمة، أنزل إليه كتبه، وأرسل له أنبياءه، وسخّر له الكون بما فيه، واستخلفه في الأرض، وفجّر له أنهارها، وأخرج له كنوزها، ثم وعده بالنعيم المقيم ـ إن أطاعه ـ في جنات ونهر في مقعد صدق عند مليك مقتدر. كان شيخ الإسلام ابن تيمية ـ رحمه الله ـ على جلالة قدره، ووفرة علمه إذا مُدح أو أثني عليه يتأثر تأثراً بالغاً ويقول: " ما لي شيء، ولا مني شيء، ولا في شيء " . اللهم أغننا بك عمن سواك أنت الغني الكريم. ولقد كان النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ يعلن افتقاره إلى الله، وشدة حاجته إليه، وعدم غناه عن فضله أو لطفه ولو لطرفة عين، ويدعوه أن لا يكله إلى نفسه، يلجأ إليه في السراء والضراء، وينطرح بين يديه في النعماء والبأساء.
|
|||||
|
|
|
|
#297 | |||||
|
شجرة طيبة
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
وإن المتأمل في جميع الأدعية القرآنية والأدعية النبوية يجدها تنبض بالفقر، وتعلن الحاجة، وتنطق بالفاقة إلى الله تعالى، وقد عرف العلماء الدعاء بأنه: " إظهار غاية التذلل والافتقار إلى الله والاستكانة له " وقال بعضهم: " هو لسان الافتقار بشرح الاضطرار ". انظر إلى قوله تعالى: ﴿وَلَا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ ﴿87﴾ يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ ﴿88﴾ إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾ ... [الشعراء:87-89]. إن فيها إعلان الافتقار إلى الله تعالى في كل شيء، والبراءة من الحول والطول والقوة إلا به جل وعلا والانصراع على أعتابه، والاعتصام بجنابه. ثم تأمل بعض أدعيته ـ صلى الله عليه وسلم ـ ومن ذلك : قوله ـ صلى الله عليه وسلم: ( لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير. اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا مُعطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد). وانظر إليه ـ صلى الله عليه وسلم ـ إذا أخذ مضجعه وأوى إلى فراشه بماذا يترنم من عبارات الافتقار لله والاستسلام له والتفويض لأمره وسؤاله الحفظ وطلبه العناية والرعاية:( اللهم أسلمت نفسي إليك، وفوضت أمري إليك، وألجأت ظهري إليك، رغبة ورهبة إليك، لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك، آمنت بكتابك الذي أنزلت ونبيك الذي أرسلت). إلى غير ذلك من هذه الدرر الرائعة، والمناجاة الماتعة، والاحاديث الذائعة. وخلاصة الأمر أن غنى الإنسان ورفعته وعزته في الدنيا والآخرة بقدر افتقاره إلى مولاه جل وعلا.
|
|||||
|
|
|
|
#298 | |||||
|
شجرة طيبة
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
عذراً أخياتي رغبتُ في انتظاركنّ لكنني على عجل لانشغالي ... هذا وأسأل الله تعالى أن يرزقنا الإخلاص وأن يجعلنا من عباده المتقين وأن يجمعنا على منابر من نور .. إنه ولي ذلك والقادر عليه ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد 0 وآخر دعوانا أن الحمدلله رب العالمين .. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته تمنيتُ حضوركنّ الطيب المصدر : مقال الافتقار إلى الله للشيخ : ناصر بن مسفر الزهراني
|
|||||
|
|
|
|
#299 | ||||
|
غصن مثمر
![]() ![]() ![]()
|
![]() ((شاركينا أخيتي بمجلس الذكر كتب الله لنا ولكن الأجر والفائدة)) |
||||
|
|
|
|
#300 | |||||
|
[ وما توفيقي إلا بالله ]
![]()
|
(
)ماشاء الله .. تبارك الله وقعتِ على نقطة هامة وتحدثتِ عن موضوع عظيم في حياة المؤمن نسأل الله أن يجعلنا من أفقر عباده إليه ، ونعوذ به من الفقر إلا إليه ، لم أنتهِ من القراءة لكن سأعود بإذن الله >> سامحيني كنت خارج المنزل حينها وتمنيت من قلبي لو حضرتها :/ جزاكِ الله خيرً حبيبتي ولاحرمكِ ربي عظيم الأجر () . |
|||||
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
مواضيع مشابهة
|
||||
| الموضوع | الكاتب | المنتدى | الردود | آخر مشاركة |
| ღღღ عــذراً.. لــمــ يـتـمـــ الـعــثــور إلا عـلـى بـقـايــا إنـــسـانــ ـ ღღღ | نقآء ! | حـِـــوَاراتٌ وَقـَــضـَـايــا | 11 | 6/1/1431 هـ 10:53 م |
| !!ღ | حلقــ ذكــــــــر ـــــة [ نبض الفتيات ] |ღ!! | راجيه رضا الله | ~ نـبـــض الفــتيات ~ | 3406 | 8/10/1430 هـ 05:18 م |
| !!ღ | الحــ في اللــــــــه ـــــب |ღ!! | راجيه رضا الله | ~ طـَابَتْ مَسَـــامِعُكمـ ~ | 24 | 24/12/1428 هـ 11:37 م |