|
|
|||||||
| •• ربيع العمـــــر ~❥ محطاتٌ أنثوية .. قسمٌ مخصصٌ لمناقشة كل ما يهم الأنثى من سن ( 18 عاماً إلى 29 عاماً ) .. سواءً في النواحي الاجتماعية أو الدراسية أو غيرها .. فأهلاً يا [ ربيعيَّة ] .. |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#61 | |||||
|
شجرة طيبة
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
![]() |
|||||
|
|
|
|
#62 | |||||
|
زهرة فواحة
![]() ![]()
|
![]() ![]() أسعد الله أوقاتكم بكل خير أخواتي... طالب منا الدكتور بحث وهي مادة* مبادئ الادارة*والبحث يتكلم عن اتجاهات الادارة الحديثه...اللي عنده معرفه بهالموضوع...تفيدنا وانا اخترت إدارة الازمات لان حبيت اتكلم عن ادارة الازمات في ظل الازمة المالية.. بس الدكتور محدد كم صفحه يبي 3 صفحات ..ويقول اللي بتزيد ماراح اقرا بحثها..وكل صفحه من مرجع ابي مقدمه عن الموضوع وعلى الفكره انا موضوع ثاني حطيته في بالي للاحتياط *ادارة المعرفه* وانا والله ابي مشورتكم ....سنه اولى ...وحدي متوتره الله يبارك لكم اللي عنده كتب ...مقالات ...موقع تحس بينفعني فياليت تخبرني عنه....احتاجها ضروري والله يوفقنا جميع
|
|||||
|
|
|
|
#63 | |||||
|
زهرة فواحة
![]() ![]()
|
لان الدكاتره ما حددوا... مافي وقت اكتبها بالكمبيوتر انصحوني.... |
|||||
|
|
|
|
#64 | |||||
|
شجرة طيبة
![]() ![]() ![]() ![]()
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أبغى فكره تكون حسيه تتكلم عن (الغيبة والنميمه) تتعلق بجران المدرسه..... وبعدين يكون لنا تعليق عليها قل لمن لا يخلص لاتتعب اللهم اعفر لوالد منال ![]() آخر من قام بالتعديل منولة بابا; بتاريخ 16/12/1430 هـ الساعة 08:39 ص. السبب: جدران |
|||||
|
|
|
|
#65 | ||||
|
زهرة فواحة
![]() ![]()
|
بسم الله الرحمن الرحيم
،،، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. كيفكن يا طيبين ..؟!! تمام << ع طوول ان شاء الله .. من الاخر وبلا كترت حكي !! عندي طلب وياريت تساعدوني فيه بكون ممنوووونة ![]() هو بدي مقدمة لبحث .. مادة حرّة " ثقافة اسلآميّة " بعنوان ~{ علاقة الانسان بالحيوان في ضوء القرآن لكريم }~ فيآريت الي بيعرف يحطلنا ما يبخل علينا ،، تعبت وماكان يطلع معي شي >< ومآضـل في وقت وااااع ![]() ،،، مشكوريين وبارك الله فيكم مقدماً ![]() |
||||
|
|
|
|
#66 | ||||
|
زهرة فواحة
![]() ![]()
|
شكرا ماقصّرتو :(
|
||||
|
|
|
|
#67 | |||||||||
|
وأحسن ببارئك الظنونا .. ♥
![]()
|
أهلاً بك حبوبتي.. وأعذرينا للتأخير .. قد تفيدك هذه الاقتباسات.. :: للإنسان علاقة صداقة بالحيوان منذ عصور موغلة بالقدم، وتقوم تلك العلاقة على مبدأين هما: الطاعة، والمنفعة. فالإنسان هو المخلوق الذي يريد كل شيء لنفسه، ويرى نفسه أفضل من كل شيء حوله؛ ولذا بنى سياسة تعامله مع من حوله على المبدأين اللذين ذكرت في مستهل الكلام. فالإنسان أحب الحيوان، وارتبط معه بعلاقة ود قديمة لأن الحيوان يلبي رغبة الإنسان في أحياناً ويسير طوعه في أحياناً أخرى. وكذلك يمكنك اقتباس الكثير من هذا المقال بقلم الدكتور راغب السرجاني: ينظر الإسلام إلى عالم الحيوان إجمالاً باهتمام لأهميته في الحياة ونفعه للإنسان، ولكونه قبل ذلك آية من آيات عظمة الخالق وبديع صنعه.. ولذلك كثر الحديث عن الحيوان وحقوقه في كثير من مجالات التشريع الإسلامي، حتى إن عددًا من السور في القرآن الكريم جاءت بأسماء الحيوانات مثل: سورة البقرة، والأنعام، والنحل، والنمل، والعنكبوت، والفيل. وينص القرآن كثيرًا على تكريم الحيوان، وبيان مكانته، وتحديد موقعه لخدمة الإنسان؛ فبعد أن بين الله في سورة النحل قدرته في خلق السموات والأرض، وقدرته في خلق الإنسان، أردف ذلك بقوله: {وَالأَنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَافِعُ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ، وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ، وَتَحْمِلُ أَثْقَالَكُمْ إِلَى بَلَدٍ لَمْ تَكُونُوا بَالِغِيهِ إِلاَّ بِشِقِّ الأَنْفُسِ إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ، وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً وَيَخْلُقُ مَا لا تَعْلَمُونَ{.. سورة النحل. وقد استنبط الفقهاء والمفسرون من هذه الآيات الكثير من الأحكام والفوائد؛ فأشاروا إلى أن الله عز وجل يلفت انتباه الإنسان إلى ضرورة الاهتمام بالحيوان، والعناية به، والترفق في معاملته؛ لأنه يؤدي دورًا هامًا في خدمته، كما أن الله - سبحانه - قصد بهذه الآيات أن يبتعد بالإنسان عن أن ينظر إلى الحيوان نظرة ضيقة لا تتعلق إلا بالجانب المادي المتعلق بالأكل والنقل واللباس والدفء، فوسع نظرته إليه مشيراً إلى أن للحيوان جانباً معنوياً، وصفات جمالية تقتضي الحب الذي يقود إلى الرفق في معاملته، والإحسان إليه في المصاحبة، بالإضافة إلى أن ذِكْرَ بعض الحيوانات بأسمائها في هذه الآيات لا يعني أن غيرها ليس كذلك، بل إنه ذكرها على سبيل المثال لا الحصر بدليل قوله: {وَيَخْلُقُ مَا لا تَعْلَمُونَ{... وقد علَّق الإسلام وجوب الإحسان إلى بعض الحيوانات بمنافعها المعنوية وصفاتها الحميدة، فأوجب الرفق بها لذلك، ومن ذلك ما رواه البخاري ومسلم وغيرهما من حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "الخيل معقود بنواصيها الخير إلى يوم القيامة"، ووقع في رواية ابن إدريس عن حصين في هذا الحديث من الزيادة قوله صلى الله عليه وسلم: "والإبل عِزٌّ لأهلها، والغَنَم بركة". وروى أبو داود وابن حبان عن زيد بن خالد الجهني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله: "لا تسبوا الديك؛ فإنه يوقظ للصلاة". وعند ابن حبان في صحيحه: "..فإنه يدعو للصلاة". وهكذا ندرك أن الإسلام لا ينظر إلى الحيوان نظرة دونية، بل إن الله عز وجل يلفت انتباه الناس بقوله: "وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلاَ طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلاَّ أُمَمٌ أَمْثَالُكُم مَّا فَرَّطْنَا فِي الكِتَابِ مِن شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ" [الأنعام : 38] إنه يلفت انتباههم إلى حقيقة هامة.. هي أن الحيوان والطير والحشرات.. تنتظم كلاً منها أممٌ كأمم الإنسان.. أمم لها سماتها وخصائصها وتنظيماتها.. وهي الحقيقة التي تتسع مساحة رؤيتها كلما تقدم علم البشر، ولكن علمهم لا يزيد شيئاً على أصلها! وإذا كانت بعض الآيات في القرآن الكريم تحمل تحقيرًا (ظاهريًا) لبعض الحيوانات، من مثل قوله تعالى عن ذلك الصنف من البشر الذي يتخلى عن نعمة الهداية بعد أن يسبغها الله عليه: "...فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ: إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ، أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث.. ذَّلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا.. فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ" (الأعراف: 176) أو في معرض ذمه سبحانه وتعالى لليهود الذين لم يعملوا بما في كتبهم: "مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَاراً بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ" (الجمعة: 5) وإنما جاء تشبيه اليهود والمشركين بالحيوانات (كال وال) لأنهم لم يقوموا بالدور المنوط بهم؛ فأصبحوا كالأنعام.. "بل هم أضل!!".. وليس في هذا ذمٌّ للحيوانات, ولكنه ذم لمن عاش أدوار الحيوانات.. ولم يعِشْ دوره هو!! ومن الأمور التي تستحق الالتفات - ونحن نتعرف على عناية الإسلام بالحيوان - تلك الكيفية التي نظم الله بها علاقة الإنسان بذلك الحيوان.. فإذا كان الله تعالى قد سخَّره لمنفعة الإنسان وخدمته على نحو فطري غريزي.. فإنه - سبحانه - أيضًا قد رسم للإنسان حدود العلاقة به والتعامل معه.. فبين المغالاة التي ترفع الحيوانَ فوق قدْره الطبيعي.. وتصل به إلى مخدوم من قِبَل الإنسان (بل معبود في أحيان كثيرة!!!)... وبين إيذاء الحيوان وتحميله فوق طاقته.. فضلاً عن تشويهه والعبث به!!.. بين هذين المنهجين المتباعدين يخطُّ الإسلام طريقًا وسطًا – كشأنه في كل الأمور -؛ فهو يُعلِّم المسلم أن الحيوان مسخَّر له فضلاً من ربه.. يستعين به على مقتضيات المعاش وعمارة الأرض.. ثم هو – إلى جانب ذلك – يلفت نظره إلى أن رحمته بالحيوان والرفق به عبادة وقربى, يتوسل بها العبد إلى رضا ربه الرحيم.. كما أن تعذيب الحيوان وحرمانه حقه وترويعه وإجهاده في العمل... كل هذه وغيرها من نواقض الرحمة.. بل هي تستوجب عقاب صاحبها في الآخرة!! وهكذا.. يتفرد التشريع الإسلامي في رعاية حقوق الحيوان.. بربط هذه الرعاية بالله عزَّ وجلَّ وبحساب الآخرة.. ثوابًا كان أو عقابًا.. من الأدلة الشرعية التي تؤكد ذلك ما رواه البخاري ومسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "بَيْنَا رَجُلٌ يَمْشِي فَاشْتَدَّ عَلَيْهِ الْعَطَشُ, فَنَزَلَ بِئْرًا فَشَرِبَ مِنْهَا, ثُمَّ خَرَجَ فَإِذَا هُوَ بِكَلْبٍ يَلْهَثُ يَأْكُلُ الثَّرَى مِنْ الْعَطَشِ, فَقَالَ: لَقَدْ بَلَغَ هَذَا مِثْلُ الَّذِي بَلَغَ بِي.. فَمَلَأَ خُفَّهُ ثُمَّ أَمْسَكَهُ بِفِيهِ ثُمَّ رَقِيَ فَسَقَى الْكَلْبَ, فَشَكَرَ اللَّهُ لَهُ فَغَفَرَ لَهُ".. قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ, وَإِنَّ لَنَا فِي الْبَهَائِمِ أَجْرًا؟! قَالَ: "فِي كُلِّ كَبِدٍ رَطْبَةٍ أَجْرٌ". هذا هو القانون: "في كل كبد رطبة أجر" أي أن لنا في رحمة أي حيوان أجرًا.. ومن اللافت للنظر أن الحيوان الذي ضُرب به المثل في هذا الحديث ضالّ!! مع أن النظر الفقهي معروف بتحفظه على مخالطة الكلاب لنجاستها... إلا أن رحمة ذلك الرجل المؤمن لفتته إلى معاناة ال من الظمأ الذي نجا هو منه لتوِّه.. ومن ثَمَّ يجهد ليرفع المعاناة عن الحيوان الأعجم.. ولم يكن رفع تلك المعاناة بالأمر اليسير.. بل إنه نزل إلى البئر مرة أخرى, وملأ خفه بالماء, وأمسكه بفيه!! ثمَّ صعد ليسقي "ال!!" ومن ثَمَّ استحقَّ أن يشكرَ ربُّ العالمين صنيعه, وأن يغفر له.. وليست مغفرة الذنوب بسبب رحمة الحيوان أمرًا هامشيًّا, ربما اقتصر على صغائر الذنوب في اعتقاد البعض.. أو اختُصَّ به الأبرار دون غيرهم... بل إننا نجد رسول الله صلى الله عليه وسلم يسوق لنا مثلاً آخر شديد التشابه بالحديث السابق.. إلا أن المغفرة هنا – وياللعجب – تنزَّلت على زانية!! لأنها رقَّت ل كاد يقتله العطش.. فقد روى البخاري عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "بَيْنَمَا كَلْبٌ يُطِيفُ بِرَكِيَّةٍ (بئر) كَادَ يَقْتُلُهُ الْعَطَشُ إِذْ رَأَتْهُ بَغِيٌّ (زانية) مِنْ بَغَايَا بَنِي إِسْرَائِيلَ, فَنَزَعَتْ مُوقَهَا (خُفَّها), فَسَقَتْهُ, فَغُفِرَ لَهَا بِهِ". وإذا كانت مغفرة الله وثناؤه على عبده جوائز إلهية تنتظر من يرقُّ قلبه للحيوان الأعجم فيرحمه ويغيثه ويخفف عنه... مهما كانت حال هذا العبد سيئة فيما يبدو - كما رأينا - ... فإن العقاب الأليم - على الجانب الآخر - سينتظر من جفت ينابيع الرحمة في فؤاده؛ فنسي أن لهذه المخلوقات أكباداً رطبة, وأنها – وإن أعياها النطق والبيان – تشعر وتألم.. بل تشكو إلى الله ظلم الإنسان لها.. فقد روى البخاري عَنْ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "دَخَلَتْ امْرَأَةٌ النَّارَ فِي هِرَّةٍ رَبَطَتْهَا فَلَمْ تُطْعِمْهَا, وَلَمْ تَدَعْهَا تَأْكُلُ مِنْ خَشَاشِ الْأَرْضِ".. وليست القسوة متمثلة فقط في قتل الحيوان أو التسبب في موته، بل إن أي إيذاء له لا يُقبل في الإسلام؛ ولذلك نجد الشرع الإسلامي يهتم بحماية حقوق الحيوان من أكثر من جانب: من ذلك مثلاً الحماية من ألم الجوع.. فقد روى أبو داود وابن خزيمة عَنْ سَهْلِ ابْنِ الْحَنْظَلِيَّةِ قَالَ: مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِبَعِيرٍ قَدْ لَحِقَ ظَهْرُهُ بِبَطْنِهِ (أي ظهر عليه الهزال من قلة الأكل), فَقَالَ: "اتَّقُوا اللَّهَ فِي هَذِهِ الْبَهَائِمِ الْمُعْجَمَةِ.. فَارْكَبُوهَا صَالِحَةً, وَكُلُوهَا صَالِحَةً". ومن ذلك أيضًا تشديده صلى الله عليه وسلم على ألا يُكوَى الحيوان بالنار؛ فقد روى ابن حبان في صحيحه عن جابر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم مرَّ على قد وُسِمَ على وجهه (أي: كُوِيَ لكي يُعَلَّم)، فقال: «لعن الله من وَسَمَهُ». ومنه الحماية من ألم الحمل الثقيل: فيجب ألا يتم إرهاق الحيوان في العمل، فهذا حق للحيوان سوف يحاسَب الإنسان عنه يوم القيامة إذا حمَّله مالا يطيق، تأمَّلْ قصة الجمل الذي اشتكى لرسول الله صلى الله عليه وسلم ما يلاقيه من تعب وجوع، فقد روى أحمد وأبو داود عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ: أَرْدَفَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَلْفَهُ ذَاتَ يَوْمٍ... إلى أن قال:..فَدَخَلَ حَائِطًا لِرَجُلٍ مِنْ الْأَنْصَارِ فَإِذَا جَمَلٌ, فَلَمَّا رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَنَّ وَذَرَفَتْ عَيْنَاهُ, فَأَتَاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَسَحَ ذِفْرَاهُ (أصل أذنه) فَسَكَتَ, فَقَالَ: "مَنْ رَبُّ هَذَا الْجَمَلِ؟! لِمَنْ هَذَا الْجَمَلُ؟!" فَجَاءَ فَتًى مِنْ الْأَنْصَارِ فَقَالَ: لِي يَا رَسُولَ اللَّهِ.. فَقَالَ: "أَفَلَا تَتَّقِي اللَّهَ فِي هَذِهِ الْبَهِيمَةِ الَّتِي مَلَّكَكَ اللَّهُ إِيَّاهَا؟؟! فَإِنَّهُ شَكَا إِلَيَّ أَنَّكَ تُجِيعُهُ وَتُدْئِبُهُ (أي: تُتعبه)". وكذلك نهى ألا تُتَّخَذَ الدوابُّ كراسيَّ لفترة طويلة.. فقد روى أحمد عَنْ سَهْلِ بْنِ مُعَاذٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ مَرَّ عَلَى قَوْمٍ وَهُمْ وُقُوفٌ عَلَى دَوَابَّ لَهُمْ وَرَوَاحِلَ, فَقَالَ لَهُمْ: "ارْكَبُوهَا سَالِمَةً وَدَعُوهَا سَالِمَةً وَلَا تَتَّخِذُوهَا كَرَاسِيَّ لِأَحَادِيثِكُمْ فِي الطُّرُقِ وَالْأَسْوَاقِ فَرُبَّ مَرْكُوبَةٍ خَيْرٌ مِنْ رَاكِبِهَا وَأَكْثَرُ ذِكْرًا لِلَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مِنْهُ". وإذا كان الأمر كذلك، فإنه من باب أولى ألا يُقتل الحيوان (ولو كان عصفورًا!) للتلهي: فقد روى النسائي وابن حبان عَنْ عَمْرِو بْنِ الشَّرِيدِ قَالَ سَمِعْتُ الشَّرِيدَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: "مَنْ قَتَلَ عُصْفُورًا عَبَثًا عَجَّ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَقُولُ: يَا رَبِّ إِنَّ فُلَانًا قَتَلَنِي عَبَثًا وَلَمْ يَقْتُلْنِي لِمَنْفَعَة". وحتى لو كان هذا القتل لتعلُّم الرماية فهو ممنوع شرعًا لما رواه مسلم عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ: مَرَّ ابْنُ عُمَرَ بِفِتْيَانٍ مِنْ قُرَيْشٍ قَدْ نَصَبُوا طَيْرًا وَهُمْ يَرْمُونَهُ وَقَدْ جَعَلُوا لِصَاحِبِ الطَّيْرِ كُلَّ خَاطِئَةٍ مِنْ نَبْلِهِمْ فَلَمَّا رَأَوْا ابْنَ عُمَرَ تَفَرَّقُوا، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: "مَنْ فَعَلَ هَذَا؟! لَعَنْ اللَّهُ مَنْ فَعَلَ هَذَا!! إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَعَنَ مَنْ اتَّخَذَ شَيْئًا فِيهِ الرُّوحُ غَرَضًا". ويصل الإسلام إلى الذروة في الرحمة بالحيوان حتى وهو يُقَدَّم للذبح ليؤكَلَ لحمُه, فينهى الإنسان عن تعذيبه (أثناء الذبح!!) سواء كان التعذيب جسديًّا بسوء اقتياده للذبح, أو برداءة آلة الذبح.. أو كان التعذيب نفسيًّا برؤية السكين؛ ومن ثَمَّ يجمع عليه أكثر من مَوْتة! فقد روى مسلم وأبو داود والترمذي عن شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ قَالَ: ثِنْتَانِ حَفِظْتُهُمَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ الْإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ؛ فَإِذَا قَتَلْتُمْ فَأَحْسِنُوا الْقِتْلَةَ, وَإِذَا ذَبَحْتُمْ فَأَحْسِنُوا الذَّبْحَ, وَلْيُحِدَّ أَحَدُكُمْ شَفْرَتَهُ, وَلْيُرِحْ ذَبِيحَتَهُ".. وصلوات الله على ذلك النبي الرحيم الذي يراعي برِقَّة قلبه راحة حيوان لا يعقل في آخر لحظات حياته؛ فلا يريد أن يجمع عليه موتة العذاب إلى موتة الذبح.. وإلى نفس هذا المعنى أشار أيضًا هذا الحديث الثاني الذي رواه الطبراني والحاكم في المستدرك عن ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ: مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى رَجُلٍ وَاضِعٍ رِجْلَهُ عَلَى صَفْحَةِ شَاةٍ (جانب وجهها)، وَهُوَ يَحُدُّ شَفْرَتَهُ، وَهِيَ تَلْحَظُ إِلَيْهِ بِبَصرِها، قَالَ: "أَفَلا قَبْلَ هَذَا؟! أَوَ تُرِيدُ أَنْ تُمِيتَهَا مَوْتَتَينِ؟!". ومن هنا تأسَّى الصحابة الكرام بهذا الخلق الرفيع.. وتهذبت نفوسهم به.. فهذا عمر بن الخطاب رضي الله عنه يرى رجلاً يسحب شاة برجلها ليذبحها، فقال له: "ويلك!! قُدها إلى الموت قَوْدًا جميلاً!". ولا شكَّ في تفرُّد الإسلام بهذه النظرة البالغة في الرحمة إلى الحيوان, والتي تصل – كما أوصى الفاروق – إلى قَوْده إلى الموت قَوْدًا جميلاً.. فضلاً عن تعهُّده أثناء حياته بالطعام والشراب والعلاج, وعدم العبث به أو ترويعه.. ولا تحميله فوق طاقته.. كان هذا الهَدْي الرباني العظيم هو الذي شكَّل نظرة الحضارة الإسلامية - عبر العصور - إلى الحيوان، وإلى رعاية شئونه وحقوقه... وهي نظرة فريدة.. تُرجِمت – بلا ضجيج إعلامي صاخب – إلى سلوكيات تلقائية، ونُظُمٍ اجتماعية تَقَرَّب بها المسلمون إلى ربهم, ودخلت في نسيج عباداتهم.. هذه السلوكيات هي ما سنحاول الوقوف على بعض معالمها في المقال القادم – إن شاء الله – .. ونسأل الله عز وجل أن يرسخ الرحمة في قلوبنا, وأن يعزَّ الإسلام والمسلمين. :: أتمنى لكِ التوفيق يا غالية.. ~::~ |
|||||||||
|
|
|
|
#68 | |||||||||
|
وأحسن ببارئك الظنونا .. ♥
![]()
|
أهلاً بكِ .. خطر في بالي أن يعلق مجسم بالفلين يد تنهش من لحم .. << ثم يكتب تعليق عن الغيبة وآية "أيحب أحدكن أن يأكل لحم أخيه ميتاً". وكذلك مجسم بالفلين لشفتين يخرج منهما نار.. << ثم تكتب عبارة "لايدخل الجنة نمام" وفقكِ الله .. ياريت تصوري لنا إنتاجكم وتنزليه بقسم المدارس .. يسعدنا نشوفه .. : ) ~::~ |
|||||||||
|
|
|
|
#69 | |||||
|
وأحسن ببارئك الظنونا .. ♥
![]()
|
|
|||||
|
|
|
|
#70 | |||||||||
|
وأحسن ببارئك الظنونا .. ♥
![]()
|
وعليكم السلام .. أهلاً بالغالية.. هذا الموقع رائع وأتوقع مطابق لبحثك.. http://www.moqatel.com/openshare/Behoth/Ektesad8/azamat/index.htm وفقك الله .. ~::~ |
|||||||||
|
|
|
|
#71 | |||||||||
|
وأحسن ببارئك الظنونا .. ♥
![]()
|
أهلاً غاليتي.. تفضلي هنا .. أتوقع أن تجدي ما يلائمك بإذن الله .. http://www.muslmh.com/vb/t152508.html#post1575427 موفقة ~::~ |
|||||||||
|
|
|
|
#72 | |||||||||
|
وأحسن ببارئك الظنونا .. ♥
![]()
|
أهلاً بكِ غاليتي.. هذه مقتبسات بإمكانك الاستفادة منها .. :: معوقات تفوق الطالب في الصفوفالأولية : ومن معوقات تفوق بعض طلاب الصفوف الأولية إلى عدة أسباب منها: - بطء التعلم لدى بعض الطلاب بما يعجز بعض المعلمين من التعامل مع هذه الحالات وخاصة إذا تعدى الطلاب في الصف الواحد أكثر من عشرين طالباً. - عدم مقدرة المعلم على امتلاك قلب الطفل وترويضه بسهولة حيث يكون انفرادياً وكثير البكاء غير قادر على الإمساك بالقلم. ومن أسباب انخفاض مستوى التفوق في الصفوف الأولية فيما يلي: - تعالي المعلم على تلاميذه لانعدام ثقته في نفسه فلا ينزل لمستوى هؤلاء الطلبة واقتباس الوسائل التربوية المنمية لمعرفتهم ونبوغهم وتتبع الحالات الفردية التي تعاني من بعض المشاكل وعلاجها فيما يرفع الضغوط النفسية عنها - إن المعلم الذي يعاني من اضطراب الشخصية أو سوء التوافق الانفعالي والاجتماعي يصبح عاملا معوقا في نمو الطالب ويعطل التنشئة الاجتماعية للطلبة تعطيلا كاملاً. - قلة الخبرة عند بعض معلمي الصفوف الأولية فمن الأصلح أن يكون معلم الصف الأول ممن له الخدمة أكثر من ثلاث سنوات ولديه الرغبة الصادقة والعزيمة القوية للتغلب على الصعوبات بعد توفيق الله بما يحقق الوصول للأهداف المأمول جنيها أواخر العام الدراسي. - عدم تعاون ولي أمر الطالب مع المدرسة ويتمثل ذلك في الزيارة المتواصلة للمدرسة ومعرفة مستوى ابنه الطالب. - الشرود الذهني لبعض التلاميذ وصعوبة النطق. :: معالجة مشكلة الضعف في بعض المواد الدراسية عند نهاية كل اختبار يكون هناك خلاصة للنتيجة . تحوي مواد الضعف والتفوق موضحاً فيها نسب كل من الضعف والقوة . والفائدة من هذه الخلاصة :- 1- الوقوف على إحصائية دقيقة للمستوى التحصيلي للطلاب . 2- التأكد من مستوى المعلم ومدى ملاءمته للمادة التي يقوم بتدريسها . 3- الوقوف على أسباب الضعف والخلل الذي أدى إلى تدني المستوى بعد عمل دراسة لذلك . 4- هناك فوائد أخرى مثل :- ترفيع الطلاب من صف إلى آخر ومكافأة الطلاب وتشجيعهم وتحفيزهم والأخذ بيد الطلاب المقصرين لعلاج الضعف لديهم . لذلك قمنا بدراسة أسباب الضعف ومن ثم اقتراح العلاج المناسب لكل سبب وذلك بعد حصر مواد الضعف وهو الجزء المهم للعلاج وقد ارتأينا تقسيم أسباب الضعف إلى:- أولاً :- أسباب تتعلق بالمعلم :- مثل / عدم إلمام المعلم بالمادة العلمية التي يقوم بتدريسها ، غياب المعلم ، كثرة الاستئذان ، ضعف شخصية المعلم ، طرق التدريس التي يستخدمها المعلم ، نوعية الأسئلة . طرق العلاج :- دراسة الظروف المحيطة دراسة وافية ذلك عن طريق الجلوس مع المعلم ومناقشته في الأسباب ومن ثم اتخاذ الإجراءات التالية :- أ– أخذ دفاتر جميع الطلبة ، كراسات الواجبات ، كشوف المتابعة ، دفتر إعداد الدروس، نماذج الاختبارات . ومن ثم تكليف المرشد الطلابي بعمل حوار مع الطلبة وعقد اجتماع مع اللجنة التربوية لطرح طرق العلاج . ب- توجيه المعلم لنقاط الضعف لديه وتشجيعه على تحسين مستواه وتلافي نقاط الضعف. ج- تبادل الزيارات بين معلمي المادة . د- القراءات الموجهة والدورات التدريبية . هـ - تفعيل ورش العمل . ****************** ثانياً :- أسباب تتعلق بالإدارة :- مثل / وضع المادة في الجدول ، تكليف المعلم بأعمال أخرى تعيق عمله في الحصة الدراسية ، عدم متابعة المعلم ، إعطاء المعلم مادة يقوم بتدريسها ليست لها علاقة بتخصصه الدراسي ومؤهله العلمي . طرق العلاج :- محاولة قدر المستطاع أن لا تكون هذه المادة ( مادة الضعف ) في الحصص الأخيرة . والتخفيف قدر المستطاع من نصاب المعلم الذي يكلف بأعمال إدارية أو أنشطة . متابعة المعلم وحثه على بذل المزيد من الجهد . وتكثيف الورش التربوية داخل المدرسة . ****************** ثالثاً :- أسباب تتعلق بالأسرة والمنزل :- مثل / عدم الوعي الكافي من الأسرة ومستواها التعليمي المتدني ، سهر الطلاب وعدم النوم المبكر ، عدم زيارة أولياء الأمور للمدرسة إذا وجهت إليهم الدعوة لمناقشة مستوى ابنهم الدراسي . طرق العلاج :- تفعيل دور المدرسة الاجتماعي ، وعمل النشرات التربوية والإرشادية التي تحث على المذاكرة وعدم الغياب وأهمية الدراسة في المستقبل وتحسين الأوضاع . وتفعيل دور المرشد الطلابي لتحفيز الطلاب على الاهتمام بالدراسة وخلق جو من الألفة بين الطلاب ومعلم المادة لأن ذلك يشجع على النجاح . ****************** رابعاً :- أسباب تتعلق بالبيئة المدرسية والاجتماعية المحيطة بالطالب :- مثل / تكدس الطلاب في الفصل ، التكييف ، عدم انتماء الطالب للبيئة المدرسية وشعوره بالغربة اتجاهها ، ظروف أخرى ( كالمباريات والدوري وغيرها من المناسبات أثناء فترة الاختبارات ) . طرق العلاج :- بالمتابعة الدورية والمستمرة والصيانة للمدرسة ومرافقها ، وإشراك الطلاب في الأنشطة المختلفة لخلق جو من الألفة بينهم وتحفيزهم وتشجيعهم . وإشراكهم في كثير من الأمور المدرسية التي يمكن أن يكون لهم دور فيها . :: وفقك الله .. ~::~ |
|||||||||
|
|
|
|
#73 | |||||
|
زهرة فواحة
![]() ![]()
|
الله يريحك ويطمنئك ويرزقك الفرودس الأعلى ويجمعك بمن تحبين... صراحه ...فقدت الامل ان احد يرد علي بس خيبتي ظني ...واثبتي انك قدها وقدوووود الله يرضى عليك دنيا وآخرة |
|||||
|
|
|
|
#74 | ||||
|
ورقة خضراء
![]()
|
الف الف الف شكر لك يالغلا والله لا يحرمك الجنه والله يعطيييك الف اف عافيه يالغلا والله ينولك اللي ببالك ياااااااارب وشكرآآ مره اخرى |
||||
|
|
|
|
#75 | ||||
|
ورقة خضراء
![]()
|
مشكوره لمساعدتك يالغلا |
||||
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
مواضيع مشابهة
|
||||
| الموضوع | الكاتب | المنتدى | الردود | آخر مشاركة |
| هنا توضع الطلبات وممنوع وضع أي طلب في المنتدى | سحابة ود | مُنتَدىَ اَلـمـُـصـَـلّــيات | 2781 | 28/10/1430 هـ 02:40 م |
| ... هنا توضع الطلبات وممنوع وضع طلب في المنتدى | سحابة ود | مُنتَدىَ اَلـمـُـصـَـلّــيات | 400 | 12/6/1429 هـ 04:06 م |
| هنا توضع الطلبات وممنوع وضع طلب في المنتدى | فراشة الريف | مُنتَدىَ اَلـمـُـصـَـلّــيات | 0 | 25/3/1429 هـ 07:21 م |