|
|
|
|
|
|
|
|||||||
| حـِـــوَاراتٌ وَقـَــضـَـايــا ~ قضايا تُهمكِ وأنتِ جزءٌ منها ~ هُنا شاركِ برأيكِ لنثبت معاً دور المرأة في المُجتمعِ و الأُمـة ~ |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 | ||||
|
مِنْ كِبَارِ الشَخْصيَّات ..~
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لما رأى علي بن الفتح - رحمه الله - الناس يوم الأضحى يضحون، وهو فقير لا يملك ثمن الأضحية، تنحى جانباً وقال: «يا رب: وأنا تقربت إليك.. بأحزاني». لكن أي أحزان هذه التي يتقرب بها إلى الله ؟! في الوقت الذي يتقرب فيه الخلق بأضحياتهم، وصدقاتهم، وأموالهم.. إنه ما قصد أحزانه الشخصية، وهمومه الحياتية، وحاجاته اليومية.. انما قصد أحزان الأمة، وهمومها، أحزان الآخرين، التي شغلت باله، وملكت فؤاده، وملأت نفسه، واستدرت دمعه، وأيقظت ليله، وطال بها سهاده، ولهج بالدعاء اللحوح بها لسانه.. نعم، هموم الأمة، وآلامها، وأحزانها.. هي الهموم الحقيقية التي تستوقف الدعاة إلى الله، لا بل يجب أن تستوقفهم، وتقض مضاجعهم.. فتطول بها أحزانهم.. فيجعلونها قربة من القربات العظيمة، التي يتقربون بها إلى الله سبحانه وتعالى. وللراشد - حفظه الله - قول جميل نورده، ومعنى دقيق نؤكده، حين وقف عند هذا القول، ليقول بعده معقباً: «هكذا هو قدَرنا.... نحن الدعاة. الأحزان قرباننا... والآلام نشيدنا». نعم هذا قدرنا.. أن نحزن لأحزان إخواننا وأهلنا في كل مكان، وإن شط المزار، أو بعد المكان.. يؤلمنا ألمهم، ويبكينا مصابهم، ولا تنطق في المجالس بغير ذكرهم ألسنتنا.. حتى لا يرى فينا البعض اللاهي، من منتسبي هذه الأمة، غير مصدر حزن وألم، ونكد وتكدير.. ثم يكمل الراشد، ويقول: «وهذا هو الحزن الإيجابي الذي لا يعرفه كثير من الناس، واستقصينا نحن فنونه، فما نزال بعد نعيش في رحاب لذائذه. إجابة المظلوم.. وتلقين الساذج... وإيقاظ الراقد... ورفد المجاهد... ومصافحة الناهض... وعمارة المحاريب... وستر النجائب... كل ذلك مهنة المُقدَّمين، رجال النفيضة، ولأصحاب الطنابير ما وراء الساقة». يا رب: وأنا تقربت إليك.. بأحزاني.. بآلامي.. بهمومي.. بأوجاعي.. شعار يجب أن ترفعه.. وواقع يجب أن تعيشه، ونشيد يجب ترداده.. فارفعه شعاراً.. فما أجمل أن ترفعه شعاراً.. في زمن النسيان والعقوق.. في زمن الذل والخذلان.. ارفعه شعاراً.. تواجه به جموع الراقصين على جراح الأمة، وما أكثرهم في أيامنا هذه!! ارفعه شعاراً.. وأنت ترى شلالات الدماء الزكية، تنبعث رخيصة في ديار المسلمين، بعد هدم منازلهم، وهتك حرماتهم، وغصب ممتلكاتهم، ونهب ثرواتهم، وتدنيس مقدساتهم، واحتلال أوطانهم.. ارفعه شعاراً.. فلا يليق بك أن لا تحزن.. ومن ذا الذي يقوى على أن لا يحزن، إن كان في القلب إسلام وإيمان؟؟!! فلمثل هذا يذوب القلب من كمد.. فأي قلوب هذه القلوب، التي يحملها مسلمو اليوم في صدورهم؟! لا تحزن.. لا تتألم.. لا تبكي.. لا تشارك.. وإن فعلت شيئاً من هذا، فلوقت يسير، فما أسرع نسيانها، وما أعظم إعراضها، وما أكثر إدبارها.. تدعى كي تشارك في عمل، تعبر فيه عن حزنها، وألمها، فتمتنع كسلاً، وتبتعد خوفاً، وتعرض جبناً.. ثم تشرع في نقد الداعين، والمشاركين، تلهب ظهورهم، بألسنة سليطة، وأسئلة مقعدة مغرضة.. ماذا تجدي مهرجاناتكم، وماذا يفعل صياحكم، وماذا يدفع اجتماعكم؟؟!! وهكذا سيل من الاتهامات، والسهام الطائشة، التي تطلقها قوس خائبة خاسرة.. فيا رب، إنا نتقرب إليك بأحزاننا، بآلامنا، وهمومنا، وإن أعرض الناس جميعاً، وإن نسوا أو تناسوا.. فتقبل يا ربنا أحزاننا وهمومنا.. وثقل بها موازيننا. د عبدالله فرج الله
قال الفضيل بن عياض رحمه الله تعالى : ما زينت جنـــه لأمة مثل هذه الأمة ولكــــــــــــن ....... لا نـــرى لهــا عاشـــــــقا !! ربي لا أرجو ملاذاً آمناً إلا حماك ربي لا يسعد روحي أبداً إلا رضاك اللهم إني أسألك رضاك والجنة وأعوذ بك من سخطك والنار
|
||||
|
|
|
|
|
#2 | ||||
|
ورقة خضراء
![]()
|
بارك الله فيك فما سطرتيه لنا يا اخيتي : كان من أروع ما قرأت جزاك الله خيرا عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته |
||||
|
|
|
|
|
#3 | ||||
|
مِنْ كِبَارِ الشَخْصيَّات ..~
|
لا حرمني الله من تواجدك غاليتي آخر من قام بالتعديل الغادة; بتاريخ 06 Jun 2004 الساعة 01:42 AM. |
||||
|
|
|
|
|
#4 | ||||
|
شجرة طيبة
![]() ![]() ![]() ![]()
|
فتقبل يا ربنا أحزاننا وهمومنا.. وثقل بها موازيننا. نقل موفق .. جزاك الله كل خير ![]() أموت ويبقى كل ما قد كتبته فياليت من يقرا كتابي دعا ليا لعل الإله يمن بلطفه ويرحم تقصيري وسوء فعاليا |
||||
|
|
|
|
|
#5 | ||||
|
مِنْ كِبَارِ الشَخْصيَّات ..~
|
|
||||
|
|
|
|
|
#6 | |||||
|
زهرة فواحة
![]() ![]()
|
|
|||||
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
مواضيع مشابهة
|
||||
| الموضوع | الكاتب | المنتدى | الردود | آخر مشاركة |
| ♥..إليك يابنة الإسلام..♥..إليك يابنتي..موضوع مُتَجَدِّد..♥ | *بشائر النصر* | ~ مُـــلــتـَقـى الأحِــــبَّـــــة ~ | 46 | 11 Apr 2010 10:07 AM |
| أنت مني وأنا منك أخي | لون المطر | بـَـــوْح الـْــحـُـروف | 17 | 29 Jun 2007 09:50 AM |
| يا رب: وأنا تقربتُ إليك... بأحزاني!! | الغادة | حـِـــوَاراتٌ وَقـَــضـَـايــا | 5 | 14 Jun 2004 12:36 AM |