برنامج الاسطورة - الإنتهاء: 4/2/1434 هـ

عـودة للخلف   مُنْتَدَى أَنَا مُسْلِمَةٌ > المُنتَدَيَات > عَـلـــى طَـــريـقِ الـــدَّعْـــوةِ

عَـلـــى طَـــريـقِ الـــدَّعْـــوةِ التَوْبـَـة ~ المواعظُ ~ التذكرةُ ~ الدعوة إلى الله ~معاً على طريقِ الدعوةِ حيث انشراح الصدر وطريق النجاة بإذن الله ~

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم(ـة) منذ /14/11/1430 هـ, 07:50 ص   #1

ღ احرِص على ما ينفعك ღ
 
صورة الساعية إلى الجنة الرمزية

 رقم العضوية : 47622
 تاريخ التسجيل : ربيع الأول 1430
 المكان : ~ زَمَـنُ الـغـربَـة ~
 المشاركات : 14,174

الأوسمة

 
مشاركة ؛؛؛ عَــــروسٌ أبـكــت الحـاضــريــن ؛؛؛



السـلام عليكُنَّ و رحمـة الله و بركاته ؛؛

. . . . .


لم يكن في فكرِها من أمور دنياها شيءٌ سوى ذكر تلك الليلة المنتظرة، وبرغْم كلِّ التهُّيب والقلق الذي يعْتريها إلاَّ أنَّ شوقَها إليها كان طاغيًا على كل شيء، وظاهرًا لكلِّ مَن حولها، فحركاتُها وكلماتها وتعابير وجْهِها الَّذي لم تفارِقْه البسمة منذ تمَّ عقْد قرانِها، كلُّها تفضح ما تُحاول أن تُخفيه سلوى من فرحٍ وشوْقٍ ليوم الزِّفاف، فلقدْ كان قلْبُها الأبيض يتمرَّغ في أنْهار السُّرور الذي غمرَها حتَّى كادت رُوحُها تفيض من نواحيها فرحًا.

تجاوزتْ سلوى الثَّامنة والعشرين من عمرِها وقد تزوَّج كلُّ أتْرابِها، من صديقاتٍ وقريباتٍ وأخوات، كانت تُلازِم كلاًّ منهنَّ وتُساعدها في زفافِها، شاركتْهنَّ جميعًا أفراحَهنَّ بسرورٍ واهتمامٍ غامرَين، حتَّى جاء اليوم الَّذي التفتتْ فيه حولَها ولاحظتْ أنَّه لم يبقَ سواها، ومع أنَّها لَم تكُن قد وصلتْ بعدُ إلى سنٍّ تَخشى فيها فوات القطار، إلاَّ أنَّها كانت ترى أنَّها الوحيدة التي لم يصِل الدَّور إليْها، ومازال القطار لا يَختارها محطَّةً يقِف فيها لتَلِجهُ، فيزفّها إلى حيث فارسُها المرتقب، لطالَما بقِيت ترْقبه يفتح أبوابَه في محطَّات بعيدة عنْها وتلج داخله عروس غيرها.

ولكن هاهي أخيرًا صافرة القطار تُطلق صفيرَها، ويتردَّد صداه في الأرْجاء مُعلنًا أنَّه هنا قرَّر القطار أن يقِف هذه المرَّة، ليأخُذَها إلى حيثُ تتحقَّق أحلامُها، إلى حيثُ تَمنَّت دائمًا أن تكون، هناك إلى منزل الأحلام لتكون الأميرة التي تحوِّل بلمساتِها الكوْن إلى قصر من الورْد.

جرت الأمور بسرعة كبيرة بعد الخِطبة فحُدِّد موعدٌ لعقدِ القِران، وحفلُ الزّفافِ سيكون بعد أقلَّ من أربعة أشهُر.

عقد القران:
اكتفتِ الأُسرة بِحفلٍ عائلي بسيط لعقْد القِران، حضرَه أهلُها وأهلُ خاطبِها فقط.


حضر المأْذون لكتابة العقْد، وسأل سلوى إن كانت تُوافق على أن يكون خالد زوجًا لها؟ أرادت سلوى أن تُجيب ولكنَّ صوتَها انسحب خجلاً إلى قاعِ حلْقِها فلم تستطِع الإجابة، فأعاد المأْذون سؤاله وطلب منها أن تجيب بصوت واضحٍ مسموع، إن كانت توافق على هذا العقد.

أشار إليْها أخوها أن تجيب حتَّى لا يُظنَّ أنَّها قد أُجبرت على الزَّواج، فأجابتْه سلوى بموافقتِها وهرعَتْ إلى أمِّها الَّتي احتوتْها وضمَّتْها إلى صدرها، تلْهج لها بالدُّعاء وتغْرِقها بدموع الفرح.

لم تتوقَّف من حينِها تعليقات أَخيها: أخيرًا لم أعُد وليًّا لك يا سلوى؛ فقد استلم المهمَّة غيري، كان الله له بالعون.

كانت تتوارى خجلةً من تعليقاتِه، فقد كان أخوها بمنزلة الأب منها؛ فهي لم تعرِفْ أباها الَّذي توفِّي وهي في الثَّالثة من عمرِها، وأخوها الأكبر هو مَن قام على رعايتِها والأسرة كاملة بعد أبيه.

أرسلت سلوى خطَّها إلى كلّ مَن تذكَّرتْه من رفيقات الدراسة، يحمل دعوتها لهنَّ لحضور زفافِها المرتقَب، حتَّى مَن انقطعت بها أسباب الصِّلة؛ فقد أرادتْ أن يُشاركَها الفرَح كلُّ مَن عرفته.

كان الفرح يملأُ قلوبَهنَّ لأجلِها، وألسنتُهنَّ تلهج بنشوة: "أخيرًا"، وكأنَّه أمرٌ قد يُئس من حدوثه، وحِيل بينها وبين تحقيقِه إلى الأبد.

عزمْنَ جميعًا على الحضور، لم يعتذِرْ أحد، حتَّى من كانت تفصلُها المسافات الطويلة رتَّبتْ أمورها استعدادًا للحضور على الموعد.

كيف لا، وهنَّ لم يعرِفْنَ قطُّ قلبًا في نقاء وصفاءِ قلْبِها، ولا روحًا بشفافية روحِها؟! كانت تَمحو بلمساتِها كلَّ أثر للأحْزان، وتُزيل ببسماتِها كلَّ نقش للآلام.

تحضيرات العرس:
بدأت سلوى بِشِراء ما تحتاج إليْه، وحرصت - حتَّى لا تنسى شيئًا - على تدْوين كلِّ احتِياجاتِها في مفكَّرةٍ، كانت تُعلِّم بها كلَّ ما تنتهي من قضائه من مستلزمات، من ملابس ومفارش وعطور، وكماليات وأدوات للزينة، وكلّ ما يتعلَّق بليلة الزّفاف.


أرْهقها تحديدُ ما تحتاجه؛ فمستلزمات الزّفاف كثيرة، وخشِيتْ ألاّ تتمكَّن من إتمام كلِّ التَّحضيرات على الموعِد المحدَّد؛ لذا استعانتْ بأخواتِها وصديقاتِها لمساعدتِها في التَّجهيزات الكثيرة وكافَّة الإعدادات للزّفاف، واللاتي لم يتأخرْن بدورهنَّ عن تقديم المساعدة والمشورة لها.

ثوب الزفاف:
كانت سلوى تترقَّب أن يحتويَها ذلك الرّداء الأبيض، الَّذي طالما حلمتْ بارتِدائه والتَّباهي به كأميرات الأحلام في قصص الخيال.


أرادتْ ثوب زفافٍ مميَّز ومُلفت، مختلف عن كلّ ما رأته من أثوابٍ من قبل؛ لذا حارت كثيرًا في انتقائه؛ ولكنَّها أخيرًا اختارته، انتقتْه بعناية كبيرة لتبْدُو فاتنة في ليلة العمْر كما تسمِّيها.

دنا موعِد الزِّفاف، وسلوى منهمِكة في إتْمام ما يستلزِمُه من تحضيرات نهائيَّة، والتوتُّر والقلق باديان عليْها كلَّما اقترب الموعِد، بالرَّغْم من انتهائِها من أغلب التَّرتيبات.

حدَّدتْ يومًا للقِيام بتجْربة وقياس ثوْب الفرح وما قامتْ بتفصيله من ملابس للعرس، وإجْراء التَّعديلات الأخيرة عليْها قبل استِلامها، ويومًا آخَر لزيارة المزيِّنة والمختصَّة بالتَّجميل للعناية ببشرتِها وتَحديد ما تودُّ عملَه بشعْرِها ووجهِها من زينةٍ في ليلة الزِّفاف، واتَّفقتْ مع "المُخضِّبة" الَّتي ستخضب يديْها في ليلة الحنَّاء التي تسبق ليلة الزّفاف، واختارتْ من صويحباتِها مَن ترافقها وتساعدها في الاختِيار؛ فسلوى كثيرة التردّد والحيرة، فانتقت معها صديقاتها شكل المنصَّة الَّتي ستجلِس عليْها أعْلى مسرحِ قاعةِ الزّفاف، ونوع الزينة التي ستملأ بها القاعة، وطريقة الزفَّة الَّتي ستزفّ بها، وأصْناف الحلوى التي ستقدَّم للضيوف في الزّفاف، وحتَّى توْزيعات الهدايا التي سيعود بها المدعوون إلى منازِلِهم مذيَّلة باسم سلوى وزوجها.

ورتَّبت مع زوجِها للسَّفر بعد الزِّفاف، فحدَّدا إحدى الدول الآسيويَّة لقضاء عدَّة أسابيع فيها.

أم العروس:
كانت أمّ العروس هي الأكثر قلقًا؛ فقد كانت منشغِلة بتحْضير قائمة المدعوين، والحرْص على وصول بطاقات الدَّعوة إلى كلّ الأهل والمعارف والأصدقاء.
وزيارة قاعة الزّفاف والاتِّفاق مع القائمين عليْها على كلِّ التَّحضيرات، وتَحديد عددِ الضُّيوف والطَّاولات الَّتي تلزم، وكيفيَّة تنظيمها وترْتيبها في القاعة.
والانتهاء من تنسيقِ متعلّقات العروس وأشيائها، وإعدادها لنقْلها إلى منزل زوجها.


ومن جانب آخر حرَصتْ على أن تنصحَ ابنتَها وتعلِّمها وتزوِّدها بما تَحتاج إلى معرفتِه من خبرات حسنة، في كيفية رعاية الأسرة التي هي مقْبلة على بنائِها، فثقَّفتها بما تحتاجُه للتَّعامل مع زوجِها الَّذي قد تختلِف طباعُه وعاداته عن طباعها وعاداتها، وعرَّفتْها بما له من واجبات عليها، وأوصتْها بأن تتحلَّى بالصَّبر وبسعَة الصَّدر على ما قد تواجِهُه في حياتِها الزَّوجيَّة من صعوبات، وبأنَّ التَّفاهُم والتَّحاوُر هما من الطُّرق الأجدى لامتصاص وحلّ المشكلات.

وكانت سلوى تستمِع لوصايا أمّها باهتِمام وحرص؛ فهي النَّاصح الأمين لها.

وجاءت ليلة الحنَّاء:
في صباح ذلك اليوم أصرَّت الأمّ أن تأْكل سلوى سبعَ تمراتٍ على الرِّيق؛ لتقيَها السمَّ والسِّحر، وأن تحصِّن نفسَها بالأذْكار والأدعية والآيات، وغمرتْها بعبق العود ورائحة البخور الثَّمين، وتزيَّنت استعدادًا لاستقبال المهنِّئات اللاتي بدأْنَ بالتَّوافُد منذ الصباح.


امتلأتْ عيناها بالدموع وهي ترقُب ابنتَها الصُّغرى في أجمل حُلّة تستعدُّ للانتِقال إلى منزلها الجديد، ومغادرة منزلٍ عاشتْ فيه سنوات، درجتْ في أرْجائِه وطبعت ضحكاتِها في كلِّ زواياه، لم يكن الأمر هينًا عليْها في كلّ مرَّة كانت تهيّئ فيها إحْدى بنيَّاتها للزفاف.

وفي المساء، كان الجميع قد وصل: القريبات والصديقات والجارات، ولم يبْقَ إلاَّ أن تطلَّ العروس عليهنَّ.

أطلَّت سلوى كالبدر المرتقَب تضيء المكان ببهاء إطلالتها، وقد ارتدت ثوب الديباج الأخضر المعروف، والمطرَّز بخيوط الذَّهب المنسوج، ووضعتْ على رأْسِها هامة [زينة من الذَّهب كالخوذة توضع على الرأس] من الذَّهب المسلسل ينساب سلاسله بين خصلات شعرها.

وزُفَّت على أصوات "زغاريدِ" وتصفيقِ رفيقاتِها اللاَّتي أحطْنَ بها، يتراقصْن كالفراشات حولها، وأُجلستْ على أريكة تعْلوها نمارق هنديَّة خضراء مُذهبة، وبدأ الاحتِفال بالأهازيج تردِّدُها صويحباتها.

بدأت مراسم الخضاب [الخضاب هو الحناء] .. فأُحضر إناء نحاسي مُلئ بماء الورد، ونُثرت به وريقات الورد؛ لتطيَّب به يدا وقدما العروس قبل أن ترسم عليْها نقوش الحنَّاء، ثمَّ شرعت المخضِّبة بنقْش الحناء على راحتَيْها وقدميها.

كانت سلوى في غاية الحياء؛ ما جعل يديْها لا تكفَّان عن الارتعاش ارتباكًا، فتكرِّر عليْها المزيّنة ألا تتحرَّك وإلاَّ أفسدتِ الحنَّاء لكثرة ما كانت تُحرِّك يديها، وصويْحباتها لا يتوقَّفن عن تعليقاتهنَّ اللاذعة، ويتضاحكْن لاحْمرار وجهها خجلاً.

في هذه الأثناء، شرعت الأمّ تعرض للحضور صندوقَ الذَّهب وما يَحويه من حليٍّ وجواهر، وقلائد وأساوِر وخواتم و ....

انتهت المزيّنة أخيرًا من وضْع الحنَّاء على كفَّي وقدمي سلوى، فتحلّقت صاحباتُها حولها يُمسكنَ بأطراف شالٍ أخْضر مطرَّز بِخيوط الذَّهب، يرفْعنه فوق رأس العروس حينًا ويُرْخِينَه حينًا، وهنَّ يلهجْن بالدُّعاء لها بالتَّوفيق في حياتِها الجديدة ويردِّدن: "الصَّلاة والسلام عليْك يا حبيب الله محمَّد"، ويعقبْنها بالزغاريد والأهازيج:
حنَّاك عجين يا سلوى حنَّاك عجين، لا تستحي من زوجِك، لا تستحين .. [من الأهازيج الشعبية المخصَّصة لهذه الليلة، وغيرها كثير ]


انتهتْ مراسم ليلة الحنَّاء بعد احتِفال استمرَّ ساعات، تهيَّأت في أعقابِها سلوى لإزالة آثار الحنَّاء الذي جفَّ عن يديْها وأقدامِها، فزُفَّت للمغادرة وأوْراق الورد والياسمين والريحان تتساقَط حوْلَها كقطرات المطر، وصخب الأهازيج والتَّصفيق من حولها.

ما أن سارت سلوى بضْعَ خطوات حتَّى مادت بها الأرْض، وتهاوى جسدُها وخرَّت فجأة وسط صخب الحضور وهلعهم.

سلوى، سلوى .. الكل يصرُخ بين بكاء وعويل، ويحاول أن يتحسَّس نبضَها الَّذي ارتَحل عن عروقِها، ولكنِ انطفأت كلُّ إضاءات الحياة في جسدِها، لم يَحتمل قلبُها الغضُّ كلَّ تلك الفرْحة، فسقطت كورقة الخريف.
اختار السكون قلبُها ليَسكُنَهُ ويُسْكِنه.


ماتت سلوى بسكتةٍ قلبيَّة.
توقَّف قلبُها قبل أن تحتويها تلك الليلة، أو يلفّها الرِّداء الأبيض الذي انتقتْه.


ولكن كان مقدَّرًا لها أن يلفَّها رداء أبيض غير الذي انتقتْه لنفسها، رداء انتقاها دون غيرِها لتُزفَّ به إلى حيثُ اختار الله أن تكون في تلك الليلة، وطُيِّبت بطيبٍ آخر غير الَّذي اختارته، وسُرِّح شعرها على يد مسرحة غير التي اتَّفقت معها، وزُفَّت زَفَّةً أُخرى لم تكن ضمن عروضِ الزفَّات التي شاهدتْها، إلى منزل آخَر غير الذي حُمِلت أشياؤها إليه، رحلت دون حلي أو جواهر أو ثياب، فقط بردائها الأبيض.

رحلت سلوى:
رحلت تاركة كل ما أعدته لحياتِها الجديدة، إلى حياةٍ جديدة أخرى، في مكان آخر.
رحلت تاركة خلفها صمتًا، وهلعًا يملأ القلوب، ودمعًا حارقًا يملأ الأحداق.
تَزَوَّدْ مِنَ التَّقْوَى فَإِنَّكَ لا تَدْرِي إِذَا جَنَّ لَيْلٌ هَلْ تَعِيشُ إِلَى الفَجْرِ
فَكَمْ مِنْ صَحِيحٍ مَاتَ مِنْ غَيْرِ عِلَّةٍ وَكَمْ مِنْ عَلِيلٍ عَاشَ حِينًا مِنَ الدَّهْرِ
وَكَمْ مِنْ صَبِيٍّ يُرْتَجَى طُولُ عُمْرِهِ وَقَدْ نُسِجَتْ أَكْفَانُهُ وَهْوَ لا يَدْرِي
وَكَمْ مِنْ عَرُوسٍ زَيَّنُوهَا لِزَوْجِهَا وَقَدْ قُبِضَتْ رُوحَاهُمَا لَيْلَةَ القَدْرِ





كتبته / شريفة الغامدي

http://www.alukah.net/articles/1/8461.aspx








__________________
.
لِيَكُن حَظُّ المُؤمن مِنكَ ثلاثـة : إنْ لم تنفعـه فلا تَضُرَّه ،
وإنْ لم تُفرحـه فلا تَغُمَّـه ، وإنْ لم تَمْدَحـه فلا تَذُمَّـه .
.
.
.
.
الساعية إلى الجنة غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) منذ /14/11/1430 هـ, 09:23 ص   #2

مشرفة مساعدة
 
صورة بدرة الرمزية

 رقم العضوية : 38037
 تاريخ التسجيل : شعبان 1429
 المكان : ارض الله الواسعة
 المشاركات : 7,144

 
الافتراضي رد: ؛؛؛ عَــــروسٌ أبـكــت الحـاضــريــن ؛؛؛

لاحول ولاقوة الا بالله.... قصة مؤثرة جدا ..

الكل منا يعيش على الامـــــــل .... وطول العمر ...وفي لحظة ينقطع هذا الامل....

الله يحسن خواتمنا جميعا,,,ويرزقنا التقوى وحسن العبادة,,, وان لايجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا...

بوركت اوخية عـــــ النقل

:::







__________________

ண⋟ ★Ξ ღ
الحياة: دمعة وبسمة وذكرى
الدمعة تجف ’ والبسمة تختفي ’ فتبقى الذكرى
فإذا ذكرتموني فأمطروني بأصدق الدعوات
أختكن في الله بدرة :(
بدرة غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) منذ /14/11/1430 هـ, 04:50 م   #3

غصن مثمر
 
صورة حنــــــ نجدـين الرمزية

 رقم العضوية : 56798
 تاريخ التسجيل : ذو القعدة 1430
 المكان : القصيـــــــــــــــــــــــم....
 المشاركات : 171

 
الافتراضي رد: ؛؛؛ عَــــروسٌ أبـكــت الحـاضــريــن ؛؛؛

جزاكِ الله خيرا








حنــــــ نجدـين غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) منذ /14/11/1430 هـ, 05:04 م   #4

شجرة طيبة
 
صورة وفـــــاء الرمزية

 رقم العضوية : 53233
 تاريخ التسجيل : رجب 1430
 المشاركات : 759

 
الافتراضي رد: ؛؛؛ عَــــروسٌ أبـكــت الحـاضــريــن ؛؛؛

من جــد قصـــة مؤثــرة ..

يعطيك الف عاافيـــة ..







__________________
يآرب ثبتنَآ ع دينكْ


وفـــــاء غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) منذ /14/11/1430 هـ, 05:25 م   #5

شجرة طيبة
 
صورة همسة دعوة الرمزية

 رقم العضوية : 20895
 تاريخ التسجيل : رجب 1428
 المكان : غَدًِا نَمَِضـْيَِ وَيَتِـبَعِْنا إِأَلـِْرحَيُلْ
 المشاركات : 3,684

 
الافتراضي رد: ؛؛؛ عَــــروسٌ أبـكــت الحـاضــريــن ؛؛؛

آآآآه يــآقلــبي ..:)
الله يرحمــنا ويرحمها ..:
جزيتي كـل خيرًا .. وبــاركِ الله فيــكِ ..:







__________________

:
إن عظيم الهمة لا يقنع بملء وقته بالطاعات
وإنما يفكر ألا تموت حسناته بموته !
همسة دعوة غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) منذ /14/11/1430 هـ, 06:09 م   #6

شجرة طيبة
 
صورة شموخي بسجودي الرمزية

 رقم العضوية : 53398
 تاريخ التسجيل : رجب 1430
 المكان : حيث يكمن الإبداع..}
 المشاركات : 665

 
الافتراضي Re: ؛؛؛ عَــــروسٌ أبـكــت الحـاضــريــن ؛؛؛

الى متى ونحن غافلين...
ونحن موقنين بان الموت سياتيناجميعا...
اللهم ارحمها وموتى المسلمين اجمعين...
واصحنا يارب اجمعين من غفلتنا....
جزيتي الفردوس الاعلى...
لاتحرمينا من دررك.....







__________________
شاركوني في :
شموخي بسجودي غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) منذ /14/11/1430 هـ, 06:38 م   #7

غصن مثمر
 
صورة سعادتي فايماني الرمزية

 رقم العضوية : 55143
 تاريخ التسجيل : رمضان 1430
 المشاركات : 176

 
الافتراضي Re: ؛؛؛ عَــــروسٌ أبـكــت الحـاضــريــن ؛؛؛

جزيتي خير ياغالية
فعلا قصة مؤثره..جدا







__________________

سعادتي فايماني غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) منذ /14/11/1430 هـ, 06:47 م   #8

غصن مثمر
 
صورة كـ ـ ـ ـ ـادي الرمزية

 رقم العضوية : 35429
 تاريخ التسجيل : جمادى الآخرة 1429
 المشاركات : 210

 
الافتراضي رد: ؛؛؛ عَــــروسٌ أبـكــت الحـاضــريــن ؛؛؛

قصه مؤثره..
اللهم يامقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك..
جزاك الله خير..
وجعل مثواك الجنه..







__________________



و تَبْقَى آَحْلآمَنــآ عَلَى قَيْد آلآنْتظــآ آ آ ر []
كـ ـ ـ ـ ـادي غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) منذ /14/11/1430 هـ, 09:27 م   #9

شجرة طيبة
 
صورة أم ريوف الرمزية

 رقم العضوية : 29008
 تاريخ التسجيل : محرّم 1429
 المشاركات : 1,077

 
الافتراضي رد : ؛؛؛ عَــــروسٌ أبـكــت الحـاضــريــن ؛؛؛

بارك الله فيك قصه مؤثره وفيها موعضه وعبره لمن غفل تقبلي مروري ياالغاليه







__________________





أم ريوف غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) منذ /15/11/1430 هـ, 07:40 ص   #10

مشرفة قسم على طريق الدعوة
 
صورة إيمان "طالبة عفو الله" الرمزية

 رقم العضوية : 3619
 تاريخ التسجيل : جمادى الأولى 1426
 المكان : ~دُنيــا مَعاش للورى~
 المشاركات : 24,898

 
الافتراضي رد: ؛؛؛ عَــــروسٌ أبـكــت الحـاضــريــن ؛؛؛

الـسـلام عـلـيكـم و رحـمـة اللَّـه و بـركــاتـه ،،،

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
:(
نسأل الله حسن الختام
ما أقرب الموت :(

نقل قيم و مؤثر
نفع ربي بكِ يا حبيبة .







__________________
||| لا تحسبن الطريق إلى الله مُـمهداً بالورود ، بل لابد من صعوبات و جهود ، إلى أن نصل إلى دار الخلود ... ! |||
...
{ وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الأرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ * وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الأرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُمْ مَا كَانُوا يَحْذَرُونَ }
إيمان "طالبة عفو الله" غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) منذ /15/11/1430 هـ, 10:49 م   #11

شجرة طيبة
 
صورة قلوب مؤمنة الرمزية

 رقم العضوية : 40003
 تاريخ التسجيل : شوال 1429
 المكان : بيــــــــ الصغير تـــــــــى
 المشاركات : 3,354

 
الافتراضي رد: ؛؛؛ عَــــروسٌ أبـكــت الحـاضــريــن ؛؛؛

جزاكِ الله خيرا







__________________




أشد الجهاد جهادِ الهوى .. و ما كرّم المرء إلا التّقى

و أخلاق ذي الفضل معروفةٌ .. ببذل الجميل و كفّ الأذى

قلوب مؤمنة غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) منذ /15/11/1430 هـ, 11:02 م   #12

مشرفة [ حوارات وقضايا ]
 
صورة رجاء الرمزية

 رقم العضوية : 9938
 تاريخ التسجيل : شعبان 1427
 المكان : أرنـو إلى "وَطَن" لا نَصَبَ فيهِ ولا حَزَن !
 المشاركات : 9,302

المزاج
أحب أنا مسلمة

 
الافتراضي رد: ؛؛؛ عَــــروسٌ أبـكــت الحـاضــريــن ؛؛؛

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

سبحان الله !
قصة مؤثرة جداً
نسأل الله حسن الخاتمة

جُزيتِ خيراً ياحبيبة على هذه التذكرة القيّمة







__________________
غــالي مَهـرُكَ
يـا وَطَن !!

الله أكبــر يابلادي كبّري
سقطَ الصنم ..

لكَ الحمدُ يارب : )
رجاء غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) منذ /15/11/1430 هـ, 11:15 م   #13

شجرة طيبة
 
صورة بذرة خير الرمزية

 رقم العضوية : 19647
 تاريخ التسجيل : جمادى الآخرة 1428
 المكان : في كنف وآلديَ حفظهم إلهي
 المشاركات : 672

 
الافتراضي Re: ؛؛؛ عَــــروسٌ أبـكــت الحـاضــريــن ؛؛؛

وعليكم السلآم ورحمة الله وبركآته

لم تكن من ضمن فقرآت الحفل لكنهآ كآنت من ضمن سلسة القدر

بُوركتِ يآ غآلية

اللهم نسألك حسن الخآتمه







__________________

اغفر لأحبتي واجمعني بهم في جناتِك ..!
بذرة خير غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) منذ /16/11/1430 هـ, 01:36 ص   #14

~ الفيزيائية المبدعة ~
 
صورة محبة البارئ الرمزية

 رقم العضوية : 48854
 تاريخ التسجيل : ربيع الثاني 1430
 المكان : أطهر بُقعة
 المشاركات : 1,613

 
الافتراضي Re: ؛؛؛ عَــــروسٌ أبـكــت الحـاضــريــن ؛؛؛

نقل موفق ومؤثر
نفع الله بكـ أختنا
ونسأل الله حسن الختام







__________________
أمْسِگ أمْسَگ واغْدُ بـِـۿ نَحْو غدگ
محبة البارئ غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) منذ /16/11/1430 هـ, 01:55 ص   #15

بذرة

 رقم العضوية : 57057
 تاريخ التسجيل : ذو القعدة 1430
 المشاركات : 2

 
الافتراضي رد: ؛؛؛ عَــــروسٌ أبـكــت الحـاضــريــن ؛؛؛

لا اله الا الله سبحاااااااااااان الله العلي العضيم انا لله وانا اليه راجعون







بلقران نحيا غير متصل   الرد باقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 12:24 ص.


احصائيات شبكة انا مسلمة النسائية في رتب

Alexa Certified Traffic Ranking for www.muslmh.com Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2011, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.1 ©2009, Crawlability, Inc. SEO by vBSEO 3.3.1 ©2009, Crawlability, Inc. TranZ By Almuhajir جَمِيعُ الحُقوق مَحْفُوظَةٌ لشَبَكَة أَنَا مُسلِمَة © 1425 هـ - 1431 هـ