برنامج الاسطورة - الإنتهاء: 17 Dec 2012

درب التفوق حلمنا - الإنتهاء: 21 Jun 2012 بوح shop - الإنتهاء: 12 Jul 2012 بوسيلتي أتميز - الإنتهاء: 14 Jun 2012 الاء مستترة - الإنتهاء: 06 Jul 2012 اذا أحبك نجوت - الإنتهاء: 06 Jul 2012

عـودة للخلف   مُنْتَدَى أَنَا مُسْلِمَةٌ > المُنتَدَيَات > ~ نـبـــض الفــتيات ~

~ نـبـــض الفــتيات ~ لجميع الفتيات ( الأقل من 18 عاماً ) فعاليات متنوعة وهادفة بانتظاركِ ... إبداع وتميز .. دروس ، لقاءات ، قضايا و حوارات ، مقالات ، مسابقات ، تجارب ، قصص وحكايات ، هوايات ومواهب .. مختارة بعناية من أجلكِ

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم(ـة) منذ /21 Nov 2009, 10:10 AM   #61

غصن مثمر
 
صورة فجرالأمل الرمزية

 رقم العضوية : 52924
 تاريخ التسجيل : Jul 2009
 المكان : حباها الله للمسلمين مكة
 المشاركات : 186

 
قلب مشع Re: [ ابحثي ] »»» [ استفيدي ] »»» [ تألقي ]

أختي,....ارتـــــــــــــــــــــقــــــــــــــــ ـــــاء وضعت بحثي رغم أني لست متأكدة من صحة البحث بارك الله فيك وفي جهودك المبذولة








__________________







فجرالأمل غير متصل  
قديم(ـة) منذ /21 Nov 2009, 11:17 AM   #62

العضوة المتميزة
 
صورة بارة بأمي الرمزية

 رقم العضوية : 41268
 تاريخ التسجيل : Nov 2008
 المكان : ينبع الصناعية
 المشاركات : 407

 
الافتراضي Re: [ ابحثي ] »»» [ استفيدي ] »»» [ تألقي ]

شكراً لك

وجعله الله في ميزان حسناتك ..







__________________





"اللــهم إغفــر للمسلمين والمسلمــآت ، والمؤمنين والمؤمنات ، الأحياء منهم والأموات"
بارة بأمي غير متصل  
قديم(ـة) منذ /21 Nov 2009, 11:21 AM   #63

العضوة المتميزة
 
صورة بارة بأمي الرمزية

 رقم العضوية : 41268
 تاريخ التسجيل : Nov 2008
 المكان : ينبع الصناعية
 المشاركات : 407

 
الافتراضي Re: [ ابحثي ] »»» [ استفيدي ] »»» [ تألقي ]

السلام عليكم ..

يا أختــي إرتقـــــاء ..

سؤال واحد ((( متى آخر موعد لاستلام البحث ؟؟)))







بارة بأمي غير متصل  
قديم(ـة) منذ /21 Nov 2009, 02:05 PM   #64

زهرة فواحة
 
صورة أسيرة الأشواق الرمزية

 رقم العضوية : 57974
 تاريخ التسجيل : Nov 2009
 المشاركات : 62

 
الافتراضي رد: [ ابحثي ] »»» [ استفيدي ] »»» [ تألقي ]

أختي ارتقاء لقد كتبت بحثي في منتدى صوتك يصلنا و شكرا .







__________________


أسيرة الأشواق غير متصل  
قديم(ـة) منذ /21 Nov 2009, 06:05 PM   #65

"مُبدعة مُلتقى الأحبة"
 
صورة ~ فيض الألوان ~ الرمزية

 رقم العضوية : 25135
 تاريخ التسجيل : Oct 2007
 المكان : هُنـَاك بِجوار مُحَمَداً وصَحْبه ~ بِإذنْ الله
 المشاركات : 1,739

 
الافتراضي رد: [ ابحثي ] »»» [ استفيدي ] »»» [ تألقي ]


:(

فاتني موعد البحث الأول
بانتظار عنوان البحث الثاني لأكون مشاركة


جزاك الله خيراً وبارك فيك







__________________
،
غائبـة
دعواتكنَّ
~ فيض الألوان ~ غير متصل  
قديم(ـة) منذ /21 Nov 2009, 06:13 PM   #66

"مُبدعة مُلتقى الأحبة"
 
صورة ~ فيض الألوان ~ الرمزية

 رقم العضوية : 25135
 تاريخ التسجيل : Oct 2007
 المكان : هُنـَاك بِجوار مُحَمَداً وصَحْبه ~ بِإذنْ الله
 المشاركات : 1,739

 
الافتراضي رد: [ ابحثي ] »»» [ استفيدي ] »»» [ تألقي ]


:(

فاتني موعد البحث الأول
بانتظار عنوان البحث الثاني لأكون مشاركة


جزاك الله خيراً وبارك فيك







~ فيض الألوان ~ غير متصل  
قديم(ـة) منذ /22 Nov 2009, 07:44 AM   #67

عصفورة المصلى سابقاً
 
صورة أيامي كـ ألواني الرمزية

 رقم العضوية : 44982
 تاريخ التسجيل : Feb 2009
 المكان : في عمممق السكـونْ ..!
 المشاركات : 1,641

 
الافتراضي رد: [ ابحثي ] »»» [ استفيدي ] »»» [ تألقي ]

حتى انا فاتني ..
لكن بانتظار البحث الثاني..
ارتقاء
مشكورة ياقلبي ع الموضوع







أيامي كـ ألواني غير متصل  
قديم(ـة) منذ /23 Nov 2009, 06:52 PM   #68

شجرة طيبة
 
صورة ريحانة المنتدى الرمزية

 رقم العضوية : 47078
 تاريخ التسجيل : Mar 2009
 المكان : هنا
 المشاركات : 1,086

 
الافتراضي Re: [ ابحثي ] »»» [ استفيدي ] »»» [ تألقي ]

هل البحث الاول انتها ؟

لو انتها باذن الله سأشارك في البحث الثاني!







__________________

http://www.muslmh.com/vb/t158322.html

مسابقة تسابقوا على الخير بارك الله فيكم

مسابقة حل لغز الصورة (شيقة وممتعه)

دعواتكم الله يرحم والديكم ان يفرج كربي وهمي
دعاء المسلم لاخية المسلم في ظهر الغيب مستجاب
ريحانة المنتدى غير متصل  
قديم(ـة) منذ /23 Nov 2009, 07:06 PM   #69

العضوة المتميزة
 
صورة حجاب عزتي الرمزية

 رقم العضوية : 55684
 تاريخ التسجيل : Oct 2009
 المكان : القاهره
 المشاركات : 1,577

 
الافتراضي Re: [ ابحثي ] »»» [ استفيدي ] »»» [ تألقي ]

بانتظار عنوان البحث الثاني لأكون مشاركة
جزاك الله خيراً وبارك فيك
غاليتي







__________________
اه انت عايشه في دمي

زي ابويــــــا وامـــــــــــــــي



ياحبيبتي يامصر


حجاب عزتي غير متصل  
قديم(ـة) منذ /23 Nov 2009, 08:14 PM   #70

بذرة
 
صورة خرير الماء الرمزية

 رقم العضوية : 57161
 تاريخ التسجيل : Nov 2009
 المكان : صنعاء من أهل المدينة المنورة
 المشاركات : 6

 
الافتراضي رد: [ ابحثي ] »»» [ استفيدي ] »»» [ تألقي ]

مشرفات نبض الفتيات أنا جديدة في المنتدى وأحب أن أكتب وأبحثولكن لاأعرف لأني لن يسبق لي أن دخلت في أي منتدي مع خالص تحياتي وحبي :
خرير الماء







خرير الماء غير متصل  
قديم(ـة) منذ /23 Nov 2009, 09:29 PM   #71

زهرة فواحة
 
صورة المهاهجره الرمزية

 رقم العضوية : 55494
 تاريخ التسجيل : Sep 2009
 المشاركات : 113

 
الافتراضي Re: [ ابحثي ] »»» [ استفيدي ] »»» [ تألقي ]

طرح في قمة الروووووووعهـ اثابكم الله آآآآآآعاآآآآآلي الجنآآآآآآآآآآن
منتظرهـ البحث الثاني بشووق
دمتمـ في حفظ البآآآآآرئ







المهاهجره غير متصل  
قديم(ـة) منذ /24 Nov 2009, 07:24 AM   #72

[ وما توفيقي إلا بالله ]
 
صورة ارتقاء الرمزية

 رقم العضوية : 12320
 تاريخ التسجيل : Jul 2006
 المكان : بين نفحات رَحمةِ اللهْ ,،
 المشاركات : 15,445

المزاج
أحبكم

 
تميز رد: [ ابحثي ] »»» [ استفيدي ] »»» [ تألقي ]

:

بحث الغالية




 

المشاركة الأساسية كتبها فجرالأمل مشاهدة المشاركة

بين يديك أيّتها القارئة رسالة قيّمة تحمل قضيّة من أهم القضايا المعاصرة وتعالج ركنا من أركانها، إنّها قضيّة المرأة ولباسها وزينتها.

 

 

 

 

المشاركة الأساسية كتبها فجرالأمل مشاهدة المشاركة



إنّ موضوع الرسالة التي بين يديك إيضاح لمعايير الضبط والانضباط في اللباس والزينة وغايتها المستمدّة من دين الله في إقامة مجتمع طاهر؛ الخلق سياجه ، والعفّة طابعه،والحشمة شعاره، والحياء دثاره، فيه العفة لأهل الإيمان والمؤمنين تنبع من الدين وتظهر في السلوك.

من أجل هذا جاء أدب اللباس وأحكام الزينة سترا واحتشاما ورفضا للتهتّك والعبث الماجن .
وقد جعل المؤلّف هذه الرسالة في تمهيد وأربعة فصول وخاتمة.
· التمهيد
عرّف الزينة، وبيّن ورودها في القرآن الكريم. وبيّن أقسام الزينة بثلاث اعتبارات؛ - الاعتبار الأوّل : من حيث نوعها؛ فتنقسم بهذا الاعتبار إلى زينة خلقية وزينة مكتسبة.
- والاعتبار الثاني: من حيث استعمالها؛ وتنقسم إلى ثلاثة أقسام : زينة مباحة وزينة مستحبّة وزينة محرّمة.
- والاعتبار الثالث: من حيث إخفائها وإظهارها؛ وتنقسم إلى قسمين : زينة ظاهرة وزينة باطنة.
وتناول في التمهيد أيضا توجيهات الإسلام العامّة في موضوع الزينة، كالالتزام بحدود ما شرعه الإسلام والوقوف عندها، وكون ذلك من علامات استقامة القلب والجوارح. وعدم الإسراف في مطالب الزينة، أو إضاعة الوقت في البحث عن وسائل الزينة ومتابعة المستحدثات وكثرة ارتياد الأسواق. والزينة للزوج مستدلاّ بما ورد عن أبي هريرة – رضي الله عنه – قال : قيل يارسول الله أيّ النساء خير ؟ قال : " التي تسره إذا نظر، وتطيعه إذا أمر، ولا تخالفه بنفسها ولا مالها بما يكره".



· الفصل الأوّل:
تناول المؤلّف الأحكام الفقهيّة المتعلّقة بالزينة المباحة، فبيّن فيه الأحكام المتعلّقة باللباس والحلي، وفصّل في هذه الجزئية :
حكم: دبلة الخطوبة، وفيها محذوران شرعيّان :
- المحذور الأوّل: لبس ما هو محرّم على الذكور بالنصّ والإجماع ( إذا كانت الدبلة من الذهب بالنسبة للرجل ).
- المحذور الثاني : تشبّه المسلمين بالنصارى، فهذه العادة سرت إلى المسلمين عن طريق التشبّه بالكفار، ويرجع إلى عادة قديمة لهم عندما كان العريس يضع الخاتم على رأس إبهام العروس ويقول: باسم الأب ثم ينقله إلى رأس السبّابة ويقول:باسم الابن. ثم ينقله إلى رأس الوسطى ويقول : باسم روح القدس، وعندما يقول آمين، ويضعه أخيرا في البنصر حيث يستقر.



وأدوات التجميل الحديثة : وذكر فيها تنبيهات مهمّة :
- التنبيه الأوّل: التأصيل الفقهي لاستعمال هذه الأدوات، إذ لا يجوز استعمالها إلاّ بشروط ؛ هي: ألاّ تكون بقصد التشبّه بالكافرات، وألاّ يكون هناك ضرر من استعمالها، وألاّ يكون فيها تغيير للخلقة الأصليّة ، وألاّ يكون فيها تشويه لجمال الخلقة الأصليّة المعهودة، وألاّ تصل إلى حدّ المبالغة، لأنّ الإكثار فيها يضرّ بالبشرة، أو يدخل في دائرة الإسراف المذموم، وألاّ تكون مانعة من وصول الماء إلى البشرة عند الوضوء أو الغسل .



- التنبيه الثاني: إنّ هذه الوسائل فيها لعب بعقل المرأة المسلمة، وابتزاز لأموال المسلمين، فالقائمين على بيوت الأزياء ومصانع أدوات التجميل أرادوا أن يكسبوا كسبين في آن واحد؛ الكسب الماديّ الفاحش، وإفساد المسلين بإفساد المرأة.
- التنبيه الثالث: التأثير بعيد المدى على بشرة المرأة، وهذا ما أثبتته التجارب الطبيّة .



الفصل الثاني :
الزينة المستحبّة؛ وهي خصال وسنن الفطرة من تقليم للأظافر، ونتف الإبط وغيرها، والكحل والخضاب.



الفصل الثالث:
الزينة المحرّمة كتفليج الأسنان، والوشم والوصل، وفصل في الأحكام الفقهيّة وضوابطها.



الفصل الرابع:
حكم إبداء الزينة وإظهارها.
فالزينة تنقسم باعتبار ظهورها وخفائها إلى زينة ظاهرة وزينة باطنة؛ فالزينة الباطنة ما لا يجوز إبداؤها للأجانب كالخلخال والأساور ونحوها. والظاهرة الواردة في قوله تعالى : (ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها )، فالأرجح في تفسيرها أنّها ما تتزيّن به المرأة خارجا عن بدنها، ولا يستلزم النظر إليه النظر إلى شيء من بدنها، كظاهر ثيابها، فهي ظاهرة بحكم الاضطرار. وهذا قول ابن مسعود رضي الله عنه.
كما تناول في هذا الفصل أيضا الأحكام الفقهيّة المتعلّقة ببعض المسائل كحكم إظهار الزينة بالصوت، ولبس الأحذية ذاب الكعوب العالية، والزينة المتعلّقة بالقواعد من النساء، والحجاب الشرعي.
هذه مقتطفات ممّا عرض في هذا الكتاب القيّم، وقد تميّز الكتاب ببساطة الأسلوب والوضوح في التأصيل الفقهي. واعتمد - في جلّ المسائل التي تناولها بالتأصيل الفقهيّ - على الأحاديث الصحيحة المعمول بها، وأقوال العلماء المعتبرين من السلف والخلف، كما انتهج أيضا في كتابه مخاطبة عقل المرأة وربطها بمقاصد الدين الإسلاميّ، والكشف عن النوايا الخبيثة التي تحاك وتدبر للمرأة بشكل خاصّ، وللأمّة الإسلاميّة بشكل عامّ.
كان هذا العرض من الطبعة الثالثة للكتاب، دار المسلم للنشر والتوزيع،

 

 

 


:







__________________
,


[ ربَّنَا لا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أنتَ الوَهَّابُ ]

بعيـدة نوعًا ما!

ارتقاء غير متصل  
قديم(ـة) منذ /24 Nov 2009, 07:27 AM   #73

[ وما توفيقي إلا بالله ]
 
صورة ارتقاء الرمزية

 رقم العضوية : 12320
 تاريخ التسجيل : Jul 2006
 المكان : بين نفحات رَحمةِ اللهْ ,،
 المشاركات : 15,445

المزاج
أحبكم

 
تميز ..// لباس المسلمه وضوابطه \\..

:

بحث الغالية




 

المشاركة الأساسية كتبها وهج من نور مشاهدة المشاركة

لماذا نلبس.. وما هي المقاصد الشرعية للباس ؟؟




نلبس لعدة أمور ذكرها الله - تعالى -في القرآن الكريم ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - في السنة



1- أنه صورة من صور تكريم بني آدم ولما يبدأ الناس ينزعون اللباس عنهم، فهو دليل مشابهة البهائم والحيوانات ولذلك كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يحمد الله حين يلبس، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:


[من لبس ثوبا فقال: الحمد لله الذي كساني هذا الثوب ورزقنيه من غير حول مني ولا قوة، غُفِر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر... ]


لماذا هذا الأجر، لأنه قدر نعمة الله عليه



2- نلبس لأن في اللباس عفة وأن في اللباس دلالة على التقوى من الداخل:{يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْءَاتِكُمْ وَرِيشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَىَ ذَلِكَ خَيْرٌ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُون{َ


يمتن الله على عباده بما جعل لهم من لباس{ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْءَاتِكُمْ} المقصود بها: ستر العورات، {وَرِيشًا} المقصود بها التجمل وهي من الكماليات.


لذا فإن المرأة المسلمة عليها عند اختيار ثيابها أن تنظر إلى سترها قبل جمالها، إذ أنه في الآية {لِبَاسًا يُوَارِي سَوْءَاتِكُمْ }مقدمة على {وَرِيشًا}أي الزينة


و أكدت العيد على أن قضية ستر العورة هذه قضية شرعية وأن لباس التقوى مرتبط داخله بخارجه.



ما هي الضوابط ؟؟


1- أول قضية ذكرها رسول الله - صلى الله عليه وسلم –: [كلوا واشربوا وتصدقوا والبسوا في غير إسراف ومخيلة].


الحديث نص في مشروعية التجمل ولكن حذر من الإسراف وهو مرض متعلق بالجسد والمخيلة وهو مرض يتعلق بالنفس وللأسف أن تقييم الناس لبعضهم الآن على حسب الماركة التي يرتدونها .. وللأسف وقعنا في الكبر


2- الحذر من التشبه بالكفار باللباس تقول العيد: هناك أمران ضروريان يجب التنبه لهما، أي شيء يرتبط بالكفار وأديانهم يحرم التشبه به حتى لو فعله الناس (كعيد الحب) مثلاً لأن الأمر مرتبط عندهم بآلهة الحب، كذلك دبلة الزواج الذين يرتدونها بعد مباركة القسيس لزواجهما.


القسم الآخر ما كان التشبه به من عاداتهم ومنها لباسهم، فلا يجوز شرعاً أن نتشبه فيما كان من خصائصهم مستدلة بحديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ففي صحيح مسلم عن عبد الله بن عمرو أن النبي - صلى الله عليه وسلم - رأى عليه ثوبين معصفرين فقال:(إن هذه من ثياب الكفار فلا تلبسها). وكذلك حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم –[من تشبه بقوم فهو منهم]



وحذرت العيد من ارتداء أو إلباس أولادنا ما فيه تشبه بالكفار، واستدلت بقول ابن تيمية (إن موافقة القوم قد تكون موصلة إلى درجات ودركات الكفر أي من يوافقهم في الظاهر يؤدي لموافقتهم بالباطن )


وضربت الدكتورة نوال على ذلك مثلاً كالذي يرتدي ثياب الجندي أو المزارع فإنه يتصرف مثلهم.. أو كما يحدث لدى الكثيرات منا عندما ترتدي فستاناً للمناسبات فإن مشيتها وجلستها تختلف عن ما هي معتادة عليه عندما تكون مرتدية لثيابها العادية.


وحذرت العيد الأمهات اللواتي لا يلقين بالاً إلى ثياب بناتهن أو يجلبن بأنفسهن لهن الثياب الغير مناسبة، وتقول إن الأم حين تلبس ابنتها لباس مخالفة فهي تورط ابنتها بيدها وتغير ما في باطنها.


3- أن لا يكون شفافاً، تقول العيد للأسف الآن صرنا نرى البنات بطونهن وصدورهن عارية وقد جاء في الحديث[سيكون في آخر أمتي نساء كاسيات عاريات، على رؤوسهن كأسنمة البخت، العنوهن فإنهن ملعونات]


وتذكر العيد قصة الخمار الذي شقته عائشة - رضي الله عنها -: تقول أم علقمة بنت أبي علقمة رأيت حفصة بنت عبد الرحمن بن ابي بكر دخلت على عائشة وعليها خمار رقيق يشف عن جبينها فشقته عائشة عليها وقالت: أما تعلمين ما أنزل الله في سورة النور؟ ثم دعت بخمار فكستها.


وهذا عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - لما كسي الناس بالقباطين وهي ثياب بيض رقاق من الكتان أعلن قائلا لا تلبسوها نسائكم، فقال رجل يا أمير المؤمنين قد ألبستها امرأتي فأقبلت وأدبرت فلم أره يشف(أي يظهر الجلد)، قال عمر: إن لم يشف فانه يصف أي يلتصق بالجسد فيبرز معالمه.


4- أن لا يكون ضيقاً بحيث يبرز حجم العظم كأن لم يكن عليها لباساً واستدلت بحديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن أسامة بن زيد قال: [كساني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قبطية كثيفة كانت مما أهدى له دحية الي، فكسوتها امرأتي، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ما لك لا تلبس القبطية؟ فقلت: يا رسول الله كسوتها امرأتي، فقال: مرها أن تجعل تحتها غلالة فإني أخاف أن تصف حجم عظامها]


لذلك العلماء يؤكدون على المرأة المسلمة في لباسها بأن لا يظهر حجم العظم كما لم ترتدِ شيئاً



عدم التشبه بلبس الرجال: تؤكد العيد على أهمية البعد كل البعد عن التشبه بلبس الرجال، تقول: هناك قضية مهمة يجب التنبه لها فالغرب يسعى إلى إضفاء الشرعية على الجنس الثالث (الشواذ) لذلك صنعوا ألبسة يمكن أن ترتديها المرأة والرجل.


واستدلت العيد بحديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم -: [لعن الله المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال والمرأة تلبس لبس الرجل]


وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم – [ثلاثة لا ينظر الله - عز وجل - إليهم يوم القيامة: العاق لوالديه، والمرأة المترجلة، والديوث} [رواه النسائي]، وفي رواية الإمام أحمد: {لا يدخلون الجنة}.


5- لباس الشهرة: أيضاً من المحاذير لباس الشهرة، فعن ابن عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:[ من لبس ثوب شهرة في الدنيا ألبسه الله ثوب مذلة يوم القيامة] ولباس الشهرة هو ما رفع الناس أبصارهم إليك سواء كان خسيسا أو نفيسا، فالقضية هنا ليست قضية جمال وإنما مخالفة المألوف



6- الصورة من المحاذير الشرعية في اللباس: تقول " العيد" أنا وأنت نحتاج للملائكة، وكذلك أطفالنا، فلماذا نحرم أنفسنا وإياهم من الملائكة حين نلبس ثياباً فيها صور، وبينت" العيد" أن الطفل حينما يولد يرافقه ملكان "المعقبات"الحفظة وعندما يبلغ يرافقه أربعة المعقبات وملكان عن اليمن والشمال يسجلان ما يقول ويفعل، هذه الملائكة تفارق الإنسان إن لبس ثياباً فيها صور.


وأشارت العيد أن معنا عالم غيبي لا نراه لذا لا يجب أن نجعل الشيطان يستحوذ بنا فتتخلى عنا الملائكة، إذ أن الله جعل للإنسان قرين من الملائكة وقرين من الشيطان، فإذا وضع العبد رأسه قال له الملك اختم بخير فباتت الملائكة تكلؤه


وإن ختم بشر كان الشيطان معه وتخلت الملائكة عنه.


والسلام عليــكن ورحمة منه وبركات



اختكم في الله : وهج من نور



 

 

 


:







ارتقاء غير متصل  
قديم(ـة) منذ /24 Nov 2009, 07:34 AM   #74

[ وما توفيقي إلا بالله ]
 
صورة ارتقاء الرمزية

 رقم العضوية : 12320
 تاريخ التسجيل : Jul 2006
 المكان : بين نفحات رَحمةِ اللهْ ,،
 المشاركات : 15,445

المزاج
أحبكم

 
الافتراضي رد: [ ابحثي ] »»» [ استفيدي ] »»» [ تألقي ]

:

بحث الغالية

*طيف*

 

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على خير البرية .. محمد بن عبد الله..

وعلى آله وصحابته الكرام..





أحبتي...

لقد حدد الإسلام الشروط والضوابط التي يجب


على المرأة المسلمة أن تتقيد بها في موضوع اللباس،

وهذه الشروط تنقسم إلى قسمين:


الأول: ما يتعلقُ بتفصيل اللباس وهيئتهِ على البدن.

الثاني : ما يتعلقُ بنوعية اللباس.




القسم الأول: ما يتعلق بتفصيل اللباس


ونعني بذلك الخياطة، فلابدَّ أن تكون خياطة لباس المرأة
موافقةً لما حددهُ الإسلام في هذا المجال، ثم في وضعهُ
على البدن،
وذلك بمراعاةِ الشروط الآتية:


الشرط الأول: أن يستوعب اللباس جميع البدن
وذلك ليكون ساتراً للعورة، وللزينةِ التي نُهيت المرأة عن إبدائها،
فإنَّ القصد الأول من اللباس هو الستر، فلابدَّ أن يكون لباسُ المرأة
ساتراً لوجهها وكفيها وقدميها، وسائر جسمها، قال تعالى:
(( وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا ))

والنهي عن إبداءِ الزينة نهيٌّ عن إبداء مواضعها من باب
أولى، ولولا اللباسُ لظهرت مواضع الزينة: من الصدر،
والذراع، والقدم ونحوها،
فعلى المرأةِ المسلمةِ مراعاة ما يلي:


أولاً: أن يكون اللباس ساتراً لبدن المرأة – ومنه الوجه
والكفان والقدمان والساقان – وعلى هذا فلابد أن تلبس
المرأة ما يستر كل ذلك إذ قد يظهر شيء منه، لا سيما عند
ركوبها للسيارة ونزولها منها، أو دخولها أماكن تضطر فيها
على صعود سلالم، فتظهر زينتها وتحصل الفتنة بها.

ثانياً: وينبغي للمرأة لبس القفازين لستر الكفين، ويجوزُ استعمال
البرقع إذا كان يسترُ الوجه ما عدا العينين أو إحداهما لحاجةِ
الإبصار، ويدلُ لذلك قول عائشة- رضي الله عنها- في المرأة المحرمة:
( لا تتبرقع، ولا تلبس ثوباً بورسٍ أو زعفران)
وما ورواه مالك عن نافع عن ابن عمر، كان يقول: ( لا تنتقبُ المرأة المحرمة ولا تلبس القفازين)

فهذا يدلُ على أنَّ المرأة في غير حالةِ الإحرام تلبس البرقع والقفازين، إذ لو لم يكن
كذلك، لم يكن هناك فائدةً من نهيها عنهما حال الإحرام

ويرى بعض علمائنا عدم الإفتاءِ بجواز لبس البرقع في عصرنا هذا،
لأنه ذريعةً إلى الفساد، حيثُ أصبحت النساء يظهرنَ مع العينين جزءاً

من الوجه، مما يجلبُ الفتنة ولا سيما أنَّ كثيراً
منهن تكتحلُ عند لبسه، فمنعهُ وجيه جداً من باب درءِ المفسدة والله أعلم

ثالثاً: لبس العباءة لابد أن يكون ضافياً على جميع البدن،
لئلاَّ يظهر شيءٌ من مفاتن بدنها وثيابها، لأنَّ ظهور هذا من التبرج الذي نُهيت عنه المرأة المسلمة،
قال تعالى :

(( وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى
وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا)) .
وعلى هذا فلا تضع المرأة عباءتها على كتفها أو على رأسها، ثُمَّ ترفع أسفلها، لعدم حصول المقصود منها.


رابعاً: إنَّ مهمة العباءةِ ستر ما تحتها من لباسٍ يعتبر
من أهم أنواع الزينة المكتسبة، يقول تعالى:
(( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ
عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا))
والجلباب هو الرداء فوق الخمار. وقيل: هو ثوبٌ واسع تستر به
المرأة بدنها كله، والعباءة نوع من الجلباب.

قالت أم سلمة – رضي الله عنها -: لما نزلت هذه الآية:
(( يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ )) ، خرج نساء الأنصار كأنَّ
على رؤوسهنَّ الغربان من السكينة، وعليهنَّ أكسيةِ سود يلبسنها

وعلى هذا فلا يجوز للمرأة أن تلبس العباءة المطرزة، التي
يكون في أطرافها وأكمامها قيطان أو خيوطٍ ملونة، أو تكون
واسعة تظهر منها الذراع، لأنَّ هذا من التبـرج، ولأنَّ العباءة
إذا كانت زينةً في نفسها فهي بحاجةٍ إلى ما يسترها.



الشرط الثاني: ألا يكون اللباس ضيقاً يصف جسمها ..
وذلك أنَّ الغرض من اللباس..
ستر العورة،
ومواضع الزينة،
وهذا إنما يكون بالثوب الواسع،
أما الثوب الضيق فإنه –
وإن يستر لون البشرة – يصفُ جسم المرأة أو بعضه،
فالواجب على
المرأة أن تهتم بستر بدنها وتقاطع جسمها، والتساهل في ذلك
من أعظمِ أسباب الفساد ودواعي الفتنة.

يقول أسامة بن زيد – رضي الله عنه -: كساني رسول الله
قبطية كثيفة مما أهدى له دحية الي، فكسوتها امرأتي، فقال:
مالك لم تلبس القبطية؟ قلت: كسوتها امرأتي. فقال:
(( مرها فلتجعل تحتها غلالة فإني أخافُ أن تصف حجم عظامها))

فالرسول صلى الله عليه وسلم يأمر أسامة أن يطلب من امرأته أن تضع تحت هذا الثوب الثخين غلالة، ليمنع وصف بدنها وحجم عظامها؛
فهذه القبطية
– وإن كانت ثخينة – قد تصف الجسم، ولا سيما إذا كان اللباس الثخين من طبيعته الليونة والانثناء؛ ولذلك خاف من أن تصف حجم عظامها.



وانطلاقاً من هذا الشرط على المرأة ملاحظة ما يلي:

أولاً: أن تعلم المرأة أن اللباس الضيق الذي يصف مفاتن الجسم لا يجوز شرعاً عند المحارم ولا عند النساء، وهو داخلٌ في لباس أهل النار
كما قال صلى الله عليه وسلم:

(( سيكون في آخر أمتي نساء كاسياتٍ عارياتٍ على رؤوسهن كأسنمة البخت إلعنوهنَّ فإنهن ملعونات))

وفي صحيح مسلم من حديث أبي هريرة:
(( لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها ))

وقد فسر العلماء – ومنهم شيخ الإسلام ابن تيمية – الكاسيات العاريات:
بأنَّ من معانيها أن تلبس الثوب

الضيق الذي يبدي تقاطيع جسمها. وقد انتشر عند النساء
ظاهرة اللباس الذي يكون أسفلهُ ضيقاً لا تكاد المرأة تمشي فيه،
ومما يزيدُ الأمر فتنة وضع فتحات جانبيه تظهر ساقيها. وجزءاً من فخذها. والله المستعان!!

ثانياً: ليس للمرأة أن تلبس البنطلون، لأنه من الثياب الضيقة
التي تحددُ أجزاء البدن التي تحيط بها. فهو داخلٌ في معنى
الحديث، ثم إنَّ في لبسه تشبهاً بالرجال، لأنه من لباسهم، بل
إني أخشى أن يكون لبس المرأة البنطلون داخلاً في ثوب
الشهرة الذي سيأتي الحديث عنه إن شاء الله.

ثالثاً: إنَّ هذا اللباس الضيق له آثار على بدن المرأة
، يقول الدكتور وجيه زين العابدين: إنَّ الملابس الضيقة
لا تخلو من أضرار لما قد تسببه من حساسية الجلد،
والضغط على الأحشاء الداخلية، هذا عدا حساسية النايلون نفسه.



الشرط الثالث : ألا يشبه لباس الرجال

فإنَّ لثوب الرجل صفات أهما أن يكون فوق الكعبين أو إلى أنصاف الساقين،
وقد ورد عن أبي هريرة – رضي الله عنه – أن النبي
قال: (( ما أسفل من الكعبين من الإزار ففي النار))

ولكن الأمر أنعكس في هذا العصر، فصار ثوب كثيرٍ من النساء فوق الكعبين، وبعضهنَّ إلى أنصاف الساقين،
وصار ثوب الرجال أسفل من الكعبين، ولا شك أنَّ قصر ثوب المرأة يُؤدي إلى ظهور عورتها من القدم والساق
ونحوهما، وظهور زينتها إذا قامت، أو انحنت، أو جلست
، والله يقول:(( وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ ))

فإذا نُهيت عن إظهار زينة الرجل فهي منهية عن إظهار الرجل نفسها من باب أولى.

وعن أبي هريرة – رضي الله عنه –
قال: "لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الرجل يلبس لبسة المرأة، والمرأة تلبس لبسة الرجل

ولباس المرأة أسفل من الكعبين لحديث ابن عمر – رضي الله عنهما –
قال: قال رسول الله (( من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة، فقالت أم سلمة: فكيف تصنع
النساء بذيولهن! قال: يرخينه شبراً، فقالت: إذن تنكشف أقدامهن، قال: فيرخينه ذراعاً ولا يزدن عليه))

فهذا فيه دليل على وجوب ستر قدم المرأة، وأنه أمرٌ معلوم
عند نساء الصحابة – رضي الله عن الجميع – وأن الرجلين
والساقين مما يخفى ولا يجوز إظهاره، فلابدَّ من ستره، ولا يكون ذلك
إلاَّ بأن ترخي المرأة ثوبها شبراً أو ذراعاً، فعلى المرأة المسلمة
أن تعمل بهذا الحديث، وتفصل ثيابها على ما يقتضيه الدليل الشرعي،
ويكون لها قدوة بنساء خير الأمة وأفضل القرون.

وهناك أحاديث كثيرة تنهى المرأة أن تتشبه بالرجل، وتنهى الرجل
أن يتشبه بالمرأة، ولا شك أن تشبه أحد الجنسين بالآخر انحرافٌ
عن الفطرة، ودليلٌ على عقليةٍ فاسدة، وهو داءٌ عضال، انتقل إلينا نتيجة
الاحتكاك بالغرب، ومحاكاته وتقليده، حتى أصبح الرجل كالمرأة!
والمرأة كالرجل، في الزي واللباس والمشية والكلام ونحو ذلك!
وهذا أمرٌ مستقبح يأباه الشرع، وتنفرُ منه العقول السليمة، لذا
زجر عنه الإسلام، فقد ورد عن ابن عباس
– رضي الله عنهما –
أنه قال: (( لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المتشبهين من الرجال بالنساء، والمتشبهات من النساء بالرجال))

وعن عائشة – رضي الله عنها – قالت: "لعن رسول الله الرجُلة من النساء"

قال ابن أبي جمرة عن التشبه: "إنَّ الذي تقرر مما فهم من قواعد الشريعة خلفاً
عن سلف هو في زي اللباس، وبعض الصفات والحركات وما أشبه ذلك.
وأما التشبه بهم في أمور الخير، وطلب العلوم والسلوك في درجات التوفيق
فمرغب فيه".
ثم ذكر أنَّ الحكمةَ من لعن المتشبهين من الرجال بالنساء

والمتشبهات من النساء بالرجال، هي إخراج شيءٍ عن الصفة التي
وضعها عليها أحكم الحاكمين،
وقد بين ذلك النبي
في لعن الواصلات وغيرهن بقوله: (( المغيرات خلق الله))

وقد ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية الضابط في تشبه الرجل بالمرأة،
وتشبه المرأة بالرجل، وبين أن ذلك يرجع إلى الأغلب، فما كان من اللباس
غالبه للرجال نهيت عنه المرأة، وما كان غالبة للمرأة نهي عنه الرجل، مع
اعتبار أن النساء مأمورات بالاستتار والاحتجاب دون التبرج والظهور، والرجل
بضد ذلك، فالمرأة مأمورة بستر قدميها، فثوبها أسفل الكعبين بشبر أو ذراع،
والرجل ثوبه فوق الكعبين، فمن فصّل ثوبه على صفة ثوب الآخر فهو متشبه به.

وليس الأمرُ راجعاً على مجرد ما يختاره الرجال والنساء، ويشتهونه ويعتاد
ونه، إذ لو كان الأمر كذلك، لكان إذا اصطلح قومٌ على أن يلبس الرجال
الخمار الذي يغطي الرأس والوجه والعنق، وتلبس النساء العمائم والأقبية
لكان ذلك سائغاً.
وهذا خلاف النص والإجماع، لأنَّ الله تعالى

قال: (( وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ )) .
فالفارق بين لباس الرجال ولباس النساء، هو ما يصلح للرجال
وما يصلح للنساء، مع ملاحظة الاعتبار السابق

ولهذا نصَّ العلماءُ على أنَّهُ لا يجوزُ للمرأة أن تلبس اللباس الأبيض
إذا كانت الملابسُ البيضاء في بلادها من سيما الرجال وشعارهم، لأنَّ هذا تشبه بهم والله أعلم.



الشرط الرابع : ألا يشبه لباس الكافرات
وذلك بأن تفصل المرأة المسلمة لباسها تفصيلاً يتنافى مع حكم الشرع
وقواعده في موضوع اللباس، مما ظهرَ في هذا العصر وانتشر باسم "الموديلات"،
التي تتغيرُ كل يومٍ من سيئٍ إلى أسوأ!
وكيف ترضى امرأة شرَّفها الله بالإسلام،

ورفع قدرها. أن تكون تابعةً لمن يملي عليها صفة لباسها، بل صفة تجملها عموماً،
ممن لا يؤمنُ بالله ولا باليوم الآخر، لأنَّه لباس فصّل لغيرها، وهل يلبسُ الإنسان
ما فصّل له أو ما فصّل لغيره؟!

إنَّ كثيراً من صفات لباسِ المرأة اليوم، لا يتفقُ مع الضوابط التي حددها
الإسلام في باب اللباس ، وليس لأحدٍ أن يمنع التجديد في صفةِ الخياطة
والتفصيل، ما دامت متفقةً مع تعاليم الإسلام في صفة اللباس، لكننا الآن نرى كل
يوم صفة للخياطة والتفصيل، فمن أين جاءت؟ وما مدى تحقق شروط اللباس فيها؟
وما دور المرأة المسلمة في ذلك؟ أهو التعقل ومعرفة حكم الإسلام؟ أم هو إجادة
التقليد وحب التبعية والإعجاب بما عليه الآخرون من خيرٍ أو شر؟!



ولو وضعت المرأة إحصائية لملابسها في العام،
لاتضح الإسرافُ في الشراء والخياطة، كما يدلُ على ذلك كثرة مشاغل الخياطة في المدن والقرى.

والقصد أنَّ المرأة منهيةٌ – كالرجل –
عن التشبه بالكفار، ومنه التشبه بهم في اللباس، وقد ورد عن عبد الله بن عمر –
رضي الله عنهما – قال: قال رسول الله - -: (( من تشبه بقوم فهو منهم))

قال شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله -:
( وهذا الحديث أقل أحواله أن يقتضي تحريم التشبه بهم، وإن كان ظاهره يقتضي كفر المتشبه بهم)
، كما في قوله تعالى (( وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ))

وقال في سبل السلام: "والحديث دال على أنَّ من تشبه بالفساق كان منهم،
أو بالكفار أو بالمبتدعة في أيِّ شيءٍ مما يختصون به من ملبوسٍ أو مركوبٍ أو هيئة .

وعن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: رأى رسول الله
عليّ ثوبين معصفرين، فقال: ("إن هذه من ثياب الكفار فلا تلبسها")

وفي رواية
قال: (( اذهب فاطرحهما عنك" قال: أين يا رسول الله؟ قال: "في النار))
والمعصفر: هو المصبوغ بالعصفر، وهو نبت معروف.



والكلام في التشبه يحتاج إلى بسطٍ ليس هذا مكانه، ولكن أكتفى بالنقاط الآتية:

1) إنَّ الإسلام يريد من المسلم والمسلمة أن يكون لكل منهما شخصيةً مستقلة،
وذلك بأن يأخذ عقيدته وعبادته، وأخلاقه وسلوكه، من المصدر الرباني
لا من غيره، وبذلك تحصل له العزة والسعادة في الدارين، وإنَّ الأفكار
والمناهج الأخرى غير صالحةً للتلقي منها واتباعها، لتحريفها وفسادها،
وكفى بأهلها وأتباعها الضالين والمنحرفين دلالةً على عدم صلاحها وإصلاحها.

2) إنَّ التشبه بالكفار ضعفٌ وانهزامية، وعقدةُ نقصٍ سرت في أجسام بعض
المسلمين في هذا العصر، بين الرجال والنساء على حدٍ سواء، وكأن عندنا
من النقص والتخلف ما نحاولُ أن نمحوه بالتشبه
بالكفار، واقتباس مناهجهم وأوضاعهم، وقد حكى ذلك المؤرخ "عبد الرحمن بن خلدون"،
وعقد له فصلاً في مقدمته، فليرجع إليه

3) إنَّ التشبه بالكفار لابد أن يورث عند المسلم نوعَ مودةٍ لهم، أو هو
على الأقل مظنةُ المودة، فيكون مُحرماً من هذا الوجه،
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية –
رحمه الله -:
(فإذا كانت المشابهة في أمور دنيوية تورثُ المحبة والموالاة،

فكيف بالمشابهة في أمور دينية؟ فإنَّ إفضاءها إلى نوع من الموالاة أكثر
وأشد، والمحبة والموالاة لهم تنافي الإيمان)

فليعلم هذا من يتشبه بالإفرنج في لباسهم أو سلوكهم، وعاداتهم وغير ذلك
مما يشعرُ بالميل إلى حبهم والإعجاب بهم، ويزدري المسلمين المتمسكين
بما هم عليه من لباس وسلوك وعادات.

4) الضابط في موضوع التشبه بالكفار، هو ما ذكرهُ شيخ الإسلام ابن تيمية –
رحمه الله – من أنَّ كل فعلٍ مأخوذ عن الكفار ممَّا هو من خصائصهم فهو تشبه.

أما ما انتشر بين المسلمين مما لا يتميزُ به الكفار، ففي كونه تشبهاً نظر، لكن قد ينهى
عنه لئلا يكون ذريعةً إلى التشبه، وإذا عارض هذا الفعل نصاً من نصوص الشريعة
أو أصلاً، أو ترتب عليه مفسدةً فإنَّه ينهى عنه لذلك.

والشريعة إذا نهت عن التشبه بالكفار دخل في النهي، ما عليه الكفار قديماً وحديثاً، وبهذا
نعلم أنَّ ما عليه الكفار في هذا الزمان من الأخلاق والعادات التي تختص بهم، مما لم
يكن معروفاً من قبل فنحنُ منهيونَ عنه



هذا والله أعلم

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

 

 


:








ارتقاء غير متصل  
قديم(ـة) منذ /24 Nov 2009, 07:35 AM   #75

[ وما توفيقي إلا بالله ]
 
صورة ارتقاء الرمزية

 رقم العضوية : 12320
 تاريخ التسجيل : Jul 2006
 المكان : بين نفحات رَحمةِ اللهْ ,،
 المشاركات : 15,445

المزاج
أحبكم

 
الافتراضي رد: [ ابحثي ] »»» [ استفيدي ] »»» [ تألقي ]

:

بحث الغالية

*طيف*

 

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على خير البرية .. محمد بن عبد الله..

وعلى آله وصحابته الكرام..





أحبتي...

لقد حدد الإسلام الشروط والضوابط التي يجب


على المرأة المسلمة أن تتقيد بها في موضوع اللباس،

وهذه الشروط تنقسم إلى قسمين:


الأول: ما يتعلقُ بتفصيل اللباس وهيئتهِ على البدن.

الثاني : ما يتعلقُ بنوعية اللباس.




القسم الأول: ما يتعلق بتفصيل اللباس


ونعني بذلك الخياطة، فلابدَّ أن تكون خياطة لباس المرأة
موافقةً لما حددهُ الإسلام في هذا المجال، ثم في وضعهُ
على البدن،
وذلك بمراعاةِ الشروط الآتية:


الشرط الأول: أن يستوعب اللباس جميع البدن
وذلك ليكون ساتراً للعورة، وللزينةِ التي نُهيت المرأة عن إبدائها،
فإنَّ القصد الأول من اللباس هو الستر، فلابدَّ أن يكون لباسُ المرأة
ساتراً لوجهها وكفيها وقدميها، وسائر جسمها، قال تعالى:
(( وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا ))

والنهي عن إبداءِ الزينة نهيٌّ عن إبداء مواضعها من باب
أولى، ولولا اللباسُ لظهرت مواضع الزينة: من الصدر،
والذراع، والقدم ونحوها،
فعلى المرأةِ المسلمةِ مراعاة ما يلي:


أولاً: أن يكون اللباس ساتراً لبدن المرأة – ومنه الوجه
والكفان والقدمان والساقان – وعلى هذا فلابد أن تلبس
المرأة ما يستر كل ذلك إذ قد يظهر شيء منه، لا سيما عند
ركوبها للسيارة ونزولها منها، أو دخولها أماكن تضطر فيها
على صعود سلالم، فتظهر زينتها وتحصل الفتنة بها.

ثانياً: وينبغي للمرأة لبس القفازين لستر الكفين، ويجوزُ استعمال
البرقع إذا كان يسترُ الوجه ما عدا العينين أو إحداهما لحاجةِ
الإبصار، ويدلُ لذلك قول عائشة- رضي الله عنها- في المرأة المحرمة:
( لا تتبرقع، ولا تلبس ثوباً بورسٍ أو زعفران)
وما ورواه مالك عن نافع عن ابن عمر، كان يقول: ( لا تنتقبُ المرأة المحرمة ولا تلبس القفازين)

فهذا يدلُ على أنَّ المرأة في غير حالةِ الإحرام تلبس البرقع والقفازين، إذ لو لم يكن
كذلك، لم يكن هناك فائدةً من نهيها عنهما حال الإحرام

ويرى بعض علمائنا عدم الإفتاءِ بجواز لبس البرقع في عصرنا هذا،
لأنه ذريعةً إلى الفساد، حيثُ أصبحت النساء يظهرنَ مع العينين جزءاً

من الوجه، مما يجلبُ الفتنة ولا سيما أنَّ كثيراً
منهن تكتحلُ عند لبسه، فمنعهُ وجيه جداً من باب درءِ المفسدة والله أعلم

ثالثاً: لبس العباءة لابد أن يكون ضافياً على جميع البدن،
لئلاَّ يظهر شيءٌ من مفاتن بدنها وثيابها، لأنَّ ظهور هذا من التبرج الذي نُهيت عنه المرأة المسلمة،
قال تعالى :

(( وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى
وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا)) .
وعلى هذا فلا تضع المرأة عباءتها على كتفها أو على رأسها، ثُمَّ ترفع أسفلها، لعدم حصول المقصود منها.


رابعاً: إنَّ مهمة العباءةِ ستر ما تحتها من لباسٍ يعتبر
من أهم أنواع الزينة المكتسبة، يقول تعالى:
(( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ
عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا))
والجلباب هو الرداء فوق الخمار. وقيل: هو ثوبٌ واسع تستر به
المرأة بدنها كله، والعباءة نوع من الجلباب.

قالت أم سلمة – رضي الله عنها -: لما نزلت هذه الآية:
(( يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ )) ، خرج نساء الأنصار كأنَّ
على رؤوسهنَّ الغربان من السكينة، وعليهنَّ أكسيةِ سود يلبسنها

وعلى هذا فلا يجوز للمرأة أن تلبس العباءة المطرزة، التي
يكون في أطرافها وأكمامها قيطان أو خيوطٍ ملونة، أو تكون
واسعة تظهر منها الذراع، لأنَّ هذا من التبـرج، ولأنَّ العباءة
إذا كانت زينةً في نفسها فهي بحاجةٍ إلى ما يسترها.



الشرط الثاني: ألا يكون اللباس ضيقاً يصف جسمها ..
وذلك أنَّ الغرض من اللباس..
ستر العورة،
ومواضع الزينة،
وهذا إنما يكون بالثوب الواسع،
أما الثوب الضيق فإنه –
وإن يستر لون البشرة – يصفُ جسم المرأة أو بعضه،
فالواجب على
المرأة أن تهتم بستر بدنها وتقاطع جسمها، والتساهل في ذلك
من أعظمِ أسباب الفساد ودواعي الفتنة.

يقول أسامة بن زيد – رضي الله عنه -: كساني رسول الله
قبطية كثيفة مما أهدى له دحية الي، فكسوتها امرأتي، فقال:
مالك لم تلبس القبطية؟ قلت: كسوتها امرأتي. فقال:
(( مرها فلتجعل تحتها غلالة فإني أخافُ أن تصف حجم عظامها))

فالرسول صلى الله عليه وسلم يأمر أسامة أن يطلب من امرأته أن تضع تحت هذا الثوب الثخين غلالة، ليمنع وصف بدنها وحجم عظامها؛
فهذه القبطية
– وإن كانت ثخينة – قد تصف الجسم، ولا سيما إذا كان اللباس الثخين من طبيعته الليونة والانثناء؛ ولذلك خاف من أن تصف حجم عظامها.



وانطلاقاً من هذا الشرط على المرأة ملاحظة ما يلي:

أولاً: أن تعلم المرأة أن اللباس الضيق الذي يصف مفاتن الجسم لا يجوز شرعاً عند المحارم ولا عند النساء، وهو داخلٌ في لباس أهل النار
كما قال صلى الله عليه وسلم:

(( سيكون في آخر أمتي نساء كاسياتٍ عارياتٍ على رؤوسهن كأسنمة البخت إلعنوهنَّ فإنهن ملعونات))

وفي صحيح مسلم من حديث أبي هريرة:
(( لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها ))

وقد فسر العلماء – ومنهم شيخ الإسلام ابن تيمية – الكاسيات العاريات:
بأنَّ من معانيها أن تلبس الثوب

الضيق الذي يبدي تقاطيع جسمها. وقد انتشر عند النساء
ظاهرة اللباس الذي يكون أسفلهُ ضيقاً لا تكاد المرأة تمشي فيه،
ومما يزيدُ الأمر فتنة وضع فتحات جانبيه تظهر ساقيها. وجزءاً من فخذها. والله المستعان!!

ثانياً: ليس للمرأة أن تلبس البنطلون، لأنه من الثياب الضيقة
التي تحددُ أجزاء البدن التي تحيط بها. فهو داخلٌ في معنى
الحديث، ثم إنَّ في لبسه تشبهاً بالرجال، لأنه من لباسهم، بل
إني أخشى أن يكون لبس المرأة البنطلون داخلاً في ثوب
الشهرة الذي سيأتي الحديث عنه إن شاء الله.

ثالثاً: إنَّ هذا اللباس الضيق له آثار على بدن المرأة
، يقول الدكتور وجيه زين العابدين: إنَّ الملابس الضيقة
لا تخلو من أضرار لما قد تسببه من حساسية الجلد،
والضغط على الأحشاء الداخلية، هذا عدا حساسية النايلون نفسه.



الشرط الثالث : ألا يشبه لباس الرجال

فإنَّ لثوب الرجل صفات أهما أن يكون فوق الكعبين أو إلى أنصاف الساقين،
وقد ورد عن أبي هريرة – رضي الله عنه – أن النبي
قال: (( ما أسفل من الكعبين من الإزار ففي النار))

ولكن الأمر أنعكس في هذا العصر، فصار ثوب كثيرٍ من النساء فوق الكعبين، وبعضهنَّ إلى أنصاف الساقين،
وصار ثوب الرجال أسفل من الكعبين، ولا شك أنَّ قصر ثوب المرأة يُؤدي إلى ظهور عورتها من القدم والساق
ونحوهما، وظهور زينتها إذا قامت، أو انحنت، أو جلست
، والله يقول:(( وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ ))

فإذا نُهيت عن إظهار زينة الرجل فهي منهية عن إظهار الرجل نفسها من باب أولى.

وعن أبي هريرة – رضي الله عنه –
قال: "لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الرجل يلبس لبسة المرأة، والمرأة تلبس لبسة الرجل

ولباس المرأة أسفل من الكعبين لحديث ابن عمر – رضي الله عنهما –
قال: قال رسول الله (( من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة، فقالت أم سلمة: فكيف تصنع
النساء بذيولهن! قال: يرخينه شبراً، فقالت: إذن تنكشف أقدامهن، قال: فيرخينه ذراعاً ولا يزدن عليه))

فهذا فيه دليل على وجوب ستر قدم المرأة، وأنه أمرٌ معلوم
عند نساء الصحابة – رضي الله عن الجميع – وأن الرجلين
والساقين مما يخفى ولا يجوز إظهاره، فلابدَّ من ستره، ولا يكون ذلك
إلاَّ بأن ترخي المرأة ثوبها شبراً أو ذراعاً، فعلى المرأة المسلمة
أن تعمل بهذا الحديث، وتفصل ثيابها على ما يقتضيه الدليل الشرعي،
ويكون لها قدوة بنساء خير الأمة وأفضل القرون.

وهناك أحاديث كثيرة تنهى المرأة أن تتشبه بالرجل، وتنهى الرجل
أن يتشبه بالمرأة، ولا شك أن تشبه أحد الجنسين بالآخر انحرافٌ
عن الفطرة، ودليلٌ على عقليةٍ فاسدة، وهو داءٌ عضال، انتقل إلينا نتيجة
الاحتكاك بالغرب، ومحاكاته وتقليده، حتى أصبح الرجل كالمرأة!
والمرأة كالرجل، في الزي واللباس والمشية والكلام ونحو ذلك!
وهذا أمرٌ مستقبح يأباه الشرع، وتنفرُ منه العقول السليمة، لذا
زجر عنه الإسلام، فقد ورد عن ابن عباس
– رضي الله عنهما –
أنه قال: (( لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المتشبهين من الرجال بالنساء، والمتشبهات من النساء بالرجال))

وعن عائشة – رضي الله عنها – قالت: "لعن رسول الله الرجُلة من النساء"

قال ابن أبي جمرة عن التشبه: "إنَّ الذي تقرر مما فهم من قواعد الشريعة خلفاً
عن سلف هو في زي اللباس، وبعض الصفات والحركات وما أشبه ذلك.
وأما التشبه بهم في أمور الخير، وطلب العلوم والسلوك في درجات التوفيق
فمرغب فيه".
ثم ذكر أنَّ الحكمةَ من لعن المتشبهين من الرجال بالنساء

والمتشبهات من النساء بالرجال، هي إخراج شيءٍ عن الصفة التي
وضعها عليها أحكم الحاكمين،
وقد بين ذلك النبي
في لعن الواصلات وغيرهن بقوله: (( المغيرات خلق الله))

وقد ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية الضابط في تشبه الرجل بالمرأة،
وتشبه المرأة بالرجل، وبين أن ذلك يرجع إلى الأغلب، فما كان من اللباس
غالبه للرجال نهيت عنه المرأة، وما كان غالبة للمرأة نهي عنه الرجل، مع
اعتبار أن النساء مأمورات بالاستتار والاحتجاب دون التبرج والظهور، والرجل
بضد ذلك، فالمرأة مأمورة بستر قدميها، فثوبها أسفل الكعبين بشبر أو ذراع،
والرجل ثوبه فوق الكعبين، فمن فصّل ثوبه على صفة ثوب الآخر فهو متشبه به.

وليس الأمرُ راجعاً على مجرد ما يختاره الرجال والنساء، ويشتهونه ويعتاد
ونه، إذ لو كان الأمر كذلك، لكان إذا اصطلح قومٌ على أن يلبس الرجال
الخمار الذي يغطي الرأس والوجه والعنق، وتلبس النساء العمائم والأقبية
لكان ذلك سائغاً.
وهذا خلاف النص والإجماع، لأنَّ الله تعالى

قال: (( وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ )) .
فالفارق بين لباس الرجال ولباس النساء، هو ما يصلح للرجال
وما يصلح للنساء، مع ملاحظة الاعتبار السابق

ولهذا نصَّ العلماءُ على أنَّهُ لا يجوزُ للمرأة أن تلبس اللباس الأبيض
إذا كانت الملابسُ البيضاء في بلادها من سيما الرجال وشعارهم، لأنَّ هذا تشبه بهم والله أعلم.



الشرط الرابع : ألا يشبه لباس الكافرات
وذلك بأن تفصل المرأة المسلمة لباسها تفصيلاً يتنافى مع حكم الشرع
وقواعده في موضوع اللباس، مما ظهرَ في هذا العصر وانتشر باسم "الموديلات"،
التي تتغيرُ كل يومٍ من سيئٍ إلى أسوأ!
وكيف ترضى امرأة شرَّفها الله بالإسلام،

ورفع قدرها. أن تكون تابعةً لمن يملي عليها صفة لباسها، بل صفة تجملها عموماً،
ممن لا يؤمنُ بالله ولا باليوم الآخر، لأنَّه لباس فصّل لغيرها، وهل يلبسُ الإنسان
ما فصّل له أو ما فصّل لغيره؟!

إنَّ كثيراً من صفات لباسِ المرأة اليوم، لا يتفقُ مع الضوابط التي حددها
الإسلام في باب اللباس ، وليس لأحدٍ أن يمنع التجديد في صفةِ الخياطة
والتفصيل، ما دامت متفقةً مع تعاليم الإسلام في صفة اللباس، لكننا الآن نرى كل
يوم صفة للخياطة والتفصيل، فمن أين جاءت؟ وما مدى تحقق شروط اللباس فيها؟
وما دور المرأة المسلمة في ذلك؟ أهو التعقل ومعرفة حكم الإسلام؟ أم هو إجادة
التقليد وحب التبعية والإعجاب بما عليه الآخرون من خيرٍ أو شر؟!



ولو وضعت المرأة إحصائية لملابسها في العام،
لاتضح الإسرافُ في الشراء والخياطة، كما يدلُ على ذلك كثرة مشاغل الخياطة في المدن والقرى.

والقصد أنَّ المرأة منهيةٌ – كالرجل –
عن التشبه بالكفار، ومنه التشبه بهم في اللباس، وقد ورد عن عبد الله بن عمر –
رضي الله عنهما – قال: قال رسول الله - -: (( من تشبه بقوم فهو منهم))

قال شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله -:
( وهذا الحديث أقل أحواله أن يقتضي تحريم التشبه بهم، وإن كان ظاهره يقتضي كفر المتشبه بهم)
، كما في قوله تعالى (( وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ))

وقال في سبل السلام: "والحديث دال على أنَّ من تشبه بالفساق كان منهم،
أو بالكفار أو بالمبتدعة في أيِّ شيءٍ مما يختصون به من ملبوسٍ أو مركوبٍ أو هيئة .

وعن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: رأى رسول الله
عليّ ثوبين معصفرين، فقال: ("إن هذه من ثياب الكفار فلا تلبسها")

وفي رواية
قال: (( اذهب فاطرحهما عنك" قال: أين يا رسول الله؟ قال: "في النار))
والمعصفر: هو المصبوغ بالعصفر، وهو نبت معروف.



والكلام في التشبه يحتاج إلى بسطٍ ليس هذا مكانه، ولكن أكتفى بالنقاط الآتية:

1) إنَّ الإسلام يريد من المسلم والمسلمة أن يكون لكل منهما شخصيةً مستقلة،
وذلك بأن يأخذ عقيدته وعبادته، وأخلاقه وسلوكه، من المصدر الرباني
لا من غيره، وبذلك تحصل له العزة والسعادة في الدارين، وإنَّ الأفكار
والمناهج الأخرى غير صالحةً للتلقي منها واتباعها، لتحريفها وفسادها،
وكفى بأهلها وأتباعها الضالين والمنحرفين دلالةً على عدم صلاحها وإصلاحها.

2) إنَّ التشبه بالكفار ضعفٌ وانهزامية، وعقدةُ نقصٍ سرت في أجسام بعض
المسلمين في هذا العصر، بين الرجال والنساء على حدٍ سواء، وكأن عندنا
من النقص والتخلف ما نحاولُ أن نمحوه بالتشبه
بالكفار، واقتباس مناهجهم وأوضاعهم، وقد حكى ذلك المؤرخ "عبد الرحمن بن خلدون"،
وعقد له فصلاً في مقدمته، فليرجع إليه

3) إنَّ التشبه بالكفار لابد أن يورث عند المسلم نوعَ مودةٍ لهم، أو هو
على الأقل مظنةُ المودة، فيكون مُحرماً من هذا الوجه،
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية –
رحمه الله -:
(فإذا كانت المشابهة في أمور دنيوية تورثُ المحبة والموالاة،

فكيف بالمشابهة في أمور دينية؟ فإنَّ إفضاءها إلى نوع من الموالاة أكثر
وأشد، والمحبة والموالاة لهم تنافي الإيمان)

فليعلم هذا من يتشبه بالإفرنج في لباسهم أو سلوكهم، وعاداتهم وغير ذلك
مما يشعرُ بالميل إلى حبهم والإعجاب بهم، ويزدري المسلمين المتمسكين
بما هم عليه من لباس وسلوك وعادات.

4) الضابط في موضوع التشبه بالكفار، هو ما ذكرهُ شيخ الإسلام ابن تيمية –
رحمه الله – من أنَّ كل فعلٍ مأخوذ عن الكفار ممَّا هو من خصائصهم فهو تشبه.

أما ما انتشر بين المسلمين مما لا يتميزُ به الكفار، ففي كونه تشبهاً نظر، لكن قد ينهى
عنه لئلا يكون ذريعةً إلى التشبه، وإذا عارض هذا الفعل نصاً من نصوص الشريعة
أو أصلاً، أو ترتب عليه مفسدةً فإنَّه ينهى عنه لذلك.

والشريعة إذا نهت عن التشبه بالكفار دخل في النهي، ما عليه الكفار قديماً وحديثاً، وبهذا
نعلم أنَّ ما عليه الكفار في هذا الزمان من الأخلاق والعادات التي تختص بهم، مما لم
يكن معروفاً من قبل فنحنُ منهيونَ عنه



هذا والله أعلم

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

 

 


:








ارتقاء غير متصل  
موضوع مغلق

أدوات الموضوع

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح


مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
تألقي بالفيروزي.. اخت الاسير منتدى الجمال والأناقة 25 20 Dec 2009 01:56 PM
تألقي بمواضيعك رهف المشاعر بـَـــوْح الـْــحـُـروف 5 28 Feb 2008 07:16 PM
استفيدي من الجوال البريئة الجـَوَالُ وَمَقـَاطِع الـبْلوتُوث 0 24 Jul 2007 09:32 PM


الساعة الآن +3: 01:51 PM.


احصائيات شبكة انا مسلمة النسائية في رتب

Alexa Certified Traffic Ranking for www.muslmh.com Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2011, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.1 ©2009, Crawlability, Inc. SEO by vBSEO 3.3.1 ©2009, Crawlability, Inc. TranZ By Almuhajir جَمِيعُ الحُقوق مَحْفُوظَةٌ لشَبَكَة أَنَا مُسلِمَة © 1425 هـ - 1431 هـ


vBulletin Optimisation by vB Optimise.