برنامج الاسطورة - الإنتهاء: 17 Dec 2012

درب التفوق حلمنا - الإنتهاء: 21 Jun 2012 بوح shop - الإنتهاء: 12 Jul 2012 بوسيلتي أتميز - الإنتهاء: 14 Jun 2012 الاء مستترة - الإنتهاء: 06 Jul 2012 اذا أحبك نجوت - الإنتهاء: 06 Jul 2012

عـودة للخلف   مُنْتَدَى أَنَا مُسْلِمَةٌ > المُنتَدَيَات > حـِـــوَاراتٌ وَقـَــضـَـايــا

حـِـــوَاراتٌ وَقـَــضـَـايــا ~ قضايا تُهمكِ وأنتِ جزءٌ منها ~ هُنا شاركِ برأيكِ لنثبت معاً دور المرأة في المُجتمعِ و الأُمـة ~

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم(ـة) منذ /06 Jun 2004, 10:41 AM   #1

غصن مثمر
 
صورة مبدعة 11 الرمزية

 رقم العضوية : 171
 تاريخ التسجيل : Mar 2004
 المشاركات : 207

 
وجدتها المراة الداعية.. والشهرة .. والمجد..

إكرام الزيد ..

هل تريدين أن تكوني داعية؟
أم تتمنين أن تكون لك بصمتك المتميزة في مسيرة الإصلاح؟!
إنّ أصل هذه المقالة هو عرض لمشكلة إحدى الأخوات، إذ أقرّت باهتمامها بأمر الدعوة ورجائها طرقه والدخول فيه، لكنها تواجه مشكلة في خشيتها من الظهور، وربما كانت محبة للمدح، وتتمنى المناسبات حتى تشارك فيها .. فتجنبت حتى لا تقع في الرياء!
قبل أن ندخل في العلاج علينا أن نحدد المشكلة بالضبط ..
هل المشكلة هي في الظهور نفسه.. إذ ترين أنّه خطأ؟
أم أنّ الظهور هو وسيلتكِ لحصول المدح والشهرة.. إذ هما غايتاك؟
أمّ أنّ الظهور أصلاً قد صار بالنسبة لكِ غاية لا وسيلة؟.
أسئلة تبدو أمام ناظرنا كأطياف .. تلحّ طالبة الدواء الشافي .. فهيا لنركب جوار التعاون المنشآت، نمخر بها عباب الجواب..

أولاً .. تأكدي أنّه الظهور بحدِّ ذاته ليس مشكلة !
فالظهور غالباً ما يكون لوجود شيء متميز فيكِ، وهنا عليكِ أن تفرحي وتحمدي الله على ما أتاكِ من فضله، ثم عليكِ استشعار وطأة العبء الملقى على عاتقكِ، والتكليف الذي أنيط بك حينما وهبكِ الله نعمة سيسألكِ عنها، وهل استعملتِها في طاعته، وهل جنّدتِها في سبيل نصرة دينه؟
مثلاً في الأدب الإسلامي، نحن نحتاج إلى وجود أدب إسلامي يكتسح ساحة الأدب العامة بقوة ويثبت وجوده، ودعيني أحدثكِ من تجربة شخصية، ولا ينبئك مثل خبير ..
فأنا هاوية صغيرة أكتبُ الشعر والمقالة والقصة، بخطوات ما زالت تتعثر، وقد عرفتُ بهذا عند الكثير من معارفي، لكنني أحتاج من يمسك بيدي، ويشد عليها، ويرشدني، ويقوم اعوجاجي، ويوجه أفكاري نحو أدبٍ سليم يسمو عن غثاء الأدب الذي صار " قلة أدب ".. أرأيتِ؟
أنا أحتاج أشياء كثيرة الآن، ولو أغلقتُ فمي، وتقوقعت على نفسي لما تعلمتُ شيئاً، لكنني لم أفعل، فبدأتُ أشق طريقي في الجامعة، وذهلتُ حينما وجدتُ فرصاً رائعة من أستاذاتي في جميع الكليات وليس فقط كليتي .. حتى سعيت إلى استغلال هذه الفرص .. وشاركت في المسابقات، ونشرتُ قليلاً، بمتابعة جميلة جداً منهن..
فهل سيأتي شخص الآن ليقول لي: يجب أن تتمني أن لا تفوزي في المسابقة وأن تتمني ألاّ تنشر مشاركتكِ وعليكِ الصمت والانغلاق على نفسكِ؟
هل يُقبل هذا المنطق؟
بالطبع لا .. وإلا كيف أتعلم؟
وإذا تعلمتُ .. فلمن نترك الساحة ؟!
وتأكدي أنّ الأمر ينطبق عليكِ تماماً، سواء كنتِ خطيبة مفوهة، أو منشدة عذبة الصوت، مؤثرة الأداء، أو شاعرة متألقة، أو منظمة محنكة، أو محاورة بارزة أو غير ذلك .. فهل من خطأ إذا طورتِ قدراتكِ .. وخضتِ لجج المناسبات لتكتسبي تجارباً قيمة تضيفينها إلى خبراتكِ في هذه الحياة القصيرة؟
هل هناك خطأ في هذا الظهور يا أختاه؟

ثانياً .. تأكدي .. تأكدي .. لا يمكن أن يكون الظهور بحدّ ذاته غاية !!
فلا يوجد إنسان يظهر حتى يظهر، بل لا بد من وجود دافع له، إمّا سبب صالح ( دعوة، إرشاد، إدخال سرور، تعليم، تذكير، دعم الحق، تحقيق مصالح سامية للنفس أو للغير)، وإمّا غير ذلك ( طلب المدح، الشهرة ونحوه).
إذًا .. حددي هدفكِ .. هل هو فعلاً ( المدح ) كما تقولين؟

إن كان كذلك.. فكلّ الناس يحبّ أن يُثنى عليه لا أن ُيذم، والناس شهداء الله في أرضه، ولعلكِ تعرفين حديث الجنازة التي مرت عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فأثنوا عليها خيراً فقال: وجبت، والأخرى التي أثنوا عليها شراً فقال: وجبت.. أما رأيته حين أجاب عمرَ -رضي الله عنه- حينما سأله: يا رسول الله، ما وجبت؟ فقال له: ( هذا أثنيتم عليه خيراً وجبت له الجنة، وهذا أثنيتم عليه شراً وجبت له النار).. ثم قال: ( أنتم شهداء الله في الأرض) .
لكن ..!!
أن يكون ذلك هماً وشغلاً شاغلاً وهدفاً يدفع الإنسان إلى أن يبحث عنه بحثاً، ويجري وراءه لهثاً، وتقصر من دون همته لأجل المدح همم الأشاوس !!
هنا يا عزيزتي .. سيحتاج الأمر إلى مراجعة مع نفسكِ ..
وانظري .. هل تشعرين بنقص في جانب معين تريدين جبره بسماع المديح؟
لا .. لا يا صاحبتي .. فحري بمثلكِ ممن أوتيتَ شيئاً من تميز ساعد في إبرازها وإظهارها، أن تنسب الفضل لأهله: ( ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء)، وأن تعلمي أنَّكِ بما أوتيتِ من لدن الرازق الوهاب أرفع من مجرد كلمتين يقولها الناس أمامكِ، فربما صدقوا وربما نافقوا، وربما أعطوكِ من طرف اللسان حلاوة، وهم بين جنبيهم قلوب تستعر حسداً يأكل حسناتهم، المسألة يا أختي أعظم من " ثرثرة " لا تضيف لكِ شيئاً سوى عجبٍ يكون بداية لتردّيكِ!!
ثم دعي قبس النبوة يفجر الأنوار تجلو ظلمات الدرب: ( احثوا في وجع المداحين التراب ) !
وهكذا .. فالتميز له ضريبة، والظهور له ضريبة، وكلّ شيء بثمنه، ولا تستطيع استشعار ذلك العبء بصدق إلا من حملتْ الهمّ وارتقتْ في درجات الإيمان ونبذت الرياء والعجب، واستغفرت من خفّي الذنب، ومستور الزلل، وسألت الله أن يرزقها هدى وتقى وإخلاصاً .. نسأل الله أن نكون ذلك .. وأن يغفر لنا ..

ثالثاً.. نصيحة يا أختي وإني لناصحة أمينة!!
لا تتمني المناسبات..!
فالمناسبات موجودة دائماً .. ومهما كثر ظهوركِ فيها؛ فهو لن يكون شيئاً مهماً ما لم يكن لكِ أثر فاعل فيها، يشعّ بنور السلامة وصفاء العقيدة وصحة المنهج..
واعلمي أنّ الأمر يرجع إلى النية دائماً، وبما أنّ الأعمال بالنيات، فلا أحد من الناس له شأن بنيتك، المهم هو نوع العطاء الذي تقدمينه، بمعنى أوضح .. المفترض أن يكون في ظهوركِ إضافة حقيقية نافعة (لكِ، للناس) .. واعلمي أنّ من صدق مع الله صدق الله معه، وأنّ أمراً ابتدأ بالإخلاص فإنّ منتهاه القبول، ووالله لتجدين في نفسكِ بعد حين انصرافاً عن الظهور؛ فلا تلبث الدنيا إلا أن تأتيك راغمة، ولا تدرين بنفسكِ إلا وأنتِ تساقين سوقاً إلى مواقف وأحداث يتوهج فيها نجمكِ دون أن تسعي نحوها أو تبحثي عنها أو حتى تفكري بها .. وإنّ في ذلك لعبرة لأولي الألباب!
نقلا من موقع الإسلام اليوم ..








مبدعة 11 غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) منذ /07 Jun 2004, 03:48 AM   #2

مِنْ كِبَارِ الشَخْصيَّات ..~
 
صورة الغادة الرمزية

 رقم العضوية : 7
 تاريخ التسجيل : Feb 2004
 المشاركات : 8,201

 
الافتراضي

فالتميز له ضريبة، والظهور له ضريبة، وكلّ شيء بثمنه، ولا تستطيع استشعار ذلك العبء بصدق إلا من حملتْ الهمّ وارتقتْ في درجات الإيمان ونبذت الرياء والعجب، واستغفرت من خفّي الذنب، ومستور الزلل، وسألت الله أن يرزقها هدى وتقى وإخلاصاً .. نسأل الله أن نكون ذلك .. وأن يغفر لنا ..

كلمات تكتب بمااء الذهب بارك الله في نقلك الرائع

نفع الله بك غاليتي أثابك الله ..







__________________
قال الفضيل بن عياض رحمه الله تعالى :


ما زينت جنـــه لأمة مثل هذه الأمة


ولكــــــــــــن .......


لا نـــرى لهــا عاشـــــــقا !!


ربي لا أرجو ملاذاً آمناً إلا حماك
ربي لا يسعد روحي أبداً إلا رضاك
اللهم إني أسألك رضاك والجنة وأعوذ بك من سخطك والنار
الغادة غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) منذ /07 Jun 2004, 07:17 AM   #3

شجرة طيبة

 رقم العضوية : 77
 تاريخ التسجيل : Mar 2004
 المشاركات : 741

 
الافتراضي

نقل موفق أخيه

بارك الله فيك







__________________


أموت ويبقى كل ما قد كتبته
فياليت من يقرا كتابي دعا ليا

لعل الإله يمن بلطفه
ويرحم تقصيري وسوء فعاليا
مسلمة متواصية غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) منذ /09 Jun 2004, 02:18 AM   #4

بذرة

 رقم العضوية : 317
 تاريخ التسجيل : Jun 2004
 المكان : الكويت
 المشاركات : 15

 
الافتراضي

جزاك الله الفردوس ..

موفقة ..







__________________
الحمد لله .. سبحان الله ..
منطلقة بطموحي غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) منذ /09 Jun 2004, 02:44 AM   #5

غصن مثمر
 
صورة عاشقة الشهادة الرمزية

 رقم العضوية : 291
 تاريخ التسجيل : May 2004
 المشاركات : 181

 
الافتراضي

نفع الله بك غاليتي

وجزاكِ البارئ خير الجزاء ...







__________________




عاشقة الشهادة غير متصل   الرد باقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح


مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
الله أهل الثناء والمجد للشيخ ناصر الزهراني عَـطاءْ بـَـــوْح الـْــحـُـروف 4 04 May 2008 06:55 PM
قصة الداعية سلطان رحمه الله يحكيها رفيق دربه الداعية أحمد ( أبو زيد) قصة مبكية جرح غائر ~ طـَابَتْ مَسَـــامِعُكمـ ~ 3 30 Jul 2007 04:59 AM
المراة الداعية كيف تنجح في دعوتها........ اذا كنت داعية ادخلي ؟؟ طاهـ النفس ــرة ~ مُـــلــتـَقـى الأحِــــبَّـــــة ~ 4 06 Jul 2007 10:14 AM


الساعة الآن +3: 09:03 PM.


احصائيات شبكة انا مسلمة النسائية في رتب

Alexa Certified Traffic Ranking for www.muslmh.com Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2011, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.1 ©2009, Crawlability, Inc. SEO by vBSEO 3.3.1 ©2009, Crawlability, Inc. TranZ By Almuhajir جَمِيعُ الحُقوق مَحْفُوظَةٌ لشَبَكَة أَنَا مُسلِمَة © 1425 هـ - 1431 هـ


vBulletin Optimisation by vB Optimise.