|
|
|
|
|
|
|
|||||||
| المَواضيعُ المتَكَرِرَة أو المُخَالِفَـة للضَوابِطِ حرصا على طرح كل جديد سيخصص هذا القسم للمواضيع المتكررة والمُخالفـة للضوابط ( نرجو مراجـعة الضوابط ) |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 | |||||
|
غصن مثمر
![]() ![]() ![]()
|
![]() لن أتكلم من أبراج عاجية ولا من فلسفة إغريقية ذات ثقافة هيلينية. أستطيع أن أتفلسف عليكم وأملأ مقالتي بكلمات رنانة 'إرهاصات، بوتقة، الحيز التكويني، برهة، هنيهة،ردهة، إيقونة، قيض، أشتف، أدلهم، ودلف' وبما أن اللغة تتألف من ثمانين ألف مادة، المستعمل منها عشرة آلاف فقط سأحاول أن استخدم أقل عدد من الألفاظ وأستخدم المتداول منها قدر المستطاع ![]() استمعوا معي لهذه القصة: طلب الوالي من أهل القرية.. طلبًا غريبًا.. في محاولة منه لمواجهة خطر القحط والجوع، وأخبرهم بأنه سيضع قِدرًا كبيرًا في وسط القرية.. وعلى كل رجل وامرأة أن يضع في القِدر.. كوبًا من اللبن بشرط أن يضع كل واحد الكوب لوحده من غير أن يشاهده أحد. هرع الناس لتلبية طلب الوالي.. كل منهم تخفى بالليل وسكب ما في الكأس الذي يخصه. وفي الصباح فتح الوالي القدر.. وماذا شاهد؟ القدر امتلأ بالماء ![]() أين اللبن؟! ولماذا وضع كل واحد من الرعية الماء بدلاً من اللبن؟! كل واحد من الرعية.. قال في نفسه: [إن وضعي لكوب واحد من الماء لا يؤثر على كمية اللبن الكبيرة التي سيضعها الناس في القرية]. وكل واحد اعتمد على غيره في رعاية مصالح البلد.. وكل واحد منهم فكر بالطريقة نفسها التي فكر فيها أخوه، وكل واحد منهم ظن أنه هو الوحيد الذي سكب ماءً بدلاً من اللبن، والنتيجة التي حدثت.. أن الجوع عم هذه القرية ومات الكثيرون منهم. ولم يجدوا ما يعينهم وقت الأزمات. ![]() هذه القصة الرمزية تنطبق على ما يحدث في بلدنا في هذه الأيام، كل واحد يلوذ بالصمت ولا يفكر أن يسجل موقفًا من الأحداث التي تجري من حولنا.. لا يبدي رأيه ولا حتى مشاعره حيال قضية المرأة.. والتي تستعر نيرانها يومًا بعد يوم.. وكل واحد منا يقول: [غيري سيقوم بالواجب]. وإذا بالواجب لا يقوم به أحد - اسمعوا: نحن النساء والرجال جميعًا نواجه حربًا.. أسوأ ما فيها.. أنها خفية.. بطيئة، لكنها مدروسة الأهداف، ومضمونة النتائج إلا إذا تداركتنا رحمة ربي، ولن يحدث ذلك إلا إذا رأى منا ربنا صدق التوجه وصلاح النية، وإذا قام المجتمع وقاوم هذا الطوفان. القضية يا سادة.. [قيادة] المرأة للسيارة.. قضية اجتماعية.. يعني لابد أن يحلها المجتمع. ![]() لحظة أيها القارئ!!! لا تدر وجهك.. تعال من هو المجتمع؟! المجتمع هو أنا وأنت وهي وهو.. كل منا بالآخر اجتمع.. فسميناه المجتمع، لماذا هذا الصمت؟ ماذا تنتظرون؟ الحرب الباردة بدأت في السعودية.. واتخذت أسهل الطرق وأكثرها ضمانًا.. [المرأة].. المحاولات تجري على قدم وساق لإخراج المرأة من بيتها ومحاولة خلطها بالرجل.. في كل مجالات الحياة. وارتكزت هذه الدعوى على الجانب الضعيف وهو عاطفتها.. صاحوا وولولوا.. بأن المرأة هنا [مسكينة] مظلومة وأن حريتها مقيدة، وأنها لابد أن تتحرر.. تركوا كل حقوقها وركزوا على ركوبها السيارة... ![]() جعلوا من تعاليم الدين السمحة التي تحفظ لها كرامتها.. هي ذاتها التي تعقدها وتقيدها، وصفوا التي تتمرد على هذه التعاليم بالبنت الجريئة.. وأثنوا عليها.. [والغواني يغرهن الثناء] العالم الغربي الحاقد على الأمة الإسلامية.. نظر إلينا كمسلمين.. فمات من الغيظ.. لماذا؟! صحيح أننا أخفقنا في الحضارة المادية والصناعة والزراعية و...و.. والحضارة المظهرية لكنهم وجدوا عندنا ما لا يستطيعون صنعه أو الوصول إليه بقوانينهم الوضعية المتخبطة، وجدوا عندنا بيئة نظيفة وأسرة متماسكة، عائلة متحابة.. الجريمة محدودة..البنت محترمة وحقوقها مصانة.. المتحجبة يقف العالم كله ليعتز بها ويفسح لها الطريق كملكة.. وجدوا مجتمعًا قدر المرأة ورفع منزلتها، لم يجعلها رخيصة مهانة مبتذلة وفي متناول الجميع. ![]() حبيبتي: لولا هذا الدين لكنا أنا وأنت في عداد المؤودات... نقموا من هذا الدين.. ففكروا.. وقرروا أن يدخلوا من جانب العاطفة الهشة، أوهمونا أننا مسكينات، ضعيفات، حقوقنا ضائعة في بلدنا. إن هذه المحاولات خطط لها منذ مؤتمر بال في سويسرا 1897 [يوم أن كنا أنا وأنت في عالم الذر]. ![]() [لا تقولي.. إنني معقدة وكل شيء عندي مؤامرة، وأن الجماعة ما جابوا خبر حجابي ولا حجابك..] لا يا حبيبتي.. يؤسفني أن أخبرك. أن من أهم مصالحهم.. [إضعاف الأمة الإسلامية]، وإذا ضعف نصف الأمة [وهي الأمة] سأترك لمخيلتك العنان فيتصور ما يحدث. هذه المحاولات..هدفها خبيث.. تحمل في أحشائها جنينًا مشوه الخلقة، ومستقبلاً مظلمًا مليئًا بالجريمة.. لا بد من السرعة لإجهاض هذا الجنين قبل أن تنفخ فيه الروح، ولتعلموا أنكم إن قاومتم ستنتصرون وبسرعة.. ذلك لأن الحق معكم.. والحق يعلوا ولا يعلا عليه.. وإن الله مولانا والكافرين لا مولى لهم. ![]() والكثرة تغلب الشجاعة جولة الباطل ساعة وجولة الحق إلى قيام الساعة إلى كل أب: ارفض القيادة لأن الخطر سيأتيك لا محالة.. ماذا تنتظر.. أن تأتي ابنتك تبكي وقد حملت سفاحًا من حبيبها الذي يحلف لها ويبكي أمامها أنه سيتزوجها.. لا تستبعد فالطريق سهل.. حينها.. ستضيق بك الدنيا وتتمنى لو تدسها في التراب. الأسباب كلها متوفرة [ سيارة + جوال + صديقات سوء + شباب فارغ + ميول وغرائز فطرية + ثقة الأهل + شيطان رجيم] أنا لا أبالغ.. الواقع أمامنا. العالم من حولنا جرب ما سنجربه.. ولم يدر في خلده أي نوع من الجريمة، وكل أب استبعد مثلك..وترك ابنته تجرب.. فسقطت في الرذيلة. ![]() إلى كل أم: ماذا تنتظرين؟! حتى لا تسهري كل الليالي في خوف وكرب ما بين ابن لا تعرفين مقره.. يلاحق البنات في كل مكان.. وقد يفجعك ويهدد بالزواج من بنت مطلقة معها ستة أطفال.. لا تناسبه اجتماعيًا ولا فكريًا.. وتضطرب الأسرة لمصاهرة من لا يتناسب مع تقاليدها خوفًا على الولد من الانتحار.. أو تخافين على بنت ما هيأ الله طبيعة تكوينها وتركيبتها للقيادة. وما تدرين هل ترجع أو تموت في حادث أو تخطف أو يغرر بها وقد تقع في مخدرات أو أوكار فساد. اخرجوا للشارع وانظروا إلى وجوه قائدي السيارات.. شباب صغير جدًا لا نأمن بناتنا عليه.. شباب فارغ لا هم له في الحياة إلا ملاحقة البنات.. إنهم يلاحقون طيفها وهي محتشمة.. فكيف لو قادت السيارة وخلعت شيئًا من سترها؟ إنك حتى لو أمنت البنات عليهم من التحرش بهن. لا شك أنك لا تستطيع أن تأمن على حياة بناتك من تهورهم وسرعتهم الجنونية.. إنك تراهم في طريق.. وفجأة تتحول السيارة إلى طفرة جينية..خارجة عن كل قوانين مندل للوراثة. ![]() إلى كل زوجة: ماذا تنتظرين؟ أن يضيع زوجك منك.. ويقضي وقته من شارع لشارع ومن علاقة إلى علاقة.. حتى تفقدينه وتتركين له البيت.. ألا تغارين على زوجك؟ أليس.. أليس رجل؟ خاف عليه المصطفى عليه الصلاة والسلام من فتنة النساء؟ فكيف لا تخافين عليه أنت؟! وكيف تسكتين على قيادة المرأة.. هذه المرأة التي تفتن زوجك وتذهب بعقله ولبه وماله؟ بينما أنت تستسلمين للبكاء المر والنوم والقلق. إنك تخافين عليه أن يجالس الرجال المتزوجين على نسائهم حتى لا يحرضوه على الزواج عليك. إن الموضوع الذي تهربين من التحدث فيه هو [التعدد] وترتجفين أن زوجك ـ لو تخيلت ـ تزوج أو سيتزوج عليك.. إنك تهلعين لو عرفت أنه مسافر لبلد عربي أو إسلامي الزواج فيه سهل وميسر. ![]() إنك لتضطربين لو سمعته يهمهم في الهاتف بكلام غير مترابط. فكيف تتركينه.. كل يوم.. يعدد.. وبطريقته الخاصة والمحرمة. صفي مشاعرك.. فيما لو تخيلته ينظر لهذه ويتغزل في تلك.. ويقضي طوال ليله معك وهو يفكر ويتخيل أخرى شاهدها في الشارع، أو عند إشارة.. أو رحمها وساعدها أية مساعدة [ونحن شعب نحب المساعدة]. وبما أننا نفهم بعضنا.. فلا تقولي: يذهب يفعل ما يريد، لأني أعرف أن أول من يغير رأيه هو أنت.. [لأن الرجل حتى لو لم تحبينه إذا شعرت بأنه ذهب لغيرك.. لا تتحملين. لا تقولي: إن زوجك يحبك [لا تتكلمي على هذا الحب.. لا تحرضيني على الكلام.. دعي الأمر بيني وبينك، المعلومات التي لدي خطيرة وعلمية سأتركها احترامًا لك وحبًا فيك]. ![]() ولا تقولي: إنه ثقة.. وإنه متزن ومستقيم [رجلي مطوع ما يناظر].. [الحمد لله ما يرفع عيونه]. صحيح، لكن قيادة المرأة للسيارة ووقوفها بجانبه في كل مكان سيجعل مهمته صعبة..بل تكاد تكون مستحيلة.. {رَبَّنَا وَلا تُحَمِّلْنَا مَا لا طَاقَةَ لَنَا بِهِ}[البقرة:286]، {وَخُلِقَ الإِنْسَانُ ضَعِيفاً} [النساء:28] لعله لا يخفاك قصص استسلام الرجال الأقوياء.. الفحول.. لضعف النساء.. هل أذكر لك قصص الجاسوسات اللاتي أوقعن أقوى الرجال في السياسة؟ أم قصص البغايا اللاتي أجهزن على أموال الأغنياء؟ سأكتفي بقصة واحدة.. قصة المسلم.. إمام المسجد.. الذي تحول للنصرانية بسبب فتنته بالمرأة.. ومات وهو يسجد لها من دون الله. كثير من الرجال.. بالرغم من قوتهم.. ركعوا وسجدوا وبكوا من أجل نساء.. ومن أجل بغايا.. وسقطوا مع الساقطات إنها ناقصة عقل ودين.. لكنها.. [تغلب ذوي اللب من الرجال].وأنت أيها الزوج: لنترك الحمية والرجولة جانبًا.. لأن الرجولة نادرة.. ومن الصعب أن نتحدث بها هكذا ونمنحها أي واحد، ألم تفكر لحظة في أن زوجتك قد تحب رجلاً غيرك.. وقد يستدرجها.. وتخونك بقصد أو بغير قصد.. وقد تستمر في الخطأ وتقدم التنازلات وهي كارهة خوفًا من تهديدات رجل نذل غرر بها وخدعها. ![]() إلى كل أخ: إن لك أختًا.. هي واجهتك.. اسمها من اسمك وأمها هي أمكم.. انظر إلى وجهها. بريئة.. لا يمكن أن تغري رجلاً.. كل واحد سينظر لأخته بالطريقة نفسها التي تنظر بها لأختك.. إن أخت أي رجل ستراها في الشارع متزينة متعطرة.. تتميع في حركاتها.. وتتمايل في مشيتها.. وتخضع في صوتها وتلينه.. يطير عقلك معها. إنك في اللحظة التي تصرخ فيها [يا زين البنات ويا حلو البنات.. الله عالبنات] يصرخ شاب مثلك.. يقول لأختك ما قلت لأخته ويتغزل بها غزلاً وبأساليب تفوقك ما عندك. إن أختك تحمل صفات بنت الناس نفسها.. لم تخلق من مادة غير الطين.. إن لها التركيبة نفسها ولديها الميول والرغبات نفسها.. وتكون وهامًا لو اعتقدت أن أختك ستكلم الشاب الغريب [بالجلافة] والطريقة نفسها التي تكلمك بها.. ![]() خلق الله في كل من الرجل والمرأة ميولاً فطرية غريزية.. لا يمكننا إنكارها أو تسفيهها وتجاهلها، الرجل يحاول أن يلفت نظر المرأة ويستميلها.. والمرأة تعمل الشيء ذاته. هذا الميل الفطري وضعه الله في داخل كل فرد منا. إنه ميل مقصود. لكنه لم يكن مقصودًا لذاته.. إنما كان مقصودًا لغيره.. لحفظ الجنس البشري من الانقراض.. وجد للتزاوج والتوالد والتكاثر. فلولا هذا الميل الطبيعي لما تزوج الرجل من المرأة ولما أحبها ولما أنس بقربها. ولعزف كل منهما عن الآخر وانقرض البشر. ما يريده أهل الفساد.. هو أن يجعلوا هذا الميل مقصودًا لذاته، وأن تكون العلاقات المحرمة والفساد الأخلاقي والجنسي هو الذي يعم وينتشر. إن بناتكم وزوجاتكم وأخواتكم.. أمانة في أعناقكم، وإياكم أن تنساقوا وراء رغبتهم في التجربة وإلهاءً لهم على نيل لذة المحاولة.. ولو أننا سمعنا لتوسلات الصغار ورغباتهم الآنية وحققنا طموحاتهم الشقية.. إذن لسمعناهم منذ زمن..يوم كانوا صغارًا يصرخ أحدهم ليمسك بالسكين الحادة ويقطع بنفسه التفاحة، ولتركناهم وهم يبكون ليتناولوا إبريق الشاي الساخن. ![]() كنا نقول لهم: كخ.. حار.. لا .. كنا في كل هذه الأحوال نخاف عليهم الخطر.. ألا نخاف عليهم من الخطر بعد أن كبروا؟! إننا نخاف عليهم وهم صغار.. كل دول العالم.. جربوا هذا الشيء الحار.. تعبوا.. مرضوا.. اكتووا بالنار وهاهم يدفعون الثمن.. [انتحار، اكتئاب، مخدرات، اغتصاب، اختطاف، قتل، عنف، شذوذ، أمراض نفسية وجنسية، و....]. لماذا علينا أن نجرب الفشل؟! إن تجربة المجرب.. حمق ما بعده حمق. ملحوظة مهمة: الكلام الذي قلته ليس تكهنات شخصية ولا أعني بها [كل] المجتمع. دعونا من كل الذي مضى، خلاصة القول: هل ستملئون الأكواب لبنًا؟???? ![]() [/color]
![]() ![]() آخر من قام بالتعديل التـّوحـيـد; بتاريخ 17 Sep 2005 الساعة 11:39 AM. |
|||||
|
|
|
|
#2 | ||||
|
زهرة فواحة
![]() ![]()
|
آآه على هذا الزمان الحرب على المسلمين في أوجها لا حول ولا قوة إلا بالله لنا عودة أخرى ( من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون ) ![]() |
||||
|
|
|
|
#3 | |||||
|
ثمرة يانعة
![]() ![]() ![]() ![]()
|
المرأة إذا تربت منذ صغرها على التربية الاسلامية وزرع الثقة في نفسها واعطاؤها حقها من الحب والحنان فإذا ما بلغت وكبرت فتكون حورية عصرها وربما أفضل من ألف ألف رجلا في هذا الزمان الله المستعان وقوة المرأة المسلمة وحكمتها وصبرها يشهد له التاريخ في زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم وغيرهن الكثير.. وبل وبعضهن سجلن أروع البطولات في بعض المعارك الاسلامية الخالدة.. كانت تلك المرأة المسلمة مفتية عصرها فكان الرجال وهم رجالا فيحضرون لاستفتائها وسؤالها وتلك المرأة ضحت وثبتت يوم أن انهزم الرجال .. ثبتت حامية ومدافعة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم والدماء تسيل من وجهه عليه الصلاة والسلام فطبعا وكما يقال أن وراء كل رجل عظيم امرأة عظيمة فنقول إن وراء كل امرأة عظيمة أبا عظيم! إن المرأة المسلمة إذا كانت كذلك والله لا تلتفت إلا تلك التفاهات وما يتفوهون به أهل العلمنة والفجور من الدعوة إلى قيادتها ا للسيارة أو التحرر من حجابها أو غير ذلك فإنها ثابتة ثبات الجبال الشامخة ولا يهزها تلك العقول المنحطة والمشاهد المخزية.. بل إنها والله تزيد ثباتا وشموخا على العكس مما يدعون ويتمنون به هؤلاء أهل العقول الصغيرة فالمشكلة والله كيف تكون التربية منذ الصغر فالآن كم من البيوت تربع في زواياه ذلك الوحش اللئيم فعشعش في عقول أبناءنا وبناتنا فأصبحوا أجسادا بلا أرواح ولا أخلاق .. وما نقول إلا حسبنا الله ونعم الوكيل nour
![]() « إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون، نحن أولياؤكم في الحياة الدنيا وفي الآخرة ولكم فيها ماتشتهي أنفسكم ولكم فيها ماتدعون، نزلاً من غفور رحيم » آخر من قام بالتعديل عطر الندى; بتاريخ 16 Sep 2005 الساعة 02:03 AM. |
|||||
|
|
|
|
#4 | |||||
|
محررة
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
وإن كان هناك هتافات ونداء وخطط لقيادتها للسيارة فنتذكر أن هناك أسودا وكذلك نساء حياتهم كلها في سبيل الله ولا يغرنكم أقاويل وهتافات الفسقة هؤلاء ما يشكلون إلا فئة قليلة وإن الله لناصر عباده المؤمنين .. >>>> شكلي متفائلة بشكل جنوني: ) nour جزاك الله خيرا عزيزتي ونتمنى منك أن تحذفي الصورة التي بجانب كلمة - منقول - لأنها صورة كرتونية ومرسومة وإن تلك الصور محرمة أشد تحريما وبارك ربك فيك ![]() ( عندما نلمس الجانب الطيب في نفوس الناس ، نجد أن هناك خيرا كثيرا ، قد لا تراه العين أول وهله .. شي من العطف على أخطائهم ، شيء من الود الحقيقي لهم، شيء من العناية غير المتصنعه بإهتماماتهم وهمومهم ، ثم ينكشف النبع الخير في نفوسهم ) قالوا بكيت على فراق أحبةٍ http://www.janazh.com/janazh/modules...ails&linkid=80 قال ربنا الحبيب جل جلاله ﴿ وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا﴾ النور: 55 >> صـــور مؤثـــــرة لحســـن الخاتمـــــة http://www.muslmh.com/vb/t79792.html - موقعي - قريبا بإذن الله تعالى لا تنسونا من صالح دعائكم |
|||||
|
|
|
|
#5 | |||||
|
( ربِّ هبْ لي حُكماً وألحقني بالصَّالحين )
|
![]() |
|||||
|
|
| أدوات الموضوع | |
|
|
مواضيع مشابهة
|
||||
| الموضوع | الكاتب | المنتدى | الردود | آخر مشاركة |
| المكواة التيفال..................ايش الحل | همسات ليل | ~ لمسات عالمك الخاص ~ | 4 | 02 May 2007 11:33 PM |
| من سيملأ الأكواب لبنا !!! | حفيدة خديجة | حـِـــوَاراتٌ وَقـَــضـَـايــا | 2 | 17 Nov 2006 09:33 AM |
| سيملأ الأكواب لبنًا ،، | دموع تائبة | حـِـــوَاراتٌ وَقـَــضـَـايــا | 14 | 08 Sep 2005 10:15 PM |