|
|
|
|
|
|
|
|||||||
| حـِـــوَاراتٌ وَقـَــضـَـايــا ~ قضايا تُهمكِ وأنتِ جزءٌ منها ~ هُنا شاركِ برأيكِ لنثبت معاً دور المرأة في المُجتمعِ و الأُمـة ~ |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 | |||||
|
شجرة طيبة
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
تتساءلون لقاء من بمن ؟؟! لقاء فتاتين مختلفين في كل شيء يتخيله عقلك في كل شيء يخطر في بالك الشبه الوحيد انهما فتاتين مسلمتين تنطقان الشهادتين .. وتؤمنان بالله. تحكي الفتاة صاحبة القصة : المكان كان كئيب كعادتي اليومية في العمل (تعمل مترجمة لدكتور لا يتكلم اللغة العربية وهو متخصص في تأهيل الإصابات الناتجة عن الحوادث والجلطات)... لا جديد... في البداية كنت احزن من مشاهدة المرضى ولكن مع كثر الحالات والأمراض التي تمر علي يومياً لم أعد افرق بين هذا وذاك وهذه وتلك.. اصبحوا بالنسبة لي مجرد حالات أو اسماء تمر علي وانتظر التالي لأنتهي من عملي... واستمريت على هذه الحالة شهور... إلى أن قابلتها !!! من هي !! هل تختلف عمن شاهدتهم من المرضى لا والله ...هل حالتها غريبة لم تمر لي قبلاً .. لا والله ... هل تعاني من مرض خطير لم يمر علي قبلاًً.. شاهدت من حالتها العدد الكثير... إذاً ماهو الشيء الذي غير كياني ووجداني وقلبني هكذا... ماذا فعلت بي تلك المرأة ... اعترفت لقد قالت القليل لكنها فعلت معي المستحيل... لسبب واحد (راضية بما كتبه الله لها) وهذه حكايتي معها... دخلت إمرأة في العقد الثالث من عمرها (معاقة في شكلها فقط) الرأس ساقط على الجهة اليمنى .. واليدان كل واحدة مرمية بجهة مختلفة والأرجل منحنيتان على الداخل وكأن الواحدة تسلي نفسها بالنظر للأخرى وهي في كرسي العجلات .. العينان حولاء (بطريقة غريبة) تشعر أنها تنظر إلى الأمام والوراء ... وشامة قرب الفم تدل على ملامح قد كانت في يوم من الأيام جميلة وانتهت في زمن قصير!!!! دخل مع هذه الفتاة امرأة قد تكون في العقد الخامس والدتها وهي أيضا في كرسي عجلات... ولكنها سليمة لا تعاني من شيء... ينظر الطبيب لهما على انهما حالة معروفة وفهم ما لديها ... واما أنا فأخذت أفكر في أن هذه الفتاة ولدت معاقة ولم يدر في بالي شيء ثاني (والآن ستدور المناقشة بين الدكتور والمريضة المعاقة..(طبعاً انا المتحدثة بلسان الدكتور كمترجمة).. هذه الاسئلة فقط لغرض التأكد من انها تستطيع الفهم والإستيعاب.. ن = أنا ر = المريضة ن: كيف حالك يا أختي؟ (اختي بدل ان اذكر الإسم) ر: الحمد لله (بصوت منخفض جدا) وهي ترفع السبابة وتبتسم بفمها المشلول والمعوج.. ن: كم عمرك ر: ارفعي صوتك ما اقدر اسمعك (بحروف متقطعة) وهي تبتسم (استغربت قدرتها على الفهم فأنا اعتقدت انها معاقة) ن:كم عمرك يا.... ر: والله ما اعرف يمكن ثلاثين وما فوق بس كم بالضبط مو متأكدة (وتضحك ضحكة بريئة جداً) وابتسمت لها أنا... ن:عندك أولاد ر: عندي اثنين ولد وبنت ..البنت ماتت في الحادث أما الولد فهو عايش وكويس الحمد لله (وترفع اصباع التشهد وتتشهد) (طبعاً انا ذهلت لعلمي ان ما بها لم يكن إلا من حادث فقط)!!!!!! أي في يوم من الأيام كانت طبيعية...!!! وأخذت الأم تتحدث مع الدكتور بوجود أخ لها يتحدث الإنجليزية (فسرح بالي وانا انظر للمريضة أفكر وأكلم نفسي من غير أن اشعر بمكاني)... يا الله اليوم قبل ما ادخل العيادة كنت اشعر بأني أتعس مخلوقة في الدنيا لأن ما أتمناه لم يحصل (ارتباطي بمن أريد) وكنت ادعي الله وانا متعذبة وأريد تنفيذ ما اصبوا اليه بأسرع وقت .. وأصبحت ايامي تعيسة وحزينة واقابل الناس بسخط وحزن وتذمر دائماً... وكنت اعتبر نفسي مبتلاه لأني لم احقق بعض مما اتمناه واعتبره الحياة بالنسبة لي... ولم اقل في يوم (الحمد لله على ما انا فيه) بل اصبو دوما للتغيير .... وهذه المرأة اصيبت بحادث وهي في عمر (العشرينات) بعمري!!! وماتت ابنتها وجلست في غيبوبة سنتين ... افاقت وهي فتاة مدمرة تماماً عاشت عشر سنين في المستشفيات .. وخرجت وهي معدمة من ناحية المرض والإعاقة الجسدية والشكلية ولكن سبحان الله (عقلها لم يتأثر) فهي تفهم مثلي ومثلك وتشاهدني وتقرأ القران والقصص بالرغم من احولال عينيها الغريب.. (وللمعلومة المعاق بلا قدرة على الفهم والإحساس والإدراك افضل ألف مرة ممن يكون عاقل ومدرك لما يحصل معه ولكنه لا يستطيع أن يفعل شي ء للشلل الكامل الذي يعاني منه وهذه حال هذه (المحظوظة) (هذا ما اسميها به) .. ولاحظت وانا انظر لها انها كانت تنظر لي وتبتسم ... شاهدت بعينيها امل ... لو نظرت هي لعيني في تلك الفترة لوجدت اللون الأسود والاكتئاب والحزن العميق مرسوم عليها ولحزنت لحالي.. واعتقد انها كانت تراني لكن لحالة عينيها لا اعلم اين تنظر...!! وكانت تبتسم وانا قد يمر علي يوماً كاملاً وانا مقطبة جبيني (لأني اعاني من مأساة بنظري!!!!!!!!!!!!!!!) .. أعادني الدكتور بصوته وهو يطلب مني ان اسألها بعض الأسئلة: ن:اذا كان عندك ثلاث تفاحات واعطاك اخوك تفاحتين كم يصبح لديكي؟؟ ر: تضحك ولكن هذه المرة بمرارة .. وبصوت متقطع .. يا أختي انا افهم زيك بالضبط وانا فاهمة ايش تقولوا واعرف انه حالتي مستحيلة وانا في يوم من الأيام كنت زيك حلوة .. لكن الحمد لله الحمد لله الحمد لله (وهي تبتسم وتتشهد) عندها صدمت!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! كيف تكون في هذه الحالة وتملك القدرة على الإبتسام والحمد لله وانا التي اعتبر في افضل حال منها ولا اعاني من أي مرض عضال او حتى بسيط وساخطة على اهلي والعالم والدنيا وابكي ليل نهار لسبب دنيوي!!!!!!!!!!!!! افقت على صوتها وهي تقول: الناتج خمسة واستمريت في أسئلتي بأمر من الدكتور بمسائل أصعب وكانت جميع اجابتها صح... قام الطبيب لفحصها .... ووجد انها تعاني من انعدام كامل في التوازن يصعب علاجه وحالتها مستحيلة إلا على الله سبحانه وتعالى... وفي لحظة وبينما الطبيب يتحدث بالإنجليزية لأخاها ويقول انه حالتها صعبة ولا أمل في اننا نستطيع ان نساعدها... إلا وأراها تبكي والدموع تسقط من عينيها وهي تلوح بيديها المشلولتين في طريقة عشوائية لتصل إلى عينيها لتخفي دموعها .... بمنظر درامي حزين ... ودموعها تسقط ... واستطاعت ان تمسحها وترفع اصبعها وتنطق الشهادة وهي تقول ((((((( الحمد لله الحمد لله الحمد لله ))))))))) في تلك اللحظة لم استطع ان احتمل اكثر سقطت دموعي لأول مرة (وأنا في العيادة) وخرجت سريعاً... والأفكار في رأسي لما بكت (احدث نفسي) ..هل استكثر عليها البكى... انه من حقها وليس من حقي ... ولكن اريد ان اعلم لما بكت لأني لو استطيع ان اقدم لها كل عضو في جسمي لتستعيد حياتها لما بخلت... إنها تستحقها أكثر مني.. لديها ولد ..وانا لا... انها افضل مني بكثير!!!... انا من انعم بنعم لم افكر بها قبل الآن استطيع ان امشي واثني ركبي واجري وامد ذراعي واضحك وابكي وامسح دموعي بسهولة احرك رأسي انام واجلس اكتب واقرا... جميلة .. لا اعاني من أي مرض او عاهة (قد لا نفكر بهذا كله لأنه شيء يومي لكن والله العظيم لو تشاهدون من حرم من نعمة اثناء الركبة او مد الذراع او تحريك الرأس يمين وشمال او او او ... لا استطيع ان احصر جميع النعم التي لدي... وبالرغم من كل هذا تجدني ساخطة وحزينة وكئيبة واشعر ان الدنيا ضدي واني منحوسة ولا حظ لدي.... (لم اقل الحمد لله لماذا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ) وهذه بكل ما تعانيه وحتى عندما احست ان علاجها مستحيل انزلت دمعتين سارعت في اخفائهما وهي تقول الحمد لله... ومن يومها ومنظر هذه المرأه لا يفارقني في نومي ولبسي ومأكلي.. أصبحت أراقب نفسي بسببها اصبحت انظر لطلباتي اليومية وتفاهتها واخير نفسي بين ان افقد كل ما املك من صحة او ان ينفذ طلبي واشعر كم انا سخيفة... شعرت ان حكمة الله في انه لم يحصل لي ما اريد للآن انه قد يكون رداً لمصاب عظيم قد يحصل لي ... وأن أي وضع يكتبه الله لي هو خير الف مرة مما أختاره أو أتمناه أنا ... ومهما كان وضعي لن يكن أسوء من وضع هذه المحظوظة ...... من الايميل
![]() لست أبكي نفسي إذا ماتت ! إنما أبكي على الجنة إن فاتت , هي حقيقة فماذا أعددنا لها؟!... لوضاقت بكِ الدنيا لاتقولي يارب عندي هم كبير...ولكن قولي ياهم عندي رب كبير ياربي هذي ايدي وهذي دموع العين ,,, وش حيلة الغلطان بس يرفع اليدين
يستغفر ذنوبه ويعلن لها التوبة ... ومايرجع دروبه ويمشي بدرب الزين ياربنا ببابك خايف من حسابك ,,, ياربي غفرانك وارحم في يوم الدين قلب الندم فيني نادم على سنيني ,,, نادم على كل شئ وقد مافعل من شين الله ياكثر اللي سويته في نفسي ’’’ أخطي ولا ولا احصي ومدري طريقي لوين شوف اش كثر ساهي وماهمني سواتي ,,, ذنبي وهو ذنبي وتوني احسه الحين ماكان في ظني وماجالي في بالي ’’’ ان اللي سويته شين وفوق الشين ياربي سامحني اغفرلي وارحمني ,,, لا لا تعذبني وأذوق الأمرين بس العمر ماراح وبعد الوعد مالاح ’’’ وربي كريم العفو يمدي يشيل الدين ياربي سامحني اغفرلي وارحمني ,,, لا لا تعذبني وأذوق الأمرين |
|||||
|
|
|
|
|
#2 | ||||
|
مِنْ كِبَارِ الشَخْصيَّات ..~
|
هل حمدنا الله على ما أنعم علينا من صحة في أجسادنا .. فالحمد لله أولا واخرا والحمدلله على نعمه التي لا تعد ولا تحصى اللهم إنا نسألك العفو والعافية في الدنيا والأخرة جزاك الله خيرا غاليتي دموع تائبة قال الفضيل بن عياض رحمه الله تعالى : ما زينت جنـــه لأمة مثل هذه الأمة ولكــــــــــــن ....... لا نـــرى لهــا عاشـــــــقا !! ربي لا أرجو ملاذاً آمناً إلا حماك ربي لا يسعد روحي أبداً إلا رضاك اللهم إني أسألك رضاك والجنة وأعوذ بك من سخطك والنار
|
||||
|
|
|
|
|
#3 | |||||
|
شجرة طيبة
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
|
|||||
|
|
|
|
|
#4 | ||||
|
غصن مثمر
![]() ![]() ![]()
|
![]() جزاك الله خير ا أختي دموع تائبة الحمدلله ... الحمدلله نحن بخير ونعمة من الله ![]() ![]() |
||||
|
|
|
|
|
#5 | |||||
|
شجرة طيبة
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
|
|||||
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
مواضيع مشابهة
|
||||
| الموضوع | الكاتب | المنتدى | الردود | آخر مشاركة |
| ..:: المصلى و بدايات الدعوة إلى الله ::..لقاء مع الأستاذة هدى المديفر..(( لقاء جميل)) | *بصمة التميز* | مُنتَدىَ اَلـمـُـصـَـلّــيات | 7 | 20 Jun 2010 10:19 AM |
| من أقال مسلما أقال الله عثرته | رقيقة المشاعر | عَـلـــى طَـــريـقِ الـــدَّعْـــوةِ | 6 | 21 Jul 2009 10:46 PM |
| لقاء جنة | دموع صخرة | بـَـــوْح الـْــحـُـروف | 7 | 18 May 2007 08:56 PM |
| الي لقاء | الأنفال | ~ بـكم هــلا ~ | 18 | 16 May 2007 03:58 PM |