|
|
|||||||
| ~ نـبـــض الفــتيات ~ لجميع الفتيات ( الأقل من 18 عاماً ) فعاليات متنوعة وهادفة بانتظاركِ ... إبداع وتميز .. دروس ، لقاءات ، قضايا و حوارات ، مقالات ، مسابقات ، تجارب ، قصص وحكايات ، هوايات ومواهب .. مختارة بعناية من أجلكِ |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 | |||||
|
[ وما توفيقي إلا بالله ]
![]()
|
~((.. حــديــقــة الــقــصــص ..))~
. . . . بسم الله نفتح باب |( حديقتنا )| ما أجمل ورودها وما أروع أزهارها زكيـة بروائحها وبهيَّـة بألوانها لكنها أزهار من نوع آخر بتلاتها وقائع وأحداث ..!! وحبوب لقاحها شخصيات ..!! تجتمع لتعطينا الأزهار التي هي هُنا بمثابة القصص ~ نشم عبق تلك الأزهار ونخرج بـ عِبـَر نستفيد منها في حياتنا ونتحلى بتلك الورود كـ خبـرات نستخرجها تفيدنا في حياتنا وفي حديقتنا نحـلات ~ عليكِ ألا تقتربي منها دعيها تطير وتستنشق رحيق الأزهار مبتعدةً عنكِ لئلا تؤذيكِ وماتلك النحلات في || حديقة القصص || إلا كـ أليم الوقائع و سيء العواقب التي حصلت لغيركِ والتي نرويها في تلك القصص فنتعرف عليها هنا عن بعد حتى نتجنبها ولا تتكدر حياتنا بها حديقتنا لا تزهو إلا بـ فتيـات هُن الورد الجوري فيها ~فما أجمل الحديقة بهِن ^_^ فاكسوا أرجاء الحديقة بـ جمالكُن ورائع أفكاركُن وطيب ثماركُن من الأزهار ❀ تتمنى لكُن رياض النبض في حديقتها : [ حلاوة × ثمرة ] = [ متعـة × استفـادة ] ^_^ ❀ { تحية زكية من مشرفات نبض الفتيات ~.
. . .
, ‘~|[ اللهُمَّ إنِّي أَعُـــوذُ بِكَ مِنْ : زَوَالِ نِعْمَتِكَ ، وَ فُجَاءَةِ نِقْمَتِكَ ، وَ تَحَوُّلِ عَافِيَتِكَ ، وَ جَمِيعِ سَخَطِكْ ]|~ ••
|
|||||
|
|
|
|
#2 | |||||
|
[ وما توفيقي إلا بالله ]
![]()
|
الآن فقط أنت صديقتي ~
الآن فقط أنت صديقتي كانت سلمى جالسة تتنظر على أحر من الجمر قدوم صديقتها ليلى كي تخرجا معًا لأول مرة و لم يطل انتظارها سوى دقائق معدودات حتى رن جرس المنزل فانطلقت سلمى مهرولة لتفتح الباب. لكن المفاجاة كانت كبيرة رأت سلمى صديقتها ليلى و قد ارتدت ملابسها الواسعة المحترمة و حجابها الكامل لكن شيئًا غريبًا تغير بها إنهما حاجباها يا لهمي ماهذا ؟؟ هذا ما صرخت به سلمى لكن ليلى ردت عليها : أيعجبك حاجباي ؟؟ سلمى : ماذا فعلت ؟ أنمصت حاجبيك ؟؟ ( أي قطعتهما أو أزلت منهما بعض العشر ) ليلى : نعم ، أأبدو أجمل الآن ؟؟ سلمى : لا و ألف لا ، كيف تبدين أجمل و قد عصيت خالقك ؟؟ ليلى : ما الذي تقولينه ؟ إنها مجرد شعرات !! سلمى : نعم مجرد شعرات قد تدخلك النار. ليلى : كفاك تشددًا ، إنما أردت التجمل فحسب. سلمى : التجمل ؟ على حساب دينك و طاعة ربك ؟ ليلى : لا أرى شيئًا في ما فعلته ، و أمي لم تمانع. سلمى : أمك ؟ و هل تطيعين أمك و تعصين ربك؟ ليلى : .......!!!!!!! سلمى : حبيبتي ، انصتي إلي أنا صديقتك و أختك و أريد مصلحتك ألم تعملي انالنمص محرَّم في شريعة الإسلام وبأن النامصة قد عصت ربها ومولاها وأطاعت شيطانها وهواها شيطانها الذي توعَّدها بالغوية والإضلال وتغيير خلق الله . قال تعالى : { وَإِن يَدْعُونَ إِلاَّ شَيْطَانًا مَّرِيدًا {117} لَّعَنَهُ اللّهُ وَقَالَ لَأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبَادِكَ نَصِيبًا مَّفْرُوضًا {118} وَلأُضِلَّنَّهُمْ وَلأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الأَنْعَامِ وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللّهِ } يامن تحبين الله وتشتاقين لــــرؤياه...... يامن كل مناك ان يرضى عنك مولاك...... أتعصين ربك بشعرات ؟؟ ما زادتك شيئًا إلا سخط ربك إنك و الله اجمل بنور طاعتك لربك و امتثالك لاوامره. فقومي حبيبتي مولاكِ يُناديك وهو الرحيم الغفَّار .. وللتوبة يدعوك ِ .. وإلى البُعد عن المعاصي ينهاك ِ .. فما الذي يحُول بينك وبين التوبة ..؟. أختي الغالية ~ كوني شجاعة .. لا تترددي .. اتخذي القرار واسلكي طريق الصالحات .. وترفعي عن المفرطات.. ولا تغتري بكثرة الهالكات و ما أن أنهت سلمى كلامها حتى ارتمت ليلى بحضنها و كلها دموع و هي تقول : ربِّ اغفر لي .. ربِّ اغفر لي .. و اعتذرت عن الخروج معها و ذهبت لتتوضأ و تصلي و تدعو الله أن يغفر لها . فأجابتها سلمى : الآن فقط أنت فعلاً صديقتي ~ سماح كنان
|
|||||
|
|
|
|
#3 | |||||
|
زهرة فواحة
![]() ![]()
|
وجزاك الله خيرا على هذه القصة |
|||||
|
|
|
|
#4 | |||||
|
شجرة طيبة
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
وما أحلاها تابعي وأنا بشوق أتنفس نسائم حديقة القصص البهي أثق تماما أن لدي ميزة تميزني عن غيري .. أجد نفسي أمام كلمات متبعثرة غير أني .. لم أزل على ذاك العهد .. أن أكون للقلم صديقة .. ولروحكم أنتم كماء النقاء .. أحبكم ... ![]() |
|||||
|
|
|
|
#5 | ||||
|
مَلــكة ُ الغِـذاء
|
باركَ الله فيكِ ارتقاء و بكل مشرفات النبض والمنتدى على هذه الأفكار الجديدة والمفيدة .. سبحان الله وبحمده ~ سبحان الله العظيم
|
||||
|
|
|
|
#6 | ||||
|
[ يراعٌ مـُـثابِر ]
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
مُعبـرة !
رآئِعةَ أنتِ غَآلِيَتي مُـتابِعـة لَكِ بِشـوقِ و مُتـعة لكِ [ وردة ] عَن الإمام حافظ الدين أبو البركات النسفي قال عَن ضمة القبر /
[ إنما أصلها أنها أمُهم ومِنها خلقوا فغابوا عَنها الغيبةَ الطَويلة ، فلما رُدّوا إليها ضَمتهم ضمَّة الوالدة غاب عنها ولدها ثم قدم عليها ، فمن كان للهِ مُطيعاً ضمّته برأفة ورفق ، ومن كان عاصياً ضمَّته بعنف سخطاً منها عليه لربها ] |
||||
|
|
|
|
#7 | |||||
|
ღ متميزة نبض الفتيات ღ
|
قصة جميلة ..
بارك الله فيك يا ارتقاء ~ متابعة بإذن الله . ![]() ربي .. إن كانت الدنيا متعبة لي .. فألهمني الصبــر حتى أغادرهـا إليك .. و اجعل خاتمتي من أفضل أعمالي .. و اقبضني إليــك و أنت قد طهرتني .. من ذنوبـي .. أنا الشعب ُ .. لا أعرف المستحيلَ //
|
|||||
|
|
|
|
#8 | |||||
|
[ وما توفيقي إلا بالله ]
![]()
|
( )أهــلاً بكل حبيباتنا وردات الجوري في الحديقة^_^ حُييتُن كم نسعد بكُن فتابعونا ~ .
|
|||||
|
|
|
|
#9 | |||||
|
[ وما توفيقي إلا بالله ]
![]()
|
عالم آخر ..!
عالم آخر..! نظرت في المرآة التي كانت في نهاية الطرقة في طريقنا للخروج فذُهلت عن الحياة لحظةً.. ووجدتني تتسارع بي السنون من مكان لآخر وتهرول بي الأيام فلا أستطيع بها لحاقًا. تغوص قدماي في بركة عميقة من أوحال الشيخوخة. لم يتعدّ عمري الثلاثين! بيْد أن الأيام تزاحمت في دفتر عمري حتى بلغتُ من الكبر عتيًّا، وتكاثرت الشعرات البيض في رأسي؛ حتى اشتعل بها الرأس شيبًا. رأيتني وقد انحنى ظهري حتى كدت ألمس ركبتيَّ بدأ الضعف يدب في بدني وينخر عظامي حتى وهنتُ ورغم ذلك تتراجع هي في سنها رغم بلوغها نصف قرن عامر من العمر !! لا أراها إلا شابة لم تزد عن الخامسة والعشرين !!! بل تزداد جمالاً كلما مرت الأيام لا يزيدها مرور الزمن إلا حيوية ونضارة أزداد ضَعْفًا وتزداد قوة.. يتقوس ظهري ويستقيم عودها.. يضعف بصري ويستحد نظرها.. ورغم ذلك تتملكني المخاوف من شيء مجهول.. أخاف إذا تعثَّرَتْ أن تسير إلى نهاية الطريق مثلي فلا تعود.. أتطلع لأراها موفورة الصحة دوني.. لا يهمني أمري بقدر ما أهتم لبهاء صورتها، وحسن منظرها وقوة ساعديها.. أود أن تُطوَى صفحتي بعدما أضع رأسي في حجرها.. وترجِّلُ لي شعري الفضي اللامع بيديها القويتين.. وتمَلِّسُ على وجهي الذي خطّ فيه الزمن خطوطًا متعرجة يمينًا وشمالاً بظاهر سبابتها والوسطى.. وترمقني بعينيها الواسعتين الجذابتين فتذرفان دمعتين حزينتين على فراقي.. وحينما ينتهي أمري وأبدأ في تذكر الأحداث في عالم آخر أرى صورة تلك الشابة في العشرينيات.. ذات الوجه النضر.. والحيوية المحيرة.. والبصر الثاقب.. فأشتاق إلى العودة كي أسدي لها الخير من جديد.. عمرها ضعف عمري تقريبًا.. ولكن هكذا أريدها.. شابة في مقتبل الحياة.. ترتجف أصابعي حينما أتخيلها في مثل حالي.. أبغي رؤيتها أنيقة.. صغيرة.. قوية.. فتية.. ولتنتهِ حياتنا معًا.. لا يهم.. المهم أن أضع رأسي في حجرها حين الرحيل.. ونتذكر حينها أيامنا معًا.. حينما كنت صغيرًا وكانت تلاعبني فأضحك حتى أنقلب على ظهري.. اليوم فهمت معنى تلك النظرة التي لم تزل تصوبها نحوي.. نظرة الحب الممزوجة بالرغبة في العطاء.. كنت أحاول أن أبادلها النظرة بأخت لها ولكن هيهات.. كانت تخرج نظرتي باهتة دون معنى.. رجوتها يومًا أن تعلمني كيف أنظرها.. ابتسمت حتى بان بياض أسنانها الصغيرة المتراصة في انتظام لافت.. فهمت أن لا طاقة لي ببلوغ ذلك الأمل البعيد. لم أتخيل حياتي من دونها.. ترى كيف تكون ؟! هل ستطلع الشمس يومها ؟! هل ستتلفع الدنيا بالسواد حزنًا على فراقها ؟! لا يهم.. المهم هو أن لا أكون حاضرًا لأشهد هذا المشهد الحزين.. أود أن أنتظرها هناك.. أراقبها وهي تسير بين الناس بخُطى الخير كما عودتني.. علمتني أن أتقن الحب.. لا أكتفي بمجرد الإحساس بتلك المشاعر الباردة.. بل أتفنن في التعبير عنها لمن أحب.. كانت تفعل ذلك معي.. كانت تتفنن في إرضائي.. وإذا أعرضتُ عنها يومًا : وجدتُها ـ وهي الأولى ـ تتودد إليّ لتزيل سخيمة الصدور وتعود الحياة إلى طبيعتها من جديد.. ولكن.. رأيتها من أعلى وهي حزينة مغضبة.. كيف ـ والحال كذلك ـ ستستطيع العيش دون أن تراني؟! كم كنت أنانيًّا حينما تقاذفت هذه الأفكار على رأسي!! ليس سهلاً على هكذا قلب أن يعيش دون محبوبه!! وخاصة هي.. أذكر أني نُفِيتُ عنها عشرة أيام دون رغبة مني ولا منها.. وعندما عُدْت لم أعرفها.. بل تنكَّرْتُ لذلك الكائن الذي وجدته أمامي.. رأيت في عينيها كدرًا وعكارة لا أزال أذكرها حتى اللحظة.. أدركت حينها ـ وحينها فقط ـ كيف يمكن للحزن أن يسيطر على إنسان.. ورغم ذلك لم أفكر إلا في نفسي وكيف سأكون من دونها.. ولكن هل توارد على ذهني كيف ستكون هي من دوني ؟! كيف سيكون ذلك القلب الحاني بكل ما فيه من حب وشفقة ولهفة واشتياق ؟! وكيف ستستيقظ هي يومًا فلا تجدني على سريري ؟! أو تحملق إلى هاتفها منتظرةً اتصالاً مني فلا يأتي ؟! أو على أقل تقدير تعلم أني أحيا في مكان ما في هذا الكون الفسيح ؟! أراها تفتش عني في كل بقعة ضوء تقِلُّها الأرضُ أو تظِلُّها السماء.. تتفرس في وجوه الناس علَّها تجدني أو تجد من يشير إلي بنظرة من عينيه، أو كلمة من شفتيه، أو حتى إشارة من سبابته.. رأيتها وقد نظرت إلى السماء تستجدي ربها بالدعوات أن تجدني أو تجد ما يدل عليَّ.. لمحت عينيها وهي تدعو فخارت قواي ولبيت دعوتها.. عدت سريعًا مخترقًا جدر الرغبة والرهبة.. مخترقًا سحب المحبة وبحار الشوق وقفار الغربة لأقف مرة أخرى أمام المرآة وأحدّق في عينيها الواسعتين السوداوين وأقبّل يديها.. لأقول وسط ذهولها : يفعل الله ما يريد.. محمد الغباشي |
|||||
|
|
|
|
#10 | |||||
|
مِنْ كِبَارِ الشَخْصيَّات ..~
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
، رائعة هى .. هذه الحديقة الغناء سأتردد عليها دائما بإذن الله وأجول بين جنباتها .. ^^ ، القصة الأولى رائعة .. هنيئا للمرء بمثل هذه الصديقة الناصحة الأمينة .. ( سماح كنان .. أشعر انى أعرف هذا الأسم *_^ ) ، القصة الثانية .. رائعة أيضا أعجبنى سلوب كاتبها كثيرا .. بوركت يا حبيبة وكل ما تبذلينه من جهد .. حفظك ربى ~ :) |
|||||
|
|
|
|
#11 | |||||
|
ثمرة يانعة
![]() ![]() ![]() ![]()
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ما شاء الله قصص ررائعة بارك الله فيكِ ارتقاء الحبيبة وجزيتِ خيراً مُـتابِعـة لَكِ بِشـوقِ ~
,’ وعند الله لا تضيع الأمنيآت ()""
|
|||||
|
|
|
|
#12 | |||||
|
[ اللّهُ وليُّ الذينَ آمنُواْ ]
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
![]() يا من سكنتم قلوبنا () سامحونا واذكرونا بخير .. أحبكم وربي
![]() |
|||||
|
|
|
|
#13 | |||||
|
شجرة طيبة
![]() ![]() ![]() ![]()
|
غاليتي : ارتقاء
حديقة رااائعة فيها من العبر .. واصلي ابداعاتكـ : متابعه لكـ بشـــوق .. |
|||||
|
|
|
|
#14 | ||||
|
بذرة
|
قصة معبرة نافعة ...
تابعي في طرحك المميز ... ![]() |
||||
|
|
|
|
#15 | |||||
|
غصن مثمر
![]() ![]() ![]()
|
متابعة باذن الله |
|||||
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|