|
|
|||||||
| حـِـــوَاراتٌ وَقـَــضـَـايــا ~ قضايا تُهمكِ وأنتِ جزءٌ منها ~ هُنا شاركِ برأيكِ لنثبت معاً دور المرأة في المُجتمعِ و الأُمـة ~ |
| عرض نتائج التصويت: أثر الموضوع فيكِ | |||
| بدرجة كبيرة ومتحمسة للتغيير |
|
1 | 50.00% |
| بدرجة متوسطة وساعمل على التغيير |
|
0 | 0% |
| أحاول أن أمارس حياة جديدة منذ فترة وأعلم ابنائي |
|
1 | 50.00% |
| الحمدلله ،، أمارس التربية السليمة والتوجيه الصحيح لابنائي |
|
0 | 0% |
| المصوتون: 2. لم تقم بالتصويت على هذا التصويت | |||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 | |||||
|
شجرة طيبة
![]() ![]() ![]() ![]()
|
الحياة بين الضرورات والمتطلبات !!
بسم الله الرحمن الرحيم كثيرة هي متطلبات الحياة ، تتكاثر فوق رأس المعيل الأول للأسرة وبالرغم من تزاحمها وتنوعها ، إلا أن الأولوية دائماً للمتطلبات الاستهلاكية وترف العيش حتى مع أسوأ الظروف يظل الطعام والشراب أولى أولويات أغلب من يسكن الكرة الأرضية الآن .. ولا شك أن الطابع العاطفي للأهل له الأثر الكبير في تكوين أسلوب الحياة للأطفال الجيل الذي كون ثقافة استهلاكية استغلها الكثير الكثير من شركات الطعام وكذلك الملبس والألعاب.. فحب الأهل وحنانهم على فلذات أكبادهم ورغبتهم في تصدر الأبناء الدرجة الأولى في كل شيء وعدم حرمانهم من أي طلب قد يخطر في بالهم حتى لو كان من الصعب توفيره .. فلا يوجد مكان لكلمة لا .. وينمو ذلك الطفل لا يدرك شيئاً عن الحرمان ولا يعلم عن شباب في سنه يحترقون في نيران من الحاجة والعوز. المشكلة التي نقع فيها ليس فقط عدم شعور الأبناء بمن حولهم فحسب ، ولكن ماذا لو انهارت الأسرة اقتصادياً ؟! كيف سيستطيع في الاستمرار في سياسة " نعم لكل ما تريد " تبدأ هنا المشكلة ويبدأ كسر ظهر الوالد فلا يستطيع توفير أدنى متطلبات الحياة لأن أبناءه اعتادوا على شراء كل ما هو لذيذ وشهي وذو ثمن مرتفع .. عند الحديث عن أهم المشاكل التي تواجه العالم نجد في المقدمة مشكلة " الفقر" " وسوء التغذية " وهنا سؤال يدور في ذهني ألم يخلق الله عز وجل الأرض وفيها ما فيها من خيرات ونعم تكفي لأن نبقى ليوم القيامة ليس على قيد الحياة بل وفي أحسن حال؟؟ أم أن السبب ضياع البوصلة وبُعد الإنسان عما خلق له؟! لو أردنا البحث في أساس القضية وأساس المشاكل نجدها في الأمور التالية : - عدم تقدير قيمة النعمة وإهدارها . - التبذير الشديد الذي سيطر على الشعوب (ويمكن القول فقيرها وغنيها ) . - سياسة الإعلام الذي اعتمدت في الغالب على شراهة البشر الشديدة لكل ما شاهد من أكل وملبس وألعاب وغيرها. - حب النفس وعدم الاكتراث لمن حولنا . - الغرور وعدم الخوف من مكر الله وزوال النعمة وتنقلب الآية بين المحتاج والغني . - حب الظهور وسط الأقران فيصبح إمعة فكلما رآهم اشتروا قام فاشترى. أتعلمون لقد بعدنا كل البعد عن روح الإسلام وأساس خلقنا والهدف منه وانسقنا وراء شراهة النفس فظهر البلاء وعم . نسينا أن هدى الرسول صلى الله عليه وسلم القليل يكفي ! فعن المقدام بن معد يكرب قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " ما ملأ ابن آدم وعاء شراً من بطن ، بحسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه ، فإن كان لا محالة فثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه"( الترمذي وقال : حسن صحيح) .يا الله لقيمات !! أتعلمون من وضع سياسة التسوق الأولى ؟ في رأيي هو الصحابي الجليل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب عندما كان يسير في السوق وقال قولة شهيرة لأحدهم والقصة معروفة ( أو كلما اشتهيت اشتريت ) حقاً كلام بسيط يعطي أساس ومبادئ لكل سياسات التسوق الحديثة وتنظيم موازنة الأسرة أو كلما جاء في خاطرنا شيء اشتريناه وسبحان الله متى لم يخطر في بالنا أشياء وأشياء !! .. يا الله ما أقسى قلوبنا كيف لا وحديث رسولنا الحبيب يخاطبنا ونحن نغفل وكأننا غير معنيون في الكلام فأين نحن من حديثه صلى الله عليه وسلم عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال النبي: "ليس المؤمن الذي يشبع و جاره جائع إلى جنبه" السلسلة الصحيحة (149) و في رواية :"ما آمن من بات شبعان و جارهطاويا" رواه مسلم فكم من جار جائع ؟ وكم من فقير في العالم يبحث عن رغيف خبز ناشف ولا شيء أكثر من الخبز الناشف ، ونحن غارقون في النعم والشهوات وبالرغم من هذا تكثر الشكوى على اللسان فلا بركة في الرزق ولا هناء في النعم ولو أننا شكرنا الخالق على نعمه الكثيره لوجدنا القليل من الخير يعم الكثير من الناس فقط بشكر الله ، كيف لا والله عز وجل يقول في كتابه العزيز (وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ )إبراهيم7) .. ألا نخشى زوال النعم بسوء إدارتنا لها وإشباع البطون أكثر من العقول وبعدنا عن اعمارنا للأرض لقد وصل الأمر لأن نحدد النسل لنستطيع أن نطعم الأطفال !! فرسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (تناكحوا تناسلوا تكاثروا فإني مباه بكم الأمميوم القيامة) ونحن نقول لا لا يكفي اثنين من أين سنطعمهم ؟! لا تكفينا اللقيمات ولا حتى الطبخات من أين سنلبسهم فإذا نظرت لبيوتهم وجدتها مليئة بالترف الغير مبرر أوجدته متطلبات الحياة العجيبة !! ... أليس كل ما ندفعه اليوم نحاسب عليه غداً ( و ماله من أين اكتسبه، و فيما أنفقه ) !!! أخواتي لازال في القلب نبض وفي الجسد روح تعلن أن في الوقت ما زال بقية لنصلح أنفسنا وأبناءنا ، لنغير نمط الحياة ونصحح البوصلة باتجاه الهدف الحقيقي .. والطرق كثيرة وكثيرة يمكنكن أخواتي بالمشاركة ها هنا لنتفاعل في الأفكار كيف لنا أن نكسر نمط الحياة المترف ، كيف لنا أن نرفع وزر تكاثر المحتاجين في العالم .. كيف لطفلي الذي اعتاد أن يأكل الشكولاته بشراهة أن يعلم هناك طفل آخر يحتاج لقطعه خبز بل يشتهيها .. كيف لنا تطبيق القول .. (تخوشنوا فإن النعم لا تدوم) ..
|
|||||
|
|
|
|
|
#2 | |||||
|
مشرفة [ حوارات وقضايا ]
![]()
|
حيّاكِ الله غاليتي أم هنا وبارك ربي بطرحكِ القيّم قضية هامة تلامس واقع أغلب المجتمعات اليوم وقد أصبتِ في طرح الأسباب التي أدت إلى هذه الظاهرة أما عن طرق الحد من ظاهرة الترف فهي تبدأ أولاً بالتربية الإسلامية الصحيحة للطفل منذ الصغر من حيث ربطه بالآخرة وما أعده الله لنا من نعيم , وبيان أن الدنيا كلها بلذاتها ومتعها فانية .. وكذلك غرس معاني القناعة والرضا في قلب الطفل وتعريفه بحياة رسوله صلى الله عليه وسلم وكيف أنه عاش عيشة بسيطة وهو من هو بأبي هو وأمي عليه الصلاة والسلام . وكذلك نحتاج لغرس معاني الإخوة والترابط لدى أبنائنا وضرورة مشاركتهم لآلام الآخرين ومواساتهم ومساعدتهم .. فمثلاً تستطيع الأم أن تجهز لإبنها وجبتي إفطار بدل واحدة وتقول له أعط هذه الوجبة لصديقك أو أي طفل لا يملك إفطاراً في فصلكِ وبهذا يدرك الطفل أن المسلم أخو المسلم يساعده ويخفف عنه .. كذلك يجب على الأم والأب أن يحدثوا أبنائهم عن إخوانهم المحرومين الجوعى والمرضى في كل أنحاء العالم وأن عليهم أن يواسوهم بالمال والدعاء وأن يقتطعوا جزءاً من مصروفهم لمساعدة إخوانهم المحرومين ,, ونصيحة إلى كل الآباء لا تدعوا العاطفة هي التي تسيِّر أسلوب تعاملكم مع أطفالكم بل يجب من الحزم أحياناً وبيان الضروريات من الكماليات نسأل الله أن يرزقنا القناعة ويرزقنا الحياة السعيدة في جنات عدن جزيتِ خيراً أخيتي على طرحكِ غــالي مَهـرُكَ يـا وَطَن !! الله أكبــر يابلادي كبّري سقطَ الصنم .. لكَ الحمدُ يارب : )
|
|||||
|
|
|
|
|
#3 | |||||
|
[ شكراً لعطائك .. مشرفة سابقة ]
|
رفع الله قدرك أخيتي ام هنا على الطرح الجميل والتي والله نحن بحاجه الى شكر ربنا على كل نعمة انعمها علينا ,,
قال تعالى: {وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ} ، وقال: {وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ}، فكان لزاماً على المؤمنين أن يشكروا ربهم على ما أعطاهم، لأن النفوس الكريمة تقابل من يحسن إليها بالشكر. والشكر كما يكون باللسان يكون بالقلب والأركان كذلك، فهو كما قال ابن القيم: (يكون بالقلب خضوعاً واستكانة، وباللسان ثناء واعترافاً، وبالجوارح طاعة وانقياداً)، فمن أتى بهذه الثلاثة كان شاكراً ظاهراً وباطناً، فله بإذن الله دوام النعم وزيادتها، وهنا لا بد أن نسأل أنفسنا، هل أدينا شكر هذه النعم وغيرها، أم كفرناها وقابلناها بالأشر والبطر والمعاصي والذنوب؟ اخيتي رجاء حفظك الله من كل مكروه واساله عزوجل ان تكوني واهلك بالف خير وعافيه ,,ولن ننساكِ من دعائنا
|
|||||
|
|
|
|
|
#4 | |||||
|
شجرة طيبة
![]() ![]() ![]() ![]()
|
الأخت رجاء سعيدة بتواجدك وإضافتك الطيبة للموضوع ،، اعجبتني فكرة تحضير وجبتين إفطار فهذه الخطوة تعلم الطفل الكثير من الشعور بالآخر والتعاون والمشاركة .. كما تواجد الطفل مع امه حين ترتيب الملابس للصيف او الشتاء وجعله يختار قطعة او قطعتين للتبرع لابد وان تنمي فيه شيئ يكبر مع قلبه الصغير كلما كبر .. الأخت أم السموو جزاك الله خيراً لاضافتك الكريمة ،، شكر النعم خير طريق لحفظها ولابد ايصال هذا المعنى للطفل فعندما يذهب في رحلة لبيت ايتام فيه أطفال من سنه يلعب معهم سوف يعود آخر النهار ليجد امه وغرفته الخاصة ومكتبه ،ملابسه كل شيئ خاص فيه وحده فيعلم بدايةً انه في نعمه ثم نحاول أن نعلمه كيف يشكر هذه النعمة ،، فأمه لازالت على قيد الحياة فبطاعتها شكر وبالتصدق بجزء من مصروفه ومن ملابسه أيضاً شكر ،، عندما يذهب فيزور بيت لأطفال بهم إعاقة خاصة فيعلم بدايةً أنه في نعمة يستطيع أن يرى ويسمع فنبدأ نعلمه كيف يشكر هذه النعم.. المهم أن تتوفر لدينا النية والمعرفة لتأسيس جيل يعرف الله حق معرفة ويعرف لم خلق وما الغاية التي يحيا لأجلها .. سعيدة بتواجدكم ,, |
|||||
|
|
|
|
|
#5 | |||||
|
شجرة طيبة
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
بارك الله في جهودك
![]() ![]() |
|||||
|
|
|
|
|
#6 | |||||
|
شجرة طيبة
![]() ![]() ![]() ![]()
|
شكراً لمرورك :)
|
|||||
|
|
|
|
|
#7 | |||||
|
زهرة فواحة
![]() ![]()
|
![]() |
|||||
|
|
|
|
|
#8 | |||||
|
شجرة طيبة
![]() ![]() ![]() ![]()
|
شاكرة لكِ مرورك :)
|
|||||
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
مواضيع مشابهة
|
||||
| الموضوع | الكاتب | المنتدى | الردود | آخر مشاركة |
| قصص سقوط الحجاب / بدايات المؤامرة على الحجاب (تابعوا معي ) مدمج | رحيق الدعوة | حـِـــوَاراتٌ وَقـَــضـَـايــا | 5 | 18/12/1431 هـ 02:45 م |
| حديث ( إن الله لم يجعل شفاءكم فيما حرم عليكم ) وقاعدة الضرورات تبيح المحظورات | أزهار عبدالرحمن | [ أرشيف الـفَـتَـاوَى ] | 3 | 9/5/1430 هـ 06:59 ص |
| الحجاب أختاه ...... الحجاب نجاتك وهدية خاصة لكم أخواتي ... أرجوا التثبيت ... | مـسـ الجنان ـكـ | عَـلـــى طَـــريـقِ الـــدَّعْـــوةِ | 6 | 25/7/1428 هـ 05:09 م |