|
|
|||||||
| عَـلـــى طَـــريـقِ الـــدَّعْـــوةِ التَوْبـَـة ~ المواعظُ ~ التذكرةُ ~ الدعوة إلى الله ~معاً على طريقِ الدعوةِ حيث انشراح الصدر وطريق النجاة بإذن الله ~
|
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 | |||||
|
بذرة
|
![]() ![]() اولاً: اسفه على تأخير الموضوع ولاكن ضروفي لم تسمح بإضافته في الوقت المناسب ثانياً: أريد من الجميع مشاركتي في الموضوع برأي او فكرة تمنع الاعجاب اوحتى دعاء او اي شئ نبدأ الموضوع على بركة الله: انتشر كثيرا في مدارس الأبناء والبنات ظاهرة الا وهي الاعجاب سنتعرف على اسبابه وعلاجه وعليكم الباقي من مواقف اورأي او اي شي يخص الموضوع اسبـــــــــــابــــــــــــ (م ر ض) الاعجاب: 1 - فراغ القلب مِن حُبِّ الله ورسوله صلى الله عليه وسلم . 2 - عدم الإخلاص في محبة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم . 3 - عدم النظر في عواقب الأمور . 4 - التـّعلّـق بالصـور . 5 - عدم النظر بعين البصيرة فيمن تعلّقت بها الفتاة . أما لو أن القلوب مُلئت بمحبّة علاّم الغيوب لم يكن فيها محلّ للتعلّق بفتاة حسناء ! قال صلى الله عليه وسلم : ثلاثٌ من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان : أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما ، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله ، وأن يكره أن يعود في الكفر بعد أن أنقذه الله منه كما يكره أن يقذف في النار . متفق عليه . هذه خصال يجد بها المؤمن والمؤمنة حلاوة الإيمان . أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما ... وهذا مفقود عند المُعجَبات والمُعجِبات . وأن يُحب المرء لا يُحبُّه إلا لله ... وهاذ معدوم عندهن . إذ أساس العلاقة عندهن : حسن الهندام !! جمال القوام !! حسن المنطق !! جمال الصورة !! والقلب الخاوي من محبّة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم هو الذي يتعلّق بمثل هذه الصور الجميلة . بعض الآراء في ضاهرة الاعجاب: (الرأي الأول)أن السبب الأول والوحيد والذي ان لم يكن موجودا فبرغم كل شيء ستبقى الصداقة الصحيحة صحيحة وهو (غياب الدين) فغياب الوازع الديني هو ما يجعل من هذا الأمر ظاهرة متفشية مع ىكل هذا الانحلال وليس الانفتاح .والمسؤولية هناك جزء كبير منها يقع على عاتق الاهل فلا يكفي ان تتأكد من صلات ابنك بل أكد من رغبته بالصلاة واتقانها وتأديتها على وقتها والخشوع بها حتى تتطمن انه يستطيع ان يسير في هذا العالم الخطير لوحده وهدى الله رعاة امرنا وولاته... (رأي اخر)الاعجاب ا نحلال أخلاقي تفشى في أواسط إخواننا و أخواتنا ونحن في غفلة (الآراء الاخــــــــــــرى اريدها منكم ) ] مشاهد من أرض الواقع [: @ ذكرت إحدى طالبات المرحلة المتوسطة بأن هناك طالبات في مدرستها يعرضن عليها الإعجاب وكأنه عقد زواج بقولهن "تقبلين الإعجاب؟" فإن رضيت هذه الفتاة قامت الفتاة التي عرضت الطلب بالزواج منها روحيا، بحيث ترافقها في كل مكان حتى إنها تصاحبها في الحمام، بحيث تجعلها ملكا لها ولا يمكن لغيرها أن تصادقها أو تجالسها أو تسير معها. وإلى جانب مشاعر التملك تتولد هناك مشاعر الغيرة ضد أي فتاة تحاول التقرب من إحداهن. وإن حصل واختلفت الفتاتان مع بعضهما فإنهما يطلقان بعضهما كالأزواج ثم يبحثن عن رفيقات أخريات ليثرن غيرة بعضهن البعض. وذكرت احدى البنات في الجامعة تقول: عندما كنت امشي في اسياب الجامعة وجدت احدى البنات تقف مع معجبتها وترمي الخاتم من يدها وتقول انتي طالق طالق طالق الهذه الدرجة نسأل الله العافية ومن مظاهر الإعجاب، الرسائل الغرامية، والمكالمات الهاتفية التي تمتد إلى ساعات طويلة دون هدف أو غاية سوى الاستمتاع بسماع صوت الطرف الآخر، والمصاحبة أو المتابعة وأحياناً المطاردة من مكان لآخر لمجرد الرؤية التي تحمل في طياتها الإثارة والشهوة، وكذلك التفكير الدائم بالمحبوبة أو المعجب بها، والتقليد الأعمى لها في الثياب والحركات وطريقة الكلام، وكتابة اسمها على الشنطة والكتب ونحوها من مظاهر الافتتان والتعلق. ولا شك أن لهذه الظاهرة أسباباً أذكتها وعوامل دفعت إليها وأبرزتها من أهمها: ¨ ضعف الإيمان وما ينتج عنه من غفلة عن الخالق عز وجل وتعلق القلب بالمخلوق. ¨ عدم الإشباع العاطفي في الأُسرة، فالفتاة تحتاج إلى الكلمة الطيبة والابتسامة الحانية والبشاشة المؤثرة، كما تحتاج إلى جو أسري مفعم بالحب والحنان، والسكينة والاطمئنان، فإذا فقدت الفتاة هذا راحت تبحث عنه عند معلماتها أو زميلاتها فتقع في شراك الإعجاب. ¨ سوء استغلال وقت الفراغ والذي يدفع بالكثيرات إلى مخالفات سلوكية والوقوع في محذورات شرعية. ¨ استماع أغاني الحب والهيام ورؤية أفلام الشوق والغرام التي تهيج الشهوة وتدعوا للرذيلة. ¨ التعري الفاضح في بعض أوساط النساء مما يثير الفتنة ويذكي الغرائز، فالفساتين التي تكشف مساحات كبيرة من الصدر والظهر بل وأحياناً البطن والعياذ بالله كل ذلك مما يدفع لهذا المسلك الشيطاني. أما علاج هذه الظاهرة فأقترح أموراً منها: 1. تنمية الإيمان وتقوية أسبابه بالتذكير بالله عز وجل ونعمه على عبده، والاستعداد للموت وذكر الجنة والنار ونحوها من أسباب زيادة الإيمان. 2. إيجاد المناشط التربوية والترفيهية، والمحاضن الإيمانية التي تُوظَّفُ فيها طاقات الفتيات، وتستغل فيها الأوقات بالطالح المفيد من الأعمال والهويات. 3. تفعيل دور المعلمة وحثها على العمل الدعوي في أوساط الطالبات، والحرص على تربيتهن وتوجيههن. 4. التحذير من الحب الشيطاني أو الإعجاب، وتعرية مظاهره، ومتابعة من وقعت في شراكه وعلاجها بالأسلوب المناسب. 5. بناء الشخصية المسلمة والارتقاء باهتمامات فتياتنا ليُعنين بمعالي الأمور ويترفعن عن سفاسفها [إن الله يحب معالي الأمور ويكره سفاسفها]، فتدرك الفتاة هدفها في الحياة، وغايتها التي خلقت من أجلها، كما تدفع للاهتمام بقضايا أمتها، وتستشعر دورها في بناء الأمة. 6. تطهير مجتمعاتنا وبيوتنا من المنكرات، وبخاصة القنوات الفضائية الهابطة، والمجلات الساقطة، والأغاني الماجنة، ونحوها من المنكرات التي تدعو إلى الرذيلة، مع بذل الجهد لإيجاد البديل الصالح. 7. الحث على التزام اللباس الساتر، المنضبط بالضوابط الشرعية والآداب المرعية في اللباس، مع الدعوة لغض البصر عما يثير الفتنة ويسعّر الشهوة. 8. قيام الوالدين بمسؤولياتهما، وحرصهما على تربية أبنائهما، وتوفير الأجواء الإيمانية، والمحاضن التربوية التي يسودها المحبة والتآلف والانسجام. وأخيراً : إلى من حباها الله شيئا من الجَمال ، فابتُليَت بمن تُعجب بها اتقي الله وراقبيه في السر والعلن اتقي الله لا يُسلب منك هذا الجمال لا تجعلي لضعيفات النفوس عليك من سبيل . اقطعي كل علاقة جاءتك من هذا الباب . للأمانه نقل البعض ولاكن هناك كثير من التعديلات التي اجريتها في انتضار المشاركات من الجميع
|
|||||
|
|
|
|
|
#2 | |||||
|
بذرة
|
![]() ![]() اولاً: اسفه على تأخير الموضوع ولاكن ضروفي لم تسمح بإضافته في الوقت المناسب ثانياً: أريد من الجميع مشاركتي في الموضوع برأي او فكرة تمنع الاعجاب اوحتى دعاء او اي شئ نبدأ الموضوع على بركة الله: انتشر كثيرا في مدارس الأبناء والبنات ظاهرة الا وهي الاعجاب سنتعرف على اسبابه وعلاجه وعليكم الباقي من مواقف اورأي او اي شي يخص الموضوع اسبـــــــــــابــــــــــــ (م ر ض) الاعجاب: 1 - فراغ القلب مِن حُبِّ الله ورسوله صلى الله عليه وسلم . 2 - عدم الإخلاص في محبة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم . 3 - عدم النظر في عواقب الأمور . 4 - التـّعلّـق بالصـور . 5 - عدم النظر بعين البصيرة فيمن تعلّقت بها الفتاة . أما لو أن القلوب مُلئت بمحبّة علاّم الغيوب لم يكن فيها محلّ للتعلّق بفتاة حسناء ! قال صلى الله عليه وسلم : ثلاثٌ من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان : أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما ، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله ، وأن يكره أن يعود في الكفر بعد أن أنقذه الله منه كما يكره أن يقذف في النار . متفق عليه . هذه خصال يجد بها المؤمن والمؤمنة حلاوة الإيمان . أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما ... وهذا مفقود عند المُعجَبات والمُعجِبات . وأن يُحب المرء لا يُحبُّه إلا لله ... وهاذ معدوم عندهن . إذ أساس العلاقة عندهن : حسن الهندام !! جمال القوام !! حسن المنطق !! جمال الصورة !! والقلب الخاوي من محبّة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم هو الذي يتعلّق بمثل هذه الصور الجميلة . بعض الآراء في ضاهرة الاعجاب: (الرأي الأول)أن السبب الأول والوحيد والذي ان لم يكن موجودا فبرغم كل شيء ستبقى الصداقة الصحيحة صحيحة وهو (غياب الدين) فغياب الوازع الديني هو ما يجعل من هذا الأمر ظاهرة متفشية مع ىكل هذا الانحلال وليس الانفتاح .والمسؤولية هناك جزء كبير منها يقع على عاتق الاهل فلا يكفي ان تتأكد من صلات ابنك بل أكد من رغبته بالصلاة واتقانها وتأديتها على وقتها والخشوع بها حتى تتطمن انه يستطيع ان يسير في هذا العالم الخطير لوحده وهدى الله رعاة امرنا وولاته... (رأي اخر)الاعجاب ا نحلال أخلاقي تفشى في أواسط إخواننا و أخواتنا ونحن في غفلة (الآراء الاخــــــــــــرى اريدها منكم ) ] مشاهد من أرض الواقع [: @ ذكرت إحدى طالبات المرحلة المتوسطة بأن هناك طالبات في مدرستها يعرضن عليها الإعجاب وكأنه عقد زواج بقولهن "تقبلين الإعجاب؟" فإن رضيت هذه الفتاة قامت الفتاة التي عرضت الطلب بالزواج منها روحيا، بحيث ترافقها في كل مكان حتى إنها تصاحبها في الحمام، بحيث تجعلها ملكا لها ولا يمكن لغيرها أن تصادقها أو تجالسها أو تسير معها. وإلى جانب مشاعر التملك تتولد هناك مشاعر الغيرة ضد أي فتاة تحاول التقرب من إحداهن. وإن حصل واختلفت الفتاتان مع بعضهما فإنهما يطلقان بعضهما كالأزواج ثم يبحثن عن رفيقات أخريات ليثرن غيرة بعضهن البعض. وذكرت احدى البنات في الجامعة تقول: عندما كنت امشي في اسياب الجامعة وجدت احدى البنات تقف مع معجبتها وترمي الخاتم من يدها وتقول انتي طالق طالق طالق الهذه الدرجة نسأل الله العافية ومن مظاهر الإعجاب، الرسائل الغرامية، والمكالمات الهاتفية التي تمتد إلى ساعات طويلة دون هدف أو غاية سوى الاستمتاع بسماع صوت الطرف الآخر، والمصاحبة أو المتابعة وأحياناً المطاردة من مكان لآخر لمجرد الرؤية التي تحمل في طياتها الإثارة والشهوة، وكذلك التفكير الدائم بالمحبوبة أو المعجب بها، والتقليد الأعمى لها في الثياب والحركات وطريقة الكلام، وكتابة اسمها على الشنطة والكتب ونحوها من مظاهر الافتتان والتعلق. ولا شك أن لهذه الظاهرة أسباباً أذكتها وعوامل دفعت إليها وأبرزتها من أهمها: ¨ ضعف الإيمان وما ينتج عنه من غفلة عن الخالق عز وجل وتعلق القلب بالمخلوق. ¨ عدم الإشباع العاطفي في الأُسرة، فالفتاة تحتاج إلى الكلمة الطيبة والابتسامة الحانية والبشاشة المؤثرة، كما تحتاج إلى جو أسري مفعم بالحب والحنان، والسكينة والاطمئنان، فإذا فقدت الفتاة هذا راحت تبحث عنه عند معلماتها أو زميلاتها فتقع في شراك الإعجاب. ¨ سوء استغلال وقت الفراغ والذي يدفع بالكثيرات إلى مخالفات سلوكية والوقوع في محذورات شرعية. ¨ استماع أغاني الحب والهيام ورؤية أفلام الشوق والغرام التي تهيج الشهوة وتدعوا للرذيلة. ¨ التعري الفاضح في بعض أوساط النساء مما يثير الفتنة ويذكي الغرائز، فالفساتين التي تكشف مساحات كبيرة من الصدر والظهر بل وأحياناً البطن والعياذ بالله كل ذلك مما يدفع لهذا المسلك الشيطاني. أما علاج هذه الظاهرة فأقترح أموراً منها: 1. تنمية الإيمان وتقوية أسبابه بالتذكير بالله عز وجل ونعمه على عبده، والاستعداد للموت وذكر الجنة والنار ونحوها من أسباب زيادة الإيمان. 2. إيجاد المناشط التربوية والترفيهية، والمحاضن الإيمانية التي تُوظَّفُ فيها طاقات الفتيات، وتستغل فيها الأوقات بالطالح المفيد من الأعمال والهويات. 3. تفعيل دور المعلمة وحثها على العمل الدعوي في أوساط الطالبات، والحرص على تربيتهن وتوجيههن. 4. التحذير من الحب الشيطاني أو الإعجاب، وتعرية مظاهره، ومتابعة من وقعت في شراكه وعلاجها بالأسلوب المناسب. 5. بناء الشخصية المسلمة والارتقاء باهتمامات فتياتنا ليُعنين بمعالي الأمور ويترفعن عن سفاسفها [إن الله يحب معالي الأمور ويكره سفاسفها]، فتدرك الفتاة هدفها في الحياة، وغايتها التي خلقت من أجلها، كما تدفع للاهتمام بقضايا أمتها، وتستشعر دورها في بناء الأمة. 6. تطهير مجتمعاتنا وبيوتنا من المنكرات، وبخاصة القنوات الفضائية الهابطة، والمجلات الساقطة، والأغاني الماجنة، ونحوها من المنكرات التي تدعو إلى الرذيلة، مع بذل الجهد لإيجاد البديل الصالح. 7. الحث على التزام اللباس الساتر، المنضبط بالضوابط الشرعية والآداب المرعية في اللباس، مع الدعوة لغض البصر عما يثير الفتنة ويسعّر الشهوة. 8. قيام الوالدين بمسؤولياتهما، وحرصهما على تربية أبنائهما، وتوفير الأجواء الإيمانية، والمحاضن التربوية التي يسودها المحبة والتآلف والانسجام. وأخيراً : إلى من حباها الله شيئا من الجَمال ، فابتُليَت بمن تُعجب بها اتقي الله وراقبيه في السر والعلن اتقي الله لا يُسلب منك هذا الجمال لا تجعلي لضعيفات النفوس عليك من سبيل . اقطعي كل علاقة جاءتك من هذا الباب . للأمانه نقل البعض ولاكن هناك كثير من التعديلات التي اجريتها |
|||||
|
|
|
|
|
#3 | |||||
|
شجرة طيبة
![]() ![]() ![]() ![]()
|
كوني مباركة أينما كنت قل لمن لا يخلص لاتتعب اللهم اعفر لوالد منال ![]() |
|||||
|
|
|
|
|
#4 | ||||
|
بذرة
|
وأنا أرى أن من أهم الأسباب لإنتشار هذه الظاهرة فرااااغ القلب00ولو أمتاىء القلب وأنشغل بحب الله لما أنجرف وراء هذه الدنيا الدنيئه من إسمها00 وباركـــــ الله فيك ورفع بكــــ الإسلام بنت الفيصل |
||||
|
|
|
|
|
#5 | |||||
|
بذرة
|
رد: ظاهـــــــــرة انتشرت (حملة اياك والاعجاب)* ارجو المشاركة من الجميع<<إن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله تعالى ما يلقي لها بالاً يرفعة الله بها درجات*
وان ما شاركن ياويلهن مني ![]() <<<<<<<<<<مسويه قويهاستنى ردودكم ومشاركاتكم
|
|||||
|
|
|
|
|
#6 | |||||
|
بذرة
|
|
|||||
|
|
|
|
|
#7 | ||||
|
زهرة فواحة
![]() ![]()
|
إلى كل من وقعت أو أدمنت الإعجاب ........ إلى كل من أرادت أن تعيش مطمئنة النفس ... إلى من أرادت أن تعود إلى دينها الحقيقي ...... إلى من أرادت أن تعالج نفسها من هذا الداء ...... إلى كل هؤلاء نقول ...... إليك طرق العلاج التي ستنقذك بإذن الله من هذا الداء ..... فكل ابن آدم خطأ ولكن خير الخطائين التوابون ...... وليس العيب الوقوع في الخطاء ولكن من العيب الاستمرار فيه ...... أرجو أيتها الغالية أن تستمعي إلى هذه الطريقة بكل صدق فوالله إنها ما كُتبت ولا نُقلت إلا لتخليصك من هذا المرض ... *. تنمية الإيمان وتقوية أسبابه بالتذكير بالله عز وجل ونعمه على عبده، والاستعداد للموت وذكر الجنة والنار ونحوها من أسباب زيادة الإيمان. *بناء الشخصية المسلمة والارتقاء باهتمامات فتياتنا ليُعنين بمعالي الأمور ويترفعن عن سفاسفها [إن الله يحب معالي الأمور ويكره سفاسفها]، فتدرك الفتاة هدفها في الحياة، وغايتها التي خلقت من أجلها، كما تدفع للاهتمام بقضايا أمتها، وتستشعر دورها في بناء الأمة. *. تطهير مجتمعاتنا وبيوتنا من المنكرات، وبخاصة القنوات الفضائية الهابطة، والمجلات الساقطة، والأغاني الماجنة، ونحوها من المنكرات التي تدعو إلى الرذيلة، مع بذل الجهد لإيجاد البديل الصالح. *. الحث على التزام اللباس الساتر، المنضبط بالضوابط الشرعية والآداب المرعية في اللباس، مع الدعوة لغض البصر عما يثير الفتنة . يامن ابتليت بهذا الداء ......... هل تعلمين ... الحكم في الإعجاب، فلما كان الحكم على الشيء فرع عن تصوره، فإن الإعجاب الذي هو تعلق الفتاة بفتاة مثلها تعلقاً يؤدي إلى العشق وتبادل الرسائل الغرامية والنظرات الآثمة، واللمسات التي تثير الشهوة وينتهي بها إلى الانحراف السلوكي ، فهذا النوع من الإعجاب محرم ويجب سد كل ذريعة تؤدي إليه. ![]() |
||||
|
|
|
|
|
#8 | |||||
|
مشرفة قسم على طريق الدعوة
![]()
|
أحسنتِ و صدقتِ فيما قلتِ و أكثر ما استفزني نقطة الزواج و الطلاق ! و إنا لله و إنا إليه راجعون ! جزاكِ الله خيراً ||| لا تحسبن الطريق إلى الله مُـمهداً بالورود ، بل لابد من صعوبات و جهود ، إلى أن نصل إلى دار الخلود ... ! ||| ... { وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الأرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ * وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الأرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُمْ مَا كَانُوا يَحْذَرُونَ }
|
|||||
|
|
|
![]() |
| الوسوم |
| soso؛ : المدرسه وناسه |
| أدوات الموضوع | |
|
|
مواضيع مشابهة
|
||||
| الموضوع | الكاتب | المنتدى | الردود | آخر مشاركة |
| (ايــــــــــــــ$ـــ$ـــــــاك والاعجاب) | خيشة عسل | عَـلـــى طَـــريـقِ الـــدَّعْـــوةِ | 3 | 17/3/1431 هـ 06:23 م |
| ايااااااااااااك والفراغ ؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟ ثم اياك | الثلجة الدافئه | المَواضيعُ المتَكَرِرَة أو المُخَالِفَـة للضَوابِطِ | 0 | 26/2/1430 هـ 09:13 م |
| اياك اخيتي | عفوك ربي | ~ طـَابَتْ مَسَـــامِعُكمـ ~ | 1 | 11/3/1428 هـ 11:56 م |
| اياك والقلق | ريوم | عَـلـــى طَـــريـقِ الـــدَّعْـــوةِ | 8 | 17/8/1427 هـ 12:14 ص |
| الفتيات ....والاعجاب ....وشباب قناة المجد (( :: موضوع يستحق التفاعل :: )) | أميــرة الإسلام | حـِـــوَاراتٌ وَقـَــضـَـايــا | 20 | 6/9/1426 هـ 02:48 م |