|
|
|||||||
| بـَـــوْح الـْــحـُـروف زَخَاتُ مَطَر أقْلامكُن خاطرة ~شِعراً ~ نَثْراً ~ قِصَص أدبية ~ هُنا المساحات رحبة |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 | ||||
|
زهرة فواحة
![]() ![]()
|
عاد من عمله وهو منهك القوى فقد كان اليوم صاخبا. قام بالمعتاد من عشاء واستراحة خفيفة ثم فتح التلفاز لمتابعة آخر التطورات في الأقصى وحزن وهو يرى أن الشرذمة اليهودية تدنس الأقصى في احتفال غبي بالكنيس الجديد. وعض على أنامله من الغيظ في حسرة على بلد الإسلام وعلى المسلمين. سرت في بدنه قشعريرة وتمنى لو كان في فلسطين ليصرخ ويضرب ويقتل. فهكذا يخيل إليه وهو قابع في أرض بعيدة عن الأقصى وكل حسرته أنه بعيد. انزعج مما رأى وفر من التلفاز إلى جهازه ليقرأ قليلا في الرسائل الواردة. وكان كلما قرأ رسالة واستحسنها أعاد إرسالها دون حتى أن يعطي لنفسه الفرصة ليسأل نفسه: هل ستكون مفيدة لغيري؟؟ هل هي حسنة أم سيئة ؟؟؟ ماذا أنوي بإعادة إرسالها ؟؟؟ ومن بين الرسائل الواردة وجد رسالة تخبره بمسيرة تضامنية لنصرة الأقصى. ففكر قليلا فيما إذا كان عنده إنشغالات في ذلك الوقت ثم قرر أن يكون حاضرا فيها. وهنا أيضا لم يفكر في البحث في أقوال العلماء في مشروعية المسيرة ومامدى تأثيرها؟؟؟ وما الهدف من تنضيمها ؟؟؟ وماذا تعني ؟؟؟ هل هي غزوة؟؟؟ هل هي حرب؟؟؟ هل هي جمهرة وتفريج للعدو على غثائيتنا , هل تحرق قلب العدو أم تشمته في عددنا؟؟؟. لا لايهم فهو لديه مسلمة تقول أنه بحناجر المسلمين المتآكلة بصرخات الهوى والتطبيع يرهبون عدو الله. ثم ارتمى في سريره وحمل هاتفه المحمول بين يديه وضبط منبهه لوقت صلاة الفجر. لا ليس لديه الوقت لقيام الليل فهو منهك. ونسي دعاء النوم من كثر تعبه واستسلم للنوم الذي كان يداعب جفونه وأغرق فيه إلى أبعد حد. أجل فهذا الحد البعيد لم يستطع أن يعود منه لينتبه إلى رنات الهاتف المتكررة إيذانا بوقت الفجر. ولم يعد منه ليسمع آذان الفجر. لا فقد كان يغرق في سبات الدب القطبي. وربما حمل هاتفه بين يديه في إغماءة وأقفل المنبه ولكن دون أن يدرك ذلك. إلا أن المنبه الذي ضبطه على توقيتين واحد لصلاة الفجر وواحد لوقت العمل. استطاع أن يوقضه للثانية لا بل في غالب الاحيان يجد نفسه مستيقضا قبل رنة المنبه لوقت العمل. نهض متثاقلا متكاسلا من مكانه وكله حسرات لأنه لم يستيقض لوقت الفجر وكما هي عادته في مثل هذه الحالة نظر إلى الهاتف ووجد أنه أبطل المنبه ولكن لايذكر كيف. ولم يفكر في نصرة الأقصى و هو يضيع صلاة الفجر. لا فما علاقة هذه بذاك. أجل فسيدنا يعتقد أنه سينصر عدوه بالقوة ونسي أو تناسى هذه الآية (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ). واعتقد أن الله يمكن أن يسري النصر على أيدي أناس غلبها النوم عن فريضة. مسكين هذا الرجل. المهم هذه كلها لا يفكر فيها ولا قبل له بها فهو لا يربط بين جهاد الصحابة وبين حياتهم إلا في الروايات والمذاكرات مع أصحابه. أجل فهو لا يفكر في أن أولئك علم الله في قلوبهم خيرا فأتاهم خيرا. ومشى بخطوات المتحسر يجر قدميه إلى الحمام توضأ وخلط بين صلاة الصبح و صلاة الأوابين ارتدى ملابسه التي يحرص كل الحرص أن تكون متماشية مع مستواه ولم يفكر يوما في الظهور بهندام مسلم في عمله, مابك؟؟ وهل تريد أن يقول الناس عنه أنه متخلف؟؟ فالتميز والإحترام رهين عنده بلباس الغرب. وإرتداؤه لجلباب بلده الإسلامي لا يليق بكل حال. ولو سألنا هذا المسكين وقلنا له لماذا كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حريصا أشد الحرص على إظهارنا في مظهر مختلف تماما عن سائر الأمم. من ترك للقزع وتقصير وارخاء اللحية قص الشارب ووو كل هذا هل كان يدعوا إليه لتأتي أنت في النهاية وتقول أن المظهر لا يهم. اللهم إن كنت بدأت تشرع من عندك. خرج الرجل المحترم _في عينيه فقط_ إلى عمله. وهناك في العمل سنلتقي معه لنرى كيف ينصر الأقصى وللحديث بقية إن شاء الله تعالى
|
||||
|
|
|
|
|
#2 | |||||
|
روحٌ علَتْ فوق السْمَاءْ
![]()
|
وَ أنا هنا متابعة و أثق أنها تغفر لغيابك ( : : السماءْ~ لا تزال تُمطر ..................... و الأماني لا تموت !
|
|||||
|
|
|
|
|
#3 | ||||
|
زهرة فواحة
![]() ![]()
|
أهلا بالغالية
وبارك الله فيك على المتابعة سعيدة بوجودك |
||||
|
|
|
|
|
#4 | |||||
|
[ سُطُور مُضِيِّــئة ]
![]() ![]() ![]() ![]()
|
أنا هنا انتظر يا زينب
أشكرك على الموضوع ![]() كل عام و أنتي أحلى كويت 50 سنة على الاستقلال 20 سنة على التحرير الله يخليج يحفظج يا أحلى ديرة ~ ديرتنا الكويت-إبراهيم السعيد عمري أنتي يا الكويت-أحمد الهاجري كويت الخير-حمود الخضر |
|||||
|
|
|
|
|
#5 | |||||
|
شجرة طيبة
![]() ![]() ![]() ![]()
|
|
|||||
|
|
|
|
|
#6 | |||||
|
علَى ضِفافِ السّماءْ .. !
![]()
|
وشوق أكبر ~ تُلامسينَ الجرَاح :") أتابِع بحماس ! بوركتِ
.., , ![]() من قرّتْ عينُهُ باللهِ قرّت بهِ كُلُّ عَيْن * () ,
|
|||||
|
|
|
|
|
#7 | ||||
|
زهرة فواحة
![]() ![]()
|
في أثناء تسرعه بالخروج نسي نظارته الشمسية الغالية الثمن وعاد مسرعا ليحملها. لا هو لا يضعها فالوقت صباحا ولكن اعتاد أن يضعها فوق رأسه. يعني هي تضيف بعض الرونق على مظهره. وانطلق إلى العمل. وجد زملاءه عند باب الشركة يتجادبون أطراف الحديث وكان الموضوع بالتأكيد الأقصى. فانضم إلى المذاكرة . هذا يقول ما سمعه من المراسل....... حرفيا وذاك يقول ما سمعه من ضيف ماوراء الخبر. المهم كانت كل المذاكرة تدور حول العلب المستوردة من القنوات الفضائية. يقول أحدهم أرأيت ماذا قال ذاك الصحافي إن اليهود يرهبهم تلك المسيرات التي نضمتها البلاد العربية الفلانية . فيجيب هو بكل ثقة أجل فاليهود يخافون من المسيرات. مسكين أنت يا صاح. من قال لك يخافون؟؟ لا بل وأين دليلك على ما تقول؟؟ هل أثنتهم في يوم ما مسيرات العرب عن المضي في مزاعمهم؟؟ ودارت الحوارات الساخنة وكل يختبر فيها قوة ذاكرته على تذكر تحليلات الغير التي أرخوا لها آذانهم في التلفاز. كنت أتمنى أن أسمع أحدهم يقول إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما نزلت بهم نازلة عمل كذا. أو يقول إن قوم يونس لما أيقبنوا بعذاب الله اعتصموا بكل طبقاتهم ليطلبوا النجاة.فما بالنا لا نرابط في مساجد الله ننذرها حربا معلنة لا تنطفىء. المهم دعنا ننقل صورة صاحبنا. ونحلل فيما بعد. وهكذا نبههم زميلهم أن ساعة العمل قد حانت. وجلس صاحبنا على مكتبه ونسي الأقصى. ونسي العدو وبدأ يلهي نفسه بالعمل ولا ندري أكان عن تفان وإخلاص يحث عليه الإسلام أم هو هروب من التفكير فيما يمكن أن يصير. حان وقت الغداء. اجتمع مع الزملاء في مطعم الشركة. وبدأوا يتجادبون أطراف الحديث، ودائما عن القدس وإعادة هضم للتفاسير الجاهزة التي يقدمها الإعلام. والغريب أن بعضهم كانت تطغى على كلامه اللغة الأجنبية فيتلفظ بمزيج لغتين هذا وهم يريدون فعلا الإنتصار للأقصى. هذا وهم فعلا يكرهون التطبيع. هذا وهم يعتزون بعروبتهم(وإن كان واقع حالهم يكذبهم) ولو رأيتهم أيام اليوم العالمي للغة العربية يتحدثون لقلت ماشاء الله على العروبة. فهذه التي أحدثكم عنها هي صغار الأمور التي لا يجب أن يلقي لها الإنسان بالا_هكذا يفكر صاحبنا_ مر اليوم عاديا في العمل. وعاد إلى البيت. فكر في أن الغد هو يوم عطلة ولكن مضطر للذهاب إلى المسيرة في الصباح وسيستعصي عليه الذهاب إلى التسوق. فقرر الذهاب اليوم. لبس وهذه المرة لا وجود للشركة ولا لرئيس عمل يلح على البذلة رغم ذلك لن يرتدي صاحبنا الجلباب فهي كتب عليها " خاص بيوم الجمعة" . يقول صاحبنا: لاتتعلقوا بالمظاهر
ونقول له : إن لم تكن أشدنا تعلقا بالمظاهر فما الذي يخجلك من لباس العروبة؟؟ وصل إلى السوق. في أيام الكاريكاتير والدانمرك. حدث لصاحبنا غضب وكان يحفظ المنتوجات التي يجب مقاطعتها. لكن مرت تلك الأيام ونسي المنتوجات وخاصة بعد أن بدأ يتوصل برسائل تخبره أن هذا المنتج لا يجب مقاطعته لأن مادته الخام تأتي من بلاد الإسلام. فاختلط عنده الحابل بالنابل وقرر المضي بسلام _يشتري ما يشتهي_ لو قلنا له: يا سيد كل منتوج رابك اتركه ولست ملزم بأكله. وما بك لا تكتفي بمنتوجات طبيعية؟؟ لا ندري بماذا سيجيبنا؟؟ تجول في السوق واشترى ما يحلو له. وتذكر أنه يحتاج إلى حذاء جديد وسروال ووو فاشترى كل ما ينطق بأنه من الغرب إلى بلاد الإسلام واستهلكوا يا مسلمين. نذكركم أن صاحبنا يريد فعلا أن ينتصر للأقصى وللحديث بقية إن شاء رب البرية |
||||
|
|
|
|
|
#8 | ||||
|
زهرة فواحة
![]() ![]()
|
أهلا بكن واشتقت لتواجدكن
بارك الله فيكن وأنار بكن الطرق وجعلكن النبراس الذي يحمل لهذه الأمة عزتها بعزيمة لا تقهر أبدا |
||||
|
|
|
|
|
#9 | |||||
|
[ سُطُور مُضِيِّــئة ]
![]() ![]() ![]() ![]()
|
أحسنتِ يا زينب
رائع ماكتبتي أدعو لي بالشفاء يا غالية |
|||||
|
|
|
|
|
#10 | |||||
|
علَى ضِفافِ السّماءْ .. !
![]()
|
لا زلتُ أتــابع :") أسعدَكِ الباري |
|||||
|
|
|
|
|
#11 | ||||
|
زهرة فواحة
![]() ![]()
|
أسأل الله العظيم رب العظيم أن يشفيك شفاء لا يغادر سقما
أسأل الله العظيم رب العظيم أن يشفيك شفاء لا يغادر سقما أسأل الله العظيم رب العظيم أن يشفيك شفاء لا يغادر سقما أسأل الله العظيم رب العظيم أن يشفيك شفاء لا يغادر سقما أسأل الله العظيم رب العظيم أن يشفيك شفاء لا يغادر سقما أسأل الله العظيم رب العظيم أن يشفيك شفاء لا يغادر سقما أسأل الله العظيم رب العظيم أن يشفيك شفاء لا يغادر سقما اللهم رب الناس أذهب الباس واشفي أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما إنك أنت الله الأحد الفرد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفؤا أحد فإشفي أختنا يا رب |
||||
|
|
|
|
|
#12 | |||||
|
خَــافِقُ حَـــرفْ ~
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
واهاً يا أقصى ..!
وبوركَ مدادٌ أسلْتِهِ في سبيلِ الله طبتِ ") ,..~ ![]() ![]() مُسافرةٌ في الجراحْ !! ~ |
|||||
|
|
|
|
|
#13 | ||||
|
زهرة فواحة
![]() ![]()
|
بوركتم أيها الأفاضل وإن كان البعض اتهمنا بأننا نثبط العزائم
|
||||
|
|
|
|
|
#14 | ||||
|
زهرة فواحة
![]() ![]()
|
عاد إلى البيت منهك القوى من التجوال والترحال في الأسواق. وبمجرد دخوله إلى البيت أذن المؤذن لصلاة العصر. تلك الصلاة التي كان يرتاح بها رسول الله صلى الله عليه وآله و سلم وفي زماننا أصبح الناس يصلونها للتخلص من عبئها. فكر في الذهاب إلى المسجد ولكنه منهك فتضاربت الأفكار في رأسه بين الذهاب أو الإكتفاء بأدائها في البيت. أجل فإن كان التواجد في المساجد مسلمة عند الصحابة فعند صاحبنا غدت مسألة في حاجة إلى تفكير. فقرر الذهاب, وهنا الفرق, سيذهب لأداء الفريضة ولم يفكر في الإسراع ليلحق تحية المسجد أو غيرها من النوافل. وفي طريقه إلى المسجد، نظر إلى الشارع فوجد أبناء الجيران من الشباب والمراهقين يقفون ليعاكسوا هذه ويضحكوا على هذا وينمموا في هذا، نظر إليهم في حسرة لكن لم يمتلك الشجاعة ليتقدم إليهم ويدعوهم إلى الصلاة ومرافقته إلى المسجد. هو يفكر في الإحراج الذي قد يسببه له أحدهم إن تكلم بكلام غير لائق أو قد تكون عقولهم مغلقة عن إستماع الهدى. كذا يفكر هذا الرجل الذي يعتقد أنه لو كان في القدس لحمل السلاح وضرب العدو. رجل تهزمه أنانيته أن يقول كلمة حق في وجه ضعيف وتائه كإبن جيرانه يوهم نفسه بأنه قد ينصر الأقصى. احلم يا صاح احلم فأمثالك بالأحلام حرروا القدس. وانطلق في هرب من هذه الفكرة إلى المسجد. أتم الركعات المفروضات ولم يهتم بالنوافل التي كان يؤديها الصحابة كالفرض من الصلاة. لا بل ولم يلتفت إلى أحدهم ليتذاكر معه إحدى الآيات أو السور ولو بباب المسجد. يتحجج صاحبنا بأن المساجد تغلق أبوابها بعد الفريضة مباشرة (هذا في بلده) ونقول له: امتلك الشجاعة لتناقش أحدهم وإن طردوك من المسجد أكمل في الخارج أمام بابه. المهم لا تهجر هذا المكان الرباني. ولو أن تتعلق ببابه. لا يفهم صاحبنا هذه فهو لديه حجة لكل تهاون ويستطيع أن ينفذ بجلده كلما هم أحدهم كشف فكره المغلف. وعاد الى البيت يبحث عن أقرب وسادة للنوم. لم يكن يومه متعبا لينام لكنه يوم عطلة كتب عليه في اللافتات "خاص بالنوم"، قد يكسر العادة أحيانا بزيارة للأقارب أو الأصحاب لكن تخصيصه لطلب العلم الشرعي في ظل هذه الهجمات على الإسلام التي لا يغمض لها جفن العدو فهذا لا يخطر له على بال بأية حال. نام ليستيقظ على آذان المغرب. وضاعت منه أذكار المساء ,تحسر عليها ووعد نفسه بأنه سيقولها بعد صلاة المغرب. لكنه التقى بصديقه في المسجد فأخذه الكلام معه ونسي الذكر وما أنساه إلا الشيطان, لكن هل يحس صاحبنا بنزغاته تحوم حوله؟؟؟ مرت الليلة كما سابقتها إلا أنه استطاع الإستيقاظ لصلاة الفجر هذه المرة ولكنه ضيع قيام الليل رغم أنه أخذ شوطا كافيا من الراحة ما يكفيه ليقوم الليلتين. وفي هذا اليوم سيتجه إلى الساحات ( التي يتخيلها المسكين ساحات الوغى) وستكون لنا معه وقفة هناك لنرى ما يخيل إليه أنه إنتصارا للأقصى وللحديث بقية إن شاء الله تعالى ونأسف للكرام على هذه الإطالة لكنه كشف قد حان وقته
|
||||
|
|
|
|
|
#15 | |||||
|
[ سُطُور مُضِيِّــئة ]
![]() ![]() ![]() ![]()
|
أنا أتفق معكِ حقاً
أنه كشف حان وقته نشكرك على جهدك هنا و على كل حرف كتبتيه هنا |
|||||
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
مواضيع مشابهة
|
||||
| الموضوع | الكاتب | المنتدى | الردود | آخر مشاركة |
| يااااااااليت ينتشر هالموقع | الروح الحــزينة | المَواضيعُ المتَكَرِرَة أو المُخَالِفَـة للضَوابِطِ | 1 | 14/3/1431 هـ 05:06 ص |
| i!i من حياة الأغاني الى حياة كلها نور وصلاح [ لقاء فكونوا معنا ] i!i | راجيه رضا الله | ~ نـبـــض الفــتيات ~ | 53 | 21/11/1428 هـ 09:00 ص |
| دومان معا مطبخ ام غفارررررررررررررررررررررررررررررررر | ام غفار | ~ ملح و سكر ~ | 7 | 12/2/1428 هـ 12:41 ص |
| فضيلة الشيخ حامد العلى: أطلقوا الانتفاضه الثالثه إنتصارا للأقصى, ( بيـــان) جديد | ام بشرى | حـِـــوَاراتٌ وَقـَــضـَـايــا | 4 | 30/1/1428 هـ 12:02 م |