|
|
|||||||
| حـِـــوَاراتٌ وَقـَــضـَـايــا ~ قضايا تُهمكِ وأنتِ جزءٌ منها ~ هُنا شاركِ برأيكِ لنثبت معاً دور المرأة في المُجتمعِ و الأُمـة ~ |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 | ||||
|
شجرة طيبة
![]() ![]() ![]() ![]()
|
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد، إخوتي وأخواتي، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أحمد الله إليكم - نمد أيدينا بالحب في الله لنتعاون على البر والتقوى كما أمرنا الله مددنــــا لك كفا بحب ليس يخفى لنبني به صفـا قويا عز بنيانــا إن من أعظم سعادة الإنسان أن يحيا في مجتمع متآلف متحاب مترابط يعيش كالجسد الواحد كما وصف النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ المؤمنين فقال: (مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر) (متفق عليه). وأن هذه الألفة والمحبة بين البشر لا تحصل إلا بالإيمان الصادق، فإن ما كان لله دام واتصل وما كان لغيره انقطع وانفصل والكفار والمنافقون كما وصفهم الله (تحسبهم جميعاً وقلوبهم شتى)، والعصاة من المسلمين لهم نصيب من الحب على قدر إيمانهم وطاعتهم، ولهم نصيب من العداوة والشقاء على قدر معاصيهم وبدعتهم، وإن حاجتنا اليوم في وسط أمواج الفتن وأنواع الكيد والمكر بالإسلام والمسلمين والصد عن سبيل الله بكل طريق إلى أن نبذل كل جهد ليقترب مجتمعنا من الصورة الشرعية التي بينها لنا الكتاب والسنة حاجة ماسة شديدة. ولقد وصف الله المؤمنين بأوصاف رائعة سبقت وجودهم وحببتهم إلى خلقه السابقين واللاحقين، فأحبهم من قبلهم قبل وجودهم وأجلّهم من بعدهم بعد رحيلهم، فقال تعالى (مُحَمَّدٌ رَّسُولُ اللهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعَاً سُجَّدَاً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللهِ وَرِضْوَانَاً سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللهُ الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَّغْفِرَةً وَأَجْرَاً عَظِيمَاً) (الفتح: 29). فهل لنا هذه الأسوة الحسنة في أصحاب محمد ـصلى الله عليه وسلمـ (أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ)، هل لنا أن يكون اللاحق معضداً للسابق، وأن يكون الصغير مؤازراً للكبير، وأن يكون الابن محترماً موقراً لأبيه، وأن يكون التلميذ شاداً من أزر أستاذه، وليس العكس كما نرى كثيراً أن يكون اللاحق هادماً للسابق، وأن يكون الصغير باحثاً عن زلات الكبير، وأن يكون الابن حانقاً متمرداً على الأب، وأن يكون التلميذ طاعناً في الأستاذ، وأن يكون السابق لا يحتمل وجود اللاحق أو أن يرى الأب ابنه منازعاً له أو أن يكون الأستاذ كارهاً لتفوق تلميذه ونبوغه مع أنه زرعه وشطؤه. إن من ينظر إلى ما يقوله كثير من المسلمين على بعضهم لأدنى خلاف مما وسع السلف -رضوان الله عليهم- يجد روحاً كئيبة وشقاء وعنتاً يهدد الصحوة الإسلامية. وإن نظرة على منتديات الحوار في المواقع الإسلامية لتكشف بالقطع عن خلل تربوي خطير في من ينتسبون إلى الالتزام، وإن كان في الحقيقة معبراً عن طريقة الحياة اليومية التي نعيشها، كرجال أمسكوا بالخناجر والسكاكين يطعنون بها يميناً وشمالاً كل من يلقونه وكل من ليس معنا فهو علينا ولو في مسألة واحدة. ولا شك أننا قد نحتمل جزءاً من ذلك إذا لم نبادر بتحذير المسلمين من فتنة التعصب الممقوت القائم على سوء الظن، وسوء المقال، وسوء الفعال، ونصرة الرأي والمذهب والشيخ والطائفة والجماعة بكل طريق حتى ولو بالباطل ولو بالتعدي على الأخريين ممن لهم حقوق علينا أو لحق الإسلام، نريد أن نكون متوازنين في مشاعرنا وألفاظنا وأعمالنا بميزان الشرع، ناشرين لروح الحب والود والتعاون بين المسلمين، متجنبين ما يفعله الكثير منا حينما يظن حبه لشيخه وجماعته وطائفته من ثناء مبالغ فيه ومدح يقطع الأعناق لمن نحب وهجوم كاسح ماحق لا يرى حسنة فيمن تختلف معه. وإن كلامي في البداية موجه لإخواني وأحبائي الذين أراهم أحياناً قد تجاوزوا الحدود في الدفاع عن بعض القضايا والأعمال التي نراها ونعمل بها في تجريح المخالفين والطعن فيهم، فيترتب على ذلك مزيد الشقاق واستنفار شياطين الآخرين لخوض حروب ليست هي حروبنا الحقيقية وإذعار كل الطوائف علينا في وسط الجو المشحون بأنواع الفتن والباطل وسهام الأعداء من كل مكان. أخوتي وأخواتي إني أحبكم في الله فهيا ننشر الحب في الله بين كل المؤمنين. www.salafvoice.com موقع صوت السلف
|
||||
|
|
|
|
|
#2 | |||||
|
زهرة فواحة
![]() ![]()
|
إنما المؤمنون إخوة ...
أوليس الحب بين الأخوة مفروغ منه ...؟؟!! هذا الطبيعي ... فأنا أحبكن في الله رضي الله عنكن جميعاً ... ووحد صفوف امة محمد لتحرير أقصانا ومسرى حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم بوركت أختاه |
|||||
|
|
|
|
|
#3 | ||||
|
شجرة طيبة
![]() ![]() ![]() ![]()
|
|
||||
|
|
|
|
|
#4 | ||||
|
شجرة طيبة
![]() ![]() ![]() ![]()
|
|
||||
|
|
|
|
|
#5 | ||||
|
شجرة طيبة
![]() ![]() ![]() ![]()
|
|
||||
|
|
|
|
|
#6 | |||||
|
إلهي تب عليّ ..)
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
جزاك الله خير
ربي يحفظكـ سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهٖ عَدَدَ خَلْفِهٖ وَرِضٰى نَفْسِهٖ وَزِنَةَ عَرْشِهٖ وَمِدَادَ كَلِمَاتِهٖ ،. سأعود للغياب الذي يؤلمني كثيراً ويبعدني عنگم آل مسلمة استودعگم الله الذي لا تضيع ودائعه،. أغدقوني بدعواتگم،. للسبيل عابرة ~>> افتقدگ
|
|||||
|
|
|
|
|
#7 | |||||
|
شجرة طيبة
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
![]() ![]() |
|||||
|
|
|
|
|
#8 | ||||
|
شجرة طيبة
![]() ![]() ![]() ![]()
|
اشكر الاخت جنتى والاخت خفايا الضلوع مرور طيب منكن
|
||||
|
|
|
|
|
#9 | ||||
|
ثمرة يانعة
![]() ![]() ![]() ![]()
|
|
||||
|
|
|
|
|
#10 | ||||
|
شجرة طيبة
![]() ![]() ![]() ![]()
|
جزاك الله خيرا |
||||
|
|
|
|
|
#11 | ||||
|
ثمرة يانعة
![]() ![]() ![]() ![]()
|
|
||||
|
|
|
|
|
#12 | |||||
|
شجرة طيبة
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
![]() |
|||||
|
|
|
|
|
#13 | ||||
|
شجرة طيبة
![]() ![]() ![]() ![]()
|
بارك الله فيك
|
||||
|
|
|
|
|
#14 | ||||
|
زهرة فواحة
![]() ![]()
|
|
||||
|
|
|
|
|
#15 | |||||
|
شجرة طيبة
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
مشكوره
جزاك الله خير ... ... سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم |
|||||
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
مواضيع مشابهة
|
||||
| الموضوع | الكاتب | المنتدى | الردود | آخر مشاركة |
| تعالوا لنكتب حديث عن النبى عليه السلام | كانت سراب | عَـلـــى طَـــريـقِ الـــدَّعْـــوةِ | 4 | 4/5/1429 هـ 04:54 م |
| هام :: جديد :: كشـــــــــاف ::للبحث فى المنتديات عن درجة أى حديث/ومدى صحته | أم معاوية | ~ مُـــلــتـَقـى الأحِــــبَّـــــة ~ | 4 | 29/1/1429 هـ 09:18 م |
| مركز تحميل مميز في خدمة المنتديات الاسلامية | الأمل القريب | ~ طـَابَتْ مَسَـــامِعُكمـ ~ | 3 | 24/8/1428 هـ 05:08 م |
| تعالوا لنكتب 1000 حديث عن النبى صلى الله عليه وسلم ))) | درين | عَـلـــى طَـــريـقِ الـــدَّعْـــوةِ | 17 | 19/10/1427 هـ 12:02 م |
| حمل الان المكتبة الاسلامية الشاملة (1000 مجلد) تفسير -حديث-س | أخت فى الاسلام | عَالَمُ الَـحـَاسِـبُ الآلِـي وَالتِكنولُوجيا | 11 | 23/9/1425 هـ 01:28 م |