[ .. حِكايةُ حَـرفٍ .. ()
ينتهي : 16-12-2014= مُناجَاة قلْب ()+
ينتهي : 16-12-20141436 هـ | رحبًا واسِعًا ~
ينتهي : 16-12-2014حَصَّنيه أًوْ دَعِيهَا تُحَصِّنُهُ
ينتهي : 16-12-2014كم ثمن صاحبك ؟!
ينتهي : 16-12-2014= أهـازيج الحُب / برنامج عن الإعجاب ~
ينتهي : 16-12-2014

العودة   مُنْتَدَى أَنَا مُسْلِمَةٌ > المنتديات > الأرشيف > واحَـة الأُسْـرة

واحَـة الأُسْـرة ممْلكتِـي الخاصَّـة وتَمْتمـات أُسْرتِـي وشيءٌ من همسَـات الحيـاة .

 
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 06 Dec 2005, 09:28 PM   #1

زهرة فواحة

العضوٌيه : 5437
 التسِجيلٌ : Nov 2005
مشَارَكاتْي : 56

ام ياسر1 غير متواجد حالياً

سيء بحث بعنوان ( العنف الاسري ) منقول 000 الله يدخل من كتبه الجنة



العــــــــــنف الأســــــــري

الفهرس:
1-المقدمة.
2-تعريف العنف الأسري.
3-على من يقع العنف؟
4-أنواع العنف وأشكاله.
5-أسباب العنف الأسري.
6-ماذا يترتب على العنف الأسري؟
7-قصص واقعية تمثل أشكال العنف الأسري.
8-أثر العنف الأسري على تحصيل الأبناء الدراسي.
9-لمن يلجأ من يتعرض للعنف داخل الأسرة؟ وما هو الحل؟
10-موقف الشرع الإسلامي من العنف الأسري.

المقدمة:
من نتاج الحياة المعاصرة وكضريبة للتحضر والتنمية ظهرت ظاهرة العنف الأسري, وأصبحت المشكلات تعج بالأسر العربية وغيرها إذ أن مشكلة العنف الأسري مشكلة عالمية, ليست خاصة بالمجتمعات العربية والإسلامية بل العنف أصبح ظاهرة خطيرة تهدد أمن العالم وتقض مضجعه.
لقد اختفت في هذا العصر الأسرة الممتدة التي تحوي الآباء والأجداد والأعمام, وظهرت الأسرة النووية التي تتكون من الأب والأم والأطفال فقط, ويندر أن تجد شابا يتزوج هذه الأيام ويبقى مع والديه وأسرته.
فنجد أن الفرد في الأسرة النووية فقد الدعم والحماية التي توفرها له الأسرة الممتدة, وظهرت مشكلات لم تكن معروفة من قبل في الأسرة التقليدية, وبدت تظهر ظاهرة العنف الأسري, وأصبحت معظم الأسر تشكو من التفكك وعدم الاستقرار, وينتابها التوتر والقلق نتيجة انعدام الألفة والمحبة والانسجام.
وهذا البحث الذي أقدمه سوف أتناول فيه تعريف العنف الأسري لتحديد مفهومه, وأشكال وأنواع العنف, وأسبابه وما ينتج عن هذه الأسباب من نتائج وخيمة لها أثرها السيئ على الأسرة والأطفال.
وسوف أنهي حديثي ببعض القصص الواقعية من المجتمع السعودي والخليجي وقصص تحكي المآسي التي تتعرض لها الأسرة السعودية نتيجة ما يسودها من عنف يصدر من أحد أفرادها, وغالبا ما يكون الأب أو الأخ الأكبر أو العم أو الخال.
وتشهد المحاكم في المملكة العربية السعودية عددا من قضايا العنف الأسري مقدمة من نساء يشتكين أزواجهن ويطالبن بحقوقهن, وتعرضهن للضرب المبرح عليهن وعلى أطفالهن علاوة على ما يعانينه من ألم نفسي له أثره البالغ والسيئ في مستقبل الأطفال الذين نشأوا في ظل هذا العنف وما يحدثه من شروخ نفسيه لا ينسوها طوال حياتهم بل سيظهر ذلك جليا في تعاملهم مع زوجاتهم و زوجاتهن مستقبلا.
كما أن العنف الذي يقع على الأطفال من الأم أو الأب بل يتعدى ذلك على المربيات والخادمات, فكما أن الخادمة يقع منها العنف على الأطفال أيضا يقع عليها العنف من ربة المنزل أو رب المنزل, ويشهد على ذلك ما نراه من صور بشعة لمظاهر العنف في المجلات والصحف اليومية.









تعريف العنف الأسري:
تعرف الكاتبة السعودية هند باشطح العنف الأسري بأنه:
أي عمل مبني على أساس النوع والذي يؤدي أو احتمال أن يؤدي إلى أذى مادي أو جنسي أو معنوي أو معاناة للمرأة ويشمل التهديد بهذه الأفعال والإكراه أو الحرمان من الحرية سواء كان حدوثه في الحياة العامة أو الخاصة.
مع ملاحظة أن هذا التعريف ليس شاملا للعنف الأسري لأنه لم يشمل الأذى الذي يلحق بالأطفال وغيرهم ممن يتعرضون للإيذاء داخل الأسرة من أي فرد من أفرادها.
والذي نختاره للتعريف بالعنف الأسري هو: أي سلوك عدواني أو عدواني أو عدائي متعمد يصدر عن احد أفراد الأسرة تجاه فرد آخر أو أكثر فيها, مما ينتج عنه أي نوع من أنواع الضرر أو إيذاء على المعتدي عليه من قبل المعتدي.
إذن العنف الأسري اعتداء من القوي على الضعيف الذي لا يستطيع الدفاع عن نفسه, إما لضعفه كالطفل والمرأة والخادمة والسائق أو غدر كمن يتعرض للقتل أو الإحراق بالنار أثناء نومه أو غفلته.
على من يقع هذا العنف؟
من الممكن أن تكون هناك عدة صور للعنف في داخل الأسرة لأنه إما إيذاء موجه من قبل أحد الزوجين تجاه الطرف
الآخرSpouse Abuse, وإما إيذاء موجه من قبل أحد الوالدين أو كليهما تجاه أحد الأبناء أو كلهم Child Abuse, وإما إيذاء موجه من قبل الأبناء أو جميعهم تجاه أحد الوالدين أو كليهما Elder Abuse , أو أي نوع آخر من الإيذاء من قبل احد الأفراد داخل الأسرة تجاه الآخرين فيها.


من الذي يتعرض لهذا العنف؟

يتعرض للعنف عادة في الأسرة الزوجة أو الأطفال أو الزوج, وفي العادة أن الذي يقع منه العنف الأب أو الزوج أو الأخ الأكبر أو

الأخت أو الأم, وقد يقع العنف من الابن على أبيه أو أمه وكثيرا ما تعرض المجلات والجرائد صور العنف التي يتعرض لها الأب من ابنه أو العكس ويقع العنف عادة نتيجة لوجود مشكلات
في الأسرة, أو انعدام التفاهم بين أفراد الأسرة, أو استخدام أحد أفراد الأسرة المخدرات أو نتيجة التعصب القبلي أو وجود أخطاء سلوكية أو أخلاقية لم تعالج بالحوار والتفاهم.
أشكال وأنواع العنف الأسري:

(1)الإيذاء الجسمي و البدني, ضرب, لكم, حرق, سجن, كي.

(2)الإيذاء النفسي, الشتم,الاستهزاء,التوبيخ,التأنيب,النقد اللاذع, الحرمان.

(3)الاعتداء الجنسي من قبل الأب,والأخ,أو أحد الأقارب أو الخدم والسائقين.

(4)الإهمال بعدم الإنفاق على الزوجة أو الأطفال, أو السفر المتكرر لغير حاجة عن الأسرة, أو عدم تعليم الأطفال أو إهمال علاجهم.

(5)منع الفتاة من التعليم, وحرمان الأطفال منه.

(6)تزويج الفتاة رغما عنها وبدون أخذ رأيها.

(7)حرمان المرأة من أطفالها بعد طلاقها, وعدم تمكينهم من رؤية والدتهم.

(8)الاستيلاء على مرتب الزوجة والتصرف فيه دون علمها.

(9)استغلال سلطة الرجل على المرأة بالكذب عليها وخداعها وفعل أشياء لا ترضاها من وراء ظهرها.
أسباب العنف الأسري:

(1)تراكم الديون على أحد أفراد الأسرة لا سيما الأب.

(2)تعاطي المخدرات والمسكرات.

(3)فقدان العاطفة والحب, وانعدام روح التفاهم والانسجام في الأسرة.

(4)ضعف الروابط الأسرية والتفكك الأسري.

(5)العنف تعلم مكتسب من أسرة الزوج تلقاه الزوج أو الأب منذ عهد الطفولة_الأطفال ضحايا العنف_نتيجة سوء التنشئة الاجتماعية.

(7)قيم الشرف والمكانة الاجتماعية

(8)وجود الطفل سواء كان ذكرا أم أنثى عند زوجة أب لا تخاف الله.


(9)استيلاء الزوج على مرتب الزوجة, مما يؤدي إلى مطالبة الأخيرة بحقوقها.

(10)امتناع الزوج عن النفقة على الزوجة أو الأطفال.

(11)التنشئة الاجتماعية السيئة.

(12)الخيانة الزوجية.

ماذا يترتب على العنف الأسري؟(1)
تمزق وانهيار الأسرة والضياع والتشرد للأطفال نتيجة طلاق الأم.

(2)التعاسة والشقاء لجميع أفراد الأسرة.

(3)مشكلات نفسية كالقلق والتوتر، وتعلم العدوانية من قبل الأطفال, فيعتدون على غيرهم في المدرسة أو الشارع.

(4)إيداع المعتدي وعادة يكون الزوج أو الأب السجن, وحرمان الأسرة من الرعاية والعطف.

(5)انخفاض المستوى التحصيلي للأطفال نتيجة توترهم وقلقهم وعدم قدرتهم على مواصلة تعليمهم, وإصابتهم بالسرحان وأحلام اليقظة, وعدم الأمن والاستقرار الأسري.

(6)ينتج عن العنف الأسري الإعاقات الجسدية كفقء العين والكسور والنزيف والإجهاض للمرأة الحامل, وقد تحصل الوفاة من شدة الضرب.

(7)أكثر الذين يودعون في السجن ينحدرون من أسر يسودها العنف والقسوة والتنشئة الأسرية الخاطئة.

(8)ينتج عن العنف الأسري مصاعب مالية نتيجة علاج أفراد الأسرة الذين يقع عليهم العنف لاسيما إذا كانت الأسرة ميسورة الحال.






قصص واقعية عن العنف الأسري في المجتمع السعودي والخليجي:
*ابنه متفوقة في الجامعة تتعرض أسبوعيا مرتين أو ثلاث على الأقل للضرب على يد والدها(س.ف) وذنب الابنة أنها تتواصل مع العلم وتشاهد الانترنت, لكن الوالد سمع من الحاسدين والجيران بحيوية البنت ففهم ذلك تمردا وعيبا وشذوذا فعاملها بالضرب حتى أنها فقدت شهيتها للدراسة فتراجع مستواها, والآن هي تحت رحمة أبيها الظالم كما وصفته المحامية تنتظر عريس المستقبل الذي يحدده الوالد وهي مكرهه.

*صبي كويتي لا يتجاوز عمره الحادية عشرة سنة يعاني ويلات العذاب والضرب المبرح على يد والده الذي لم يخش الله ويراع حرمته ويحترم القانون الذي أعطاه حق حضانة ابنه بعد انفصاله عن زوجته إلا أن الادعاء العام الكويتي قاضى الأب وللمرة الأولى وطالب بفصل حضانته عن أبيه بعد لجوء هذا الأخير أكثر من مرة إلى السلطات الأمنية.
أم هذا الولد أقامت دعوى ووكلت المحامي نواف الفزيع الذي تحث قائلا:



من محاضر التحقيقات يتضح أن هذا الطفل قام بالهرب من والده إلى المخفر أكثر من مرة, والمستندات الرسمية وعلى رأسها تقارير الطبيب الشرعي تبين وجود اعتداء مستمر من الحاضن {الأب}
فالأم مطلقة وعلى ذمة زوج آخر فالحضانة تكون للأب الذي لم يحسن رعاية ابنه.

*زوجة تعرضت للتعذيب على يد زوجها بمحافظة تثليث شرق منطقة عسير جنوب المملكة حتى لقيت مصرعها وقد تمكن رجال الأمن في المحافظة من القبض على الجاني بعد أن تقدم ببلاغ يفيد بوجود زوجته متوفاة وتم فتح التحقيق معه, وتشير التحقيقات إلى
أن المرأة تعرضت لتعذيب جسدي كبير وذلك من خلال حلاقة شعر الرأس وتلقيها عددا من الضربات والكدمات في مناطق مختلفة من جسمها فارقت على أثرها الحياة, وذكرت التحقيقات أن المتوفاة لها من الأبناء 7 أكبرهم يبلغ من العمر9 سنوات وأن بين الزوج وزوجته خلافات قديمة ولم تكن هي المرة الأولى التي تتعرض فيها للإيذاء الجسدي.

*سيدة تدعى( م . أ ) قالت وقع خلاف في أحد الأيام بيني وبين زوجي بعد حوالي أشهر من الزواج وما كان منه إلا أن ضربني حتى تسبب لي بنزيف وكان يعلم أنني حامل في شهري الثاني مما تسبب لي في نزيف نتج عنه سقوط جنيني, ولم أعلم ما هو الذنب الذي اقترفته ليعاقبني بهذه الطريقة.

*وهذه حادثة أشد غرابة وسطورها تقطر دما لخمسينية تدعى مريم حيث عثر أطباء إحدى المستشفيات الخاصة بجنوب الرياض لدى إجرائهم عملية جراحية لها على العديد من القطع الذهبية وأكياس من المال كانت خبأتها خشية بطش أشقائها الذين حبسوها 11 عاما وقد عثر في رحم السيدة على9خواتم و3سلاسل و3عقود من

الذهب تم استخراجها جميعا والمفاجأة الكبرى كانت العثور على3 أكياس من المال لم تكتشفها الأشعة في الرحم قبل العملية.
وقالت مريم: أنها احتفظت بذهبها داخل رحمها خوفا من بطش أشقائها الذين جردوها من كل ما تملك وسرقوا نصيبها من ميراث والدها وزوجها , وأضافت عندما هددتهم بالشكوى والفضيحة حبسوها في غرفة أغلقوا نوافذها بالطوب منذ11عاما فلم تفكر إلا في الاحتفاظ بذهبها فقامت بإدخاله في رحمها عن طريق المهبل على دفعتين كل فترة بينهما شهرين وأشارت إلى أنها كانت طيلة 11عاما الماضية حبيسة في غرفة لا ترى أحدا سوى شقيقتها الوحيدة التي كان يسمح لها بالدخول كل4أو5 أشهر وكان طعامها الوحيد هو: الخبز وقشور الفواكه, وأضافت بمأساوية شقيقي ألقى
بي أمام باب المستشفى وهرب ودلت التحريات بأنه فعل ذلك دون أن يرمش له جفن خوفا من موتها بعد أن تدهورت صحتها.

*طليقة حاول طليقها دهسها في أحد شوارع الدمام في المنطقة الشرقية بعد خلاف حول رعاية ابنيهما الوحيد, وزوجة أخرى تعرضت للكي بأعقاب السجائر هي وأبناءها بل وفقأ زوجها عينها حتى يحصل على راتبها, وحكاية عن فتاة سكبت مادة كبريتية على وجهها هروبا من زوج يكبرها بـ50عاما فرضه عليها أخوها الأكبر.

*مشهد حقيقي وواقعي لسيدة سعودية تعيش وترقد وتأكل وتنام على الرصيف وسط الشارع بين المارة في الرياض ولا يوجد معها غير طفلها الذي لم يكمل عامه الأول, وبحسب صحيفة (الوطن) السعودية بدأت قصة {زين} بعد طلاقها من زوجها بسبب مشاكل عديدة قبل عدة أشهر وقد أنجبت طفلة واحدة لديها أطفال آخرين من زوج سابق يعيشون مع والدهم الذي حرمها من رؤيتهم, بعد طلاقها من زوجها خرجت بطفلتها الرضيعة واستأجرت مسكنا بحي العريجاء وعاشت هناك مع صغيرتها إلا أن المبالغ التي كسبتها من نهاية الخدمة حيث كانت تعمل [مأمورة تحري] قد استولى عليها طليقها الذي أنكرها وهي ما يقارب ألف ريال و أنكر طفلتها.
وكانت زين قد تقدمت في وقت سابق للمحكمة الشرعية بشكوى حيث اعترف طليقها وتعهد بإعادة المبالغ التي استولى عليها.
ومن رصيف الشارع الذي تعيش فيه منذ ما يقارب الشهر بالقرب من سوق{حراج بن قاسم} تقول: لم يكن لدي مال لأدفع الإيجار فطردتني مالكة العمارة ولجأت لإمام المسجد_مسجد الحي_الذي تعهد لي بتحويلي إلى إحدى الجمعيات الخيرية وطلب مني أن أخلي السكن فورا ووعد بأنه سوف يساعدني وتكمل زين : فرحت وقام
بمساعدتي في نقل عفشي وأغراضي واستأجرت سيارتين للنقل فاذا بالسيارتين تلقي بي وبعفشي على هذا الرصيف ..
تقطع زين حديثها وتبكي بحرقة :أريد أن استحم ...أريد أن آكل فأنا جائعة وبعد أن تهدأ قليلا تتحدث بجمل مترابطة وأحيانا غير مترابطة وتسحب حقيبة كانت خبأتها تحت سريها الموجود على الرصيف, وتخرج منها شهادات كانت حصلت عليها وهي شهادات شكر وتقدير تظهر
مشاركاتها في فعاليات وشهادات أخرى لدورات قد اجتازتها ومن ثم تنثرها على الأرض وتقول: ما الفائدة ضاعت حياتي , وضاعت الوظيفة , وضاع أبنائي.
*تعرض أحد المعلمين في ثانوية الحائر, لضرب مبرح من أحد الطلبة وزملاء المعلم في حادث جعل الجميع يقف متعاطفا مع الأستاذ الذي عرف عنه الإخلاص في عمله بمتابعة طلبته وكونه يشغل وكيلا للمدرسة.
الجاني من الطلبة الذين تم قبولهم بناء على توجيه من وزارة التربية والتعليم, مع أنه لا تنطبق عليه شروط القبول لكبر سنه.
تحدث المجني عليه قائلا: تفاجأت أثناء خروجي من مكتبي للمرور على الفصول بوقوف الطالب أمام غرفتي لحصول سوء تفاهم مع أحد المعلمين,ففوجئت به يتهجم علي وينهال علي بالضرب المفاجئ والمبرح أمام زملائي ثم هرب بعد أن دفع العامل أمام البوابة وهرب الى جهة غير معروفة, وقد تم القبض عليه لاحقا من قبل الشرطة, مع العلم أن الطالب سبق أن تم قبوله العام الماضي استنادا لورقة قبول من إدارة التعليم مع تجاوزه العمر النظامي علما بانه طالب بالصف الثالث ثانوي, وهو دائم المشاكل مع زملائه ومعلميه. نقلا عن صحيفة الرياض العدد 1366 الخميس 15شوال1426هـ.
*نشرت مجلة لها في عددها الأخير تحقيقا حول العنف الأسري تعرضت فيه إلى حادثتين الأولى: لفتاتين أحدها عمرها 23 سنة والأخرى 20 سنة والداهما كبير في السن ومصاب بجلطة دماغية وأميهما مطلقة من أبيهما ومتزوجة، وشقيقاهما يمارسان معهما العنف الجنسي بالقوة، حتى اضطرتا للهرب من المنزل بمساعدة فاعلة خير وفاعل خير.
*أما الحادثة الثانية فهي لطفلة ذات ثمان سنوات كانت تلعب مع ابن الجيران وصار بينها خلاف كما يحدث عادة مع الأطفال, عندها استدعاها والدها وقام بضربها داخل المنزل, ثم أخذها خارج المدينة في الخلاء وضربها بأنبوب يستعمل للغاز, وقام بإحماء معلاق الملابس الحديدي, ووضعه على جسمها فأحدث حروقا بالغة فيه, ثم سجنها في غرفة المنزل.
استعانت والدتها بأخيها الذي أخذها للمستشفى, وقرر الأطباء أن هناك احتمال إصابة الكلى بالضرر من جراء الضرب المبرح.
وتعليقا على هذه الحادثة أن والد هذه الفتاة قد تعرض للعنف الأسري عندما كان صغيرا, فصار يمارس هذا العنف على أطفاله عندما كبر, وكان الأولى علاج هذا الأب المريض نفسيا, ولكن نتيجة عدم علاجه حصل ما حصل, وفي واقع الحال الذين يمارسون العنف الأسري لا يتم علاجهم اعتقادا بأنهم ليسوا مرضى وهذه المشكلة التي يجب التنبه لها وهي حجر الأساس في علاج هذه المشكلة.


يتبع
للمزيد من مواضيعي

 



أسأل الله العظيم أن يمنحكن : * من النعمة تما مها * ومن الرحمة شمولها * ومن العافية دوامها
*ومن العيش أرغده *ومن العمر أسعده ومن الأنعام أعمه * ومن العمل أصلحه * ومن العلم أنفعه * اللهم ياسامع الدعاء إنك عفو كريم حليم تحب العفو فعفو عني وعن والدي وعن جميع المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات...... اللهـــــــم آمــــــــــين


قديم 06 Dec 2005, 09:30 PM   #2

زهرة فواحة

العضوٌيه : 5437
 التسِجيلٌ : Nov 2005
مشَارَكاتْي : 56

ام ياسر1 غير متواجد حالياً

افتراضي



العنف الأسري وتأثيره على مستوى التحصيل الدراسي لدى الأبناء والبنات:

في بداية حديثي عن أثر العنف الأسري على التحصيل الدراسي على الأبناء والبنات ابدأ: بسرد قصة لطالبة في الصف الخامس الابتدائي عمرها 10سنوات لاحظت عليها المعلمة أنها لا تنتبه لشرحها, وتعاني من السرحان الدائم, أخذتها المعلمة إلى غرفة المعلمات وسألتها عن أسباب عدم انتباهها للشرح, فقالت: مشكلتي يا أبله أني مشغولة على والدتي، والدي دائما يضربها, ويهددها بالطرد من المنزل, أخاف إذا رجعت للبيت لا أجدها فأخذت تبكي بحرقة, هدأتها المعلمة وقالت لها: لا تخافي يا ابنتي لن يطرد والدك والدتك, لكنه يقول ذلك لمجرد أنه غضبان ولن ينفذ ما يقوله.
من خلال هذه الحادثة وغيرها ندرك أن العنف الأسري, يفقد الأسرة توازنها, ويكون ضحيتها الأطفال الذين يحرمون من مدارسهم إما لانتقالهم من المدينة التي يعيشون فيها إلى المدن التي يعيش فيها احد الوالدين وبالذات والدتهم.
وهناك ملاحظة أن الزوج نتيجة لخلافه الشديد مع زوجته يبدأ بالمساومة وتكون الضحية الطفل والطفلة فيحرم الأطفال من مدارسهم, إما بالإصرار على بقائهم عنده وعدم ذهابهم إلى والدتهم.
غالبا الأطفال الذين يتعرضون للعنف الأسري يتسربون من دراستهم ولا يواصلون الدراسة, وان بقوا في مدارسهم فإنهم يتعثرون في الدراسة ولا ينجحون إلا بصعوبة.
بعض الآباء الذين يطلقون زوجاتهم نكاية بالزوجة يحرمون الأطفال من الدراسة, لذا فالعنف الأسري يقع على الزوجة ويتمثل في الطلاق والضرب يقع أيضا على الأطفال الأبرياء.
حتى تكون البيئة المنزلية بيئة صالحة للتربية وللدراسة يجب أن يسودها الهدوء, ويجب أن يكون جميع أفراد الأسرة متعاونين منسجمين مع بعضهم البعض يسود الأسرة التراحم والتعاطف والهدوء النفسي والمحبة, هذه البيئة هي التي تتيح لمن يعيشون فيها النمو النفسي السليم والتربية الصالحة, وعلى العكس الأسر المضطربة التي يسودها التشاحن والتباغض والحقد والكراهية لا يمكن أن ينشأ داخلها أفراد صالحين ينعمون بالصحة النفسية.
إذن لا يوجد فردا مضطربا بل أسرة مضطربة تنتج أفرادا فاسدين يضرون أنفسهم ومجتمعهم.
غالبا الأطفال الذين يعيشون في أسرة مضطربة متفككة يسودها العنف, لا يبدعون في دراستهم ولا يتفوقون, بل يكونوا في أسفل الهرم التعليمي, وغالبا مديرو المدارس لا يشتكون إلا من الطلاب الذين يعيشون في اسر مضطربة ومفككه.
المدرسة هي التي تكتشف في الغالب, مظاهر العنف الموجود في الأسرة, وذلك عن طريق الطالب أو الطالبة واللذان يكونوا في الغالب غير منضبطين إما بالغياب أو التأخر الدراسي وسوء السلوك, ومن هنا تنشأ المشكلات الدراسية التي تزحف من الأسرة والمجتمع إلى المدرسة, فالمدارس التي تكون في أحياء فقيرة وسكانها غير متعلمين تكثر فيها المشكلات نتيجة التمزق الأسري والجهل بأصول التربية والتنشئة الاجتماعية الخاطئة.
لمن يرجع من يتعرض للعنف الأسري؟ وما هو الحل؟

عندما تتجه الدراسة إلى مشكلة أو ظاهرة مثل ظاهرة العنف الأسري يتبادر إلى الذهن فورا معرفة حل المشكلة كهدف أساسي في الدراسة, ومشكلة وعقدة مثل ظاهرة العنف الأسري من الصعوبة إيجاد حلول جذرية لها لارتباطها بمتغيرات متعددة اقتصادية, نفسية,
اجتماعية{بيئية}, ولا شك أن المؤثرات الخارجية تلعب دورا كبيرا في إحداث المشكلة, ونحن في العادة عندما ننظر للمشكلة لا ننظر إليها نظرة كلية شمولية فنحس بصعوبة الحل, ولكن من الواجب عندما ننظر إلى مشكلة ما نقسمها إلى أجزاء صغيرة, ثم نبدأ نعالج كل جزء على حده. فمثلا قلنا أن مشكلة العنف الأسري لها أسباب عديدة وذكرنا عددا من الأسباب فأولا ننظر إلى تلك الأسباب منها ما يمكن إزالته ومنها ما يستحيل إزالته. فلو قلنا فعلا أن سوء اختيار احد الزوجين كان سببا للعنف.. من هنا ممكن أن نطرح توصية بأنه يجب توخي الحذر عند اختيار أحد الزوجين, وعدم الاهتمام بالمظاهر والزخارف كدافع من دوافع الزواج, وعندما تنكشف الحقيقة نجد أن أحلامنا تتبعثر في ظل دوافع وهمية, أو أن يكون دافع الزواج بتأثير من الأم أو الأب دون أن يكون للزوج أي رأي أو أن الزوج تزوج هذه الفتاة لمصلحة إما لمركز والدها أو تحت ظرف ما، المهم إذا أردنا أن نبحث في مشكلة ما فيجب البحث عن الأسباب والدوافع وراء هذه المشكلة لأن الأسباب هي مفاتيح الحل.
فمن لا يستطيع أن نقول أننا قادرون على حل مشكلة العنف الأسري فهي كما ذكرت مشكلة متأصلة في مجتمعنا وفي المجتمعات الأخرى .
ولكن يمتاز مجتمعنا بأنه يطبق تعاليم الإسلام الحنيف الذي أعطى للمرأة حقوقها, وجعل هناك ضوابط أسس للزواج, تقضي على هذه المشكلة من جذورها لو اتبعت تعاليم الإسلام, ولكن عندما ترى بعض الأسر التي يقع فيها العنف تلاحظ أنها بعيدة عن تطبيق تعاليم الإسلام الذي يأمر بالرأفة والرحمة والعطف على كل من المرأة والطفل.
ومن مبدأ إسلامي عميق أنشأت وزارة الشؤون الاجتماعية مراكز في الأحياء لحماية الطفولة والمرأة, وتهدف هذه المراكز الى توعية الأسر بالأساليب الجيدة للتنشئة الاجتماعية والتدخل السريع لمساعدة النساء والأطفال الذين يتعرضون إلى الأذى الجسمي والنفسي والجنسي, ولعل هذا الحل كفيل بتخفيف حدة هذا الوباء الاجتماعي الذي يقوّض بناء الأسرة ويزرع الشقاق والتشرد لأطفال أبرياء لا حول لهم ولا قوّة.
بعض الدول الغربية أوجدت مراكز تهتم بالطفولة والأمومة, تقوم هذه المراكز بدور الوسيط لإصلاح ذات البين ودراسة المشكلات الاجتماعية واقتراح الحلول لها, كما أن الطفل الذي يتعرض للعنف من قبل أحد والديه، يودع في أسرة بديلة, أو في مركز خاص, وهذه لا شك أنها إنسانية حرى بنا في هذا المجتمع المسلم أن يتبنى هذه الفكرة ويشجع وجودها, لأنها تهتم بأغلى ما نملك أبناؤنا وزوجاتنا.
موقف الإسلام من العنف الأسري:

لاشك أن الإسلام يحارب العنف بشتى أشكاله وأنواعه, والآيات القرآنية والأحاديث النبوية كثيرة والتي تحذر من العنف, لكن معظم الذين يستخدمون العنف في بيوتهم وفي أسرهم لم يكونوا متشبعين بروح الإسلام السمحة، في معالجة المشكلات النفسية الاجتماعية.
فالله سبحانه وتعالى عندما أمر الرسول الكريم بدعوة قريش للإسلام قال: )أدع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن ) ولم يقل خذ العصا أو السيف وأقطع رأس من لم يستجيب لك, لذا فالله سبحانه وتعالى أعطى رسوله الكريم قواعد وأسس علمية يسير عليها, فالمصلحون اليوم يتبعون أساليب النبي(صلى الله عليه وسلم) في معالجة قضايا الناس..
إذن موقف الإسلام صريح وواضح من العنف الأسري فلو كان الناس يتبعون تعاليم الإسلام وهدي رسولنا الكريم لما وجدنا من يعاني من الأذى البدني والنفسي في الأسرة اليوم ولعم الرخاء والأمن أرجاء المعمورة ولكن بعد الناس عن تعاليم الإسلام السمحة فاقم المشكلة وصارت المحاكم والسجون تغص بالنساء والرجال الذين يمارسون العنف فكل يوم تقع عينك على حادثة تنشرها صحيفة أو مجلة يدمي لها الفؤاد، وتقشعر منها الأبدان, فصبي محروق بالنار وآخر فقئت عينه، وغيره كسرت ساقه, وهناك من يموت بسبب الضرب المبرح.
إن تمسكنا بتعاليم الإسلام لهو درع وقاية لنا من ممارسة العنف وقدوتنا في ذلك رسولنا الكريم الذي يمارس الحب مع أهل بيته وأحفاده وخدمه، هذا أسامه بن زيد عندما جاء أبوه وعمه ليأخذه من رسول الله اختار النبي الكريم على والده وعمه وهل اختياره للرسول جاء لأنه يمارس معه العنف؟؟ كلا بل إن اختياره نابع لما يلقاه من عناية ورعاية وحب ورأفة, كن رسول الله(صلى الله عليه وسلم) يقول:(إنني لا آمره ولا أنهاه).
انتبهوا لهذه العبارة التي قلما ونادرا من الناس من يطبقها في بيته ومع أطفاله.
أن بيوتنا اليوم تزخر بالأساليب السيئة والممقوتة في التربية من زجر ونهي وضرب واستهتار واستهزاء واحتقار لأطفالنا ولزوجاتنا فأي أذى نمارسه في بيوتنا, الأخ يشتم أخاه الأب يقسو ويضرب ابنه, الابن يفر من البيت لأنه لا يجد البيئة المناسبة لنموه النفسي, فيفر للشارع لعله يجد اليد الحانية التي تحتضنه, فيجد عندها الحب والحنان، فيقع في يد أصدقاء السوء الذين يوصلونه إلى الرذيلة والدمار.
ثم بعد ذلك نقول لماذا ينحرف الأبناء؟ ولماذا يصاب الشخص بالأمراض النفسية وهو يعيش في بيئة تشجع على إصابته بها.
م
ن
ق
و
ل




قديم 07 Dec 2005, 12:58 PM   #3

زهرة فواحة

العضوٌيه : 5499
 التسِجيلٌ : Nov 2005
مشَارَكاتْي : 66

قطرة مسك غير متواجد حالياً

افتراضي



فعلا حال بعض الأسر تبكي الدم من العنف والقسوة والضياع لا حول ولا قوة إلا بالله
وليس هناك والدين أو أسرة بشكل عاما تتصف بالكمال في التربية وحسن التعامل فلابد من نقص ولكن هذا النقص يتفاوت ما بين الدرجة العالية كمثل تلك الحالات من العنف والقسوة وهناك حالات متوسطة وحالات أقل..
ولكن يا ترى ما سبب هذا القسوة والعنف وما الأشياء التي دفعت وأنتجت هذه القسوة والغلظة في التعامل .. الخ
سؤال يتتردد في نفسي دوما وقد وجدته الآن كما ذكر في الموضوع:
1)تراكم الديون على أحد أفراد الأسرة لا سيما الأب.

(2)تعاطي المخدرات والمسكرات.

(3)فقدان العاطفة والحب, وانعدام روح التفاهم والانسجام في الأسرة.

(4)ضعف الروابط الأسرية والتفكك الأسري.

(5)العنف تعلم مكتسب من أسرة الزوج تلقاه الزوج أو الأب منذ عهد الطفولة_الأطفال ضحايا العنف_نتيجة سوء التنشئة الاجتماعية.

(7)قيم الشرف والمكانة الاجتماعية

(8)وجود الطفل سواء كان ذكرا أم أنثى عند زوجة أب لا تخاف الله.


(9)استيلاء الزوج على مرتب الزوجة, مما يؤدي إلى مطالبة الأخيرة بحقوقها.

(10)امتناع الزوج عن النفقة على الزوجة أو الأطفال.

(11)التنشئة الاجتماعية السيئة.

(12)الخيانة الزوجية.


... نسأل الله العافية في الدنيا والآخرة


جزاك الله خيرا على هذا الموضوع الهام جدا ويستحق النقاش فيه وابداء الرأي حوله
حسبنا الله ونعم الوكيل..




 

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
(منقول)صدقة جارية : لقطات من حياة و كتابات أخى رحمه الله ... كتبه مصوره وأخرى للنشر.. انا متفائلة عَلى طَـريق الدَّعْــوةِ 15 26 Jul 2009 07:24 PM
شريط مرئي يصور الاسرى في كوانتنامو ( فك الله اسرهم ) الخنساء2007 إعْــلاميَّـات 7 27 Dec 2006 09:04 AM
آخر من يدخل الجنة أريج عَلى طَـريق الدَّعْــوةِ 4 18 Aug 2006 07:54 PM
لا يدخل الجنة.. تفقد قلبك حِـوارات وقضَـايا 5 16 Aug 2004 01:45 PM


الساعة الآن 04:55 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.0
جَمِيعُ الحُقوق مَحْفُوظَةٌ لشَبَكَة أَنَا مُسلِمَة © 1425 هـ - 1433 هـ