|
|
|
|
|
|
|
|||||||
| ~ مُـــلــتـَقـى الأحِــــبَّـــــة ~ الترحيب~ تواصل الأحبـة ~ التآخـي في الله ~ حيث المُتعـة والفائدة ولا ننسى ~ الفائدة~ |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 | ||||
|
ورقة خضراء
![]()
|
حوار بين الوردة و اللؤلؤة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هذه هي اول مشاركة لي و إن شاء الله تعجبكم و هذا الموضوع عبارة عن حوار جميل جدابين الوردة واللؤلؤة والحين لا اطول عليكم بالكلام واتركم مع الحوار ... \ذات يوم التقت وردة جميلة رائعة الجمال شذية الرائحة جذابة الألوان بلؤلؤة لا يبدو عليها شيئاًًً من هذه الصفات فهي تعيش في قاع البحار... تعرفا على بعضهما فقالت الوردة: عائلتنا كبيرة فمنا الورد ومن الأزهار ومن الصنفين أنواع كثيرة لا أستطيع أن أحصيها يتميزون بأشكال كثيرة ولكل منها رائحة مميزة وفجأة علت الوردة مسحة حزن!! فسألتها اللؤلؤة: ليس فيما تقولين ما يدعوا إلى الحزن فلماذا أنت كذلك؟! ولكن بني البشر يعاملونا بإستهتار فهم يزرعوننا لا حبا لنا ولكن ليتمتعوا بنا منظرا جميلا ورائحة شذية ثم يلقوا بنا على قارعة الطريق أو في سلة المهملات بعد أن يأخذوا منا أعز ما نملك النضارة والعطر... تنهدت الوردة ثم قالت للؤلؤة : حدثيني عن حياتك وكيف تعيشين؟؟ وما شعورك وأنت مدفونة في قاع البحـــار... أجابت اللؤلؤة: رغم أني ليس مثل حظك في الألوان الجميلة والروائح العبقة إلا أني غالية في نظر البشر فهم يفعلون المستحيل للحصول علي! يشدون الرحال ويخوضون البحار ويغوصون في الأعماق ليبحثوا عني قد تندهشين عندما أخبرك أنني كلما ابتعدت عن أعين البشر ازدت جمالا ولمعانا ويرتفع تقديرهم لي... أعيش في صدفة سميكة وأقبع في ظلمات البحار إلا أنني سعيدة بل سعيدة جدا لأنني بعيدة عن الأيدي العابثة وثمني غالي لدى البشر... أتعلمين من هي الوردة ومن هي اللؤلؤة ؟؟ فكري .. فكري .. وسوف تجيدين أنهما .. .. .. .. الوردة هي (المرأة المتبرجة) واللؤلؤة هي (المرأة المتحجبة)
منقول
آخر من قام بالتعديل فاتحة; بتاريخ 06 May 2010 الساعة 11:57 PM. |
||||
|
|
|
|
|
#2 | |||||
|
قلب معطاء ~ مشرفة سابقة
|
أهلا بك بيننا غاليتي في أنا مسلمة سعيدة بك و أترقب عطاءك في شوق =) بارك الله في نقلك و أتوق لما تخطه حروفك يا حبيبة أين الرفاق ؟ أولياء أسعد الله قلبا بين جنبيك في الدنيا والآخرة بريمابيرا يا ربيع الخير مشتاقة لك حيل حيل جُمانة الروح يا [ رُوح الجمــــأن] أسعدك إلهي ووفقك إلى كل خير (أحبكم )
شهيدة .. كم أفتقد ذلك القلب الرؤوم !!! |
|||||
|
|
|
|
|
#3 | |||||
|
شجرة طيبة
![]() ![]() ![]() ![]()
|
في أعماقِ البحرِ السحيقِ حيثُ منبعِ الجمالِ، حيثُ اللؤلؤِ والمرجانِ ،
تعيشُ لؤلؤةٌ صغيرةٌ في كنفِ والدِها يرعاها ويحميها مما قدْ يؤذيها.. عاشتِ اللؤلؤةُ عزيزةً مكرّمةً ومعها صوَيحِباتِها يتلألأْنَ مثلَها في أصدافِهنّ مُدلّلاتٍ.. وبينما هُنَّ يمْرحْنَ ذاتَ نهارٍ رأَينَ شيئًا غريبًا يتسللُ إلى المياهِ.. اقتربْنَ منهُ قليلاً فإذا هوَ شاشةٌ كبيرةٌ تَعْرِضُ لآلِئَ في أحضانِ مخملٍ بدتْ مناظِرُها تسلُبُ اللّبَ.. وإذا بصوتٍ يُصاحِبُ الصّورةَ يقولُ: منْ أهلِ الأرضِ إلى أعماقِ البحارِ منَ الحريةِ والجمالِ إلى الظُلمةِ والاحتكارِ هنا نقدِّرُ جمالَكم ونُهدي إليكُم حُرِّيتَكم ونضمنُ لكم سعادتَكم فقطْ اتّصِلوا على الرقمِ المجانيِّ (1111) والتواصلُ مجانًا لحظاتُ صمتٍ وتفكُّرٍ بينَ اللؤلؤاتِ وهنَّ يَرَينَ مثيلاتِهنَّ على الأرضِ يتقلّبنَ في هذا الجمالِ .. وشيئًا فشيئًا تحوَّلَ الصمتُ إلى حديثِ همسٍ بينَ كلِّ اثْنتينِ .. حتى صرختْ اللؤلؤةُ الصغيرةُ فجأةً: أريدُ أن أذهبَ إلى الأرضِ . فصاحتْ بها صديقتُها : أنتِ لا زلتِ صغيرةً، وهذا خطرٌ عليكِ.. اللؤلؤةُ الصغيرةُ : كلا، وأيُّ خطرٍ ؟ إنهُ جمالٌ ما بعدَهُ جمالٌ وحريةٌ ليستْ بعدَها حريةً ،، ألا ترَينَ كيفَ أنّنا مرهوناتٍ بأصدافِنا لا نستطيعُ الخروجَ منْها ؟ الصديقةُ : حبيبَتي، الصدفُ هوَ مَنْ رَبِّاكِ ورعاكِ ولكنْ لمْ يَحِنْ أوانُ القطافِ بعدُ .. انتظري حتى تكبُري .. فأهلُ الأرضِ يُزَيِّنونَ الصورةَ رغمَ واقعِهم المؤلمِ القبيحِ.. ![]() أطرقتْ اللؤلؤةُ برأسِها والأفكارُ تذهبُ بعقلِها وتجِيءُ، ثمَّ أيقنَتْ أنَّ صاحِبَتَها لا تفهمُ في التطوُّرِ والرُّقِيِّ، وأنَّ هذا شأنَها وحدَها.. وصديقتُها تتابعُ حديثَها في حزنٍ وتعاطُفٍ : عزيزَتي ، أنتِ هنا ملكةٌ معززةٌ الكلُّ يحافظُ عليكِ أما هناكَ فستتناقَلُكِ الأيدي حتى ترخصَ قيمتُكِ ، المهمُّ أنَّهم يهتمّونَ بجمالِكِ، فإذا قدِمتِ باعوكِ بأبخسِ الأثمانِ .. لمْ تقتنعِ اللؤلؤةُ بكلامِ صديقتِها ،فحزمتْ أمرَها وقررتِ الرحيلَ بلهفةٍ للذهابِ إلى حيثُ التألُّقِ وإبرازِ الجمالِ.. واتصلتْ على الرقمِ المجانيِّ : مرحباً ، اللؤلؤةُ تتحدثُ معكُم، أريدُ التحررَ والجمالَ، وأريدُ ..... قاطعوها قائلينَ: أهلاً، أهلا سنأتيكِ على الفورِ، ستجدينَ لدينا كلَّ ما تتمنّين.. وفي لحظاتِ الوداعِ ، شعرتْ اللؤلؤةُ بِنَوعٍ منَ الألمِ لأنّها ستُفارقُ حدائقَ البحرِ التي ترعرعَت فيها إلى حدائقَ أُخرى، ولكنَّ عزاءَها أنَّها تسعَى وراءَ الأرقَى والأكثرِ تحرُّراً.. أتَوا إليها مُسرعينَ _وفي دقائقَ_ أخذُوها ونهبُوا معها جمعًا من اللآلئِ الصديقَةِ ، كانوا يصرخُون لا يرغبُونَ، ولكنْ ما باليدِ حيلةٌ، إذْ يبدو أنَّ هذا نوعٌ منْ أنواعِ تطوُّرِ أهلِ الأرضِ.. وما إنْ خرجتْ وبدا بريقُها على سطحِ الماءِ , حتى استقْبلتْها الأيادي بحرصٍ واهتمامٍ.. وعندما وصلُوا إلى المختبرِ ، أخذوا اللؤلؤةَ الصغيرةَ ليُخرِجوها منَ الصَّدَفِ ، تألّمتْ وصرختْ ثمَّ خرجتْ إلى الحرّيةِ بعدَ الألمِ .. ضحكتْ حينما رأتْ كلَّ الوجوهِ تنظرُ إليها بتعجُّبٍ وابتسامٍ .. غرّتْها الأمانيُّ .. أخذوها ودقُّوها بالمطارقِ حتى يُدخِلوا بِها المسالكَ ، أخذوا صديقاتِها معها ليضعُوها في عقدٍ لؤلؤيٍّ جذابٍ .. باعوها في أرقى المحلاتِ .. اشترتْها امرأةٌ ذاتُ جمالٍ ووضعتْ العقدَ اللؤلؤيَّ في جيدِها، ومرتْ الشهورُ لتشتريَ المرأةُ عِقداً آخرَ لؤلؤياً جميلاً .. فتركتِ العقدَ القديمَ في الخزانةِ .. ![]() حزنتِ اللؤلؤةُ فهيَ لا زالتْ ترى نفسَها بذاكَ الجمالِ ، ومرّتْ الأيامُ وهيَ في خزانتِها لا ترى النورَ .. حزنتْ حتى بهتَ جمالُها .. وصديقاتُها يصِحْنَ بها : أنتِ السببُ ، حرمتِنا من أكنافِ والدِينا إلى حيثُ الضياعِ والظلامِ.. اللؤلؤةُ الصغيرةُ : ظننتُها حريةً وتطوراً وجمالاً !! ثم فُتحتِ الخزانةِ .. وأُخذَ العقدُ إلى أحدِ المتاحفِ لعرضِ المقتنياتِ القديمةِ .. وبقيَ العقدُ رخيصاً في عيونِ الناظرينَ، الكلُّ ينظرُ إليهِ ويمرِّرُ النظرَ إلى غيرِهِ.. اعتادتْ على ذلكَ .. واشتاقتْ العودةَ إلى البحرِ حيثُ الكلُّ يشتاقُ إليها ويصارعُ لأجلِها.. لكنَّها أتتْهم رخيصةً فضاعَ الثمنُ .. هكذا انتهتْ قيمتُها , وضاعَ تألُّقُها , غرّتْها تلكَ الحضارةُ الجوفاءُ إلا منْ أنوارٍ خادعةٍ كاذبةٍ.. بهرتْها حريةً ساذجةً , هكذا أصبحتْ رخيصةً بعدَ أنْ ترَكَتْ المحارَ , ظنَّتْ أنَّهُ قيدٌ فعلِمتِ الآنَ أنَّهُ صَونٌ لجمالِها واحتفاظٌ بقيمتِها.. ادن عرفتم المغزى الحقيقي من القصة |
|||||
|
|
|
|
|
#4 | |||||
|
زهرة فواحة
![]() ![]()
|
![]()
|
|||||
|
|
|
|
|
#5 | |||||
|
شجرة طيبة
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
بارك الله فيكِ
![]() |
|||||
|
|
|
|
|
#6 | |||||
|
شجرة طيبة
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
ندو يسلموا اليدين على التوقيع ياحياتي ندو وحشتينا الله يشفي ماما يارب اشفي عبق الاترجه وتولاها برحمتك اللهم ناصرة الأمة |
|||||
|
|
|
|
|
#7 | |||||
|
شجرة طيبة
![]() ![]() ![]() ![]()
|
الدين وااااضح ياعيووووني ماعليه غبااااار
|
|||||
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
مواضيع مشابهة
|
||||
| الموضوع | الكاتب | المنتدى | الردود | آخر مشاركة |
| بين الوردة و اللؤلؤة ........ !!! | أم أحمد و محمد | المَواضيعُ المتَكَرِرَة أو المُخَالِفَـة للضَوابِطِ | 62 | 06 Mar 2010 02:57 PM |
| الوردة المومنة | الوردة المومنة | ~ بـكم هــلا ~ | 14 | 05 Jul 2008 02:02 AM |
| حــــــوار بين الوردة و اللؤلؤة | هـمـوم الأمـة | بـَـــوْح الـْــحـُـروف | 4 | 07 Mar 2005 12:31 PM |