|
|
|||||||
| عَـلـــى طَـــريـقِ الـــدَّعْـــوةِ التَوْبـَـة ~ المواعظُ ~ التذكرةُ ~ الدعوة إلى الله ~معاً على طريقِ الدعوةِ حيث انشراح الصدر وطريق النجاة بإذن الله ~
|
![]() |
|
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 | ||||
|
مِنْ كِبَارِ الشَخْصيَّات ..~
|
مَعَ الْلَّهِ ()
بسم الله الرحمن الرحيم ×السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. عن أبي هريرة رضي الله عنه , أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( إن لله تسعة وتسعين اسماً , مائة إلا واحداً , من أحصاها دخل الجنّة ) إحصاؤها ..معرفتها وحفظها بحيث يستطيع الإنسان أن يعدّها عداً إحصاؤها..معرفة معانيها إحصاؤها..الإلحاح بالدعاء لله عزّ وجل بها * لأننا ندرك حجم الفقر الذي يحتاجه الإنسان لمعرفة ربّه , المعرفة الحقّة التي توجب محبته سبحانه , وتعين على اتباع أوامره واجتناب نواهيه , وهي التي تسيل الدمع من العين من خشية الله فلا تمسّها النار بإذنه لأجل ذلك كلّه , كنا على موعد معكِ في شهرنا الفضيل .. خصصي اسماً من أسماء الله سبحانه وتعالى لكل يوم من أيام هذا الشهر , تتبحرين فيه وتتعمقين في مكنوناته وأسراره , اقرأي عن هذا الاسم في الكتب | اسمعي شرحه من الدروس الصوتية | ابحثي عن الآيات التي ورد فيها وتفسيرها .. وتدبريها واجعلي بجانبك دائماً دفتراً وقلماً لتدوين ما تعرفين كل يوم فلا يضيع . وحين تنتهين من قراءة نصيبك اليومي , تفضّلي هنا فاطرحيه ملخصاً ليستفيد منه غيرك , ولنثبّت ما قرأناه بالتدوين بعد أن تتعرفي على اسم جديد , ستشعرين بلذّة المناجاة .. ويكون للدعاء طعم آخر فأي أثر على قلبكِ حين تمرضين فتنادين " يا شافي , اشفني " أو حين تحارين فتناجين " يا هادي , اهدني " وفي كل حاجة تتلمسين ما يوافقها فيرق قلبك في الدعاء أكثر ~ ثم حين تطرحين ما استفدتِ هنا تكونين بإذن الله ممن يعلمون الناس الخير , وما أفضل من علم ينشر .. وتبصير للناس بربّهم .. فيشعرون باللذة التي تشعرين =") * * * توقيع لمن أرادت الإلتحاق بالركب () وأيضاً صورة رمزية ^^ ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
{ وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ }
|
||||
|
|
|
|
|
#2 | |||||
|
شجرة طيبة
![]() ![]() ![]() ![]()
|
رد: مَعَ الْلَّهِ ()
|
|||||
|
|
|
|
|
#3 | |||||
|
وَآهَآ لِرِيَحْ الَجَنَةْ
![]()
|
رائعة كيآن ربي يجعلنا وإياكم ممن يدخلون الجنة بلا حساب ولا عذاب لي عودة بإذن الله =) ’. من جعل الله أول أولويآته ترتبت له فوضويات الحيآة
![]() |
|||||
|
|
|
|
|
#4 | |||||
|
ღ احرِص على ما ينفعك ღ
|
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ،، فكرة طيبة .. جزاكِ الله خيرًا على طرحها .. . لِيَكُن حَظُّ المُؤمن مِنكَ ثلاثـة : إنْ لم تنفعـه فلا تَضُرَّه ، وإنْ لم تُفرحـه فلا تَغُمَّـه ، وإنْ لم تَمْدَحـه فلا تَذُمَّـه . . ![]() . ![]() . .
|
|||||
|
|
|
|
|
#5 | |||||
|
ورقة خضراء
![]()
|
فعلاً من مرّ عليه رمضان وهو غير متعلم لصفات الله وأسماءه فقد خاب ! كيان , بارك الله فيكم =") { وَلا تَكُن مِنَ الغَافِلِين } ..
|
|||||
|
|
|
|
|
#6 | |||||
|
شجرة طيبة
![]() ![]() ![]() ![]()
|
ملتحقة بإذن الله ؛ و سأبحث بإذن الله في اسمي الله تبارك و تعالى( الرحمــــــــــــن) و ( الرحيـــــــــــــم) . أختي الغالية : جزاك الله خير اً . لا إله إلا الله ~ : ![]() اللهم عليك بالحزب البعثي السوري الظالم .
|
|||||
|
|
|
|
|
#7 | |||||
|
بذرة
|
جزيت خيرا ... أنا معكم بإذن الله.. أسأل الله العظيم أن يوفقنا .. و ينفعنابه |
|||||
|
|
|
|
|
#8 | |||||
|
نَفَحَات تُلَامِس الفُؤَاد. وََِضِيَاء يَجتَاز كُلّ المَسَافآت. هُنَآحَيثُ أكونُ أَنَأآ
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
غالياتي احببت المشاركة معكم واليكم ما بحثت عنه اولا: الـــــلــــــــه هو الاسم الذى تفرد به الحق سبحانه وخص به نفسه ، وجعله أول أسمائه واضافها كلها اليه ولم يضفه الى إسم منها ، فكل ما يرد بعده يكون نعتا له وصفة ،وهو إسم يدل دلالة العلم على الإله الحق وهويدل عليه دلالة جامعة لجميع الأسماء الإلهية الأحادية .هذا والاسم (الله) سبحانه مختص بخواص لم توجد فى سائر أسماء الله تعالى . الخاصية الأولى : أنه إذا حذفت الألف من قولك (الله) بقى الباقى على صورة (لله وهومختص به سبحانه كما فى قوله ( ولله جنود السموات والأرض) ، وإن حذفت عن البقية اللام الأولى بقيت على صورة (له) كما فى قوله تعالى ( له مقاليد السموات والأرض) فإن حذفت اللام الباقية كانت البقية هى قولنا (هو) وهو أيضا يدل عليه سبحانه كما فى قوله ( قل هو الله أحد ) والواو ذائدة بدليل سقوطها فى التثنية والجمع ، فإنك تقول : هما ، هم ، فلا تبقى الواو فيهما فهذه الخاصية موجودة فى لفظ الله غير موجودة فى سائر الاسماء . الخاصية الثانية : أن كلمة الشهادة _ وهى الكلمة التى بسببها ينتقل الكافر من الكفر الى الإسلام _ لم يحصل فيها إلا هذا الاسم ، فلو أن الكافر قال : أشهد أن لا اله إلا الرحمن الرحيم ، لم يخرج من الكفر ولم يدخل الاسلام ، وذلك يدل على اختصاص هذا الاسم بهذه الخاصية الشريفة ![]() أثق بك ربي:) أثق بأن كل ماأتمناه..سيكون برحمتك لي وأن كل ماأدعوبه ستحققه لي يوما يارب ![]() ![]() وثبآت>>سابقا . |
|||||
|
|
|
|
|
#9 | |||||
|
نَفَحَات تُلَامِس الفُؤَاد. وََِضِيَاء يَجتَاز كُلّ المَسَافآت. هُنَآحَيثُ أكونُ أَنَأآ
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
الرحــمــن الــرحــيــم الرحمن الرحيم إسمان مشتقان من الرحمة ، والرحمة فى الأصل رقة فى القلب تستلزم التفضل والإحسان ، وهذا جائز فى حق العباد ، ولكنه محال فى حق الله سبحانه وتعالى، والرحمة تستدعى مرحوما .. ولا مرحوم إلا محتاج ، والرحمة منطوية على معنين الرقة .. والإحسان ، فركز تعالى فى طباع الناس الرقة وتفرد بالإحسان . ولا يطلق الرحمن إلا على الله تعالى ، إذ هو الذى وسع كل شىء رحمة ، والرحيم تستعمل فى غيره وهو الذى كثرت رحمته ، وقيل أن الله رحمن الدنيا ورحيم الآخرة ، وذلك أن إحسانه فى الدنيا يعم المؤمنين والكافرين ، ومن الآخرة يختص بالمؤمنين ، اسم الرحمن أخص من اسم الرحيم ، والرحمن نوعا من الرحمن ، وأبعد من مقدور العباد ، فالرحمن هو العطوف على عباده بالإيجاد أولا .. وبالهداية الى الإيمان وأسباب السعادة ثانيا .. والإسعاد فى الآخرة ثالثا ، والإنعام بالنظر الى وجهه الكريم رابعا . الرحمن هو المنعم بما لا يتصور صدور جنسه من العباد ، والرحيم هو المنعم بما يتصور صدور جنسه من العباد |
|||||
|
|
|
|
|
#10 | |||||
|
نَفَحَات تُلَامِس الفُؤَاد. وََِضِيَاء يَجتَاز كُلّ المَسَافآت. هُنَآحَيثُ أكونُ أَنَأآ
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
الـــمـــلـــك الملك هو الظاهر بعز سلطانه ، الغنى بذاته ، المتصرف فى أكوانه بصفاته ، وهو المتصرف بالأمر والنهى ، أو الملك لكل الأشياء ، الله تعالى الملك المستغنى بذاته وصفاته وأفعاله عن غيرة ، المحتاج اليه كل من عداه ، يملك الحياة والموت والبعث والنشور ، والملك الحقيقى لا يكون إلا لله وحده ، ومن عرف أن الملك لله وحده أبى أن يذل لمخلوق ، وقد يستغنى العبد عن بعض اشياء ولا يستغنى عن بعض الأشياء فيكون له نصيب من الملك ، وقد يستغنى عن كل شىء سوى الله ، والعبد مملكته الخاصة قلبه .. وجنده ش___ه وغضبه وهواه .. ورعيته لسانه وعيناه وباقى أعضائه .. فإذا ملكها ولم تملكه فقد نال درجة الملك فى عالمه ، فإن انضم الى ذلك استغناؤه عن كل الناس فتلك رتبة الأنبياء ، يليهم العلماء وملكهم بقدر قدرتهم على ارشاد العباد ، بهذه الصفات يقرب العبد من الملائكة فى صفاته ويتقرب الى الله |
|||||
|
|
|
|
|
#11 | |||||
|
نَفَحَات تُلَامِس الفُؤَاد. وََِضِيَاء يَجتَاز كُلّ المَسَافآت. هُنَآحَيثُ أكونُ أَنَأآ
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
الـــــــــــــقــــــــــدوس تقول اللغة أن القدس هو الطهارة ، والأرض المقدسة هى المطهرة ، والبيت المقدس :الذى يتطهر فيه من الذنوب ، وفى القرآن الكريم على لسان الملائكة وهم يخاطبون الله ( ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك ) أى نطهر انفسنا لك ، وجبريل عليه السلام يسمى الروح القدس لطهارته من العيوب فى تبليغ الوحى الى الرسل أو لأنه خلق من الطهارة ، ولا يكفى فى تفسير القدوس بالنسبة الى الله تعالى أن يقال أنه منزه عن العيوب والنقائص فإن ذلك يكاد يقرب من ترك الأدب مع الله ، فهو سبحانه منزه عن أوصاف كمال الناس المحدودة كما أنه منزه عن أوصاف نقصهم ، بل كل صفة نتصورها للخلق هو منزه عنها وعما يشبهها أو يماثلها |
|||||
|
|
|
|
|
#12 | |||||
|
نَفَحَات تُلَامِس الفُؤَاد. وََِضِيَاء يَجتَاز كُلّ المَسَافآت. هُنَآحَيثُ أكونُ أَنَأآ
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
الــــــــــســــــــــــــــلام تقول اللغة هو الأمان والاطئنان ، والحصانة والسلامة ، ومادة السلام تدل على الخلاص والنجاة ، وأن القلب السليم هو الخالص من العيوب ، والسلم (بفتح السين أو كسرها ) هو المسالمة وعدم الحرب ، الله السلام لأنه ناشر السلام بين الأنام ، وهو مانح السلامة فى الدنيا والآخرة ، وهو المنزه ذو السلامة من جميع العيوب والنقائص لكماله فى ذاته وصفاته وأفعاله ، فكل سلامة معزوة اليه صادرة منه ، وهوالذى سلم الخلق من ظلمه ، وهوالمسلم على عباده فى الجنة ، وهو فى رأى بعض العلماء بمعنى القدوس . والأسلام هو عنوان دين الله الخاتم وهومشتق من مادة السلام الذى هو اسلام المرء نفسه لخالقها ، وعهد منه أن يكون فى حياته سلما ومسالما لمن يسالمه ، وتحية المسلمين بينهم هى ( السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ) والرسول صلى الله عليه ةسلم يكثر من الدعوة الى السلام فيقول : السلام من الاسلام.. افشوا السلام تسلموا .. ثلاث من جمعهن فقد جمع الأيمان : الأنصاف مع نفسم ، وبذل السلام للعالم ، والأنفاق من الأقتار ( أى مع الحاجة ) .. افشوا السلام بينكم .. اللهم أنت السلام ، ومنك السلام ، واليك يعود السلام ،فحينا ربنا بالسلام |
|||||
|
|
|
|
|
#13 | |||||
|
نَفَحَات تُلَامِس الفُؤَاد. وََِضِيَاء يَجتَاز كُلّ المَسَافآت. هُنَآحَيثُ أكونُ أَنَأآ
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
بأذن الله لي عودة غدا وساترك فرصة لغيري من العضوات كي يطرحو معاني بعض اسماء الله انتظرووووووووووووووووووووني غدا |
|||||
|
|
|
|
|
#14 | |||||
|
اللَّهُمَّ جَنَّةُ الْفِرْدَوْسِ ..
|
المؤمن: الإيمان فى اللغة هو التصديق ، ويقال آمنه من الأمان ضد الخوف ، والله يعطى الأمان لمن استجار به واستعان ، الله المؤمن الذى وحد نفسه بقوله ( شهد الله أنه لا اله إلا هو ) ، وهو الذى يؤمن أولياءه من عذابه ، ويؤمن عباده من ظلمه ، هو خالق الطمأنينة فى القلوب ، أن الله خالق أسباب الخوف وأسباب الأمان جميعا وكونه تعالى مخوفا لا يمنع كونه مؤمنا ، كما أن كونه مذلا لا يمنع كونه معزا ، فكذلك هو المؤمن المخوف ، إن إسم ( المؤمن ) قد جاء منسوبا الى الله تبارك وتعالى فى القرآن مرة واحدة فى سورة الحشر فى قوله تعالى ( هو الله الذى لا اله إلا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر سبحان الله عما يشركون ) سورة الحشر ![]() رحمتك يا الله ![]()
|
|||||
|
|
|
|
|
#15 | |||||
|
اللَّهُمَّ جَنَّةُ الْفِرْدَوْسِ ..
|
العزيز: العز فى اللغة هو القوة والشدة والغلبة والرفعة و الأمتناع ، والتعزيز هو التقوية ، والعزيز اسم من أسماء الله الحسنى هو الخطير ،( الذى يقل وجود مثله . وتشتد الحاجة اليه . ويصعب الوصول اليه ) وإذا لم تجتمع هذه المعانى الثلاث لم يطلق عليه اسم العزيز ، كالشمس : لا نظير لها .. والنفع منها عظيم والحاجة شديدة اليها ولكن لا توصف بالعزة لأنه لا يصعب الوصول الي مشاهدتها . وفى قوله تعالى ( ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون ) فالعزة هنا لله تحقيقا ، ولرسوله فضلا ، وللمؤمنين ببركة إيمانهم برسول الله عليه الصلاة والسلام الجبار: اللغة تقول : الجبر ضد الكسر ، واصلاح الشىء بنوع من القهر ، يقال جبر العظم من الكسر ، وجبرت الفقير أى أغنيته ، كما أن الجبار فى اللغة هو العالى العظيم والجبار فى حق الله تعالى هو الذى تنفذ مشيئته على سبيل الإجبار فى كل أحد ، ولا تنفذ قيه مشيئة أحد ، ويظهر أحكامه قهرا ، ولا يخرج أحد عن قبضة تقديره ، وليس ذلك إلا لله ، وجاء فى حديث الإمام على ( جبار القلوب على فطرتها شقيها وسعيدها ) أى أنه أجبر القلوب شقيها وسعيدها على ما فطرها عليه من معرفته ، وقد تطلق كلمة الجبار على العبد مدحا له وذلك هو العبد المحبوب لله ، الذى يكون جبارا على نفسه ..جبارا على الشيطان .. محترسا من العصيان والجبار هو المتكبر ، والتكبر فى حق الله وصف محمود ، وفى حق العباد وصف مذموم المتكبر: المتكبر ذو الكبرياء ، هو كمال الذات وكمال الوجود ، والكبرياء والعظمة بمعنى واحد ، فلا كبرياء لسواه ، وهو المتفرد بالعظمة والكبرياء ، المتعالى عن صفات الخلق ، الذى تكبر عما يوجب نقصا أو حاجة ، أو المتعالى عن صفات المخلوقات بصفاته وذاته كل من رأى العظمة والكبرياء لنفسه على الخصوص دون غيره حيث يرى نفسه أفضل الخلق مع أن الناس فى الحقوق سواء ، كانت رؤيته كاذبة وباطلة ، إلا لله تعالى أترك الفرصة لمن بعدي :) |
|||||
|
|
|
![]() |
|
| أدوات الموضوع | |
|
|
مواضيع مشابهة
|
||||
| الموضوع | الكاتب | المنتدى | الردود | آخر مشاركة |
| 000 لَحَظَآتٌ مَعَ ‘’ زَهْرَتِيْ ‘’ 000 | ارتقاء | التصوير الرقمي | 42 | 18/3/1431 هـ 05:23 م |
| ڪنْ مَعَ اللّـہ ވلا تبالے ||تصميم ينتج منه تصاميم..!|| | طآإعَ ـه | ~ ألــــــــوان ~ | 4 | 13/2/1431 هـ 08:12 ص |
| وَقَفــــات مَعَ الصَـــآئِمـــات !! | ღ سماح ღ | ~ مُـــلــتـَقـى الأحِــــبَّـــــة ~ | 7 | 5/9/1430 هـ 03:26 ص |
| ( وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم .. ) | أزهار عبدالرحمن | عَـلـــى طَـــريـقِ الـــدَّعْـــوةِ | 4 | 26/4/1430 هـ 09:10 م |
| :: أفدي بدمي .. وروحي .. وأتلـفُ مُهجتي.. لـ أُعز ديني :: | التـّوحـيـد | بـَـــوْح الـْــحـُـروف | 11 | 30/7/1428 هـ 06:33 م |