|
|
|
|
|
|
|
|||||||
| مُلتقى رَمــضـَــان ~ يَا بَاغِيَ الْخَيْرِ أَقْبِلْ ~ كل ما يتعلق بشهر رمضان المبارك |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 | ||||
|
شجرة طيبة
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بـســم الله الـــرحـمــن الرحيـــــم ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَـلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ، أَيَّاماً مَّعْدُودَاتٍ فَمَـن كَانَ مِنكُم مَّرِيضاً أَوْ عَـــلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَـلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَـــن تَطَــــوَّعَ خَيْراً فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ وَأَن تَصُومُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُـونَ ، شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيــهِ الْقُرْآنُ هُــــدًى لِّلنَّــــاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُـمُ الشَّهْــــرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَــن كَانَ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ) يخبر تعالى بما منَّ به على عباده، بأنه فرض عليهــم الصيام ، كما فرضه على الأمم السابقة ، لأنه مـــــن الشرائع والأوامر التي هي مصلحة للخلق فــي كـل زمان . وفيه تنشيط لهذه الأمة ، بأنـه ينبغي لكم أن تنافسوا غيركم فـي تكميل الأعمال ، والمسارعة إلــى صالح الخصال ، وأنـــه ليـس مـن الأمور الثقيلة ، التي اختصيتم بها . ثـم ذكــر تعـــالى حكمته في مشروعية الصيام فقـــال ( لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ) فإن الصيام من أكبر أسباب التقوى، لأن فيه امتثال أمر الله واجتناب نهيه . فممــــا اشتمل عليـــه من التقوى : أن الصائم يتـــرك ما حرم الله عليه من الأكل والشرب والجماع ونحوها التي تميل إليها نفسه ، متقربا بذلك إلى الله ، راجيا بتركها ، ثوابه ، فهذا من التقوى . ومنها : أن الصائم يدرب نفسه على مراقبة الله تعالى فيترك ما تهوى نفسه ، مـع قدرته عليـــه ، لعلمــه باطلاع الله عليه . ومنهـــا : أن الصيام يضيق مجاري الشيطان ، فإنــه يجري مــن ابـن آدم مجرى الدم ، فبالصيام يضعف نفوذه ، وتقل منه المعاصي . ومنهـــا : أن الصائم فـــي الغـــالـــب ، تكثر طاعته ، والطاعات من خصال التقوى . ومنـها : أن الغني إذا ذاق ألم الجوع، أوجب له ذلك، مواساة الفقراء المعدمين ، وهـذا من خصال التقوى. ولما ذكر أنه فرض عليهم الصيام ، أخبر أنــه أيــام معدودات ، أي : قليلة في غاية السهولة . ثم سهل تسهيلا آخر فــقــال ( فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ) وذلك للمشقة فـي الغالب ، رخص الله لهما ، في الفطر . ولما كان لا بد من حصول مصلحة الصيام لكل مؤمن أمرهما أن يقضياه فــي أيـــام أخر إذا زال المرض ، وانقضى السفر ، وحصلت الراحة . وفي قوله ( فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ ) فيــه دليل على أنه يقضي عدد أيام رمضان ، كاملا كان ، أو ناقصا ، وعلى أنه يجوز أن يقضي أياما قصيرة باردة عن أيام طويلة حارة كالعكس . وقولـه ( وَعَـلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ ) أي : يطيقون الصيام ( فِدْيَةٌ ) عن كل يوم يفطرونه ( طَعَامُ مِسْكِينٍ ) وهــذا في ابتداء فرض الصيام ، لما كانـوا غيـــــر معتادين للصيام، وكان فرضه حتما، فيه مشقة عليهم، درجهم الرب الحكيم ، بأسهل طريق ، وخيَّــر المطيق للصوم بين أن يصوم ، وهو أفضل ، أو يطعم ، ولهذا قــال ( وَأَن تَصُومُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ ) . ثم بعــد ذلك ، جعـــل الصيام حتما على المطيق وغير المطيق ، يفطر ويقضيه في أيام أخر ، وقيل ( وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ ) أي : يتكلفونه ، ويشق عليهم مشقة غيـــــر محتملة كالشيخ الكبير ، فدية عن كل يوم مسكين وهذا هو الصحيح . ( شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيــــهِ الْقُرْآنُ ) أي: الصوم المفروض عليكم ، هو شهر رمضان، الشهر العظيم ، الذي قد حصل لكم فيه من الله الفضل العظيم ، وهـــو القـــرآن الكــريــم ، المشتمل على الهداية لمصالحكم الدينية والدنيوية ، وتبـييـــن الحق بأوضح بيـــان ، والفرقان بيــن الحق والباطل ، والهدى والضلال ، وأهل السعادة وأهل الشقاوة . فحقيق بشهر هذا فضله وهذا إحسان الله عليكم فيـــه أن يكـــون موسما للعباد مفروضا فيـــه الصــيام . فلما قرره ، وبين فضيلته ، وحكمــة الله تعــالى فـــي تخصيصه قــال ( فَمَن شَهِدَ مِنكُـمُ الشَّهْـــرَ فَلْيَصُمْهُ ) هذا فيه تعيين الصيام على القادر الصحيح الحاضر . ولما كان النسخ للتخيير ،بين الصيام والفداء خاصة، أعـــــاد الرخصة للمريض والمسافر ، لئلا يتوهم أن الرخصة أيضا منسوخة ،فقال ( يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ ) أي : يريد الله تعــالى أن ييسر عليكم الطرق الموصلة إلــى رضوانه أعظم تيسير ، ويسهلها أشد تسهيل، ولهذا كان جميع ما أمر الله به عباده في غاية السهولة في أصله . وإذا حصلت بعـــض العوارض الموجبة لثقله ، سهَّله تسهيلا آخر إما بإسقاطه أو تخفيفه بأنواع التخفيفات وهذه جملة لا يمكن تفصيلها ، لأن تفاصيلها ، جميـع الشرعيات ، ويدخل فيها جميع الرخص والتخفيفات. ( وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ ) وهـــــذا - والله أعلــم - لئلا يتوهم متوهم ، أن صيام رمضان ، يحصـــل المقصود منـــه ببعضه، دفع هذا الوهم بالأمر بتكميل عدته ، ويشكر الله تعـــالى عند إتمامه على توفيقه وتسهيله وتبيينه لعباده وبالتكبير عند انقضائه، ويدخل في ذلك التكبير عند رؤية هلال شوال إلى فراغ خطبة العيد . الكتاب تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان ( ص 86) للشيـــخ : عبد الرحمن السعـدي رحمه الله تعالى ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال الشيخ عبد العزيز بن باز : أيها العاقل , عليك بالنظر لنفسك ومحاسبتها والتمسك
بالحق وإن تركه الناس, والحذر مما نهى الله عنه وإن فعله الناس فالحق أحق بالاتباع كما قال تعالى ( وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللّهِ ) |
||||
|
|
|
|
#2 | |||||
|
شجرة طيبة
![]() ![]() ![]() ![]()
|
رد: ( يا أيها الذين آمنوا كُتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون )
كتبتِ فأبدعتِ وشرح ممتع رآئع بوركت غلآتي ![]() ![]() ![]() |
|||||
|
|
|
|
#3 | |||||
|
العضوة المتميزة
|
تقبلي مروووري |
|||||
|
|
|
|
#4 | |||||
|
شجرة طيبة
![]() ![]() ![]() ![]()
|
|
|||||
|
|
|
|
#5 | |||||
|
غصن مثمر
![]() ![]() ![]()
|
موضوع هادف جدا ومفــــيد :) ![]() جعله الله في موازين حسناتك .. آآآمين .. وفقكِ الله .. تقبلي ودي .. ![]() أختكِ : وجـــد ..
|
|||||
|
|
|
|
#6 | |||||
|
ღ احرِص على ما ينفعك ღ
![]()
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،، جزاكِ الله خيرًا .. ونفع بكِ .. ~ ~ قال ابن مسعود رضى الله عنه : ‹‹ مَن كان مُستنًا فليَسْتَنَّ بمَن قـد مات ؛ فإنَّ الحىَّ لا تُؤمَنُ عليه الفِتْنَة ، أُولئك أصحابُ مُحمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، كانوا أفضلَ هذه الأُمَّة ، أَبَرَّها قُلوبًا ، وأعمقَها علمًا ، وأَقَلَّها تَكَلُّفًا ، اختارهمُ اللهُ تعالى لِصُحبَةِ نَبِيِّه ، وإقامةِ دينِهِ ، فاعرفـوا لهم فَضلَهم ، واتَّبِعُوهم في آثارِهم ، وتَمَسَّكُوا بما استطعتم مِن أخلاقِهم ودِينِهِم ، فإنَّهم كانوا على الهـدى المُستقيم ›› . ~
|
|||||
|
|
| أدوات الموضوع | |
|
|
مواضيع مشابهة
|
||||
| الموضوع | الكاتب | المنتدى | الردود | آخر مشاركة |
| لماذا قال تعالى في اخر اية الصيام ((لعلكم تتقون))؟؟ | دموع التائبين | المَواضيعُ المتَكَرِرَة أو المُخَالِفَـة للضَوابِطِ | 3 | 30 Jul 2010 12:15 PM |
| جديد :: انما ستجيب الذين يسمعون :: واذا رايت الذين يخوضون :: خالد الجليل بطريقة مصرية | خيرة عبابسة | ~ طـَابَتْ مَسَـــامِعُكمـ ~ | 2 | 07 Apr 2010 12:24 PM |
| يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة.. | اخر شقاوه | عَـلـــى طَـــريـقِ الـــدَّعْـــوةِ | 1 | 22 May 2009 04:31 AM |
| {يا آيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام ...} | هكذا أبقى ..!! | ~ ألــــــــوان ~ | 33 | 15 Aug 2008 06:46 PM |
| (يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود ) .. الثقـة أين أنتِ منها؟ .. تنبـيه لعضواتنـا .. | التـّوحـيـد | ~ مُـــلــتـَقـى الأحِــــبَّـــــة ~ | 36 | 31 Oct 2007 08:04 PM |