|
|
|||||||
| عَـلـــى طَـــريـقِ الـــدَّعْـــوةِ التَوْبـَـة ~ المواعظُ ~ التذكرةُ ~ الدعوة إلى الله ~معاً على طريقِ الدعوةِ حيث انشراح الصدر وطريق النجاة بإذن الله ~
|
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 | |||||
|
غصن مثمر
![]() ![]() ![]()
|
وقال ابن القيم رحمه الله : " قوله تعالى : ( فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً ) فالعسر - وإن تكرر مرتين - فتكرر بلفظ المعرفة ، فهو واحد ، واليسر تكرر بلفظ النكرة ، فهو يسران ، فالعسر محفوف بيسرين ، يسر قبله ، ويسر بعده ، فلن يغلب عسر يسرين " انتهى. " بدائع الفوائد " (2/155) . وقال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : " قال تعالى : (فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً . إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً) قال ابن عباس عند هذه الآية : (لن يغلب عسر يسرين) قال أهل البلاغة : توجيه كلامه : أن العسر لم يذكر إلا مرة واحدة ، ( فإن مع العسر يسراً ) ، ( إن مع العسر يسرا ) العسر الأول أعيد في الثانية بأل ، فأل هنا للعهد الذكري ، وأما اليسر فإنه لم يأت معرفاً بل جاء منكراً ، والقاعدة : أنه إذا كرر الاسم مرتين بصيغة التنكير أن الثانية غير الأول إلا ما ندر ، والعكس إذا كرر الاسم مرتين وهو معرف فالثاني هو الأول إلا ما ندر ، إذاً : في الآيتين الكريمتين يسران ، وفيهما عسر واحد ؛ لأن العسر كرر مرتين بصيغة التعريف . ( فإن مع العسر يسرا ) هذا الكلام خبر من الله عز وجل ، وخبره أكمل الأخبار صدقاً ، ووعده لا يخلف ، فكلما تعسر عليك الأمر فنتظر التيسير " انتهى باختصار. " لقاءات الباب المفتوح " (لقاء رقم/80) وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : (وَاعْلَمْ أَنَّ فِي الصَّبْرِ عَلَى مَا تَكْرَهُ خَيْرًا كَثِيرًا ، وَأَنَّ النَّصْرَ مَعَ الصَّبْرِ ، وَأَنَّ الْفَرَجَ مَعَ الْكَرْبِ ، وَأَنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا) رواه أحمد (5/19) طبعة مؤسسة الرسالة وصححه المحققون ، وقال ابن رجب : حسن جيد . " جامع العلوم والحكم " (1/459) . فينبغي للعبد أن يحسن ظنه بالله ، وأن يقوى يقينه بفرج من عنده سبحانه ، فهو عز وجل عند حسن ظن عبده به ، وأن يبذل أسباب الفرج من الصبر والتقوى وحمد الله على كل حال ، قال الله تعالى : ( وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا . ذَلِكَ أَمْرُ اللَّهِ أَنْزَلَهُ إِلَيْكُمْ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْرًا ) الطلاق/4- 5 . قال الحافظ ابن رجب رحمه الله : " ومن لطائف أسرار اقتران الفرج بالكرب ، واليسر بالعسر : أن الكرب إذا اشتد وعظم وتناهى وحصل للعبد اليأس من كشفه من جهة المخلوقين ، وتعلق قلبه بالله وحده ، وهذا هو حقيقة التوكل على الله ، وهو من أعظم الأسباب التي تطلب بها الحوائج - فإن الله يكفي مَن توكل عليه ، كما قال تعالى : ( ومن يتوكل على الله فهو حسبه ) " انتهى. " جامع العلوم والحكم " (ص/197) . مقتبسة من فتوى الإسلام سؤال وجواب : ظ…ظˆظ‚ط¹ ط§ظ„ط¥ط³ظ„ط§ظ… ط³ط¤ط§ظ„ ظˆط¬ظˆط§ط¨ - ظ‡ظ„ ظٹطµط_ ط_ط¯ظٹط« (ظ„ظ† ظٹط؛ظ„ط¨ ط¹ط³ط± ظٹط³ط±ظٹظ†) طں </I>
|
|||||
|
|
|
|
|
#2 | |||||
|
ღ احرِص على ما ينفعك ღ
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،، جزاكِ الله خيرًا ، ونفع بكِ أختي .. . لِيَكُن حَظُّ المُؤمن مِنكَ ثلاثـة : إنْ لم تنفعـه فلا تَضُرَّه ، وإنْ لم تُفرحـه فلا تَغُمَّـه ، وإنْ لم تَمْدَحـه فلا تَذُمَّـه . . ![]() . ![]() . .
|
|||||
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
مواضيع مشابهة
|
||||
| الموضوع | الكاتب | المنتدى | الردود | آخر مشاركة |
| مَعَ الْلَّهِ () | كـيـان | عَـلـــى طَـــريـقِ الـــدَّعْـــوةِ | 76 | 10/10/1431 هـ 09:48 ص |
| 000 لَحَظَآتٌ مَعَ ‘’ زَهْرَتِيْ ‘’ 000 | ارتقاء | التصوير الرقمي | 42 | 18/3/1431 هـ 05:23 م |
| { إِنَّ فِي ذَلِكَ لّذِكْرَى } .. [ فوائد ] | ارتقاء | عَـلـــى طَـــريـقِ الـــدَّعْـــوةِ | 3 | 20/1/1431 هـ 11:59 ص |
| وَقَفــــات مَعَ الصَـــآئِمـــات !! | ღ سماح ღ | ~ مُـــلــتـَقـى الأحِــــبَّـــــة ~ | 7 | 5/9/1430 هـ 03:26 ص |