برنامج الاسطورة - الإنتهاء: 17 Dec 2012

درب التفوق حلمنا - الإنتهاء: 21 Jun 2012 بوح shop - الإنتهاء: 12 Jul 2012 بوسيلتي أتميز - الإنتهاء: 14 Jun 2012 الاء مستترة - الإنتهاء: 06 Jul 2012 اذا أحبك نجوت - الإنتهاء: 06 Jul 2012

عـودة للخلف   مُنْتَدَى أَنَا مُسْلِمَةٌ > المُنتَدَيَات > أنــــتِ وَ الأُسـْــــــرَة

أنــــتِ وَ الأُسـْــــــرَة مملكة المرأة والطفل ومعالجة القضايا الأسرية والسلوكية ~ وكل ما يُهم الأسرة ~

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم(ـة) منذ /29 Aug 2010, 04:33 PM   #1

اللَّهُمَّ جَنَّةُ الْفِرْدَوْسِ ..
 
صورة زَورَق الرمزية

 رقم العضوية : 69523
 تاريخ التسجيل : May 2010
 المكان : أرض الله الواسعة
 المشاركات : 9,539

الأوسمة

 
غمزة بمغزى رواية سر الحقيبة والمغامرة العجيبة

أضع بين أيديكن آل مسلمة رواية جميلة للأطفال في زمن قلت فيه الكتابات للأطفال
وأتمنى ان تعجبكم
مع العلم الرواية ليست من تأليفي بل من تأليف د.طارق البكري
نبدأ فيها بعد قليل..








__________________
زَورَق غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) منذ /29 Aug 2010, 04:38 PM   #2

وَسَحائِبُ السَلوى

 رقم العضوية : 71118
 تاريخ التسجيل : Jun 2010
 المشاركات : 4,911

 
الافتراضي رد: رواية سر الحقيبة والمغامرة العجيبة

مشكوووووووورة ياعسل
أنتظرك وبداية الرواية
تفضلي

^_^







__________________
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر
أزاهير السحر غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) منذ /29 Aug 2010, 04:40 PM   #3

اللَّهُمَّ جَنَّةُ الْفِرْدَوْسِ ..
 
صورة زَورَق الرمزية

 رقم العضوية : 69523
 تاريخ التسجيل : May 2010
 المكان : أرض الله الواسعة
 المشاركات : 9,539

الأوسمة

 
شمس رد: رواية سر الحقيبة والمغامرة العجيبة

المشهد الأول:
مطعم صغير في شارع لا يهدأ نهاراً ولا ليلاً..
زبائن المطعم كثيرون كثيرون، كونه الوحيد في الشارع ويقدم أطباقاً متنوعة.
الزبائن يدخلون ويخرجون وهم في عجلة من أمرهم.. الوقت يمضي سريعاً، يأتون ليملأوا جوفهم بأي شيء.. لا يهم.. ثم يخرجون ليتابعوا أعمالهم.. هم مشغولون بأعمالهم وحياتهم.. لا يملكون وقتاً لتضييعه دون فائدة.
المطعم رخيص نسبياً.. والأطعمة التي يقدمها بسيطة لكنها تكفي لسد الجوع ولملء المعدة الخاوية.. وغالباً ما يجلس الزبائن مع بعضهم على طاولات مشتركة دون أن يعرف الواحد الآخر.. تبقى العيون على الأطباق.. ولا يرفع الزبون رأسه إلا عندما يشرب الماء أو الصودا، أو عندما ينتهي ويطلب الحساب.. ثم يخرج على الفور دون أن يترك للنادل عادة قليلاً من الإكرامية، فالناس هنا بسطاء.. مدخولهم بالكاد يكفيهم..
المطعم يشبه خلية نحل.. الناس يدخلون ويخرجون.. وطقطقة الصحون والملاعق تملأ المكان ضجة ونشاطاً.
تدق الساعة الواحدة ظهراً..
في هذه اللحظة.. ومنذ بضعة أسابيع.. اعتاد رجل طويل نحيف.. مستدير الوجه، تحت أنف شاربان عريضان، وفوق أنفه نظارة سوداء، جميلة وأنيقة، لكنها من الطراز القديم القديم، يبدو أن صاحبها ورثها عن جده ويعتبرها من تراثه الذي لا يستغني عنه.. ملابسه تختلف عن ملابس رواد المقهى اليوميين.. تبدو عليه آثار النعمة والثراء، لا تبدر منه أي إشارة تلفت الأنظار إليه، وفي كل الأحوال، لا يعبأ أحد بأحد في هذا المكان..
وكان من عادة هذا الرجل أن يدخل المطعم عندما تدق الساعة الواحدة ولا يخرج منه إلا عندما يزقزق عصفور الساعة المعلقة على الحائط فوق الباب، والمائلة إلى اليمين قليلاً.. معلناً أن الساعة هي الثانية بعد الظهر.
يدخل هذا الرجل -الذي لم يكشف عن نفسه شيئاً- يدخل بقامته العالية النحيلة، وثيابه الأنيقة التي يبدو أنها غالية الثمن، يسير بهدوء ووقار.. يجلس في مكانه المعتاد.. ويطلب شيئاً واحداً كل يوم:
«فنجان قهوة مُرّة وتوست ساخن من فضلك».
النادل حفظ طلبه.. لكنه لا يتوقف عن سماعه في كل يوم، اعتاد على هذه النبرة الجادة الوقورة.. كلمات بسيطة ولا شيء بعد ذلك.
يسحب الرجل كرسياً خشبياً مرتفعاً.. يجره بهدوء إلى حافة المنضدة العالية، حيث يقدم النادل طلبات الزبائن الذين هم في عجلة من أمرهم ولا يرغبون الجلوس في قاعة المطعم.. يريدون أن ينتهوا من طعامهم بأسرع وقت.. وغالباً ما يلتهمونه ساخناً ولا يمنحونه بعض الوقت.. قد يحرقون أفواههم.. لكنهم لم يعبأوا في يوم من الأيام.. يبدو أن الآلام التي يقاسونها هي أشد بكثير من ألم الحساء الذي يلهب الفم والجوف..
لكن الرجل النحيل الطويل لم يستعجل مرة واحدة.. وغالباً ما شرب القهوة بعد أن تبرد.. ويظل يأكل قطعة التوست ساعة كاملة.. ببطء وتلذذ..
ياااه.. فنجان قهوة واحد وقطعة توست واحدة يستغرق تناولهما كل هذا الوقت.. الأمر غريب حقاً.. لكن النادل يقابل يومياً مئات من الأفراد.. رجالاً ونساءً.. شباباً وكهولاً وشيوخاً.. لكل منهم طبعه ومزاجه.. ومع أن هذا الرجل تحوم حوله علامات استفهام كثيرة لم يترك النادل خياله يمتد ويطير ويحلق عالياً، إلا أن فضوله كان يسبقه أحياناً، وتعود طلبات الزبائن المتتالية لتنسيه الرجل بعد خروجه من المطعم..
الحدث يتكرر يومياً مثل مشهد سينمائي ممتع..
«فنجان قهوة مُرّة وتوست ساخن من فضلك»..
الكرسي الخشبي يلاصق الزجاج المطل على الطريق مباشرة.. لا يجلس أحد عادة في هذا المكان، والرجل الطويل النحيف لا يجلس في مكان سواه.. أصبح المكان يملكه، أو هو يملك المكان، فيه أشياء لا يحسها واحد من رواد المطعم.. مشاعر له وحده، أحاسيس خافية تتجاوز صمته.
ساعة واحدة فقط وتخلو هذه الزاوية.. تعود مهجورة كما هي دائماً في الليل والنهار، كأنها مكان محظور على جميع الناس باستثناء إنسان واحد..
الرصيف في هذا الوقت من النهار يكتظ بالمارة.. الرجل النحيف الطويل هوايته كما يبدو مراقبة الناس وهم يمشون مسرعين يتصببون عرقاً.. فيما هو يجلس بهدوء، في أجواء باردة منعشة داخل المطعم المكيف.. يلصق عينيه بزجاج المطعم، يصب نظراته متأملاً الوجوه والأجساد المتلاحمة.. كأنه يريد تشريح كل جسد ليعرف ما تخفي لحومهم من أسرار وأفكار..
لم يكن الرجل يتفوه كلمة واحدة.. باستثناء طلبه:
«فنجان قهوة مُرة وتوست ساخن من فضلك»..
نظارته تحجب عينيه وجانباً من وجهه، وشارباه العريضان يخفيان جانباً آخر، فلا يبدو من وجهه المستدير غير جوانب بسيطة تزيده إبهاماً وغرابة، وحتى شعره لم يظهر منه غير خصلات بسيطة، فقد كان يخفيه تحت قبعة ملونة زاهية يبدو أنه أحضرها معه من بلاد غريبة بعيدة.. سترته غامقة الألوان، لم يرتد يوماً ألواناً مفرحة تتناسب مع القبعة، يوجد في لباسه تناقض صارخ.. ورغم كل هذا لم يكن أحد يشعر بوجوده باستثناء النادل..
وفي يوم.. اشتد فضول النادل، لم يستطع كبح جماح نفسه، قال له وهو يقدم إليه فنجان القهوة وقطعة التوست:
«لم نتعرف على اسمك أيها السيد المحترم؟!».
نظر إليه الرجل من وراء زجاج النظارة السميكة...
مرت لحظات دون أن يتكلم، شعر النادل أنه ارتكب خطأ جسيماً بهذا السؤال.. أحنى الرجل رأسه ثم قال: اسمي وحيد.. ثم التفت الرجل مجدداً ناحية الزجاج المطل على الطريق، غارزاً نظارته في حياة الناس قبل جسومهم.. يبحث عن أشياء مبهمة لا يرغب أن يُسأل عنها..
شعر النادل بأنه ارتكب خطأً ما.. تجاوز حدوده، اخترق حاجب الصمت الذي نسجه الرجل بعناية فائقة ليكون ساتراً له..
لم يجرؤ النادل بعدها على التحدث إليه مرة ثانية..
صار يخشى حتى النظر في وجهه.. يبدو مرعباً.. في قسمات وجهه شيء غريب للغاية.. في حركة رأسه إبهام مخيف، يجعلك تراجع نفسك مئة مرة قبل أن تجرب مجرد التحدث إليه بكلمة واحدة..
ترى ما سر هذا الرجل المدعو وحيد؟!
ماذا يخفي من أسرار، حكاياته ترسم ألواناً من التجارب النادرة، الألغاز تحيط به كما يحيط السوار بالمعصم، ومع ذلك كانت تجربة جريئة مرعبة ومن الحماقة أن تتكرر مرة ثانية.
لن يجرؤ النادل على سؤاله مرة أخرى..
«لقد أخافني حقاً.. لو كان بلا نظارات لسقط رعباً».
وأقسم النادل أن يتجنبه قدر ما يستطيع.. فالمسألة ليست مجرد سؤال..
وعاد الرجل يمارس طقوسه المعتادة..
من الساعة الواحدة تماماً حتى الثانية.. 60 دقيقة فقط، فنجان قهوة وقطعة توست واحدة.. ويعلق نظره على الزجاج المطل على الطريق ليراقب الناس في ركضهم وعرقهم.. برنامج يومي متكرر، لا يمل ولا يغير عادته، والصمت جليسه الدائم، والوحدة رفيقه القائم.

انتظروا الجزء الثاني بعد قليل







زَورَق غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) منذ /29 Aug 2010, 04:41 PM   #4

اللَّهُمَّ جَنَّةُ الْفِرْدَوْسِ ..
 
صورة زَورَق الرمزية

 رقم العضوية : 69523
 تاريخ التسجيل : May 2010
 المكان : أرض الله الواسعة
 المشاركات : 9,539

الأوسمة

 
وردة رد: رواية سر الحقيبة والمغامرة العجيبة

 

المشاركة الأساسية كتبها طمأنينة الأنوثة مشاهدة المشاركة

مشكوووووووورة ياعسل
أنتظرك وبداية الرواية
تفضلي

^_^

 

 

 

أنرتي تابعينا ياغالية سعدت بتواجدكِ ^.*







زَورَق غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) منذ /29 Aug 2010, 04:45 PM   #5

اللَّهُمَّ جَنَّةُ الْفِرْدَوْسِ ..
 
صورة زَورَق الرمزية

 رقم العضوية : 69523
 تاريخ التسجيل : May 2010
 المكان : أرض الله الواسعة
 المشاركات : 9,539

الأوسمة

 
إبتسامة عريضة رد: رواية سر الحقيبة والمغامرة العجيبة

المشهد الثاني :
المطعم مكتظ كعادته.. تدق الساعة الثانية.. يناول وحيد النادل حسابه، مع قروش قليلة إكرامية له.. لم يكن من عادته دفع إكرامية، كان يدفع حسابه دون أن يسأل عن الحساب، فهو يعرف المبلغ من المرة الأولى، لكنه اليوم أضاف بضعة قروش كأنه لم ينتبه أو تجاهل ذلك عن قصد.
تأمل وحيد خصلات شعره المتسللة من القبعة المثبتة بمهارة على رأسه، نظر في مرآة إلى جانب باب المطعم.. تأكد من شكله وهندامه.. ثم اختفى بسرعة بين جموع الناس.. مندساً بينهم وذاب كما يذوب الملح في الماء..
اقترب النادل من الزاوية.. مسح سطح المنضدة العالية وفي عينيه نظرات لا مبالية، لقد اعتاد على أسلوب التعامل الغريب الذي يلقاه من هذا الزبون الذي لا يعرف من أين يأتي ولا إلى أين يذهب..
"لا يهم.. مادام يدفع ما عليه وزيادة.."
قال النادل ذلك بشفتيه دون قلبه.. فضوله ما زال يتبعه.. فالرجل يثير الاستغراب، يجعلك تثور في داخلك، تخشاه، تتجنبه، لكنك في كل الأحوال تريد معرفة حقيقته.
التفت النادل إلى المقعد الخالي.. أحس أن المقعد ما زال ساخناً.. ومكان جلوس السيد وحيد يظهر كالقالب محفوراً في المقعد الخشبي.. تهيأ للنادل أن المقعد يشتكي له من ثقل هذا الرجل.. قال في نفسه ضاحكاً: "لا أشك أبداً أنه يدعو ربه ليخلصه من جلسة السيد وحيد، أو أنه يتمنى لو ظل خشبة عادية، في شجرة منسية في قعر واد سحق.."
وفيما كانت الأفكار تلاحق رأس النادل، كأنه يسلي وقته ريثما ينتهي دوامه ويعود إلى المنزل منهكاً كالعادة.. لفت نظره وجود حقيبة جلدية صغيرة قرب المقعد الخشبي.. لطالما شاهد هذه الحقيبة بيد السيد وحيد وتمنى أن يعرف أسرارها..
أسرع النادل نحو الحقيبة ورفعها عن الأرض، موقناً أنها تحوي أشياء هامة، مطمئناً أن صاحبها سيعود بعد قليل ليستعيد حقيبته، وسوف ينعم عليه بإكرامية محترمة.. بإمكانه ساعتها أن يحصل على إجازة يوم أو يومين ليرتاح قليلاً من عناء العمل.. وراح النادل يحلم بالإكرامية والإجازة، لكن أمله خاب ولم ينفعه الرجاء..
مضت ساعة.. ساعتان والرجل لم يرجع..
اقترب موعد ذهابه إلى منزله.. التعب يغمره ويسيطر على مفاصله، تفكيره منصب على الحقيبة.. "ترى ماذا تحوي من أسرار؟".. لم تفارقه التساؤلات طوال فترة بعد الظهر حتى المساء..
"لو أخذت الحقيبة معي أفضل من أتركها في المطعم.. لن أخبر أحداً عنها، سوف تضيع عليَّ الإكرامية.. أنا متأكد أن الرجل سيعود غداً في موعده المعتاد.. في تمام الساعة الواحدة.. إذن احتفظ بالحقيبة وأعيدها إليه غداً في الموعد نفسه"..
ذهب النادل إلى بيته حالماً بأنه سيحصل على مال وفير مقابل حفظه للحقيبة، وربما يكون فيها أشياء ثمينة تجعل السيد وحيد يملأ جيوب النادل بالمال، فيحقق كثيراً من آماله.. وصارت أحلام النادل تكبر.. وتكبر.. ولم يذق في تلك الليلة طعم النوم إلا قليلاً..

سأعطيكم الجزء الثالث بعد أن أجد تفاعلاً منكم ..







زَورَق غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) منذ /29 Aug 2010, 04:51 PM   #6

وَسَحائِبُ السَلوى

 رقم العضوية : 71118
 تاريخ التسجيل : Jun 2010
 المشاركات : 4,911

 
الافتراضي رد: رواية سر الحقيبة والمغامرة العجيبة

مشهد راااائع جداا ياغالية
أنتظر المشهد المقبل
مشكورة
^_^







أزاهير السحر غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) منذ /29 Aug 2010, 04:52 PM   #7

أُحِبُكم في الله ... ♥ ~ فريق قوس المطر ~
 
صورة القلب المبتسمـ الرمزية

 رقم العضوية : 64974
 تاريخ التسجيل : Mar 2010
 المكان : في الرياض ولكن انا من جنوب اليمن
 المشاركات : 3,607

 
الافتراضي رد: رواية سر الحقيبة والمغامرة العجيبة

بدايه الروايه مثيره جدا .....:


وكما ان هذاالكاتب يعطينا وصف دقيق للحدث تشعر القارى بانه موجود في ذلك المكان


رائع ..... انتظر البقيه







__________________






تكفون لا تحرموني من دعواتكم ..
ادعولي انجح وبمعدل مرتفع ((3)) ثانوي

القلب المبتسمـ غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) منذ /29 Aug 2010, 04:54 PM   #8

اللَّهُمَّ جَنَّةُ الْفِرْدَوْسِ ..
 
صورة زَورَق الرمزية

 رقم العضوية : 69523
 تاريخ التسجيل : May 2010
 المكان : أرض الله الواسعة
 المشاركات : 9,539

الأوسمة

 
غمزة بمغزى رد: رواية سر الحقيبة والمغامرة العجيبة

أنرتن عزيزاتي إلى
المشهد الثالث:
في اليوم التالي..
في الساعة الواحدة تماماً كان النادل حاضراً للموعد..
وضع الحقيبة أمامه.. جهز فنجاناً من القهوة المرة، ومعها قطعة من التوست الساخن.. راح العصفور يزقزق معلناً الساعة الواحدة تماماً.
ألقى النادل عينيه على باب المطعم مترقباً دخول السيد وحيد وكأن دخوله في هذه اللحظة شيء لا شك فيه..
عاد العصفور إلى بيته داخل الساعة..
فُتِح باب المطعم.. دخل ناس.. وخرج آخرون.. والسيد وحيد لم يأتِ.
خمس دقائق مرت كأنها دهر..
لأول مرة.. منذ أسابيع والرجل منتظم في مواعيده.. لأول مرة لا يأتي في موعده المحدد..
عينا النادل ثابتة على الباب.
القهوة بردت.. التوست برد..
زاوية المنضدة العالية الملاصقة لزجاج المطعم المطل على الرصيف لا تزال خالية..
أكثر من ساعة مرت ولكن النادل شعر أنها ساعات وساعات..
الوقت أحياناً يكون ثقيلاً مثل الجبال، وأحياناً يمر مثل ريح عاصف فعندما يترقب الإنسان شيئاً، وينتظره بفارغ الصبر، يطول الوقت رغم قصره، حتى ينفد الصبر ولا يتحمل المنتظر مزيداً من الوقت.
النادل لا يعرف عن السيد وحيد غير اسمه.. لم يقل يوماً غير جملة واحدة: «فنجان قهوة مرّة وتوست ساخن من فضلك».
خشي النادل أن يكون السيد وحيد قد أصيب بسوء..
فضوله ما زال يلح عليه لمعرفة ما بداخل الحقيبة.. بدأت التبريرات تشترك في الإلحاح.. "ربما أجد عنوانه أو أي رقم هاتفي يرشدني إليه لأوصل الحقيبة إلى أي مكان يحدده.. بالتأكيد سوف يعطيني إكرامية كبيرة"..
شعور قوي كان يدفعه لفتح الحقيبة ومعرفة ما بداخلها..
في المساء.. عاد إلى بيته.. جلس على الكنبة.. أخرج الحقيبة من كيس ثم وضعها على الطاولة.. أفكاره كانت تتخطفه، تلح عليه لفك اللغز الذي يعيشه منذ بضعة أسابيع.
لم يتوقع النادل لحظة سيل المفاجآت التي تنتظره، ولو علم لما فكر بفتح الحقيبة!!
فالإنسان قد تدفعه تصوراته للقيام بأشياء مرتجلة، لا يفكر بأبعادها، وعند وقوع المشكلة يعيد حساباته، يفكر بما جرى معه، معاتباً نفسه، مؤنباً تفكيره، لكن ذلك يأتي غالباً بعد فوات الأوان، فيندم عندما لا ينفع الندم.

بعد 3 ردود أو أكثر سأضع المشهد الرابع ^.^







زَورَق غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) منذ /29 Aug 2010, 04:54 PM   #9

ثمرة يانعة
 
صورة أسوومة الرمزية

 رقم العضوية : 63937
 تاريخ التسجيل : Feb 2010
 المكان : البحرين
 المشاركات : 403

 
الافتراضي رد: رواية سر الحقيبة والمغامرة العجيبة

ثااانكسـ خيتو ،، تسلمين







أسوومة غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) منذ /29 Aug 2010, 04:59 PM   #10

اللَّهُمَّ جَنَّةُ الْفِرْدَوْسِ ..
 
صورة زَورَق الرمزية

 رقم العضوية : 69523
 تاريخ التسجيل : May 2010
 المكان : أرض الله الواسعة
 المشاركات : 9,539

الأوسمة

 
الافتراضي رد: رواية سر الحقيبة والمغامرة العجيبة

أهلاً أسومة تبقى ردين حتى أضع الجزء الرابع.. :)







زَورَق غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) منذ /29 Aug 2010, 05:06 PM   #11

وَسَحائِبُ السَلوى

 رقم العضوية : 71118
 تاريخ التسجيل : Jun 2010
 المشاركات : 4,911

 
الافتراضي رد: رواية سر الحقيبة والمغامرة العجيبة

مشهد جميل جدا
تابعي شوقتني ياعسل
^_^







أزاهير السحر غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) منذ /29 Aug 2010, 05:48 PM   #12

أُحِبُكم في الله ... ♥ ~ فريق قوس المطر ~
 
صورة القلب المبتسمـ الرمزية

 رقم العضوية : 64974
 تاريخ التسجيل : Mar 2010
 المكان : في الرياض ولكن انا من جنوب اليمن
 المشاركات : 3,607

 
الافتراضي رد: رواية سر الحقيبة والمغامرة العجيبة

هيا اكملي ....


بقي رد واحد :(







القلب المبتسمـ غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) منذ /29 Aug 2010, 06:09 PM   #13

شجرة طيبة
 
صورة اسيل الأنوثة الرمزية

 رقم العضوية : 73340
 تاريخ التسجيل : Aug 2010
 المكان : الاردن
 المشاركات : 546

 
وردة رد: رواية سر الحقيبة والمغامرة العجيبة

هيا تابعي
شوقتينا







__________________







اسيل الأنوثة غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) منذ /29 Aug 2010, 06:47 PM   #14

ثمرة يانعة
 
صورة أسوومة الرمزية

 رقم العضوية : 63937
 تاريخ التسجيل : Feb 2010
 المكان : البحرين
 المشاركات : 403

 
الافتراضي رد: رواية سر الحقيبة والمغامرة العجيبة

 

المشاركة الأساسية كتبها في طاعة الرحمن مشاهدة المشاركة

أهلاً أسومة تبقى ردين حتى أضع الجزء الرابع.. :)

 

 

 



مشكوورة على القصة الحلوة ،، منتظرين الجزء اللي عقبه ،،
صار اكثر من ردين ،، و ثاااانكس مررة أخررى .







أسوومة غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) منذ /29 Aug 2010, 06:48 PM   #15

أُحِبُكم في الله ... ♥ ~ فريق قوس المطر ~
 
صورة القلب المبتسمـ الرمزية

 رقم العضوية : 64974
 تاريخ التسجيل : Mar 2010
 المكان : في الرياض ولكن انا من جنوب اليمن
 المشاركات : 3,607

 
الافتراضي رد: رواية سر الحقيبة والمغامرة العجيبة

يلا خلاص صارت اربع ردود







القلب المبتسمـ غير متصل   الرد باقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح


مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
المكرونة العجيبة.... ملكة الدموع ~ ملح و سكر ~ 4 06 Apr 2009 10:26 AM
الحقيبة الرمضانيه ...(2) دانة الكويت حـِـــوَاراتٌ وَقـَــضـَـايــا 3 22 Oct 2003 09:54 AM
الحقيبة الرمضانية دانة الكويت حـِـــوَاراتٌ وَقـَــضـَـايــا 6 20 Oct 2003 12:54 PM


الساعة الآن +3: 03:27 PM.


احصائيات شبكة انا مسلمة النسائية في رتب

Alexa Certified Traffic Ranking for www.muslmh.com Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2011, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.1 ©2009, Crawlability, Inc. SEO by vBSEO 3.3.1 ©2009, Crawlability, Inc. TranZ By Almuhajir جَمِيعُ الحُقوق مَحْفُوظَةٌ لشَبَكَة أَنَا مُسلِمَة © 1425 هـ - 1431 هـ


vBulletin Optimisation by vB Optimise.