[ .. حِكايةُ حَـرفٍ .. ()
ينتهي : 16-12-2014= مُناجَاة قلْب ()+
ينتهي : 16-12-20141436 هـ | رحبًا واسِعًا ~
ينتهي : 16-12-2014حَصَّنيه أًوْ دَعِيهَا تُحَصِّنُهُ
ينتهي : 16-12-2014كم ثمن صاحبك ؟!
ينتهي : 16-12-2014= أهـازيج الحُب / برنامج عن الإعجاب ~
ينتهي : 16-12-2014

العودة   مُنْتَدَى أَنَا مُسْلِمَةٌ > المنتديات > الأرشيف > فضَــاء التَقْنِيَــة

فضَــاء التَقْنِيَــة كُل ما يَخُص الأجْهِزة الإلكْترُونيَّـة؛ حاسُـوبكِ، هاتفـكِ النَّقـال .. هُنـا المَرفئ لهُ .

 
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 31 Aug 2010, 01:57 PM   #1

غصن مثمر

العضوٌيه : 72138
 التسِجيلٌ : Jul 2010
مشَارَكاتْي : 189

مشتاقه الئ الله غير متواجد حالياً

افتراضي جوال تدبر((:رسائل جد قيمة! أقولها لكم عن تجربة



سلام الله عليكم ورحمته وبركاته
هلا وغلا بخواتي العزيزات
أحبكم في الله
وما أحبه لي أحبه لكم
::جواااااال تدبـــــــــــــــــــــــــــر::

أتوقع الاغلب مشترك فيه لكن اللي ما اشتركت نصيحة: لا يفوتك خير كثير
ما أدري إذاالموضوع طرح من قبل اولا بس للافادة حبيت اكتبه
طبعا من تجربتي :الجوال قيــــــــــــــِّــــــــــــم بمعنى الكلمة
شامل من عدة مشايخة ومتفاعل مع الاحداث اللي تصير
وغير كيذا فيه نصايح وعظات مفيدة جدا جدا

نقلت لكم هذا الموضوع وفيه نماذج من رسايل الخدمة عسى الله ان ينفع به وبمن كتبه:



[ جوال " تدبر " ]
التي أثبتت رسائلها جدارتها وكفاءتها طيلة السنة الماضية..
فاعتنت بتدبر معاني القرآن والوقف على أياته وفهمه وبيان معانيه..
وإلقاء الضوء على اللمسات الجميلة في الآيات قد يغفل عنها الكثير أثناء تلاوته للقرآن الكريم...

والتي يشرف عليها جمع من أهل العلم المهتمين بهذا الشأن.. أذكر منهم على سبيل القصر لا الحصر:
أ.د.ناصر العمر.
د.محمد الخضيري.
د.محمد الربيعة.
د.عصام العويد.
د.عبدالرحمن الشهري.
د.عمر المقبل.

قال الشيخ / عمر المقبل وفقه الله تعالى إجابة على بعض الأسئلة المتعلقة بالمشروع :

1 ـ بداية الخدمة مقتصرة على السعودية ،ولمشتركي الاتصالات السعودية ،وسنعمل جاهدين في أقرب فرصة أن تكون الخدمة متاحة لمشتركي موبايلي .

2 ـ تعميم الفكرة إلى البلاد العربية والإسلامية ليس مطلباً للإخوة المشتركين فحسب ؛ بل هو أمل وغاية للمشرفين على الجوال .
ولكن هذا يحتاج بعض الوقت ،والدراسة من جميع النواحي ،والتأكد من الإجراءات المطلوبة في كل بلد ،والله الموفق والمعين.

3 ـ أما نشر الرسائل في المنتديات ، فهي حسنة من الناشر يشكر عليها ،وما دام نشرت عبر الجوال فهي متاحة للجميع ، راجين أن يشار إلى مصدر الفائدة ،مع رقم الخدمة ، لأن هذا يساهم في نشرها ،والمشروع ـ كما تقدم ـ خيري محض ،لا يرجى من ورائه إلا ربح الآخرة ، نسأل الله أن لا يحرمنا فضله .

4 ـ أنبه إلى أن في البداية نراعي ـ قدر الطاقة ـ أكبر قدر ممكن من شرائح الناس ، من حيث محتوى الرسالة ، لذا لا يستغرب بعض الفضلاء أن تكون الرسالة بالنسبة له (عادية) ؛ لأننا نرغب في إيضال معاني القرآن ،إلى أكبر شريحة ممكنة من الناس ، وفيهم عوام ـ غير طلبة العلم الشرعي ـ .

ولعل الله تعالى ييسر إطلاق قناة خاصة بالتدبر الذي صبغته علمية ؛ لتكون زاداً لطلاب العلم .

5 ـ أكرر أننا لا نستغني عن تسديدات الإخوة ،واقتراحاتهم ،فالمشروع ملك للجميع ،وتوعية الناس بمعاني كلام ربهم ،وربطهم به ، وتنزيل آيات القرآن على واقع الناس ، همٌّ مشترك لكل من آتاه الله علماً بهذا الكتاب وإن قل ً .

***

وسأورد لكم بإذن الله بعضاً من الرسائل التي وصلت إلى جوالات المشتركين بهذه الخدمة..
قبل أن أتطرق إلى طريقة الأشتراك بها والتفاعل معها..
وبسم الله أبدأ:


1- "كم من معان دقيقة من أسرار القرآن تخطر على قلب المتجرد للذكر والفكر،
وتخلو عنها كتب التفاسير، ولا يطلع عليها أفاضل المفسرين، ولا محققوا الفقهاء".
[عبدالرؤوف المناوي] ج.تدبر 81800


2-قام ابن المنكدر يصلي من الليل، فكثر بكاؤه في صلاته، ففزع أهله، فأرسلوا إلى
صديقه أبي حازم، فسأله: ما الذي أبكاك؟ فقال: مر بي قوله تعالى: (وبدا لهم من الله
ما لم يكونوا يحتسبون!) فبكى أبو حازم معه واشتد بكاؤهما، فقال أهل ابن المنكدر:
جئنا بك لتفرج عنه فزدته! فأخبرهم ما الذي أبكاهما. ج.تدبر 81800

3-"ذكرت ليلة القدر في سورة القدر خمس مرات، واشتملت على خمس فضائل: إنزال
القرآن، وأنها خير من ألف شهر، وأن الملائكة والروح (جبريل) تتنزل فيها، وفيها
يفرق كل أمر، وأنها سلام حتى هي حتى مطلع الفجر، فهل نقدرها حق قدرها،
ونعظمها كما عظم الله شأنها؟". [د.محمد الربيعة] ج.تدبر 81800


4-"البكاء مستحب مع القراءة، وطريق ذلك: أن يحضر قلبه الحزن، فمن الحزن ينشأ البكاء،
وذلك بأن يتأمل ما فيه من التهديد والوعيد، والمواثيق والعهود، ثم يتأمل تقصيره في أوامره
وزواجره، فيحزن لا محالة ويبكي، فإن لم يحضره حزن وبكاء، فليبك على فقد الحزن والبكاء،
فإن ذلك أعظم المصائب". [أبو حامد الغزالي] ج.تدبر 81800


5-"سمعت العلامة ابن باز يبكي لما قرئ عليه قوله تعالى - عن أهل الكتاب -: (وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا
مِنْهُمْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا) ويقول: نعوذ بالله من الخذلان! بدلاً من أن يزيدهم
القرآن هدى وتقى، زادهم طغيانا وكفرا! وهذا بسبب إعراضهم وعنادهم وكبرهم، فاحذر يا
عبدالله من ذلك حتى لا يصيبك ما أصابهم". [د.عمر المقبل] ج.تدبر 81800


6-"من المفاتيح المعينة على تدبر القرآن: معرفة مقصد السورة، أي: موضوعها الأكبر الذي
عالجته، فمثلا: سورة النساء تحدثت عن حقوق الضعفة كالأيتام، والنساء، والمستضعفين في الأرض،
وسورة المائدة في الوفاء بالعقود والعهود مع الله ومع العباد، بينما سورة الأنعام - هي كما قال
أبو إسحاق الإسفراييني -: فيها كل قواعد التوحيد، وقس على ذلك". [د.عصام العويد]


7-قام نبيك صلى الله عليه وسلم ليلة كاملة بآية يرددها حتى أصبح، وهي: (إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ
عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) لذا قال ابن القيم: "فإذا مر بآية - وهو محتاج
إليها في شفاء قلبه - كررها ولو مائة مرة، ولو ليلة! فقراءة آية بتفكر وتفهم، خير من قراءة ختمة
بغير تدبر وتفهم، وأنفع للقلب، وأدعى إلى حصول الإيمان، وذوق حلاوة القرآن". ج.تدبر 81800


8-"لم ترد آية في الربا إلا جاء قبلها أو بعدها ذكر الصدقة أو الزكاة، وفي هذا إشارة لطيفة بأن
الربح الحقيقي في الصدقة والزكاة، لا بالربا، كما يتوهم المرابون، وآية الروم كشفت المكنون:
(وَمَا آَتَيْتُمْ مِنْ رِبًا لِيَرْبُوَ فِي أَمْوَالِ النَّاسِ فَلَا يَرْبُو عِنْدَ اللَّهِ وَمَا آَتَيْتُمْ مِنْ زَكَاةٍ تُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ
فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ)". [أ.د.ناصر العمر] ج.تدبر 81800


9-"أتحب أن يعفو الله عنك، ويغفر لك؟ إنه عمل سهل؛ لكنه عند الله عظيم! وهذا يتحقق لك بأن
تعفو وتصفح عن كل مسلم أخطأ في حقك، أو أساء إليك، أو ظلمك، فإن استثقلت نفسك هذا،
فذكرها قول ربها: (وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ)".
[د.محمد العواجي] ج.تدبر 81800


10-قال ابن كثير - رحمه الله -: "استنبط بعض الأذكياء من قوله تعالى: (يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي
أَوْلادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأنْثَيَيْنِ) أنه تعالى أرحم بخلقه من الوالد بولده، حيث أوصى الوالدين
بأولادهم، فعلم أنه أرحم بهم منهم، كما جاء في الحديث الصحيح". فنسأل الله أن يشملنا بواسع
رحمته. ج.تدبر 81800



11-"ينبغي لقارئ القرآن أن يعتني بقراءة الليل أكثر، قال تعالى: (من أهل الكتاب
أمة قائمة يتلون آيات الله آناء الليل وهم يسجدون) وإنما رجحت صلاة الليل وقراءته؛
لكونها أجمع للقلب وأبعد عن الشاغلات والملهيات، والتصرف في الحاجات، وأصون
عن الرياء وغيره من المحبطات". [النووي في التبيان]


12-(إنا أنزلناه في ليلة مباركة) "تدبر كيف جمع الله في ليلة القدر أنواع البركات:
فالقرآن مبارك، ونزل في ليلة مباركة، وفي شهر مبارك، ومكان مبارك، ونزل به أكثر
الملائكة بركة على أكثر البشر بركة، وواهب البركات كلها هو الله جل جلاله، فحري
بالمؤمن أن يجتهد لعله يدرك بركة هذه الليلة، فينعم ببركتها في الدنيا والبرزخ والآخرة"
. [د.عبدالله الغفيلي] ج.تدبر 81800


13-قال عبد الرحمن بن عجلان: بت عند الربيع بن خيثم ذات ليلة، فقام يصلي فمر،
بهذه الآية: (أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ
سَوَاءً مَحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ) فمكث ليلته حتى أصبح، ما جاوز هذه الآية إلى
غيرها ببكاء شديد. ج.تدبر 81800


14-وصف الله كتابه بأنه (مثاني) "أي: تثنى فيه القصص والأحكام، والوعد والوعيد،
وتثنى فيه أسماء اللّه وصفاته، وكذلك القلب يحتاج دائما إلى تكرر معاني كلام اللّه تعالى
عليه، فينبغي لقارئ القرآن، المتدبر لمعانيه، أن لا يدع التدبر في جميع المواضع منه، فإنه
يحصل له بسبب ذلك خير كثير، ونفع غزير". [ابن سعدي] ج.تدبر 81800


15-"ومن أعظم ما يُتقرَّب به العبد إلى الله تعالى مِنَ النَّوافل: كثرة تلاوة القرآن،
وسماعهُ بتفكُّر وتدبُّرٍ وتفهُّمٍ، قال خباب بن الأرت لرجل: تقرَّب إلى الله ما استطعتَ،
واعلم أنَّك لن تتقرب إليه بشيءٍ هو أحبُّ إليه من كلامه". [ابن رجب] ج.تدبر 81800


16-عن حفص بن حميد قال: قال لي زياد بن حدير: اقرأ علي، فقرأت عليه:
(ألم نشرح لك صدرك؟ ووضعنا عنك وزرك؟ الذي أنقض ظهرك) فقال: يا ابن أم زياد!
أنقض ظهر رسول الله؟! - أي: إذا كان الوزر أنقض ظهر الرسول فكيف بك؟! -
فجعل يبكي كما يبكي الصبي. ج.تدبر 81800


17-"هل يسرك أن يعلم الناس ما في صدرك - مما تحرص على كتمانه ولا تحب نسبته
إليك -؟! قطعاً لا تحب، بل ستتبرأ منه لو ظهر؟ إذن قف مع هذه الآية متدبرا، وتأمل
ذلك المشهد العظيم: (يوم تبلى السرائر)، (وحصل ما في الصدور) أتريد النجاة من هذا
كله؟ كن كإبراهيم عليه السلام: (إذ جاء ربه بقلب سليم) وهنا، لن تر ما يسوؤك".
[أ.د.ناصر العمر] ج.تدبر 81800


18-"ثلاث سور تجلت فيها عظمة وقوة الخالق سبحانه، تفتح الأبصار إلى دلائل ذلك في
الكون القريب منا، من تدبرها حقاً، شعر ببرد اليقين في قلبه، وأدخل عظمة الله في كل
شعرة من جسده: (الرعد، فاطر، الملك). [د.عصام العويد] ج.تدبر 81800


19-"إن أمة الإسلام - في كثير من مواقعها وأحوالها - تحتاج إلى أن تراجع نفسها في
موقفها من قرآن ربها؛ فإن كثيراً منهم يجهلون أن للقرآن العظيم تأثيرا حقيقيا في حياتهم
المعاشية والمدنية، يتشككون ويترددون في أثره في تحقيق السعادة المنشودة في الدين والدنيا
معا". [د.صالح ابن حميد] ج.تدبر 81800


20-"(وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) الهداية تشمل:
هداية العلم، وهداية العمل، فمن صام رمضان وأكمله، فقد منّ الله عليه بهاتين الهدايتين،
وشكره سبحانه على أربعة أمور: إرادة الله بنا اليسر، وعدم إرادته العسر، وإكمال العدة،
والتكبير على ما هدانا، فهذه كلها نِعَم تحتاج منا أن نشكر الله بفعل أوامره، واجتناب نواهيه".
[ابن عثيمين] ج.تدبر 81800


21-قيل ليوسف بن أسباط: بأي شيء تدعو إذا ختمت القرآن؟ فقال: أستغفر الله؛
لأني إذا ختمته ثم تذكرت ما فيه من الأعمال خشيت المقت، فأعدل إلى الاستغفار
والتسبيح. ج.تدبر 81800


22-"الاستغفار بعد الفراغ من العبادة هو شأن الصالحين، فالخليل وابنه قالا -
بعد بناء البيت -: (وتب علينا) وأمرنا به عند الانتهاء من الصلاة: (فإذا قضيتم الصلاة
فاذكروا الله) وبينت السنة أن البدء بالاستغفار، وكذا أمرنا به بعد الإفاضة من عرفة،
فما أحوجنا إلى تذكر منة الله علينا بالتوفيق للعبادة، واستشعار تقصيرنا الذي يدفعنا
للاستغفار. [د.عمر المقبل]


23-يزداد التعجب ويشتد الاستغراب من أناس يقرؤون سورة يوسف ويرون ما عمله
أخوته معه عندما فرقوا بينه وبين أبيه، وما ترتب على ذلك من مآسي وفواجع: إلقاء في البئر،
وبيعه مملوكًا، وتعريضه للفتن وسجنه، واتهامه بالسرقة.. بعد ذلك كله يأتي منه ذلك الموقف
الرائع: (لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم).. يرون ذلك فلا يعفون ولا يصفحون؟ فهلا
عفوت أخي كما عفى بلا من ولا أذى؟ ألا تحبون أن يغفر الله لكم؟". [أ.د. ناصر العمر] ج. تدبر


24-فتدبر القرآن إن رمت الهدى *** فالعلم تحت تدبر القرآن
[ابن القيم في النونية] ج. تدبر81800


25-"تأمل هذا التاريخ: (من 1 - 29 رمضان)!
كم قرأت وسمعت فيه من الآيات..؟
والسؤال: كيف كان أثر القرآن على قلبك وسلوكك وأخلاقك؟
إن كان قلبك في آخر الشهر كما هو في أوله فهذه علامة خلل..
فبادر بإصلاحه؛ فالمقصد الأعظم من نزول القرآن صلاح القلب".
[د. عبد الرحمن الشهري] ج. تدبر 81800



26-"لما افتخر فرعون بقوله: (وهذه الأنهار تجري من تحتي) عذب بما
افتخر به فأغرق في البحر!
وعاد عذبت بألطف الأشياء - وهي الريح - لما تعالت بقوتها، وقالت:
(من أشد منا قوة)؟". [ابن عثيمين] ج.تدبر 81800


27-"كرم الرب يتجاوز طمع الأنبياء فيه - مع عظيم علمهم به - فهذا
زكريا لهج بالدعاء ونادى: (رب لا تذرني فردا) فاستجيب له وجاءته البشرى
فلم يملك أن قال: (أنى يكون لي غلام وقد بلغني الكبر وامرأتي عاقر!)..
فلله ما أعظم إحسان ربنا! وما أوسع كرمه! فاللهم بلغنا - برحمتك - فوق ما
نرجو فيك ونؤمل". [إبراهيم الأزرق] ج.تدبر 81800


28-كان الحسن البصري يردد في ليلة قوله تعالى: (وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها)!
فقيل له في ذلك؟! فقال: إن فيها لمعتبرا، ما نرفع طرفا ولا نرده إلا وقع على نعمة،
وما لا نعلمه من نعم الله أكثر!. ج.تدبر 81800


29-"تأمل قوله تعالى: (هن لباس لكم وأنتم لباس لهن) وما فيها من تربية الذوق والأدب
في الكلام، إضافة إلى ما في اللباس من دلالة (الستر، والحماية، والجمال، والقرب)..
وهل أحد الزوجين للآخر إلا كذلك؟ وإن كانت المرأة في ذلك أظهر أثرا كما يشير إلى
ذلك البدء بضميرها (هن)". [د. عويض العطوي] ج.تدبر 81800


30-"من تدبر القرآن طالبا الهدى منه؛ تبين له طريق الحق". [ابن تيمية].
وكلمةهذا الإمام جاءت بعد سنين طويلة من الجهاد في سبيل بيان الحق الذي كان عليه
سلف هذه الأمة، والرد على أهل البدع، فهل من معتبر؟ ج.تدبر 81800


***


طريقة الإشتراك بهذه الخدمة سهلة للغاية...
فما عليك إلا إرسال ( 1 ) إلى الرقم ( 81800 )
وستصلك أكثر من رسالة يوميا تعينك على فهم القرآن وتدبره .

علما أن قيمة اﻻشتراك 12 رياﻻ شهريا ، بواقع 40 هللة يوميا .

ولا أظنه مبلغاً كبيراً مقابل الفائدة العظيمة المرجوة من هذه الخدمة الطيبة..
سائلين المولى أن يعلمنا ما ينفعنا.. وأن ينفعنا بما علمنا.. وأن يعلمنا ما جهلنا...
إنه ولي ذلك والقادر عليه..

ـــــــــــــــــــــــــــــــ

أطلت عليكم أحبتي آآآآآسفة
اتمنى تكونون استفدتوا
أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه
للمزيد من مواضيعي

 



<FONT size=5><FONT color=red>


قديم 31 Aug 2010, 06:03 PM   #2

شجرة طيبة

العضوٌيه : 70722
 التسِجيلٌ : Jun 2010
مشَارَكاتْي : 1,789

طموح المعالي غير متواجد حالياً

افتراضي رد: جوال تدبر((:رسائل جد قيمة! أقولها لكم عن تجربة







قديم 24 Sep 2010, 04:41 AM   #3

شجرة طيبة
 
الصورة الرمزية اخت المجاهدين

العضوٌيه : 9188
 التسِجيلٌ : Jul 2006
مشَارَكاتْي : 530

اخت المجاهدين غير متواجد حالياً

افتراضي رد: جوال تدبر((:رسائل جد قيمة! أقولها لكم عن تجربة



جزاك الله خير
ياليت تستمرين بانزال الرسائل على المنتدى واحتسبي الاجر فيها



اللهم خذمن دمائنا حتى ترضى االلهم خذمن دمائنا حتى ترضى
اللهم انا احببنا الجهاد والمجاهدين اللهم فالحقنا بهم وبلغنا منازلهم
<باالله يااحفاد الصحابه دمروامريكا تدميرا يرجعها نكره


قديم 24 Sep 2010, 02:52 PM   #4

غصن مثمر

العضوٌيه : 72138
 التسِجيلٌ : Jul 2010
مشَارَكاتْي : 189

مشتاقه الئ الله غير متواجد حالياً

افتراضي رد: جوال تدبر((:رسائل جد قيمة! أقولها لكم عن تجربة



مشكوره ياقلبي على مروكِ




 

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
استفسار بخصوص خدمة جوال تدبر راجية الجنـــان فضَــاء التَقْنِيَــة 3 19 Nov 2009 11:26 PM
{ صدر حديثا كتاب (ليدبروا آياته) ثمرة رسائل (جوال تدبر) لمدة عام } رُوح تَوّاقة عَلى طَـريق الدَّعْــوةِ 3 02 Oct 2008 07:06 AM
رسائل جوال من (تدبر) .. خيالية .. حروف داعية فضَــاء التَقْنِيَــة 10 15 May 2008 05:29 AM
~ خدمة جوال تدبر ~ دُرر فضَــاء التَقْنِيَــة 5 29 Oct 2007 10:27 PM
تدبر القرآن دواء القلوب النجم الرومانسي عَلى طَـريق الدَّعْــوةِ 0 26 Apr 2007 03:44 AM


الساعة الآن 04:18 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.0
جَمِيعُ الحُقوق مَحْفُوظَةٌ لشَبَكَة أَنَا مُسلِمَة © 1425 هـ - 1433 هـ