الحل هنا لتعديل صوركُم]ْ
ينتهي : 30-09-2014طفوليات ✿✿ مناهج الروضة والتمهيدي
ينتهي : 30-09-2014برنامج: افتتاح الدور ~ لقاء همم سماوية ~
ينتهي : 30-09-2014شجرَة الرَبيع تحتاجُ سُقياكِ يا (رَبيع)!
ينتهي : 30-09-2014

العودة   مُنْتَدَى أَنَا مُسْلِمَةٌ > المنتديات التعليمية > المُلتقيـات الدعويَّـة و دُور التَحْفيـظ النِّسـائيَّـة

المُلتقيـات الدعويَّـة و دُور التَحْفيـظ النِّسـائيَّـة غـرس الجِدِّ وبهـاء الإنْجَـاز .. هُنـا ترسُو معـانِي السُمـو بيـدِ الطُمُـوح .

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 28 Jan 2011, 08:11 PM   #1

زهرة فواحة

العضوٌيه : 59628
 التسِجيلٌ : Dec 2009
مشَارَكاتْي : 57

نقآء الورد غير متواجد حالياً

أنتِ مبدعة [ أَحَـآدِيثُ الْصِّغـآر ] تجربة ومواقف مع الصغار من زاوية تربوية نبوية ...!!



بِسْمِ اللهِ الرّحْمَنِ الرَّحِيم







الحَمْدُ للهِ عَظيمِ المِنّةِ وَنَاصِر الدِّينِ بِأهْلِ السُّنّة ، نَحْمَدُهُ إِلَى الْهُدَى وَفَقَنَا ، حَمْداً كَثِيراً لَيسَ يُحْصَى
عَدَدَا ، وَبَعْدَ حَمْدِ الإلَهِ إنّي أشْهَدُ أن لآ إله مُسْتحِقاً يُعْبَدُ إلاّ الإلهُ الوَاحِدُ الفَرْدُ الصّمدْ ، مَنْ جَل عَن
زَوجٍ وَكُفءٍ وَوَلدْ






ومما زادني فخراً وشرَفاً

دخولي تحت قولكَ يا عبادي
وكدت بأخمصي أطأ الثريا
بأن صيّرت أحمدَ لي نبياً




..








[ أحَآدِيِثُ الصّغار ] ......!!!





هكذا أسميتُ مذكرتي .. من تجربتي التي عشتها مع هؤلاء الصغار


كنتُ قد نشرتها في إحدى المنتديات الدعوية ..



وأحببت نقلها هنا لتعم الفائدة



وأسأل الله الإخلاص والقبول







وبإذن الله سأحاول أن أضع في كل مرة موقف أو تجربة وأحداث –غير متسلسلة-..


يتخللها التوجيه التربوي النبوي ...





فرسول الله صلى الله عليه وسلم



هو مدرسة متكاملة المناهج



راسخة الأصول ، وافرة الظلال في






التنشئة والتربية الصالحة ،


حيث اعتنى بالصغار بنفسه



وأوصى بهم خيراً في العناية والتربية.





وكان من هديه المداعبة والتعليم بطريق اللعب


و هو من الوسائل التي تعتبرها المدارس الغربية






في التربية اليوم من أنجح الوسائل و أهمها و أقربها إلى نفس الطفل و أنفعها له ، رغم


أن الهدي النبوي سبق إلى ذلك و قرره و شرع فيه صاحبه صلى الله عليه وسلّم بالفعل ،



في مواقف كثيرة من أشهرها
ما رواه الشيخان و غيرهما من حديث أَنَسٍ رضي الله عنه قَالَ كَانَ النَّبِىُّ صلى الله عليه





وسلم أَحْسَنَ النَّاسِ خُلُقاً ،‏ وَكَانَ لِى أَخٌ يُقَالُ لَهُ أَبُو عُمَيْرٍ -‏ قَالَ أَحْسِبُهُ فَطِيمٌ -‏ وَكَانَ إِذَا


جَاءَ قَالَ





«‏ يَا أَبَا عُمَيْرٍ مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ »‏ .‏ نُغَرٌكَانَ يَلْعَبُ بِهِ ،‏ فَرُبَّمَا حَضَرَ الصَّلاَةَ وَهُوَ فِى بَيْتِنَا ،‏


فَيَأْمُرُ بِالْبِسَاطِ الَّذِى تَحْتَهُ فَيُكْنَسُ وَيُنْضَحُ ،‏ ثُمَّ يَقُومُ وَنَقُومُ خَلْفَهُ فَيُصَلِّى بِنَا .






و مداعبته صلى الله عليه و سلم لأبي عمير رضي الله عنه



درسٌ عظيم






يرسم منهجاً في تربية الأطفال و تعليمهم بأسلوب التشويق و التودد لهم .





صلوات ربي وسلامه عليه


...








قد يغلب على حديثي استعمال ضمير ( نون النسوة = )



ليس لشيء ... فقط لأن تجربتي كانت معهنّ ..



وأظن أن بعض الأساليب تصلح لكلا الطرفين – الذكور و الإناث-



والبعض تصلح لأحدهما دون الآخر



= )


..


عفواً ....!!



<< محدثتكم حديثة عهد في مجال التربية والتعليم ..= )



معلمةً أصبحتُ لكن التربية خضته رغماً عني ...



وما ذكرته هنا قد يحتمل الصواب أو الخطأ ... لذا .. رفقاً بي يا قارئ حرفي ^^



بالطبع كما تعلمون أن كل عمل قد لا يخلوا من العقبات والمتاعب ..



- خاصة ونحن في بداية الأمر = )-



واجهت أموراً عدة سواء كانت مع الطالبات أنفسهن أو مع أمهاتهن



لكن رغم قصر مدة بقائي معهن – وتمنيت أن يطول - وقلة الخبرة فقد استمتعت جداً


بعطائي معهن ..






وما كان ذلك إلا بتوفيق من الله عز وجل .. ودعآء الوالدين


- حفظهما الله وحفظ والديكم -






وأسأل الله الإخلاص والقبول ، وأن يجعله حجة لي لا علي ...!!



ولا أنسى أولوا الفضل و الإحسان ممن ساعدني على التقدم و الإستمرار


فجزاكم ربي خيرا



وجعل ذلك في موازين حسنآتكم









بداية


أبدأ حديثي ببسم الله



وأعرفكم عمن سأتحدث ...





هنّ زهراتٌ رائعات .. تتراوح أعمارهنّ بين [ الخامسة والعاشرة ]...



اجتمعن وتحلقن كفراشات ألقات .. في حلقة من حلقات تحفيظ القرآن ..



حملهنّ كتاب الله في حقائبهن الصغيرة .. ذات الألوان الزاهية ..!!



أتعجب من حالهنّ .. كيف تركن ألعابهن وتسليتهن ..



ألوانهن .. راحتهن ونومهن ...



كيف تركن كل هذا ... ؟؟!!!





من أجل تعلم وحفظ كتاب الله ..



ما أروعكن ...!!



وما أروع قلوبكن البيضاء .. !!



البراءة سماتهنّ .. والابتسامة لا تفارق محياهن ..



كل واحدة منهن قد لا تخلوا من الحركة وحب اللعب



والمشاكسة والإزعاج قليلاً ...



وربما كان مفرطاً في أحايين كثيرة ...!!





وبالطبع هذا أمرٌ طبيعي .. = )





المهم أن نعرف كيف نتعامل مهم ، وكيف نوجه طاقاتهم



توجيهاً إيجابياً ..





..







أطلتُ عليكم ربما ....!!



إلى هنا أنهي حديثي الأول .. وبإذن الله سأعود ..



لأحدثكم عن موقف حصل ...



بين اثنتين منهن... وحدث ما كنت أخشاه ..



أن يتحول اللعب إلى مشاجرة



.. ولم يقف إلى هذا الحد فقط ..



بل تتعدى إحداهن على الأخرى ....!!


...


هنا كان عليّ أن أتخذ موقف ومسلك مختلف ..



خاصة مع الشخصيات – العنيدة- !!



التي لا تبالي بالأمر حتى وإن اخبرت والدتها ...!!


..











بإذن الله سأعود لأكمل ما حدث ...!!









[ حفظ الله صغآرنا وصغآركم ]





* نشرت موضوعي هذا في بعض المنتديات بمعرف ( النقاء )






للمزيد من مواضيعي

 






لاشئ عَسِيرْ إذَا صَاحبَهُ [ إخْلاصْ ]

التعديل الأخير تم بواسطة نبض اليراع ; 28 Jan 2011 الساعة 08:24 PM

رد مع اقتباس
قديم 28 Jan 2011, 08:13 PM   #2

زهرة فواحة

العضوٌيه : 59628
 التسِجيلٌ : Dec 2009
مشَارَكاتْي : 57

نقآء الورد غير متواجد حالياً

افتراضي رد: [ أَحَـآدِيثُ الْصِّغـآر ] تجربة ومواقف مع الصغار من زاوية تربوية نبوية ...!!







..

دق الجرس معلناً بانتهاء وقت الفسحة ....!!

عاد الجميع إلى فصولهن .....!!

ما عدا طالبات فصلي ...!!

أسمع أصواتهن تتعالى شيئاً فشيئاً ...!!
...

أتوا بعضهن إليّ راكضين ..

تكاد الواحدة منهن تلفظ أنفاسها .....!!

علمت أن هناك شيء حدث ... وأخشى إن صح توقعي ....!!

أن تتحول اللعب إلى مشاجرة وعراك ...!!

.. وبالفعل كما توقعت –

قالوا لي بصوت واحد ( يا أبلة فلانة ضربت وحدة من البنات ) ...!!

أعدتُ الجميع للفصل ..

وحادثتُ الطالبتين على انفراد ليس ببعيد عن البقية ..

علمت من المخطئة ...

هي [ أميرة ]

ابنة الـ 7 سنوات أو ربما 8

من الطالبات المثيرات للفوضى

العنيداااات جداً

وهذه ليست المرة الأولى لها .. فقد سبقتها مواقف مع أكثر من واحدة

حادثتها بأن ذلك خطأ ويجب عليها أن تعتذر


لكن تبادرني بالإنكار...!!

وأنها بريئة لم تفعل شيء ...!!!

أحياناً أقابلها بالعفو بشرط ألا تعيد

وأحياناً بالمنع والحرمان من شيء محبب لها

وتارة أقوم بتقليل كمية محفوظها << وهذا أمر يضايقها كثيراً خاصة وأنها من المتميزات في الحفظ

وأذكر مرة حين زاد حركتها في الفصل أمرتها أن تقوم لتقف في مكان بعيد عن مكانها

وفي اليوم الثاني .. إذ بي أسمع من إحدى الطالبات تنقل لي مقولة ( أميرة ) بالأمس

أنها حينما عادت لمكانها قالت لمن هم بجوارها : ( أنا ما تعبت من الوقفة كلها 5 دقايق ) ...!!!
...


في البداية لم أخبر والدتها بالأمر لكن حينما ساء الحال

قمتُ بإخبارها لتكون على دراية بما كان وما سيكون

وإذا بها تهز رأسها ...

هكذا هي ابنتي لا تستمع لأحد ، مثيرة للشغب في كل مكان ...!!

<< أيقنت أن هذا ابتلاء لي : (

يارب ارزقني الصبر-
-

أكملت الأم حديثها .....!!

[ أميرة ] تخبرنا بما تقولينه لها وخاصة مواقف النبي صلى الله عليه وسلم

و تعامله وأخلاقه مع الناس ..

وحين يسألها أحد من أين أتيتِ بها تقول : من معلمتنا في التحفيظ ....!!


جزاكِ الله خير يا أستاذة

<< يا لسعادة معلمتكِ بكِ ^.

فهذا أمر مفرح لكل شخص ..

أن يرى الاستجابة و القبول – وأسأل الله الإخلاص والقبول والتوفيق –

وليت الأمر توقف إلى هذا ..

بل في بعض الأحيان تأول كلامي على حسب هواها ...!!

فهذا أمر يضعني في مأزق ...!!

أخبرتني والدتها أنها ذات مرة كانت مستمتعة بمشاهدة التلفاز وأُذن لصلاة .....

نبهتها لتقوم للصلاة ...!!

إذا بها ترد قائلة : ( عادي معلمتنا في التحفيظ تقول لنا - اتفرجوا ع التلفزيون والصلاة بعدين- )

<< !!!!!!!!!!!!!

هدانا الله وإياها
....

بعد تلك المحاولات – القريبة من الفشل –

تنبهت لقول الأم أنها تنقل حديثي ...!!

وتحفظ قصصاً ومواقف من حياة النبي صلى الله عليه وسلم ..!!!

رأيت ذلك حينما أروي لهن موقفا من مواقفه عليه الصلاة والسلام

... وأعود بعد فترة لأسأل عما حدثتهم ...

إذ بي أُسعد بالإجابة الشافية التي ثلج الصدر من الطالبات ...!!

وأكثرهن تفاعلاً و حماساً للإجابة هي ... [ أميرة ]

فهن يتأثرن كثيراً بجآنب القدوة

لكن ربما لم أدرك هذا في بداية الأمر ...!!

-ورُبّ ضارة نافعة-


فقد أدركت أهمية الأمر بعد مواقفي مع [ أميرة ]

أسعدها ربي وأسعدكم :)


كنت قد أخبرتهن عما حدث للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم

-
بأسلوب يتناسب مع عقولهن والعناية بنبرات الصوت و تعابير الوجه : )


-
-


في حادثة الطائف ...!!

بعد أن فقد زوجته –خديجة رضي الله عنها , وعمه أبو طالب

فقد كانا أكثر الأشخاص دعماً وحباً له

.. وكم نال من الأذى والسب والشتم والسخرية ....!!


من أهل الطائف

اجتمعوا له صغارهم وكبارهم وجعلوا يرمونه بالحجارة ...!!

كم كان الموقف مؤلماً لرسول الله صلوات ربي وسلامه عليه ..

لم يكن معه أحد يواسيه في محنته ..

لجأ لربه .....!!

بقلبٍ امتلأ حزناً وكآبة مما لقي من الشدة ..

لجأ لمولاه يشكوا ضعفه و حاجته إليه ...!!
...

وما إن استفاق ورفع رأسه إذ بسحابة قد أظلته ، ...!!

فإذا به جبريل عليه السلام ومعه ملك الجبال ..!!

وبعد أن سلم عليه قال : يا محمد ، ذلك ، فما شئت ، إن شئت أن أطبق عليه الأخشبين

الأخشبان – هما جبلا بمكة ...!!

هنا وقفة ....!!!

لو تعرض أحدنا لمثل ما تعرض له الرسول صلى الله عليه وسلم

وجاءه أحد ليأخذ له حقه ...

ماذا كان ردنا ...!!!

هم أتعبونا ، آذونا ، سخروا منا واستهزئوا بنا ....

أريد حقي .. ولن أتنازل عنه !!!

.
.
لكن لأن رسول الله صلوات ربي وسلامه عليه

صاحب أطهر وأرحم قلب ....!!

ما كان لينتقم لنفسه ...!!

فكان رده : بل أرجوا أن يخرج الله عز وجل من أصلابهم من يعبد الله عز وجل وحده لا يشرك به
شيئاً ..

ما أرحم قلبك يا رسول الله

تعفوا عمن أساء إليك وآذوك ،


أخلاقك


عالية
عالية
عالية جداً
....!!

أرأيتن كيف كان خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى مع أعدائه ومن آذاه وظلمه ...!!

لأنكن محبآت لرسولكن ...

فبالتأكيد ستبادرن للتخلق بأخلاقه الرائعة

ومن تريد القرب منه فلتجتهد لتتحلى بأخلاقه

صلى الله عليه وسلم ....

| وبدأ التنآفس |

رزقنا الله وإيّاكم حبه وحب الإقتداء بسنته وهديه ..
...

من أراد الرجوع للحادثة هي موجودة في كتاب: الرحيق المختوم للمباركفوري



وتمر الأيام ....!!

وأسمع بمشاجرة أخرى ...!!

صديقتنا [ أميرة ] مع واحدة أخرى : (

لكن هذه المرة يحدث أمر مختلف عن الأول تماماً ...
...
ترى ماهو ...!!!!



بإذن الله سأعود لأكمل ماحدث




[ رزقنا الله وإياكم حبه وحب نبيه صلوات ربي وسلامه عليه وحب سنته والعمل به ]







رد مع اقتباس
قديم 28 Jan 2011, 08:14 PM   #3

زهرة فواحة

العضوٌيه : 59628
 التسِجيلٌ : Dec 2009
مشَارَكاتْي : 57

نقآء الورد غير متواجد حالياً

افتراضي رد: [ أَحَـآدِيثُ الْصِّغـآر ] تجربة ومواقف مع الصغار من زاوية تربوية نبوية ...!!







رأيت إحداهن باكية .....!!

وقد غطى الدموع وجهها البرئ ...!!

حيثُ أنها [ الأصغر سناً ] في الفصل ...!!

وأظن أن هذه المرة صديقتنا [ أميرة ] لم تقصد إيذائها لهذه الدرجة ...!!

حآدثت [ أميرة ] ... وأيضاً كان الحديث بينهما على حدة ...

أن عليها أن تلطف قليلاً بمن هم أصغر منها سناً ...

نبهتها أن تسلم على صديقتها وتعدها بألا تعود ...!!

لم نرد .. ولم أسمع جواباً ...!!

وما حرك فيها ساكن ...!!

أخبرت الأخرى أن تبتدئ هي بالسلام وتعفو لصاحبة الخطأ...!!

-شجعتها على ذلك بأسلوب يتناسب مع سنها الصغير-

بادرت
مسرعة ومدت يدها لـتصآفح [ أميرة ] وتعفو عنها

وتهمس لها بصوت بريء : ( خلاص يا أميرة أنا ماني زعلانة : )

ما أروع تلك القلوب ... حماها ربي وحماكم ..

عدتُ [ لأميرة ] مرة أخرى ..: )

تكلمتُ معها

وحاولت

وحاولت

وحاولت

.. أيضاً لا شيء ...!!

حينها تذكرت ... ولا أعلم كيف غابت عن بالي والحمدلله أن ذكرني الله بها ...!!
.
.
.


همست لها بكلمتين ...

[ أميرة ] إنتِ تحبي الرسول صلى الله عليه وسلم ، صح ؟؟!!

كدا الرسول صلى الله عليه وسلم كان يتعامل مع الناس ؟!!


ما إن قلتها إلا وقامت مسرعة [ لتصافح ] ـهـا

لم أصدق أنها استجابت ...!!
.
.
.
يااااااالله

قلوب صآفية صادقة محبة لرسولها الكريم ..

حفظ الله تلك القلوب
حفظ الله تلك القلوب

حفظ الله قلوبنا وقلوبكم وأدامها على محبته

ومحبة رسوله وإتباع هديه وسنته

اللهم آمين

.
.
هذه قلوب الصغآر التي لا تحمل غيظاً ولا بغضاً لأحد ...!!

رزقنآ الله وإيّاكم [ قلوباً ] حية ، صادقة ، خاشعة لله وحده ...!!
.
.
.
بعد تلك المواقف ....!!

أيقنت تماماً ... أن عليّ أن أبدأ بتعريفهم بشخصية – القدوة- ...!!

وجوانب عدة من حياته

صلى الله عليه وسلم

والحمدلله أن هدانا لهذا وماكنا لنهتدي لولا أن هدانا الله

قررت أن تكون الأيام القادمة ...

أياماً معطرة بسيرة المصطفى صلوات ربي وسلامه عليه ..

فما أحلى العيش مع سنته وهديه – عليه الصلاة والسلام –

فكرت في اختيار اسم مناسب للشعار

الذي به سأذكر نفسي كل حين وآخر ... حين يفتر الحماس ...!!

ويكون تذكيراً كذلك للطالبات ...

فكرت

وفكرت

وفكرت

فلا بد أن تكون اسم الشعار مناسباً ....!!

سهلاً يسيراً .. قريبة للنفس ..

وللقلب أقرب ...!!

سهلة على الصغار أن يفهموها ....!!

ويطبقوها ...!!

والحمدلله توصلت إلى هذا الشعار ..

فكان المسمى ...

[ أُحِبُكَ يَآ رَسُولِي صَلّى اللهُ عَليهِ وَ سَلمْ ]

من قول النبي صلى الله عليه وسلم

(
لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين ) - رواه البخاري



-أسأل الله أن يرزقنا وإياكم حبه وحبه نبيه صلى الله عليه وسلم-
.
.

بدأت بتعريفهم بنسب النبي عليه الصلاة والسلام

من ( محمد بن عبدالله ....إلى ....بن غالب بن فهربن مالك )
.
.
كان المدخل :...
الخطاب هنا للصغار

جميعنا يحب والديه أليس كذلك ؟؟ إذا إن سألت إحداكن عن اسم أحد والديها فهل تجهله أو تنساه ؟
بالطبع لا ...

فمن منكن تحب النبي صلى الله عليه وسلم ؟؟ الجميع بصوت واحد .. أناااااا : )

إذا من كانت تحبه بالفعل فلا بد أن تتعرف على اسمه ونسبه


وتحاول أن تحفظه جاهدة ...!! أليس كذلك ؟؟!!

ومن هنا بدأنا على بركة الله ..
.
.
وكنت أحفظهم تدريجياً مع التشجيع والتحفيز..

وكانت من بين الأفكار.. !!

| لعبة ترتيب الأسماء |

أجعلها في نهاية الحصة أو أرغبهم في البداية أن لو كان الحفظ اليوم جيداً فسنلعب سوياً .. : )

وفكرة اللعبة هي ..

( تقسيم الطالبات إلى مجموعتين و أوزع عليهم أوراقاً كل ورقة تحمل نسختين كُتب عليها اسم من


نسب النبي صلى الله عليه وسلم والمجموعة الأسرع ترتيباً هي الفائزة
: )
.
وهذه صورة منها ...




.
.
طبعاً ... لأنهن صغار فبدأت معهن بالتدريج ...!!

وهكذا ربما كان حفظ النسب في يومين أو ثلاثة أو أكثر

على حسب استيعاب الطالبات ..

وبعدها يعرفن بيوم و مكان ميلاده ، ......وبعض المعلومات البسيطة

( لأن التركيز الأكبر كان على السلوكيات والأخلاق )
.
.



من أهم الجوانب التي يُعتنى بها لدى الطفل وهو في هذا السن والتي لا يجب أن نغفل عنه هي ..

الجوانب الإيمانية
فهو مهم جداً ...

أي ... كيف يراقب الله ؟ كيف يخلص لله ؟

وكيف هي علاقته مع الله ؟
.
.
وكيف كان المربي نبي الأمة عليه أفضل الصلاة والسلام

يغرسها لدى الناشئة بل حتى مع الصحابة رضوان الله عليهم ...!!
.
.

بإذن الله هذا ما سأتحدث عنه في اللقاء القادم ..


( إن تَصدُق في محبةِ السّنة ..
يصدقك الله في توريثها
)





رد مع اقتباس
قديم 28 Jan 2011, 08:19 PM   #4

زهرة فواحة

العضوٌيه : 59628
 التسِجيلٌ : Dec 2009
مشَارَكاتْي : 57

نقآء الورد غير متواجد حالياً

افتراضي رد: [ أَحَـآدِيثُ الْصِّغـآر ] تجربة ومواقف مع الصغار من زاوية تربوية نبوية ...!!





.
.
.




[ الدعاء سلاح المؤمن ]


-هذا الموقف لبيان أهمية الدعاء -


كنتُ قد أخبرتهن أني سأختار المتميزات خلال الأسبوع


وسيكون ذلك في بداية الأسبوع الذي يليه...!!
وقبل الموعد الحاسم ...!!


أخبرتهن بأمر ما ......


أقلق الجميع ...!!
بل وأصبح ربما هاجس البعض وهمه ...!!


صحيح أن كل واحدة منكن اجتهدت وبذلت خلال هذا الأسبوع ...!!


لنيل اللقب ...!!


( زهرة الأسبوع )



وكذا لقب ( المعلمة الصغيرة )
.
.


لكن هناك أمر هااااااااااااااااااااام جداً ...!!


خطوة أخيرة ...!!


من تجتهد في آخر لحظة ستناله بإذن الله ...!!


يقول الله عز وجل :


( إيِّاكَ نَعْبد وَ إيّاك نَسْتَعين )

فهلا استعتن بالله ...!!!


ودعوتن الله أن يبلغكن مناكن ....!!


ادعوا ربكم ...


فهو يسمعكم


ويسمع دعائكم

ويحقق أمنياتكم


ادعوا ربكم بقلب صادق

بقلب متعلق بالله وحده

فهو قريب

قريب جداً

ثقوا أن الله هو القادر
وهو القادر على كل شيء ....!!
ومضى يومان ( الخميس / الجمعة )


وأتى الموعد الحاسم ...!!


واللحظة الحاسمة ...!!

سألتهن من منكن تتوقع أن تنال اللقب ...؟؟


طبعاً الجميع رفعن أيديهن بعبارة أنااااااا

لكن إحداهن .... قالت بصوت يعلوه غضباً


لاااااا أنا : )


سألتهن إن طبقن الأمر ،والتجئن إلى الله بالدعاء


إذ بها ترد وبكل ثقة : ايوااا أنا دعيت


الجميع فعلن ما فعلت ... لكن !!


ربما كانت هي الأكثردعاءً


وبالفعل كانت هي المستحقة للقب ( المعلمة الصغيرة )


وكنت قد اخترتها قبل حصول هذا الموقف ...!!
: )


في الحديث القدسي ( أنا عند حسن ظن عبدي بي )
..


ومن المواقف الطريفة الغريبة ....!!


كنت قد أخبرتهن أني ربما سأتغيب في أحد الأيام

لظرف ما--
وحددت ذلك اليوم

فكانت وصيتي لهن أن تكن كما عهدتكن سواء معي أو مع غيري


ولا تنسوني من دعائكم ..!!
: (
.
.
أتى ذلك اليوم ....!!

التعب والإرهاق كاد أن يغلبني ...!!


مع ذلك

ومع نيتي بعدم الذهاب

ذهبت : )

ولا أعلم كيف ...!!

ولماذا ....!!
.
.
لكن أنّى لدعوة إلى السماء ارتفعت فاستجيب لها ...!!


دخلتُ الفصل وسلمتُ عليهن وسألت عن أحوالهن ...

وما ان استدرت لأدون التاريخ في اللوح ...

أتاني تساؤل برئ من إجداهن ...!!

( يا أبلة ليش جيتي ...!! مو قلتي انك بتغيبي ...!! )
= )

لم أملك جواباً حاضراً ؛ لأني بالفعل لا أملك جواباً ...!!
: )
لم أتلفظ بكلمة فقط بقيت مبتسمة ...!!

إلا ويأتي الرد سريعاً من طالبة أخرى ...!!

( يا أبلة أنا أمس دعيت إنك ما تغيبي )

صُدمت وذهلت لهذه الإجابة ...!!

وكان الرد كافياً ومعللاً لما حدث لي ...!!
.
.



( احفظ الله يحفظك ، احفظ الله تجده تجاهك )



أرأيتن هذا الصندوق الصغير ...؟!


ترى ماذا يوجد بداخله ...!!


ولماذا وضعته في هذا الصندوق ....؟؟

وفتحتُ غطآء الصندوق فإذا به ...!!
نعم ...إنه [ خآتم ]

ولم أضعه بداخل الصندوق إلا حفاظاً عليه

من الضياع أو التلف

أليس كذلك ...!!

كان هذا الضرب البسيط لبيان أهمية الحفاظ على الأذكار اليومية والمعوذات

[ فكما أننا نحفظ ممتلكاتنا الثمينة في أماكن خاصة ، فكذلك نبينا وحبيبنا صلوات ربي وسلامه عليه

قد أرشدنا إلى طريقة للحفاظ على أنفسنا من الشر والسوء
...!! ]
..

واستعنت بالكتيب المعروف ( حصن المسلم )

بدأنا من المعوذات ثم بعض ما ورد من أذكار الصباح والمساء

وبعدها الأداب ( الاستيقاظ من النوم / اللباس / الاستئذان /....... إلخ )

طبعاً يراعى فيها التطبيق أوالتمثيل ليسهل عليهم التطبيق

و كنت أحمل معي كتيب صغير للأذكار – لإغرائهم : ) - وهو خاص للأطفال

المسمى بـ ( سلطان والأذكار )






كتيب جميل صُمم بألوان جذابة ويسهل عليهم حفظها

وأحياناً كنت أجعلها ( كجائزة ) لمن تتقن في حفظ الأدعية والأذكار ....!!





وأحببت أن أشير إلى بعض الوصايا النافعة اقتبستها من كتاب

[ 100 فكرة ذهبية لتربية طفلك من تأليف : إيمان المهداوي ]

تقديم /

فضيلة الشيخ : محمد الدويش

أخصائي الطب النفسي د: منذر البدري
.
.




والكتاب جداً رائع بها أفكار سهلة العرض والتطبيق بإذن الله

وأدون هاهنا بعضاً منها بتصرف يسير واختصار

الجانب الأول وهي / الجوانب الإيمانية

1- علق قلب الطفل بالله فهو أطيب وأكمل و أعظم ما يكون من الأجر أن تقوم بغرس مبادئ التوحيد

فيه : ( الإيمان ، وحب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ، وطاعتهما ، والخوف والرجاء )

ويساعدك على ذلك التحدث معه عن الأسماء والصفات وتوحيد الربوبية و الألوهية .
.
.

2- عوّد الطفل على مراقبة الله تعالى في كل لحظة وهذا ما يسميه علماء التربية بالوازع الديني ؛

فلا تقل له إذا أردت زجره عن فعل : ( هذا عيب ) أو ( ماذا سيقول عنا الناس إذا عرفوا ذلك ) فهذا

يعزز لديه الاهتمام بآراء الناس ولك أن تقول : ( هذا مما يحبه الله ، وهذا مما يغضب الله ) ولذا

أوصى النبي صلى الله عليه وسلم ابن عباس فقال : ( احفظ الله يحفظك احفظ الله تجده تجاهك ).

.
.


3- احرص أن تكون توجيهاتك مستمدة من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.
.
.


4- اغرس احترام القرآن الكريم وتوقيره في قلب الطفل .

.
.


5- لقّن الصغير على الأذكار والآداب النبوية كأذكار الصباح / الخروج و الدخول / الطعام والشراب

...



..





أمك
ثم أمك
ثم أمك
ثم أبوك
..
في اللقاء القادم سيكون الحديث بإذن الله عن


بر الوالدين

كيف يكون ...!!

رزقنا الله وإيّاكم برهما والإحسان إليهما




[ استعن بالله ولا تعجز ]






رد مع اقتباس
قديم 28 Jan 2011, 08:20 PM   #5

زهرة فواحة

العضوٌيه : 59628
 التسِجيلٌ : Dec 2009
مشَارَكاتْي : 57

نقآء الورد غير متواجد حالياً

افتراضي رد: [ أَحَـآدِيثُ الْصِّغـآر ] تجربة ومواقف مع الصغار من زاوية تربوية نبوية ...!!




.
.
( القصة خيالية : )

قصة قرأتها وأعجبتني جداً ... وهي تقرب للصغار معنى البر والإحسان للوالدين
.
.
.


من
ذ زمن بعيد ..

كان هناك شجرة تفاح في غاية الضخامة..

وكن هناك طفل صغير يلعب حول هذه الشجرة يومياً..

وكان يتسلق أغصان هذه الشجرة يومياً ويأكل من ثمارها.. وبعدها يغفو قليلاً لينام في

ظلها..

كان يحب الشجرة.. وكانت الشجرة تحب لعبه معها..

مر الزمان.. وكبر هذا الطفل..

وأصبح لا يلعب حول هذه الشجرة بعد ذلك..

وفي يوم من الأيام.. رجع هذا الصبي وكان حزيناً..!!

فقالت له الشجرة: تعال والعب معي.. كما كنت تلعب من قبل..

فأجابها الصبي: لم أعد صغيراً لألعب حولك..

أن أريد بعض اللعب وأحتاج بعض النقود لشرائها..

فأجابته الشجرة: أنا لا يوجد معي أية نقود..!!

ولكن يمكنك أن تأخذ كل التفاح الذي لدي لتبيعه.. ثم تحصل على النقود التي تريدها..

الولد كان سعيداً للغاية..

فتسلق الشجرة.. وجمع جميع ثمار التفاح التي عليها ونزل من عليها سعيداً..

ولم يعد الولد بعدها..

كانت الشجرة في غاية الحزن بعدها لعدم عودته..

وفي يوم.. رجع الولد للشجرة.. ولكنه لم يعد ولداً.. بل أصبح رجلاً...!!!

وكانت الشجرة في منتهى السعادة لعودته..

وقالت له: تعال والعب معي.. كما كنت تلعب من قبل..

ولكنه أجابها: وقال لها: أنا لم أعد طفلاً لألعب حولك مرة أخرى.. فقد أصبحت رجلاً

مسئولاً عن عائلة..

وأحتاج لبيت ليكون مأوىً لي ولعائلتي...

فهل يمكنك مساعدتي في هذا..؟؟!!



آسفة.. قالتها له الشجرة..

وأضافت: فأنا ليس عندي لك بيت.. ولكن يمكنك أن تأخذ جميع أفرعي لتبني بها لك

بيتاً..

فأخذ الرجل كل الأفرع وغادر الشجرة وهو سعيداً..

وكانت الشجرة سعيدة لسعادته ورؤيته هكذا..

ولكنه لم يعد إليها.. وأصبحت الشجرة حزينة مرة أخرى..

وفي يوم حار جداً..

عاد الرجل مرة أخرى.. وكانت الشجرة في منتهى السعادة..

فقالت له الشجرة: تعال والعب معي.. كما كنت تلعب من قبل..

فقال لها الرجل: أنا في غاية التعب وقد بدأت في الكبر.. وأريد أن أبحر لأي مكان لأرتاح

فيه..

فقال لها الرجل: هل يمكنك اعطائي مركباً..؟؟

فأجابته: يمكنك أخذ جذعي لبناء مركبك.. وبعدها يمكنك أن تبحر به أينما شئت.. وتكون

سعيداً ومرتاحاً..

فقطع الرجل جذع الشجرة.. وصنع مركبه..!!

فسافر مبحراً.. ولم يعد لمدة طويلة جداً...........!!



أخيراً..!!!

عاد الرجل بعد غياب طويل وسنوات طويلة جداً..

ولكن الشجرة أجابت وقالت له: آسفة يا بني الحبيب.. ولكن لم يعد عندي أي شئ لأعطيه

لك..

وقالت له: لا يوجد تفاح..

قال لها: لا عليكِ.. فلم يعد عندي أسنان لأقضمها بها..

قالت الشجرة: ولم يعد عندي جذع لتتسلقه.. ولم يعد عندي فروع لتجلس عليها..

فأجابها الرجل: لقد أصبحت عجوزاً اليوم.. ولا أستطيع عمل أي شئ..

فأخبرته: أنا فعلاً لا يوجد لدي ما أعطيه لك..

كل ما لدي الآن هو جذور ميتة.. أجابته وهي تبكي..

فأجابها وقال لها: كل ما أحتاجه الآن هو مكان لأستريح به..

فأنا متعب بعد كل هذه السنون..

فأجابته وقالت له: جذور الشجرة العجوز هي أنسب مكان لك للراحة..

تعال.. تعال.. واجلس معي هنا تحت واسترح معي..

فنزل الرجل إليها.. وكانت الشجرة سعيدة جداً به.. والدموع تملأ ابتسامتها..

هل تعرفون من هي الشجرة..؟؟

إنها [ أبوينا ]

فهم الملاذ دائماً في كل زمان وفي كل مكان..

فبروا بآبائكم.. فهما الجنة والنعيم..


.
.
نقره على هذا الشريط لتكبير الصورة

أسأل الله بمنه وكرمه أن يرزقني وإيّاكم حسن البر والإحسان بأمهاتنا وآبائنا

ويمد في أعمارهما في طاعته

وأن يرحمهما ويغفر لهما ويبلغهما الجنة بواسع رحمته

اللهم آمين
.
.


[ الشكر والثناء للبارة ]

في بداية الحصة كنت أسألهن ...من منكن سلمت على والديها ..؟؟!!
.
.
وقد بيّنتُ لهن أن السلام على الوالدين يختلف كثيراً عن السلام للصديقات : )

ففضلهما علينا عظيم عظيم جداً

فلا بد أن يكون تعاملنا معهما مختلف عن بقية الناس

أليس كذلك .
...!!

عفا الله عني وعن تقصيري معهما : (

أرى عددا من الطالبات قد رفعهن أيديهن ، أثني عليهن و أشكرهن ...!!

وبعض الأحيان لأشجع غيرهن كنت أقدمهن في التسميع على غيرهن ..!!

استمريت على هذا النحو فترة من الزمن ...!!

والحمد لله حينما أسألهن أرى غالبية الطالبات قد طبقن ذلك ، والطريف أن التي لم تفعل

سواء كان نسياناً أو غير ذلك ...!!

تجيب عليها إحداهن بصوت يخالطه ضحكة بريئة : )

يا ........ مرة تاني لا تنسِ تسلمي عليهم ..!!

= )

حماكن ربي وحماكم
.
.









[ التمس رضا والديكم فيما يحبان ]
.
.
كما أسلفت وكما تعلمون بر البر واسع لا يمكن حصره ..!!

لكن كنت قد نبهت الطالبات إلى هذا الأمر ولا بأس بذكرها لكم ليعم النفع ..!!

صديقتكم ومن بجواركم ...!!

بالطبع تعلمين عنها الكثير .. ماذا تحب ..!! وأي الألوان يعجبها ..!!

وماذا تشتري من الأقلام والدفاتر ..!!

أليس كذلك ...!!

طيب

هل تعرفتِ يوماً ماذا تحب والدتكن ؟؟!!

ماذا تحب من الألوان ؟؟

من الطعام والشراب ..!!

هل تعلمين ماذا تحب أن تفعلي وترضى عنكِ ..!!

هل اجتنبتِ فعل ما يغضبها ويضايقها ..!!

ولو فعلتِ ذلك .. يجب عليكِ الاعتذار منها أليس كذلك ؟؟

هل قدمتِ مع اعتذاركِ هدية بسيطة ..!!

بشرط أن تبحثي عن الشيء الذي تحبه ..!!

أياً كان ..ولو يسيراً ..!!

المهم أن تتلمسي رضاها فيما تحب ..
.
.

وكنت قد ضربت لهن مثال طبقته مع والدتي حفظها الله

والدتي تحب عصير ( المانجو : )

فحينما أغضبها يوماً أو قصرتُ في أمر فضايقها ..

أعود لها بعصير ( المانجو ) ^^

وكذا والدي عصير ( جوز الهند ) ^^
.
.



جربوا الأمر فلن تندموا.....!!

وفقنا الله وإيّاكم للبر والإحسان
..
وكنت قد عملت لهن مجموعة من الرسومات للتلوين

كُتب عبارات بسيطة أغيرها مع ما يتناسب مع الموضوع ...!!





.
هذا ما لدي ...!!!

وإلا فالبر والإحسان للوالدين ، مهما تكلمت وكتبت فلن أوفي حقهما

حفظهما الله وحفظ والديكم

وغفر لهما
.
.
.
التربية بالأحداث

والتربية العملية

أسلوب عملي تطبيقي رائع كان نبينا وحبيبنا صلوات ربي وسلامه عليه

يتعامل بها ...!!

بإذن الله هذا ما سأتحدث عنه في اللقاء القادم


[ تذكري...!! أبنآئكم ، بنآتكم ، أحبوهم قبل أن تعلموهم ]






رد مع اقتباس
قديم 28 Jan 2011, 08:22 PM   #6

زهرة فواحة

العضوٌيه : 59628
 التسِجيلٌ : Dec 2009
مشَارَكاتْي : 57

نقآء الورد غير متواجد حالياً

افتراضي رد: [ أَحَـآدِيثُ الْصِّغـآر ] تجربة ومواقف مع الصغار من زاوية تربوية نبوية ...!!






[ القدوة العملية ]

وهو أحد أهمّ الخطوات وأكثرها نفعاً و غرساً في نفوس أبنائنا

وذلك لما يتميزون به من شدة


التقليد في مراحلهم الأولى

فترى الطفل يقلد أمه في صلاتها فها هو يركع عندما تركع إلى غير ذلك من صور التقليد

التي نلحظها صباح مساء

فعلينا أن نوجه ذلك التقليد ونستغل تلك الفترة بما يُحي في نفوسهم حب العمل لهذا الدين

وذلك بما يلي ...

1-نحكي لهم حكايات الصحابة والصالحين والعلماء

2- نصطحبه في كل ما هو حسن ليقلده كالذهاب معه إلى المساجد

3- إسماعه الأشرطة الإسلامية المفيدة التي تناسب عمره

4- أداء بعض العبادات أمام عينيه مثل : الصلاة و الصدقة .

وإليك هذا النموذج العملي :

أن ابن عباس رضي الله عنهما أخبره : أنه بات عند ميمونة زوج النبي صلى الله


عليه وسلم ، وهي خالته ، قال : فاضطجعت في عرض الوسادة ، واضطجع رسول


الله صلى الله عليه وسلم وأهله في طولها ، فنام رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى


إذ انتصف الليل ، أو قبله بقليل ، أو بعده بقليل ، استيقظ رسول الله صلى الله عليه


وسلم فجلس يمسح النوم عن وجهه بيده ، ثم قرأ العشر الآيات الخواتم من


سورةآل عمران ، ثم قام إلى شن معلقة فتوضأ منها ، فأحسن وضوءه ، ثم قام


يصلي ،قال ابن عباس :


فقمت فصنعت مثلما صنع ، ثم ذهبت فقمت إلى جنبه ، فوضع رسول الله صلى الله


عليه وسلم يده اليمنى على رأسي ، وأخذ بأذني اليمنى يفتلها ، فصلى ركعتين ، ثم


ركعتين ، ثم ركعتين ، ثم ركعتين ، ثم ركعتين ، ثم ركعتين ، ثم أوتر ، ثم اضطجع


حتى جاءه المؤذن ، فقام فصلى ركعتين خفيفتين ، ثم خرج فصلى الصبح

رواه البخاري

* من كتاب / 30 خطوة عملية لتربية الأبناء على العمل لهذا الدين
من تأليف : سالم بن ماضي








[ سعادتي في صلاتي ] ...!!

الإخلاص لله في جميع عباداتنا ومتابعة رسول الله صلى الله عليه وسلم

مطلوب في كل عمل ...

والصلاة هي عمود الدين ، ولا تتم إلا بصحة ما يتم به ألا وهو ( الوضوء )

فكان البدء علينا أن نتعلم كيف كان وضوئه لتكون عبادتنا صحيحة مقبولة

عند الله

مع التنبيه إلى بعض الأخطاء المنتشرة ...!!
.
.
.


وقفة :


وهنا نبهتهم إلى أدب التعليم مع من هم أكبر منا سناً ..


فحين نرى منهم الأخطاء ، لا نعنفهم ولا ننكر عليهم بأسلوب غليظ


-فهذا ليس من هدي المصطفى صلوات ربي وسلامه عليه-


بل بالأدب والتلطف ..


كما فعل الحسن والحسين مع الرجل الذي لم يُحسن وضوئه ..
.
.
أما الصلاة ...

فكان التعليم – عملياً-

مع التذكير بالأركان والواجبات قبل البدء ...~

وبعد الانتهاء

أنبههن
على الأخطاء التي وقعت منهن أثناء الصلاة

.
.



.
.
[ التربية بالأحداث ]

أوووووووووووف

الفصل
حر .....!!

ما نقدر نحتمل خلااااااص

نبغى نروح الفصل الثاني ...!!

يلا يا أبلة متى نروح ....؟؟


: (
.
.
.
.


كانت تلك كلماتهم التي تعبر عن مدى استيائهم لبقائهم في هذا الفصل

الذي تعطل فيه جهاز التكييف ...!!

أبقيتهم في هذا الجو السيء نوعاً ما ...

قبل الانتقال -إلى المكان الأفضل -

ليعيشوا حال غيرهم ..

وليتذوقوا طعم الحرمان قليلاً ...

وليحافظوا
على النعمة ويشكروا الله عليها ..

عشتن هذا الحال ...

لحظات ..

بل دقائق معدوة ...!!

غيركم ..

يعيشها لأيام .. وسنوات طوال ..

غيركم .. لا يجد المأوى والمطعم ..

غيركم .. يُحرم .. يُهان .. يُذل ..يُطرد

ابنه وابنته أمام عينيه يُقتل ..

ولا يستطيع رده ..

أطفال فلسطين ..

أليس من حقهم أن يعيشوا مثلكن....!!

نسأل الله لهم النصر والتمكين
نسأل الله لهم النصر والتمكين
نسأل الله لهم النصرو التمكين
.
.
.
اشكروا ربكم واهب العطايا والمنن

رددوها بألسنتكم وقلوبكم ..

اللهم لك الحمد أولاً وآخرا .. وظاهراً وباطنا

لك الحمد دقه وجله .. علانيته وسره ..

لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد إذا رضيت ولك الحمد بعد الرضى

.
.

ويحدث أن تتكرر الحدث مرة أخرى ..

ويتعطل جهاز التكيف : (
.
.
وهذه المرة لم أبقيهن فيها زمناً ... فأول ما دخلت أردتُ إخبارهن

بالانتقال ...

إحداهنّ قالت – ويبدوا أنها تذكرت ذلك اليوم القاسي ولا تود تكراره : )

( يا أبلة لا تخلينا هنا )

فترد عليها ...[ أسماء ]

ابنة الست سنوات

قولي : الحمد لله

= )

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

(
انظروا إلى من هوأسفل منكم ولا تنظروا إلى من هو فوقكم

فإنه أجدر أن لا تزدروا نعمة الله عليكم )
.
.
.
[ التوجيه عند الخطأ والعقاب المناسب ]

في عالم التربية لا بد منه ...

وكيف كان النبي صلى الله عليه وسلم يوجه عند وقوع الخطأ

بإذن الله هذا ما سيكون في اللقاء القادم
.
.
.
[ البذور .... إن عُنيَ بها خرج الزرعُ طيّباَ ...!!
فكذلك الطفولة إن عُني بها خرج جيلاً صالحاً
]











رد مع اقتباس
قديم 28 Jan 2011, 08:24 PM   #7

~ قلبٌ معطاء .. مُشرفة سابقة ~
 
الصورة الرمزية نبض اليراع

العضوٌيه : 43669
 التسِجيلٌ : Jan 2009
مشَارَكاتْي : 7,982

نبض اليراع غير متواجد حالياً

افتراضي رد: [ أَحَـآدِيثُ الْصِّغـآر ] تجربة ومواقف مع الصغار من زاوية تربوية نبوية ...!!



موضوع مميز ومفيد ونفع الله بك وبجهودك


لكل حلال زكاة ..
وزكاة الدعوة .. نوم قليل وفكر طويل.. وعمل لاي..قف حتى يقف القلب
فليسامحني الجميع


رد مع اقتباس
قديم 28 Jan 2011, 08:25 PM   #8

زهرة فواحة

العضوٌيه : 59628
 التسِجيلٌ : Dec 2009
مشَارَكاتْي : 57

نقآء الورد غير متواجد حالياً

افتراضي رد: [ أَحَـآدِيثُ الْصِّغـآر ] تجربة ومواقف مع الصغار من زاوية تربوية نبوية ...!!







[ التوجيه عند الخطأ والعقاب المناسب ]






أخذن يلعبن بها ...!!

يا لفرحتهن .... فإبداعتهن لا تنتهي : )

دخلت الفصل وإذ باللوح قد امتلأ ألواناً وأشكالاً غريبة ...!!

ورسومات وكتابات كالطلاسم أكاد أفهمها ...!!

فقط وقعت عيني على اسم كتب بالخط العريض ..

هو ( اسمي : )

لكن الغريب في الأمر ....!!

من أين أتوا بالأقلام .......!!

فعادتي لا أترك أقلامي بينهن ...

فلربما سأحتاج إلى –10– أقلام في الأسبوع أو الأسبوعين : )

من أين جاءوا بها ...!

خاصة أن هؤلاء – الثلاث - اللاتي تم القبض عليهن بتهمة – الشخمطة- في السبورة ...!!

-صغار في السن لا تتعدى الواحدة منهن الـ ( 6 أو 8 ) سنوات ..

أيمكن أن تكون الأقلام ملكاً لواحدة منهن .. لكن لم يحدث ذلك من قبل ....!

وإن أحضرت فتحضر لوناً واحدة لا ألواناً أربع ..!!
..



بعد السؤال والتحري ...!!

وكل واحدة تتهم الأخرى بأنها هي البادئة ، ونحن فعلنا مثلها ..!!

وتلك تقول هي من نادتنا لنشارك معها ...!

وثالثة لم أكتب شيئاً فقط أمسكتُ بها
.
.
.

بعد التحقيق : ) ...

تبيّن أن ...

[ مجموعة الأقلام هذه ] هي ليست ملكاً لهم ...

بل وجدوها في الفصل على أحدى الطاولات ..!!

وربما تكون لأصحاب الفترة الصباحية ... !!
.
.

وفعلاً .... كانت كذلك ..!!

والأسوأ من هذا ....!!

أن ( قلمين ) منها قد تلف وانتهى أمره ...!
.
.
.

واعترفن بخطأهن .. وأنها كانت جيدة من قبل ....!!
.
.
انزعجتُ كثيراً من هذا الأمر ..!!

وقد علمت من هي صاحبة الأقلام ...!!

استحييت منها حين علمت أنها هي ...!!

هي طالبة من التحفيظ تدرس في الفترتين ...!!

ذهبت إليها واعتذرت نيابة عن بنياتي ..

وسألتها عن حال الأقلام ..فصدق قولها مع أقوالهن ..

أنها بالفعل كانت جيدة من قبل ...!!

ما استطعت القول إلا ... [ معليش هادي المرة امسحيها بــ .... : ]

وبناتي لهم حساب تاني ....!!



تذكرت حينها أني لم أقف معهم موقفاً حازماً ...

فسبقتها تعدي على أقلام وممتلكات الآخرين

بل حتى على أقلامي حين أغيب عنهن بضع دقائق ..!!!

كنت فقط أنبههن وأذكرهن بخطأ فعلتهم...

لكن ..

لم يكن هناك رادع يردعهم عن أفعالهم ..!!

نصحتني بعض الأخوات بأن لا بد أن أسلك مسلك

[ الشدة والضرب وربما الحبس ]

والغريب .. إحدى الأمهات تخبرني بقول ..

( إن لم تحفظ ابنتي الدرس فعاقبيها بالضرب ) :

وابنتها لا تتعدى الست سنوات

ربما كان هذا هو الأسلوب الأمثل لديها

!!




لكن .. ذلك لم يناسبني أبداً وأخبرتها بذلك

وأني ما أتيت هنا لأضربهن : (

.. حتى وإن كان - الضرب -مجدياً في بعض الأحيان




.
.
.




أخبرتهن بما حصل وعليهنّ التعويض ..

فكل واحدة تحضر مبلغاً محدداً .. تعويضاً لما تلف من الأقلام ..~

بدا الحزن واضحاً على وجوههن ..!

كاد قلبي أن يرق لهنّ .. ( وأعفو عنهن )

لكن أنّى لكنّ ذلك ...!

إذ الخطأ كان فادحاً ..

وتعدي واضح بممتلكات الآخرين ...!
.
.
إحداهن بادرت بالاعتذار ودفعت مقدماً

نيابة عن صديقتيها ..

شكرتها لجميل خلقها .. : )

لكن رفضت قبول كامل المبلغ عن صديقتيها..

عللتُ ذلك أن على كل واحدة أن تتحمل العقوبة ....!

والحمد لله استجبن لذلك ..

وضحين بـ ( مصروفهن )

واعتذرنّ لصاحبة الأقلام ..
.
.
.
.
بعدها بأيام رأيت ...

علبة الأقلام على الطاولة .. ..!

كاملة كما هي ..

لم يلمسها أحد ..!

ربما مخافة أن يُضحين بـ ( مصروفهن ) مرة أخرى ..!!
.
.

كان هذا موقفاً من المواقف التي واجهتها ..

و إلا فالمواقف كثيرة وكل منها يختلف عن الآخر ..

بحسب الخطأ ..

وبعضٌ منها يحتاج إلى سؤال واستشارة قبل الحكم ..
.
.
.



ومما يناسب هذا المقام أحببت أن أورد جزءاً

من خطبة الجمعة للحرم المكي


وبالتحديد -
الخطبة الثانية-

للشيخ
د/ صالح آل طالب
-حفظه الله-

بتاريخ : 18 / 1 / 1432هـ

عنوان الخطبة : مكانة الطفل في الإسلام

.
.


أيها المسلمون

خطأ الأطفال مغفور، وذنبهم معفوٌّ عنه، الله قد رفع عنهم قلم التكليف،

فارفعوا أنتم عنهم أساليب التعنيف،

قِفُوا بين العنف والضعف

في موقف الحزم، واقدُرُوا لحداثة السن ومحبة اللهو قدرَها،

وإذا كان الطفل لا يُضرَبُ على الصلاة وهي عمود الدين إلا وهو في

العاشرة من عمره وبعد أن يُؤمَر بها مئات المرات؛ فكيف يُضربُ ابنُ سنتين وثلاث، وابنُ

خمسٍ وسبع على شقاوةٍ فطرية، أو لهوٍ

بريء .!؟

ولكم في هدي النبي - صلى الله عليه وسلم - قدوةٌ وأُسوة؛

عن أنس - رضي الله عنه – قال :

"خدمتُ النبي - صلى الله عليه وسلم - عشر سنين، فما قال لي أُفّ، ولا لمَ صنعتَ، ولا ألا صنعتَ"؛ رواه البخاري.

ولفظ أبي داود عن أنس قال:

"خدمتُ النبي - صلى الله عليه وسلم - عشر سنين بالمدينة وأنا غلامٌ ليس كل أمري كما

يشتهي صاحبي أن أكون عليه، ما قال لي فيها أُفٍّ قط، وما قال لي: لمَ فعلتَ هذا، أو ألا

فعلتَ هذا".

قال الحافظ ابن حجر: "ويسُتفادُ من هذا: تركُ العِتاب على ما فات؛

لأن هناك مندوحةً عنه باستئناف الأمر به إذا احتيجَ إليه، وفائدة

تنزيه اللسان عن الزجر والذم، واستئلاف خاطر الخادم بترك مُعاتبته، وكل ذلك في الأمور

التي تتعلَّق بحظِّ الإنسان،

أما في الأمور اللازمة شرعًا فلا يُتسامَح فيها؛

لأنها من باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر".

عباد الله

إنه لا خلاف في مبدأ تصحيح خطأ الطفل إذا أخطأ،

ولكن يجب أن يكون التصحيح بأسلوبٍ

يبني ولا يهدِم، ويؤدِّبُ ولا يُثرِّب، ولنا

- في رسول الله - صلى الله عليه وسلم أُسوة؛

عن عمر بن أبي سلمة قال: "كنتُ غلامًا في حَجر رسول الله - صلى الله عليه وسلم -،

وكانت يدي تطيشُ في الصحفة، فقال لي

رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:

«يا غلام! سمِّ الله، وكُل بيمينك، وكُل مما يليك»،

قال: فما زالت تلك طِعمتي بعد"؛


متفق عليه.

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن الحسن بن علي - رضي الله عنهما - أخذ تمرةً من

تمر الصدقة فجعلها في فِيْه، فقال النبي –صلى الله عليه وسلم -:

«كِخْ كِخْ؛ أما تعرف أنَّا لا نأكل الصدقة؟!»؛ رواه البخاري ومسلم.

وقوله: «كِخْ» بفتح الكاف أو كسرها.

وروى الطبراني عن زينب بنت أبي سلمة أنها دخلَت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم

- وهو يغتسِل، قالت:

"فأخذ حفنةً من ماء فضربَ بها في وجهي وقال: «وراءَكِ أيْ لُكاع»".

فانظر كيف علَّمَ عمرَ بن أبي سلمة آداب الطعام،

وعلَّم الحسنَ الورع،

وعلَّم زينب الأدب في الاستئذان وعدم الاطِّلاع على العورات،

وتأمَّل كيف كان التعليمُ بأسلوبٍ يفهمُه الصغار، بكلمةٍ واحدة، أو جُملٍ صغيرةٍ مختصرة

واضحةٍ يسهُلُ حِفظُها وفهمُها،

بلا إهانةٍ ولا تجريح، ولا لومٍ ولا توبيخ،

ولا تقطيبٍ ولا تثريب؛ فضلاً عن ضرب الصغير أو الدعاء عليه،

وهذا أمرٌ خطير؛ فقد توافقُ الدعوةُ ساعة إجابة فيندمُ الداعي حين لا ينفع الندم.

والنبي صلى الله عليه و سلم يقول :

«لا تدعوا على أنفسكم، ولا تدعوا على أولادكم، ولا تدعوا على أموالكم، لا توافقوا من الله

ساعةً يُسأل فيها عطاء فيستجيبُ لكم»؛

أخرجه مسلم.
وهذا أدبُه - صلى الله عليه وسلم - حتى مع الكبار؛

قال معاوية بن الحكم - رضي الله عنه - وكان قد تكلَّم في الصلاة -:

"فبأبي هو وأمِّي؛ ما رأيتُ مُعلِّمًا قبله ولا بعده أحسنَ تعليمًا منه، فوالله ما كهرَني ولا

ضربني ولا شتَمَني، قال:

«إن هذه الصلاة لا يصلُح فيها شيءٌ من كلام الناس؛

إنما هو التسبيح والتكبير وقراءة القرآن»"

أخرجه مسلم.


هذا هو الهدي فاستنُّوا به

وهذا هو الرسول فاقتدوا به

للإطلاع على الخطبة مفرغة

http://groups.google.com/group/frida...a004da082bd21#

.
.
.
.





همسة ..
قبل أن تعاقب ابنك / ابنتك..
تأمل براءة وضعف هذا الطفل/ـة .. هل يستحق منك كل هذا الصراخ
والغضب والثوران ..!!
ذكّر /ي نفسك ...
أنه لا دخل له في ظروفك الخارجية
التي قد تؤثر سلبياً على أعصابك ..
وأنه لا حول له ولا قوة ..!
وإذا دعتك قوتك لعقابه ..!!
فتذكر/ي ..
قوة الله عليك ..!!
إيمان المهداوي
من الكتاب السابق
"بتصرف يسير"





فلتكنّ داعيات ..!!
في دروب الخير سائرات ..!!

في اللقاء القادم بإذن الله ..

سأورد لكم .. بعض النماذج من أنشطتهن وأعمالهنّ ..








رد مع اقتباس
قديم 28 Jan 2011, 08:31 PM   #9

زهرة فواحة

العضوٌيه : 59628
 التسِجيلٌ : Dec 2009
مشَارَكاتْي : 57

نقآء الورد غير متواجد حالياً

افتراضي رد: [ أَحَـآدِيثُ الْصِّغـآر ] تجربة ومواقف مع الصغار من زاوية تربوية نبوية ...!!



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أنوار الحق مشاهدة المشاركة
موضوع مميز ومفيد ونفع الله بك وبجهودك
حيآكِ الله أختي / أنوار الحق

اللهم آمين .. نسأل الله الإخلاص والقبول

جزاكِ الله خيراً .. ونفع بكِ و بوركتِ أينما حللتِ ..!





رد مع اقتباس
قديم 28 Jan 2011, 10:12 PM   #10

~ قلبٌ معطاء .. مُشرفة مُساعدة سابقة ~

العضوٌيه : 39977
 التسِجيلٌ : Oct 2008
مشَارَكاتْي : 5,510

المؤمنــة غير متواجد حالياً

افتراضي رد: [ أَحَـآدِيثُ الْصِّغـآر ] تجربة ومواقف مع الصغار من زاوية تربوية نبوية ...!!



وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ~

حُييتِ أُخيتي ترآنيم :)

تبارك الرحمن

مجهود مميز , بارك الله فيكِ

وفقكِ الله وسددكِ


:
:

..اللهم أغفر وأرحم للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات ..,

رًطُبَيَ سَمعاً هُنًآ ..~


رد مع اقتباس
قديم 29 Jan 2011, 02:26 AM   #11

الدعم الفني والإشراف العام
 
الصورة الرمزية مياآسين

العضوٌيه : 76444
 التسِجيلٌ : Oct 2010
مشَارَكاتْي : 4,977

مياآسين غير متواجد حالياً


المزاج
سعيد

افتراضي رد: [ أَحَـآدِيثُ الْصِّغـآر ] تجربة ومواقف مع الصغار من زاوية تربوية نبوية ...!!



السلام عليكم ورحمة الله وركاته
روعة ماشاء الله.... الصراحه أبدعتيى في تعليمك ..
سلمت يداك والف الف شكر على الموضوع الرائع
جزاكـ الله خيرا



اللهم اغفر لوالدي وارحمه واجعل قبرة روضة من رياض الجنه


رد مع اقتباس
قديم 29 Jan 2011, 07:13 PM   #12

( سفينة الأحزان آنفآ )

العضوٌيه : 31655
 التسِجيلٌ : Mar 2008
مشَارَكاتْي : 1,435

للسبيل عابرة! غير متواجد حالياً

افتراضي رد: [ أَحَـآدِيثُ الْصِّغـآر ] تجربة ومواقف مع الصغار من زاوية تربوية نبوية ...!!



جزيتي خيراً

رائع جداً

غاليتي هلا سمحتي لنا أن نأخذ الفكره فقط

وليس الموضوع بأكمله


أنتظر رد


عادت (للسبيل عابرة!)

بعد غيآب قرابة سنة فـ يَ رب

أعني على نوائب الدهر..

أشتقت لكم (آل مسلمه)..


رد مع اقتباس
قديم 29 Jan 2011, 07:38 PM   #13

اخر الدنيا كفن
 
الصورة الرمزية الفرح عنواني

العضوٌيه : 63934
 التسِجيلٌ : Feb 2010
مشَارَكاتْي : 4,962

الفرح عنواني غير متواجد حالياً


المزاج
فلة

افتراضي رد: [ أَحَـآدِيثُ الْصِّغـآر ] تجربة ومواقف مع الصغار من زاوية تربوية نبوية ...!!



لي عودة لقرءاة ماكتب يالغلا





رد مع اقتباس
قديم 29 Jan 2011, 11:40 PM   #14

زهرة فواحة

العضوٌيه : 59628
 التسِجيلٌ : Dec 2009
مشَارَكاتْي : 57

نقآء الورد غير متواجد حالياً

افتراضي رد: [ أَحَـآدِيثُ الْصِّغـآر ] تجربة ومواقف مع الصغار من زاوية تربوية نبوية ...!!



حيآكم الله أخواتي ..

المؤمنة ..

وحييتِ أهلاً = )

وبوركتِ أينما كنتِ .. جزآكِ الله خيراً

على دعواتكِ الطيبة و كتب الله لكِ المثل وتزيد ..

.
.


ميآسين

وإياكِ يا غآالية .. شُرفتُ بمروركِ

لا حرمكِ المولى سعادة الدراين ..


للسبيل عابرة!

وإياكِ أخية ..

لكِ الحل فيما تريدنه مما طرحت

لكِ ولمن أرآد ..

فمآ كتبت إلا لنيل الأجر و ليعم الخير والنفع ..

وإلا كما قلت هي مجرد تجربة جديدة لي

فيها الصواب والخطأ .. أسأل الله أن يتجآوز عني وعنكم ..

ويرزقنا الإخلاص والقبول والسداد

وفقكِ الله ..^^


آخر الدنيا كفن

أهلاً بكِ .. أُسعد بعودتكِ ..

وأسأل الله أن ييسر لكِ ذلك ويرزقكِ فيها النفع والفائدة

وفقكِ الله




رد مع اقتباس
قديم 30 Jan 2011, 04:33 AM   #15

شجرة طيبة
 
الصورة الرمزية طموح الإبداع

العضوٌيه : 29996
 التسِجيلٌ : Feb 2008
مشَارَكاتْي : 1,335

طموح الإبداع غير متواجد حالياً

افتراضي رد: [ أَحَـآدِيثُ الْصِّغـآر ] تجربة ومواقف مع الصغار من زاوية تربوية نبوية ...!!



لا أقول إلا جزاك الله خير الجزاء
ورزقك حق شكره ..
فوالله لنعمى التجارب ما قدمتي
نفع الله بها..
بشوق لرؤية إبداع بُنياتك (:


علمتني الحياة :

أن ازرع خيرًا حيثما حللت وإن لم تكن الأرض أهلاً له ،
فحتمًا سينبت ولو بعد حين ..!

..


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
احدث غرف نوم للبنوتات الصغار،غرف نوم للبنات الصغار،ديكورات منازل بنـــ سدير ـــت واحَـة الأُسْـرة 15 03 Aug 2010 11:08 PM
أحاديث نبوية ومواقف تربوية بنت اليوم مَــأوى المُصلَّيـات 8 08 Apr 2008 08:42 PM
تجربة تربوية لمعالجة التأخر الصباحي شهيدة بين جُدران مدرستي 3 17 Dec 2005 06:10 PM
وصفة نبوية: رشيدة عَلى طَـريق الدَّعْــوةِ 3 21 Mar 2005 10:45 AM


الساعة الآن 09:55 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.0
جَمِيعُ الحُقوق مَحْفُوظَةٌ لشَبَكَة أَنَا مُسلِمَة © 1425 هـ - 1433 هـ