برنامج الاسطورة - الإنتهاء: 17 Dec 2012

درب التفوق حلمنا - الإنتهاء: 21 Jun 2012 بوح shop - الإنتهاء: 12 Jul 2012 بوسيلتي أتميز - الإنتهاء: 14 Jun 2012 الاء مستترة - الإنتهاء: 06 Jul 2012 اذا أحبك نجوت - الإنتهاء: 06 Jul 2012

عـودة للخلف   مُنْتَدَى أَنَا مُسْلِمَةٌ > المُنتَدَيَات > حـِـــوَاراتٌ وَقـَــضـَـايــا

حـِـــوَاراتٌ وَقـَــضـَـايــا ~ قضايا تُهمكِ وأنتِ جزءٌ منها ~ هُنا شاركِ برأيكِ لنثبت معاً دور المرأة في المُجتمعِ و الأُمـة ~

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم(ـة) منذ /17 May 2006, 06:12 PM   #1

غصن مثمر
 
صورة hedaya الرمزية

 رقم العضوية : 862
 تاريخ التسجيل : Jun 2003
 المشاركات : 231

 
الافتراضي حصريًا: المراقب العام للإخوان المسلمين في سورية على صفحات الملتقى!



حصريًا: المراقب العام للإخوان المسلمين في سورية على صفحات الملتقى!

اضغط على الصورة لرؤيتها بحجمها الطبيعي


###############
يُمنع وضع روابط لمنتديات
##############
ها هو فضيلة الداعية/ علي صدر الدين البيانوني - مراقب عام الإخوان المسلمين في سورية - يحل ضيفًا غاليًا وزائرًا نفيسًا على صفحات الملتقى، كي يتحاور معنا ونتعرف منه وعليه بصورةٍ أكبر وبطريقةٍ مباشرة..لا تعرف تحريفات الإعلام أو تحويرات الصحافة!


مراقبنا الفاضل من مواليد حلب عام 1938، حاصل على الاجازة في الحقوق من جامعة دمشق. انتسب إلى جماعة الإخوان المسلمين السورية العام 1952، وتدرج في مواقع قيادية فيها، حيث شغل منصب نائب المراقب العام عام 1977. انتخب مراقبا عاما للجماعة عام 1996. وأعيد انتخابه عام 2002 لفترة ثانية مدتها 4 سنوات. اعتُقل المحامي المجاهد مدة عامين في سوريا بسبب انتمائه لجماعة الإخوان المسلمين، وغادر سوريا عام 1979، ويقيم حاليا في لندن.


ماذا عن العلاقة بالسيد/ خدّام؟ هل التعاون مع الأمريكان وارد؟

ماذا عن الوساطة مع النظام البعثي الحاكم؟ هل للجماعة وجودٌ في داخل القطر؟

موقفكم من استقلال لبنان؟ ماذا عن المقاومة المسلحة فيه؟

وأسئلةٍ أخرى مثيرة وإجابات فضيلته القديرة.



المقام لكم والمقال مفتوحٌ أمامكم، فلا تبخلوا على أنفسكم بهذه الفرصة الحصرية على صفحات الملتقى - وعلى ذبذبات البالتوك لاحقًا إن شاء الله تعالى - كي تسألوا كل ما يرد بخاطركم ويشغل بالكم، وفق آداب الإسلام وأعراف الملتقى المعروفة.









آخر من قام بالتعديل التـّوحـيـد; بتاريخ 17 May 2006 الساعة 06:44 PM.
hedaya غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) منذ /18 May 2006, 10:33 AM   #2

:: قلب معطاء .. مشرفة سابقة ::
 
صورة أمُ عُمَـارة الرمزية

 رقم العضوية : 1564
 تاريخ التسجيل : Dec 2004
 المكان : على ضفاف الخير
 المشاركات : 12,798

 
الافتراضي رد : حصريًا: المراقب العام للإخوان المسلمين في سورية على صفحات الملتقى!

::

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حيّيتِ أخيّة

بارك الله في كل قلب ينبض بالجهاد ورفع رايته

لكن أخية كما تعلمين يُمنع وضع روابط لأي منتدى .. ولكن يمكنك نقل اللقاء نصيّاً

..

بورك فيكِ


::







__________________
..


قيل: إننا نشكو لأن الله جعل تحت الورود أشواك..
وكان الأجدر بنا أن نشكره لأنه جعل فوق الشوك وردا !!

ساهمي معنا بالتبليغ عن المشاركات المخالفة بالضغط على هذا الرمز في المشاركة المخالفة .

oOo ترى الابتسـامة صدقة=] oOo
أمُ عُمَـارة غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) منذ /29 Jun 2006, 09:23 AM   #3

غصن مثمر
 
صورة hedaya الرمزية

 رقم العضوية : 862
 تاريخ التسجيل : Jun 2003
 المشاركات : 231

 
الافتراضي رد : حصريًا: المراقب العام للإخوان المسلمين في سورية على صفحات الملتقى!

حصريًا:حوار خاص لأعضاء الملتقى . نت مع المراقب العام للإخوان المسلمين في سورية

 

المشاركة الأساسية كتبها ikhwan




ها هو فضيلة الداعية/ علي صدر الدين البيانوني - مراقب عام الإخوان المسلمين في سورية - يحل ضيفًا غاليًا وزائرًا نفيسًا على صفحات الملتقى، كي يتحاور معنا ونتعرف منه وعليه بصورةٍ أكبر وبطريقةٍ مباشرة..لا تعرف تحريفات الإعلام أو تحويرات الصحافة!

مراقبنا الفاضل من مواليد حلب عام 1938، حاصل على الاجازة في الحقوق من جامعة دمشق. انتسب إلى جماعة الإخوان المسلمين السورية العام 1952، وتدرج في مواقع قيادية فيها، حيث شغل منصب نائب المراقب العام عام 1977. انتخب مراقبا عاما للجماعة عام 1996. وأعيد انتخابه عام 2002 لفترة ثانية مدتها 4 سنوات. اعتُقل المحامي المجاهد مدة عامين في سوريا بسبب انتمائه لجماعة الإخوان المسلمين، وغادر سوريا عام 1979، ويقيم حاليا في لندن.

ماذا عن العلاقة بالسيد/ خدّام؟ هل التعاون مع الأمريكان وارد؟

ماذا عن الوساطة مع النظام البعثي الحاكم؟ هل للجماعة وجودٌ في داخل القطر؟

موقفكم من استقلال لبنان؟ ماذا عن المقاومة المسلحة فيه؟

وأسئلةٍ أخرى مثيرة وإجابات فضيلته القديرة.


الان وبعد طوول انتظار
...

ابحث عن سؤالك وعن جوابه مع فضيلة الاستاذ المراقب العام للاخوان المسلمين بسوريا .

وللاستماع للحوار احفظ الروابط التالية

::رابط حفظ الجزء الاول من لقاء المراقب العام للاخوان المسلمين بسوريا::

::رابط حفظ الجزء الثاني من حوار المراقب العام للاخوان المسلمين بسوريا::

 

 

 








__________________
## المدونات التي تُخالف ضوابط المنتدى ممنوع ##


[/center]
hedaya غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) منذ /29 Jun 2006, 09:24 AM   #4

غصن مثمر
 
صورة hedaya الرمزية

 رقم العضوية : 862
 تاريخ التسجيل : Jun 2003
 المشاركات : 231

 
الافتراضي رد : حصريًا: المراقب العام للإخوان المسلمين في سورية على صفحات الملتقى!

نص الحوار ١
 

المشاركة الأساسية كتبها ikhwan

بسم الله الرحمن الرحيم إنها فرصة طيبة أن التقي بكم في هذه الغرفة المباركة غرفة سرايا الدعوة أسأل الله عز وجل أن يجعل لقاءنا هذا خالصا لوجهه الكريم وان يزيدنا حبا فيه واستمساكا بحبله المتين انه سميع مجيب اطلعت على الاسئلة التي وردت وهي كثيرة على صفحات الملتقى واعتذر اننى لم اتمكن الاجابة عليها كتابة نظرا لضيق الوقت وسأحاول في حديثي هذا ان ألخص اوضاعنا السورية وموقف الجماعة منها مجيبا على معظم الاسئلة التي وردت ثم اترك المجال للحوار واسئلة الاخوة والاخوات.

بداية ايها الاخوة والاخوات اقول ان جماعة الاخوان المسلمين في سوريا انما هي امتداد لحركة الاخوان المسلمين التي اسسها الامام الشهيد البنا رحمه الله تلك الجماعة التي تميزت بفكرها الوسطي وفهمها المعتدل للاسلام وهي تؤكد على الدعوة الى الله عز وجل بالحكمة والموعظة الحسنة وتتبنى الحوار مع الآخر وتتدرج في الخطوات وتعتبر نفسها جماعة من المسلمين تجمع ولا تفرق وتبحث عن نقاط الالتقاء مع الجماعات الاخرى ومع العاملين للاسلام في كل الأمكنة وفي كل الساحات, بعيدة في تفكيرها وفهمها للاسلام عن العنف والتطرف وعن منهج التكفير تهتدي بالكتاب والسنة وتؤكد على العقيدة الصحيحة تقبل الآخر وتتعايش معه وتدعو إلى الله على بصيرة، بالحكمة والموعظة الحسنة
تأسست جماعة الاخوان المسلمين في سوريا عام 1945 من اجتماع عدد من الجمعيات الاسلامية التي كانت قائمة في ذلك الحين في المحافظات السورية وكان الدكتور الشيخ مصطفى السباعي رحمه الله، أول مراقب عام لها. شاركت الجماعة في مختلف جوانب الحياة في سورية ..


شاركت في الحياة السياسية عن طريق نوابها في البرلمانات وفي الحكومات المتعاقبة في الفترات الديموقراطية كما شاركت في النواحي الثقافية والرياضية والاجتماعية من خلال مؤسساتها وأنديتها و مستوصفاتها ومدارس تعليم الأميين ومحو الأمية .
بقيت جماعة الاخوان المسلمين في سورية تؤدي دورها في المجتمع السوري في مختلف المحافظات وفي جميع الاوساط، تتخذ المنهج المعتدل وسيلة وطريقا للتعامل مع الاخرين كما انها تعاملت في المجالات السياسية وفق مبدأ قبول الاخر وعلى أساس مبدأ المواطنة الذي يجعل كل مواطن في البلد له نفس الحقوق وعليه نفس الواجبات .
تعاملت الجماعة مع مكونات المجتمع السوري المتعددة بشكل ايجابي فكانت لها علاقات جيدة مع مختلف الاديان والمذاهب والمكونات العرقية للمجتمع السوري ..لم تكن لدى الجماعة مشكلة مع اى طرف من الاطراف السياسية او الدينية او المذهبية وكان الحوار هو المبدأ الذي تؤكد عليه وكان التنافس الشريف هو المبدأ الذي يلتقي عليه الجميع
كان شيخنا الدكتور مصطفى السباعي رحمه الله عضوا في الجمعية التأسيسية التي وضعت الدستور السوري في عام 1949 وكان نائبا لرئيس البرلمان وحاول رحمه الله ان يضع نصا في الدستور يؤكد على ان الإسلام هو دين الدولة لكنه لم ينجح في ذلك، فتم بعد ذلك التوافق على نص بديل يحقق الغرض المقصود ويؤكد على الهوية الإسلامية للشعب السوري. عدم نجاحه في الوصول الى هذا الهدف لم يمنعه من المتابعة في البرلمان ولم يمنعه من التعامل مع الآخرين ضمن صيغ توافقية على اساس ان ما يمكن تحقيقه من خلال الحوار والتعاون مع الاخرين والتوافق معهم هو المطلوب في مختلف المراحل ..



مشكلتنا في سورية بدأت مع النظام القائم منذ عام 1963 عندما استولى على السلطة بالقوة بانقلاب عسكري في 8 آذار 1963 والغى كل الأحزاب السياسية وصادر الحريات العامة ولم يكن لحزب البعث من النواب عدد يزيد عن عدد نواب الإخوان في البرلمان ومع ذلك استولى على الحكم بالقوة وقام بحل البرلمان وعطل الدستور وأعلن الأحكام العرفية وبدأت اعمال القمع والارهاب التي شملت كل الفئات السياسية، ولكن نال الاخوان المسلمين والاسلاميين الحظ الاكبر من عمليات القمع والترهيب و الإقصاء والاستئصال.. لان الانقلابيين كانوا يدركون حجم جمهور الاخوان المسلمين والنفوذ الكبير الذي تتمتع به الجماعة بين اوساط الشباب..
لذلك كنا نسمع حافظ الاسد في عام 1965 بعد عامين من استيلائهم على السلطة، يقول في مؤتمر لحزب البعث: ان اخطر ما يواجه الثورة (ثورة البعث) هي حركة الاخوان المسلمين لانها – حسب زعمه - تستغل الدين لاهدافها السياسية ... ويقول ايضا في نفس المؤتمر: انه لا ينفع للقضاء على هذه الحركة استخدام الاساليب التقليدية بل لابد من خطة استئصالية ينبغي ان تشمل – بالإضافة إلى أفراد الجماعة - طبقة المتدينين في المجتمع السوري لانهم الرصيد الطبيعي والاحتياطي للجماعة, وهكذا بدأت الخطة الاستئصالية تنفذ في حق ابناء الجماعة ومؤيديها منذ ذلك الحين .


تمثلت هذه الخطة - وان كانت بطيئة وطويلة المدى - في اقصاء كل متدين عن دوائر صنع القرار وعن المواقع الحساسة المهمة في الجيش وفي مختلف وظائف الدولة لكنهم فوجئوا بعد سنوات طويلة في اوائل السبعينيات رغم كل المحاولات ورغم أنهم يبدأون تلقين طلاب المدارس مبادئ حزب البعث و الإلحاد و الفساد الأخلاقي منذ نعومة أظفارهم من خلال مؤسسات حزبية تفسد اخلاقهم وعقيدتهم في المنظمات الحزبية الإلزامية، ابتداء من منظمة طلائع البعث وشبيبة الثورة ثم اتحاد الطلبة.. رغم ذلك وجدوا ان معظم الطلاب والشباب يتوجهون الى المساجد ويحتفلون بالمناسبات الاسلامية ...لذلك بدأوا يسرعون خطواتهم في القضاء على هذه الحركة وبدأت عمليات إقصاء كل المدرسين المتديين والملتزمين وبدأت بعض الخطوات السريعة لاقصاء كل منافس لاسيما من الاسلاميين مما احدث احتقاناً كبيرا في اوساط المجتمع السوري ..

نحن نعلم ان هناك اختلافاً كبيراً بين مبادئ الاخوان المسلمين وبين مبادئ حزب البعث فقد كانوا يؤكدون في وسائل اعلامهم وفي ادبياتهم اقوالا يلحدون فيها مثل امنت بالبعث ربا لا شريك له وبالعروبة دينا ماله ثاني!!
كان كاتبهم ينشر في مجلة الجيش الرسمية (ان الله والرسل والانبياء والكتب السماوية.. دمى محنطة في متحف التاريخ..) وكانت هناك استهانة بعقيدة الامة ولكنهم عند استيلائهم على الحكم بدأوا ينفذون هذه الخطة ويتحدون مشاعر الناس وتحولت العلاقة بين حزب البعث والاخوان من خصومة سياسية في الماضي الى عداوة. حولوها إلى عداوة ما كانوا يفرقون فيها بين عدائهم للاسلام وعدائهم للجماعة
وكان هناك بُعد اخر في المشكلة مع النظام الا وهو البعد الطائفي رغم ان الجماعة تتعامل مع كافة الطوائف بانفتاح وايجابية وقبول وتعايش الا انهم بدأوا يحشدون في الجيش والامن ومؤسسات الدولة أعدادا كبيرة من طائفة معينة من طوائف الدولة حتى باتت دورات الكليات الحربية او الكليات العسكرية حكرا على هذه الطائفة وكان يصاحب هذا تسلط من هذه الطائفة ومن هؤلاء الحكام البعثيين على مختلف الفئات في المجتمع السوري مما أوجد حالة من الاحتقان في المجتمع السوري اجتماعيا وسياسيا ادى الى انتفاضات شعبية كبيرة في أواخر السبعينيات واوائل الثمانينيات
اؤكد مرة اخرى ان الاخوان المسلمين ينبذون العنف وهناك موقف موحد ومعتمد لدى الجماعة في كل الاقطار خلاصته ان الاخوان لا يجيزون حمل السلاح في مواجهة الحكومات الا ان طريقة تعامل السلطة مع مختلف فئات المجتمع لاسيما المتدينين والإسلاميين أدى الى حالة من التوتر والاحتقان دفعت بعض الشباب المتحمس الى ردود افعال تجاه بطش السلطة وتجاه محاولات السلطة اقصاء الناس عن العقيدة وعن الدين، وظهرت بعض الأصوات داخل الجماعة وخارجها تقول: ان هذا النظام الذي استولى على الحكم بالقوة لا يمكن مواجهته الا بالقوة، ومثّل هذا الفكر الشيخ مروان حديد رحمه الله وهو مهندس زراعي درس في مصر، وتبنى هذا الفكر وتأثرت به مجموعة من الشباب في مدينة حماة وفي بعض المحافظات الاخرى وكانوا يعدون بالعشرات ..


وكانت الجماعة تحاورهم في هذا الفكر وتحاول اقناعهم ان هذا النهج لا يؤدي الى نتائج تصب في مصلحة البلد، وأن اضراره كبيرة وان الاخوان المسلمين لا يتبنون هذا الاسلوب في التعامل مع الحكومات ..من كان يقتنع من هؤلاء الاخوة بمنهج الجماعة كان يبقى فيها ومن كان يصر على تبنيه هذا النهج يفصل من الجماعة .. وكان من بين هؤلاء المتمسكين بهذا الفكر وهذا النهج الاخ عدنان عقلة رحمه الله في حلب وفصل من الجماعة في منتصف السبعينيات ثم بعد ذلك كان احد المسؤولين عن ما سمي بالطليعة المقاتلة للإخوان المسلمين حيث أعلنت عن نفسها بهذا الاسم بعدما نفذت مجزرة مدرسة المدفعية في حلب في أواخر شهر حزيران (يونيو) 1979 والتي نفذها شخصان احدهما عدنان عقلة والاخر النقيب ابراهيم اليوسف وهو ضابط بعثي لم يكن في يوم من الايام من الاخوان المسلمين ..هؤلاء الذين نفذوا العملية وقتلوا عددا من الطلاب من الطائفة العلوية في ذلك الحين كرد فعل على التسلط الطائفي وأعلنوا عن انفسهم باسم (الطليعة المقاتلة للاخوان المسلمين) وكانت السلطات الامنية تعرف ماذا تعني هذه التسمية ومن هم الذين اطلقوها وتعلم ان لا علاقة للاخوان بها. وأصدرت جماعة الاخوان المسلمين بياناً نفت فيه مسئوليتها عن هذه الحادثة وأنها لا يمكن أن تلجأ الى هذه الأساليب ونشر هذا البيان في عدد من الصحف الاسلامية والعربية ...

رغم ذلك ورغم ان السلطة كانت تعلم من يقف وراء هذه العملية وعمليات اخرى سبقتها ضد بعض عناصر المخابرات الا انها اتهمت جماعة الاخوان بأنها تقف وراء هذه العملية والعمليات الاخرى لكي تبرر لنفسها الضربة التي ستقدم عليها رغم اعلان الجماعة عدم مسؤوليتها عن هذه العمليات ...
وتمت بعد هذه الحادثة حملة واسعة من الاعتقالات والتصفيات شملت الآلاف من الاخوان في جميع المحافظات ولمزيد من الدقة اقول ان الاعتقالات بدأت قبل هذه الحادثة بشهور وعلى سبيل المثال فقد تمت مداهمة بيتي اثناء وجودي في فرنسا في أوائل نيسان (أبريل) 1979 أي قبل حوالي ثلاثة اشهر من حادثة المدفعية الا انها اتخذت ذريعة لضرب الجماعة وتبريراً لعمليات الاعتقالات والتصفية ...
رغم تأكيد الجماعة انها لا تتبنى هذا النهج الا ان الاعتقالات الواسعة في أوساط الإخوان والإسلاميين، وعمليات التعذيب والتصفية التى تمت في السجون دفعت بعض الشباب الملاحقين الى اختيار الدفاع عن أنفسهم والانضمام الى المجموعات المسلحة التي لم يكن للجماعة اى صلة بها وبدأت تقوم هذه العمليات بشكل عشوائي في كافة محافظات سوريا حتى وصلت البلاد الى حالة من العنف بين القوات الامنية السورية وهذه الجماعات ووجد الشعب السوري نفسه امام معركة مفروضة عليه وهو في حالة دفاع عن النفس


وهكذا وجدت الجماعة نفسها بعد عدة شهور من حادثة المدفعية وبعد هذه العمليات القمعية الواسعة.. وجدت نفسها مع كثير من أبناء الشعب السوري، في أتون معركة مفروضة عليها، وفي حالة دفاع عن النفس في إطار حالة شعبية واسعة استمرت فترة من الزمن، إلى أن بدأت جولة من الحوار مع السلطة للخروج من هذه الازمة .. كان ذلك في أوائل عام 1980 عن طريق اخونا الأستاذ امين يكن رحمه الله، الذي التقى مع الرئيس حافظ اسد أكثر من مرة، بناء على طلب من حافظ أسد، وأبلغه استعداد الجماعة للحوار شرط الافراج عن كل المعتقلين لان هؤلاء اعتقلوا دون ذنب وأن هذه الاعتقالات هي التي الهبت الاحداث وبعد أكثر من لقاء وحوار بين حافظ الأسد و أخونا أمين يكن تم الافراج عن المئات من الاخوان ولكن لم يمض شهر او شهرين على هذه الإفراجات حتى بدأت الاعتقالات من جديد وتمت إعادة اعتقال المفرج عنهم من جديد وبدأت حملة واسعة لمحاصرة المدن السورية وتمشيطها بحثاً عن الملاحقين، وتم ارتكاب مجازر جماعية بحق المواطنين في مختلف المدن مما أعاد الأحداث إلى حالتها الشديدة
ثم جاءت احداث حماة في عام 1982 حيث صبت السلطة جام غضبها وأسلحتها الثقيلة على مدينة حماة بعد أن استدرجت المقاتلين إلى هذه المعركة، ودمرت المدينة وهدمت البيوت على رؤوس سكانها وسقط في هذه المجزرة في شهر شباط (فبراير) 1982 اكثر من 30 ألف من المواطنين الابرياء


حاولت الجماعة بعد ذلك الخروج من هذه الازمة من خلال المفاوضات مع السلطة في عام 1984 ثم في عام 1987 الا ان هذه المفاوضات وصلت إلى طريق مسدود لأن الذين كانوا يحاورون من طرف السلطة هم رئيس وضباط المخابرات الذين كانوا هم أنفسهم الذين يديرون هذه الاحداث الدامية. كما لم تنجح الوساطات التي قام بها عدد من الشخصيات العربية والاسلامية هذه الوساطات التي كانت تتعامل معها الجماعة بكل إيجابية. كما حاول الشيخ عبد الفتاح أبو غدة رحمه الله وهو شيخ الجماعة و أحد العلماء الأوائل في العالم الإسلامي حاول في عام 1995 أن يقوم بدور لحل هذه الأزمة و عاد إلى سورية بناءً على دعوة من حافظ الأسد بالذات ليلتقي معه و يحاوره حول قضية المعتقلين و المهجرين لكنه دخل إلى سورية و بقي أكثر من سنة و لم يمكّن من لقاء حافظ الأسد و بعد أكثر من سنة خرج بقناعة كاملة أنهم ليسوا جادين لحل هذه المشكلة و أنهم ما زالوا يضمرون للحركة الإسلامية الشر وأنهم ما زالوا حاقدين عليها، و توفي رحمه الله و دفن في المدينة المنورة في عام 1997. أخونا الأستاذ أمين يكن رحمه الله قام بمبادرة أخرى أوائل العام 1997 كانت مبادرة شخصية أيدته الجماعة فيها لكنه وصل أيضاً إلى نفس النتيجة.
بقيت الامور معلقة، ولا يزال ضحايا القمع والإرهاب والمجازر التي ارتكبها النظام ينتظرون معالجة هذه الملفات الإنسانية: عشرات الآلاف من الشهداء والمفقودين، وعشرات الآلاف من المعتقلين، وعشرات الآلاف من المهجرين ...

 

 

 








hedaya غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) منذ /29 Jun 2006, 09:25 AM   #5

غصن مثمر
 
صورة hedaya الرمزية

 رقم العضوية : 862
 تاريخ التسجيل : Jun 2003
 المشاركات : 231

 
الافتراضي رد : حصريًا: المراقب العام للإخوان المسلمين في سورية على صفحات الملتقى!

نص الحوار ٢

 

المشاركة الأساسية كتبها ikhwan

بعد وفاة حافظ الاسد ومجيء وريثه بشار حاولت الجماعة ان تعطي العهد الجديد فرصة معالجة الأوضاع، وتجاوز هذه الازمة واعلنت انها رغم تحفظها على انتقال السلطة بطريق التوريث حين تم تعديل الدستور ليناسب سن الرئيس، فيصبح السن القانوني للرئيس 34 بدلا من 40. رغم ذلك اعلنت الجماعة انها مستعدة للتعاون مع بشار الأسد لاخراج البلاد من هذه الازمة وطالبت باصلاح تدريجي يبدأ بمعالجة الملفات الإنسانية التي نعني بها الإفراج عن المعتقلين السياسيين, والكشف عن مصير المفقودين حيث توجد ظاهرة في سورية قد تكون فريدة في العالم العربي هناك أكثر من 17 ألف شخص دخلوا السجون السورية معتقلين وفقدت آثارهم داخل السجون ولا يعرف مصيرهم, نحن نرجح أنهم تمت تصفيتهم في مجازر جماعية و في حملات إعدام جماعية كانت تتم في السجون بعد محاكمات ميدانية صورية، ولكن السلطات لم تبلغ أهاليهم بوفاتهم و لم تبلغ دوائرالأحوال المدنية، مما أحدث مشكلات اجتماعية، حيث لا يدري ذووهم أحياء هم أم أموات و منهم المتزوجون وهناك حالات اجتماعية متوقفة على معرفة مصير هؤلاء. يضاف إلى هذه الملفات مشكلة المهجرين الذين كانوا بالآلاف في بداية الأحداث وأصبحوا عشرات الآلاف لأنهم هم و آبناؤهم و أحفادهم جميعهم ينطبق عليهم ما ينطبق على الآباء و الأجداد، من حرمان من حق العودة إلى الوطن، وكذلك حرمانهم من أبسط حقوقهم المدنية، من حق الحصول على وثائق تثبت جنسياتهم وأحوالهم المدنية.

تعتبر الجماعة أن معالجة هذه الملفات الإنسانية هي المعبر لأي إصلاح يتم في البلد و بقيت الجماعة تنتظر من بشار الأسد أن يعالج هذه الملفات ليبدأ بعد ذلك الحوار الوطني الذي يحدد خطوات الإصلاح السياسي الذي ينهي حالة الأزمة والاحتقان بشكل متدرج لا ينتج عنه أي هزّة.

لكن أقول و بكل أسف و برغم المساعي الكثيفة ورغم الوساطات الكثيرة التي تمت و بعد إنتظار أكثر من خمس سنوات تبين لجماعة الإخوان المسلمين ولبقية القوى الوطنية المعارضة في سورية أن هذا النظام لا يريد الإصلاح بل هو غير قابل له. لذلك إنتقلت معظم هذه الفئات الوطنية من المطالبة بالإصلاح إلى المناداة بالتغيير الديموقراطي الشامل. فاتني أن أذكر أننا نحن خلال السنوات الخمس الأولى لحكم بشار الأسد كنا على صلات وثيقة وحوارات مع مختلف الأطراف السورية داخل سورية و خارجها وقد أثمرت هذه الحوارات مجموعة توافقات وطنية، وطرحت جماعة الإخوان المسلمين مشروع ميثاق الشرف الوطني في شهر أيار مايو 2001 كما عقدت مؤتمر الميثاق الوطني في لندن في شهر آب أغسطس 2002 وأصدرت جماعة الإخوان المسلمين في سورية برنامجها السياسي المسمى المشروع السياسي لسورية المستقبل بعد أن عرضته على دائرة واسعة من الإسلاميين و العلماء السوريين و غير السوريين و صدر هذا المشروع السياسي في 16 كانون الأول (ديسمبر) 2004 وكان مشروعاً رائدا يؤكد على أن الإخوان يسعون لبناء دولة مدنية بمرجعية إسلامية و أن هذا البرنامج السياسي إنما هو إجتهاد بشري للإخوان يستمدونه من مرجعيتهم الإسلامية قد يعيدون النظر في بعض جوانبه إذا اقتضى الأمر ولقي هذا المشروع كما لقي الميثاق الوطني قبله قبولاً واسعاً عند مختلف الأوساط السياسية و الشعبية داخل سورية و خارجها، لكن النظام استقبل الميثاق الوطني كما استقبل المشروع السياسي بمزيد من القمع والاعتقالات، لكل من يقترب من الجماعة أو يتحاور معها، والتأكيد على أنها خط أحمر لا يجوز الاقتراب منه.
في شهر نيسان (أبريل) 2005 أصدرت الجماعة نداءها الوطني للإنقاذ و اعتبرته بمثابة النداء الأخير للنظام فخاطبت فيه الرئيس و الحكومة و مجلس الشعب و الجيش و الأجهزة الأمنية.. طالبتهم بأن يقفوا إلى جانب الشعب و أن يقوموا بهذه الإصلاحات و حتى يكون هناك إشارة إلى جدية الإصلاح أكدت الجماعة أنه خلال الأشهر الثلاثة القادمة يمكن أن تبدأ معالجة الملفات الإنسانية لننتقل بعد ذلك إلى مؤتمر وطني شامل لا يستثني أحداً تناقش فيه كل أوضاع البلد, لكن النظام إزداد قمعاً وازداد إصراراً على مواقفه و على أسلوبه و على قمع كل الأصوات الوطنية لم يستجب لكل النداءات الوطنية التي حاولت أن تعطيه فرصة, وكلنا نعتقد أن خمس سنوات من الحكم كانت كافية لأي نظام ولأي رئيس أن يبدأ تنفيذ مشروعه الإصلاحي إذا كان فعلاً لديه مشروع إصلاحي.


لا بدّ من الإشارة إلى أن الجماعة في سياساتها و مواقفها هذه وفي برنامجها السياسي وفي الميثاق الوطني.. تصدر عن شورى واسعة داخل الصف الإخواني و أحياناً حتى خارج الصف، المشروع السياسي مثلاً عرض على دائرة واسعة من العلماء أبدوا ملاحظاتهم و تمت الإستفادة منها وقد ذكر ذلك فضيلة الشيخ يوسف القرضاوي حفظه الله في أكثر من مناسبة أن هذا المشروع إطلع عليه و قرأه أكثر من مرة و أبدى عليه ملاحظات كثيرة و تم الأخذ بهذه الملاحظات و كانت هناك رسالة وتعليق لفضيلة الشيخ على هذا المشروع. و كذلك الميثاق الوطني صدرت عدة كتابات تؤصل هذا الميثاق الوطني تأصيلاً شرعياً كما أن المشروع السياسي أيضاً يستند إلى استدلالات شرعية و تأصيل شرعي بالإضافة إلى دراسة قدمها أحد الإخوة يحيل كل فقرة من فقرات هذا المشروع إلى أصولها من الكتاب والسنة.
هذه اللقاءات و هذه الحوارات الثنائية مع أطراف المعارضة أوصلتنا إلى ما عرف بإعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي في شهر تشرين الأول (أكتوبر) الماضي الذي إجتمعت حول مبادئه مختلف الأطراف السورية داخل سورية و خارجها و كانت الجماعة من الأطراف الأساسية التي سعت إليه و التي سارعت إلى الإنضمام إليه بعد إعلانه.


جاء انشقاق السيد عبدالحليم خدام في نهاية عام 2005 الماضي و كانت الجماعة - كما ذكرت - قد طالبت الرئيس بشار نفسه و طالبت الحكومة و الجيش و كل رجال النظام بأن ينحازوا إلى جانب الشعب، فكان موقف الجماعة هو الترحيب بهذا الإنشقاق و مطالبة الأستاذ خدّام بأن يحدد موقفه من مرحلة النظام كلها التي كان فيها على رأس قمة هرم السلطة. و أن يعتذر إلى الشعب السوري عما ارتكبه النظام من جرائم أثناء فترة مسؤوليته. السيد خدّام وهو أحد مؤسسي هذا النظام أعلن موقفه بشكل واضح من النظام منذ عهد حافظ الأسد 1970 حتى الآن, صحيح أن مقابلته الأولى على قناة العربية كانت تتركز على عهد بشار الأسد، لكنه في المقابلات الأخرى تحدث عن النظام كله منذ عهد حافظ أسد، وأكد على رغبته الجادة في التغيير الوطني الديموقراطي واستعداده للتعاون مع الجميع. أعلن تأييده لإعلان دمشق, وأعلن رفضه للتدخل الخارجي, أكدّ على التغيير السلمي, و نحن أكدنا أننا عندما نرحب بالأستاذ خدّام و أمثاله من رجال النظام لا نعطي أحداً صك براءة و لا نحكم على أحد إنما الذي يحكم هو القضاء الوطني المستقل في المرحلة القادمة. و هذا ينطبق على السيد خدّام و على كل من ينشق عن النظام ويسهم مع بقية الأطراف و القوى الشعبية في عملية التغيير الوطني الديموقراطي.

وواضح أن موقفنا هذا مبني على تشجيع ظاهرة الإنشقاق عن النظام الذي لم يعد قابلاً للإصلاح والذي يؤدي إلى تفكيك هذا النظام ورغبتنا في الإستفادة من كافة القوى المستعدة للإسهام في عملية التغيير من داخل النظام و خارجه.
و لابد من تطمين هؤلاء المنشقين من البعثيين و رجال النظام حول دورهم فيما إذا أسهموا مع بقية فئات الشعب في عملية التغيير.
و نحن في موقف السيد خدّام هذا و تطابق موقفه مع مواقف القوى الوطنية وجدنا أنه لا مانع لدينا من التعاون معه ما دام جاداً في عملية التغيير و إذا كان هناك من محاسبة فإن هذه المحاسبة تتم في المرحلة القادمة.
هذا الموقف إنما هو اجتهاد سياسي من الجماعة مبنيّ على الموازنة بين المصالح و المفاسد, هناك من انتقدنا في هذه الخطوة، وهناك من هاجمنا، ونحن نحترم آراءالجميع. وهؤلاء المنتقدون عدة أصناف:


1- هناك صنف يساير النظام و يلتقي مع اطروحاته، وهؤلاء شنوا علينا هجوماً عنيفاً, النظام كان يحترم السيد خدام و كان في نظر مجلس الشعب وغير مجلس الشعب هو نائب الرئيس المحترم الذي لا يمكن أن يمسّ جانبه، لكنه بمجرد أن أعلن موقفاً معارضاً للنظام إنقلب هذا المجلس رأساً على عقب و أصبح خدّام فاسداً و أصبح هو المسؤول عن كل المصائب التي أصابت الشعب السوري. كثيرون انساقوا وراء هذا الموقف في داخل سورية و خارجها و نحن نتفهم لماذا يهاجم هؤلاء خدّام عندما أصبح معارضاً بينما كانوا يحترمونه و يمجّدونه عندما كان في قمة هرم النظام.

2-هناك مجموعات أخرى كانت ترغب أن تكون معنا في جبهة الخلاص لكننا وجدنا أن أطروحاتهم لا تلتقي مع أطروحاتنا فاعتذرنا عن قبولهم في هذه الجبهة فانقلبوا يهاجموننا و نحن أيضاً نتفهم ذلك.

3- هناك فئة أخرى من المعارضين لا نشكك في نواياهم، إنما نختلف معهم في الإجتهاد و نحن لا نعتبر موقفنا هذا هو الموقف الصائب مئة بالمئة، و لكنه موقف رجحناه بعد التشاور داخل صفوف الجماعة و خارجها مع أناس داخل سورية و خارجها و نعتقد أن من مصلحة الشعب السوري أن نتعاون مع مختلف الفئات من داخل النظام و خارجه في هذه المرحلة الإنتقالية، لإحداث التغيير المطلوب، ثم عندما يصبح الأمر للشعب السوري الذي يتخذ المواقف المناسبة، والقضاء الوطني المستقلّ، هو الذي يفصل في الإتهامات التي يمكن أن توجه لأي إنسان.

انتماؤنا وإنضواؤنا تحت إعلان دمشق، لا يلغي حركتنا السياسية و لا يقيدها ما دامت هذه الحركة تلتقي مع أهداف الإعلان و مع ثوابته, والإعلان طالب بشكل صريح رجال النظام والبعثيين أن يسهموا في عملية التغيير وإذا لم يكن السيد خدّام وأمثاله هم المعنيين بهذه المطالبة، فمن هم إذن رجال النظام المقصودين بذلك؟

من الأسئلة التي وردت في الملتقى، سؤال عن الأوضاع التنظيمية والداخلية في الجماعة؟
الجماعة بفضل الله عزّ و جل برغم انتشارها وتوزعها في مختلف القارات لكن التواصل مع الإخوة في مختلف الأقطار قائم في الحدود الممكنة. الهيكل التنظيمي للجماعة كما هو معروف هناك مجلس شورى منتخب من قبل القواعد، وهذا المجلس ينتخب المراقب العام كل اربع سنوات، و المراقب العام يرشح أعضاء القيادة، ومجلس الشورى هو الذي يقرّ ويوافق على أعضاء القيادة. ورغم الصعوبات الكثيرة إلا أننا بفضل الله عزّ و جل حافظنا على هيكلنا التنظيمي، وما تزال مؤسساتنا بفضل الله عزّ و جل قائمة تؤدي دورها، والجماعة متماسكة, ومواقفنا التي نتخذها إنما تتم بعد الحوار والتشاور داخل المؤسسات و خارجها.
النظام لم يجد ما يرد به على مواقفنا الأخيرة وعلى حضورنا القوي في الساحة السورية إلا مزاعم عن انقسامات وانشقاقات لفقها وهو يعلم قبل غيره أن لا أساس لها، فأشار إلى أن نائب المراقب العام الأستاذ فاروق طيفور انشق عن الجماعة هو والإخوة الحمويون، و أشار إلى إنشقاقات أخرى. لكن أعتقد أن الكل قد سمع و قرأ أن الجماعة بفضل الله عزّ و جل تمرّ بأحسن حالاتها من حيث تماسكها و وحدتها و أنه لا انشقاقات ولا انقسامات، وأن هذه ما هي إلا أماني للنظام، لكن واقع الحال عند الإخوان المسلمين السوريين يكذب هذه الأماني و لا يصدقها، ولعلكم إستمعتم إلى ما أعلنه الأستاذ عدنان سعد الدين قبل أسابيع و كذلك ما أعلنه الأستاذ عصام العطار أيضاً و ما أعلنه من قبل الأستاذ فاروق طيفور، مما يؤكد أن هذه المزاعم لا أساس لها من الصحة، وإنما تدل على إفلاس هذا النظام الذي لم يجد وسيلة يواجه بها الجماعة إلا إختلاق هذه الأكاذيب.


قد أكون خلال هذا الحديث مررت على معظم الأسئلة لكن دون إستقصاء، وسأترك المجال للأسئلة و سأستعرض أيضاً الأسئلة التي كانت على صفحات الملتقى حتى إذا كانت هناك أسئلة لم أجب عليها يمكن أن أجيب عليها إن شاء الله.
أشكركم أيها الإخوة و الأخوات على حسن إستماعكم و أرجو أن أستمع إلى ملاحظاتكم ونصائحكم و أسئلتكم

 

 

 








hedaya غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) منذ /29 Jun 2006, 09:26 AM   #6

غصن مثمر
 
صورة hedaya الرمزية

 رقم العضوية : 862
 تاريخ التسجيل : Jun 2003
 المشاركات : 231

 
الافتراضي رد : حصريًا: المراقب العام للإخوان المسلمين في سورية على صفحات الملتقى!

أسئلة أعضاء الغرفة ..:

 

المشاركة الأساسية كتبها ikhwan

- ما هي توقعاتكم حول تغيير النظام السوري انتم و العديد من الهيئات المعارضة, قدمتم مبادرات للتغيير وانضم السيد عبدالحليم خدام الى العديد منها وبادرتم بتغيير نمط العمل وهناك عدة محاولات للتغيير والتعبير داخل الارض السورية الشقيقة وخارجها فما هي توقعاتكم؟ وما تفاؤلكم او تشاؤمكم من نتاج هذه العملية؟

* بسم الله الرحمن الرحيم, اخي الكريم نحن في عملنا نعتمد بشكل خاص - بعد الله - على ابناء شعبنا في سورية. ما نسعى اليه هو تغيير داخلي بأيدي سورية بعيدا عن اي تدخل خارجي بعيدا عن الاستقواء بالخارج نحن ندرك ان الاوضاع الدولية لها صلة ولها علاقة بما يجري في داخل سوريا وفي داخل الاقطار العربية والاسلامية الاخرى لكننا نرفض رفضا قاطعا التدخل في الشؤون السورية ونرفض ان يأتي التغيير من الخارج ونرفض السيناريو العراقي الذي أصبح فيه الاحتلال بديلاً للاستبداد، وقد اعلنا ذلك مرارا اننا لا نقبل ان يكون الاحتلال بديلا عن الاستبداد واننا صبرنا على الاستبداد اكثر من اربعين سنة يمكن ان نصبر اربعين سنة اخرى دون ان نقبل الاحتلال او العدوان على الوطن هذا موقف ثابت يشترك فيه الاخوان المسلمون مع بقية الفئات الوطنية الاخرى. ان الشعب السوري يعاني من هذا النظام، يعاني انسانيا ويعاني اقتصاديا ويعاني امنيا ويعاني سياسيا وان النظام ليس له اي قاعدة شعبية انما يستمد قوته من الغطاء الخارجي وكذلك جرائم النظام لم تكن قاصرة على الشعب السوري انما شملت الشعب اللبناني وشملت ايضا دولا وشعوبا اخرى, وكذلك هناك الآن تحقيق يجري في جريمة اغتيال الحريري نحن لن نستبق التحقيق ولكن نقول ان سوابق النظام السوري وجرائمه في لبنان وفي خارج لبنان وجرائم الاغتيال العديدة التي ارتكبها امام صمت عالمي ودولي كلها تشير بأصابع الاتهام اليه فإذا ثبت في التحقيق الذي يتم الان ان النظام متورط في هذه الجريمة، فقد يكون هذا التورط سببا لرفع الغطاء الخارجي عنه, نعتقد انه في ذلك الحين تكون قدرة الشعب السوري على التحرك افضل مما هي عليه الان ومع ذلك نحن لا نعلق آمالاً على هذا التحقيق او غيره, نعلق آمالنا على الله عز وجل، وان شعبنا بدأ يستعيد قدرته على الحركة وما هذه الاعتقالات المكثفة التي تجري حاليا في صفوف الحركة السياسية في سوريا والنخبة المثقفة فيها الا دليل على شعور هذا النظام بالخوف و الذعر من النهاية القريبة و نعتقد ان الشعب السوري بفضل الله عز وجل قادر ان يسترد حريته بنفسه, كل ما نطالب به نحن أن يرفع الغطاء الخارجي عن هذا النظام وان يتوقف الصمت على جرائمه وانتهاكاته الخطيرة لحقوق الانسان. ان هذا النظام يسير في طريق التفكك والانهيار وهناك مؤشرات كثيرة على ذلك وأن الشعب السوري بفضل الله عز وجل قادر على ان يسترد حريته بنفسه بإذن الله عز وجل

- ما هي طبيعة النظام الذي يريد الاخوان السوريون اقامته في سوريا , نعلم انكم تعملون لتغيير النظام البعثي العلماني الحاكم الان هناك فما هو النظام الذي تريدون اقامته؟ هل هو دولة اسلامية هل ستستبدلون البعث بالاخوان المسلمين ما هي طبيعة الدولة التي تطمحون باقامتها في سوريا؟

* لقد اعلنا في المشروع السياسي لسوريا المستقبل اننا نسعى لاقامة دولة مدنية مرجعيتنا فيها هي الاسلام هذه الدولة تقوم على المؤسسات وعلى التعددية و على التداول السلمي للسلطة وعلى فصل السلطات, ونحن نعتقد في الاصل ان ما ينادون به من قيم ديمقراطية من حرية وعدالة ومساواة وحرية الاختيار وما الى ذلك, انما هي في الحقيقة قيم اسلامية ونحن بمرجعيتنا الاسلامية نطالب بإقامة هذه الدولة المدنية التي تستلهم مرجعيتها من الاسلام ونعتقد ان هذا النظام (النظام الديموقراطي) لا يتعارض مع الاسلام ما دام ضمن اطار ثوابت الامة ومرجعية الامة التي هي الاسلام. نحن لا نطمح الى حكم سوريا واعتقد انه ليس هناك اي حزب الان بعد اربعين سنة من الفساد والاستبداد قادر على تحمل مسؤولية المرحلة القادمة وحده، لذلك نحن نؤكد على مشاركة كل القوى و كل مكونات المجتمع السوري في المرحلة القادمة الانتقالية و بعد ذلك يختار الشعب من يراه مناسبا لحمل هذه المسؤولية

- العديدون يسألون عن طبيعة علاقتكم مع الزعيم اللبناني جنبلاط خصوصا بعد سماعنا عن لقاء وفد من الاخوان المسلين السوريين مع هذا المعارض اللبناني المعروف من الطائفة الدرزية فما هي طبيعة علاقتكم به والى اي حد ممكن ان تتعاملوا معه؟

* نحن في الحقيقة -اخي الكريم - علاقتنا بالساحة اللبنانية او علاقة الشعبين السوري و اللبناني علاقة أخوية متميزة قديمة. المشكلة حصلت عندما تسلط النظام السوري الذي يحكم سوريا بالقوة و الحديد والنار, تسلط ايضا على الشعب اللبناني وعندئذ أصبحت لبنان تُحكم بواسطة هذا النظام ومن قبل أجهزته الامنية مما جعل حركتنا فيها شبه مستحيلة في الماضي. عندما كنا ننادي بأن يكون التعامل مع لبنان تعاملاً اخوياً مبنياً على الندّية واحترام السيادة اللبنانية وعدم التدخل بالشؤون الداخلية للشعب اللبناني وأن يكون حرا في اختيار من يمثله, كان النظام السوري يتدخل في موضوع الانتخابات النيابية وفي تشكيل القوائم الانتخابية، وفي تشكيل الحكومات وفي تعيين رئيس الجمهورية ومعروف ان اصراره على التمديد لرئيس الجمهورية الحالي (الرئيس لحود) هو الذي سبب الاشكالات التي نشأت فيما بعد. نحن بعد زوال هذا الكابوس الامني عن لبنان بدأنا نستأنف صِلاتنا وعلاقاتنا مع مختلف الاطراف اللبنانية. وفي الحقيقة اخواننا زاروا اكثر من مرة مختلف الاطراف اللبنانية لكن الوحيد الذي أعلن عن هذه الزيارة هو الاستاذ وليد جنبلاط, لم تكن زيارة خاصة له فقط, ولم يكن هناك موضوعا معينا لهذه الزيارة. الاستاذ وليد جنبلاط حيّى المعارضة السورية وحيّى جماعة الاخوان المسلمين عبر قنوات فضائية, نحن رددنا التحية بمثلها. كانت لقاءاتنا مع اطراف عديدة اخرى وشخصيات عديدة اخرى في لبنان ممن هو محسوب على المعارضة او الموالاة لكن الجهة الوحيدة التي أعلنت عن اللقاء هو الاستاذ وليد, ونحن من جهتنا لا نعلن عن هذه اللقاءات اذا لم يكن لدى أصحاب هذه اللقاءات رغبة في ذلك. ليس لدينا اي تعاون او تحالف مع اي جهة لبنانية. نحن لا نتدخل في الشؤون اللبنانبة ولاينبغي أن يتدخل اللبنانيون في الشؤون السورية. لكننا نسعى إلى أن تكون العلاقات قائمة على اساس الاخوّة والتعاون والتنسيق في الامور العامة والقضايا المشتركة، نحن نعتقد ان العلاقة بين الشعبين السوري واللبناني علاقات مميزة علاقات جوار وعلاقات مصالح مشتركة ومصير مشترك واخطار مشتركة ونحن نقيم علاقات مع مختلف الفئات اللبنانية وليس مع الاستاذ وليد جنبلاط وحده . وقد أوضحنا ان زيارتنا للاستاذ وليد او لغيره، لا تعني اننا نؤيده في مواقفه كلها نحن لا ندخل في متاهات الساحة اللبنانية والخلافات القائمة فيها ولا نتدخل مع طرف ازاء الاطراف الاخرى انما نريد ان نقيم علاقات اخويّة مع مختلف الاطراف وتأتي زيارة الاستاذ وليد من قبل وفد من جماعة الاخوان المسلمين في هذا الاطار

- لماذا لا تهتمون بالتنظيم النسائي اهتمامكم بالعمل الرجالي والذكوري؟ ولماذا لا يكون هناك تنظيم خاص للاخوات المسلمات في سوريا وما هي طبيعة علاقتكم بالمرأة السورية؟

* نحن نقر انه مع وجود تنظيم للأخوات المسلمات السوريات، إلاّ أن هناك تقصيراً في هذا الجانب، لكننا بصدد التغلب على العقبات ومحاولة الارتقاء بالوضع التنظيمي الخاص بالعمل النسائي ونحن لدينا تنظيم خاص للاخوات المسلمات ولهذا التنظيم أنشطة لكنها لا ترقى الى المستوى الذي نطمح اليه, هناك اخوات يشاركن في مجال التربية والدعوة وحتى في المجال السياسي في لقاء جبهة الخلاص القادم الذي سينعقد في بداية شهر حزيران القادم, هناك عدد من الاخوات سيشاركن في لقاء الهيئة التأسيسية لهذه الجبهة . ونأمل ان تكون هناك خطوات اخرى في تطوير العمل النسائي لدينا ونحن جادون في ذلك ونعتقد ان العمل الاسلامي لا يمكن ان ينهض الا بجناحيه: الرجال و النساء

- ماهو النهج الذي تتبنونه تجاه العراق وما يمكن ان تقدموه للعراق شعبا وبلدا؟ وما رأيكم في النظام الايراني الذي يعتبر الحزب الحاكم حليفا استراتيجيا بينما تعتبر الشعب العراقي كافرا؟ وهل التحالف بين ايران وسوريا تحالف مذهبي ام هو مجرد تحالف مصالح ؟ فما موقفكم من ايران ومن شعبنا وبلدنا في العراق حول ما يجري به الان؟
* اما موقفنا تجاه اخواننا من الشعب العراقي فهو موقف واضح ومعلن ونحن كنا من اوائل من حذّر من استقدام القوات الاجنبية للعراق ومن أن يكونالاحتلال هو البديل عن الاستبداد،, وأنكرنا على المعارضة العراقية التي اعتمدت على الاجنبي في التخلص من النظام وجلبت هذا الدمار للشعب العراقي الذي يعاني منه الان. موقفنا من هذه القضية واضح نحن نرفض اي تدخل خارجي في الشؤون الداخلية للدول العربية والاسلامية , نرفض الاستقواء بالخارج ونعتقد ان مهمة التغيير الديموقراطي هي مهمة الشعب وحده ولا يمكن ان تكون مهمة خارجية لان هذه الدول لها مصالحها ولها اهتماماتها ولها اولوياتها، وليس من بين هذه المصالح او الاهتمامات او الاولويات مصالح الشعوب العربية والاسلامية، وليس من اهدافها ابدا التغيير الديموقراطي كما تدّعي، بل على االعكس هي يهمها ان تتعامل مع انظمة تحقق مصالحها وتستجيب لمطالبها. نحن ندعو إلى تعاون مختلف الاطراف في العراق لاخراج البلد من الازمة التي يعيش فيها والتمهيد لخروج الاحتلال من العراق وأن تتعايش الفئات المختلفة كما كانت في الماضي تتعايش بعيدا عن الحساسيات الطائفية والاختلافات العرقية وما الى ذلك وأن يحافظ الجميع على وحدة العراق وعلى وحدة أراضي العراق وأن يكونوا يقظين لما يرسم لهذا البلد من مخططات لا تخدم الا مصلحة الاعداء, اما موضوع ايران فهناك ازدواج في الموقف الايراني هناك حلف استراتيجي بين البعث السوري وبين النظام في ايران بينما كان التعامل مع بعث العراق على انه كافر, والبعث كما تعلمون بعث واحد ومبادئ واحدة لكن هناك على ما يبدو مصالح اخرى وابعاد اخرى في العلاقة او في الحلف الاستراتيجي بين النظام السوري وايران, لا يمكن إغفال البعد الطائفي في العلاقة السورية الايرانية، ولا يمكن ان نتجاهل حملة التشييع التي تجري على قدم وساق في سورية بدعم من ايران وبتشجيع من السلطات السورية، ولا يمكن ان يغيب عن رؤيتنا التعاون الايراني مع المحتل الامريكي في العراق من خلال بعض العناصر المحسوبة على ايران هناك مصالح مشتركة تجمع النظام السوري مع النظام الايراني, وهي في معظمها ليست مصالح للشعب السوري انما هي مصالح للنظام. النظام السوري يستقوي بايران ويبدو ان ايران ايضا تحاول ان تستقوي بالنظام السوري وهي مصالح قد تكون مشتركة للنظامين وليس للشعب السوري فيها نصيب.

 

 

 








hedaya غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) منذ /29 Jun 2006, 09:29 AM   #7

غصن مثمر
 
صورة hedaya الرمزية

 رقم العضوية : 862
 تاريخ التسجيل : Jun 2003
 المشاركات : 231

 
الافتراضي رد : حصريًا: المراقب العام للإخوان المسلمين في سورية على صفحات الملتقى!

أسئلة أعضاء الغرفة ..: (٢)

 

المشاركة الأساسية كتبها ikhwan

- هل تعتقدون ان النظام السوري يتقن لعبة تطويق اخوان سوريا عبر اخوان الاردن وحماس بالاجمال باعتبار ان هناك علاقة احيانا يُظن انها متميزة بين هذه التنظيمات والنظام السوري؟

* نعم, النظام السوري يلعب هذه اللعبة الازدواجية، يحارب الاسلاميين والحركة الاسلامية في داخل سوريا ويعتبرها خطرا عليه وهناك كما تعلمون قانون برقم 49 صدر في عام 1980 يحكم بالاعدام لمجرد الانتماء لحركة الاخوان المسلمين ومن الطريف ان هذا القانون ليس خاصا بالاخوان السوريين إنما نصه يشمل كل الاخوان المسلمين في أي مكان. صحيح انه لم يطبق على غير السوريين لكنه قانون يتعلق بالاخوان المسلمين بشكل عام. النظام السوري يعتمد – فعلاً - في محاولات تطويقه للجماعة على التعاطف والتنسيق مع الحركات الاسلامية الاخرى لكن اعتقد ان هذه اللعبة اصبحت مكشوفة لاسيما ان عددا من هذه الحركات الاسلامية طالبوا النظام السوري بأن يحل هذه المشكلة في سوريا وأن ينهي الملفات الانسانية المتعلقة بالمعتقلين والمفقودين والمهجرين وأن يلغي القانون 49 لكن يبدو ان النظام لا يزال مصراً على مواقفه مما دفع عدداً من هذه الجماعات الى عدم الاستجابة الى الدعوات الموجّهة إليها لعقد مؤتمر لهذه الحركات و الاحزاب الاسلامية في دمشق واعتذر عدد من هذه الحركات عن المشاركة في مؤتمر الأحزاب العربية وفي مؤتمر اتحاد المحامين العرب لهذا السبب بالذات. وأعتقد ان هذه اللعبة أصبحت مكشوفة ولم تعد تنطلي على أحد. لقد كان يحز في نفوسنا ويؤلمنا ما يدلي به بعض إخواننا من تصريحات - بشكل شخصي طبعا ولا يمثلون تنظيماتهم – تصريحات يشيدون فيها بالنظام السوري , هذا النظام الذي يذبح إخوانهم ولا زال يحكم بالاعدام على اخوانهم. هناك من يظن أن القانون 49 غير مطبق حالياً، والحقيقة أن النظام الان يفعّل القانون 49 أكثر من اي وقت مضى , ولعلكم سمعتم انه حكم على الاخ المهندس المبدع عبدالستار قطّان قبل حوالي شهرين حكم عليه بالاعدام بسبب اتهامه بتوزيع مساعدات على اسر بعض المعتقلين وخففّوا الحكم بعد ذلك الى 12 سنة والاخ قضى 18 سنة حتى الان في السجون السورية وافرج عنه قبل عدة سنوات وقد أعيد اعتقاله من جديد وهو يعاني من أزمة صحية شديدة , وهناك حالات كثيرة مماثلة.. النظام السوري ما زال يعلن عداءه للحركة الاسلامية في الداخل، ويتعامل معها بكل قسوة ووحشية في الوقت الذي يحاول ان يتظاهر امام الحركات الإسلامية الأخرى انه صديق لها ويوثق علاقاته معها وأظن انه لم تعد تنطلي هذه المزاعم على أحد

- لم يكن الاخوان في لبنان على علم بالزيارة وموقف الاخ فتحي منها .. فهل توضحوا لنا هذه النقطة؟؟

* نحن يا اخي الكريم لقاءاتنا في لبنان او لقاءات اخواننا في لبنان تتم بالتنسيق مع اخوتنا في الجماعة الإسلامية، لكن هذا لا يعني ان يكون الاخوان هناك على اطلاع على كل حركة ولقاء, الاخوان يتحركون هناك بمعرفة الاخوة في لبنان في الجماعة الاسلامية لكن ليس بالضرورة ان يكونوا على علم بكل الزيارات وبكل اللقاءات وما يدور فيها. الاستاذ فتحي يكن التقى معه اخواننا هناك وسمعوا منه تعاطفا واضحا مع مطالب الاخوان السوريين وأكد انه سيتبنى السعي لإلغاء القانون 49 وانه سيقوم بمبادرات لحل هذه المشكلة . نحن نعتقد ان الاستاذ فتحي واهم ان هذا النظام يمكن ان يلبي مثل هذه الوساطات لان هناك محاولات كثيرة لعشرات الوساطات قام بها اخوة من مختلف الحركات الاسلامية ومن مختلف الشخصيات العربية الرسمية و الشعبية كلها لم تصل الى نتيجة , آخر هذه المحاولات عندما التقى بعض الوفود ببشار الاسد في دمشق من الاحزاب العربية و القومية والاسلامية وطرحوا عليه مشكلة الاوضاع في سوريا والوضع الداخلي وطالبوه ان يحدث انفراجا, قال كلاما دبلوماسيا معسولا وانه مستعد للحوار مع الجميع لكنه قال ان على الاخوان المسلمين ان يعتذروا عن ما فعلوا فأجابه الاستاذ الدكتور محمد صالح المسفر -وهو استاذ جامعي من قطر- قال له: يا سيادة الرئيس انت تطالب الاخوان بالاعتذار وهم ايضا يطالبونك بالاعتذار عما فعلت بهم وبأبناء الشعب السوري، فالحل ان تطووا هذه الصفحة وأن تبدأوا صفحة جديدة لمواجهة الاخطار الخارجية. المهم ان هؤلاء الاخوان رجعوا إلينا وقالوا إن الرئيس بشار مستعد للحوار معكم, فقلنا لهم نحن لا نرفض الحوار لكن الذي يريد ان يحاور لابد ان يلتزم الجدية والمصداقية لهذا الامر , هل يمكن ان يتم الحوار في هذه الاوضاع الانسانية الموجودة؟ هل يمكن ان يتم حوار قبل اغلاق هذه الملفات: ملف المعتقلين السياسيين وملف المفقودين وملف المهجّرين والقانون 49.؟.. الاخوان رجعوا الى دمشق ولم يجدوا اي تجاوب مع هذا الاطروحات. نحن ليس لدينا مانع من اي مساع في هذا الصدد لكننا نحن وكل القوى السورية وصلنا الى نقطة اليأس من هذا النظام وانه غير قابل لأي اصلاح

- يتحدث عن خطة او استراتيجيات لإقصاء النظام عن سدة الحكم وهل ترون في أنفسكم القدرة على قيادة الشعب السوري؟ وما هو موقف جماعة الإخوان المسلمين في حال اي عدوان امريكي وهل ستشاركون في صد هذا العدوان ؟

* نحن نؤكد ان دعوتنا للتغيير الديموقراطي في سوريا دعوة سلمية وبأيدي سورية ونستبعد اي خيار مسلح واي خيار عسكري ونعتمد في ذلك على طاقات الشعب السوري وعلى ان الشعب السوري في معظمه معارض لهذا النظام لانه يعاني من وطأة هذا النظام منذ أربعين سنة ولايمكن الافصاح عن تفصيلات في مثل هذا اللقاء. لكن في مؤتمر الهيئة التأسيسية لجبهة الخلاص الوطني القادم بعد فترة وجيزة سيتم الاتفاق على خطة عمل بالتعاون مع مختلف الاطراف السورية , طبعا كلها ضمن الاطار السلمي الديموقراطي, ونحن لا نطمح الى قيادة الشعب السوري و لانفكر ان نكون نحن الحاكمين في سوريا ونعتقد ان سوريا بحاجة الى حكم وطني ائتلافي تشارك فيه كل الفئات السورية دون اقصاء لاي جهة من الجهات , نحن كما ذكرت لن نقابل القانون 49 الذي يحكم علينا بالاعدام, بقانون اجتثاث البعث لأننا نعتقد ان كل حزب من حقه ان يمارس نشاطه ويعبر عن برامجه ضمن الحدود الدستورية والقانونية , والمشكلة ليست مع حزب البعث بقدر ما هي مع المجموعة المتسلطة على حزب البعث والمتسلطة على مقدرات البلد. نحن اعلنا مرارا اننا في حال العدوان على سوريا سنقف بجانب شعبنا ندافع عن هذا الوطن حتى في ظل النظام الحالي , نحن لا نقبل ان يُعتدى على بلدنا تحت اي ذريعة ونرفض اي تدخل في الشؤون السورية , وهذا الموقف موقف مبدئي ليس قابلاً للمساومة او التراجع

-هل تنسق حركة الاخوان المسلمين مع بقية الحركات الاسلامية في سوريا من الحركة السلفية وحركات جديدة نشأت مؤخراً ؟ وما موقفكم منها؟

* نحن نتبنى مبدأ التعاون والتنسيق مع مختلف الفئات الوطنية في داخل سوريا ولا شك ان في مقدمة هذه الفئات الفئات الاسلامية لكن من المعلوم ان النظام يعتبر الاسلاميين بكل فئاتهم خطا احمر ولذلك تكون الأنظار الأمنية موجهة بشكل كبير الى هذه الفئات الاسلامية ونحن حريصون اان لا نسبب اي اشكالات امنية في الداخل السوري. نحن حتى اخواننا في جماعة الاخوان المسلمين في داخل سوريا لا نقيم معهم علاقات تنظيمية حماية لهم لأن النظام مازال يتعامل مع الاسلاميين تعاملا خاصا وقد يتسامح بعض الشيء مع غير الاسلاميين لكن الاسلاميين لازال يعتبرهم خطا احمر لانه يعلم ان التيار الاسلامي السوري - وهو في معظمه تيار وسطي معتدل- هو صاحب الامتداد الجماهيري وهو الذي يشكل خطرا حقيقيا عليه . من هنا يأتي تخوف النظام السوري من الاسلاميين جميعا بمختلف فصائلهم ونحن نعتقد انه لا بد من التعاون مع الجميع ونعتقد ان قضية الحرية في سوريا وقضية الاسلام في سوريا ليست قضية الاخوان المسلمين وحدهم انما هي قضية السوريين جميعا وهناك صِلات وعلاقات نحاول ان تكون بالشكل الذي لا يسبب اي متاعب واشكالات للداخل السوري

- لماذا لا تتعاونوا مع التدخل الأجنبي -يعني الدول الغربية- سياسياً مع العلم أن العالم كله يتعاون حتى مع إسرائيل من أجل إنقاذ أنفسهم فلماذا لا تنقذوا سوريا من هذه العصابة الطاغية وما هو المقصود برفع الغطاء الدولي عن النظام الحاكم في دمشق؟

*أنا أؤكد مرة أخرى أننا نعتقد أن الدوائر الخارجية لها مصالحها الخاصة بها و لا تهتم إلا بمصالحها فقط و لذلك نحن لا نعلق آمالاً على هذه القوى الخارجية, و عندما تتدخل هذه القوى لا تتدخل بدون مقابل, تتدخل مقابل أن تعطى إمتيازات و يكون لها تدخل في شؤون البلد و نحن نرفض ذلك رفضاً قاطعاً, نحن عندما نقول رفع الغطاء الخارجي نحن لا نطلب من الخارج ومن القوى الدولية أكثر من رفع الدعم عن هذا النظام و رفع الغطاء الخارجي الذي يسكت و يصمت عن جرائم النظام في الداخل و الخارج. لو اهتم المجتمع الدولي بالجرائم التي ارتكبها النظام السوري في الماضي لما وقعت جريمة إغتيال الحريري و غيره, أما عندما اغتيلت السيدة بنان الطنطاوي زوجة الأستاذ عصام العطار في ألمانيا و اغتيل صلاح الدين البيطار في فرنسا واغتيل الأستاذ نزار الصباغ في إسبانيا والإغتيالات التي نفذت في لبنان.. كان هناك صمت دولي و تعتيم على هذه الجرائم، وعندما ارتكبت مجازر جماعية في مدينة حماة وفي سجن تدمر و في بقية المدن السورية كان هناك صمت دولي عن تلك الجرائم. الذي نطالب به أن يكف المجتمع الدولي عن دعم هذا النظام المستبد و أن يسمح للشعب السوري أن يسترد حريته وأن لا يتدخل لحماية النظام. هذا هو ما نقصده من رفع الغطاء الدولي عن النظام

- هل تعتقد أن حماس تسرعت في دخول الإنتخابات خصوصاً مع التكالب الدولي الموجود في الساحة و كان المفترض أن تصبر إلى أن تسقط بعض القوى السياسية.

* أنا أعتقد أن إخواننا في حركة المقاومة الإسلامية حماس كان لابد أن يتحملوا مسؤوليتهم و أن يستجيبوا لرغبة الشعب الفلسطيني الذي وضع ثقته فيهم و أعتقد أن تجربة الإخوة في حماس تجعلنا نتفاءل بأنهم بإذن الله عزّ و جل قادرون على تجاوز الصعوبات والتحديات التي تواجههم, فلقد أثبتوا في الماضي أنهم سياسيون يحافظون على الثوابت الوطنية الفلسطينية و أنهم في الوقت نفسه يتقنون التعامل مع العدو بكل الوسائل المتاحة لهم و أنهم مستعدون لأن يكونوا واقعيين ويتعاملوا مع الساحة الداخلية و الخارجية بما يناسبها. لا شك أنها مهمة ثقيلة، لكنهم كما أعتقد أكفياء للقيام بهذه المهمة و تجربة الإخوان في حماس في الماضي تجعلنا نتفاءل بأنهم بإذن الله عزّ و جل قادرون على ذلك.

 

 

 








hedaya غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) منذ /29 Jun 2006, 09:30 AM   #8

غصن مثمر
 
صورة hedaya الرمزية

 رقم العضوية : 862
 تاريخ التسجيل : Jun 2003
 المشاركات : 231

 
الافتراضي رد : حصريًا: المراقب العام للإخوان المسلمين في سورية على صفحات الملتقى!

أسئلة أعضاء الغرفة ..: (٣)

 

المشاركة الأساسية كتبها ikhwan

- ما صحة ما ينقل عن وجود إنقسامات في صفوف الإخوان السوريين؟

*كنت ذكرت في حديثي أن وضع الجماعة الآن بفضل الله عزّ و جل من حيث تماسكها و وحدة صفها هي في أحسن حالتها و كما ذكر الأخ الأستاذ عدنان سعد الدين قبل فترة في مقابلة أجراها معه موقع الجماعة أنه يعتبر أن الجماعة الآن تمر في أحسن حالاتها من حيث التماسك و الوحدة و إجتماع كلمة الإخوان جميعاً, لذلك أنا أقول إن من يشيع أخبار إنقسامات موهومة سمع الجواب من الأشخاص الذين نسب إليهم هذا الإنقسام, فإذا كان الأستاذ عدنان سعد الدين و هو معلوم أن له وضع خاص في الجماعة و أنه خارج التنظيم إلى فترة قريبة و مع ذلك هو يؤكد هذا المعنى وكذلك الأستاذ فاروق (تيسور) عندما زعموا أنه انشق مع الإخوان الحمويين عن الجماعة، رد عليهم بموقف واضح جازم لا يقبل التأويل, أقول أن هذا دليل إفلاس هؤلاء الذين يشيعون مثل هذه الشائعات. أنا أؤكد مرة أخرى أن صفنا بفضل الله عزّ و جل صفٌ متماسك و أن قيادة الجماعة تتخذ مواقفها بما يشبه الإجماع و كذلك في مجلس الشورى، و أننا لا نكتفي فقط بقرار مؤسسات الجماعة: القيادة و مجلس الشورى, و إنما نستشير دائرة أوسع من ذلك و نستفيد من آراء الإخوان المؤيدة و المخالفة ونعتبر أن الخلاف في الرأي في بعض القضايا و الإجتهادات هو أمر طبيعي و نحن نستفيد من الرأي المخالف لنا في هذه الإجتهادات أكثر من إستفادتنا من الآراء المؤيدة و الموافقة .

- لو قدر الله للإخوان أن يضعوا يدهم في الإصلاح السوري فهل يرضون بحكم الشعب للشعب أو ما يسمى بالديمقراطية, موقف الإخوان من الديمقراطية ووضع القوانين التي تخالف شرع الله عزّ و جل, و هل أصلاً يحق للشعب أن يقرر تشريعاته حسب فهم الإخوان للإسلام؟

*نحن , أخي الكريم, عندما نقبل بالديموقراطية نقبل على أنها حرية إنتخاب الحاكم و أن الشعب من حقه أن يختار من يراه مناسباً له, و ثقتنا بالشعب في سورية هذا الشعب المسلم الذي يوجد فيه تيار إسلامي معتدل واسع وهو باعتراف الجميع من أكبر القوى و التيارات الموجودة في سورية, نحن واثقون تماماً أن شعبنا لن يختار ما يخالف شريعتنا و ديننا, و نحن من حيث المبدأ لا نفرض آراءنا وبرامجنا على أحد، وكما ذكرت لكم عندما لم ينجح الدكتور السباعي رحمه الله بأن ينص الدستور السوري أن الإسلام دين الدولة وافق على نص آخر أقل منه و لكنه يحقق المصلحة وهو ما أمكن الإتفاق عليه, وفرض الرأي على الآخرين، أمر لا نقبله لأنفسنا و لا نقبله لغيرنا, و نعتقد أننا إذا لم ننجح في إقناع الناس ببرنامجنا السياسي بمرجعيته الإسلامية فينبغي علينا أن نعيد النظر في أسلوبنا و برنامجنا و في طريقة تعاملنا مع الناس لا أن نفرض رأينا على الآخرين, نعتقد أن التغيير في سورية ينبغي أن يكون برغبة الناس وموافقتهم، لا أن يفرض عليهم فرضاً وأي قانون يفرض على الناس فرضاً إنما يوصلنا إلى الحالة التي نشكو منها, النظام السوري يفرض على الشعب السوري ما يقررهً من خلال الحزب الواحد القائد في الدولة و المجتمع (لا أريكم إلا ما أرى) هكذا يتعامل معنا النظام في سورية , و نحن نرفض هذا التعامل سواء كان من قبلنا أو من قبل الآخرين, لا يمكن أن نفرض على أحد شيئاً لا بد أن نعتمد على الحوار وعلى إقناع الناس بأحقية منهجنا و بصلاحه و بقدرته على حل مشاكلهم و معالجة قضاياهم.

- ما مدى التجاوب الدولي مع حملة إلغاء القانون 49؟ هل هناك تفصيل حول هذا القانون؟ بعض الإخوة يجهل هذا القانون تماماً

* القانون رقم 49 الذي سنّه حافظ الأسد في عام 1980, قانون ينص بمادته الأولى: يحكم بالإعدام كل من ينتسب إلى جماعة الإخوان المسلمين. و قد طبق هذا القانون بأثر رجعي على الإخوة المعتقلين قبل صدوره ونفذ فيهم حكم الإعدام. واتخذ هذا القانون ذريعة لتغطية جرائم القتل العلني و المجازر الجماعية الأخرى مجزرة تدمر مثلاً التي وقعت في حزيران عام 1980 و التي نفذتها سرايا الدفاع تم تغطيتها بهذا القانون, و كل الإعدامات الجماعية التي تمت من قبل المحاكم الميدانية في سجن تدمر و غيره من السجون السورية كلها تمت تغطيتها بموجب هذا القانون و حتى عمليات الذبح على الهوية التي تمت في الشوارع السورية و المجازر التي ارتكبت في حماة و في حلب و في جسر الشغور و سرمدا وبقية المحافظات و حمص و غيرها كلها كان غطاؤها هذا القانون الذي يحكم بالإعدام على مجرد الإنتماء, طبعاً نفذ هذا القانون وحكم بالإعدام أشخاص لا علاقة لهم بالجماعة,لقد نفذوه على عشرا ت الآلاف و لم يكن عدد الإخوان المسلمين في ذ لك الوقت يصل إلى هذا العدد، لكنهم إعتبروه غطاءً لكل مجازرهم وكل جرائمهم. الحملة الأخيرة كان الهدف منها إسماع صوتنا لكل الناس في العالم, عندما وجدنا أن كثيراً من الناس لا يصدقون أن هناك قانوناً في سورية يحكم بالإعدام لمجرد الإنتماء, و أنا أقول هنا شيء آخر: ليس الإنتماء فقط و لكن شبهة الإنتماء, حكم بالإعدام منذ شهور أحد المواطنين القادمين من العراق الفارين من الحرب لا علاقة له مطلقاً بالجماعة و مع ذلك اتهم بأنه من الجماعة و يكفي تقرير ليقال أن هذا الإنسان منتسب للجماعة فيحكم بالإعدام. صحيح أنهم الآن لا ينفذون أحكام الإعدام، وإنما يكتفون بتخفيضها إلى إثنتي عشرة سنة أو خمس عشرة سنة.. لكن وجود هذا القانون و إصرار النظام على إبقائه وتفعيله، يدل على مدى الوحشية و مدى الإستهانة بقضايا حقوق الإنسان في سورية, التجاوب مع الحملة الإنسانية كان تجاوباً كبيراً واسعاً و في مختلف الأوساط لكن النظام السوري لا يعير إهتماماً لكل هذه الأصوات التي تنادي بضرورة إحترام حقوق الإنسان وتنادي بإلغاء هذه القوانين الظالمة التي تسيء إلى الشعب وإلى سمعة البلد.

- كيف تقيمون إنتشار أفكاركم و مواقفكم و شعبيتكم بين أفراد الشعب داخل سورية و خارجها؟ و سؤال حول البنية الكلية للإخوان المسلمين بشكل عام؟

* نحن أولاً لا ندعي لأنفسنا أننا نمثل حجما معيناً داخل سورية، ونقول بصراحة أكثر: ليس لدينا وسائل نستطيع أن نقيس بها مدى شعبيتنا أو شعبية أي فئة أخرى. في سورية ليس هناك إستطلاعات للرأي, وليس هناك إنتخابات حرة يمكن من خلالها أن يعرف الإنسان حجم هذه القوى السياسية الموجودة. لذلك نحن نعتبر أنفسنا جزءاً من هذا التيار الإسلامي الواسع الوسطي المعتدل في سورية، لا ندعي أننا الجزء الأكبر منه, نحن جزء من هذا التيار و نحن كما ذكرت في بداية حديثي نحن جماعة من المسلمين لا نحتكر فهم الإسلام و لا نحتكر الحقيقة و نعتبر أننا نسهم مع غيرنا من الجماعات الإسلامية و العاملين للإسلام في هذا الميدان, ميدان الدعوة إلى الله عزّ وجل بالحكمة و الموعظة الحسنة. الذي أستطيع أن أؤكده أن التيار الإسلامي في سورية تيار واسع كبير بإعتراف الجميع و مظاهر ذلك لا تخفى على أحد. الشيء الآخر الذي أقوله و أنا واثق تماماً منه أن هذا التيار تيار وسطي معتدل بعيد عن التطرف و نحن جزء هام من هذا التيار. أما البنية التنظيمية للجماعة فأنا أشرت قبل قليل إلى أن إخواننا منتشرون في أصقاع الأرض و أن هناك إنتخابات تجري كل أربع سنوات بدءاً من القواعد. الإخوة العاملون يختارون لجاناً إستشارية و مجالس إستشارية بمعدل واحد لكل خمسة إخوة، وهذه اللجان والمجالس الإستشارية تلتقي في أماكن متعددة و تختار ممثليها أعضاء مجلس الشورى الذين يمثلون مختلف المدن و المراكز و الأقطار, كان مجلس الشورى سابقاً يجتمع مرتين كل سنة، إلاّ أن النظام الحالي ينص على الإجتماع مرة واحدة كل سنة, دورة عادية و هناك حالات إستثنائية يمكن أن يجتمع أكثر من ذلك. هذا المجلس هو الذي يختار المراقب العام عن طريق الإنتخاب والإقتراع السري، والمراقب العام يرشح أعضاء القيادة لهذا المجلس و ينبغي أن تحوز القيادة على موافقة مجلس الشورى، و يعاد هذا الإنتخاب كل أربع سنوات, هذه هي البنية التنظيمية للجماعة,هناك صعوبات تواجه التنظيم نتيجة الإنتشار الواسع للإخوة و لكننا نتغلب عليها بفضل الله عزّ وجل وتتم هذه الإنتخابات وتجتمع هذه المؤسسات التنظيمية بشكل مريح و مرضٍ بحمد الله عزّ و جل.

- هل حدثت إتصالات بينكم و بين رفعت الأسد؟ و ما موقفكم من إنشاء حكومة المهجر من المعارضة السورية؟

* نحن في الحقيقة لنا موقف واضح معلن من رفعت الأسد الذي كان نائباً لرئيس الجمهورية للشؤون الأمنية, و كان قائداً لسرايا الدفاع التي ارتكبت المجازر العديدة في مختلف المدن السورية و ارتكبت مجزرة سجن تدمر, لذلك نحن لا نعتبر رفعت الأسد معارضاً إنما هو جزء من النظام إختلف مع أخيه لأسباب لا علاقة لها لا بالحرية ولا بالديموقراطية. و على هذا الأساس نحن رفضنا التعاون و التعامل مع رفعت الأسد في صفوف المعارضة و هذا لا يمنع أن يسعى هو من طرفه إن كان فعلاً معارضاً أن يسعى للتغيير كما يريد لكننا كما سمعتم جميعاً أنه قد أعلن منذ فترة اسبوعين تقريباً عن إتصالات رسمية تجري على أعلى مستوى بين رفعت الاسد و بين النظام السوري لإجراء مصالحة بينهما و أن هذه الإتصالات بدأت قبل حوالي ستة شهور. و أنا أجبت على سؤال في قناة العربية أننا لا نعرف أن هناك معارضة حقيقية في سورية يمكن أن تتصالح مع النظام في ظل الإنتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان، وفي ظل أعمال القمع التي يصرّ عليها النظام , و لعلكم تعلمون أن الشهر الحالي, شهر أيار, قد يكون هو أشد الشهور على الشعب السوري. نسبة الإعتقالات التي وقعت في هذا الشهر نسبة كبيرة جداً و في صفوف نخبة من المفكرين و السياسيين و المثقفين. لذلك فإن التصالح مع النظام السوري في ظل هذه الإنتهاكات و في ظل أعمال القمع هذه يؤكد أن الذي يقدم على مثل هذه المصالحة لا يمكن إعتباره من المعارضة. أما تشكيل حكومة في المنفى فليست واردة عندنا و لا في جبهة الخلاص الوطني, وقع إلتباس عند بعض الإخوة نحن في مشروع جبهة الخلاص الوطني أكدّنا على تشكيل حكومة إنتقالية , في مرحلة معينة حتى لا يكون هناك فراغ دستوري في سورية أو فراغ سياسي لتتحمل هذه الحكومة مسؤولية الحكم في سورية عند إنهيار النظام. و هذه غير حكومة المنفى التي يتحدث عنها بعض الناس, نحن نتحدث عن حكومة إنتقالية تشكل في مرحلة معينة لتكون جاهزة لتحمل المسؤولية و حتى لا يحدث فراغ لأن النظام يخوّف الغرب و الجهات الخارجية بأنه في حالة سقوط النظام سيكون هناك إقتتال داخلي, سيكون هناك استيلاء للإسلاميين على الحكم, فهذه الحكومة الإنتقالية التي تشكل بالتشاور مع مختلف الفئات الوطنية في سورية إنما هي حكومة ائتلاف وطنية تشكل من كافة الفئات و ليست بحكومة منفى.

- كيف تقيمون العلاقة بين الإخوان و أطياف المعارضة؟ جيدة جداً أم سيئة جداً؟

* العلاقة مع أطياف المعارضة السورية علاقة طيبة جداً و لا صحة لما يشاع عن مواقف سلبية تجاه الجماعة بسبب تشكيلها جبهة الخلاص الوطني. نحن على تواصل مستمر مع إخواننا في إعلان دمشق و لقد تعرّض اعضاء اللجنة المؤقتة لإعلان دمشق إلى ضغوط كثيرة من قبل النظام لاتخاذ قرار بفصل جماعة الإخوان من إعلان دمشق و لكنهم صمدوا أمام هذه الضغوط وأعلنوا أن هذه الجبهة لا تمثلهم ولا تعنيهم و أنهم لن يستشاروا في تشكيلها و اكتفوا بذلك, وعلاقتنا جيدة بمختلف الأطياف السياسية داخل إعلان دمشق و خارجها. و أعتقد أننا نبادل الجميع نفس الموقف الإيجابي الذي يقفونه منا, الجميع ينظرون إلى الجماعة بإحترام و نحن تعاملنا مع الجهات الأخرى لا يقوم على أساس الحجم أو التمثيل أو المكاثرة بقدر ما هو شعور مشترك بأننا جميعاً مدعوون لأن ننقذ وطنا و أن ننقذ شعبنا و ننقذ البلد مما يحيط به من أخطار نتيجة ممارسات النظام. أؤكد مرة أخرى أن علاقتنا مع أطياف المعارضة نعتبرها علاقات جيدة جداً و إذا كان هناك بعض التحفظات و بعض الآراء و الإجتهادات التي تخالف آراءنا واجتهاداتنا، فنحن نعتقد أن الساحة السياسية تستوعب مثل هذه الإختلافات، ضمن إطار وطني لا يشكك بالنوايا و لا يخوّن كما هو حال النظام.

- ما هي أخر أخبار الإخوان السوريين في العراق؟ هل ما زال بعضهم في الأسر لدى القوات الأمريكية؟ و في الختام نرجو منكم أن توجهوا كلمة لأعضاء جماعة الإخوان السوريين في سورية و أيضاً للمعارضة السورية و للبعثيين و للشعب السوري بشكل عام و لبشار الأسد..

* الحقيقةإن إخواننا في العراق المقيمين هناك منذ سنوات طويلة يعانون معاناة شديدة. فعندما وقعت الحرب في العراق حاولت بعض الأسر أن تعود إلى سوريا هرباً من جحيم الحرب و لكنها للأسف اعتقلت وحبس بعض معيليها عند الحدود العراقية السورية و بعضهم اعتقل و ما زال معتقلاً حتى الآن و بعضهم حوكم بموجب قانون العار قانون 49 لعام 1980. هذه معاناة, اعتقلت بعض الأسر و افرج عن بعضها لكن ما يزال هناك إخوة معتقلون منذ بداية الحرب عندما حاولوا الالتجاء من نار الحرب في العراق إلى رمضاء النظام السوري فوقعوا في الأسر و ما زالوا حتى الآن في الأسر. بالنسبة للإخوة هناك فهم يعانون معاناة الشعب العراقي كله من نتائج هذه الحرب و من نتائج الإحتلال، كما يعانون معاناة أخرى إضافية كونهم سوريين , هناك النظرة للسوري على أنه إرهابي بغض النظر عن إنتمائه أو موقفه الحقيقي لذلك فإن عدداً من الإخوة معتقلون في سجون الإحتلال و عدد منهم معتقلون في السجون العراقية أيضاً و لنفس التهمة و أقول بكل أسف هناك إعتبارات كثيرة لهذه الإعتقالات، ليس من بينها أبداً أن يقوم هؤلاء الإخوان بأي شيء يسيء للشعب العراقي. افرج عن عدد من الإخوة من عدة شهور حوالي 15 أخاً و لكن ما يزال هناك في السجون العراقية و سجون الإحتلال عدد يتجاوز الـ 30 أخاً, بالإضافة إلى الظروف المعيشية القاسية التي يعيشها الأخوة هناك. نسأل الله عزّ وجل أن يفرّج عنهم و عن إخواننا العراقيين أيضاً و عن الشعب العراقي الواقع تحت نير الإحتلال من طرف و تحت نير الفوضى التي تأكل الأخضر و اليابس من طرف آخر, نسأل الله عزّ و جل أن يمنّ على إخواننا في العراق بمخرج من هذه الأزمة التي يعيشونها
أما كلمتي لإخواننا أعضاء الجماعة فأقول أن هؤلاء الإخوة الذين ساروا في هذا الطريق, طريق الدعوة إلى الله عزّ و جل, مخلصين له سبحانه و تعالى و تحملوا في سبيل هذه الدعوة و في سبيل ثباتهم على هذا الطريق تحملوا مختلف العقبات و الصعوبات و المحن و الإبتلاءات أقول لهم اصبروا و صابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون.
و كذلك أقول لإخواننا في سورية و للمعارضة السورية و لكل أبناء الشعب السوري إنه لا بد للحق أن ينتصر و لا بد للظلم أن ينتهي، والله عزّ وجل من حكمته أنه قد يمهل الظالم و لكنه لا يهمله و أنه إذا أخذه أخذه أخذ عزيز مقتدر, لذلك أنا اطمئن اخواننا و انصارنا وابناءنا وأهلنا في سورية الحبيبة، أن هذا الظلم لن يستمر و أن لا بد لهذا الليل من آخر و أنه لاحت بشائر الفرج وبشائر الخلاص من هذا الكابوس الذي رزح فوق صدورنا جميعاً أكثر من أربعة عقود
و أقول للبعثيين الشرفاء الذين لم تتلوث أيديهم بالدماء و لم تتلوث أيديهم بالفساد, أقول لهم نحن ندرك أنكم لا حول لكم و لا قوة أمام تسلّط الزمرة الحاكمة وجرائمها، و أنكم لا يمكن أن تشاركوا في هذه الجرائم، و لذلك نحن ندعوكم و ندعو كل من هو في السلطة أن ينحاز إلى صف الشعب و يقف إلى جانبه لأن ساعة الخلاص من هذا النظام قد أزِفت كما أقول لأبناء الطائفة العلوية الذين هم إخواننا و شركاؤنا في الوطن و شركاؤنا في الإنتماء لهذا الدين، أقول لهم أيضاً نحن لا نحملكم مسؤولية جرائم هذا النظام و نحن نعلم أن من بينكم معارضين كثيرين و أن المعارضين من أبناء الطائفة العوية يتحملون ضعف ما يتحمله غيرهم من العقوبات، و هناك أمثلة كثيرة على ذلك, و ما اعتقال أخونا الدكتور عارف دليلة و الحكم عليه بضعف مدة الأحكام الأخرى و كذلك إعتقال الأستاذ فاتح جاموس و غيرهم من إخواننا من أبناء الطائفة العلوية إلا دليلاً على أن هذا النظام هو نظام فردي. نظام أسرة متسلطة على الحزب و على الطائفة و على المجتمع السوري و هي تحكم وفقاً لمصالحها و أهواءها و نفوذها و لا يهمها أي شيء آخر. نحن لا نحمل طائفة معينة و لا نحمل الحزب, إنما نحمل هذه الزمرة المتسلطة على البلد و على الحكم إنه حكم عائلي أكثر منه حكم حزب أو طائفة. أقول لهؤلاء جميعاً أننا لابد أن نتعاون جميعاً لإسترداد حريتنا لابد أن نتعاون جميعاً لإزاحة هذا الكابوس عن صدورنا جميعاً و أن سوريا تستحق نظاماً ديموقراطياً يشعر فيه كل مواطن بحريته , يشعرفيه كل المواطنين أن الوطن لهم جميعاً، وأنهم متساوون في الحقوق والواجبات..وسوف يستعيد الشعب السوري وحدته الوطنية واللحمة الوطنية التي عرف بها الشعب السوري منذ قديم الزمان
أما لبشار و لهذا النظام فلم يعد لدينا ما نقوله لهم لقد قلنا الكثير و خاطبناهم و نبهناهم ووجهنا إليهم النداءات الوطنية المخلصة الصادقة, من قِبلنا نحن في جماعة الإخوان المسلمين و من قِبل كل الفئات الوطنية لكن تبين لنا أن هؤلاء لا يسمعون و لا يعقلون .

 

 

 








hedaya غير متصل   الرد باقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح


مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
أجمل ماتحتويه سورية شروق أمل ~ مُـــلــتـَقـى الأحِــــبَّـــــة ~ 8 25 Mar 2010 04:34 PM
حصريًا لـ >>أنــــآ مسلمة<<كوآآليس عيون بلآنوم هدُؤء الشّوق مُتابِعات الإعلام الإسلامي المرئي 4 21 Dec 2009 06:55 PM
إذا كنت سورية تفضلي .. ريحــ سووريا ـانة ~ بين جدران مدرستي ~ 20 27 Feb 2008 11:17 PM
انتحار جماعي حصريًا على أنا مسلمه .. يا أنا يا هوا في البيت.. نمله فحفله حـِـــوَاراتٌ وَقـَــضـَـايــا 30 23 Sep 2007 10:45 AM
بين أحضان البابا تقول .. ليس هناك أي حرب بين المسلمين وغير المسلمين .. التـّوحـيـد حـِـــوَاراتٌ وَقـَــضـَـايــا 2 13 Feb 2007 11:22 PM


الساعة الآن +3: 05:21 PM.


احصائيات شبكة انا مسلمة النسائية في رتب

Alexa Certified Traffic Ranking for www.muslmh.com Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2011, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.1 ©2009, Crawlability, Inc. SEO by vBSEO 3.3.1 ©2009, Crawlability, Inc. TranZ By Almuhajir جَمِيعُ الحُقوق مَحْفُوظَةٌ لشَبَكَة أَنَا مُسلِمَة © 1425 هـ - 1431 هـ


vBulletin Optimisation by vB Optimise.