|
|
#1 | |||||
|
مشرفة مساعدة
|
۞ اَلْدَرْسُ اَلْعاشر: تَفْسِيْر سُوُرَة الْبروج۞
درسنا لهذا اليوم يذكرنا بأوضاع إخواننا المسلمين المضيق عليهم في دينهم
نسأل الله أن يعيد لهذه الأمة الإسلامية مجدها وكرامتها، وأن يذل أعداء المسلمين في كل مكان، وأن يكبتهم، وأن يردهم على أعقابهم خائبين، إنه على كل شيء قدير. تفسير سورة البروج وهي مكية- عدد آياتها(22) (وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ (1) وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ (2) وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ (3) قُتِلَ أَصْحَابُ الأُخْدُودِ (4) النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ (5) إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ (6) وَهُمْ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ (7) وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ (8) الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (9) إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ (10) ( وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ )أي صاحبة البروج، والبروج جمع برج، وهو المجموعة العظيمة من النجوم وسميت بروجاً لعلوها وارتفاعها وظهورها وبيانها. ( وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ ) وهو يوم القيامة، الذي وعد الله الخلق أن يجمعهم فيه، ويضم فيه أولهم وآخرهم ( وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ ) وشمل هذا كل من اتصف بهذا الوصف أي: مبصر ومبصر، وحاضر ومحضور، وراء ومرئي. والمقسم عليه قوله ( قُتِلَ أَصْحَابُ الأخْدُودِ ) وهذا دعاء عليهم بالهلاك. و ( أصحاب الأخدود ):هم قوم كفار أحرقوا المؤمنين بالنار، والمقصود أن هؤلاء الكفار حاولوا بالمؤمنين أن يرتدوا عن دينهم، ولكنهم عجزوا فحفروا أخدوداً حُفراً ممدودة في الأرض كالنهر وجمعوا الحطب الكثير وأحرقوا المؤمنين بها ـ والعياذ بالله ـ {النار ذات الوقود} يعني أن الأخدود هي أخدود النار. {ذات الوقود} أي الحطب الكثير المتأجج. {إذ هم عليها قعود} يعني أن هؤلاء الذين حفروا الأخاديد وألقوا فيها المؤمنين كانوا ـ والعياذ بالله ـ عندهم قوة وجبروت يرون النار تلتهم هؤلاء البشر وهم قعود عليها على الأسرة، فكهون كأن شيئاً لم يكن، وهذا من الجبروت {وهم على ما يفعلون بالمؤمنين شهود} يعني هم شهود على ما يفعلون بالمؤمنين أي حضور لا يغيب عنهم ما فعلوه بالمؤمنين، ولذلك استحقوا هذا الوعيد، بل استحقوا هذه العقوبة أن الله أهلكهم ولعنهم وطردهم وأبعدهم عن رحمته. {وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد} أي ما أنكر هؤلاء الذين سعروا النار بأجساد هؤلاء المؤمنين إلا هذا، أي: إلا أنهم آمنوا بالله عز وجل العزيز الحميد أي: الذي له العزة التي قهر بها كل شيء، وهو حميد في أقواله وأوصافه وأفعاله. ( الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ ) خلقًا وعبيدًا، يتصرف فيهم تصرف المالك بملكه ، ( وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ) علمًا وسمعًا وبصرًا، أفلا خاف هؤلاء المتمردون على الله، أن يبطش بهم العزيز المقتدر، أو ما علموا أنهم جميعهم مماليك لله ، ليس لأحد على أحد سلطة، من دون إذن المالك؟ أو خفي عليهم أن الله محيط بأعمالهم، مجاز لهم على فعالهم ؟ كلا إن الكافر في غرور، والظالم في جهل وعمى عن سواء السبيل. ثم وعدهم، وأوعدهم، وعرض عليهم التوبة، فقال: ( إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا) فتنوا بمعنى:أحرقوا ،وقيل:فتنوهم أي صدوهم عن دينهم. ( فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ ) أي: العذاب الشديد المحرق. قال الحسن رحمه الله: انظروا إلى هذا الكرم والجود، هم قتلوا أولياءه وأهل طاعته، وهو يدعوهم إلى التوبة. في هذه الآيات من العبر: أن الله سبحانه وتعالى قد يسلط أعداءه على أوليائه، فلا تستغرب إذا سلط الله عز وجل الكفار على المؤمنين وقتلوهم وحرقوهم، وانتهكوا أعراضهم، لا تستغرب فلله تعالى في هذا حكمة، المصابون من المؤمنين أجرهم عند الله عظيم، وهؤلاء الكفار المعتدون أملى لهم الله سبحانه وتعالى ويستدرجهم من حيث لا يعلمون، والمسلمون الباقون لهم عبرة وعظة فيما حصل لإخوانهم، ولكن التوبة لا تكون توبة نصوحاً مقبولة عند الله إلا إذا اشتملت على شروط خمسة عدديها فقط؟
![]() بُنَيّاتِي [أَهْلُ اَلْقُرْآن] أُعْذُرُونِي لِتَقْصِيرِي [مُتْعَبَة قليلا]
|
|||||
|
|
|
|
#2 | |||||
|
مشرفة مساعدة
|
(إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْكَبِيرُ (11) إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ (12) إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ (13) وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ (14) ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ (15) فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ (16) هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْجُنُودِ (17) فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ (18) بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي تَكْذِيبٍ (19) وَاللَّهُ مِنْ وَرَائِهِمْ مُحِيطٌ (20)
بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ (21) فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ (22) . ولما ذكر عقوبة الظالمين، ذكر ثواب المؤمنين، فقال: ( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ) بقلوبهم ( وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ) بجوارحهم ( لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأنْهَارُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْكَبِيرُ ) الذي حصل به الفوز برضا الله ودار كرامته. ( إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ ) أي: إن عقوبته لأهل الجرائم والذنوب العظام [لقوية] شديدة، ( إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ ) أي: هو المنفرد بإبداء الخلق وإعادته، فلا مشارك له في ذلك ، ( وَهُوَ الْغَفُورُ ) الذي يغفر الذنوب جميعها لمن تاب، ويعفو عن السيئات لمن استغفره وأناب. ( الْوَدُودُ ) الذي يحبه أحبابه محبة لا يشبهها شيء فكما أنه لا يشابهه شيء في صفات الجلال والجمال، والمعاني والأفعال، فمحبته في قلوب خواص خلقه، التابعة لذلك، لا يشبهها شيء من أنواع المحاب، ولهذا كانت محبته أصل العبودية، وهي المحبة التي تتقدم جميع المحاب وتغلبها، وإن لم يكن غيرها تبعًا لها، كانت عذابًا على أهلها، والمودة: هي المحبة الصافية، وفي هذا سر لطيف، حيث قرن ( الودود ) بالغفور، ليدل ذلك على أن أهل الذنوب إذا تابوا إلى الله وأنابوا، غفر لهم ذنوبهم وأحبهم، فلا يقال: بل تغفر ذنوبهم، ولا يرجع إليهم الود، كما قاله بعض الغالطين. بل الله أفرح بتوبة عبده حين يتوب، من رجل له راحلة، عليها طعامه وشرابه وما يصلحه، فأضلها في أرض فلاة مهلكة، فأيس منها، فاضطجع في ظل شجرة ينتظر الموت، فبينما هو على تلك الحال، إذا راحلته على رأسه، فأخذ بخطامها، فالله أعظم فرحًا بتوبة العبد من هذا براحلته، وهذا أعظم فرح يقدر. فلله الحمد والثناء، وصفو الوداد، ما أعظم بره، وأكثر خيره، وأغزر إحسانه، وأوسع امتنانه" ( ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ ) أي: صاحب العرش العظيم، الذي من عظمته، أنه وسع السماوات والأرض والكرسي، فهي بالنسبة إلى العرش كحلقة ملقاة في فلاة، بالنسبة لسائر الأرض، وخص الله العرش بالذكر، لعظمته، ولأنه أخص المخلوقات بالقرب منه تعالى، وهذا على قراءة الجر، يكون ( المجيد ) نعتا للعرش، وأما على قراءة الرفع، فإن المجيد نعت لله ، والمجد سعة الأوصاف وعظمتها. ( فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ ) أي: مهما أراد شيئًا فعله، إذا أراد شيئًا قال له كن فيكون، وليس أحد فعالا لما يريد إلا الله. ثم ذكر من أفعاله الدالة على صدق ما جاءت به رسله، فقال: ( هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْجُنُودِ * فِرْعَوْنَ وَثَمُود ) وكيف كذبوا المرسلين، فجعلهم الله من المهلكين. ( بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي تَكْذِيبٍ ) أي: لا يزالون مستمرين على التكذيب والعناد، لا تنفع فيهم الآيات، ولا تجدي لديهم العظات. ( وَاللَّهُ مِنْ وَرَائِهِمْ مُحِيطٌ ) أي: قد أحاط بهم علمًا وقدرة، ( بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ ) أي: وسيع المعاني عظيمها، كثير الخير والعلم. ( فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ ) من التغيير والزيادة والنقص، ومحفوظ من الشياطين، وهو: اللوح المحفوظ الذي قد أثبت الله فيه كل شيء. وهذا يدل على جلالة القرآن وجزالته، ورفعة قدره عند الله تعالى، والله أعلم. فكلما بَعُد القلب عن الله بعد الناس عن صاحبه، وكلما قَرُب من الله قرب الناس منه :: يقول العلماء {محفوظ} لا يناله أحد، محفوظ عن التغيير والتبديل، والتبديل والتغيير إنما يكون في الكتب الأخرىلأن الكتابة من الله عز وجل أنواع مستنبطين ذلك من قوله: {يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب} [تم بحمد الله تفسير سورة البروج-والله أعلم] ![]() |
|||||
|
|
|
|
#3 | ||||
|
.. [ المتسابقة الذكية في بين جدران مدرستي ] ..
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
ولكن التوبة لا تكون توبة نصوحاً مقبولة عند الله إلا إذا اشتملت على شروط خمسة عدديها فقط؟ 1- الاقلاع عن الذنب2- الندم على مافات 3- العزم على عدم العودة اليه 4- رد الحقوق الى اهلها << الخامسة لاتحضرني من تذكر أنواع الكتابة بإيجاز؟ لم افهم السوال .. (( بوركتي غاليتي .. تسجيل حظور استغفر الله سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم http://www.muslmh.com/vb/go.php?g=gziz3wmmkj5 << تلاوات رائعه سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ![]() الله أكبر ..}} . |
||||
|
|
|
|
#4 | ||||
|
مِنْ كِبَارِ الشَخْصيَّات ..~ .. [ المتسابقة الذكية في بين جدران مدرستي ] .. [ زهرة النادي الصيفي ]
|
جزاكِ الله خيرا ~ تسجيل حضور ~ ,,, شروط التوبة الخمسة :- 1-الإخلاص لله عز وجل , لأن الإنسان قد يتوب من أجل أن يمدحه الناس أووو...إلخ . 2- الندم على ما حصل من الذنب . 3- أن يقلع عن الذنب فلا تصح التوبة مع الإصرار على الذنب . 4- أن يعزم عزما تاما بأن لا يعود إلى الذنب . 5- أن تكون التوبة في وقت تقبل به التوبة لأنه يوجد أوقات لا تقبل فيها التوبة وهما حالتان *-عند الموت *- وعند طلوع الشمس من مغربها . ~~ من تذكر أنواع الكتابة بإيجاز؟ 1-الكتابة في اللوح المحفوظ وهذه الكتابة لا تتبدل ولا تتغير . 2-الكتابة على بني آدم وهم في بطون أمهاتهم لأن الإنسان في بطن أمه إذا تم له أربعة أشهر بعث الله عليه ملكا فينفخ فيه الروح , ويؤمر بأربع كلمات :يكتب رزقه وأجله وعمله وشقي أم سعيد . 3-كتابة حولية كل سنة وهى الكتابة التي تكون في ليلة القدر . 4-كتابة يومية وهي التي تقوم بها الملائكة حيث يكتبون كل ما يعمله الإنسان في ذلك اليوم . ~~ والكتابة الثلاث الأولى كلها قبل العمل والكتابة الأخيرة تكون بعد العمل , تكتب على الإنسان ما يعمله من قول لسانه , أو فعل جوارحه أو اعتقاد بقلبه . ~~
بحثت عنه من تفسير ابن عثمنين ولخصته بأسلوبي ![]() ![]() |
||||
|
|
|
|
#5 | ||||
|
زهرة فواحة
![]() ![]()
|
![]() للتوبة شروط خمسة :الشرط الأول أن يكون الحامل لها الإخلاص لله عز وجل . الشرط الثاني أن يكون عنده شيء من الندم على ما فعل . الشرط الثالث أن يقلع عن الذنب في الحال بقدر استطاعته . الشرط الرابع أن يعزم على أن لا يعود في المستقبل إلى هذا الذنب الذي تاب منه . الشرط الخامس أن تكون التوبة في وقت قبولها . أنواع الكتابة النوع الأول: الكتابة في اللوح المحفوظ وهذه الكتابة لا تبدل ولا تغير، ولهذا سماه الله لوحاً محفوظاً، لا يمكن أن يبدل أو يغير ما فيه. الثاني: الكتابة على بني آدم وهم في بطون أمهاتهم، لأن الإنسان في بطن أمه إذا تم له أربعة أشهر، بعث الله إليه ملكاً موكلاً بالأرحام، فينفخ فيه الروح بإذن الله النوع الثالث: كتابة حولية كل سنة، وهي الكتابة التي تكون في ليلة القدر، فإن الله سبحانه وتعالى يقدر في هذه الليلة ما يكون في تلك السنة النوع الرابع: كتابة الصحف التي في أيدي الملائكة، وهذه الكتابة تكون بعد العمل، والكتابات الثلاث السابقة كلها قبل العمل، لكن الكتابة الأخيرة هذه تكون بعد العمل، يكتب على الإنسان ما يعمل من قول بلسانه، أو فعل بجوارحه، أو اعتقاد بقلبه ![]() وجزاك الله الجنة , ومرافقة الرسول صلى الله عليه وسلم , تسجيل حضور
+
|
||||
|
|
|
|
#6 | |||||
|
مشرفة مساعدة
|
: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جازاكِ ربي خيرا ~ ونفعنا وإيّاكِ بما تكتبين اللهمّ آآمين ولكن التوبة لا تكون توبة نصوحاً مقبولة عند الله إلا إذا اشتملت على شروط خمسة عدديها فقط؟ 1) صدقٌ في التّوبة 2) العودة إلى الله عزّ وجلّ 3) النّدمُ على ما أقدم عليه من ذنوب والعزمُ على عدم العودة إليه 4) الإستغفار والدعاء لله لِيُكفّرَ له ما فات 5) إستعظامِ الذّنبِ والإيتاءِ بِأعمال صالحة يتقرّبُ بها العبد إلى ربّه لِيعوّض ما فاته ويُحصّلَ مرضاته وينعم بِقربه ... قال صلّى الله عليه وسلّم : (( إنَّ الكبيرة قد تقترنُ بها من الحياءِ والخوفِ والإستعظامِ ما يُلحِقها بالصّغائر )) : ![]() ![]() : " اللهمّ اجعل لُقيـــانا [ الجنّـة] ♥ :") : " كونُوا بِخير.. و ليَتكفَّلني اللهُ برَحمته * |
|||||
|
|
|
|
#7 | |||||
|
[ رَبيِّبْة الحَرفْ المُميِّــز] مشرفة الملتقيات الدعوية ودور التحفيظ النسائية
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ولكن التوبة لا تكون توبة نصوحاً مقبولة عند الله إلا إذا اشتملت على شروط خمسة عدديها فقط؟ الشرط الأول : الإخلاص لله بتوبته بأن لا يكون الحامل له على التوبة رياء أو سمعة ، أو خوفًا من مخلوق ، أو رجاء لأمر يناله من الدنيا فإذا أخلص توبته لله وصار الحامل له عليها تقوى الله - عز وجل - والخوف من عقابه ورجاء ثوابه فقد أخلص لله - تعالى - فيها. الشرط الثاني : أن يندم على ما فعل من الذنب بحيث يجد في نفسه حسرة وحزنًا على ما مضى ، ويراه أمرًا كبيرًا يجب عليه أن يتخلص منه. الشرط الثالث : أن يقلع عن الذنب وعن الإصرار عليه؛ فإن كان ذنبه ترك واجب قام بفعله وتداركه إن أمكن ، وإن كان ذنبه بإتيان محرم أقلع عنه وابتعد عنه ومن ذلك إذا كان الذنب يتعلق بالمخلوقين ، فإنه يؤدي إليهم حقوقهم أو يستحلهم منها. الشرط الرابع : العزم على أن لا يعود في المستقبل بأن يكون في قلبه عزم مؤكد ألا يعود إلى هذه المعصية التي تاب منها. الشرط الخامس أن تكون التوبة في وقت القبول فإن كانت بعد فوات وقت القبول لم تقبل. الكتابة من الله عز وجل أنواع: النوع الأول: الكتابة في اللوح المحفوظ وهذه الكتابة لا تبدل ولا تغير، ولهذا سماه الله لوحاً محفوظاً، لا يمكن أن يبدل أو يغير ما فيه. الثاني: الكتابة على بني آدم وهم في بطون أمهاتهم، لأن الإنسان في بطن أمه إذا تم له أربعة أشهر، بعث الله إليه ملكاً موكلاً بالأرحام، فينفخ فيه الروح بإذن الله، لأن الجسد عبارة عن قطعة من لحم إذا نفخت فيه الروح صار إنسانًا، ويؤمر بأربع كلمات: بكتب رزقه، وأجله، وعمله، وشقي أو سعيد. النوع الثالث: كتابة حولية كل سنة، وهي الكتابة التي تكون في ليلة القدر، فإن الله سبحانه وتعالى يقدر في هذه الليلة ما يكون في تلك السنة، قال الله تبارك وتعالى: {فيها يفرق كل أمر حكيم} [الدخان: 4]. فيكتب في هذه الليلة ما يكون في تلك السنة. النوع الرابع: كتابة الصحف التي في أيدي الملائكة، وهذه الكتابة تكون بعد العمل، والكتابات الثلاث السابقة كلها قبل العمل، لكن الكتابة الأخيرة هذه تكون بعد العمل، يكتب على الإنسان ما يعمل من قول بلسانه، أو فعل بجوارحه، أو اعتقاد بقلبه، فإن الملائكة الموكلين بحفظ بني آدم أي بحفظ أعمالهم يكتبون قال الله تعالى: {كلا بل تكذبون بالدين. وإن عليكم لحافظين. كراماً كاتبين. يعلمون ما تفعلون}. جزاكِ الله خيراً ![]() ![]() لك الحمد ربي حتى يبلغ الحمــد منتهاه () |
|||||
|
|
|
|
#8 | |||||||||
|
• . كل [حبي ] لكـ يآ ربــي . •
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
بسم الله الرحمن الرحيم ,,,,
آولآ ؛ آللهــم آآآمييـــــــــــــــن .... لاإله إلآ الله ~ درس قيـــــم , جعله ربي بميزآن حسنااااتك أخيتي ومن قرآ وكتب وآلجميع ... * لكن التوبة لا تكون توبة نصوحاً مقبولة عند الله إلا إذا اشتملت على شروط خمسة عدديها فقط؟ التوبة لا تكون توبة نصوحاً مقبولة عند الله إلا إذا اشتملت على شروط خمسة: الأول - الإخلاص لله عز وجل بأن يكون الحامل للإنسان على التوبة خوف الله عز وجل ورجاء ثوابه؛ لأن الإنسان قد يتوب من الذنب من أجل أن يمدحه الناس، أو من أجل دفع مذمة الناس له، أو من أجل مرتبة يصل إليها، أو من أجل مال يحصل عليه، كل هؤلاء لا تقبل توبتهم، لأن التوبة يجب أن تكون خالصة، وأما من أراد بعمله الدنيا فإن الله تعالى يقول في كتابه: {من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون. أولئك الذين ليس لهم في الآخرة إلا النار}. [هود: 15، 16]. الثاني - الندم على ما حصل من الذنب بمعنى ألا يكون الإنسان كأنه لم يذنب، لا يتحسر ولا يحزن، لابد أن يندم، إذا ذكر عظمة الله ندم، كيف أعصي ربي وهو الذي خلقني ورزقني وهداني، فيندم. الثالث - أن يقلع عن الذنب فلا تصح التوبة مع الإصرار على الذنب، لأن التائب هو الراجع، فإذا كان الإنسان يقول ~ أستغفر الله وأتوب إليه من أكل الربا، ولكنه لايزال يرابي فلا تصح توبته، لو قال ~ أستغفر الله من الغيبة، والغيبة ذكرك أخاك بما يكره ولكنه في كل مجلس يغتاب الناس فلا تصح توبته، كيف تصح وهو مصر على المعصية، فلابد أن يقلع، إذا تاب من أكل أموال الناس وقد سرق من هذا، وأخذ مال هذا بخداع وغش فلا تصح توبته، حتى يرد ما أخذ من أموال الناس إلى الناس، لو فرضنا أن شخصاً أدخل مراسيمه في ملك جاره واقتطع جزءًا من أرضه وقال إني تائب، فنقول له: رد المراسيم إلى حدودها الأولى وإلا فإن توبتك لا تقبل، لأنه لابد من الإقلاع عن الذنب الذي تاب منه. الشرط الرابع - أن يعزم عزماً تاماً ألا يعود إلى الذنب، فإن تاب وهو في نفسه لو حصل له فرصة لعاد إلى الذنب فإن توبته لا تقبل، بل لابد أن يعزم عزماً أكيداً على ألا يعود. الشرط الخامس - أن تكون التوبة في وقت تقبل فيه التوبة، لأنه يأتي أوقات لا تقبل فيها التوبة، وذلك في حالتــين: . الحال الأولى ~ إذا حضره الموت فإن توبته لا تقبل لقول الله تبارك وتعالى: {وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبت الآن} [النساء: 18]. بعدما عاين الموت وشاهد العذاب يقول تبت فلا ينفع هذا، ومثال واقع لهذه المسألة أن فرعون لما أدركه الغرق قال آمنت بالذي آمنت به بنوا إسرائيل يعني بالله ولم يقل آمنت بالله إذلالاً لنفسه حيث كان يحارب بني إسرائيل على الإيمان بالله، والآن يقول آمنت بالذي آمنوا به فكأنه جعل نفسه تابعاً لبني إسرائيل إلى هذا الحد بلغ به الذل ومع ذلك قيل له الآن تتوب، آلان تؤمن بالذي آمنت به بنوا إسرائيل {الآن وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين} [يونس: 91]. إذاً إذا حضر الموت فإن التوبة لا تقبل، فلابد من المبادرة بالتوبة لأنك لا تدري في أي وقت يحضرك الموت، ألم تعلم أن من الناس من نام على فراشه في صحة وعافية ثم حمل من فراشه إلى سرير تغسيله؟! ألم تعلم أن بعض الناس جلس على كرسي العمل يعمل ثم حمل من كرسي العمل إلى سرير الغسل؟! كل هذا واقع، لذا يجب أن تبادر بالتوبة قبل أن تغلق الأبواب. الحال الثانية ~ إذا طلعت الشمس من مغربها، فإن الشمس إذا طلعت من مغربها ورآها الناس آمنوا لأن الله يقول : )يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْراً)(الأنعام: من الآية158). والمراد ببعض الآيات طلوع الشمس من مغربها . |
|||||||||
|
|
|
|
#9 | |||||
|
• . كل [حبي ] لكـ يآ ربــي . •
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
,’
وبالنسسبه لأنوووآع الكتــــــــآبه م الله عز وجل وفّوو وكفو مآشاء الله أخوآتي آلغآليـــآت ( أموآج ’ قلم الإبداع ’ بيـــآن ) .. |
|||||
|
|
|
|
#10 | |||||
|
زهرة فواحة
![]() ![]()
|
تسجيل دخول ![]() ![]() |
|||||
|
|
|
|
#11 | ||||
|
[ لاإله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ]
|
جزآكِ الله خير الجزاء ولكن التوبة لا تكون توبة نصوحاً مقبولة عند الله إلا إذا اشتملت على شروط خمسة عدديها فقط؟ 1- الأخلاص لله عز وجل . 2- الندم على أرتكاب المعاصي . 3- العزم أن لا يعود للذنوب . 4- ترك الذنوب . 5- أن تكون في وقت قبول التوبة . رًطُبَيَ سَمعاً هُنًآ ..~
|
||||
|
|
|
|
#12 | |||||||||
|
شكراً يا الله ( =
![]()
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، جزاكِ الرّحمن خير الجزاء .
الإقلاع عن الذنب ، الندم على مافات ، عدم العودة إلى الذنب ، رد الحقوق إلى أصحابها . - عندما نفيد الآخرين فإنّنا نكون بحالة من القوّة . *
|
|||||||||
|
|
|
|
#13 | |||||
|
ღ احرِص على ما ينفعك ღ
![]()
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،، ولكن التوبة لا تكون توبة نصوحاً مقبولة عند الله إلا إذا اشتملت على شروط خمسة عدديها فقط؟ 1- الإخلاص لله عز وجل في التوبة . 2- الإقلاع عن المعصية . 3- الندم عليها . 4- عـدم العودة إليها مرةً أخرى . 5- أن تكون في وقتٍ تُقبَل فيه التوبة ؛ فلا تكون مثلاً عند الاحتضار أو عند طلوع الشمس من مغربها ، فحينها لا تُقبَلُ التوبة . ~ ~ قال ابن مسعود رضى الله عنه : ‹‹ مَن كان مُستنًا فليَسْتَنَّ بمَن قـد مات ؛ فإنَّ الحىَّ لا تُؤمَنُ عليه الفِتْنَة ، أُولئك أصحابُ مُحمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، كانوا أفضلَ هذه الأُمَّة ، أَبَرَّها قُلوبًا ، وأعمقَها علمًا ، وأَقَلَّها تَكَلُّفًا ، اختارهمُ اللهُ تعالى لِصُحبَةِ نَبِيِّه ، وإقامةِ دينِهِ ، فاعرفـوا لهم فَضلَهم ، واتَّبِعُوهم في آثارِهم ، وتَمَسَّكُوا بما استطعتم مِن أخلاقِهم ودِينِهِم ، فإنَّهم كانوا على الهـدى المُستقيم ›› . ~
|
|||||
|
|
|
|
#14 | |||||
|
شجرة طيبة
![]() ![]() ![]() ![]()
|
![]() ة تهدم ما قبلها، ولكن التوبة لا تكون توبة نصوحاً مقبولة عند الله إلا إذا اشتملت على شروط خمسة عدديها فقط؟ 1.التوبة من الذنب 2.الندم على الذنب 3. العزيمة بعد الرجوع له لا اعرف ولكن استفدت من اجابت الاخوات ![]() ![]() ![]() |
|||||
|
|
|
|
#15 | |||||
|
العضوة المتميزة
|
جزاك الله خير ع الدرس .. لا حرمك الأجر ولكن التوبة لا تكون توبة نصوحاً مقبولة عند الله إلا إذا اشتملت على شروط خمسة عدديها فقط؟ 1 ـ الإخلاص أي أنه ينوي أن يتوب إلا الله وحده لا لمصلحة ما 2 ـ الندم على ما فعل من الذنوب والمعاصي 3 ـ أن يترك ذنوبه حالاً ولا يسوف 4 ـ أن يعزم على عدم العودة لإرتكاب هذه المعاصي 5 ـ إن كان أذاه قد تعدى للناس فيجب عليه أن يرد لهم حقوقهم بصراحة لي عندي إجابة .. ربما أعود بعد البحث ( تسجيل حضور ) ![]() |
|||||
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
مواضيع مشابهة
|
||||
| الموضوع | الكاتب | المنتدى | الردود | آخر مشاركة |
| ۞ اَلْدَرْسُ اَلْسّادِسْ: تَفْسِيْر سُوُرَة الْتَكْويِر۞ | راحلة بشوق | ~ حَامِـلاتُ المِسْـك ~ (حلقة التحفيظ) | 40 | 06 Aug 2011 04:49 PM |
| ۞ اَلْدَرْسُ اَلْخَامِسْ: تَفْسِيْر سُوُرَة عَبَس۞ | راحلة بشوق | ~ حَامِـلاتُ المِسْـك ~ (حلقة التحفيظ) | 31 | 04 Aug 2011 04:59 AM |
| ۞ اَلْدَرْسُ اَلْرّابِع:تَتِمّة تَفْسِيْر سُوُرَة اَلْنّازِعَات۞ | راحلة بشوق | ~ حَامِـلاتُ المِسْـك ~ (حلقة التحفيظ) | 33 | 01 Aug 2011 04:06 PM |
| ۞ اَلْدَرْسُ اَلْثّالِث:تَتِمّة تَفْسِيْر سُوُرَة اَلْنّبَأ + النازعات من 1إلى 15۞ | راحلة بشوق | ~ حَامِـلاتُ المِسْـك ~ (حلقة التحفيظ) | 51 | 29 Jul 2011 06:55 PM |
| ۞ اَلْدَرْسُ اَلْثّانِي:تَفْسِيْر سُوُرَة اَلْنّبَأ مِنْ آية 1 إِلَى 30 ۞ | راحلة بشوق | ~ حَامِـلاتُ المِسْـك ~ (حلقة التحفيظ) | 44 | 27 Jul 2011 06:28 PM |