|
|
|
|
|
|
|
|||||||
| ~ مُـــلــتـَقـى الأحِــــبَّـــــة ~ الترحيب~ تواصل الأحبـة ~ التآخـي في الله ~ حيث المُتعـة والفائدة ولا ننسى ~ الفائدة~ |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#361 | |||||
|
ღ احرِص على ما ينفعك ღ
![]()
|
|
|||||
|
|
|
|
|
#362 | |||||
|
ღ احرِص على ما ينفعك ღ
![]()
|
:: البَسْمَـة :: البَسمةُ هِيَ السِّحرُ الحلال ، وهى إعلانُ الإخاء ، وعُربونُ الصفاء ، ورسالةُ الوُدّ ، وخِطابُ المَحَبَّة . البسمةُ تقعُ على صخرةِ الحِقـدِ فتُذيبُها ، وتَسقطُ على رُكامِ العَـدواةِ فتُزيلُها . البسمةُ تحِلُّ حبلَ البغضاء ، تطرد وساوِسَ الشحناء ، تغسلُ أدرانَ الضغينة ، تمسحُ جِراحَ القطيعة . (( تَبَسُّمُكَ في وجه أخيكَ صدقة )) ؛ لأنَّكَ أدخلتَ عليه السرور ، وأتحفتَه بالحُبور ، وآنستَ فُؤادَهُ بحُسن الطَّلعة ، وأبردتَ لواعِجَهُ بإشراق المُحَيَّا . فيا مَن أرادَ كَسْبَ الوُدَّ تبسَّم في وجوه الناس تَسُلُّ سخائِمَ قلوبِهم ، وتقتلِعُ الشَّوكَ مِن نفوسِهم . والتَّبَسُّمُ هو الدواءُ المُجرَّبُ الذي نَصَحَ به أربابُ القلوب ، ومَن أرادَ اللهُ به خيرًا حَسَّنَ خُلُقَهُ ، ولَيَّنَ قلبَهُ ، ونَوَّرَ مُحَيَّاهُ ببسمةٍ رائِقةٍ لإخوانِهِ تُفيضُ عليهم أنوارَ السَّكِينة ، وتُرسِلُ عليهم نسائِمَ الأمن . وليعلَم عَبوسُ المُحَيَّا كالِحَ الوجهِ جَهمَ الخُلُق أنَّه هو الخاسِـرُ لا غيرُهُ ؛ لأنَّه فَقَـدَ أحبابَهُ ، وشَرَّدَ بالعُبوسِ أصحابَهُ ، وضَيَّعَ صَداقةً يدفعُ مِن أجلِها القناطيرَ المُقنطرةَ مِن الذهبِ والفِضَّة (( وأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ )) الأنفال/63 . () مِن كتاب / هكـذا حدَّثنا الزَّمان . د / عائض القرني . |
|||||
|
|
|
|
|
#363 | |||||
|
ღ احرِص على ما ينفعك ღ
![]()
|
.. النَّمْـلَةُ و النَّجَـاح .. - - - - - - - مِن أعظم الدروس المشهودة في عالِم النجاح النَّمـلة ، وكيف أنَّها تُعيدُ محاولَتَها مراتٍ ومراتٍ حتى تَصِلَ إلى غايتِها ؛ فهيَ تتسلَّقُ الشجرةَ فتسقُط ، ثم تُعاوِدُ الصعودَ فتسقُط ، وهكـذا ، حتى تنجَحَ في الصعودِ والحصولَ على المطلوبِ مِن دون كَلَلٍ ولا مَلَل ، وإذا أغلقتَ عليها طريقَها أخذت ذاتَ اليمين وذاتَ الشِّمال ، وإذا صَعُبَ عليها الصعودُ تأخَّرت ثم عاودَت أقوى مِمَّا كانت ، ورُبَّما تبتعِدُ عن طريقِها الأول لبعض العوارِض ، لكنَّها تعودُ في نفس الاتِّجاه حتى تَصِل . ولها قُوَّةٌ عجيبةٌ في الإصرارِ على المطلوبِ وعـدم اليأس ، حتى ضُرِبَ بها المَثَل . وذكروا أنَّ أعرابيًا سافر لقضاءِ حاجةٍ ، فلَمَّا تَعِبَ مِن السفر جَلَسَ يُفكِّرُ في عودته من سفره ، فرأى نملةً تصعدُ صخرةً فتسقُط ، ثم تصعدُ فتسقُط مراتٍ كثيرة ، ثم صَعِدت حتى عَلَت الصخرة ، فقال : أنا أَحَقُّ بالصبرِ والمُثابرة مِن هـذه النملةِ ، فواصَلَ سَفَرَهُ ، وأدرك مطلوبَهُ ، وقال : اطلُب ولا تضجَـر مِن مَطلَبِ .... فآفــَةُ الطالِبِ أنْ يَضجــرا أَمَا ترى الحَبلَ بطُولِ المَـدَى .... على صليبِ الصخرِ قـد أَثَّـرا إنَّ في حياةِ النملةِ عِبرةٌ لِمَن يعلمون ، كِفاحٌ وصبرٌ وإصرارٌ ومُثابرةٌ ومُواصلَة ، ثم إنَّ النملةَ لها مِن الاحتيالِ لنيل مطلوبِها ما يفوقُ الوصف ، فقـد ذَكَرَ مَن ألَّفَ عن النملةِ أنَّها تَدَّخِرُ قُوتَها مِن الصيفِ إلى الشتاءِ لأنَّها لا تخرجُ في الشتاءِ كثيرًا ، فتُخَزِّنُ قُوتَ الشتاءِ ولا تأكله إلَّا في حينه ، وخوفًا مِن أن ينبت الحَبُّ المخزون ، تقومُ بإذن اللهِ الذي أعطى كُلَّ شئٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى بكَسْرِ الحَبَّةِ مِن وَسطها لِئَلَّا تنبت ، وإذا مَرَّت في طريقِها بخليجِ ماءٍ صغيرٍ لا تستطيعُ عُبورَهُ تُشكِّلُ النملُ مع مجموعةٍ منها جِسرًا فوق الماءِ ؛ حيثُ تتشابكُ النَّملُ فوق مَعبر الماءِ كالجِسْر ، فإذا مَرَّت جميعُ النَّمل مِن فوق هـذا الجِسْر ، انسحبَ جِسْرُ النَّمْلِ إلى الطرفِ الآخَر ، فسُبحانَ الذي أعطى كُلِّ شئٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى !! وإذا وَجَدَت نملةٌ قِطعةَ لَحمٍ أو رِجل جَرادةٍ ولم تستطِع حَمْلَها أو جَرَّها ، ذهبت إلى بيتِ النَّمل فأحضرَت أخواتِها مِن النَّمل ، فحملوها معها . والنَّمـلُ فيه مِن الإصرارِ والمُثابرةِ ما فيه عِبْرَةٌ لِمَن أرادَ النجاحَ ، حتى أنَّكَ لو وَضَعتَ في طريق النَّمل حَجَرًا ، لَوَقفَت النملةُ غير راجعةٍ إلى الوراء ، بل مُنتظِرةً أو مُحاوِلَةً صعودَ الحَجَر أو اختيارِ طريقٍ آخَر إلى نفس الاتِّجاه دون رجوع . () مِن كتاب / هكـذا حدَّثنا الزَّمان . د / عائض القرني . |
|||||
|
|
|
|
|
#364 | |||||
|
شجرة طيبة
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
الساعيه ..~ بلغكـ الله ما سعيتي اليه اللهم امين جزاكـ الله خيرا .. و أسـأل الله يعلي هممنا ويعطينا وابتسامه لا تغيب رائع ماكتبتيه ..^^ ربي يكتب اجركـ ويبارك فيك >> لاتنسيني من صالح دعائكـ فأنه بأمس الحاجه أختكـ / ســـارهـ |
|||||
|
|
|
|
|
#365 | |||||
|
ღ احرِص على ما ينفعك ღ
![]()
|
آمين ، ولكِ بالمِثل أخيتي . بإذن الله . |
|||||
|
|
|
|
|
#366 | |||||
|
شجرة طيبة
![]() ![]() ![]() ![]()
|
متابعةباذن الله ♪♫♫♪ بريق الايام♪♫♫♪ ▐▐▐▐▐▐▐▐▐▐▐▐▐▐▐▐▐▐▐▐▐▐▐▐▐▐▐▐▐▐▐▐ ![]() ![]() |
|||||
|
|
|
|
|
#367 | |||||
|
غصن مثمر
![]() ![]() ![]()
|
********************** آخر من قام بالتعديل الاخوات; بتاريخ 10 Feb 2012 الساعة 02:06 PM. السبب: دمج تلقائي لمشاركة متكررة |
|||||
|
|
|
|
|
#368 | |||||
|
ღ احرِص على ما ينفعك ღ
![]()
|
بارك اللهُ فيكما . أسعـد بمتابعتكما .. " ) |
|||||
|
|
|
|
|
#369 | |||||
|
ღ احرِص على ما ينفعك ღ
![]()
|
.. مَنازِلُ السَّعـادة .. - - - - - - الأولى : التَّوحيـد ، وهِيَ إفـرادُ اللهِ بالقَصْدِ ، ونَفْيُ النِّد ، وتحقيقُ معنى العَبْد ، وقَبولُ شَرْعِهِ بلا رَدّ . الثانية : العِلمُ النَّافِعُ ؛ فهو يَطردُ الشُّبُهات ، ويَحرِقُ الشَّهوات ، وبه تُدرَكُ الغايات ، وتُنالُ الأُمنيات ، وتُنفَى به الهُمومُ المُدلَهِمَّات . الثالثة : التَّوبةُ ؛ وهيَ النَّدمُ على ما مَضَى مِن الآثام ، وطلبُ الإقالةِ مِن المَلِكِ العلَّام ، وترقيعُ ثوبِ العُمُرِ بالإتمام ، والبُكاءُ على ما زَلَّت به الأقـدام . الرابعة : الإحسانُ للناس ؛ وهو بذلُ المعروفِ للعِباد ، وكَفُّ الأذَى عنهم والفَساد ، وإدخالُ السرورِ عليهم والإسعاد ، وسلامةُ الصَّدرِ عليهم مِن الأحقاد . الخامسة : الشَّجاعـة ؛ وهِيَ قُوَّةُ القلبِ أمام العواصِف ، وثباتُهُ في أَشَدِّ المواقِف ، وسُكونُهُ عند المَخاوِف ، وأمنُهُ ولو في حالِ المَتالِف . السادسة : سلامةُ القلب ؛ وهِيَ سلامتُهُ مِن الأمراض ، ونقاؤه مِن الشكوكِ والاعتراض ، ورسوخُهُ في التَّقوَى مع الارتياض ، حتى يرتَعَ مِن الوحيْ في رِياض . السابعة : نِسيانُ الماضي ؛ وهو تجاهُلُ ما مَرَّ مِن المِحَن ، وإطراحُ ما سَبَقَ مِن الفِتَن ، لأنَّ هـذا شئٌ طَواه الزَّمَن ، وذِكرُهُ يُميتُ الفِطَن ، ويُجَدِّدُ الحَزن ، ويُثيرُ الشَّجَن . الثامنة : إطراحُ كلامِ الأعـداء ؛ وهو الإعراضُ عن كُلِّ كلامٍ ساقِط ، والرَّميُ به عَرضَ الحائِط ، ورَدُّهُ بجأشٍ رابِط ، واعتبارُه سَفَهٌ مِن غالِط . التاسعة : عـدمُ الاشتغالِ بالغَـد ؛ لأنَّ الغَـدَ غائِبٌ في الظَّلام ، فصَرْفُ الذِّهنِ إليه إرهاقٌ للنَّفٍسِ بما لا يُجدي مِن الكِرام . العاشرة : القناعةُ ؛ وهيَ الرِّضا بالكَفاف ، ولو بخُبزٍ جاف ، وماءٍ صاف ، وادِّخارُ الزُّهدِ والعَفاف ، إذا ادَّخرَ الكُنوزَ الأجلافُ . الحادية عشرة : حُسنُ الخُلُق ؛ وهو كلامٌ رقيق ، وقلبٌ شفيق ، ووجهٌ طليق ، وفِعلٌ رشيق ، والانتهاءُ عَمَّا لا يليق . الثانية عشرة : الإيمانُ بالقَـدَر ؛ وهو العِلْمُ بأنَّ كُلَّ شئٍ في كِتاب ، والتَّسليمُ بالمُصاب ، واحتسابُ الثَّواب ، وعـدمُ الاعتراضِ على مُسَبِّبِ الأسباب . الثالثة عشرة : الرِّضا ؛ وهو سُكونُ القلبِ إلى المُدَبِّر ، والثِّقةُ بحُسنِ تقدير المُقَـدِّر ، والاطمئنانُ إلى حُسنِ اختياره وهو المُقَـدِّمُ والمُؤخِّر . الرابعة عشرة : التَّوكُّـل ؛ وهو الرّكونُ إلى القَهَّار ، وانتظارُ يُسرِهِ وقتَ الإعسار ، وفَرَجِه زمنَ الأخطار ، وأنَّه الغالِبُ على أمره لأنَّه المَلِكُ الجَبَّار . الخامسة عشرة : الزُّهـد ؛ وهو الإعراضُ عن الحقير ، والعِلمُ بأنَّ العُمرَ قصير ، ورُؤيةُ قِنطارِ الذَّهبِ كالقِطمير ، لِتَيَقُّنِ الفناءِ على القليلِ والكثير ، والصغيرِ والكبير . السادسة عشرة : قِصَرُ الأمـل ؛ وهو الحَدُّ مِن الأماني ، والعِلمُ بأنَّ كُلَّ حَيٍّ فاني ، وأنَّ الموتَ داني ، فيُوجِبُ ذلك تركَ التَّواني ، وتوبةَ الجاني . السابعة عشرة : اجتنابُ الفراغ ؛ وهو إشغالُ النَّفْسِ بالعمل ، ومُجانبةُ صُحبةِ كُلِّ هَمَل ، وعـدم الوقوع في طول الأمل ، فإنَّ عُمُرَكَ ما حَصَل ، وكأن قـد حَلَّ الأَجَل . () مِن كتاب / هكـذا حدَّثنا الزَّمان . د / عائض القرني . |
|||||
|
|
|
|
|
#370 | |||||
|
ღ احرِص على ما ينفعك ღ
![]()
|
مِن كُتُبِ الإمام العلَّامةِ ابن قُـدامَـة المَقدِسيِّ : - المُغني ( وهو شرحٌ لمُختصَر الخرقيّ في الفِقه ) . - رَوضَةُ الناظِر في أصول الفِقه . - المُقنِـع . - ذَمُّ ما عليه مُدَّعُو التَّصَوُّف . - ذَمُّ التأويـل . - مُختَصَر العِلَل للخَلَّال . - مُختَصَر الهِدايـة لمحفوظ بن أحمد البغدادي . - مُختَصَر في غريب الحديث . - البُرهان في مسائل القُـرآن . - الاستبصار في نَسَب الأنصار . - كتاب التَّوابين . - التَّبيين في أنسابِ القُرَشِيين . - الاعتقاد . - الكافي في الفِقـه . - الرِّقـة في أخبار الصالحين . - ذَمُّ المُوَسْوِسين . - القَـدَر . - إثباتُ صِفةِ العُلـوِّ للهِ الواحِـدِ القَهَّار . - المُتحابِّين في الله . - فضلُ العَشر . |
|||||
|
|
|
|
|
#371 | |||||
|
شجرة طيبة
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
جميل ما كتبت جزاك الله خيرا |
|||||
|
|
|
|
|
#372 | |||||
|
ღ احرِص على ما ينفعك ღ
![]()
|
وعليكِ السلام ورحمة الله وبركاته .. آمين ، وإياكِ . |
|||||
|
|
|
|
|
#373 | |||||
|
العضوة المتميزة
|
أسعدك ربي ورعآك >> هل تبيحين من ينشر فيض قلمك مع ذكر اسم معرفك ؟!! ![]() ![]() ![]() اللهم انصر الإسلام والمسلمين أستودعكم الله الذي لاتضيع ودائعه
|
|||||
|
|
|
|
|
#374 | |||||
|
ღ احرِص على ما ينفعك ღ
![]()
|
قال عبد الرحمَن بن مَهدِيّ : ‹‹ سَمِعتُ سُفيان يقـول : ما بَلَغَني عن رسول اللهِ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - حديثٌ قَط إلَّا عَمِلْتُ به ولو مَرَّة ›› . ![]() يقولُ ابنُ القَيِّم : ‹‹ كيف يكونُ عاقلاً مَن باعَ الجَنَّةَ بما فيها بشهوةِ ساعة ›› . ![]() عن ابن عَـوْن : أنَّ أُمَّه نادته ، فأجابَها ، فعَلا صوتُه صوتَها ، فأعتقَ رقبتين . [ السِّيَر 366 / 6 ] ![]() هنيئًا لَكَ أخي المُؤمن ، فإنَّ نبيِّنا إبراهيم الخليل - عليه السَّلام - يُسلِّمُ عليكَ ، ويُبلِّغُكَ أنَّ غِراسَ الجَنَّةِ : سُبحانَ الله ، والحمدُ لله ، ولا إله إلَّا الله ، واللهُ أكبر . ![]() عن حاتِم الأَصَمِّ قال : أفرحُ إذا أصابَ مَن ناظَرَني ، وأَحزنُ إذا أخطأ . [ سِيَر الذَّهَبِيّ : 487 / 11 ] ![]() لا تُصادِقَنَّ فاسِقًا ، ولا تَثِق به ، فإنَّ مَن خانَ أوَّلَ مُنعِمٍ عليه لا يفي لَك . [ ابنُ القَيِّم ] ![]() إذا أَحَبَّ اللهُ عبدًا اصطنعه لِنفسِه ، واجتباه لِمَحَبَّتِه ، واستخلصه لِعِبادتِه ، فَشَغَلَ هَمَّهُ به ، ولِسانَه بذِكره ، وجوارِحَه بخِدمته . [ ابنُ القَيِّم - رَحِمَهُ الله - ] ![]() أربعـةٌ تناسَلُوا رَأوا الرسولَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أبو قُحافة ، وابنُه أبو بكر ، وابنتُه أسماء ، وابنُها عبد الله . ![]() كُلُّ مَن يُؤلِّفُ كِتابًا يَذكُرُ في بِدايتِهِ اعتذاره عَمَّا يكونُ فيه مِن أخطاءٍ ، إلَّا القُـرآن فقـد بدأَ بالتَّحَدِّي (( ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ )) . ![]() تمثيلُ الصّحابةِ لا يجوزُ ، لِمَا فيه مِن الامتهان لهم وتعريضهم للنَّيْلِ منهم . [ ابن باز - رَحِمَه الله - ] ![]() أَوَّلُ أمرٍ في القُـرآن (( يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعبُدُوا رَبَّكمُ )) ، وآخِرُ أمرٍ (( قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ )) ، فبدأَ بالتَّوحيـدِ وخَتَمَ به لأهمِّيَّتِه ، وَوجَّه النِّداءَ للناس ، فإنْ قرأوا القُرآنَ مِن أوَّلِهِ إلى آخِرِهِ ولم يُؤمِنوا بعـد ذلك ، فلا خَيْرَ فيهم ، فاستعِـذ مِن شَرِّهم (( مِنَ الْجِنَّةِ والنَّاسِ )) . ![]() قال بَكرُ المُزنيّ : ‹‹ مَن يأتِ الخَطيئةَ وهو يَضحك ، دَخَلَ النارَ وهو يبكي ›› . [ حِليةُ الأولياء : 6 / 185 ] ![]() قال الشاعِـر : أنا مُذْنِبٌ أنا مُخطِئٌ أنا عاصي .. هو غافِرٌ هو راحِمٌ هو كافي قارنْتُهُـنَّ ثـلاثـةً بثلاثـةٍ .. فلَتغلِبَن أوصافُـهُ أوصافـي ![]() التَّصفيق للرجال مِن أعمال الجاهليةِ ، وتَشَبُّهٌ بالنِّساء . [ ابن باز وابن عُثيمين : 4 / 333 ] |
|||||
|
|
|
|
|
#375 | |||||
|
ღ احرِص على ما ينفعك ღ
![]()
|
آمين ، وإياكِ . لا مانع ، ويكفي منقول . نفع اللهُ بكِ . |
|||||
|
|
|
![]() |
| الوسوم |
| معلومات عامة ومتنوعة, من،دفتري،الساعية،الجنة |
| أدوات الموضوع | |
|
|