|
|
|
|
|
|
|
|||||||
| بـَـــوْح الـْــحـُـروف زَخَاتُ مَطَر أقْلامكُن خاطرة ~شِعراً ~ نَثْراً ~ قِصَص أدبية ~ هُنا المساحات رحبة |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 | |||||
|
[ رَبيِّبْة الحَرفْ المُميِّــز]
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،
جئت بعد هجرٍ قسري أحمل بين كفيّ قلبي شوقًا صادقًا .. اِشتقت نسمات الحرف الباردة، وهجير حرقة البيان الغيور ! اِفتقدتُ ردهات البوح، ومساحاته المخضرة اِفتقدت كل ، كل شيء هنا () / أما بعد؛ فقد جئت ببضاعة مزجاة ! بضاعة مازلت خجلى منها ، حتى وأنا أنهييها .. لكن لعل في هذه العودة المفتاح الذي يفتح الله به أقفال قلمي .. والسلام !
. . . اللهم أفِض عليها عطايا فرحك معكِ الله () اللهم آنس وحشة أم هديل و اِغفر لها يا رحمن
|
|||||
|
|
|
|
|
#2 | |||||
|
[ رَبيِّبْة الحَرفْ المُميِّــز]
|
جاءها صوته من خلف كثبان الألم التي تجثو على صدره.. كانت وقتها تقيس درجة حرارته بطريقتها البدائية، تضع يدا على جبهته وأخرى على جبهتها لتصنع مقارنة ! بصوت واهن بادي التعب أتت أحرفه شديدة الخفوت : أريد ماء ! خلعت يديها من مكانها وأسرعت في شبه هرولة نحو المطبخ، وعادت مالئة كأسا في كفها من ماء زمزم الذي تدخره للتداوي.. أسندته إليها بحنان أمومة لم تتدرب عليها بعد، و سمت باسم الله وهي تناول فمه الماء فتجرع منه بضع جرعات ولم يكمله .. رجته أن يستزيد لكنه لم يفعل أسلمت رأسه للوسادة؛ ثم جمعت يديها وقرأت فيها المعوذات ونفثت ثم مسحت ما استطاعت من جسده ! بعدئذ حررته قليلا من غطاء جسده وخرجت كانت الحمى تأخذ من جسده حظها الوفير في غيابها عنه وتقتات من صحته بنهم شديد .. بعد بضع دقائق تخللتها إطلالة على سكونه من عتبة الباب؛ عادت تحمل حساءً خفيفًا مع دواء خافض للحرارة وبضعة أقراص مسكنة؛ وضعتها جميعا على المنضدة القريبة منه قبل أن تتحول إليه، مسحت بيدها على جبينه ونادته بصوت خافت : _ فلان ! فتح لها نصف عينيه فرأى ابتسامتها القلقة التي تخبئ خلفها كثير الخوف عليه، تابعت : _ عليك أن تأكل لتسترد عافيتك ! عاود اغماض عينيه، وهو يتأمل أي روح هي روح تلك المرأة الملاك، حاول ألا يتذكر كم قصر في حقها حال صحتها ويوم مرضها، كم صبرا زمه قلبها لتتحمل بعده عنها، وانشغاله بأشياء هي حتما أقل أهمية عنده منها، كم يزيده تذكر هذه الأمور ألما فوق مرضه.. أوقف تدفع اللوم يدان ناعمتان احتضنت كفه بحنو وغمستهما في النعيم وصوت خيل إليه أنما هو من الجنة يحدثه : _ أرجوك، تناول هذا الحساء عليك أن تفعل ذلك دواؤك هنا ، أخبرنا الطبيب أن تأخذ منه بعيد الوجبات.. نظر لها، إلى عينيها مباشرة.. توكأ عليها ، فأسندته إلى جناحها قليلا ثم صححت استناده وأقامت ظهره إلى أعلى السرير بمساعدته، عاندها أن يتناول الحساء بنفسه، لكن لا ثمة عناد ينتصر كعناد المرأة، كان تخدمه بنفس سخية وروح معطاء وتطببه كإنسان لم يعرف غير الطب مهنة، تواسيه وتصبره وتسكب على قلبه من أخبار المبتلين مايثبته تنفث عليه الآي وترقيه بتعاويذ كان قد ثبت أن رسول الله _صلى الله عليه وسلم_ قد رقي بها أو أقرها ! كانت تدخل مصلاها في دجى الليل تصلي وتدعو له على مرمى بصره من قبل، لكن هي من بعد مرضه أكثر إلحاحا .. كانت تقول له قرب حلول الشفاء : _فلان، أنتظر عافيتك.. أنتظر أن تبقى لي ! وكان يسألها بعد الشفاء : لم َكنتِ تصنعين كل هذا ؟! لمَ لمْ فعلي كما أفعل، إذا مرضت فأرسلك لأهلك ؟ فتقول بلغتها الصافية : _ أنا أتعبد الله بخدمتك؛ أنا أتعامل مع الله ! وحين أجابته بذاك علم أنها تهرول نحو السماء . [ تمت بحمد الله تعالى ] > سامحن أخطائي اللغوية والنحوية والإملائية
ممتنة للجميع |
|||||
|
|
|
|
|
#3 | |||||
|
[ سُطُور مُضِيِّــئة ]
|
غــــمــــامْ :""""") |
|||||
|
|
|
|
|
#4 | |||||
|
'' أح ـــبكَ يا الله حباً لا يضاهي حبْ ~ فريق النشاط المدرسي ~
|
![]() [ هيَ طبّ القلوب ، نورها سرّ الغيوبِ ، ذكرَها يمحُو الذنوبِ لا اله الا الله ] سُوريآ ، العين تذرف الدمعَ و القلبُ يدق قلقاً ..لكن باذن الله النصر قَادمُ اللهم عليكَ بمن سفكَ دم سوريا و ببشار الاسد و اتباعه .. دعواتكمُ فإنّي سـ اكون يوماً تحت التّراب ماما سحابه أنتي قويّه أنتي بخير و سأواصل المسيره معكِ الدّرر .. أنتي مُختلفه ❤ ونِعم الإختُ و نِعمَ الرّفيقه .. |
|||||
|
|
|
|
|
#5 | |||||||||
|
[ سُطُور مُضِيِّــئة ]
|
|
|||||||||
|
|
|
|
|
#6 | |||||
|
حياكِ الله حبيبتي , نصّكِ المُدهشْ أوقظَ بثغري ابتسامةٌ عميقَة :" ) أحسنتِ أحسنَ اللهُ إليك وسددكِ () : وحدهُ (( الله )) حبيبي الدائم ! ![]() اللهّم اجعل قرار أُمــي جنةً وحريرا ..
|
|||||
|
|
|
|
|
#7 | |||||
|
..~ اللّهُمّ لُقيَا المَتَابِر ~.. [ المجموعة الألماسية ، معرض موهوبات أنا مسلمة ]
|
أي شوق حملني إلى صفحة الجمـال هذه ؟! رائعـة كما العهد بكِ .. و نجمات تطوق جبين إبداعكِ .. / \ نشتاقكِ على الدوام فلا تبتعدي :) يـارب الأوطان احفظ وطني ..~
|
|||||
|
|
|
|
|
#8 | |||||
|
روحٌ علَتْ فوق السْمَاءْ
![]()
|
أهلًا بالصوافن و أهلًا بعودك ِ الميمون ( : والبوح يُبادلك ذات الشوق ويفوقكِ : تحية لقلمكِ على ذاك الضوء الذي سلّطه أبجدية رائعة و قوام للحرف متسق بوركتِ : السماءْ~ لا تزال تُمطر ..................... و الأماني لا تموت !
|
|||||
|
|
|
|
|
#9 | |||||
|
زهرة فواحة
![]() ![]()
|
رد: طرفٌ منْ حدث | هَرولة نحو السمــاء ..~
فلا تحرمينا دفء وجودك وكلماتك =) سيفتح الله لك باباً كنت تحسبه من شدة اليأس لم يخلق بمفتاح ! ![]() |
|||||
|
|
|
|
|
#10 | |||||
|
زهرة فواحة
![]() ![]()
|
اليمة جداا
كتبة متميزة أبشِر يَا نَبضي فالفَرح آت وَ عَمِيق ! أبشِر أبشِر
|
|||||
|
|
|
|
|
#11 | |||||
|
فريق تطوير بوح الحروف ~
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
محلّقة ~
بورك المداد يا حنينَة ()
. |
|||||
|
|
|
|
|
#12 | |||||
|
علَى ضِفافِ السّماءْ .. !
![]()
|
صـافنَة الحرفُ معكِ لا يخبُو ! بغزراة .. أبدع قلمك أجدتِ معنى و مبنى ( : * سعادة البوح لا توصف و كذا أشواقه ' محابـِرُنا مدافعُنا .. ! لأجلِ اللهِ ! هيّا فلنحطّم قسْوَة الباغي ! .
|
|||||
|
|
|
|
|
#13 | |||||
|
[ أَحرُفْ مُثمِــرة ]
|
...///... وعليكم السـلام ورحمة الله وبركاته .. حلقت مع أحرفكِ عالــياً .. أجدتِ حبكها .. صوافـــن .. لأحرفكِ شدو عذب أحبه .. رعاك الله .. ..///.. عظيم الهمة ~ لا يقنع بملء وقته بالطاعات إنما يفكر أن لا تموت حسناته بموته |
|||||
|
|
|
|
|
#14 | |||||
|
اقتبَاسةُ طهر
|
وعليكم السّلام ورحمة الله وبركاته أي حرفٍ يصفُ شوقنا لكِ و لبهاءِ سردكِ ؟! صوافن "
لا غرابة إن كانت الروعة هنا حرفاً ومضموناً سلمتِ وسلم الفكر و القلم () |
|||||
|
|
|
|
|
#15 | |||||
|
مشرفة مساعدة
|
سلم الله محابرك واشقت اليك () . سأنيرُ فتيلاً مِن همة :"""""") : : غائبة ()
|
|||||
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
مواضيع مشابهة
|
||||
| الموضوع | الكاتب | المنتدى | الردود | آخر مشاركة |
| ساحة للتهاني | اليوم في فرح بحجم السمــاء | Ω صَوْافِـنْ Ω | الجـَوَالُ وَمَقـَاطِع الـبْلوتُوث | 64 | 06 Jul 2011 08:15 PM |
| طرفٌ منْ حدث | صَوتُ القَدَرْ ..! | Ω صَوْافِـنْ Ω | بـَـــوْح الـْــحـُـروف | 20 | 14 Jul 2010 07:42 AM |
| أيا غ ـيوم السمــاء أمطري علي سعــادة ~ | احتِفـاء | التصوير الرقمي | 11 | 09 May 2010 04:38 PM |
| طرفٌ من حدث | صمتٌ تآكلتْ منهُ أطرافُ قلْب . . ! | Ω صَوْافِـنْ Ω | بـَـــوْح الـْــحـُـروف | 28 | 19 Jul 2009 02:26 PM |
| طرفٌ معسولُ الأحـداقِ ..شبَّ الآلامَ بأعـــماقي من روائع محمد المساعد | القيادية | ~ طـَابَتْ مَسَـــامِعُكمـ ~ | 6 | 14 Jan 2005 03:32 AM |