|
|
#1 | |||||
|
مشرفة مساعدة
|
۞ اَلْدَرْسُ اَلْرابع عَشَر:تَفْسِيْر سُوُرَة اَلْفجر ۞
![]() حبيباتي درسنا لهذا اليوم طويل بعض الشئ لكن لفظ القرآن سهل يسره الله إلا بعض الكلمات سيتم بيان كل ذلك نقول وبالله التوفيق تفسير سورة الفجر وهي مكية - عدد آياتها (30) (وَالْفَجْرِ (1) وَلَيَالٍ عَشْرٍ (2) وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ (3) وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ (4) هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ (5) . فأقسم تعالى بالفجر، بقوله: (والفجر):الذي هو آخر الليل ومقدمة النهار، لما في إدبار الليل وإقبال النهار، من الآيات الدالة على كمال قدرة الله تعالى، وأنه وحده المدبر لجميع الأمور، الذي لا تنبغي العبادة إلا له، ويقع في الفجر صلاة فاضلة معظمة، يحسن أن يقسم الله بها، ولهذا أقسم بعده بـ (الليالي العشر)، وهي على الصحيح: ليالي عشر رمضان، فيها ليلة القدر، التي هي خير من ألف شهر، وفي نهارها، صيام آخر رمضان الذي هو ركن من أركان الإسلام وهو الراجح و قيل: [عشر] ذي الحجة، فأيام عشر ذي الحجة فيهاالوقوف بعرفة، الذي يغفر الله فيه لعباده مغفرة يحزن لها الشيطان،فما رئي الشيطان أحقر ولا أدحر منه في يوم عرفة، لما يرى من تنزل الأملاك والرحمة من الله لعباده، ويقع فيها كثير من أفعال الحج والعمرة، وهذه أشياء معظمة، مستحقة لأن يقسم الله بها. لماذا رجح القول الأول في معنى الليالي العشر ؟ (والشفع والوتر):المراد بالشفع والوتر كل ما كان مخلوقاً من شفع ووتر، وكل ما كان مشروعاً من شفع ووتر، وقيل: المراد بالشفع الخلق كلهم، والمراد بالوتر الله عز وجل. وإذا كانت الآية تحتمل معنيين ولا منافاة بينهما فلتكن لكل المعاني التي تحتملها الآية، وهذه القاعدة في علم التفسير أن الآية إذا كانت تحتمل معنيين وأحدهما لا ينافي الآخر فهي محمولة على المعنيين جميعاً ( وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ) أي: وقت سريانه وإرخائه ظلامه على العباد، فيسكنون ويستريحون ويطمئنون، رحمة منه تعالى وحكمة. فأقسم الله به لما في ساعاته من العبادات كصلاة المغرب، والعشاء، وقيام الليل، والوتر وغير ذلك، ولأن في الليل مناسبة عظيمة وهي أن الله عز وجل ينزل كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول: «من يسألني فأعطيه، من يدعوني فأستجيب له، من يستغفرني فأغفر له» ( هَلْ فِي ذَلِكَ) المذكور ( قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ) أي: [لذي] عقل؟ نعم، بعض ذلك يكفي، لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد.
![]() بُنَيّاتِي [أَهْلُ اَلْقُرْآن] أُعْذُرُونِي لِتَقْصِيرِي [مُتْعَبَة قليلا]
|
|||||
|
|
|
|
#2 | |||||
|
مشرفة مساعدة
|
(أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ (6) إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ (7) الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلادِ (8) وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ (9)وَفِرْعَوْنَ ذِي الأَوْتَادِ (10) الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلادِ (11) فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ (12) فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ (13) إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ (14) .
( أَلَمْ تَرَ ) بقلبك وبصيرتك كيف فعل بهذه الأمم الطاغية، وهي ( إِرَمَ ) القبيلة المعروفة في اليمن ( ذَاتِ الْعِمَادِ ) أي: القوة الشديدة، والعتو والتجبر. ( الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا ) أي: مثل عاد ( فِي الْبِلادِ ) أي: في جميع البلدان [في القوة والشدة] ( وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ ) أي: وادي القرى، نحتوا بقوتهم الصخور، فاتخذوها مساكن، ( وَفِرْعَوْنَ ذِي الأوْتَاد ) أي: [ذي] الجنود الذين ثبتوا ملكه، كما تثبت الأوتاد ما يراد إمساكه بها، ( الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلادِ ) هذا الوصف عائد إلى عاد وثمود وفرعون ومن تبعهم، فإنهم طغوا في بلاد الله، وآذوا عباد الله،في دينهم ودنياهم، ولهذا قال: ( فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ ) وهو العمل بالكفر وشعبه، من جميع أجناس المعاصي، وسعوا في محاربة الرسل وصد الناس عن سبيل الله، فلما بلغوا من العتو ما هو موجب لهلاكهم، أرسل الله عليهم من عذابه ذنوبًا وسوط عذاب، ( إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ ) لمن عصاه يمهله قليلا ثم يأخذه أخذ عزيز مقتدر. فعلينا أن نعتبر بحال هؤلاء المكذبين الذين صار مآلهم إلى الهلاك والدمار، وليُعلم أن هذه الأمة لن تُهلك بما أهلكت به الأمم السابقة بهذا العذاب العام، فإن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم سأل الله تعالى أن لا يهلكهم بسنة بعامة ولكن قد تهلك هذه الأمة بأن يجعل الله بأسهم بينهم، فتجري بينهم الحروب والمقاتلة، ويكون هلاك بعضهم على يد بعض، لا بشيء ينزل من السماء كما صنع الله تعالى بالأمم السابقة، ولهذا يجب علينا أن نحذر الفتن ما ظهر منها وما بطن، وأن نبتعد عن كل ما يثير الناس بعضهم على بعض، وأن نلزم دائماً الهدوء، وأن نبتعد عن القيل والقال وكثرة السؤال، فإ ذلك مما نهى عنه النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم، وكم من كلمة واحدة صنعت ما تصنعه السيوف الباترة، فالواجب الحذر من الفتن، وأن نكون أمة متآلفة متحابة، يتطلب كل واحد منا العذر لأخيه إذا رأى منه ما يكره |
|||||
|
|
|
|
#3 | |||||
|
مشرفة مساعدة
|
(فَأَمَّا الإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ (15) وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ (16) كَلا بَلْ لا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ (17) وَلا تَحَاضُّونَ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ (18) وَتَأْكُلُونَ التُّرَاثَ أَكْلا لَمًّا (19) وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا (20) .
يخبر تعالى عن طبيعة الإنسان من حيث هو، وأنه جاهل ظالم، لا علم له بالعواقب، يظن الحالة التي تقع فيه تستمر ولا تزول، ويظن أن إكرام الله في الدنيا وإنعامه عليه يدل على كرامته عنده وقربه منه، وأنه إذا ( قدر عَلَيْهِ رِزْقُهُ) أي: ضيقه، فصار بقدر قوته لا يفضل منه، أن هذا إهانة من الله، فرد الله عليه هذا الحسبان: بقوله ( كَلا) أي: ليس كل من نعمته في الدنيا فهو كريم علي، ولا كل من قدرت عليه رزقه فهو مهان لدي، وإنما الغنى والفقر، والسعة والضيق، ابتلاء من الله، وامتحان يمتحن به العباد،ليرى من يقوم له بالشكر والصبر، فيثيبه على ذلك الثواب الجزيل، ممن ليس كذلك فينقله إلى العذاب الوبيل. وأيضًا، فإن وقوف همة العبد عند مراد نفسه فقط، من ضعف الهمة، ولهذا لامهم الله على عدم اهتمامهم بأحوال الخلق المحتاجين، فقال: ( كَلا بَل لا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ) الذي فقد أباه وكاسبه، واحتاج إلى جبر خاطره والإحسان إليه. فأنتم لا تكرمونه بل تهينونه، وهذا يدل على عدم الرحمة في قلوبكم، وعدم الرغبة في الخير. ( وَلا تَحَاضُّونَ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِين) أي: لا يحض بعضكم بعضًا على إطعام المحاويج من المساكين والفقراء، وذلك لأجل الشح على الدنيا ومحبتها الشديدة المتمكنة من القلوب، ولهذا قال: ( وَتَأْكُلُونَ التُّرَاثَ) أي: المال المخلف ( أَكْلا لَمًّا) أي: ذريعًا، لا تبقون على شيء منه. ( وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا) أي: كثيرًا شديدًا، |
|||||
|
|
|
|
#4 | |||||
|
مشرفة مساعدة
|
(كَلا إِذَا دُكَّتِ الأَرْضُ دَكًّا دَكًّا (21) وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا (22) وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الإِنْسَانُ وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى (23) .
( كَلا ) أي: ليس [كل] ما أحببتم من الأموال، وتنافستم فيه من اللذات، بباق لكم، بل أمامكم يوم عظيم، وهول جسيم، تدك فيه الأرض والجبال وما عليها حتى تجعل قاعًا صفصفًا لا عوج فيه ولا أمت. ويجيء الله تعالى لفصل القضاء بين عباده في ظلل من الغمام، وتجيء الملائكة الكرام،أهل السماوات كلهم، صفًا صفا أي: صفًا بعد صف، كل سماء يجيء ملائكتها صفا، يحيطون بمن دونهم من الخلق، وهذه الصفوف صفوف خضوع وذل للملك الجبار. ( وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ ) تقودها الملائكة بالسلاسل. فإذا وقعت هذه الأمور فـ ( يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الإنْسَانُ ) ما قدمه من خير وشر. ( وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى ) فقد فات أوانها، وذهب زمانها، يقول متحسرًا على ما فرط في جنب الله: يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي الدائمة الباقية، عملا صالحًا، كما قال تعالى: (يَقُولُ يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي (24) فَيَوْمَئِذٍ لا يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ (25) وَلا يُوثِقُ وَثَاقَهُ أَحَدٌ (26) يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ (27) ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً (28) فَادْخُلِي فِي عِبَادِي (29) وَادْخُلِي جَنَّتِي (30) . وفي الآية دليل على أن الحياة التي ينبغي السعي في أصلها وكمالها ، وفي تتميم لذاتها، هي الحياة في دار القرار، فإنها دار الخلد والبقاء. ( فَيَوْمَئِذٍ لا يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ ) لمن أهمل ذلك اليوم ونسي العمل له. ( وَلا يُوثِقُ وَثَاقَهُ أَحَدٌ ) فإنهم يقرنون بسلاسل من نار، ويسحبون على وجوههم في الحميم، ثم في النار يسجرون، فهذا جزاء المجرمين، وأما من اطمأن إلى الله وآمن به وصدق رسله، فيقال له: ( يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ) إلى ذكر الله، الساكنة [إلى] حبه،التي قرت عينها بالله. ( ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ ) الذي رباك بنعمته، وأسدى عليك من إحسانه ما صرت به من أوليائه وأحبابه ( رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً ) أي: راضية عن الله، وعن ما أكرمها به من الثواب، والله قد رضي عنها. ( فَادْخُلِي فِي عِبَادِي * وَادْخُلِي جَنَّتِي ) وهذا تخاطب به الروح يوم القيامة، وتخاطب به في حال الموت [انتهى تفسير سورة الفجر-والحمد لله رب العالمين]. |
|||||
|
|
|
|
#5 | ||||
|
.. [ المتسابقة الذكية في بين جدران مدرستي ] ..
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
جزيتي خيرا على الطرح استاذتي .. درس قيم استغفر الله .. http://www.muslmh.com/vb/go.php?g=gziz3wmmkj5 << تلاوات رائعه سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ![]() الله أكبر ..}} . |
||||
|
|
|
|
#6 | ||||
|
زهرة فواحة
![]() ![]()
|
الليالي العشر هي عشر من شهرالحج تسجيل حضور## |
||||
|
|
|
|
#7 | ||||
|
ورقة خضراء
![]()
|
السلام عليكم ورحمة الله
بارك الله في جهودك غاليتي ولاحرمتي الأجر وفقك الله ويسر أمرك ,,, (( تسجيل حضور )) ,,,, |
||||
|
|
|
|
#8 | |||||||||||||
|
ღ احرِص على ما ينفعك ღ
![]()
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،، جزاكِ الله خيرًا . وأسأل الله جل وعلا أن يجعلنا جميعًا مِمَّن يُقال لهم : (( يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ (27) ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً (28) فَادْخُلِي فِي عِبَادِي (29) وَادْخُلِي جَنَّتِي (30) ))
رُبَّما لأنَّ عشر ذي الحِجَّة ذُكِرَ الفضلُ لـ أيَّامها ، وليس لـ لياليها ؛ كما قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : (( ما مِن أيامٍ العمل الصالح فيها أحب إلى الله من عشر ذي الحِجة )) ، فقال : ( أيام ) ولم يقل ( ليالٍ ) . أمَّا الليالي فهى مُناسبة لـ العشر الأواخر من رمضان ، فقد ذُكِرَ الفضلُ لـ لياليها وليس لـ أيامها .
سُبحان الله ! وهـذا ما نراه هـذه الأيام . أسألُ الله السلامةَ والعافية ، والنجاة من الفِتَن . ~ ~ قال ابن مسعود رضى الله عنه : ‹‹ مَن كان مُستنًا فليَسْتَنَّ بمَن قـد مات ؛ فإنَّ الحىَّ لا تُؤمَنُ عليه الفِتْنَة ، أُولئك أصحابُ مُحمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، كانوا أفضلَ هذه الأُمَّة ، أَبَرَّها قُلوبًا ، وأعمقَها علمًا ، وأَقَلَّها تَكَلُّفًا ، اختارهمُ اللهُ تعالى لِصُحبَةِ نَبِيِّه ، وإقامةِ دينِهِ ، فاعرفـوا لهم فَضلَهم ، واتَّبِعُوهم في آثارِهم ، وتَمَسَّكُوا بما استطعتم مِن أخلاقِهم ودِينِهِم ، فإنَّهم كانوا على الهـدى المُستقيم ›› . ~
|
|||||||||||||
|
|
|
|
#9 | |||||||||
|
شجرة طيبة
![]() ![]() ![]() ![]()
|
حضــور
بارك الله فيك غاليتي دروس سبحان الله كل درس استفيد فيه شيء لما اكن اعرفه وهذه الفقرة المعلومة جديدة على ربي يسعدك دنيا واخرة ويجمعنا جميعاً ف الفردوس الاعلى ![]() ![]() ![]() |
|||||||||
|
|
|
|
#10 | |||||
|
• . كل [حبي ] لكـ يآ ربــي . •
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
,’
بآرك الله فيك أختي آلغاليه ؛) أسعــدك ربي بآلدآريــــن ؛) |
|||||
|
|
|
|
#11 | |||||
|
مشرفة مساعدة
|
: السلام عليكنّ ورحمة الله وبركاته ( تسجيل حضور ) ولي عودة إن شاءَ الله تعالى للقراءة والتدبّر .. : ![]() ![]() : " اللهمّ اجعل لُقيـــانا [ الجنّـة] ♥ :") : " كونُوا بِخير.. و ليَتكفَّلني اللهُ برَحمته * |
|||||
|
|
|
|
#12 | |||||
|
مشرفة مساعدة
|
: جزاكِ ربّي خيرا يا غالية " ونفعَ بكِ , ‘ باركَ الله جهودكِ : ) : ![]() |
|||||
|
|
|
|
#13 | ||||
|
زهرة فواحة
![]() ![]()
|
![]() بوركت استاذتنا الغالية وجزاك الله عنا خير الجزاء تسجيل حضور
+
|
||||
|
|
|
|
#14 | |||||
|
أَمــيرة ُ الغِذاء
![]() ![]() ![]() ![]()
|
جزاك الله كل خير وبارك فيك ^^ ![]() |
|||||
|
|
|
|
#15 | ||||
|
مِنْ كِبَارِ الشَخْصيَّات ..~ .. [ المتسابقة الذكية في بين جدران مدرستي ] .. [ زهرة النادي الصيفي ]
|
جزاكِ الله خيرا
~ تسجيل حضور ~ ![]() ![]() |
||||
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
مواضيع مشابهة
|
||||
| الموضوع | الكاتب | المنتدى | الردود | آخر مشاركة |
| ۞ اَلْدَرْسُ اَلْثّالِثْ عَشَر:تَفْسِيْر سُوُرَة اَلْغَاشِية ۞ | راحلة بشوق | ~ حَامِـلاتُ المِسْـك ~ (حلقة التحفيظ) | 24 | 16 Sep 2011 02:07 AM |
| ۞ اَلْدَرْسُ اَلْثاني عَشَرْ: تَفْسِيْر سُوُرَة الْأعْلَى۞ | راحلة بشوق | ~ حَامِـلاتُ المِسْـك ~ (حلقة التحفيظ) | 28 | 20 Aug 2011 07:59 AM |
| ۞ اَلْدَرْسُ اَلْحَادِي عَشَرْ: تَفْسِيْر سُوُرَة الْطّاَرِق۞ | راحلة بشوق | ~ حَامِـلاتُ المِسْـك ~ (حلقة التحفيظ) | 27 | 17 Aug 2011 07:45 AM |
| ۞ اَلْدَرْسُ اَلْرّابِع:تَتِمّة تَفْسِيْر سُوُرَة اَلْنّازِعَات۞ | راحلة بشوق | ~ حَامِـلاتُ المِسْـك ~ (حلقة التحفيظ) | 33 | 01 Aug 2011 04:06 PM |
| ۞ اَلْدَرْسُ اَلْثّانِي:تَفْسِيْر سُوُرَة اَلْنّبَأ مِنْ آية 1 إِلَى 30 ۞ | راحلة بشوق | ~ حَامِـلاتُ المِسْـك ~ (حلقة التحفيظ) | 44 | 27 Jul 2011 06:28 PM |