|
|
|
|
|
|
|
|||||||
| حـِـــوَاراتٌ وَقـَــضـَـايــا ~ قضايا تُهمكِ وأنتِ جزءٌ منها ~ هُنا شاركِ برأيكِ لنثبت معاً دور المرأة في المُجتمعِ و الأُمـة ~ |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#16 | |||||
|
العضوة المتميزة
|
قال الله تعالى (وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى وأقمن الصلاة وآتين الزكاة وأطعن الله ورسوله إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) هذا دليل أن الأفضل جلوس المرأه في بيتها وقال تعالى ( وليس الذكر كالانثى ) وقال تعالى ( وللرجال عليهن درجة ) وأكتفي ..×_×
![]() ![]() ![]() اللهم انصر الإسلام والمسلمين أستودعكم الله الذي لاتضيع ودائعه
|
|||||
|
|
|
|
#17 | ||||
|
زهرة فواحة
![]() ![]()
|
لنبدأ بالأمثلة: لقد كان الزبير، وطلحة مع عائشة في خروجها على علي، فلم يقل لها أحدهما أو كلاهما -وهما من هما في الدراية بأحوال الإسلام- ارجعي أنت يا أم المؤمنين، فليس لك في شؤون السياسة العليا، بل صحباها على رأيها مما يدل على أن الأمر كان يجري على سنن مألوفة غير منكرة. نعم إن عائشة ندمت على ما كان منها، وتبينت خطأها فعدلت عنه، ولكنه لم يكن ندما على أنها زاولت أمور السياسة، بل على أنها أخطأت الرأي والتقدير، فعدلت عن رأيها لما تبينت خطأها، ذهابا مع فضيلة الرجوع إلى الحق التي سنها لهم الإسلام، وأدبهم بآدابها الفاضلة!. لقد كانت بذلك أبدت رأيها فيمن يصلح خليفة ومن لا يصلح!!! ولقد كانت زوجة عثمان رضي الله عه تشير عليه في أحلك ظروف الفتنة التي ثارت حول سياسته، وقد سمعت يوما مروان بن الحكم يشير على أمير المؤمنين برأي غير رشيد، فتدخلت وأشارت بغيره، فقال لها مروان :اسكتي أنت لا شأن لك، فقال له عثمان -على ماحكاه ابن الأثير-:((دعها فانها انصح لي منك))!! ومادام الباب فتح ما المانع أن تتقدم المرأة الصالحة في هذا المجال وقد أوردت أدلة احسبها كافية مادام أن مشاركتها بحسب ما ذكر لنا بـ((ضوابط الشرعية)) أما أن تزاحم الرجال وتختلط بهم فمعاذ الله. لماذا تدعون الباب مفتوحا على مصراعيه يدخل منه العلمانيات الفاسقات المستهترات بأحكام شرع الهه تبارك وتعالى فهؤلاء لا حق لهن ولا مشورة ولا كرامه؟!.. ولماذا وبلاد الحرمين مليئة بالنساء الصالحات!!! إن اللاتي يطمعن في المشاركة السياسية وهن غير ملتزمات بالإسلام، فلسن القدوة لبنات ونساء المسلمين، وهذا مالا يرضاه مسلم ولا مسلمة يؤمنون بالله وبما انزل على رسوله صلى الله عليه وسلم. إن الإسلام قد قرر ما قرر للمراة من حق سياسي، فهو لا يعني إلا المرأة المؤمنة بالله وبدينها، وفضائلها، وبسائر آدابها وأخلاقها الكريمة، وقد كانت المرأة المسلمة وهي تباشر هذا الحق-بأسلوب بيئتها البسيط- في الذروة من العفة والورع والزهد والصلاة والقيام والتزام سائر ما أمرها الها سبحانه به!! حينما تشيع الثقافة بين الرجال والنساء، ويرتفع مستوى الخلق، ويتطور العرف والوعي، وتوجد المرأة الفاضلة المنشودة فلا حرج أن تباشر ما قرر لها الإسلام من حق!!. وفصل الخطاب في المسالة أن القائمين بدعوة -الحق السياسي- لا يبغون بها رفع ضيم واقع بالمرأة، ولا سد فراغ شاغر عجز عن مثله الرجال، بل هي فقاقيع التقليد التافه طافية على قلوبهم، وأذهانهم، مستولية بألوانها الزاهية على كل مشاعرهم وأهوائهم!! إن المرأة المسلمة الواعية التي تأخذ بمنهج الإسلام طريقا إلى الحياة لكريمة الفاضلة، هي التي تكون مؤهلة لحمل الأمانة، أمانة بنا المجتمع المسلم الصالح، وعندها تكون محلا للمشورة كما كانت النساء الصحابيات في عهد النبوة، ومن بعدها في عهد الخلافة الراشدة!!!. نحن الفتيات المسلمات: ...لا نخاف في الله لومة لائم... (((اجهري بالحـــــق لكن.. لكــــ دين يا فتاة الجهر بالحق...وللفســــــاق دين...))) |
||||
|
|
|
|
#18 | ||||
|
زهرة فواحة
![]() ![]()
|
لنبدأ بالأمثلة: لقد كان الزبير، وطلحة مع عائشة في خروجها على علي، فلم يقل لها أحدهما أو كلاهما -وهما من هما في الدراية بأحوال الإسلام- ارجعي أنت يا أم المؤمنين، فليس لك في شؤون السياسة العليا، بل صحباها على رأيها مما يدل على أن الأمر كان يجري على سنن مألوفة غير منكرة. نعم إن عائشة ندمت على ما كان منها، وتبينت خطأها فعدلت عنه، ولكنه لم يكن ندما على أنها زاولت أمور السياسة، بل على أنها أخطأت الرأي والتقدير، فعدلت عن رأيها لما تبينت خطأها، ذهابا مع فضيلة الرجوع إلى الحق التي سنها لهم الإسلام، وأدبهم بآدابها الفاضلة!. لقد كانت بذلك أبدت رأيها فيمن يصلح خليفة ومن لا يصلح!!! ولقد كانت زوجة عثمان رضي الله عه تشير عليه في أحلك ظروف الفتنة التي ثارت حول سياسته، وقد سمعت يوما مروان بن الحكم يشير على أمير المؤمنين برأي غير رشيد، فتدخلت وأشارت بغيره، فقال لها مروان :اسكتي أنت لا شأن لك، فقال له عثمان -على ماحكاه ابن الأثير-:((دعها فانها انصح لي منك))!! ومادام الباب فتح ما المانع أن تتقدم المرأة الصالحة في هذا المجال وقد أوردت أدلة احسبها كافية مادام أن مشاركتها بحسب ما ذكر لنا بـ((ضوابط الشرعية)) أما أن تزاحم الرجال وتختلط بهم فمعاذ الله. لماذا تدعون الباب مفتوحا على مصراعيه يدخل منه العلمانيات الفاسقات المستهترات بأحكام شرع الهه تبارك وتعالى فهؤلاء لا حق لهن ولا مشورة ولا كرامه؟!.. ولماذا وبلاد الحرمين مليئة بالنساء الصالحات!!! إن اللاتي يطمعن في المشاركة السياسية وهن غير ملتزمات بالإسلام، فلسن القدوة لبنات ونساء المسلمين، وهذا مالا يرضاه مسلم ولا مسلمة يؤمنون بالله وبما انزل على رسوله صلى الله عليه وسلم. إن الإسلام قد قرر ما قرر للمراة من حق سياسي، فهو لا يعني إلا المرأة المؤمنة بالله وبدينها، وفضائلها، وبسائر آدابها وأخلاقها الكريمة، وقد كانت المرأة المسلمة وهي تباشر هذا الحق-بأسلوب بيئتها البسيط- في الذروة من العفة والورع والزهد والصلاة والقيام والتزام سائر ما أمرها الها سبحانه به!! حينما تشيع الثقافة بين الرجال والنساء، ويرتفع مستوى الخلق، ويتطور العرف والوعي، وتوجد المرأة الفاضلة المنشودة فلا حرج أن تباشر ما قرر لها الإسلام من حق!!. وفصل الخطاب في المسالة أن القائمين بدعوة -الحق السياسي- لا يبغون بها رفع ضيم واقع بالمرأة، ولا سد فراغ شاغر عجز عن مثله الرجال، بل هي فقاقيع التقليد التافه طافية على قلوبهم، وأذهانهم، مستولية بألوانها الزاهية على كل مشاعرهم وأهوائهم!! إن المرأة المسلمة الواعية التي تأخذ بمنهج الإسلام طريقا إلى الحياة لكريمة الفاضلة، هي التي تكون مؤهلة لحمل الأمانة، أمانة بنا المجتمع المسلم الصالح، وعندها تكون محلا للمشورة كما كانت النساء الصحابيات في عهد النبوة، ومن بعدها في عهد الخلافة الراشدة!!!. |
||||
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
مواضيع مشابهة
|
||||
| الموضوع | الكاتب | المنتدى | الردود | آخر مشاركة |
| عاجل في السعودية: مجلس الوزراء يقرر تدريس اللغة الإنجليزية بدءاً من الصف الرابع الإبتدائي | ربي اعنني في دربي | ~ بين جدران مدرستي ~ | 16 | 10 May 2011 08:41 PM |
| بيان مجلس الشورى فمصري | رفيقي قرآني | || حملةُ تطهير المُنتديات من الأحاديث الموضوعة والمواضيع الباطلـة|| | 9 | 15 Mar 2011 08:36 AM |
| في التغطية التليفزيونية لانتخابات مجلس الشورى | nettawy_ta7n | حـِـــوَاراتٌ وَقـَــضـَـايــا | 0 | 13 Jun 2007 01:54 PM |
| أستنكار على ماسيطرح في مجلس الشورى بشأن قيادة المرأه | دموع تائبة | حـِـــوَاراتٌ وَقـَــضـَـايــا | 0 | 23 May 2005 01:57 PM |