عَـلـــى طَـــريـقِ الـــدَّعْـــوةِالتَوْبـَـة ~ المواعظُ ~ التذكرةُ ~ الدعوة إلى الله ~معاً على طريقِ الدعوةِ حيث انشراح الصدر وطريق النجاة بإذن الله ~
إعلان ... إعلان ... إعلان .........(( ورتل القرآن ترتيلاً))
[frame="5 80"]
إعلان .....^_^.......... إعلان ...^_^......... إعلان ....^_^..........
تسر العضوات سجدة و حواء الإسلام عن :
افتتاح صفحة بعنوان كيف تقرأ القرآن؟ ، وبها تتعلمن أحكام التجويد التي تجعلكن أكثر إتقاناً لقراءة القرآن الكريم ، فقد قال ((الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة ، والذي يقرأ القرآن و يتتعتع فيه و هو عليه شاق له أجران ))... فهيا استعدي للتحليق إلى تلك الصفحة غداً الخميس الموافق 15_6_2006م، في منتدى حاملات المسك ...
نحن بانتظاركن مع خالص الإحترام و التقدير.
^_^[/frame]
رد : إعلان ... إعلان ... إعلان .........(( ورتل القرآن ترتيلاً))
[size="3"]
كتاب: كيف تقرأ القرآن ؟
المؤلف:الشيخ محمد أبو الفرج صادق.
تمهيد
[color="Sienna"]و صف صاحب الرسالة للقرآن :[/COLOR]عن علي _رضي الله عنه_ أن رسول الله قال:
(( ألا إنها ستكون فتنة )).
فقلت : ما المخرج منها يا رسول الله ؟قال:
((كتاب الله فيه نبأ ما كان قبلكم ، و خبر ما بعدكم ، و حكم ما بينكم ، و هو بالفصل ليس بالهزل ، من تركه من جبار قصمه الله ، و من ابتغى الهدى في غيره أضله الله ، وهو حبل الله المتين ، وهو الذكر الحكيم ، و هو الصراط المستقيم ، هو الذي لا (تزيغ) :أي لا تميل و لا تضل عن الحق ، به الأهواء، و لا تلتبس به الألسنة ، و لا يشبع منه العلماء ، و لا( يخلق):
أى لا يبلى و لا تذهب جدته على كثرة القراءة و الترداد، عن كثرة الرد ، و لا تنقضي عجائبه ، هو الذي لم تنته الجن إذ سمعته حتى قالوا :((إنا سمعنا قرءاناً عجباً ، يهدي إلى الرشد فآمنا به ))الجن *72_1_2*
من قال به صدق ، و من عمل به أجر ، و من حكم به عدل ، و من دعا إليه هدي إلى صراط مستقيم ))رواه الترمذي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه في باب "ما جاءفي فضل القرآن "قال أبو عيسى : هذا حديث لا نعرفه إلا من هذا الوجه ، وإسناده مجهول ، و في الحارث الأعور مقال.
العناية بكتاب الله :
من المعلوم أن القرآن الكريم نال من العناية ما لم ينله أي كتاب سماوي آخر ، حيث تكفل الله _عز و جل_بحفظه دون سائر الكتب ، و لم يكل حفظه إلينا كما كان الحال في الكتب السماوية السابقة ، قال تعالى:(( إنا نحن نزلنا الذكر و إنا له لحافظون)) (الحجر 15_9) و ذلك حفظاً لأعظم معجزات النبي ، الخالدة.
فإن علماء هذه الأمة لا يزالون من الصدر الأول و في كل زمان يستنبطون منه الأدلة و الحجج و البراهين و الحكم و غيرها ما لم يطلع عليه متقدم و لا ينحصر لمتأخر ، بل هو البحر العظيم الذي لا قرار له ينتهي إليه ،و لا غاية لآخره يوقف عليها. و من ثم لم تحتج هذه الأمة إلى نبي بعد نبينا، كما كانت الأمم قبل ذلك لم يخل زمان عن أزمنتهم عن أنبياء يحكمون بأحكام كتابهم و يهدونهم إلى ما ينفعهم في عاجلهم و مآبهم ، قال الله تعالى:((إنا أنزلنا التوراة فيها هدىً و نور يحكم بها النبيون الذين أسلموا للذين هادوا و الربانيون و الأحبار بما استحفظوا من كتاب الله))(المائدة 5_44) فوكل حفظ التوراة إليهم ، فلهذا دخلها بعد أنبيائهم التحريف و التبديل . و لما تكفل الله تعالى بحفظ القرآ، الكريم خص به من شاء من بريته و أورثه من اصطفاه من خلقه قال تعالى:(( ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا ))(فاطر35_32) و قال : (( إن لله أهلين من الناس )) ، قيل من هم يا رسول الله ؟ قال : (( أهل القرآن هم أهل الله و خاصته))رواه ابن ماجه و أحمد و الدرامي و غيرهم من حديث أنس بإسناد رجاله ثقات ، وذكره العلامة ابن الجزري في النشر.
(الإعجام):إعجام الكتاب :نقطة . القاموس.
الإعجام : و المعروف أن المصحف العثماني لم يكن منقوطاً و لا مشكلاً ، و كانت الكلمة محتملة لأن تقرأ بكل ما يمكن من وجوه القراءات ، و إن قيل : إن التنقيط كان معروفاً قبل الإسلام ، و لكن تركوه للمعنى الذي أسفلناه ، و من أمثلة ذلك قوله تعالى:
((يسئلونك عن الخمر و الميسر قل يهما إثم كبير و منافع للناس ))(البقرة 2_219) فإنها تقرأ :((كبير)) بالباء الموحدة ، كما تقرأ : ((كثير)) بالثاء المثلثة(و هي قراءة حمزة و الكسائي )، و القراءتان صحيحتان ، و يحتملهما رسم المصحف .
و مثل قوله تعالى:(( يا أيها الذين ءامنوا إن جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا ))(الحجرات49_6) فإنها تقرأ ((فتبينوا)) كما تقرأ (( فتثبتوا )) و هي أيضاً قراءة حمزة و الكسائي ، و هما قراءتان صحيحتان (إتحاف فضلاء البشر بالقراءات الأربعة عشر للبنا .
و المشهور أنه في عهد عبد الملك بن مروان _رحمه الله _ إذ رأى أن رقعة الإسلام قد اتسعت و اختلط العرب بالعجم ، و كادت العجمة تمس سلامة اللغة ، فأمر الحجاج بن يوسف الثقفي أن يعنى بهذا الأمر ، و اختار الحجاج شيخين جليلين هما : نصر بن عاصم الليثي _رحمه الله _ و يحيى بن يعمر العدواني _رحمه الله _ و كان هذا التنقيط الرسمي الأول الذي شاع بين الناس ، و قيل أن أول من نقط القرآن بصفة فردية هو أبو الأسود الدؤلي ، و أن ابن سيرين كان له مصحف منقوط نقطه يحيى بن يعمر . و كان العرب لا يعرفون الفتحة و الكسرة و الضمة و السكون ، ذلك أن سلامة لغتهم و صفاء سليقتهم تغنيهم عن الشكل ، و قيل : إن أبا الأسود الدؤلي قد سمع قارئاً يقرأ قوله تعالى :(( أن الله بريء من المشركين و رسوله )) (التوبة *9_3*) فقرأها بجر اللام من كلمة (رسوله) فأفزع هذا اللحن الشنيع أبا الأسود و قال : عز وجه الله أن يبرأ من رسوله . ثم ذهب إلى زياد والي البصرة و قال له : قد أجبتك إلى ما سألت ، و كان زياد قد سأله أن يجعل للناس علامات يعرفون بها كتاب الله ،فتباطأ في الجواب حتى راعه هذا الحادث و هنا جد جده ، و انتهى به اجتهاده إلى أن جعل علامة الفتحة نقطة فوق الحرف ، و جعل علامة الكسر نقطة أسفله ، و جعل علامة الضمة نقطة بين أجزاء الحرف ، و جعل علامة السكون نقطتين . ثم امتد الزمان بهم حتى جاء عهد عبد الملك بن مروان فبدل الشكل الأول الذي هو النقط شكلاً جديداً . هو ما نعرفه اليوم من علامات الفتحة و الكسرة و الضمة و السكون .[/SIZE]