|
|
#1 | ||||
|
شجرة طيبة
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
كتاب :كيف تقرأ القرآن؟ المؤلف:الشيخ محمد أبو الفرج الصادق. كلمة لا بد منها: أختي المؤمنة :مهما يكن من أمر هذا الكتاب بهذا الجهد المتواضع ، و جدواه في تعلم أحكام التلاوة الصحيحة للقرآن الكريم ، فإنه لا يغني عن تلقي القرآن من أوله إلى آخره مشافهة ً على رجل صالح أحكم أداء القرءان الكريم ، و أخذ علم التجويد بالمشافهة عن أهله حتى يتصل السند إلى الرسول ، لأنه تلقاه من جبريل _عليه السلام _ قال تعالى : (( و إنك لتلقى القرآن من لدن حكيم عليم )) ( النمل 27_6) و تلقاه الصحابة رضوان الله عليهم و عنهم التابعون ، و عنهم القراء _رحمة الله عليهم أجمعين _.أما فائدة هذا الكتاب فلا تعدو أن تكون بياناً لبعض ما تحتاجه المشافهة من شرح لأحكام التلاوة . ثم إن تعلم أحكام التلاوة يساعد على نقل هذا العلم النافع للمسلمين ، فينتقل الطالب من متعلم إلى معلم .. و بذلك يتحقق فينا قول معلمنا الأول رسول الله : (( خيركم من تعلم القرآن و علمه)).جعلني الله و إياكم من الذين تعلموا العلم و عملوا به و علموه ، و كانوا قدوة حسنة ، و أخلصوا النية في عملهم و تعليمهم ، واحتسبوا أجرهم عند الله الذي لا يضيع أجر من أحسن عملاً.
|
||||
|
|
|
|
#2 | ||||
|
شجرة طيبة
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
و فيه 3فصول : الفصل الأول: تعريف القرآن و أسماؤه الفصل الثاني: كيفية نزول القرآن و جمعه. الفصل الثالث: نبذة عن القراء و القراءات. الباب الثاني: كيف تقرأ القرآن: الفصل الأول: آداب تلاوة القرآن الكريم.الفصل الثاني:اللحن معناه و أقسامه و حكم كل قسم. الفصل الثالث : تعريف علم التجويد. الفصل الرابع : الإستعاذة و البسملة. الفصل الخامس: أحكام النون الساكنة و التنوين . الفصل السادس: أحكام الميم الساكنة و النون و الميم المشددتين . الفصل السابع : الإدغام بحسب الصفة . الفصل الثامن : اللام الشمسية و اللام القمرية و فيه أيضاً: لام الفعل ، لام الحرف ، لام الإسم . الفصل التاسع : المدود أقسامها ، أنواعها ، أحكامها . الفصل العاشر: مخارج الحروف. الفصل الحادي عشر: صفات الحروف. الفصل الثاني عشر : التفخيم و الترقيق . الفصل الثالث عشر : الوقف و الإبتداء أقسامه و أنواعه. الفصل الرابع عشر: التاء المربوطة و التاء المفتوحة. الفصل الخامس عشر: همزتا القطع و الوصل . الفصل السادس عشر: المقطوع و الموصول . الفصل السابع عشر : الحذف و الإثبات. |
||||
|
|
|
|
#3 | ||||
|
شجرة طيبة
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
الباب الأول: التعريف بالقرآن: الفصل الأول تعريف القرآن و أسماؤه و أوصافه تعريف القرآن لغة و اصطلاحاً :القرآن لغة: مصدر قرأ يقال: قرأ قراءة و قرآناً ، فهو مصدر على وزن (فعلان) كالغفران و الشكران ، هكذا يرى بعض العلماء ، و يستدلون بقوله تعالى: (( إن علينا جمعه و قرآنه فإذا قرأناه فاتبع قرآنه )). القيامة *75(*17_18) أي قراءته . فالقرآن على هذا الرأي يكون مشتقاً ، و يرى بعض العلماء إنه ليس مشتقاً من قرأ ، و إنما هو اسم علم لهذا الكتاب المجيد فهو مثل اسم ( التوراة ) ( الإنجيل) و هذا رأي الإمام الشافعي رحمه الله . و الصواب في الحقيقة هو الجمع بين الرأيين فهو مشتق لغة و علم استعمالا ، و جل الأعلام على الشاكلة نفسها ، فكلمة محمود ، مشتقة من الحمد (اسم مفعول) و لكنها تستعمل علماً ، و الله تعالى أعلم . و القرآن اصطلاحاً: ( هو كلام الله المعجز ، المنزل على خاتم الأنبياء و المرسلين ، بواسطة الأمين جبريل _عليه السلام_ المكتوب بالصحف ، المنقول إلينا بالتواتر ، المتعبد بتلاوته ، المبدوء بسورة الفاتحة ، المختتم بسورة الناس ) و هذا التعريف متفق عليه بين العلماء و الأصوليين . أنزله الله تبارك و تعالى ليكون دستوراً للأمة ، و هداية للخلق ، و ليكون آية على صدق الرسول (صلى الله عليه و سلم ) ، و برهاناً ساطعاً على نبوته و رسالته ، و حجة قائمة إلى يوم الدين تشهد بأنه تنزيل الحكيم الحميد ، بل هو المعجزة الخالدة التي تتحدى الأجيال و الأمم على كر الأزمان و مر الدهور . أسماء القرآن : للقرآن الكريم أسماء عديدة *و الصواب الاقتصار على هذه الاسماء الخمسة و الله تعالى أعلم *، كلها تدل على رفعة شأنه ، و علو مكانه ، و على أنه أشرف كتاب سماوي على الإطلاق ، ومن أسمائه الواردة على القرآن نفسه : (القرآن) : قال الله تعالى : ((إن هذا القرآن يهدي للتي أقوم)) الإسراء (17_9) (الفرقان): قال الله تعالى: ((تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيراً)) الفرقان (25_1) (التنزيل): قال الله تعالى : ((و إنه لتنزيل رب العالمين )) الشعراء(26_192) (الذكر) : قال الله تعالى : ((إنا نحن نزلنا الذكر و إنا له لحافظون )) الحجر (15_9) (الكتاب) قال الله تعالى: ((حم و الكتاب المبين)) الدخان (44|1_2) أوصاف القرآن: ووصف الله القرآن بأوصاف جليلة عديدة ، و قلما تخلو سورة من سور القرآن من وصف رائع لهذا الكتاب ، الذي أنزله رب العزة ليكون معجزة خالدة لخاتم الأنبياء (صلى الله عليه و سلم) نذكر منها : ((نور)): (( يا أيها الناس قد جاءكم برهان من ربكم و أنزلنا إليكم نوراً مبيناً)) النساء (4|174) ((موعظة)) و ((شفاء)) و ((هدى)) و ((رحمة)) و ((يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم و شفاء لما في الصدور و هدىً و رحمة للمؤمنين)) يونس (10|57) ((عزيز)): (( و إنه لكتاب عزيز )) فصلت (41|15) ((مبين)): ((قد جاءكم من الله نور و كتاب مبين)) فصلت (41) و أما كلمة مصحف فليست من أسماء القرآن ، إلا أن لفظ المصحف وردت في كلام الرسول (صلى الله عليه و سلم) في أحاديث عدة بعضها صحيح ، و قد وردت في كلام الصحابة رضي الله عليهم حتى أصبحت اصطلاحاً تعارف عليه المسلمون من زمن الصحابة لينطق به في صيغة الجمع فيقال (مصاحف). |
||||
|
|
|
|
#4 | ||||
|
شجرة طيبة
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
الفصل الثاني ابتداء نزول القرآن : كان بدأ نزول القرآن الكريم ، في أواخر شهر رمضان المبارك عام (13) قبل الهجرة لأربعين سنة خلت من حياة النبي (صلى الله عليه و سلم ) . أول ما نزل : أول ما نزل من القرآن الكريم على قلب رسول الله (صلى الله عيه و سلم ) الآيات الأولى من سورة العلق : (( اقرأ باسم ربك ...)) العلق *96|1* آخر ما نزل : أخرج النسائي عن طريق عكرمة عن ابن عباس (رضي الله عنهما ) أنه قال : (( آخر شئ نزل من القرآن : (( و اتقوا يوماً ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت و هم لا يظلمون )) البقرة 2_281. و عاش النبي (صلى الله عليه و سلم ) بعد نزول هذه الآية تسع ليال ، ثم التحق بالرفيق الأعلى ليلة الإثنين لليلتين خلتا من ربيع الأول . كيفية نزول القرآن الكريم : للقرآن الكريم تنزيلان : التنزيل الأول : من اللوح المحفوظ إلى بيت العزة في السماء الدنيا جملة واحدة في ليلة القدر هي خير من ألف شهر و هي من آواخر ليالي شهر رمضان المبارك . التنزيل الثاني: من بيت العزة في السماء الدنيا إلى الأرض منجماً على قلب رسول الله (صلى الله عليه و سلم) في 23سنة . جمع القرآن : جمع القرآن على 3مراتب: إحداها :في عهد النبي (صلى الله عليه و سلم ) و كان جمعه في الصدور و السطور . و تلقاه الصحابة (رضي الله عنهم ) عن النبي (صلى الله عليه و سلم ) حرفاً حرفاً ، لم يهملوا منه شيئاً ، فكان جمع القرآن في عهد الرسول (صلى الله عليه و سلم ) حفظاً و كتابة ، فقد و رد عن جبريل _عليه السلام _ كان ينزل بالآية أو الآيات على النبي فيقول له : (( يا محمد إن الله يأمرك أن تضعها على رأس كذا من سورة كذا)) و كذلك كان الرسول (صلى الله عليه و سلم ) يقول للصحابة : (( ضعوها في موضع كذا)). و لهذا اتفق العلماء على أن جمع القرآن بالطريقة التي نراها اليوم في المصحف إنما هو بتوفيق من الله ، و لم يجمع في مصحف و احد في عهد النبي (صلى الله عليه و سلم ). المرتبة الثانية : جمع القرآن في خلافة الصديق _رضي الله عنه_ روى البخاري في صحيحه عن زيد بن ثابت _رضي الله عنه _ أنه قال : أرسل إلي أبو بكر الصديق ، مقتل أهل اليمامة ، فإذا عمر بن الخطاب عنده ، قال أبو بكر _رضي الله عنه _ إن عمر أتاني فقال : إن القتل قد استحر يوم اليمامة بقراء القرآن ، و إني أخشى إن استحر القتل بالقراء بالمواطن ، أن يذهب كثير من قراء القرآن و إني أرى أن تأمر بجمع القرآن . قلت لعمر: كيف نفعل شيئاً لم يفعله رسول الله (صلى الله عليه و سلم ) ؟ قال عمر ، هذا و الله خير ، فلم يزل عمر يراجعني حتى شرح الله صدري لذلك ، و رأيت في ذلك الذي رأى عمر. |
||||
|
|
|
|
#5 | ||||
|
شجرة طيبة
![]() ![]() ![]() ![]()
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نبدأ يا غاليات على بركة الله
دروس أحكام التجويد أولا التعريف بهذا العلم وهو علم التجويد حيث أنه من أشرف العلوم لأنه يختص بكلمات القرآن الكريم وسنستعين بالله ثم بكتاب للشيخ بدر حنفى محمود *التعريف بعلم التجويد * فالتجويد لغةً: التحسين, جوّدت الشيء: بمعنى حسنت الشيء. واصطلاحًا: هو إعطاء كل حرف حقه ومستحقه. وحق الحرف: هو إخراج الحرف من مخرجه مع إعطائه صفاته الذاتية الملازمة لـه التي لا تفارق؛ كالهمس وحروفه مجموعة فى [فحثه شخص سكت]. والجهر وحروفه مجموعة فى [عظم وزن قارئ غض جد طلب]. والشدة وحرفها مجموعة فى في [أجد قط بكت]..... إلخ . أما مستحق الحرف: فهو الصفات العرضية التي تنشأ عن الصفات الذاتية, فمثلاً صفة الاستعلاء صفة ذاتية ينشأ عنها التفخيم. والمستحق أيضًا هو الأحكام التي تنشأ عن الحروف وصفاتها إذا تلاقت هذه الحروف بعضها مع بعض؛ كالإظهار, والإدغام, والإقلاب, والتفخيم, والترقيق .....إلخ. وسنتناول صفات الحرف إن شاء الله فى وقتها حكم التجويد: هو فرض كفاية على عامة المسلمين للعلم به. وفرض عين بالنسبة للعمل به, أي أن كل من يقرأ القرآن الكريم وجب عليه العمل بالتجويد. وهذا دليله من القرآن الكريم: قال تعالى: وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلاً ومن السنة النبوية الشريفة, قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "ليس منا من لم يتغنَّ بالقرآن", ويتغنَّ بالقرآن معناها: يجوده ويحسنه. ولذلك يقول الإمام الجزري- رحمه الله- في نظمه: والأخذ بالتجويد حتم لازم من لم يجود القرآن آثم لأنه به الإله أنزلا وهكذا منه إلينا وصلا موضوع علم التجويد: هو كلمات القرآن الكريم, ولذلك يعتبر علم التجويد من أشرف العلوم لأنه يتصل بكلام الله غاية علم التجويد: هي حماية اللسان من الخطأ واللحن في كلمات القرآن الكريم؛ حتى يفوز القارئ بالسعادة في الدنيا والآخرة. فله بكل حرف حسنة, والحسنة بعشر أمثالها. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"... إن بكل حرف حسنة والحسنة بعشر أمثالها, لا أقول: الم حرف, ولكن ألف حرف, ولام حرف, وميم حرف" وقال أيضًا: "الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة, والذي يقرأ القرآن ويتتعتع فيه وهو عليه شاق فله أجران" يتبع ![]() |
||||
|
|
|
|
#6 | ||||
|
شجرة طيبة
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
^_^ اللهم اجعلها في موازين حسناتها آمين يا رب العالمين |
||||
|
|
|
|
#7 | ||||
|
شجرة طيبة
![]() ![]() ![]() ![]()
|
*اللحن وأقسامه *
- أن اللحن لغةً : : الميل عن الصواب. واصطلاحًا: هو خطأ يطرأ على الكلمة فيخل بالمعنى تارةً, ويخل بقواعد القراءة والتجويد تارةً أخرى. وينقسم اللحن إلى قسمين: أولاً- اللحن الجلي: وهو خطأ يطرأ على الكلمة فيغير اللفظ ويخل بالمعنى, وذلك بأن يخرج الحرف من غير مخرجه الطبيعي بأن يجعل الثاء مثلاً سينًا. مثال: (( وَاذْكُرُوا إِذْ كُنْتُمْ قَلِيلاً فَكَثَّرَكُمْ ))فيتغير معنى الكلمة "فكثركم" أي من الكثرة إلى "فكسركم" من التكسير التحطيم أو أن يجعل التاء طاءً في مثل: "قانتون", فتصبح "قانطون", والقنوت معناه الخشوع, أما القنوط فهو الجزع واليأس. أو الصاد مثلاً سينًا مثل: الصلاة. أو يكون اللحن بتغيير حركة إعرابية بدلاً من حركة أخرى, فمثلاً بدلاً من أن تقول: أنعمتَ, تقول: أنعمتُ. وهذا خطأ يغير المعنى. ويسمى اللحن الجلي بهذا الاسم لأنه ينجلي, أي: يظهر, ويستطيع أي شخص أن يعرفه ويدركه. وحكمه: هو التحريم فهو حرام بإجماع العلماء ويأثم فاعله.د ثانيًا- اللحن الخفي: وهو خطأ يطرأ على الكلمة فيغير اللفظ, ولا يخل بالمعنى , وذلك يكون بمخالفة قواعد التجويد, كترك الغنة مثلاً, أو عدم تفخيم المفخم, أو ترقيق المرقق, وهذا على سبيل المثال, وحكمه هو الكراهة, أي: مكروه. وذهب بعض العلماء إلى تحريمه. هذا والله ورسوله أعلم. يتبع |
||||
|
|
|
|
#8 | ||||||||
|
شجرة طيبة
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
الله يعين أكثرنا نقرأ غلط في القرآن الله يستر والله جزاك الله خيراً غاليتي تابعي ^_^ |
||||||||
|
|
|
|
#9 | ||||
|
شجرة طيبة
![]() ![]() ![]() ![]()
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حبيباتى الغاليات نكمل على بركة الله *الاستعاذة * - أن الاستعاذة واجبة عند البدء بالقراءة, وهذا هو رأي جماعة من العلماء, والرأي الآخر ذهب إلى أنها مستحبة, وخلاصة القول: أن الاستعاذة لا بد منها عند ابتدائك للقراءة, سواء كانت في أول السورة أو في أي جزء من أجزاء السورة, ودليل وجوبها من القرآن الكريم, قال تعالى: } فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ صفة الاستعاذة: ورد في ذلك صيغ كثيرة, ولكن المأثور فيها هو أَعُوذُ باللهِ مِنَ الشَّيطاَن الرَّجِيمِ, أو أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم . والراجح في ذلك القول الأول؛ حالات الاستعاذة: للاستعاذة حالات أربع: اثنتان يجهر بها, واثنتان يُسَرُّ فيهما. أولاً- مواضع الجهر: أ.يجهر بالاستعاذة في مقام التعليم, أي: في حلقات التدريس للقرآن الكريم. ب.يجهر بالاستعاذة في المحافل وقراءة القرآن على ملأ من الناس. ثانيًا- مواضع الإسرار: أ.الصلاة, يسر بالاستعاذة في الصلاة. ب.عند القراءة الفردية, بمعنى إذا قرأت القرآن بمفردك مع نفسك. أوجه الاستعاذة: الاستعاذة لـها أوجه في قراءتها مع البسملة وأول السورة, وهي كما يأتي: 1.قطع الجميع. 2.قطع الأول ووصل الثاني بالثالث. 3.وصل الأول بالثاني, وقطع الثالث. 4.وصل الجميع. أولاً- قطع الجميع: وهو الوقف على الاستعاذة مع التنفس, ثمَّ قراءة البسملة والوقوف عليها مع التنفس, ثمَّ قراءة أول السورة. ثانيًا- قطع الأول ووصل الثاني بالثالث: وهو الوقف على الاستعاذة مع التنفس, ثمَّ قراءة البسملة وأول السورة معًا في نفس واحد. ثالثًا- وصل الأول بالثاني وقطع الثالث: وهو وصل الاستعاذة بالبسملة, ثمَّ الوقف عليها مع التنفس, ثمَّ قراءة أول السورة. رابعًا: وصل الجميع: وهو وصل الاستعاذة بالبسملة بأول السورة في نفس واحد متصل. حكم البدء بقراءة سورة التوبة: اعلم- أخي القارئ- أن سورة التوبة لا يوجد بأولها بسملة, وذلك لأسباب سوف نتكلم عنها عند الكلام عن البسملة. ولكن هناك الاستعاذة وصيغتها هي: أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم, وهذا إذا كان القارئ مبتدئًا بها. علمًا بأن الاستعاذة ليست من القرآن الكريم - بإجماع العلماء- ولكنها سنة عن رسول اللهصلى الله عليه وسلم عن نافع بن مطعم عن أبيه أن رسول اللهصلى الله عليه وسلم أنه استعاذ قبل القراءة يقول : أَعُوذُ باللهِ مِنَ الشَّيطاَن الرَّجِيمِ. يتبع |
||||
|
|
|
|
#10 | ||||
|
ورقة خضراء
![]()
|
مقالات نفعتني لأخواتي في الله ماذا يعجبك في الأغاني - دعوة للمصارحة؟ (ام عبد العزيز) كيف تقرأ القرآن ؟ (حواء الإسلام وسجدة) ![]() .. اخيه ..شاركيني.. الحملة بـ إبداع قلمكِ ... بـ تصميم يداكِ وفي ذلك فلنتنافس يالغاليه ...
|
||||
|
|
|
|
#11 | ||||
|
شجرة طيبة
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
غاليتي سجووووووووووودة و لا حرمك الله الأجر ^_^ |
||||
|
|
|
|
#12 | ||||
|
شجرة طيبة
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
حملة كلام الله أولى و شكراً لك على المرور ^_^ |
||||
|
|
|
|
#13 | ||||
|
شجرة طيبة
![]() ![]() ![]() ![]()
|
*البسملة * أن البسملة سنة عن رسول الله قال الإمام الشاطبي- رحمه الله:وبسمل بين السورتين بسنة ............................. ولكن اختلف العلماء في أنها آية من القرآن أم لا, فذهب بعضهم إلى أنها لست آية, وهذا هو قول المالكية, وذهب البعض الآخر على أنها آية, وهذا قول الشافعية, ولكن لنا أن نعرف أن حفصًا عن عاصم ذهب إلى أنها آية من الفاتحة, وسنة في كل سورة إلا سورة التوبة. والخلاصة في ذلك أن البسملة آية من الفاتحة, وسنة في أوائل السور وبين السور للفصل بين السور, إلا في سورة التوبة, فلا يفصل بين الأنفال والتوبة بالبسملة. ولكن هناك سؤال: لماذا لم تبدأ سورة التوبة بالبسملة كباقي سور القرآن؟ وما أوجه القراءة بين الأنفال والتوبة؟ ورد أن البسملة منعت في أول سورة التوبة, وهذا بالإجماع على أن سورة التوبة نزلت أثناء قتال المسلمين بالمشركين والمنافقين, والبسملة فيها رحمة, والموقف لا يتطلب رحمةً على الكافرين. وهناك رأي آخر, هو أن رسول الله قال في حديث ما معناه: "أعطيت مكان التوراة السبع الطوال , وأعطيت مكان الزبور المئين, وأعطيت مكان الإنجيل السبع المثاني, وفضلت بالمفصل". فالسبع الطوال هي من أول البقرة إلى سورة التوبة, ولذلك عد العلماء سورة الأنفال والتوبة سورةً واحدةً. أوجه القراءة بين سورتي الأنفال والتوبة: 1.الوقف: بمعنى أن تقف على آخر سورة الأنفال, وتتنفس, ثمَّ تبدأ سورة التوبة. 2.السكت: بمعنى أن تقف على آخر سورة الأنفال بدون أن تتنفس - حركتان- ثمَّ تبدأ سورة التوبة. 3.الوصل: بمعنى أن تصل آخر سورة الأنفال بأول سورة التوبة مع مراعاة أحكام التجويد. أوجه البسملة بين السور: - أن البسملة سنة بين السور, ولكن لها أوجه لقراءتها. فما أوجه البسملة؟ البسملة لها ثلاثة أوجه: 1-قطع الجميع: بمعنى الوقف على آخر السورة مع التنفس ثمَّ قراءة البسملة والوقف عليها مع التنفس ثمَّ قراءة أول السورة. 2-قطع الأول ووصل الثاني بالثالث, بمعنى الوقف على آخر السورة مع التنفس, ثمَّ وصل البسملة بأول السورة. 3-وصل الجميع: بمعنى وصل آخر السورة بالبسملة بأول السورة الجديدة. ولكن هناك سؤال: لماذا لم نصل البسملة بآخر السورة ثمَّ نقف, ونبدأ السورة الجديدة؟ الإجابة هي أن البسملة جعلت لأوائل السور لا لآخرها, وحتى لا يتوهم السامع أن البسملة من آخر السورة, ولذلك قال الإمام الشاطبي- رحمه الله: ومهما تصلها مع أواخر سورة فلا تقفن الدهر فيها مثقلا يتبع |
||||
|
|
|
|
#14 | ||||
|
شجرة طيبة
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
سجوودة حفظك الله ^_^ معلومات مفيدة لا حرمك ربي الأجر ^_^ |
||||
|
|
|
|
#15 | ||||
|
شجرة طيبة
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
1_ النون الساكنة : هي نون تثبت لفظاً وخطاً ، ووصلاً و وقفاً ، و ترد في الأسماء و الأفعال و الحروف ، و هي غير متحركة بالفتح أو الضم أو الكسر و تعرف بعلامة الجزم أي (السكون). و تقع متوسطة مثل : ((ينأون)) ، ((ينهون)) ، ((ينحتون)) و تقع متطرفة مثل : (من) ، (إن) 2_ أما التنوين : فإنه نون ساكنة زائدة ، و لكنها لا تلحق إلا بآخر الأسماء ، و تثبت لفظاً لاخطاً ، ووصلاً لا وقفاً ، و تكون فتحتين ، أو ضمتين ، أو كسرتين . و مثال الفتحتين : ((عليماً ، خبيراً ، حكيماً)) و مثال الضمتين : ((عليمُ ، خبيرُ ، حكيمُ)) و مثال الكسرتين : ((عليم ، خبير ، حكيم)) و للتنوين حالتين: الوقف و الوصل 1_ الوقف : يقرأ في الوقف ألفاً ساكنة في حال النصب فنقول : (عليما ، خبيرا ، حكيما). و نلفظ الحرف الذي يقع عليه التنوين ساكناً في الرفع و الجر فنقول : (عليم ، خبير ، حكيم ) . 2_ الوصل: يقرأ في الوصل نوناً ساكنة في جميع الأحوال. فيصبح في حال النصب : (عليمَن ، خبيرَن، حكيمَن ) بحيث يفتح الحرف الذي يقع عليه و يصبح في حال الرفع : (عليمُن ، خبيرُن ، حكيمُن)بحيث يضم الحرف الذي يقع عليه و يصبح في حال الجر : (عليمن ، خبيرن ، حكيمن) بحيث يكسر الحرف الذي يقع عليه. و حيث إن التنوين باللفظ و القراءة نون ساكنة فقد شارك النون الساكنة في أحكامها 3_ للنون الساكنة و التنوين عند أحد حروف الهجاء ال 28 أحكام أربعة هي : الإظهار الإدغام الإقلاب الإخفاء يتبع يا غالياتي ^_^ |
||||
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
مواضيع مشابهة
|
||||
| الموضوع | الكاتب | المنتدى | الردود | آخر مشاركة |
| كيف تقرأ القرآن ؟وكيف تفهم القرآن ؟.الشيخ / عبدالكريم الخضير | عراقية سنية | عَـلـــى طَـــريـقِ الـــدَّعْـــوةِ | 2 | 15 Sep 2007 03:47 PM |
| إذا أردت أن تقرأ القرآن أجب عن هذه الأسئله .....؟ | صاحبة الاخيار | المَواضيعُ المتَكَرِرَة أو المُخَالِفَـة للضَوابِطِ | 1 | 12 Aug 2007 04:16 AM |
| ×××××كيف تقرأ القرآن ×××××× | الراحله | عَـلـــى طَـــريـقِ الـــدَّعْـــوةِ | 4 | 01 Jul 2007 11:30 PM |
| هل تقرأ الحائض القرآن؟؟؟ | عائدة | عَـلـــى طَـــريـقِ الـــدَّعْـــوةِ | 20 | 12 Oct 2006 03:18 PM |
| الإختبار (1) ، كيف تقرأ القرآن .^_^.. | حواء الإسلام | ~ حَامِـلاتُ المِسْـك ~ (حلقة التحفيظ) | 2 | 27 Jul 2006 02:15 PM |