|
|
|
|
|
|
|
|||||||
| عَـلـــى طَـــريـقِ الـــدَّعْـــوةِ التَوْبـَـة ~ المواعظُ ~ التذكرةُ ~ الدعوة إلى الله ~معاً على طريقِ الدعوةِ حيث انشراح الصدر وطريق النجاة بإذن الله ~
|
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 | |||||
|
( ربِّ هبْ لي حُكماً وألحقني بالصَّالحين )
|
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على المبعـوث رحمـة للعالميـن وعلى آلـه وصحبـه أجمعيـن وبعد, قال تعالى : (( فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ )) وقال تعالى: (( إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ (*) نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآَخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ (*) نُزُلًا مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ )) وقال تعالى : (( إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (*) أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ )) :: ما هي الاستقامــة ؟ :: الاستقامـة: هي أن يثبت الإنسـان على شريعـة الله - سبحانه وتعالى - كما أمَر الله, ويتقدمها أمرٌ مهم .. ألا وهو الإخلاص. * * * معاً على طريــق الاستقامـة ستكـون هذه الصفحـة خاصـة لشرح واستنباط فوائد من باب :: الاستقامـة :: ( من كتاب رياض الصالحيـن ) وسأستعيـن بعد الله بشـرح فضيلـة الشيخ العثيمين رحمـه الله مع بعض الفوائد والاستدراكات من كتب أُخرى .. .. وسيشمل هذا الموضوع بإذن الواحد الأحد جيمـع ما يدخل ضمن الاستقامـة .. - صلاح القلـب.. - التوبـة والاستغفار .. - الأعمال الصالحـة وشروطها .. - آثار الذنوب .. - وغيره كثيـر ستمر علينا هذه المسائل وغيرها في ما ينفعنا بإذن الله في طريـق الاستقامـة أثناء شرح الأحاديث التي ذُكرت في هذا الباب .. .. والله الموفـق
![]() |
|||||
|
|
|
|
|
#2 | |||||
|
( ربِّ هبْ لي حُكماً وألحقني بالصَّالحين )
|
:: على طريـق الاستقـامـة :: . . . ~ وقفـات مع آيـات الاستقـامـة ~ قال الله تعـالى لرسوله : (( فاستقم كما أُمرت )) .. وهذا أمر عام لرسول الله ولأمـتـه .. والاستقامـة كما ذكرنا آنفاً هي أن يثبت الإنسـان على شريـعـة الله عزّ وجل كما أمر سبـحـانـه ويتقدمها الإخلاص لله سبحـانه وتعالى .. فالاستقامـة واجب على الأمـة .. فلا يجوز أن يبّدل أحدهم شيء في ديـن الله .. ولا يزيد فيـه ولا ينقـص .. ولهذا قال تعالى : (( واستقم كمـا أُمرت ولا تتبع أهواءهم)) .. فتكون الاستقامـة باتباع أوامر الله متابعـة مجردّة من أي هوى قد يحيد الإنسـان عن هذه الاستقـامـة .. وقال تعالى : (( إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ (*) نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآَخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ (*) نُزُلًا مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ )) .. - (( ربنـا الله )) .. أي خالقنا ومالكنـا ومدبِّر أمورنـا .. فنحن له نخلـص .. - (( ثم استقاموا )) .. أي استقاموا على قولهم (( ربنـا الله )) .. فقاموا بشريعـة الله .. فهؤلاء الذين اتّصفوا بهذيـن الوصفيـن : (( قالوا ربنا الله ثم استقاموا)) .. (( تتنـزل عليهم الملائكـة )) ملكاً بعد ملك! (( ألا تخافوا ولا تحـزنوا)) .. يعني أن الملائكـة تتنزل عليهم - بأمر الله - في كـل موطـن مخوف .. ولا سيمـا عند الموت يقولون للمستقيميـن : (( ألا تخافوا ولا تحزنوا)) .. لا تخافـوا فيما تستقبلـون من أموركـم, ولا تحزنوا على ما مضَى من أمـوركم .. ويأتي بعدها الجزاء العظيـم .. . . . (( وأبشـروا بالجنــة التي كنتـم توعدون )) .. البـُشرى هي الإخبار بما يسُـر .. ومن لا يسـره أن يكون من أهل الجنّة!؟ فكـل من قال .. ربي الله .. واستقام على ديـن الله .. فإنـه من أهـل الجنـة .. ويقولـون لهم أيضـا : (( نحن أولياؤكـم في الحياة الدُنيـا وفي الآخـرة)) .. فالملائكـة أولياء للذيـن استقامـوا في الحياة الدُنيـا .. تسـددهم .. تسـاعدهم .. تعينهم .. بإذن الله وكذلك في الآخــرة .. تتلقاهم الملائكـة يوم البـعث والحسـاب : (( هذا يومكـم الذي كُنتم توعدون)) .. فيبشروهم بالخير في مقام الخوف والشدّة! :: نسـأل الله أن يجعلنا من أهل الاستقامــة :: قال عزّ من قائـل : (( ولكـُم فيها ما تشتهـي أنفسـكم ولكم فيـها ما تدّعـون )) .. ((لكُـم فيـها)) أي في الآخـرة ما تشتهي أنفسـكم .. وذلك في نعيـم الجنّـة فيها ما تشتهي الأنفس وتلذ الأعيـن. قال ابن القيّم رحمـه الله في مدارج السالكـن : " الجنّـة ليست اسماً لمجرد الأشجـار والفواكـة, والطعـم والشراب, والحور العين, والأنهار والقصـور, وأكثـر الناس يغلطـون في مُسمّى الجنـّة, فإنّ (( الجنّة)) اسم لدار النعيـم المطلـق الكـامـل, ومن أعظـم نعيم الجنّـة: التمتع بالنظر إلى وجـه الله الكريـم, وسمـاع كلامـه, وقرّة العيـن بالقرب منه وبرضوانـه, فلا نسبــة للذة ما فيها من المأكول والمشـروب والملبـوس والصور إلى هذه اللذّة أبداً, فأيسـر يسيـر من رضوانـه أكبر من الجنان وما فيها من ذلك, كما قال تعالى : (( ورضوان من اللهِ أكبـر)) وأتى بـه منكراً في سياق الإثبات, أي : أي شيء كـان من رضاه عن عبده فهو أكبـر من الجنـة!" ثم قـال رحمـه الله : " فأي نعيـم وأي لذّة, وأي قرّة عيـن, وأي فوز يُداني نعيم تلك المعيـة ولذتها, وقرّة العين بها؟ وهل فوق نعيـم قرّة العيـن بمعيـة المحبـوب - الذي لا شيء أجلّ منـه, ولا أكمـل ولا أجمـل - قرّة عيـن ألبتة؟ وهذا - والله - هو العَلَم الذي شمر إليـه المحبون, واللواء الذي أمّه العارفـون, وهو روح مسمى الجنـة وحياتها, وبه طابت الجنّة وعليـه قامـت. فكيـف يُقال: لا يُعبد الله طلباً لجنتـه ولا خوفاً من ناره!! وكذلك النار أعاذنا الله منها - فإن لأربابها من عذاب الحجاب عن الله وإهانتـه, وغضبـه وسخطـه, والبعد عنـه, أعظم من التهاب النار في أجسـامهم, وأرواحـهم, بل التهاب النار في قلوبهم هو الذي أوجـب التهابها في أبدانهم, ومنها سـرت إليها! فمطلـوب الأنبيـاء والمرسلـيـن والصديقيـن, والشهداء والصالحيـن, هو الجنـة ومهربهم من النار." انتهى فهذا جزاء من استـقام على ديـن الله, ثابتاً لا يزيد ولا ينقـص ولا يبّدل ولا يغيّر .. وهو دليـلٌ على أهميتها .. أمـا من غلا في ديـن الله, أو جفا عنـه, أو بدّل فإنـه لم يكن مستقيماً على شريعـة الله عزّ وجـل, فـلا بد من الاعتدال حتى يكـون الإنسـان مستقيمـاً على شريـعـة الله .. :: ولنـا بإذن الله عودة مع الحديـث الأول في بـاب الاستقامــة :: |
|||||
|
|
|
|
|
#4 | ||||
|
زهرة فواحة
![]() ![]()
|
اللهم آآمين جزاكِ الله خيراً .. ![]() اللهم يامقلب القلوب ثبت قلبي على دينك ::
|
||||
|
|
|
|
|
#5 | ||||
|
غصن مثمر
![]() ![]() ![]()
|
|
||||
|
|
|
|
|
#6 | |||||
|
[عطاءمُتدفق .. شكرًا لعطاءك]
|
جزاكِ الله خير الجزاء اللهم لاتحرمنا أن نكون من هؤلاء (( إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ (*) نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآَخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ (*) نُزُلًا مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ )) أيعيد لنا التاريخ غدا إنسانا مثلك ياعمر ؟! كالحلـــــــم نراه بعيــــــــــــد الشط و طال بزورقنا السفر أترانا نسعد بالإسلام ويقفو منهجه البشر؟! ونشد الفجر بأعيينا ونودع ليلاً يُحتضر ونمني النفس بأن لنا في غدنا خلفاً ينتظر ليصون ثمار حدائقئنا ويؤدي الحق فتزدهر! وسيأبي أن يغتال العمر حديثاً تتخنقه الجدر لن يفتر إن جهدت عيناه وأثقل جفنيه السهر لن يعبأ إن ورمت كفاه وأدمت كفيه الحجر |
|||||
|
|
|
|
|
#7 | ||||
|
شجرة طيبة
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
جزاك الله خيـــراً ياغاليــة .. ![]() --------- عن النبي صلى الله عليه وسلم ( أنه سئل أي الذنب أعظم ؟ قال: أن تجعل لله نداً وهو خلقك ) |
||||
|
|
|
|
|
#8 | |||||
|
( ربِّ هبْ لي حُكماً وألحقني بالصَّالحين )
|
بسم الله الرحمن الرحيم
.. نبدأ مع الحديث الأول في باب الاستقـامـة .. :: عن أبي عمر, وقيل أبي عمرة سفيان بن عبد الله رضي الله عنه قال: قلتُ: يا رسول الله قُل لي في الإسلام قولاً لا أسأل عنه أحداً غيرك؟ قال صلى الله عليه وعلى آله وسلم : (( قٌل آمنـتُ بالله, ثُم استقـم)) رواه مسلم. :: قولـه رضي الله عنـه : (( قل لي في الإسلام قولاً لا أسأل عنـه أحداً غيرك)) أي .. قل لي قولاً لا أسأل عنه أحداً غيرك فيكون فصلاً وحاسماً يعني لا أحتاج فيـه إلى استفسار آخر أو سؤال أحد فقال له صلى الله عليه وعلى آله وسلم : (( قل آمنتُ بالله ثم استقم)) .. والقول هنا ليس قول باللسـان فقط بل يشترط أن يكون قول بالقلب واللسـان فإن من الناس من يقول آمنت بالله وبرسـوله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين .. فشرط هذا القول أن يكون: - قول بالقلب و باللسـان معاً. فيكـون قولـه " آمنت" ناتج عن اعتقاد في قلبـه اعتقاداً جازماً لا شك فيـه .. وأيضاً لا يكفي الإيمان بالقلب فقط ولو كان جازماً بـه دون النطق بـه باللسـان .. فلا بد للإيمان بالقلب واللسـان. :: قولـه (( آمنتُ بالله)) يشمل عدّة مسائل: - الإيمان بوجود الله عزّ وجـل. - الإيمان بربوبيـته سبحـانـه. - الإيمان بألوهيتـه سبحـانه . - الإيمان بأسمائـه وصفاتـه. - الإيمان برسله .. - الإيمان بأحكـامـه وبأخباره. والإيمان بكل ما يأتي من قبلـه سبحانه يؤمن به إيمان جازم لا شكّ فيـه, فإن آمن بهذا الإيمـان يستقم على دين الله يستقم على شرائع الله فلا يحد عنها ولا يقصر فيها ولا يزد .. ::: إن عرفت هذا علمت أن الأعمـال الصالحـة لا تُقبل من غير إيمـان .. فحتى لو تصدّق الكافر وصام وقام الليل وصلّى وبر والديـه وأتى بكل الأخلاق الحسنـه فإن أعمالـه لا تُقبل ولا تشفع له وهو خالد مخلد في النار .. قد يجازيـه الله على أعماله في الدنيا دون الآخـرة .. ولكنه في الآخرة من أصحاب الجحيم بلا شك لأنـه لم يأتي بشرط قبول العمل والنجاة .. وهو الإيمان بالله .. فقد قال تعالى : (( أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آَمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ )) فبيّن سبحانه وتعالى أن لا شيء يعادل الإيمان به .. فهو أصل الديـن. ومثلـه كمثل من يتسمى بالإسلام وهو عاكف على قبر أو يأتي بناقض من نواقض الإسلام فمهما عمل من الأعمال الصالحـة فهي لا تشفع له يوم الدين ما دام ناقضاً لأصل من أصول الدين. فالاستقامـة لا تكون إلا بعد الإيمان, فمن عمل بظاهره الأعمال الصالحة ولكن باطنه خرب وفي شك أو اضطراب وفي إنكار وتكذيب فهذا لا ينفعـه. فاشترط العلماء رحمهم الله أن من شروط صحّة العبادة وقبولها أن يكون الإنسان مؤمناً بالله أي معترفاً به وبجميع ما جاء من قبلـه تبارك وتعالى. :: يُستفاد من هذا الحديـث.. أنه ينبغي للإنسـان إذا قام بعمل أن يشعر أنه قام به لله وأنه يقوم له بالله وأنه يقوم به في الله, لأنه لا يستقيم على دين الله إلا بعد الإيمان بالله عزّ وجل. فيشعـر بأنه يقول به لله ( أي مخلصاً) وبالله ( أي مستعيناً به )) وفي الله (( أي متبعاً لشرعـه)). وهذا مُستفاد مما نقوله في اليوم أكثر من 15 مرة وهو قوله تعالى : (( إيّاكَ نعبدُ وإياكَ نستعيـن ( ) اهدِنا الصراط المُستقيـم)). فالأول: قيامٌ لله. الثاني: قيامٌ به. الثالث: قيامٌ فيه, أي في شرعـه. قال الشيخ العثيمين رحمـه الله : (( ولهذا نقول إنّ المُراد بالصراط المسقيم – في الآيـة الكريمـة – هو شرعُ الله عزّ وجـل)). [line] :: فائدة :: بعض العصاة إذا نُهوا عن المعاصي قالوا: باطننا طاهر, المهم صلاح القلب, التقوى هاهنا وضرب أحدهم على صدره. والجواب عن هؤلاء بأن نقول: لو صلح ما هاهنا ( أي القلب )، صلح ما هناك ( أي الجوارح ) ، لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال في الحديث : إِذَا صَلَحت ( أيْ القَلب) صَلحَ الجَسَد كُلّه، وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الجَسَدُ كُلُّه )) :: فلا يمكن أن يستقيم القلب دون أن تستقيم الجوارح ومن زعم غير ذلك فقد كذَب:: :: ولنـا عودة بإذن الله مع الحديث الثاني في هذا الباب :: |
|||||
|
|
|
|
|
#9 | |||||
|
شجرة طيبة
![]() ![]() ![]() ![]()
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
جزاك الله خيراً أخيتي.. جعلنا الله وإياكم من أهل الاستقامة .. أتابع معك بشغف فلا تتأخري علينا .. ![]() حيّاكنّ الله ..
|
|||||
|
|
|
|
|
#10 | |||||
|
[عطاءمُتدفق .. شكرًا لعطاءك]
|
ننتظر |
|||||
|
|
|
|
|
#11 | |||||
|
شجرة طيبة
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
وقعتُ على كنز ! اكملي .. سددك الله ... دعي سراجكِ يزهر.. !
|
|||||
|
|
|
|
|
#12 | ||||
|
ثمرة يانعة
![]() ![]() ![]() ![]()
|
متابعة معك حبيبتي سجدة
آآآآآآه ... كم هي حائرة تلكـَ الاحرف في محبرتي ,, وكم هي خجلة متواريه .. في ركن قلمي .. بت ابحث عن اعظم من كلمة شكرا كي اكتبها لك ِ هنا .. لـ تعبر عن جبال الحب التي غمرتني بها,, فـ لو خط قلمي مجلدا بـ اكمله او بحرا من الحروف التي تعكس معاني الشكر والامتنان ... لأجدها لا تفيكِ حقك .. |
||||
|
|
|
|
|
#13 | |||||
|
( ربِّ هبْ لي حُكماً وألحقني بالصَّالحين )
|
نُتابع مع حديث أبي هريرة رضي الله عنـه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: (( قاربوا وسددوا واعلموا أنه لا ينجوا أحدٌ منكم بعملـه)) قالوا ولا أنتَ يا رسول الله؟ قال : (( ولا أنا إلا أن يتغمدني الله برحمـةٍ منـه وفَضـل)) رواه مُسلم ((المُقاربـة)) القصدُ الذي لا غُلو فيـه ولا تقصيـر, (( السداد)) الاستقامـة والإصابـة, (( يتغمدني)) يُلبسني ويسترني. قَال العلماء: معنى الاستقامـة: لزُوم طاعـة الله تعالى, قالوا: وهيَ من جوامع الكلم وهي نظام الأُمور. :: هذا الحديث يَدل على أنَّ الاستقامـة على حسـب الاستطـاعة, وهو قول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم : (( قَاربوا وسدّدوا)) أي: قاربوا ما أمرتم به, واحرصوا على أن تقربوا منـه بِقدر المُستطـاع. قولـه صلى الله عليه وعلى آله وسلم : (( سدّدوا)) أي: سددوا على الإصابـة, أي احرصوا على ان تكون أعمالكم مُصيبـةً للحق بدر المُستطـاع, وذلك لأنَّ الإنسـان مهما بلغ من التقوى, فإنـه لا بُدَّ ان يخطئَ, كما جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنـه قال: (( كلُّ بني آدَمَ خطَّاء, وخيرُ الخطّائيـن التوَّابيـن)) وقال صلى الله عليه وعلى آله وسلم : (( لو لم تُذنبوا لذَهب الله بكم, ولجاء بقومٍ يُذنبون فيستغفرون الله فيغفر لهم)) :: قبَل أن نُكمـل شرح الحديـث أُحب أن نقف وقفـة يسيرة لنستعرض مشاهدٌ ذكرها ابن القيّم رحمـه الله في : :: مشـاهد الخلق في المعصيـة :: وهي ثلاثـة عشر مشهداً: - مشهد الحيوانيـة وقضـاء الشهوة - مشهد اقتضاء رسوم الطبيعـة ولوازم الخلقـة - مشهد الجبر -مشد القدر - مشهد الحِكمـة - مشهد التوفيـق والخذلان - مشهد التـّوحيـد - مشهد الأسماء والصفـات - مشهد الإيمان وتعدد شواهده -مشهد الرحمـة -مشهد العجز والضعف -مشهد الذل والافتقار - مشهد المحبـة والعبوديـة. فالأربعـة الأولى للمنحرفيـن, والثمانيـة البواقي لأهل الاستقامـة, وأعلاها: المشهد العاشر. وهذا الفصـل من أجلّ فصول الكتاب - يقصد مدارج السالكين - وأنفعها لكل أحد, وهو حقيق أن تُثنى عليه الخناصر. انتهى وقد استفدتُ كثيراً من هذا الفـصل خاصـة فهو واقع نعيشـه كلنا كل يوم وينبغي أن نطّلع على هذه المشاهد ففيها الخير الكثير لذلك رأيت أن أعرض شرح مبسط يسير على كل مشهد لعل الله أن ينفع بـه وأحاول التفصيل فيما أرى فيـه الفائدة بإذن الله. من هنا >> :: مشاهدة الخلق في المعصيـة :: آخر من قام بالتعديل التـّوحـيـد; بتاريخ 10 Aug 2006 الساعة 11:25 PM. |
|||||
|
|
|
|
|
#14 | |||||
|
~ قلبٌ معطاء .. مشرفة سابقة ~
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته موضوع رائع جداً بارك الله فيكِ اتابع معكِ و جزاكِ الله خيراً ||| لا تحسبن الطريق إلى الله مُـمهداً بالورود ، بل لابد من صعوبات و جهود ، إلى أن نصل إلى دار الخلود ... ! ||| ...
|
|||||
|
|
|
|
|
#15 | |||||
|
[عطاءمُتدفق .. شكرًا لعطاءك]
|
المشاهد رائــــــعة فى غاية الشوق للمشهد القادم |
|||||
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
مواضيع مشابهة
|
||||
| الموضوع | الكاتب | المنتدى | الردود | آخر مشاركة |
| .. وعندمــا طلبــــت صـــديقتى منـــى هــــــذا ◄◄ ... | وهجْ | ~ نـبـــض الفــتيات ~ | 107 | 23 Aug 2010 01:17 AM |
| .. ناجحة ◄ .. متميزة ◄ .. متألقة ◄ .. | وهجْ | ~ نـبـــض الفــتيات ~ | 116 | 10 Feb 2010 05:07 AM |
| ●►►►●►►► كتــابة الأرقــام باللغــة العربيــة في الفوتوشــوب ◄◄◄●◄◄◄● | سُـــلاف | [ انطلاقات ملونة ] | 13 | 04 Jul 2008 03:32 PM |
| ●►►►●►►► اطلبي ما تشائين ونحن نلّبــي ◄◄◄●◄◄◄● | سُـــلاف | الجـَوَالُ وَمَقـَاطِع الـبْلوتُوث | 102 | 13 Jan 2008 07:30 PM |