|
|
|
|
|
|
|
|||||||
| عَـلـــى طَـــريـقِ الـــدَّعْـــوةِ التَوْبـَـة ~ المواعظُ ~ التذكرةُ ~ الدعوة إلى الله ~معاً على طريقِ الدعوةِ حيث انشراح الصدر وطريق النجاة بإذن الله ~
|
![]() |
|
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 | |||||
|
شجرة طيبة
![]() ![]() ![]() ![]()
|
بسم الله الرحمن الرحيم اليود تبدأ دورتنا بإذن الله تعالى وهي من كتاب / الدكتور" يحيى الدجني "وهو أستاذ مساعد في كلية أصول الدين بالجامعة الإسلامية بغزة ، وسيكون هذا الدرس الأول خلال هذا الأسبوع . (ومن المهم للأخوات المسجلات المتابعة لأنه سيكون هناك امتحان آخر الدورة إن شاء الله ) درس اليوم سيكون عن تعريف الدعوة . نسأل الله أن ينفعنا به وأن يوفقنا لما يحبه ويرضا ه . [line] ملاحظة : سيتم فقط حفظ ما هو باللون الأزرق . الفصل الأول : تعريف الدعوة وبيان أهميتها وفرضيتها المطلب الأول : تعريف الدعوة : أولا : التعريف اللغوي : الدعوة : من الفعل دعا ، يدعو ، والدعوة المرة الواحدة من الدعاء والجمع دعاة وداعون . وقد جاءت هذه الكلمة على عدة معان : 1- الاستغاثة : منها قوله تعالى : { وادعوا شهداءكم من دون الله } ، أي استغيثوا بآلهتكم . 2- التضرع والتوسل والابتهال : ومنه دعوت الله تعالى ، أي ابتهلت إليه بالسؤال . 3- العبادة : منه قوله تعالى : { إن الذين تدعون من دون الله عباد أمثالكم } ، أي تعبدون . 4- الحث على الشيء والسوّق إليه : ومنه قولك دعاه إلى الأمير إذا ساقه أو حثه إليه . 5- النداء : يقال : دعا الرجل فلاناً أي ناداه ، والذي يؤذن وينادي الناس يسمى داعي الله ، والنبي صلى الله عليه وسلم داعي الخلق إلى التوحيد . 6- السؤال : منه قوله تعالى : { ادع لنا ربك يبين لنا ما لونها } ، أي سل لنا ربك. 7 - التوحيد والثناء على الله : منه قول المرء إذا ما دعا الله تعالى : يا الله ، لا إله إلا أنت ، فهذا يسمى دعاء وهو توحيد وثناء على الله ويلاحظ من من التعريفات السابقة أنها تدور حول معان ثلاثة ، وهي : الأول : دين الإسلام ، وهو ما ظهر في إطلاق لفظ الدعوة على معنى التوحيد والثناء على الله . الثاني : الجانب العملي والتطبيقي للدعوة الإسلامية ، وهو مستفاد من إطلاق كلمة الدعوة بمعنى العبادة ، والتضرع والابتهال ، والتوجه إلى الله بالثناء . الثالث : الجانب النظري ، وذلك بإطلاقها بمعنى الحث والنشر والتبليغ والسؤال والنداء والاستغاثة . .. ثانيا : التعريف الاصطلاحي : لقد اختلفت عبارات الباحثين في تحديد المعنى الاصطلاحي للدعوة وذلك بسبب تعدد معانيه اللغوية وقد ركز بعض الباحثين على بعض المعاني دون غيرها مما أدى إلى الاختلاف . طبعا لن نذكر اختلافات الباحثين لأن هذا أمر يطول ، سنذكر فقط التعريف النهائي وهو : الدعوة : ((هي الجهود المبذولة من الدعاة لتفعيل حركة الإسلام في حياة الناس وفق هدي النبوة .)) وهذا التعريف جامع شامل لجميع التعاريف وكذلك لجميع معاني الدعوة اللغوية . .. الدرس القادم بإذن الله سيكون عن أهمية الدعوة وفوائدها . فتابعونا..
![]() حيّاكنّ الله ..
آخر من قام بالتعديل أمُ عُمَـارة; بتاريخ 22 Jul 2007 الساعة 08:12 AM. |
|||||
|
|
|
|
#2 | |||||
|
رب اغفر لي وارحمني
|
|
|||||
|
|
|
|
#3 | ||||
|
فريق (( النور المبين )) الأصفر
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
وجعلها الله في ميزان حسناتك |
||||
|
|
|
|
#5 | ||||
|
بذرة
|
واصلي ، لكِ نتابع بإذن الرحمن .. جُزيــــــــــتِ خيراً .. ::
قال ابن القيـّـم رحمه الله : " لله درُّ أقوامٍ هجروا لذيذ المـنام و تنصّلوا لما نصبوا له الأقدام ، و انتصبوا للنّـصب في الظلام ، يــطلبون نصيباً من الإنعام ، إذا جـنّ اللـيلُ سهروا و إذا جاء النـهارُ اعتبروا و إذا نظروا في عـُيوبهم استغفروا و إذا تفـكّروا في ذنوبهم بـكَواْ و انكـسَـروا " :: |
||||
|
|
|
|
#6 | ||||
|
زهرة فواحة
![]() ![]()
|
تابعي يالغاليه .. ![]() اللهم يامقلب القلوب ثبت قلبي على دينك ::
|
||||
|
|
|
|
#7 | |||||
|
شجرة طيبة
![]() ![]() ![]() ![]()
|
حياكن الله أخواتي الحبيبات ..
[line] سنبدأ اليوم الحديث عن أهمية الدعوة على محاور ثلاث : 1- أهميتها بالنسبه لموضوعها ( الإسلام ) 2- أهميتها للدعاة 3- أهميتها للمدعوين ودرسنا اليوم سيكون عن أهمية الدعوة بالنسبة لموضوعها ( الإسلام ) المطلب الثاني : أهمية الدعوة وفوائدها أولا : أهمية الدعوة بالنسبة لموضوعها ( الإسلام ) ملاحظة : ليس المطلوب حفظه نصاً بل بقدر الاستطاعة حسب الفهم . تبرز أهمية الدعوة إلى الله ، بالنسبة لموضوعها في حياة رسالة الإسلام ، وظهورها وبقائها وعدم فنائها ، فقد اقتضت سنة الله في الدعوات أن ترتبط حياتها بمدى إخلاص حملتها ، وإيمانهم بها ، وعملهم المتواصل على نشرها وتبليغها ، لذلك كانت بعثة الرسل عليهم السلام ، ودورهم في تقرير التوحيد وإرساء الدين في الأرض ، ومنهجهم في تخريج الدعاة مثالاً واضحاً ، ومعيناً لا ينضب في بيان أهمية الدعوة ، وإذكاء روح العمل الجاد لترسيخ مفاهيمها ، وهو ما أوضحته الآية الكريمة : { هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله وكفى بالله شهيداً }. لقد أكدت الحقائق التاريخية ، أن الله عز وجل خلق الدعاة لتقرير دعوته -بدءاً بخلق آدم عليه السلام - أو تجديدها وإحيائها ، وهو ما يقوم به الدعاة المجددون ، لذا لا انفكاك بين الدعوة والدعاة ، فالأولى تخرج أفواج الدعاة ليحققوا لها استمراريتها ، من خلال ما تتضمنه من مناهج ومبادئ وأحكام ، تعمل على إحياء القلوب وتفجير الطاقات نحو العمل الجاد لصالح دعوة الله تعالى ، والدعاة يرسخون مفاهيم الدعوة ، وينشرونها في الأرض بعد أن أصبحت جزءاً أصيلاً في كيانهم . وقد بشر النبي صلى الله عليه وسلم بالتمكين لهذا الدين وانتشاره في الأرض ما دام الدعاة قائمون على حدود دعوتهم ، ولأن الغلبة ستكون لهم وأن الهزيمة والتتبير ستحيق بأعدائهم . عن تميم الداري رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( ليبلغن هذا الدين ما بلغ الليل والنهار ، ولا يترك بيت مدر ولا وبر ، إلا أدخله الله هذا الدين ، بعز عزيز ، أو بذل ذليل ، عزاً يعز الله به الإسلام ، وذلاً يذل به الكفر ) إنه لا يكتفي لبقاء الدعوة الإسلامية وخلودها أن تكون ملائمة للفطر السليمة ، وموافقة للعقول الصحيحة ، إلى جانب آثارها الإيجابية في حياة الناس والمجتمع ، بل تستلزم إلى جانب ذلك كله حماة يذودون عنها ، ويهبوا لها كل ما في وسعهم من طاقة وجهد ، إذ بقيامهم بأمر الدعوة إلى الله حياة الدين . وترك الدعوة إلى الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر سيؤدي إلى حلول القيم الهابطة ، والأخلاق المرذولة بدلاً من الفضائل والتعاليم الدينية التي تدعو إلى الانضباط والاستقامة . وعند ابن ماجه بإسناد صحيح ..عن أنس بن مالك قال : ( قيل يا رسول الله متى نترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، قال : " إذا ظهر فيكم ما ظهر في الأمم قبلكم ، قلنا : يا رسول الله وما ظهر في الأمم قبلنا ؟ قال : المُلك في صغاركم ، والفاحشة في كباركم ، والعلم في رُذالتكم ) ، أي إذا كان العلم في الفساق . .. نافلة القول أن ديناً فقد مقومات وجوده ، وأسباب انتشاره بالإمساك عن إعداد المزيد من الدعاة العاملين أو بالإقلاع عن الدعوة إليه سيبقى حبيساً في صدور من تبقى من حملته وأتباعه ، حتى يكون وجودهم بالنسبة إليه حينئذ ، أشبه بجثث الموتى المتناثرة هنا وهناك ، لأنهم بذلك يكونوا قد فقدوا عنصر الحياة ، الذي به تحيا القلوب الموات ، وتلتئم الأشلاء المتناثرة ، وتتحد القوى المتنافرة ، وتحقق به النصر والبقاء والتمكين وهو ما وعد الله به عباده العاملين . { وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض ....} الآية . .. الدرس القادم بإذن الله عن أهمية الدعوة بالنسبة للداعية والمدعو.. |
|||||
|
|
|
|
#8 | ||||
|
شجرة طيبة
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
|
||||
|
|
|
|
#9 | ||||
|
فريق (( النور المبين )) الأصفر
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
|
||||
|
|
|
|
#10 | |||||
|
شجرة طيبة
![]() ![]() ![]() ![]()
|
بارك الله فيكن..
[line] درس اليوم عن أهمية الدعوة بالنسبة للدعاة والمدعوين . (المطلوب : حفظ ما هو باللون الأزرق ) ثانيا : أهمية الدعوة بالنسبة للدعاة الداعي إلى الله وهو يؤدي رسالته ، يحقق لنفسه الفائدة في العاجلة ، وجزيل الثواب في الآجلة ، مما يعكس مدى أهمية الدعوة بالنسبه له ، وهو ما يمكن توضيحه في نقطيتين رئيستين : أ - أهمية الدعوة وفوائدها في الحياة الدنيا : 1- الشعور بالسعادة وتحقيق الأمن النفسي : إن الداعية إلى الله وهو يتفاعل مع مناهج الدعوة الإسلامية ، وما تتضمنه من أساليب في الإعداد والتربية الروحية وغيرها ، إنما يرقى ليكون ربانيا ، وهو ما يحقق له السعادة الروحية والطمأنينة والأمن النفسي. 2- اكتساب خبرات دعوية متجددة والاستفادة من الأخطاء الواقعة والمتوقعة : إن الداعية الناجح كالطبيب الحذق ، الذي يقدم العلاج الناجع لمحتلف الأمراض التي تخضع لاختصاصه ، إلا أن هذا الدور يستلزم أن يزود صاحبه بالتوجيهات والتعليمات ، التي يكتسبها من ميادين الدعوة العملية ومن العاملين معه بساحة الدعوة ، ممن سيزوده بعصارة خبراتهم وتجاربهم ، عندها يعرض تجاربه على خبرات الآخرين ، لتقييم سلوكه وخطواته ، ليقف على أخطاء نفسه فيصل إلى الأصوب والأفضل ، مما يحقق النجاح لدعوته . 3- صقل شخصة الداعية وتنمية قدراته على مواجهة الابتلاء : إن مواصلة الداعية في لعمله في مجال الدعوة يزوده بالصبر والإيمان ، ويكسبه القدرة على الصمود والثبات ويفيده مرونة التعامل مع شتى صنوف الابتلاءات . 4- كسب عناصر جديدة لصالح العمل الإسلامي : إن من يهتدي على يد الداعية يكون عوناً للداعية على أداء رسالته ، ويضم جهده إلى جهد الداعية ، وهكذا الإسلام لا ينتشر إلا عن طريق الدعوة إليه ، ولا يتقوى إلا بالعناصر الجديدة الرافدة ، وهذا يقوى شوكة الدعاة ويساهم في نجاح دعوتهم وانتشارها . 5- النجاة من الهلاك في الحياة الدنيا : إن الإنسان إذا قصر في واجب الدعوة وتقاعس عن تبليغها ، فإنه يستحق عقاب الله الذي وعد ، دون أن يجد منه ملاذاً أو ملجأ إلا إليه ، ومن ناحية أخرى فإن الدعوة إلى الله منجاة للدعاة من الذل في الدنيا . ب - أهمية الدعوة وفوائدها يوم القيامة : 1- الثواب والأجر العظيم في الآخرة : ويتحقق للدعاة من جهتين : الأولى : الثواب المترتب على دعوة الآخرين دون أن يكون مشروطا بهدايتهم ما دام مقصد العمل هو مرضاة الله عز وجل . الثانية : تضاعف الثواب وتناميه بقدر ما يكسبه الدعاة المخلصون من أنصار لصالح الإسلام . 2- النجاة من العذاب يوم القيامة ومن سوء المنقلب : إذا كان العقاب والطرد من رحمة الله يصيب يوم القيامة المقصرين عن واجب الدعوة إلى الله ، فإنه يرتفع بأدائها وبإزالة التقصير المقترن بها ، عندها تكون النجاة لفريق الداعين إلى الله من ذلك العقاب . .... ثالثاً : أهمية الدعوة بالنسبة للمدعوين : 1- تحقيق السعادة في الدنيا والآخرة : قال تعالى : { من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون } . 2- النجاة من الهلاك في الحياة الدنيا : بشرت سنة النبي صلى الله عليه وسلم المدعوين إذا قصروا تجاه أوامر الله تعالى بالهلاك ، وبالنجاة إذا استقاموا عليها ، واستجابوا لأحكامها . 3- إنقاذ الناس من ظلام المعصية إلى نور الطاعة : إن من أعظم آثار الدعوة إخراج الناس من ظلام الكفر إلى نور الهدى والإيمان ، وبالدعوة إلى الله تستنير البصائر وتهتدي العقول ، ويتحول المجتمع من الشقاء إلى السعادة . 4- الإرتقاء بالأمة إلى أعلى درجات العز والمجد والسيادة : قال تعالى : { ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين } ، ولا يكون علو الشأن للمؤمنين دون قيام الدعاة بواجبهم ، والمدعوين باستجابتهم لأمر الدعوة ، وبقدر تحقيق ذلك تصل الأمة إلى أعلى درجات العز والسيادة. 5- تفجير الطاقات الكامنة في نفس المدعوة نحو بناء مجتمع قوي . .. يكفي حفظ ثلاثة من كل خمسة فوائد . |
|||||
|
|
|
|
#11 | ||||
|
شجرة طيبة
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
^_^ |
||||
|
|
|
|
#12 | |||||
|
ثمرة يانعة
![]() ![]() ![]() ![]()
|
\ / القطوف الدانية |
|||||
|
|
|
|
#13 | |||||
|
شجرة طيبة
![]() ![]() ![]() ![]()
|
بارك الله فيكن على المتابعة..
[line] اليوم بإذن الله سنبدأ الحديث عن حُكم الدعوة وإعداد الدعاة. المبحث الثاني : حُكم الدعوة وإعداد الدعاة لقد أجمع العلماء على وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لعموم الأدلة من الكتاب والسنة ، ولكنهم اختلفوا في نوع هذا الوجوب هل هو عيني أو كفائي وهذا سنبينه في الدرس القادم بإذن الله ، أما درس اليوم سيكون فقط عن أدلة وجوب الدعوة . المطلب الأول : أدلة العلماء على وجوب الدعوة أولا : الأدلة من الكتاب : ذكر العلماء عددا من الآيات الدالة على حكم وجوب الدعوة ، نذكر منها : 1- قال تعالى : {ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون } 2- قال تعالى : { والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعضٍ يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة } 3- قال تعالى : { لُعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى بن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون } 4- قال تعالى : { فلما نسوا ما ذكروا به أنجينا الذين ينهون عن السوء وأخذنا الذين ظلموا بعذاب بئيس بما كانوا يفسقون } 5- قال تعالى : { وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان } ويلاحظ في الآية الأولى قوله ( ولتكن ) أمر ظاهره الوجوب . وفي الآية الثانية أطلق مسمى الإيمان على من قام بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، فمن لم يقم به لا يستحق أن يكون من المؤمنين . وفي الثالثة شددت على المقصرين بشأن الدعوة إلى الله ، وعللت استحقاقهم اللعنة بتركهم النهي عن المنكر . في حين بينت الآية الرابعة أن الناجين ما تحققت لهم النجاة إلا بالنهي عن السوء ، وهو ما يؤكد أمر الوجوب . يضاف إليه الأمر الوارد في الآية الخامسة ، والذي يفيد وجوب الحث على التعاون ، وما قيام الداعية بواجبه تجاه المدعو مادياً ومعنوياً إلا صورة واضحة للتعاون الذي حثت عليه الآية . (( يكفي حفظ ثلاث آيات مع التوضيح )) .. ثانياً : الأدلة من السنة استدل العلماء على وجوب الدعوة إلى الله بأحاديث كثيرة نذكر منها : 1- عن حذيفة بن اليمان أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( والذي نفسي بيده لتَأمُرُنَّ بالمعروف ولَتَنهَوُنَّ عن المنكر أو لّيُوشِكَنَّ الله أن يبعث عليكم عقاباً من عنده ثم لَتَدعُنَّه فلا يستجيب لكم ) ..رواه الإمام أحمد بإسناد صحيح 2- عن محمد (بن سيرين) عن ابن أبي بكرة عن أبي بكرة ذُكر النبي صى الله عليه وسلم قال : ( فإن دماءكم وأموالكم ، قال محمد وأحسبه قال : وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا ، ألا ليبلغ الشاهد منكم الغائب ) ...رواه البخاري 3- عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( جاهدوا الكفار بأيديكم وألسنتكم وأموالكم ) ..رواه النسائي وصححه الألباني. ويلاحظ أن صيغة الأمر الواردة في الأحاديث السابقة تدل على الوجوب . (( يكفي حفظ حديث واحد فقط )) .. ثالثاً : الإجماع أجمعت الأمة على وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، حيث نقل الإجماع ابن حزم ، قال : ( اتفقت الأمة كلها على وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بلا خلاف بين أحد منهم ) ..الفصل في الملل والأهواء والنحل 4/171. والإمام النووي حيث قال في : ( وقد تطابق على وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الكتاب والسنة وإجماع الأمة ) ..صحيح مسلم بشرح النووي ، 2/22. ونقل الإجماع أيضا الإمام القرطبي في تفسيره فقال : ( والإجماع منعقد على أن النهي عن المنكر فرض لمن أطاقه ، فإن خاف فينكر بقلبه ، ويهجر ذا المنكر ولا يخالطه ) .. (( يكفي حفظ أحد هذه الأقوال الثلاثة )) .. |
|||||
|
|
|
|
#14 | ||||
|
شجرة طيبة
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
|
||||
|
|
|
|
#15 | ||||
|
شجرة طيبة
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
أتمنى أن أكون معكن لي عودة للقراءة فيبدو أن الدورة مفيدة ومهمة تحياتي ![]() |
||||
|
|
![]() |
|
| أدوات الموضوع | |
|
|
مواضيع مشابهة
|
||||
| الموضوع | الكاتب | المنتدى | الردود | آخر مشاركة |
| الآن دورة علمية مجانية في دار السنة - (لاتفوتك) - | كلاشنكوف الجهاد | مُنتَدى المُلتقيات الدَعويّة وَدور التحْفيظ النسائيّة ~ | 6 | 12 Nov 2008 08:22 PM |
| دورة [ الدعوة إلى الله ، أصولها ووسائلها وأساليبها ] سارعن بالتسجيل .. | أم عبد الله | عَـلـــى طَـــريـقِ الـــدَّعْـــوةِ | 22 | 29 Jul 2006 02:33 PM |
| حملي الآن :دورة كيف تكونين مشرفة حملة حج ناجحة | الهدف | حـِـــوَاراتٌ وَقـَــضـَـايــا | 2 | 04 Feb 2003 02:31 PM |