|
|
|
|
|
|
|
|||||||
| عَـلـــى طَـــريـقِ الـــدَّعْـــوةِ التَوْبـَـة ~ المواعظُ ~ التذكرةُ ~ الدعوة إلى الله ~معاً على طريقِ الدعوةِ حيث انشراح الصدر وطريق النجاة بإذن الله ~
|
![]() |
| LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#46 | |||||
|
مشرفة مساعدة
|
رد: كتاب العلم [ للشيخ إبن عثيمين ]
: * ثالِــثاً الحفـظ : العلــم صيــد والكتابــة قيــده ......... قيد صيودك بالحبـــال الواثقــة فمن الحماقــة أن تصيــد غزالـة.......... وتتركهــا بين الخلائـق طالقــة * ومن الطُّرُق التي تعين على حفظ العلم وضبطه أن يهتدي الإنسان بعلمه، قال الله تعالى: ﴿ وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدىً وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُم ﴾ [ محمد/الآية: 17] . وقال ﴿ وَيَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدىً ﴾ [ مريم الآية/ 76] فكُلَّما عمل الإنسان بعِـلمه زادَهُ الله حفظاً وفهماً، لعموم قوله: ﴿ زادهم هدى ﴾ . ![]() * رابعاً مُلازمَةُ العُـلَماء: يجِبُ على طالب العلم أن يستعين بالله – عزَّ وجلّ – ثُمَّ بأهل العلم، ويَسْتعين بما كتَبُـوا في كُتبهم ؛ لأنَّ الاقتصار على مُجرَّد القِـراءة والمُطالَعَة يحتاج إلى وقت طويل بخلافِ من جَلس إلى عالِـمٍ يُبيِّنُ له ويشرحُ له ويُنير له الطَّـريق، وأنا لا أقول إنَّه لا يُدرك العلم إلاَّ بالتَّلقِّـي من المشائخ ، فقد يُدرك الإنسان بالقراءة والمُطالعة لكن الغالب أنَّه إذا ما أكبَّ إكْباباً تامًّـا ليلاً ونهاراً ورُزِقَ الفهم فإنَّه قد يُخطء كثيراً ولهذا يُقـال: « من كان دليله كتابه فخطئه أكثر من صوابه » ، ولكن هذا ليس على الإطلاق في الحقيقة. ولكنَّ الطريقة المُثلى أن يتلقَّى العلم على المشائخ ، وأنا أنصح طالب العلم أيضاً ألاَّ يتلقَّف من كُـلِّ شيْخٍ في فنِّ واحد، مثل أن يتعلَّم الفقه من أكثر من شيخ ؛ لأنَّ العُـلُماء يخْتَلفُون في طريقة استدلالهم من الكتاب والسُّنَّة، ويختلفون في آرائهم أيضاً، فأنت تجعل لك عالِـماً تتلقَّى علمه في الفقه أو البَـلاغة وهكذا ، أيْ تتلقَّـى العلم في فنٍّ واحد من شيْـخٍ واحد، وإذا كان الشَّيـْخ عنده أكثر من فنٍّ فتلتزم معه، لأنَّـك إذا تلقَّيت علم الفِقْه مثلاً من هذا وهذا واختلفوا في رأيهم فماذا يكون موقفُكَ وأنت طالب؟ يكون موقفُكَ الحيرة والشَّـكَّ، لكنَّ التزامك بعالِـمٍ في فنٍّ مُعيَّـن فهذا يُؤدِّي إلى راحتك. : ![]()
![]() : " اللهمّ اجعل لُقيـــانا [ الجنّـة] ♥ :") : " كونُوا بِخير.. و ليَتكفَّلني اللهُ برَحمته * |
|||||
|
|
|
|
|
#47 | ||||
|
ثمرة يانعة
![]() ![]() ![]() ![]()
|
وعليكِ السلآم ورحمة الله وبركــآته
أملي جنة ربــي ..~ جــزآكِ الله خيراً ونفع الله بــــــكِ |
||||
|
|
|
|
|
#48 | |||||
|
مشرفة مساعدة
|
: اللهمّ آمـــين و إيّاكِ غاليتي أسعدني تواجدكِ الطيّب :") : ![]() |
|||||
|
|
|
|
|
#49 | ||||
|
شجرة طيبة
![]() ![]() ![]() ![]()
|
كتب الله لك الاجر وجعله في ميزان حسناتك والدعوات لك من القلب دائما غاليتي
اللهم اشفي والد اختي وحبيبتي اموله شفاء لا يغادر سقما وامده بالصحه والعافيه واطل بعمره على طاعتك يارب العالمين يامن اذاء اردت امرا إنما تقول له كن فيكون |
||||
|
|
|
|
|
#50 | |||||
|
مشرفة مساعدة
|
: و إيّاكِ يا حبيبة اللهمّ آميـــــن ..() حفِظكِ ربي و بارك فيكِ .. : ![]() |
|||||
|
|
|
|
|
#51 | |||||
|
مشرفة مساعدة
|
: * في طرق تحصيل العلم وأخطاء يجب الحذر منها الفصْـلُ الأوَّل : طُـرقُ تَحْصيل العِـلْمِ مِنَ المَعْـلُوم أنَّ الإنْسَـانَ إذا أرادَ مَكاناً فَـلاَ بُـدَّ أن يَعْرِف الطَّرِيقَ المُوصِلَ إِليْـهِ ، وإذا تعدَّدَت الطُّـرُق فإنَّـه يبْحَثُ عن أقْرَبِها وأيْسَـرها ؛ لِذلِـك كانَ مِنَ المُهِـمِّ لِطالب العِـلْم أن يَبْنِي طَلَبهُ للْعِلم على أُصول ، ولا يتخَبَّط خَبط عَشواء ، فمن لم يُتْقن الأُصول حُرِم الوُصول ، قال النَّاظم : وبعـد فالعلم بحـور زاخـرة ....... لن يبلـغ الكـادح فيـه آخـره لكـن في أصـوله تســهيلاً ....... لنيلـه فاحـرص تجـد سـبيلاً اغتنم القـواعد الأصـــولا ....... فمـن تفتـه يحرم الوصــولا فالأُصولُ هي : العِلم والمَسائِل فُروعٌ ، كأصْلِ الشَّجرة وأغْصَانِها إذا لم تَكُن الأغْصَانُ على أصْلٍ جَـيِّدٍ فإِنَّـها تَـذْبُل وتَهْلَـكُ لكن ما هي الأُصول؟ هل هي الأدلَّةُ الصَّحِيحةُ ؟ أو هِي القواعِـدُ والضَّوابِـط ؟ أو كلاهما ؟ مِنَ الكِتاب من قوله تعالى: ﴿ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ ﴾ [ الحج: الآية 78] ومِنَ السُّنَّة: قَـوْلُه صلَّى الله عليه وعلى آله وسلَّم لعمران بن حصين: (( صلَ قائماً ، فإن لم تستطع فقاعداً ، فإن لم تستطع على جنب )) [البخاري ، كتاب العلم، باب: من يرد الله به خيراً، ومسلم، كتاب الزكاة، باب النهي عن المسألة.] وقَوْلُه صلَّى الله عليه وسلَّم (( إذا أمرتكم بأمر فاتوا منه ما استطعتم )) [أبو داود، كتاب العلم، باب: الحث على طلب العلم، والترمزي، كتاب العلم، باب: ما جاء في فضل الفقه على العبادة.] هذا أَصْل لو جاءَتْكَ أَلْفُ مسْألَةٍ بِصُورٍ مُتنوِّعة لأَمْكَنك أن تَحْكُم على هذه المَسائِل بِناءً على هذا الأصْلِ، لكن لَوْ لم يكن عنْدَكَ هذا الأَصْل وتأتِيكَ مَسْأَلَتان أشْكل علَيْك الأَمْر. وَلِنَيْل العِـلْمِ طَـرِيقان : أحَدُهُما: أن يتلَقَّى ذلك من الكُتب الموثُوقِ بِها، والَّتي ألَّفَـها عُـلماء مَعْروفُون بِعِلْمهم، وأَمانَتِهم، وسَلامَةِ عَقِيدَتِهم مِنَ البِدَعِ والخُرافَـاتِ. وأخْذُ العِلْمِ مِن بُطون الكُتُب لا بُدَّ أنَّ الإنسان يصِل فيه إلى غايَةٍ مَا. لكِنْ هُناك عَقَبَتان: العقبَـةُ الأُولــى: العقَبَــةُ الثَّـانِيـة: بَلْ عِنْدَ الأُمَّـة ، ثُـمَّ يَأخُذ بهذا الحَديث ويَبْني عَقيدَتُه عَليْه، وهذا لاَشَكَّ أنَّهُ خطأٌ ؛ لأنَّ الكِتاب والسُّنَّة لهُما أُصولٌ تَدُور عليها الجُزْئِيَّات ، فلابُدَّ أن تَرِدَ هذه الجُزْئِيَّـات إلى أُصُول، بِحيْثُ إذا وَجَدنا فِي هذه الجُزْئِـيَّاتِ شيئاً مُخالفاً لهذه الأُصول مُخالَفَةً لا يُمكن الجَمْعُ فيها، فإنَّنا نَدَعُ هذه الجُزئيَّـات. الثَّـاني:من طُرق تَحْصيل العلم أن تَتلقَّى ذلك من مُعلِّمٍ مَوْثُـوقٌ في عِلْمِه ودينه، وهذا الطَّـريقُ أَسْرَع وأتْقَن للعِلْم؛ لأنَّ الطَّريق الأوَّل قد يضِلُّ فِيهِ الطَّالبُ وهو لا يدري إمَّا لِسُـوءِ فَهْمِه، أو قُصُور عِلْمِه، أو لِغَيْرِ ذلك مِنَ الأَسْبَاب، أمَّا الطَّريقُ الثَّـاني فيكون فِيهِ المُناقَشة والأَخْذُ والرَّدّ مع المُعلِّم فيَنْفَتِح بِذلِـكَ للطَّالِب أبْوَاب كثيرة في الفَهْم، والتَّحْقِيق، وكَيْفِيَّة الدِّفَـاعِ عنِ الأقْوَالِ الصَّحيحة، وَرَدِّ الأقْوالِ الضَّعيفَة، وإذا جَمَعَ الطَّـالِب بين الطَّريقين كَان ذلك أكْمَلَ وأتَمّ ، ولْيَبْدَأ الطَّالِبُ بالأهـَمِّ فالأَهَمّ، وبِمُخْتَصرات العُـلوم قَبْل مُطَوِّلاتِها حتَّى يَكُونَ مُتَرَقِّياً مِن درَجةٍ إلى درَجةٍ أُخرى فلا يَصْعَدُ إلى دَرَجةٍ حتَّـى يتَمكَّنَ من الَّتي قَبْلها لِيَكُونَ صُعُودُه سَلِيماً. : ![]() |
|||||
|
|
|
|
|
#52 | |||||
|
مشرفة مساعدة [ ملتقى الأحبّة ] .. ~ فريق تطوير المصليات ~
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بارك ربي في وقتك وجهدك حمدا لله قرأت ما فاتني وسأتابع بإذن الله وفقك الإله"() |
|||||
|
|
|
|
|
#53 | ||||
|
شجرة طيبة
![]() ![]() ![]() ![]()
|
اللهم اسعد هذه النفس الطيبه واكتب لها الحياة الرغدة السعيدة اللهم عدد ماتعقب الليل والنهار وعدد ما استغفرك الأبرار إن تبارك لها في صحتها وترزقها من حيث لاتحتسب اللهم اجمعني بها أختا في فردوسك يامنان
|
||||
|
|
|
|
|
#54 | |||||
|
مشرفة مساعدة
|
: و عليكم السّلام و رحمة الله وبركاته هموستي : اللهمّ آمين و إيّاكِ يا حبيبة لله الحمدُ :) و إيّاكِ هموسة اشتقتُ و جدّا ..() * منولة : اللهمّ آمين و لكِ دائما في الغيبِ من أطيب الدّعواتِ نصيب سائلة الله الاجابة كم اشتقتُ إليكِ ..() حفِظكِ ربي و بارك فيكِ يا حبيبة : ![]() |
|||||
|
|
|
|
|
#55 | |||||
|
مشرفة مساعدة
|
رد: كتاب العلم [ للشيخ إبن عثيمين ]
: * الفصلُ الثَّــاني أخطاءٌ يجب الحذَرُ منها وهناك أخطاءٌ يَـرْتكِبُها بعضُ طلبة العِـلْم: مِـنها الحَسَـدُ : وهو: كراهةُ ما أنعم الله بهِ على غَيْـرِه، وليس هُو تمنِّي زَوالِ نِعمة الله على الغَيْـرِ، بلْ هو مُجرَّد أن يَـكْرَهَ الإنْسانُ ما أنعم الله بِه على غَيْرِه، فهذا هُو الحسَدُ سَواء منى زَوالِـه أو أن يَبْـقى ولكنَّهُ كارِهٌ له. كما حقَّـقَ ذلك شيْخُ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله- فقال: (( الحسد كراهةُ الإنسان ما أنعم الله بهِ على غيره)). والحسَـدُ قد لا تَخْلُـو منه النُّفوس، يعني قد يكون اضطراريًّـا للنَّفس، ولكن جاء في الحديث: (( إذا حسدت فلا تبغ، وإذا ظننت فلا تحقِّق )) [ أخرجه مسلم من كتاب الفضائل، باب : وجوب امتثال ما قاله شرعاً دون ما ذكره صلى الله عليه وسلم من معايش الدنيا على سبيل الرأي ]. ، يعني أنَّ الإنسان يجِبُ عليه إذا رَأى مِن قَـلْبِه حسدًا للغير ألاَّ يبغي عليه بِقول أو فِـعْلٍ ، فإنَّ ذلِـك من خِصال اليهود الَّذين قال الله عنهم: ﴿أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْنَاهُمْ مُلْكاً عَظِيماً ﴾ [ النساء الآية:54] ثُـمَّ إنَّ الحاسِدَ يقَـعُ في محاذير: أوَّلاً: كراهَتُـهُ ماقدَّره الله، فإن كراهته ما أنعم الله بِه على هذا الشَّخص كراهةٌ لما قدَّره كوناً ، ومُعارضة لقضاء الله – عزَّ وجلَّ – ثانِـيًا: أنَّ الحسد يأكُـلُ الحسنات كما تأكُل النَّاس الحطب؛ لأنَّ الغالِـبَ أنَّ الحاسد يعتدي على المَحْسُـود بذكر ما يكره وتنفير النَّاس عنه، والحطّ من قدره وما أشْـبَه ذلك ، وهذا من كبائِـر الذُّنُـوب الَّتي قد تُحيط بالحسنات. ثالِـثًا: مايقع في قلْبِ الحاسد من الحَسْرة والجحيم والنَّار الَّتي تأكلُه أكْلاً ، فكُلَّما رأى نِعْمَـة من الله على هذا المَحْسُود اغتمّ وضاق صَدْرُه؛ وصار يُراقب هذا الشَّخص كُـلَّما أنعم الله عليه بنعمةِ حُزن واغتمّ وضاقت عليه الدُّنيا. رابِعا: أنَّ في الحسَدِ تشبُّهاً باليَهود ، مَعْلومٌ أن من أتى خصلة من خِصال الكُفَّـار صار مِنهُم في هذه الخصلة، لقول النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم : (( من تشبه بقوم فهو منهم )) [أخرجه مسلم، كتاب الوصية ، باب : ما يلحق الإنسان من الثواب بعد وفاته. ] خامساً: أنَّه مهما كان حسَدُه ومهما قوِيَ لا يُمكن أبداً أن يرفع نعمة الله عن الغَـيْر، إذا كان هذا غيرُ ممكن فكيف يقَـعُ في قلبه الحسدُ . : ![]() |
|||||
|
|
|
|
|
#56 | |||||
|
مشرفة مساعدة
|
رد: كتاب العلم [ للشيخ إبن عثيمين ]
: سادساً: أنَّ الحسد يُنافي كمَالَ الإيمان لِقَـوْلِ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم : (( لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه )) [ البخاري، كتاب العلم، باب: من يرد الله به خيراً ومسلم، كتاب الزكاة، باب: النهي عن المسألة.] ولازمُ هذا أن تكرَهَ أن تَزول نِعْمةُ الله عن أخِيك، فإذا لم تكن تكرَهُ أن تزول نعمة الله عليك فأنت لم تُحبَّ لأخيك ما تُحبُّ لِنفسك وهذا يُنافِي كَـمالَ الإيمان. سابعاً: أنَّ الحَسَـدَ يُوجِبُ إعْراضَ العبْدِ عن سُـؤال الله تعالى مِن فضله، فتَجِده دائما مُهتمّاً بهذه النِّعمة الَّتي أنعـم الله بِها على غيره ولا يَسْألُ الله من فَضْلِه، وقـد قال الله تعالى: ﴿وَلا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبُوا وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِه ﴾ [ النساء الآية: 32]. ثامناً : أنَّ الحَسَدَ يُوجِب ازدِراء نِعْمةِ الله عليه، أي أنَّ الحاسِد يَرى أنَّهُ ليس في نِعمَةٍ ، وأنَّ هَذا المَحْسُود في نِـعْمةٍ أكبَرَ مِنه، وحِينَئذٍ يَحْتقر نِعمة الله عليه فلا يقومُ بِـشكرها بل يَتَـقاعَس. تاسعا: الحسَدُ خُلُـقٌ ذَميم؛ لأنَّ الحاسِدَ يتتبَّعُ نِعَم الله على الخَلْقِ في مُجْتَمعِه، ويُحاوِلُ بِقَـدْرِ ما يُمْكِنه أن يَحُولَ بين النَّاسِ وبين هذا المَحْسُـودِ بالحطِّ مِن قَدَرِهِ أحياناً، وبازْدِراءِ ما يقومُ به من الخَيْرِ أحياناً إلى غير ذلك. عاشراً: إن الحَاسِد إذا حَسَد فالغالب أن يعتدي على المَحْسُود وحِينَئذٍ يأْخُذُ المَحْسُودُ من حَسناتِه، فإن بَقِـيَ من حَسناتِهِ شَيْءٌ وإلاَّ أخذ من سيِّئاتِه فطُرِح عليه ثُمَّ طُرِحَ في النَّـارِ. * والخُـلاصَــةُ : أنَّ الحَسَدَ خُلُـقٌ ذَمِيمٌ ، ومع الأسَفِ أنَّهُ أكثَرُ ما يُوجد بين العُـلَماءِ وطَلبَةُ العِـلْمِ، ويُوجَدُ بين التُّجَّـارِ فيحْسُدُ بَعضُهُم البعض، وكُـلُّ ذي مِهْنََةٍ يحسُدُ من شارَكَهُ فيها، لكن مع الأسَفِ أنَّهُ بين العُـلماءِ أشَـدُّ وبين طلَبَةِ العِـلْم أشَدُّ مع أنَّهُ كان الأوْلَى والأَجْدَرُ أن يكون أهْلُ العِـلْمِ أبْعَدُ النَّاسِ عن الحَسَدِ وأقْـرَبُ النَّاسِ إلى كَمَـالِ الأَخْلاقِ. : ![]() |
|||||
|
|
|
|
|
#57 | |||||||||
|
ღ احرِص على ما ينفعك ღ
![]()
|
وعليكِ السلام ورحمة الله وبركاته .. جزاكِ اللهُ خيرًا على نقلكِ لهـذا الكتاب القَيِّم ، ورحم شيخَنا ابن عُثيمين ، ونفعنا بعِلمه . بخصوص هـذه الأبيات :
سمعتُ أنَّها لا تَصِحُّ نِسبَتها للشافعيّ . ~ ~ قال ابن مسعود رضى الله عنه : ‹‹ مَن كان مُستنًا فليَسْتَنَّ بمَن قـد مات ؛ فإنَّ الحىَّ لا تُؤمَنُ عليه الفِتْنَة ، أُولئك أصحابُ مُحمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، كانوا أفضلَ هذه الأُمَّة ، أَبَرَّها قُلوبًا ، وأعمقَها علمًا ، وأَقَلَّها تَكَلُّفًا ، اختارهمُ اللهُ تعالى لِصُحبَةِ نَبِيِّه ، وإقامةِ دينِهِ ، فاعرفـوا لهم فَضلَهم ، واتَّبِعُوهم في آثارِهم ، وتَمَسَّكُوا بما استطعتم مِن أخلاقِهم ودِينِهِم ، فإنَّهم كانوا على الهـدى المُستقيم ›› . ~
|
|||||||||
|
|
|
|
|
#58 | |||||
|
مشرفة مساعدة
|
: اللهمّ آمين و جزاكِ مثلهُ يا حبيبة و بارك فيكِ سعدتُ بمروركِ :) : ![]() |
|||||
|
|
|
|
|
#59 | |||||
|
مشرفة مساعدة
|
رد: كتاب العلم [ للشيخ إبن عثيمين ]
: وأنْتَ يا أخي إذا رأيت الله قد أنْعَم على عَبْدِه نِعمةً ما فاسْعَ أن تكون مِثله ولا تكره من أنعم الله عليهِ فقل: اللَّهمَّ زِدْهُ من فضلك وأعْطني أفضل منهُ، والحسَدُ لا يُغيِّرُ شيْئًا من الحال لكنَّه كما ذكرنا آنفاً فيه هذه المفاسِدَ وهذه المَحاذير العشرة، ولعلَّ من تأمَّل وجَدَ أكثرَ والله المُستعان. ومنها الإفتاء بغير عِلمٍ: الإفْتاءُ منصِبٌ عظيم، بهِ يتصدَّى صاحبُهُ لبَيانِ ما يشكل على العامَّة من أُمور دينِهِم، ويُرْشِدهم إلى الصِّراط المُستقيم؛ لذلك كان هذا المنصب العظيم لا يتصدَّرُ له إلاَّ من كان أهلاً لهُ لذلك يجب على العِباد أن يتَّقُوا الله تعالى وأن لا يتكلَّموا إلا عن عِلْمٍ وبَصِيرةٍ، وأن يعلموا أنَّ الله وحدَهُ لهُ الخَلْقُ والأمر، فلا خَالِقَ إلاَّ الله ، ولا مُدبِّر للخلق إلاَّ الله ولا شريعة للخلق سِوى شريعة الله ، فهو الَّـذي يوجب الشيء، وهو يحرِّمه، وهو الَّذي يندب إليه ويحلِّلُه، ولقد أنكر الله على من يُحلِّلُون ويُحرِّمون بأهوائهم فقال تعالى: { قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ لَكُمْ مِنْ رِزْقٍ فَجَعَلْتُمْ مِنْهُ حَرَاماً وَحَلالاً قُلْ آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ * وَمَا ظَنُّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ يَوْمَ الْقِيَامَة } [ يونس الآيتان: 59، 60] وقال تعالى: { وَلا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لا يُفْلِحُونَ } { مَتَاعٌ قَلِيلٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ } [ النحل الآيتان: 116 ، 117] وإنَّ من أكبر الجِنايَـاتِ أن يقول الشَّخصُ عن شيءٍ إنَّهُ حَلالٌ وهو لا يَْري ما حُكم الله فيه، أو يقول عن الشَّيْء إنَّهُ حرام وهو لا يدري عن حُكم الله فيه، أو يقول عن الشَّيْءِ إنَّه واجِبٌ وهو لا يدري أنَّ الله أوْجَبَه، ويقول عن الشَّيْء إنَّه غير واجِبٌ هو لا يدري أنَّ الله لم يُوجِبه , إنَّ هذه جِنايةٌ وسُوءُ أدَبٍ مع الله – عزَّ وجلَّ -. كيف تَعْلم أيُّها العبْدُ أنَّ الحُكم لله ثُم تتقدَّمُ بين يديه فتقول في دينه وشريعتِه ما لا تعلم ؟ لقد قرَنَ الله القول عليه بِلا عِلْمٍ بالشرك به ، فقال سُبحانه: { قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْأِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَاناً وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ } [ الأعراف ،الآية:33] . وإنَّ كثيراً من العامَّةِ يُفتي بعضَهُم بعضاً بِما لا يَعلمُون فتَجِدُهم يَقولون هذا حلال، أو حرامٌ ،أو واجِبٌ ،أو غير واجِبٍ، وهُم لا يدرون عن ذلك شيْئاً ، أفَلا يعلَمُ هَؤُلاءِ أنَّ الله تَعالى سائِلهم عمَّا قالوا يَوْمَ القِيامة . أفلا يعْلَمُ هؤلاء أنَّهُم إذا أضلُّوا شخصاً فأحلُّـوا له ما حرَّم الله ، أو حرَّموا ما أحل الله لهُ فقد باءوا بإثْمِه وكان عليهم مثل وِزْرِ ما عمل وذلك بسبَبِ ما أفْتُوه به. وإنَّ بعض العامَّة يجني جِنايةً أُخْرى فإذا رأى شخصاً يُريد أن يستفتي عالماً يقول له هذا العاميّ لا حاجَةَ أن تستفتي ،هذا أمر واضِحٌ ، هذا حرامٌ مع أنَّهُ في الواقع حلالٌ فيُحرِّمُه ما أحلَّ الله لهُ ، أو يقول لهُ : هذا واجِبٌ فيُلْزِمُه بما لم يُلزِمُهُ الله به، أو يقول هذا غيرُ واجب في شريعة الله فيُسْقِط عنه ما أوْجَب الله عليه، أو يقول هذا حلالٌ وهو في الواقع حَرام، وهذه جِنايةٌ منه على شَريعة الله، وخِيانةٌ لأخيه المسلم حَيْثُ أفتاهُ بدون علم، أرأيتم لو أنَّ شخصاً سَألَ عن طريق بلَدٍ من البُلدان، فقُلت الطَّريقُ من هُنا وأنت لا تعلم أفَلا يعدُّ الناس ذلك خِيانة منك؟ فكيف تتكلَّمُ عن طريق الجنَّةِ وهو الشَّريعةُ الَّتي أنزل الله وأنت لا تعلم عنها شيئاً ؟! وإنَّ بعض المُتعلِّمين أنصاف العلماء يقعُون فيما يقَعُ فيه العامَّة من الجُرْأة على الشَّريعة في التَّحْليلِ والتَّحْريم والإيجاب فيتكلَّمُون فيما لا يَعْلمُـون، ويُجَمِّلُون في الشَّريعةِ ويُفصِّلُـون، وهُم من أجْهَلِ النَّـاس في أحكام الله، إذا سمعْتَ الواحِدَ منْهُم يتكلَّمُ فكأنَّما يُنزَّلُ عليه الوحْيُ فيما يقول من جَزْمِه وعدم توَرُّعِه، لا يُمكن أن ينطق ويقول: لا أدري مع أنَّ عَدَمَ العلْمِ هو وصفةُ الحقِّ الثَّابتِ ومع ذلك يُصِرُّ بِناءً على جَهْلِه على أنَّهُ عالِـمٌ فيضرُّ العامَّة؛ لأنَّ النَّاس رُبَّما يَثِقُـون بِقوله ويَغترُّون به، وليت هَؤُلاء القَوْمَ يَقْتَصِرون على نِسْبَة الأمر إليْهم لا بَلْ تراهُم ينسبُون ذلك للإسلام فيَقولُون: الإسْلامُ يَقول كذا الإسْلاَمُ يَرى كذا، وهذا لا يجوز إلاَّ فِيما عَلِم القائِل أنَّهُ من دين الإسلام، ولا طريقَ إلى ذلك إلاَّ بِمعْرِفةِ كتابِ الله وسُنَّةِ رسوله صلَّى الله عليه وسلَّم ، أو إجْماعِ المسلمين عليه . : ![]() |
|||||
|
|
|
|
|
#60 | |||||
|
ღ احرِص على ما ينفعك ღ
![]()
|
جزاكِ اللهُ خيرًا . |
|||||
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
مواضيع مشابهة
|
||||
| الموضوع | الكاتب | المنتدى | الردود | آخر مشاركة |
| ~ حسنُ تربية الأولاد في الإسلام ؛ متجدّد ان شاء الله تعالى ,, | أملي جنة ربي | [ أنا وطفلي ] | 66 | 24 Feb 2012 10:17 PM |
| فرصة لمن أرادت حفظ كتاب الله تعالى | بروق المجد | مُنتَدى المُلتقيات الدَعويّة وَدور التحْفيظ النسائيّة ~ | 0 | 07 Dec 2009 01:24 AM |