|
|
|
|
|
|
|
|||||||
| أنــــتِ وَ الأُسـْــــــرَة مملكة المرأة والطفل ومعالجة القضايا الأسرية والسلوكية ~ وكل ما يُهم الأسرة ~ |
![]() |
|
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#91 | |||||
|
ღ احرِص على ما ينفعك ღ
![]()
|
وهـذه بعضُ صِفاتِ الزوجـةِ السعيـدةِ أو الباحثةِ عن السعـادة : - مُحافِظةٌ على صلاتِها وصِيامِها . - قارِئةٌ لكِتاب اللهِ تعالى ، ساعيةٌ لحِفظه . - حافِظةٌ لِفَرْجِها إلَّا على زَوجِها . - مُطيعةٌ لزوجِها ، مُحِبَّةٌ له . - مُشفِقةٌ على أولادها . - قادرةٌ على حَلِّ مُشكلاتِها بنفسها . - حافظةٌ لأسرار بيتِها وزوجها . - تدَّخِرُ بعضَ المال للمُستقبل . - قليلةُ الشكوى . - مُحافظةٌ على حِجابِها بشروطِهِ المعروفة وهى : 1- أن يكون ساترًا يُغطِّي جميعَ البدن . 2- ألَّا يكونَ زِينةً في نفسِه . 3- أن يكون فضفاضًا ( واسِعًا ) لا يَصِفُ شيئًا مِن الجسد . 4- أن يكون سميكًا ( لا يَشِفّ ) أى لا يكشِفُ جسدَها . 5- ألَّا يكون مُبخَّرًا أو مُطيَّبًا ( أىْ لا تَضَع به العُطور ) . 6- ألَّا يكونَ لِباسَ شُهرة ( بمعنى ألَّا تلبسه المرأةُ لتكون مُمَيَّزةً بين النساء ) . 7- ألَّا يُشبِهَ لِباسَ الرجال . 8- ألَّا يَشبِهَ لِباسَ الكافرات . - على عِلمٍ بحُقوقِها على زوجِها وحقوق زوجِها عليها . - بارَّةٌ بوالدَيْها . - واصِلةٌ لِرَحِمِها ولأهل زَوجِها ، وخاصَّةً والِدَيْه وأخواتِه . - قائِمةٌ بشئون بيتِها على أكمل وجه . - تُكرِمُ ضيوفَها وضيوفَ زَوجِها . - تُحسِنُ لجيرانِها . - لا تتصرَّفُ في بيتِ زوجِها إلَّا بإذنه . - تُحَدِّدُ احتياجاتِها واحتياجاتِ بيتِها وأولادِها بقدر حالةِ زَوجِها المادية ، فلا تُكَلِّفه ما لا يُطيق مِن المصاريف ، ولا تطلبُ منه شِراءَ ما لا يَقدِرُ عليه . - تُحاوِلُ الاقتصادَ في الإنفاق قـدر المُستطاع ، بلا إسرافٍ ولا تقتير . - مُتَجَمِّلَةٌ لزَوجِها . - تتغاضَى عن أىِّ تقصيرٍ مِن زَوجِها ، مُحاوِلةً إرضائَه وإسعادَه . - لا تذكرُ عُيوبَ زَوجِها لأحـد ، وتمدحـه أمامَ أهلِه . - قُـدوتُها زوجاتُ النبىِّ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – والصحابياتُ - رضوانُ الله عليهنَّ - . - تتحرَّى الحَلالَ في رِزقِها ورِزقِ أولادِها وزَوجِها ، وتُوصيه به . - غيرُ مُسرفة . - البسمةُ لا تُفارِقُها .
|
|||||
|
|
|
|
|
#92 | |||||
|
ღ احرِص على ما ينفعك ღ
![]()
|
وهـذه نصائِـحُ لِكُلِّ زَوجين في انتظارِ مَولـودٍ جديـد : قال اللهُ تعالى : ﴿ الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ﴾ الكهف/46 ، فالأولادُ نعمةٌ مِن الله عز وجل ، ولا يعرفُ قيمةَ هـذه النعمة إلَّا مَن حُرِمَ منها ، كما أنَّهم أمانةٌ ولا بُدَّ مِن المُحافظة عليها ، وسَيُسألُ الآباءُ يوم القيامة عن هـذه الأمانة : أحفظوها أم ضيَّعوها ..؟ وعلى كُلِّ مَن رُزِقَ بمولودٍ جديد القيامُ بالآتي : - أن يُحنِّكَه عند ولادته . - أن يُحسِنَ اختيارَ اسمه . - أن يَختنَه يومَ سابِعه ( إن كان ذكرًا ) . - أن يَعُقَّ عنه يومَ سابعه أو يوم الرابع عشر أو الحادى والعشرين أو متى تيسَّرَ ذلك ، والعقيقةُ للبنتِ شاةٌ وللذكر شاتان . - حلقُ رأسِهِ يومَ سابعه ( إن كان ذكرًا ) . - قـراءةُ الكُتب النافعة ، وسماعُ الأشرطة المفيدة التي تتحدَّثُ عن تربيةِ الأبناء ، وكيفية التعامل معهم . - تأديبُه وتنشئتُه على تعاليم الإسلام . - مع بداية تعلُّمِهِ للكلام ، يقومُ بتعليمه كلمةَ التوحيد ( لا إله إلا الله ) . - الإخلاصُ في تربيةِ الأبناء ، واحتسابُ أجر تربيتِهم عند الله عزَّ وجلَّ . - الإنفاقُ عليهم ، وتَحَرِّي الحلالَ في ذلك . - الصبرُ على تعليم الأولادِ ، وعلى مرضهم وصُراخِهم . - أن يكون الأبوان قُـدوةً حسنةً لأبنائهما ، فحين يأمرُ الأبُ ابنَه بالصلاةِ ، لا بُدَّ أن يكون هو مُحافِظًا عليها . - إبعادُهم عن مواقع الانترنت الفاسِدة ، وعن القنواتِ الفضائيةِ الإباحية . - التعرُّفُ على أصحابهم ، واختيارُ مَن يَصلحُ لصُحبتِهم . - تحفيظُهم كتاب الله جل وعلا ( القرآن الكريم ) . - البحثُ عن مواهب الأبناء وقُدراتِهم ، والعملُ على استثمارِها . - معرفةُ أنَّ هناكَ فروقًا بين الأبناء في كُلِّ شئ ، فلا يُكثِر الآباءِ مِن المُقارنةِ بينهم . وأخيرًا ، يقولُ اللهُ جل وعلا : ﴿ إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ ﴾ التغابن/15 ، فعلى الأبوين ألَّا يفتتنا بهم ، كما يقولُ سبحانه وتعالى : ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ ﴾ المنافقون/9 . |
|||||
|
|
|
|
|
#93 | |||||
|
ღ احرِص على ما ينفعك ღ
![]()
|
كَلِمَـاتٌ مُضيئـة : - المسلمةُ مُطيعةٌ للرَّحمَن ، قويةُ الإيمان ، قارئةٌ للقُرآن ، حافِظةٌ للجوارح والأركان ، خائفةٌ من النيران ، عاملةٌ للجِنان . - المرأةُ كالزهرة ، إذا وجدت العنايةَ والرعايةَ ظلَّت يانعةً مُتفتِّحة ، وإذا فقدتهما ذبُلَت . - المرأةُ المسلمةُ جوهرةٌ لا تُقَدَّرُ بثَمن ، ولا يَعرِفُ قيمتَها إلَّا مَن مَلكها وأحسنَ إليها . - المسلمةُ مُربيةُ الأجيال ، وصانعةُ الرجال . - المسلمةُ أمٌ مُشفقة ، وزوجةُ مُخلصة ، وأختٌ طيبة ، وابنةٌ مُطيعة بارَّة . - لا حياةَ بلا أمـل ، ولا نجاحَ بلا عمل . - السعادةُ في حُسن العبادة . - الاستقامةُ على شَرعِ الله خيرُ ما يُنالُ به رضاه . - الدنيا بداية ، والآخرةُ نهاية ، ولا بُدَّ من تحديد الغاية : جنةٌ أو نار ، والجنةُ نِعمَ دار القرار . - بِرُّ الوالدين وصِلةُ الأرحام سببٌ لدخول الجنة . - المسلمةُ تُكرِمُ الضَّيفَ ، ولا تُؤذي الجيران ، ولا تنطق إلَّا خيرًا ، وإلَّا فالصمتُ أفضل . - المسلمةُ وقتُها ثمين لا تُضيِّعه فيما لا يُفيد . - المسلمةُ مُلتزمةٌ بحِجابِها الشرعىِّ ، غيرُ كاشفةٍ لجمالِها إلَّا أمام زوجها . - بذكر الله تحيا القلوب ، وتُغفَرُ الذنوب . - الصلاةُ راحةُ المؤمن وقُرَّةُ عينه . - السعادةُ أمرٌ نِسبىٌّ ، فما يُسعـدُكِ قـد لا يُسعِـدُ غيركِ . - مِِن تكريم الله جل وعلا للمرأة أن جعل سورةً باسمِها وهىَ ( سورة النِّسَاء ) ، ومِن تكريمه تعالى لها أيضًا أن سمَّى سورةً باسمِها وهِىَ ( سورة مَرْيَم ) . - الخيرُ والشَّرُّ كُلُّهُ بيد الله ، لكن الشر هو شرٌّ في نظركِ ، وإلَّا فاللهُ تعالى لا يُقدِّر لعباده الشَّرَّ ، فهو خيرٌ عنده وفي مَصلحتكِ . - العفو والصفحُ والتسامحُ جزاؤه مغفرةُ الله تعالى ، فهو سُبحانه القائل : ﴿ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾ النور/22 . |
|||||
|
|
|
|
|
#94 | |||||
|
ღ احرِص على ما ينفعك ღ
![]()
|
نَصِيحَـةٌ أَخِـيــرة : السعادةُ هى أمـلُ الجميع ، وجميعُ البيوت تبحثُ عن السعادة ، والزوجةُ الواعيةُ هِىَ التي تستطيعُ إيجادَ هـذه السعادةَ داخلَ بيتِها ، هِىَ التي تُحاوِلُ أن تفهمَ ما يدورُ حولَها ومَن تتعاملُ معهم ، وخاصةً زوجها وأهله . وعلى الزوجةِ أن تُحاوِلَ كَسبَ قلوب أهل زوجها - وخاصةً والديه وأخواته - لأنَّ في ذلك إرضاءً للزوج وطاعةً لله عز وجل . وعلى الزوجة أن تعلمَ أنَّ بيوتَ المسلمين لا تخلو مِن بعض المُشكلات أو الخِلافات ، سواءً بين الزوجين أو بين الأبناء أو بين الأَبَوَيْن والأبناء ، وأكبرُ الأمثلةِ على ذلك بيتُ رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، والذي وُجِدَت فيه الخِلافات . وبدون هـذه المُشكلاتِ لا يُمكِنُ أن تقومَ الحياةُ وتَستقِر ، فهِىَ كالمِلح في الطعام ، وهـذا لا يعني أنَّ هـذه البيوت تعيشُ في تعاسة ، بل هـذا أكبرُ دليلٍ على سعادتِها ، وهـذا أيضًا لا يُقلِّلُ مِن التعاون أو المَحَبَّةِ أو التَّفاهُمِ بين أفراد الأُسـرة ، ولولا الاختلافُ لكان الناسُ جميعًا على نَمَطٍ واحـد ، ويتمتعون بصفاتٍ مُماثِلة ، ولأصبحت الحياةُ مُمِلَّةً خاليةً مِن التجديد ، ولَبحثنا عن المُشكلاتِ بأنفسنا ، ولَسعينا وراءَ إيجادِها . ولهـذا حِكمة ، فكما جَعَلَ اللهُ تعالى الاتِّفاقَ بين الناس في كثيرٍ مِن الأمور ، جعل أيضًا التَّنافُـرَ والاختلافَ لحِكمةٍ يَعلمُها سُبحانه وتعالى ، وقـد نُحاوِلُ أن نعرف هـذه الحِكَم أو بعضًا مِنها ببذل الجُهد والتَّفَكُّـر فيما يَحدثُ حولَنا . ولولا وجود الاختلاف بين الأفـراد في الأفكار والأهداف والعاداتِ والقيم ، لَمَا كان هناك اختراعاتٌ واكتشافات ، ولَمَا وَجدنا المواهبَ المُختلفة لدى البشر . فعلى الزوجة أن تُحافِظَ على بيتِها ، وأن تَسعى لإرضاءِ زَوجِها وعـدم مُخالفتِهِ إلَّا فيما تستدعي الضرورة . ولتكن حريصةً كُلَّ الحِرص على إسعادِ زَوجِها ، بعيدةً كُلَّ البُعـدِ عن كُلِّ ما يُغضبُه أو يُؤذيه ، وخاصةً في أهله . ولتكن الزوجةُ دائمًا شمعةً مُضيئةً لا تنطفئ في عُيون زوجها ، لكنْ لا تُحاوِلُ إحراقَه . كُلُّ ذلك طبعًا مع طاعتِها لرَبِّها واستجابتِها له سُبحانه في كُلِّ أمر ، فقـد أمرها سُبحانه وتعالى فقال : ﴿ وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآَتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ﴾ الأحزاب/33 ، ولتلتزم بالحجاب الشرعى الذي أمر به اللهُ جل وعلا في كتابه العزيز فقال سُبحانه : ﴿ وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آَبَائِهِنَّ أَوْ آَبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴾ النور/31 . وقـد دعاكِ اللهُ عز وجل - أيَّتُها الأختُ المُسلمة - لطاعتِهِ وتنفيذِ أمرِه وأمرِ رسولِهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، ووَعَـدَكِ بالجنةِ إذا ما استجبتِ لأمرِهما ، كما وَعَـدكِ بالنار إذا خالفتِ أمرَهما وعَصيتِ واستكبرتِ على الحق ، فقال عَزَّ مِن قائل : ﴿ وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا ﴾ الأحزاب/36 ، كما قال اللهُ سُبحانه وتعالى : ﴿ إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴾ النور/51 . فعليكِ - أيَّتُها الزوجةُ والأختُ المُسلمة - بالسَّمْعِ والطاعةِ للهِ سُبحانه وتعالى ولرسولِهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فيما أمرا ، وعـدم مُخالفةِ أمرِهما ، حتى وإنْ كان ذلك في سبيل إرضاءِ الزَّوج ، فلا يكونُ ذلك على حِسابِ شَرْعِ اللهِ عَزَّ وجل . وتَوَجَّهي إلى رَبِّكِ سُبحانه وتعالى بهـذه الدعـواتِ القُرآنيةِ لعلَّهُ أنْ يَستجيبَ لكِ : ﴿ رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ﴾ البقرة/128 ، ﴿ رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ ﴾ آل عمران/38 ، ﴿ رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ * رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ ﴾ إبراهيم/40-41 ، ﴿ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا ﴾ الفرقان/74 . ![]() أسألُ اللهَ تعالى أن يُوَفِّقَ جميعَ الأزواجِ والزوجاتِ لِمَا يُحِبُّ ويَرضى ولِمَا فيه صلاحُهم في الدُّنيا والآخـرة ، وأنْ يَرْزُقَ الجميعَ بالذُّرِّيَّةِ الصالحةِ التي تَخـدِمُ الدِّينَ وتكونُ سببًا في نُصرةِ الإسلام وعِـزِّ المُسلمين ، وأنْ يَرْزُقَ فتياتِ المُسلمين بالأزواج الصَّالحين ، ويَرْزُقَ شَبَابَ المُسلمين بالزوجاتِ الصَّالحات ، وأن يُدخِلَنا جميعًا الفِرْدَوْسَ الأعلَى ، إنَّه وَلِيُّ ذلكَ والقادِرُ عليه . هـذا ، وما كان مِن توفيقٍ فمِن اللهِ وحـدَه ، وما كان مِن خطأٍ أو سهوٍ أو نِسيانٍ فمِنِّي ومِن الشيطانِ . وصلَّى اللهُ وسلَّم وبَارَكَ على خيرِ الأنام ، مُحَمَّـدِ بن عبدِ اللهِ عليه الصَّلاةُ والسَّلام ، وعلى آلِهِ وصَحْبِهِ ومَن اتَّبعَهم بإحسانٍ إلى يوم الدين . والسَّـلامُ عليكُـنَّ ورحمـةُ اللهِ وبركاتُـه .. أُختُكُنَّ في الله / السَّاعِيَـةُ إِلَى الجَنَّـةِ . ![]() ~ ~ قال ابن مسعود رضى الله عنه : ‹‹ مَن كان مُستنًا فليَسْتَنَّ بمَن قـد مات ؛ فإنَّ الحىَّ لا تُؤمَنُ عليه الفِتْنَة ، أُولئك أصحابُ مُحمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، كانوا أفضلَ هذه الأُمَّة ، أَبَرَّها قُلوبًا ، وأعمقَها علمًا ، وأَقَلَّها تَكَلُّفًا ، اختارهمُ اللهُ تعالى لِصُحبَةِ نَبِيِّه ، وإقامةِ دينِهِ ، فاعرفـوا لهم فَضلَهم ، واتَّبِعُوهم في آثارِهم ، وتَمَسَّكُوا بما استطعتم مِن أخلاقِهم ودِينِهِم ، فإنَّهم كانوا على الهـدى المُستقيم ›› . ~
|
|||||
|
|
|
|
|
#95 | |||||
|
ღ احرِص على ما ينفعك ღ
![]()
|
|
|||||
|
|
|
|
|
#96 | ||||
|
شجرة طيبة
![]() ![]() ![]() ![]()
|
جزاك الله خيرا وبارك فيك ..
سيتم التحميل بــإذن الله .. ![]() سَ يفتح الله بابا كنت تحسبه / من شدة اليأس لم يخلق بمفتاح ! / / أحبتي () آل مسلمة / حللوني ف لا أعلم هل لي عمري بقية أم س أرحل أنا و الأيام سوية ^^ في غياب إلى م شاء الله / س أفتقدكم :( دعواتكم ( ) ,
|
||||
|
|
|
|
|
#97 | ||||
|
ورقة خضراء
![]()
|
قيم جدا |
||||
|
|
|
|
|
#98 | |||||
|
ღ احرِص على ما ينفعك ღ
![]()
|
آمين ، ولكما بالمِثل . |
|||||
|
|
|
|
|
#99 | |||||
|
العضوة المتميزة
|
![]() رحمك الله يا جدتي وأسكنك فسيح جناته رحمك الله دعواتكم لنا بالصبر والسلوان |
|||||
|
|
|
|
|
#100 | |||||
|
ღ احرِص على ما ينفعك ღ
![]()
|
آمين ، ولكِ بالمِثل . سُررتُ بمروركِ أخيتي . |
|||||
|
|
|
![]() |
|
| الوسوم |
| حياة زوجية, زوج،حياة،سعيد،كلمه, زوج،زوجة،فرح, كلمات مفيدة،حياة سعيدة |
| أدوات الموضوع | |
|
|
مواضيع مشابهة
|
||||
| الموضوع | الكاتب | المنتدى | الردود | آخر مشاركة |
| ♥ܔܔآجَمْل لحْظَآت عُمْرَگܔܔ♥ | * بسمة التفاؤل * | المَواضيعُ المتَكَرِرَة أو المُخَالِفَـة للضَوابِطِ | 7 | 20 Nov 2011 11:59 AM |
| ..♥´¨¸.•´ܔحينما تغيب دُرة من دُرر أنا مُسلمة " مساحة ودادية للتواصل"ܔ.¨¸.•´♥´ | لآلئ الجُمان | ~ بـكم هــلا ~ | 2211 | 21 Jul 2011 02:56 AM |
| ܔܔܔ حفظ القرآن فرصة لاتفوتكܔܔܔ | بسمةمحبة | مُنتَدى المُلتقيات الدَعويّة وَدور التحْفيظ النسائيّة ~ | 11 | 13 Dec 2009 10:52 PM |
| .•ܔ.•ܔ قصة الرجل الذي خسف الله به الأرض لكبره.•ܔ.•ܔ | ضياء الروح | المَواضيعُ المتَكَرِرَة أو المُخَالِفَـة للضَوابِطِ | 3 | 16 Jun 2009 01:40 AM |
| .•ܔ.•ܔ قصة الرجل الذي خسف الله به الأرض لكبره.•ܔ.•ܔ | ضياء الروح | المَواضيعُ المتَكَرِرَة أو المُخَالِفَـة للضَوابِطِ | 13 | 26 Aug 2008 08:19 PM |