|
|
|
|
|
|
|
|||||||
| عَـلـــى طَـــريـقِ الـــدَّعْـــوةِ التَوْبـَـة ~ المواعظُ ~ التذكرةُ ~ الدعوة إلى الله ~معاً على طريقِ الدعوةِ حيث انشراح الصدر وطريق النجاة بإذن الله ~
|
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 | |||||
|
بذرة
|
تووووبه ...تووووبه ؟؟؟
![]() السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بدخل موضوع ع طول بدون مقدمة المهم انا عندى مشاكل بس ما بعترف لكم ابغى اتوب وافتح صفحة جديدة والله ندمت ع الي سويت كل شي بحياتي ساعدوني ابغي الحل؟؟ ![]()
|
|||||
|
|
|
|
|
#2 | |||||
|
العضوة المتميزة
|
أول شي انتي اصريتي انك تتبوبين وهذي الحمدلله خطوه كبيره وتعديتيها واذا كنتي ماتبين ترجعين للأغلاط اللي انتي سويتيها لازم تعاهدين نفسك على انك ماعاد ترجعين وحتى لو تحلفين على نفسك انك ماعاد ترجعين واستغفري ربك وادعي انه يثبتك اتمنى اني افدتك =)
|
|||||
|
|
|
|
|
#3 | |||||||||
|
بذرة
|
ان شاء الله انى مابرجع وجزاك الله خير |
|||||||||
|
|
|
|
|
#4 | |||||
|
بذرة
|
|
|||||
|
|
|
|
|
#5 | ||||
|
شجرة طيبة
![]() ![]() ![]() ![]()
|
أسال الله ان يثبتك على الحق اخيه واذكرك بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم>ما من عبد يذنب ذنبا فيحسن الطهور ، ثم يقوم فيصلي ركعتين ، ثم يستغفر الله ؛ إلا غفر له ، ثم قرأ هذه الآية : { والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم } إلى آخر الآية . وحبيت اضيف هذه افتوى أسال الله ان يجعل فيها الفائدة شروط التوبة سائل يقول: لقد ارتكبت كثيراً من المعاصي والمحرمات والآن أشعر بالذنب وأخيراً يقول: دلوني على الطريق الصحيح لأني أبحث عن التوبة وبودي أن أُقلع عن هذا إن شاء الله؟[1]أيها السائل اعلم أن رحمة الله أوسع وأن إحسانه عظيم وأنه جل وعلا هو الجواد الكريم وهو أرحم الراحمين وهو خير الغافرين سبحانه وتعالى واعلم أيضاً أن الإقدام على المعاصي شرٌ عظيم وفسادٌ كبير وسبب لغضب الله ولكن متى تاب العبد إلى ربه توبةً صادقةً تاب الله عليه، فقد سُئل النبي صلى الله عليه وسلم مرات كثيرة عن الرجل يأتي كذا ويأتي كذا من الهنات والمعاصي الكثيرة ومن أنواع الكفر ثم يتوب فيقول الرسول صلى الله عليه وسلم: ((التوبة تهدم ما كان قبلها والإسلام يهدم ما كان قبله))[2] وفي لفظ آخر: ((الإسلام يَجُب ما كان قبله والتوبة تَجُب ما كان قبلها))[3] يعني تمحوها وتقضي عليها فعليك أن تعلم يقيناً أن التوبة الصادقة النصوح يمحو الله بها الخطايا والسيئات حتى الكفر، ولهذا يقول سبحانه: وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ[4] فعلق الفلاح في التوبة، وقال سبحانه: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحًا عَسَى رَبُّكُمْ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ[5] وعسى من الله واجبة، المعنى أن التائب التوبة النصوح يغفر له سيئاته ويدخله الله الجنة فضلاً منه وإحساناً سبحانه وتعالى. فعليك يا أخي التوبة الصادقة، ولزومها والثبات عليها والإخلاص لله في ذلك، وأبشر بأنها تمحو ذنوبك ولو كانت كالجبال. وشروط التوبة ثلاثة: الندم على الماضي مما فعلت ندماً صادقاً، والإقلاع من الذنوب، ورفضها وتركها مستقبلاً طاعة لله وتعظيماً له، والعزم الصادق ألاّ تعود في تلك الذنوب، هذه أمور لا بد منها، أولاً: الندم على الماضي منك والحزن على ما مضى منك، الثاني: الإقلاع والترك لهذه الذنوب دقيقها وجليلها، الثالث: العزم الصادق ألاّ تعود فيها فإن كان عندك حقوق للناس، أموال أو دماء أو أعراض فأدها إليهم، هذا أمر رابع من تمام التوبة، عليك أن تؤدي الحقوق التي للناس إن كان قصاصاً تمكن من القصاص إلا أن يسمحوا بالدية، إن كان مالاً ترد إليهم أموالهم، إلا أن يسمحوا، إن كان عرضاً كذلك تكلمت في أعراضهم، واغتبتهم تستسمحهم، وإن كان استسماحهم قد يفضي إلى شر فلا مانع من تركه، ولكن تدعو لهم وتستغفر لهم، وتذكرهم بالخير الذي تعلمه منهم في الأماكن التي ذكرتهم فيها بالسوء، ويكون هذا كفارة لهذا، وعليك البدار قبل الموت، قبل أن ينـزل بك الأجل، عليك البدار، والمسارعة، ثم الصبر والصدق، يقول الله سبحانه وتعالى: وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُواْ أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُواْ اللّهَ فَاسْتَغْفَرُواْ لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللّهُ وَلَمْ يُصِرُّواْ عَلَى مَا فَعَلُواْ وَهُمْ يَعْلَمُونَ[6] افهم معنى وَلَمْ يُصِرُّواْ يعني لم يقيموا على المعاصي، بل تابوا وندموا وتركوا، ولم يصرّوا على ما فعلوا، وهم يعلمون، انتقل بعد ذلك – سبحانه – إلى أُوْلَئِكَ جَزَآؤُهُم مَّغْفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ[7] هذا جزاء التائبين الذين أقلعوا ولم يصرّوا لهم الجنة، فأنت إن شاء الله منهم إذا صدقت في التوبة، والله ولي التوفيق. المصدر الموقع الرسمي لشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز رحمه الله تعالى اتمنى اكوون افدتكــ آخر من قام بالتعديل حنيني للفردوس; بتاريخ 11 Jan 2012 الساعة 10:40 PM. السبب: اجزل الله مثوبتكِ ووفقكِ أخيتي |
||||
|
|
|
|
|
#6 | ||||
|
ورقة خضراء
![]()
|
قولو امين
|
||||
|
|
|
|
|
#7 | |||||
|
زهرة فواحة
![]() ![]()
|
|
|||||
|
|
|
|
|
#8 | ||||
|
زهرة فواحة
![]() ![]()
|
يتقبلها المولى عز وجل |
||||
|
|
|
|
|
#9 | |||||
|
بذرة
|
|
|||||
|
|
|
|
|
#10 | |||||
|
غصن مثمر
![]() ![]() ![]()
|
الله يغفرلك ويغفرلي، ويبعدنا عن المعاصي .. |
|||||
|
|
|
|
|
#11 | |||||
|
شجرة طيبة
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
الله يتقبل منتك ويثبتك على دينة
لـو شفت غِـٰيركـ شكرت الله (على ♥ حالكـ)
|
|||||
|
|
|
|
|
#12 | |||||
|
مشرفة مساعدة
|
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته حيَّاكِ الله أخيتي وغفر الله لنا ولكِ ورزقنا التوبة النصوح أخية جاهدي نفسكِ واصدقي مع الله فسيعينكِ في أمركِ والعذر منكِ على التقصير ولا تعليق لي بعد كلمات شيخنا ابن باز رحمه الله والتي أوردتها في الفتوى أخيتنا الحنونة وفقها ربي وجزاها خيرًا ففيها إجابة شافية وكافية بإذن الله لمن يتأملها . أسأل الله لكِ أخية سعادة الدارين موفقـــــــــــة ~ يــــــــارب سكنى فردوس الجنـــاآآآآآن ~ أخيتي إيمان "طالبة عفو الله "و" الساعية إلى الجنة"حفظكما ربي وأسعدكما في الدارين أخياتي:أولياء الصحابة "أم رؤى"تواقة للجنة "أمة الستير"هـدووء"شمس شتاء" أمنيتي الثبات"قلوب مؤمنة "ضوء شمعة "جسور المحبة"هكذا أبقى "سحابة العطاء"أم أحمد ومحمد "رياحين"روميساء المصرية"بوح سما ~حفظكن ربي يارب رحمتك "مشتتة وبعيدة
|
|||||
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|