برنامج الاسطورة - الإنتهاء: 17 Dec 2012

مين الأسرع - الإنتهاء: 27 Jun 2012 درب التفوق حلمنا - الإنتهاء: 21 Jun 2012 بوح shop - الإنتهاء: 12 Jul 2012 الاء مستترة - الإنتهاء: 06 Jul 2012 اذا أحبك نجوت - الإنتهاء: 06 Jul 2012

عـودة للخلف   مُنْتَدَى أَنَا مُسْلِمَةٌ > المُنتَدَيَات > حـِـــوَاراتٌ وَقـَــضـَـايــا

حـِـــوَاراتٌ وَقـَــضـَـايــا ~ قضايا تُهمكِ وأنتِ جزءٌ منها ~ هُنا شاركِ برأيكِ لنثبت معاً دور المرأة في المُجتمعِ و الأُمـة ~

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم(ـة) منذ /27 Jul 2004, 10:08 PM   #1

زهرة فواحة

 رقم العضوية : 455
 تاريخ التسجيل : Jul 2004
 المشاركات : 94

 
سيء موضوع مهم جدا وخطير أتمنى من كل فتاة تدخله

خطأ تقع فيه الكثيرات
انظروا إليها كم هي بدينة،
وتلك انظروا كم هي طويلة نحيلة..
وأسنان الأخرى كل في اتجاه وكأنك تشاهد الاتجاه المعاكس.

قالت أخرى: كاد طقم أسنان العجوز يقع من فمها البارحة وهي تسدي لي النصائح.

فأجابتها صديقتها: مازحت البارحة قريبتنا العجوز فأخذت نظارتها، المسكينة صارت تتلمس الحائط لتشعل النور لتبحث عنها.. كم حركتها ثقيلة.

كثيراً ما نسمع تلك الأحاديث بين الفتيات في اجتماعاتهن في المدارس والكليات، في اجتماعات العائلة.. ولا تكاد تخلو أحاديثهن من السخرية والاستهزاء ممن حولهن من الصديقات أو أقربائهن من كبار وصغار، يتربصن بعيوب بعضهن.. هذه بدينة، وتلك قصيرة، وهذه من أسرة فقيرة لكنها تتصنع الغنى، فيما تعلو في المكان الضحكات والغمزات..

هذا عدا سخرية بعض الفتيات وتعليقاتهن على كبيرات السن، طريقة كلامهن، مشيتهن، ملابسهن.

والأسوأ من ذلك حين يكون الاستهزاء لصاحب علة أو مرض ظاهر.

لا شك أن كثرة الفراغ لدى هذا السن وعدم الوعي والتوسع في المزاح دون ضابط قد يؤدي بهن إلى السخرية والاستهزاء.

ولا شك أيضا أن قليلا من المزاح يجلي السأم والملل ويطيب المجالس، لكن شريطة أن يلتزم بحدود معينة ولا يتعداها.. منها:

أن لا يكون في المزاح شيء من الاستهزاء بالدين، فإن ذلك من نواقض الإسلام. قال تعالى:{وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ}. قال ابن تيمية رحمه الله: "الاستهزاء بالله وآياته ورسوله كفر يكفر به صاحبه بعد إيمانه". وكذلك الاستهزاء ببعض السنن، كالاستهزاء باللحية أو الحجاب أو تقصير الثوب.

قال فضيلة الشيخ ابن عثيمين ـ رحمه الله ـ في "المجموع الثمين": "فجانب الربو بية والرسالة والوحي والدين جانب محترم، لا يجوز لأحد أن يعبث فيه لا باستهزاء، ولا بإضحاك ولا سخرية، فإن فعل فإنه كافر، كأنه يدل على استهانته بالله عز وجل ورسله وكتبه وشرعه، وعلى من فعل هذا أن يتوب إلى الله عز وجل مما صنع؛ لأن هذا من النفاق، فعليه أن يتوب إلى الله ويستغفر ويصلح عمله ويجعله في قلبه خشية الله عز وجل وتعظيمه وخوفه ومحبته. والله ولي التوفيق".

يختلف الناس وتتفاوت شخصياتهم، لكن هذا لا يدعونا إلى الاستهزاء بأحد؛ إذ إن ما يقع فيه كثير من الفتيات ويعتبرنه أمراً هيناً على سبيل الدعابة أو المزاح ومضيعة الوقت هو كبير عند الله، إذ قال في كتابه الكريم: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ يَسْخَرْ قَومٌ مِّن قَوْمٍ عَسَى أَن يَكُونُوا خَيْرًا مِّنْهُمْ ولاَ نِسَاء مِّن نِّسَاء عَسَى أَن يَكُنَّ خَيْرًا مِّنْهُنَّ ولاَ تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ ولاَ تَنَابَزُوا بِالألْقَابِ بِئْسَ الاِسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الإِيمَانِ وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ}.

والبعض يستهزئن بالخلقة أو المشية أو المركب، ويخشى على المستهزئ أن يجازيه الله عز وجل بسبب استهزائه، وفي الأثر: "لا تظهر الشماتة بأخيك، فيعافيه الله ويبتليك".

وحذر رسول الله صلى الله عليه وسلم من السخرية والإيذاء؛ لأن ذلك طريق العداوة والبغض، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "المسلم أخو المسلم: لا يخونه ولا يكذبه، ولا يخذله؛ كل المسلم على المسلم حرام: عرضه، وماله، ودمه. التقوى ههنا، بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم" رواه الترمذي.

معرفة مقدار الناس وخاصة فيما يتعلق بسخرية الفتيات من كبار السن، فللكبير تقديره وللشيخ توقيره، كما علينا أن نذكر أن شبابنا هذا ورشاقتنا وقوتنا لن تدوم، وسيأتي يوم نصبح كتلك العجوز التي نسخر منها، سنمشي كما تمشي، وربما أثقل، وسنضع نظارتها ونحمل عكازها، وربما إن لم نرحمهم من سخريتنا سيأتي اليوم الذي تسخر منا شابة في عمر الورد، فهل حينها سنذكر أننا كنا نفعل ذلك عندما كنا بعمرها.. لعلنا نحزن ولا نتذكر.. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن من إجلال الله إكرام ذي الشيبة.."، وقال صلى الله عليه وسلم: "ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويوقر كبيرنا".

ولكي يبني الإسلام صرحاً اجتماعياً متيناً علينا احترام الآخرين والابتعاد عن السخرية والاستهزاء؛ لأنه انتهاك لحرمات الآخرين، فهي تعود إلى الإحساس بالتعالي وازدراء الآخرين، ولا يجوز اللمز وهو تعيير الآخرين بعيوبهم، واللمز خطوة في طريق إفساد العلاقات الاجتماعية. ونهى الدين عن تبادل الألقاب السيئة، وجاء في الحديث أن من حق المؤمن على المؤمن أن "يسميه بأحب أسمائه إليه". وقد خص الله تعالى النساء بتكرار النهي عن السخرية من العباد والتعالي عليهم، مع أنهن مشمولات بالنهي أولاً، نظراً لتفشي هذه العادة السيئة بين الكثيرات منهن.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "رب أشعب أغبر ذي طمرين – الثوب الخلق البالي – تنبو عنه أعين الناس لو أقسم على الله لأبره".

قد تسخر الجميلة من القبيحة، والغنية من الفقيرة، والرشيقة من البدينة، لكن ميزان الله الثابت العادل لا يرفع ولا يخفض إلا على أساس الإيمان والعمل الصالح، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله لا ينظر إلى أجسادكم ولا إلى صوركم ولكن ينظر إلى قلوبكم".



الفتاة التي نأمل

الفتاة التي نأمل تتجنب أمورا ثلاثة في هذا المجال:

السخرية: وهي أن تنظر إلى أختها بازدراء وتسقطها عن درجتها.

واللمز: وهو ذكر ما في صديقتها من عيب في حضورها أو غيابها.

والنبز: وهو أن تضيف إليها وصفاً يوجب بغضها والحط من منزلتها.

منقول
من
لها
أتمنىأن يكون نقل مفيد وغير مكرر :D:D








طالبة غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) منذ /28 Jul 2004, 02:17 AM   #2

غصن مثمر

 رقم العضوية : 350
 تاريخ التسجيل : Jun 2004
 المكان : السعودية
 المشاركات : 178

 
الافتراضي

تذكرة راااائعة
جزاك الله خير وبارك الله فيك
ونفعابك الأمة







__________________
أم أراوي

هدى غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) منذ /28 Jul 2004, 09:32 AM   #3

~ قلب ينبض عطاء ~ مشرفة سابقة
 
صورة دانة الرمزية

 رقم العضوية : 58
 تاريخ التسجيل : Mar 2004
 المكان : في قلب امي الحبيبة
 المشاركات : 2,218

 
الافتراضي

بارك الله فيك

لفته رائعه







__________________
سلام اذا حان وقت مماتي ..وغطى التراب الطهور رفاتي..
وصرت بظلمة قبري وحيدة ..ولا من شفيع سوى حسناتي ..
فلا تذكروني بسوء فيكفي ..الذي قد جنيت طوال حياتي ..
دعوني أنم في قبري سعيدة ..وعذرا عن كل ماضٍ وآتي ..

لهفة حنين أتمنى لك الشفاء العاجل \\ دعواتكم للهوفه

شـعـاري
سنزهر أينما كنا === ونبدع أينما صرنا
ونهضتنا بأيدينا === ونور الله يهدينا
ونحمل للورى دينًا === حميناه ليحمينا
دانة غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) منذ /28 Jul 2004, 09:33 AM   #4

شجرة طيبة

 رقم العضوية : 346
 تاريخ التسجيل : Jun 2004
 المكان : الاردن
 المشاركات : 2,249

 
الافتراضي

جزاكِ الله خيرا اخيتي طالبة
وبارك الله بكِ







__________________
جنة عدن غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) منذ /28 Jul 2004, 12:31 PM   #5

شجرة طيبة

 رقم العضوية : 77
 تاريخ التسجيل : Mar 2004
 المشاركات : 741

 
الافتراضي

نقل موفق

بارك الله فيك







__________________


أموت ويبقى كل ما قد كتبته
فياليت من يقرا كتابي دعا ليا

لعل الإله يمن بلطفه
ويرحم تقصيري وسوء فعاليا
مسلمة متواصية غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) منذ /28 Jul 2004, 04:53 PM   #6

غصن مثمر

 رقم العضوية : 322
 تاريخ التسجيل : Jun 2004
 المكان : الكويت
 المشاركات : 177

 
الافتراضي

مشكووووورة على التذكرة ..

جزاج الله خير ..

وعسى أن يكون في ميزان حسناتج ..

مع تحياتي ..







__________________
انها فلسطين التي من أجلها ذرفت عيون ..
ولترابها حنت قلوب ..
ومن أجلها شد الرجال عزائم الأبطال ..
تفقد قلبك غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) منذ /28 Jul 2004, 05:25 PM   #7

ورقة خضراء

 رقم العضوية : 369
 تاريخ التسجيل : Jul 2004
 المكان : الكويت
 المشاركات : 48

 
الافتراضي

مشكووووووورة ...وجزاج الله ألف خير..







__________________
الكويت دار العز

أم عيسى غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) منذ /29 Jul 2004, 08:54 PM   #8

غصن مثمر

 رقم العضوية : 332
 تاريخ التسجيل : Jun 2004
 المشاركات : 192

 
الافتراضي

مشكوررررررررررررررررررررة

على هذا الموضوع الرائع و القيم و جعله الله في ميزان حسناتك
0000000000000000000000000000000000000000000000000







__________________
محبتكم : منال الصباح
manal غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) منذ /30 Jul 2004, 01:31 PM   #9

ثمرة يانعة

 رقم العضوية : 328
 تاريخ التسجيل : Jun 2004
 المشاركات : 412

 
الافتراضي

جزاك الله خيرا اختي طالبة على الموضوع القيم ...جعله الله في ميزان حسناتك ..







__________________
حنين غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) منذ /30 Jul 2004, 09:11 PM   #10

زهرة فواحة

 رقم العضوية : 455
 تاريخ التسجيل : Jul 2004
 المشاركات : 94

 
الافتراضي

جزاكن الله خيرا
وبارك الله فيكن







__________________
طالبة غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) منذ /30 Jul 2004, 09:47 PM   #11

بذرة

 رقم العضوية : 471
 تاريخ التسجيل : Jul 2004
 المشاركات : 12

 
الافتراضي

جزاك الله خيرا اختي طالبة على الموضوع القيم

...جعله الله في ميزان حسناتك ..

موضوع بالفعل مررررررررررره مهم بس كثير غافل عنه







الطامعةفي الجنة غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) منذ /30 Jul 2004, 11:57 PM   #12

محررة
 
صورة حورية الدعوة الرمزية

 رقم العضوية : 428
 تاريخ التسجيل : Jul 2004
 المكان : أسبح في نهري جنتي أمام قصري بالفردوس
 المشاركات : 4,560

 
الافتراضي

القائل والمستمع للغيبة سواء، قال عتبة بن أبي سفيان لابنه عمرو:
"يا بني نزِّه نفسك عن الخنا، كما تنزه لسانك عن البذا، فإن المستمع شريك القائل".


روى الأوزاعي أن عمر بن عبد العزيز قال لجلسائه:
"من صحبني منكم فليصحبني بخمس خصال: يدلني من العدل إلى ما لا أهتدي إليه، ويكون لي على الخير عوناً، ويبلغني حاجة من لا يستطيع إبلاغها، ولا يغتاب عندي أحداً، ويؤدي الأمانة التي حملها بيني وبين الناس، فإذا كان ذلك فحيهلا، وإلا فقد خرج عن صحبتي والدخول عليّ".



السامع والناقل شريكان في الإثم
الغيبة والنميمة.. آفتان تغضبان الله


نبه المولى عز وجل الى حرمة الغيبة والنميمة وبين في آياته الكرام وسنة نبيه المصطفى عقوبة من يغتاب أو يتخذ من النميمة اسلوبا في حياته. وأوضح الله سبحانه وتعالى ان الغيبة لا تكون باللسان فقط وإنما تشمل السمع ايضا، فيما اخبرنا الرسول صلى الله عليه وسلم انه لا يدخل الجنة نمام نقل السيئ من الكلام الى الآخرين فأوغر صدروهم وآثار عداوتهم. وتعد الغيبة والنميمة من اعظم التصرفات سوءا حيث لا يمحوها أو يكفر عنها مجرد العودة عنها. حول هاتين الآفتين اللتين اصبحتا لسان حال كثير من المسلمين يتحدث الشيخ عبدالله العربي في الحوار التالي مع “الخليج” فيقول:



كثير من المسلمين يعلمون ما أحل الله لهم من المأكل والمشرب، بل ولديهم القدرة على تفصيل ذلك، وهم ملتزمون في حياتهم غالبا بحدود الله تعالى فيما يأكلون ويشربون.. بيد ان القليل من الناس من يعلم ان في دائرة كلامهم كلاما حرمه الله، وسوف يحاسب عليه المسلم يوم القيامة كما سيحاسب شارب الخمر وآكل لحم الخنزير.

بل ان الكثير من المسلمين يتصورون ان الله تعالى لن يحاسب الناس عن كلامهم إلا اذا صارت افعالا، وبعضهم يتصور ان الحديث عن الحرام وبالحرام ليس كفعل الحرام، ولعل الصحابي الجليل معاذ بن جبل كان يفهم ان دائرة الكلام أهون عند الله تعالى من دائرة العمل، فقال للنبي صلى الله عليه وسلم: انؤاخذ بما نقول؟! فقال عليه الصلاة والسلام وهو يستنكر سؤال معاذ: “ثكلتك أمك يا ابن جبل وهل يكب الناس في النار على مناخرهم الا حصائد السنتهم؟”.

ولقد تتابعت آيات الذكر الحكيم في تأكيد مسؤولية المسلم عما يصدر عنه من اقوال وافعال، قال تعالى: “ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد”، وقال سبحانه: “لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس” والمناجاة هي الحديث بين الناس ويقصد به غالبا الحديث الخافت الذي لا ترتفع فيه الاصوات “يا أيها الذين آمنوا اذا تناجيتم فلا تتناجوا بالاثم والعدوان ومعصية الرسول وتناجوا بالبر والتقوى”.

القول والسمع

ويضيف: والاسلام يبتعد بالمسلم ابعد من المساءلة عما يتكلم به الى المساءلة عما يسمع، فكما أنه لا يجوز للمسلم ان يقول حراما فكذلك لا يجوز له ان يسمع الحرام من الكلام، قال سبحانه: “ولا تقف ما ليس لك به علم ان السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا” والسؤال المطروح على عقول العقلاء: ماذا تفعل اذا جلست مجلسا تكلم اصحابه في موضوعات يأباها الشرع؟ هل تتكلم؟ هل تصمت؟ هل تعترض؟ هل توافق؟ اسمع الى رب الأرض والسماء وهو يأمرنا فيقول: “واذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره واما ينسينك الشيطان فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين” وقال سبحانه: “وقد نزل عليكم في الكتاب ان اذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره انكم اذا مثلهم” واذا لم يكن الاسلام التزاما تاما بحدود الله في الكلام المنطوق أو المسموع ووقوفا عند حدود الله في الاعمال.. فما هو الاسلام اذن؟! وكيف تستقيم حياة الانسان على الأرض وهو يعاني من مغبة الكلمة السيئة واثرها المدمر في علاقات البشر.. فكم من علاقات بين صديقين دمرتها كلمة.. وكم من بيوت هدمتها كلمة، قال سبحانه: “وقل لعبادي يقولوا التي هي احسن ان الشيطان ينزغ بينهم ان الشيطان كان للانسان عدوا مبينا”.

التعريف الشرعي

ما تعريف الغيبة شرعا؟

من أجل تمام المعرفة وتحقيق التربية يلفت النبي صلى الله عليه وسلم المسلمين الى مدلول الغيبة بطريقته الاستفهامية المحفزة للمعرفة فيقول: “اتدرون ما الغيبة؟” قالوا: الله ورسوله اعلم.. قال: “ذكرك اخاك بما يكره” قيل: أرأيت ان كان في أخي ما اقول؟ قال صلى الله عليه وسلم: “ان كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وان لم يكن فيه ما تقول فقد بهته”.

فذكر ما يكرهه المسلم فيما يتعلق ببدنه أو اسمه أو نسبه أو خلقه أو فعله أو قوله أو دينه أو دنياه حتى ثوبه وداره وسيارته و.. هكذا، كل ذلك من المحرمات الداخلة في دائرة الغيبة.

هل تكون الغيبة باللسان فقط؟

ليست الغيبة باللسان فقط فقد تكون بالاشارة والغمز والهمز والكتابة الحركة، بل ان كل تصرف يفهم منه اننا نذكر غائبا معلوما بسوء فهو غيبة، لا يجوز لنا ان نسمعها أو نراها حتى لا نشترك مع المغتابين في وزرهم.. تحكي السيدة عائشة رضي الله عنها موقفا حدث لها مع النبي صلى الله عليه وسلم فتقول: قلت للنبي صلى الله عليه وسلم: حسبك من صفية.. واشارت بيدها أي تعني انها قصيرة، ومثل هذا الموقف كثيرا ما يحدث بين الرجال والنساء على حد سواء، فماذا فعل النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال لها: اعتبتها.. “لقد قلت كلمة لو مزجت بماء البحر لمزجته” ويعلق الامام النووي على هذا الحديث فيقول: معنى مزجته خالطته مخالطة يتغير بها طعمه أو ريحه لشدة نتها وقبحها، فكم يحدث في مجالس الفارغين اليوم من تقليد لبعض الناس في غيبتهم، ولا هدف للمقلدين لهم الا اضحاك الآخرين، واذا واجهت المغتابين ونهيتهم عن نكرهم هذا لقالوا لك: اننا صادقون فهم يتكلمون هكذا ويمشون هكذا ويغضبون هكذا.. فوالله الذي لا إله سواه انهم ان كانوا صادقين فهم مغتابون لعدم وجود اصحاب الشأن في مجلسهم، وحتى لو وجد اصحاب الشأن فلا تجوز لهم السخرية منهم، فقال تعالى: “يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم..”.

جزاء من جنس العمل

ما موقف الشرع من الغيبة؟

الغيبة من اعظم المحرمات التي تدمر علاقة الانسان بربه وعلاقته بالآخرين، لذا لا ترى في كتاب الله تعالى وصفا ابشع ولا احقر من وصف من يغتاب مسلما، قال سبحانه: “أيحب احدكم ان يأكل لحم اخيه ميتا فكرهتموه” وقد ذكر هذا السؤال تعليلا وتذيلا للأمر الالهي “ولا يغتب بعضكم بعضا”.

ويقف النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع يرفع صوته بأهم خطوط هذا الدين فيقول فيها: “ان دماءكم وأموالكم وأعراضكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا..” فكما انه لا يجوز قتل مسلم بغير حق، ولا يجوز اخذ ماله بغير حق، فكذلك لا يجوز ذكره في غبيته الا بالحق، فمن تكلم عن مسلم في غبيته بسوء فقد عرض نفسه لغضب رب الأرض والسماء، والله تعالى يحذر فيقول: “وتحسبوه هينا وهو عند الله عظيم”.

ويرتفع صوت رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى اسمع النساء اللاتي لم يشهدن الصلاة في بيوتهن فقال: “يا معشر من آمن بلسانه ولم يؤمن بقلبه لا تغتابوا المسلمين ولا تتبعوا عوراتهم فمن تتبع عورة اخيه تتبع الله عورته ومن تتبع الله عورته يفضحه في جوف بيته” وهكذا الجزاء من جنس العمل، فمن يذكر الآخرين بسوء فسوف يذكر بالسوء في الدنيا والآخرة الا اذا تاب الله عليه.

ويحدد الرسول الكريم الرحيم بعض المعالم التي تحفظ للمسلمين كيانهم وقوتهم فيقول: “لا تحاسدوا ولا تباغضوا ولا تناجشوا ولا تدابروا ولا يغتب بعضكم بعضا وكونوا عباد الله اخوانا”.

التصرف السليم

ما التصرف السليم حال حدوث غيبة في مجالسنا؟

كما انه لا يجوز لنا ان نغتاب مسلما.. فلا يجوز لنا ان نقبل ان تحدث في مجالسنا حالة غيبة.. ولنكن حازمين في ذلك حتى يحترم الناس حرية الآخرين ويحترموا وجودنا.. وبذلك نعفي انفسنا من مشاركتهم الوزر “إنكم إذاً مثلهم” ونأمر بالمعروف وننهى عن المنكر.

قال صلى الله عليه وسلم: “من ردَّ عن عرض اخيه ردَّ الله عن وجهه النار يوم القيامة”.. فهذه مكافأة من الله لمن يحب ارضاء الله قبل ارضاء الناس.. ويتكلم بطريقة حازمة لطيفة فينهى الجالسين عن الكلام عن الغائبين احتراما لغيبتهم.. واسمع الى الرسول صلى الله عليه وسلم وهو يشرح هذا الموقف بشكل دقيق يضع من خلاله النقاط على الحروف كما يقولون: “ما من امرئ مسلم يخذل امرأ مسلما في موضع تنتهك فيه حرمته وينتقص فيه من عرضه الا خذله الله في موطن يحب فيه نصرته.. وما من امرئ مسلم ينصر مسلما في موضع ينتقص فيه من عرضه وينتهك فيه من حرمته الا نصره الله في موطن يحب في نصرته”.

وانظر الى هذا الموقف العملي من الرسول صلى الله عليه وسلم وقد حدثت امامه واقعة غيبة لترى ما يجب ان نفعله عندما يتنافس الناس في الوقوع في اعراض بعضهم “قام النبي صلى الله عليه وسلم يصلي، فقال رجل من الصحابة: اين مالك بن الدخيشن؟ فقال بعضهم: ذلك منافق لا يحب الله ورسوله. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تقل ذلك ألا تراه قد قال: لا إله إلا الله يريد بذلك وجه الله.

ويقال ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال: أليس قد شهد بدرا ويكرر الرسول صلى الله عليه وسلم أهمية كلمة لا إله إلا الله وان دماء وأموال وأعراض من قالها محفوظة بحفظ الله لها وقد قال صلى الله عليه وسلم: “فإن الله قد حرم على النار من قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله”.

وفي غزوة تبوك يسأل النبي صلى الله عليه وسلم عن كعب بن مالك “وهو ممن تخلفوا عن الغزوة” فقال رجل من بني سلمة: يا رسول الله حبسه برداه والنظر في عطفه “يقصد ان الكبر والاعجاب نفسه هو الذي منعه من الخروج الى تبوك” فقال معاذ بن جبل رضي الله عنه: بئس ما قلت، والله يا رسول اله ما علمنا عليه إلا خيرا فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم.

فأمام هذا المواقف الكريمة من الرسول الكريم نطرح على انفسنا هذا السؤال: ماذا تفعل مع المغتابين في مجلسك.. هل تسكتهم؟ ام تسعى الى تغيير موضوع حديثهم؟ أم تترك لهم مجلسهم؟ أم تسعى الى ذكر المغتاب بالحسنى؟

يقولون: لا غيبة لفاسق فبعض الناس يحلو له ان يتكلم عن أناس مشهورين بغيبة، فيحكي وينقل ما سمع من آخرين بلا تأكد أو تحر، فإذا قلت له: هذا لا يجوز يقول لك: لا غيبة لفاسق.. وهذا فهم مغلوط.. فالمسلم عف اللسان نظيف الجنان يستحي من الله “لا يحب الله الجهر بالسوء من القول”.

امسك ابن سيرين بشاب من تلامذته يذكر الحجاج بن يوسف بسوء فأراد ابن سيرين ان يعلمه ويربيه على هدي الاسلام فقال له: يا ابن اخي ان الله سيقتص من الحجاج ويقتص له. فإذا كان الحجاج ظالما فإن الله سيقتص منه يوم يقوم الناس لرب العالمين ومن ظلم الحجاج فإن الله كذلك سيقتص منه فالله تعالى ينتقم من الظالم ومن ظلم الظالم لأنه سبحانه لا يكيل بمكيالين كما يكيل الظالمون ولكنه جل شأنه حكم عدل يعلم خائفة الأعين وما تخفي الصدور.

ويقف الامام أبو حامد الغزالي أمام المغتابين للناس ويدعون انه لا غيبة في الدين أو لا غيبة لفاسق فيقول: قال قوم لا غيبة في الدين، لأنه ذم ما ذمه الله تعالى، فذكره أي الغائب بالمعاصي وذمه بها يجوز بدليل ما روي ان رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكرت له امرأة وكثرة صلاحها وصومها ولكنها تؤذي جيرانها بلسانها فقال: “هي في النار” فهذا الفهم لهذه الاحاديث فاسد لأنهم كانوا يذكرون ذلك لحاجتهم الى تعرف الاحكام بالسؤال ولم يكن غرضهم التنقيص ولا يحتاج اليه في غير مجلس الرسول صلى الله عليه وسلم والدليل عليه اجماع الأمة على ان من ذكر غيره بما يكرهه فهو مغتاب لأنه داخل فيما ذكره رسول الله صلى الله عليه وسلم في حد الغيبة.

الدوافع والاسباب

ما الاسباب الدافعة الى الغيبة؟

لا شك ان وراء كل جريمة يرتكبها الانسان دوافع، فإذا عرفها الانسان استطاع ان يقلع عنها ويحاربها في نفسه فمن دوافع الغيبة مثلا الغيظ والحقد والغضب ذلك لأن الغضب يعمي صاحبه عن رؤية الحق والامتثال له ومن دوافع الغيبة كذلك موافقة الجالسين ومجاملتهم حتى لا يشتثقلوا مجلسه وقد يراها من حسن العشرة لهم، بل ان بعض الناس لديه الخبرة في دفع الناس الى مزيد من الغيبة.. وانظر حولك في مجالس الناس فسترى الآتي: رجل يجلس وقد استحوذ الشيطان عليه يتكلم عن رجل آخر ليس موجودا في المجلس فيخوض في عرضه ويغتابه فيقوم شيطان آخر من الجالسين وهو يريد لهذا المغتاب ان يستمر اكثر واكثر في الكلام فيقول له: “سبحان الله يا رجل لا تقل هذا” معقول؟ وكيف حدث هذا؟! وماذا بعد!” ويستمر المتحدث الرسمي باسم شياطين الإنس والجن في الغيبة.

وبعض الناس يريد ان يمدح نفسه ويرفع من شأنها ولو على انقاض الآخرين فيقول عن آخر غير موجود: “فلان جاهل أو لا يتقن عمله ولا يتقي الله في الناس” وكأنه بذلك يمدح نفسه بطريقة غير مباشرة ويصف نفسه بأنه عالم ومتقن وصالح وهكذا.

اخطر المصائب

كيف ينظر الشرع الى النميمة؟

النميمة من اخطر واكبر مصائب اللسان، فهي تدمر علاقات الناس لا محالة.. ذلك لأن النمام ينقل كلام السوء الى الآخرين فيوغر الصدور ويثير العداوات ويدمر الألفة والحب بين الناس، قال صلى الله عليه وسلم: “لا يدخل الجنة نمام”.. ولست أرى اسوأ منقلبا من عبد يمشي بالنميمة يقول عنه الله: “ويل لكل همزة لمزة” وكلمة “ويل” تحمل معنى الهلاك وقيل: مكان في جهنم تستغيث منه جهنم.. ويروي عبدالله بن عباس ان رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بقبرين فقال: “انهما يعذبان وما يعذبان في كبير.. أما أحدهما فكان يمشي بالنميمة، وأما الآخر فكان لا يستنزه من بوله”.

ما الذي يجب ان يفعله من نقلت اليه النميمة؟

اولا يجب ألا يصدق النمام لأنه فاسق مردود الشهادة والله تعالى يقول: “ان جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا ان تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين”.

ثانيا: ينهاه عن ذلك وهذا هو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ويجب ان ينهاه قبل ان يكمل كلامه، ولا ينتظر الى ان يسمع كل النميمة.

ثالثا: يجب عليه ان يبغض النمام ولا يحترم وجوده ولا يثق به حتى يغير من سلوكه.. فالبغض في الله من الايمان.

رابعا: يجب عليه الا يظن بأخيه الذي نقلت عنه النميمة سوءا، حتى لا يقع هو في مخالفة شرعية حيث نهانا ربنا تعالى عن الظن السيئ فقال سبحانه: “واجتنبوا كثيرا من الظن ان بعض الظن اثم”.

خامسا: لا يدفعك سماع النميمة الى محاولة التأكد من صدقها، أو نقلها للآخرين فتكون بذلك ممن ينهى عن النميمة ويفعلها.. مثل من يقول للآخرين “اسمعوا بلغني عن فلان انه قال عني كذا وكذا”.

العلاج الصحيح

ما علاج الغيبة والنميمة؟

اذا أراد المسلم ان يعالج نفسه من الغيبة والنميمة فعليه أولا: ان يكون صادقا في التغيير وفي ان يسمو بنفسه قربة من الله تعالى، ودليل صدق الرغبة عنده يظهر في الدعاء المستمر الى ربه ان يطهر قلبه ولسانه من السوء، ولنسمع الى تعليق الله تعالى على الذين يحرفون كلام الله ويرفضون شرعه “أولئك الذين لم يرد الله ان يطهر قلوبهم لهم في الدنيا خزي ولهم في الآخرة عذاب عظيم”.

ثانيا: عليه الا ينسى ان الله يراه ويسمع صوته ويعلم بما يخفيه قلبه وان يكرر على آذان قلبه قول الله تعالى: “أم يحسبون أنا لا نسمع سرهم ونجواهم بلى ورسلنا لديهم يكتبون” وقول تعالى: “يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم إذ يبيتون ما لا يرضى من القول”.

ثالثا: الاكثار من مجالسة الصالحين.. والحذر من مجالسة غيرهم والانشغال بكل جاد مفيد كما قال صلى الله عليه وسلم: “احرص على ما ينفعك” ذلك لأن الفراغ من اكبر دواعي الانحراف والخوض في اعراض الناس والحرام.

فما اجمل ان يدرك العاقل حركة الليل والنهار وانها تنتقص من عمره الذي لا يعلم نهايته إلا الله، والحقوق والواجبات كثيرة وصدق من قال: النفس ان لم تشغلها بالحق شغلتك بالباطل.

جيهان شعيب


والله أسأل أن يوفقنا وإياكم لحفظ الجوارح ومن الوقوع في الحرام آمين


-----------------
طالبة
جزاك الله خير الجزاء وفقك الله لكل مايحبه ويرضاه







__________________


( عندما نلمس الجانب الطيب في نفوس الناس ، نجد أن هناك خيرا كثيرا ، قد لا تراه العين أول وهله ..
شي من العطف على أخطائهم ، شيء من الود الحقيقي لهم، شيء من العناية غير المتصنعه بإهتماماتهم وهمومهم ، ثم ينكشف النبع الخير في نفوسهم )

قالوا بكيت على فراق أحبةٍ
http://www.janazh.com/janazh/modules...ails&linkid=80

قال ربنا الحبيب جل جلاله ﴿ وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا﴾ النور: 55


>> صـــور مؤثـــــرة لحســـن الخاتمـــــة
http://www.muslmh.com/vb/t79792.html

- موقعي -
قريبا بإذن الله تعالى لا تنسونا من صالح دعائكم

آخر من قام بالتعديل حورية الدعوة; بتاريخ 31 Jul 2004 الساعة 12:01 AM.
حورية الدعوة غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) منذ /31 Jul 2004, 09:21 PM   #13

زهرة فواحة

 رقم العضوية : 455
 تاريخ التسجيل : Jul 2004
 المشاركات : 94

 
الافتراضي

السلام عليكم ورحمة الله بركاته

بارك الله فيك على المعلومات أختي حوريات الدعوة







طالبة غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) منذ /01 Aug 2004, 11:28 PM   #14

قلب معطاء [ مشرفة سابقة ] ~
 
صورة رحيق الرمزية

 رقم العضوية : 472
 تاريخ التسجيل : Jul 2004
 المكان : الكويت
 المشاركات : 4,392

 
الافتراضي

السلام عليكم جزاك الله خيرا أختي طالبة والله يعينا على التذكرة والله يعطيج العافية







__________________





كـلام الـله مـحفـوظ
ومن يتلوه محـظـوظ
وفي دنياه موعــوظ
وفي أخراه ملحــوظ


* اللهم أعتق رقابنا من النار*
رحيق غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) منذ /03 Aug 2004, 11:38 PM   #15

:: مشرفة سابقة ::
 
صورة أم سهيلة الرمزية

 رقم العضوية : 51
 تاريخ التسجيل : Mar 2004
 المشاركات : 1,638

 
الافتراضي

السلام عليكم

أختي طالبة ...نقل مفيد جداً
جزاكِ الله كل خير

أختي حورية ...إضافة قيمة
بارك الله فيكِ







__________________


ساهمي معنا بالتبليغ عن المشاركات المخالفة بالضغط على هذا الرمز في المشاركة المخالفة

أم سهيلة غير متصل   الرد باقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح


مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
محاضرة<ماأسعدها للشيخ عبدالواحد المغربي>تهم كل فتاة مع اهداء لكم أتمنى يعجبكم ... توووتي ~ طـَابَتْ مَسَـــامِعُكمـ ~ 4 22 Jun 2009 06:50 PM
لعبهـ غييييييييييير!!؟؟!!!!!!!أتمنى تدخلون أول مره أنزل موضوع من غير طلب..عاد أدخلوا أصدق وفاء ~ مُـــلــتـَقـى الأحِــــبَّـــــة ~ 4 15 May 2008 02:14 PM
موضوع جديد لازم كل فتاة أو إمرأة يجب معرفتها به ... أمانة أنــــتِ وَ الأُسـْــــــرَة 6 13 Nov 2007 05:51 PM


الساعة الآن +3: 01:07 AM.


احصائيات شبكة انا مسلمة النسائية في رتب

Alexa Certified Traffic Ranking for www.muslmh.com Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2011, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.1 ©2009, Crawlability, Inc. SEO by vBSEO 3.3.1 ©2009, Crawlability, Inc. TranZ By Almuhajir جَمِيعُ الحُقوق مَحْفُوظَةٌ لشَبَكَة أَنَا مُسلِمَة © 1425 هـ - 1431 هـ


vBulletin Optimisation by vB Optimise.