رسائل قلبيَّة إلى حفظة القرآن الكريم...متجدد
ينتهي : 10-11-2014[Photoshop cc 14.0] بالحُبّ نعطِي للعطاءِ مَذاقْ ..!*
ينتهي : 10-11-2014

العودة   مُنْتَدَى أَنَا مُسْلِمَةٌ > المنتديات العامة > رِباطُ الأُخوّة

رِباطُ الأُخوّة إخَـاءٌ وعطاءٌ، نبضَاتُ وفَاء، بساتينُ مَحبّةٍ، وخمَائلُ ودادٍ؛ تَضمّ الصُحبة الطيِّبة وتَواصُل الأحَبّة

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 27 Mar 2012, 10:22 PM   #1

ورقة خضراء

العضوٌيه : 10282
 التسِجيلٌ : Sep 2006
مشَارَكاتْي : 42

نبض الفتيات غير متواجد حالياً

افتراضي %%%% تــغــريـــدات %%%%



السلام عليكم ..:50899alsh3er: هذه تغريدات نقلتها من تغريدات :Noname:

اعجبتني .. :a024: أرجو ان تحوز على اعجابكم ..


عندما تعلم علم اليقين بما اعده الله لك في جنته ستعيش حياتك مطيعا لربك ومطمئنا فيها ومودعا لها إلى دار ايقنت بما فيها فحسن عملك وحسنت خاتمتك

طريق الجنان محفوف بالمكاره ودعاة الباطل لثنيك .. ولكن المسير يحتاج لزاد وسلاح فليكن ايمانك وصبرك ويقينك بربك ودعاء خالص بالثبات

الحياة لا تحلو الا بالدين ومهما كانت الاغراءات اقوى فان من اراد الله به خيرا هداه فاسالي الله الثبات والسداد

ليكن في يومك رصيد من ذكر الله بتلاوة القرآن الكريم والمحافظة على الاذكار اليومية والأدعية ... فهو المدخر لك في اخرتك .. وابشر بالمزيد ان زدت

الجنان .. دار اشتقنا إليها .. وسنبقى في رحيل ونحمل الزاد لعلنا ان نبلغها .. وياخسارة من وصل إلى هناك وحرم منها واخذ إلى دار اخرى يشقى فيها.

حكى احدهم انه رأى في منامه قلة اهل الجنة فسأل عن سبب ذلك فقالوا له: لم يعلموا ما يوجب دخولها .. فكن من هؤلاء القلة .. بع الفاني بالباقي

إن عجزت عن الاستقامة فاعسف (اجبر) نفسك عليها فانت قائدها .. والا قادتك إلى الخطر .. كمن يقود سيارته ويترك المقود ويعطيها الوقود لتنطلق ثم ..

لذة الطاعة والعبادة .. تدفعك إلى تتابعها .. فتجد نفسك كثير الطاعة والعبادة، من صلاة وذكر ودعاء وتسبيح وتأمل وشكر وحمد .. وهنا ابشر بالمزيد

سل الله أن يملأ قلبك بحبه وخشيته والحياء منه ثم اعمل بها واجعل قبول فعل العمل او رفضه هل يحبه الله؟ هل انا في مأمن من عذاب الله اذا عملته؟

الصداقة الصادقة كنز ثمين مدفون .. لايمكن ان تصل إليه في صدور الاخرين الا بخريطة تقودك إليه .. (الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين)

متى بلغ منك العقل والنضج فتذكر انك لن تخلد هنا وانك راحل إلى اخرى وهناك ستتذكر انك لم تحسن الاختيار إن كان لك دار غير الجنة .. فتندم ..

الحياة كلها لاترضيني ارهقتني واخذت مني كل وقتي وجهدي وماذا سيكون حالي لو حاولت ان ارضيها؟ لاشك اني الخاسر لانها طماااااعة فهي متاع الغرور

يامن اهلكت نفسك .. تداركها قبل الرحيل .. هل تظن انك مخلد .. وان هادم اللذات بعيد منك .. ونحن اقرب اليه من حبل الوريد .. عجل قبل ان يعجل اليك

استمع لي جيدا ... إن بقيت هنا فلن تعود إلا خاسرا .. فباب الخير من هناك .. عليك بالمسير قبل ان يغلق واحمل الزاد لتصل إليه قبل الاخرين

متى نخرج من سجن اقمناه حولنا؟ نشعر بانه قد اشعرنا بالسعادة الوهمية .. إلى حياة منتظرة هي مداد لما لمن عاش في ذكر الله ..

هنيئا لك بلحظات الصمت إن عدت منها براحة واطمئنان .. وما اجملها ان كانت في عبادة ومناجاة في جوف الليل الصامت الساكن لرب كريم ..

ما أجمل لحظات الصمت مع النفس ... كم هي قصيرة وعميقة ... نشعر بالراحة الاطمئان بعدها .. عندما نؤمن بقضاء وقدر ورحمة منتظرة من رب رحيم كريم ..

قرب الرحيل فهلا اخترت مكان رحيلك؟ هناك جنة ونار .. فما زادك؟ إن ثقلت الموازين فهي عيشة راضية، وإن خفت الموازين فهي نار حامية.

كثرت الشرور في هذا الزمان فلا يسلم أحد من عين أو حسد او سحر او مرض أو حادث والاذكار مثل الحصن بعد الله ولما يضعف او لايوجد يحدث الهجوم

من رضيت بكسر حصنها فلا تسأل عن جمالها وشرفها وعرضها لقد أدخلت العدو قصرها واستولى على مافيه حتى جسدها وهنا لاينفعها العويل والتوسل إلى لصوص

عندما تجذب الفتاة للهاوية يجمل طريقها بالحب المزيف والعشق الكاذب وعندما تقع بين ايديهم وتنتهك عذريتها ماذا ستقول؟ أحبكم أو أكرهكم؟

الدعاء مخ العبادة فلا تخلو عبادة فرضت منه كالشهادة او الصلاة او الزكاة او الصوم او الحج فمن ذكر ربه كمن هو حي ومن لايذكره كالميت ..

فكاك الروح من النار بحسن العبادة لله، وفق ما شرع .. وجوه يومئذ خاشعة عاملة ناصبة تصلى نارا حامية ولو نظرنا حولنا لرأينا الروافض وغيرهم.

عندما يرحل احدنا من هنا إلى هناك .. سيعرف قيمة حياته هنا ولكن هل ستنفعه هذه المعرفة بعد ان اغلق الباب وحيل بينه وبين ما يشتهيه؟؟؟؟

إن عجزت عن الصبر فتصبرهكذا تدرب النفس والا فهي امارة بالسوء وجزوعة ومملة ولا بد من عسفها بالعلم والحكمة والدعاء اللهم املأ قلبي بحبك وخشيتك

ما تعلم قد يكون في بقائك حيا خير لك بزيادة اجر ورفعة مكانة وزوال كرب وحلول رحمة، وقد يكون الموت انقطاع عمل وحاجة لدعاء او فعل طاعة وقربة

تمني الموت في مشاق الحياة مكروه فالاولى الصبر والدعاء وتمني الموت خشية فتنة الدين يجوز، وتمني الموت شهادة في سبيل الله فضل كل يتمناه

تمني الموت: (لا يتمنين أحدكم الموت من ضر أصابه فإن كان لا بد فاعلا فليقل اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرا لي وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي)

عندما تريد الاحسان لأحد فتذكر ان الاحسان لايختم بمن ولا أذى .. هنا تجد فضله وعودته اليك في احسان الهي فريد، رحمة ونعمة وكرم ورضا

تخيل أنك تقاد للنارفما أنت صانع؟ (ويوم يعض الظالم على يديه يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا)

الصلاة كما هي عمود الدين فهي ايضا عنوان الحياة، لما يقيمها المسلم يسعد في حياته ولما يضيعها يشقى في حياته إذا صلحت صلح باقي العمل فكن كذلك

الوالدين يسرهما ان يكون ابنهما قرة عين لهما بصلاحه وبعده عن جلساء السوء والحياة اللاهية هنا تسعد اسرته به كما يسعد هو برضا ربه ..

عندما نبحث عن زوجة نحرص انها ذات دين لتكون خير من يبني معي اسرتي لكن لما اكون انا مضيع لديني فمن يقبل بي؟

كثر من دعاء يارب املأ قلبي حبا لك وخشية منك فهذا يحفزك للعمل الذي يرضيه وينهاك عما يغضبه. واستشعر ذلك عندما تهم بعمل ما .. فالدنيا لاتبقى

عيش في ايام وما علمنا ان ما سنعيشه هو مداد لما بعد الموت .. فاين تريد مداد حياتك هناك؟ في جنة أم نار؟ لاتقدم على ضياع يومك في معصية

كثيرا ما افكر ماذا سيكون جوابي عندما اسأل عن ولدي وحاله لما يخطب بنت الحلال؟ ساجعل ابني يجيب نفسه قبل ان اجيبهم فارى منه ما يسرني قبل ان يروه

اريد الحب في قلب شريف ... خذيني ياجنان إلى رباه من اشتاق للجنة .. ستشتاق له الجنة .. وكلما زاد اشتياقه لها زاد اشتياقها له .. فاعمل واعملي

الشوق للجنان ... علامة قرب حسن الخاتمة .. فعندما ترى الشاب يفني شبابه في طاعة ربه تطمئن لحاله .. ويبقى الدعاء بالثبات حتى الممات ..

عجزت بعض الكلمات عن احتواء المعاني فعجز اللسان عن نطقها فارتسمت ابتسامة على محياي لعلها تكون ابلغ في التعبير من تلك الكلمات

هنا فرح \ الدنيا \ وهناك فرح \ الجنة \ وشتان بين الفرحين وما احلى ان يكو ن فرحنا هنا فيه شوق لفرحنا هناك فنكون في فرح دائم

يحرم البيت من الخير بسبب معصية أحد افراده ويعم الخير البيت بسبب طاعة أحد افراده .. فكن سببا لنزول الرحمة على اسرتك .. وحب الخير لنفسك واسرتك

عندما نعيش فاننا لابد ان نفكر كيف سيكون ما نعيشه رصيد لنا في دار اخرى .. متى سنعي هذه المعادلة التي سبقنا الى فهمها وانكارها من سبقنا
للمزيد من مواضيعي

 

الموضوع الأصلي : %%%% تــغــريـــدات %%%%     -||-     المصدر : مُنْتَدَى أَنَا مُسْلِمَةٌ     -||-     الكاتب : نبض الفتيات





قديم 29 Mar 2012, 03:39 PM   #2

ورقة خضراء

العضوٌيه : 10282
 التسِجيلٌ : Sep 2006
مشَارَكاتْي : 42

نبض الفتيات غير متواجد حالياً

افتراضي رد: %%%% تــغــريـــدات %%%%



نشرا للخير : إن رأيت أنها مناسبة فلا تحرمي نفسك الاجر بنشرها

ــ من الممكن استخدامها رسائل جوال او في _____س اب او اي وسيلة الكترونية اجتماعية .
ــ ما قيل هنا عن هذه يقال عن غيرها ايضا من الموضوعات ..

وتذكري ان أساس هذا العمل :

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((من دعا إلى هُدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً، ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئاً)).

فلا ترحمي نفسك الاجر ولو بالنشر ..




قديم 29 Mar 2012, 08:02 PM   #3

بذرة
 
الصورة الرمزية عزي في ايماني

العضوٌيه : 95522
 التسِجيلٌ : Mar 2012
مشَارَكاتْي : 15

عزي في ايماني غير متواجد حالياً

افتراضي رد: %%%% تــغــريـــدات %%%%



مشكوره ع الموضع




قديم 10 Apr 2012, 05:50 PM   #4

شجرة طيبة

العضوٌيه : 90262
 التسِجيلٌ : Oct 2011
مشَارَكاتْي : 1,120

زهَرة آلآيمَآن غير متواجد حالياً

افتراضي رد: %%%% تــغــريـــدات %%%%






طَرحَ جميلّ ،

شكرآ لكِ :)




قديم 11 Apr 2012, 11:33 AM   #5

بذرة

العضوٌيه : 96093
 التسِجيلٌ : Apr 2012
مشَارَكاتْي : 16

سوما عمرو غير متواجد حالياً

افتراضي رد: %%%% تــغــريـــدات %%%%



مشكوووووووووووووووووووووووووووور




موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 10:54 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.0
جَمِيعُ الحُقوق مَحْفُوظَةٌ لشَبَكَة أَنَا مُسلِمَة © 1425 هـ - 1433 هـ